الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:34(مكةالمكرمة)، 22:34(غرينتش)‎

مصر

السعودية والإمارات والبحرين ومصر تصنف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب

السعودية والإمارات والبحرين ومصر تصنف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
02:20 PM

وكالات

أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في بيان مشترك، أنها اتفقت على تصنيف 59 فرداً، و12 كياناً، في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، مشيرة إلى أنه سيتم تحديثها تباعاً والإعلان عنها.

 

وقال بيان الدول الأربع: "في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه، وتحصين المجتمعات منه .. فإنها لن تتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات، وستدعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي. وستواصل مكافحة الأنشطة الإرهابية، واستهداف تمويل الإرهاب أياً كان مصدره، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فعّال للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، التي لا ينبغي السكوت من أي دولة عن أنشطتها".

 

وجاء في البيان، الذي يندرج في إطار التصعيد ضد دولة قطر، أن الدول الأربع اتفقت على تصنيف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، بعد ما أسمته "تجاهل" دولة قطر الاتصالات المتكررة التي دعتها للوفاء بما وقعت عليه في اتفاق الرياض عام 2013، وآليته التنفيذية، والاتفاق التكميلي عام 2014؛ "مما عرّض الأمن الوطني لهذه الدول الأربع للاستهداف"، بحسب البيان.

 

وكان من ضمن الذين تم إدراجهم في قوائم "الإرهاب" مؤسسة خيرية قطرية، تقوم بالعديد من الأنشطة الخيرية حول العالم، لا سيما مركز قطر للعمل التطوعي، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية.

 

ومنذ الاثنين الماضي، أعلنت 7 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر كلاً على حسب حدوده.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الإرهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

الخارجية المصرية تمهل سفير قطر 48 ساعة لمغادرة البلاد

الخارجية المصرية تمهل سفير قطر 48 ساعة لمغادرة البلاد

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
03:38 PM

الأناضول

أمهلت الخارجية المصرية، اليوم الإثنين، سفير قطر لديها، سيف بن مقدم البوعينين، 48 ساعة لمغادرة البلاد عقب قرار القاهرة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

 

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إنه "اتصالا بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، تم استدعاء سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية إلى مقر وزارة الخارجية (وسط القاهرة)، حيث تم إبلاغه بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر".

 

وأضاف البيان: "تم تسليمه مذكرة رسمية بإنهاء اعتماده كسفير لدى جمهورية مصر العربية، وإمهاله 48 ساعة لمغادرة البلاد تنفيذا لقرار قطع العلاقات".

 

وتابع: "كما تم إبلاغ القائم بالأعمال المصري بالدوحة (لم تسمه) بالعودة إلى البلاد في غضون 48 ساعة".

 

وفي وقت سابق اليوم، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وليبيا العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها. 

Print Article

بتطبيقها قانون إماراتي.. مزيد من القيود القانونية على حرية التعبير والرأي في مصر

بتطبيقها قانون إماراتي.. مزيد من القيود القانونية على حرية التعبير والرأي في مصر

4 Jun 2017
-
9 رمضان 1438
06:42 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات

قوانين جديدة فضفاضة تستهدف بالأساس حرية الرأي والتعبير وتضمين شرائح مجتمعية واسعة تحت طائلة القانون، فقد كشف عدد من خبراء القانون في مصر، عن أن مشروع قانون «الحض على الكراهية»، الذي يدرس البرلمان المصري إصداره قريبا، مأخوذ من قانون إماراتي لمناهضة التمييز والكراهية.

 

وتضمنت مواد القانون، تعريفات مطاطة تعيد إنتاج أفكار التيار السلفي التي طالبوا بها أثناء إعداد دستور 2012، وكانت محل انتقاد المبدعين بمصر، وسط تحذيرات من أن النص المقترح قد يكون ذريعة لاستهداف حرية التعبير والرأي والإبداع فى مصر.

 

مقترح القانون أعده النائب «محمد أبو حامد» عضو ائتلاف دعم مصر في البرلمان المصري، وقام رئيس المجلس بإحالته للجان المختصة بالبرلمان لمناقشته خلال الأيام القادمة.

 

ويعد القانون الجديد، أحد ثمار التدريب الذي تلقاه نواب مصريون في دولة الإمارات.

 

وكان الإعلامي المصري «محمد شردي» مساعد رئيس «حزب الوفد»، كشف العام قبل الماضي، عن قيام دولة الإمارات بتطوير البرلمان المصري من خلال تدريب نوابه.

 

وتشهد العلاقات المصرية الإماراتية تطورا كبيرا منذ الانقلاب العسكري على الرئيس «محمد مرسي» في 3 يوليو/تموز 2013، حيث تعد الإمارات أبرز الداعمين للنظام العسكري في مصر.

 

وتصدى المقترح لثلاث جرائم أساسية، أولها جريمة ازدراء الأديان بالمادة 3 من القانون، وتشمل 5 حالات منها التطاول على الذات الإلهية والتطاول على الأنبياء وزوجاتهم والصحابة وإتلاف دور العبادة أو تدنيسها والتعدي على الكتب السماوية، وأخيراً الإساءة إلى الأديان أو شعائرها.

 

وجاءت عقوبة تلك الجرائم إما الحبس 5 سنوات مع غرامة مالية في بعضها، أو السجن المشدد من 3 إلى 15 سنة في البعض الآخر مع الغرامة المالية وهو المنصوص عليه في المادة 4 من القانون.

 

التمييز هي الجريمة الثانية في القانون المقترح، ونص المقترح على عقوبة السجن المشدد لمرتكب أي فعل من شأنه إحداث تمييز باستخدام أي وسيلة.

 

والجريمة الثالثة هي بث خطابات الكراهية والطائفية مع تعدد وتوسع تعريفها وأنماطها ووسائل نشرها.

 

ويغلظ مشروع القانون عقوبة بعض الجرائم إذا صدرت من موظف عام أو شخص له صفة دينية. كما نصت المادة 9 على معاقبة إصدار فتاوى التكفير بالإعدام إذا اقترن بالتكفير تحريض على القتل، فيما اكتفى بالسجن المؤبد بمجرد إصدار فتوى التكفير فقط.

 

وقال الدكتور «صلاح فوزي» عضو لجنة الإصلاح التشريعي في مجلس الوزراء المصري، إن المقترح الحالي نص على إلغاء بعض مواد قانون العقوبات المصري ومنها المادة المتعلقة بازدراء الأديان، والمواد الخاصة بجرائم التعدي على الأديان وشعائرها والتحريض على الطوائف، ولكنه أعاد إنتاجها مرة أخرى مع إفراط في تعريفها وتغليظ العقوبات.

 

وحذر «فوزي» من مخاطر الإفراط الشديد في التعريفات التي وردت بالقانون، فليس من وظيفته التعريف، وإن كان مضطراً للتعريف فيجب في حدود ضيقة، وفلسفة قانون الجزاءات بشكل عام تقوم على منطق التفكير الضيق والمحدد، ودرء الشبهات.

 

وحذر «فوزي»، من أن تعريف خطاب الكراهية في القانون المقترح يشمل أي فعل يعمم مشاعر السخرية أو العداوة عن طريق بث التفرقة والتمييز على أساس الدين أو اللون أو المهنة أو محل الميلاد أو السكن، وهو تعريف قد يقع تحت طائلته العديد من فئات الشعب المصري. بل قد يصل إلى مرددي النكت- بحق الصعايدة أو المنايفة (أبناء محافظة المنوفية) مثلاً- وهو أمر غير مسبوق في التشريع.

 

وأكد المستشار «محمد نور الدين»، إن المدقق في النص المقترح ومقارنته بالقانون الإماراتي لمكافحة التمييز والكراهية، يجد أن هناك تطابقاً كبيراً بينهما، وأن النائب قام بنقل معظم مواد القانون من دون التدقيق في آثاره داخل المجتمع المصري.

 

وقال الدكتور «حامد أبوطالب»، عميد كلية الشريعة والقانون الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، إن النائب «أبو حامد»، يحاول استباق مشروع القانون الذي انتهى منه الأزهر والخاص أيضاً بالحض على الكراهية.

 

وأضاف أن النص المقترح مشابه لقانون مشيخة الأزهر المنتظر إرساله إلى مجلس النواب قريباً، مناشدا جميع النواب تأييد هذا النص.

 

كان شيخ الأزهر الشريف، الدكتور «أحمد الطيب»، قد قرر في الثالث عشر من مايو/آيار الجاري، تشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون لمكافحة الكراهية والعنف باسم الدين.

 

ويهدف القانون إلى تجريم الحض على الكراهية ومظاهر العنف التي تمارس باسم الأديان، وذلك في إطار جهود الأزهر الشريف في مكافحة العنف والتطرف، والعمل على نشر الخطاب المستنير ومواجهة الأفكار الشاذة والخارجة عن سماحة الأديان، واتخاذ كافة السبل من أجل نشر ثقافة التسامح والأخوة بين الناس ومنع كل ما من شأنه إثارة الأحقاد والكراهية بين أبناء الوطن الواحد.

 

وتأتي خطوة «الطيب» في محاولة لوقف الهجوم الذي تتعرض له المؤسسة الدينية في مصر، ومحاولات تحميلها المسؤولية عن الإرهاب.

 

ومقترح «أبوحامد» مازال في طور المناقشة والتطوير داخل لجان مجلس النواب، والهدف الأساسي منه «إنهاء خطاب الكراهية والتمييز وليس قانون حسبة يحاسب على النوايا ويطارد حرية الإبداع»، بحسب صاحب المشروع.

Print Article

ما أهم القضايا الشائكة بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

ما أهم القضايا الشائكة بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

4 Jun 2017
-
9 رمضان 1438
06:36 PM

ماذا جاء بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

بوابة الخليج العربي-خاص

رصدت وسائل إعلام غربية أهم الملفات الشائكة التي كشفها واقعة اختراق حساب هوتميل المخترق والخاص بسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة».

الملفات تدور حول سياسة أبو ظبي الخارجية وعلاقاتها الإقليمية ومواقفها من دولة قطر ودورها بالمنطقة، وموقف أبو ظبي من الديمقراطية الوليدة في مصر والانقلاب المصري والإطاحة بالرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب، والموقف من الكيان الصهيوني واعتباره حليف في مواجهة النفوذ الإيراني.

ابتداء تظهر رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلت حتى الآن إلى علاقة متنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسة المؤيدة لـ(إسرائيل) والمحافظين الجدد والمعروفة باسم «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات».

كذلك تناولت أحد رسائل البريد الإلكتروني بالتفصيل جدول الأعمال المقترح لاجتماع قادم بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وبين مسؤولين حكوميين إماراتيين من المقرر عقده في الفترة من 11 إلى 14 يونيو/حزيران الحالي.

وفيما يلي رصد أهم القضايا التي تناولتها التسريبات بحسب ما نقلته وسائل إعلام أجنبية:

تم اختراق حساب البريد الإلكتروني لأحد أكثر الأجانب نفوذا وتأثيرا في واشنطن. تم إرسال عينة صغيرة من الرسائل الإلكترونية التي تم الحصول هذا الأسبوع إلى وسائل الإعلام بما في ذلك هاف بوست وديلي بيست، وإنترسبت، مع وعد من القراصنة بنشر كل الرسائل علنا.

ينتمي حساب هوتميل المخترق إلى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة». واستطاعت ذا إنترسبت التأكد من أنه البريد الذي يستخدمه العتيبة في معظم أعماله في واشنطن. وأكدت صحيفة هاف بوست أنها تأكدت أن رسالة واحدة على الأقل من هذه الرسائل كانت أصلية، وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة بدورها أن حساب «عتيبة» تمت قرصنته.بحسب تقرير لـ" ذا إنترسبت" ترجمه "الخليج الجديد".

نفوذ العتيبة

ويأتي نفوذ «العتيبة» بكل رئيسي من جدول أعماله المزدحم، حيث أن السفير معروف جيدا بإقامة حفلات العشاء الفخمة واستضافة شخصيات قوية في رحلات باهظة الثمن. في العديد من مناسبات أعياد الميلاد السابقة، قام «العتيبة» بإرسال أجهزة آيباد كهدايا للصحفيين وغيرهم من اللاعبين ذوي السلطة في واشنطن. وحتى الآن لا توجد أي معلومات حول نوعية الرسائل التي تمت قرصنتها من البريد الإلكتروني.

 

استخدم المخترقون امتداد بريد إلكتروني مرتبط بروسيا، وأشاروا إلى أنفسهم باسم غلوبالكس. كما ربطوا أنفسهم نفسهم بـ«دكلياكس»، وهو موقع إلكتروني سبق أن سرب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بلجنة الحزب الديمقراطي. وقال مجتمع الاستخبارات إن دكلياكس هو موقع إلكتروني تديره روسيا، وهو ما يعني أن قراصنة العتيبة إما مرتبطون بروسيا أو يحاولون إعطاء الانطباع بأنهم كذلك.

 

يذكر أن روسيا ودول الخليج العربية، الموالية للولايات المتحدة، يتنافسون معا منذ زمن طويل. كما يدعم كل فريق منهم جانبا مختلفا من الصراع السوري، ويحملان موقفا مختلفا تجاه إيران، حليف روسيا المنافس لدول الخليج.

إسرائيل والمحافظين الجدد

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلت حتى الآن إلى علاقة متنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسة المؤيدة لـ(إسرائيل) والمحافظين الجدد والمعروفة باسم «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات».

 

على السطح، يجب أن يكون التحالف مفاجئا، حيث أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تعترف بـ(إسرائيل). ولكن البلدين يعملان اليوم معا بشكل وثيق ضد خصومهم المشتركين في المنطقة.

 

وازدادت العلاقات بين (إسرائيل) ودول الخليج في السنوات الأخيرة، حيث يخشى الجانبان من أن تقترب إيران من التطبيع مع الغرب، وبالتالي ستزيد نفوذها وقوتها في المنطقة. ولكن هذا التحالف لا يزال غير معلن.

خصوم أبو ظبي

وتظهر الرسائل المسربة قيام الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية «مارك دوبويتز» بتبادل العديد من رسائل البريد الإلكتروني مع كل من سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة» إضافة إلى «جون هانا» نائب مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس «ديك تشيني»، وأحد مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي رسائل تتعلق بجهود مشتركة لمواجهة خصوم أبوظبي في الدوحة وطهران.

 

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني التي تم الاستيلاء عليها مستوى ملحوظا من التعاون الخلفي بين مركز أبحاث المحافظين الجدد (مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات) الذي يموله الملياردير الموالي لـ(إسرائيل)، «شيلدون أديلسون» الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» الذي يعد من أكبر المانحين السياسيين في الولايات المتحدة، وبين دول الخليج العربية.

علاقات وثيقة

ويتمتع «هانا» و«العتيبة» فيما يبدو بعلاقات وثيقة. في 16 أغسطس/آب من العام الماضي، أرسل «هانا» إلى «عتيبة» مقالا يزعم أن الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كانا متورطين في دعم محاولة الانقلاب القصيرة التي وقعت في تركيا في يوليو/ تموز معقبا: «شرفنا أننا ذكرنا بصحبتكم».

 

نقل القاعدة من قطر

وفي أحد هذه الرسائل، وهي رسالة يعود تاريخها إلى أواخر إبريل/نيسان من هذا العام، اشتكى «هانا» لـ«عتيبة» أن قطر، الدولة الخليجية المنافسة للإمارات العربية المتحدة، تستضيف اجتماعا لحماس في فندق مملوك للدولة في الدوحة. وأجاب «عتيبة» أن هذا ليس خطأ الحكومة الإماراتية وأن القضية الحقيقية هي القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر.«عليكم أن تقوموا بنقل القاعدة وسوف نقوم بنقل الفندق».

اجتماع قادم

وتناول أحد رسائل البريد الإلكتروني بالتفصيل جدول الأعمال المقترح لاجتماع قادم بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وبين مسؤولين حكوميين إماراتيين من المقرر عقده في الفترة من 11 إلى 14 يونيو/حزيران الحالي. تم إدراج «دوبويتز» و«هانا» ضمن القائمة الحضور. ويأتي ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد آل نهيان» على رأس قائمة المدعوين للحضور من الجانب الإماراتي.

 

ويتضمن جدول الأعمال مناقشة مستفيضة بين البلدين حول قطر. ومن المقرر أن يناقشوا، على سبيل المثال ملفا حول قناة الجزيرة بعنوان: «الجزيرة وعدم الاستقرار الإقليمي».

ترمب وإيران

وهناك نقاش أيضا حول السياسات التي يمكن أن تقوم بها الولايات المتحدة والإمارات للتأثير بشكل إيجابي على الوضع الداخلي الإيراني. من بين هذه السياسات «أدوات سياسية واقتصادية وعسكرية واستخباراتية وسيبرانية»، والتي تثار أيضا كرد محتمل على «احتواء العدوان الإيراني وهزيمته».

 

وصول الإخوان في مصر

وأيا كان جدول أعمال دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي بالتأكيد لا تعزز الديمقراطية.وبينما كانت الاحتجاجات تنتشر في مصر، حاول «عتيبة» دون نجاح دفع البيت الأبيض إلى دعم «مبارك». وبعد أن وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة في انتخابات ديمقراطية، ملأ صندوق البريد الإلكتروني لـ«فيل جوردون»، مستشار البيت الأبيض في الشرق الأوسط، برسائل مناهضة لجماعة الإخوان وداعميها في قطر. يمكنك أن تتأكد أنه عندما يكون لدى «عتيبة» ما يقوله حول موضوع من هذا القبيل، فإن المسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية وفي البيت الأبيض سوف يتلقون ذلك في رسائل متشابهة، إن لم تكن متطابقة.

مصر والربيع العربي

نحن اليوم نملك فكرة عما حوته تلك الرسائل الإلكترونية. في رسالة أرسلها في 3 يوليو / تموز 2013، نفس اليوم الذي قام فيه الجيش المصري بالإطاحة بالرئيس «محمد مرسي»، قام «العتيبة» بالضغط على مسؤولين سابقين في إدارة «بوش» ومنهم «ستيفن هادلي» و«جوشوا بولتن» لتبني وجهة نظره بشأن مصر والربيع العربي.

 

الترويج للانقلاب

وقال «العتيبة» في رسالته: «بلدان مثل الأردن والإمارات العربية المتحدة هم آخر الواقفين في معسكر المعتدلين». وأعرب «العتيبة» عن أسفه أن الربيع العربي عزز نمو التطرف على حساب الاعتدال والتسامح. (الصورة: رسالة من العتيبة إلى جوشوا بولتن تروج لانقلاب مصر)

 

ووصف «العتيبة» الإطاحة بـ«مرسي» بنبرة متوهجة: «الوضع اليوم في مصر ثورة ثانية. هناك المزيد من الناس في الشوارع اليوم أكثر من يناير/كانون الثاني 2011. هذا ليس انقلابا ولكنه ثورة ثانية. الانقلاب عندما يفرض الجيش إرادته على الناس بالقوة. واليوم، يستجيب الجيش لرغبات الشعب.

وارتدت مصر اليوم إلى ديكتاتورية قمعية حليفة لكل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

 

Print Article

استراتيجية ترمب تولد مزيد من القمع والصراعات والاضطرابات بالمنطقة

استراتيجية ترمب تولد مزيد من القمع والصراعات والاضطرابات بالمنطقة

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
11:05 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

نظرة تشاؤمية للغاية رسمتها صحيفة "واشنطن بوست" لتداعيات زيارة ترمب إلى الرياض بناء على تحليل مسار الصراعات والخلافات داخل أهم الدول المحورية بالمنطقة، حيث رصدت تنامي حدة القمع في بعض الدول وتنامي الاتجاه إلى الانقسامات داخل بعض الدول مع تصعيد مرتقب قادم بين دول الخليج وإيران قد تتصاعد إلى حروب بالوكالة تشعل المنطقة، أما النظم السياسية فقد حازت من ترمب ضوءا أخضر لتصفية الحسابات السياسية أما الأسوأ فلم يأت بعد.

فكلمات «ترامب» لم تؤد إلا إلى تفاقم الانقسامات، بعيدا عن توحيد المنطقة، وتؤدي لعواقب وتحول قد يتسبب في اضطرابات في المنطقة لسنوات، من خلال تكثيف الحروب بالوكالة في اليمن أو سوريا، أو غيرها.

القمع والانقسامات

تقول صحيفة «واشنطن بوست»:"في خطاب ألقاه أمام قادة العرب والمسلمين حول التهديدات من المتطرفين وإيران، طالب الرئيس «ترامب» جمهوره في السعودية، بالتوحد. وقال لقادة المجموعة في العاصمة السعودية في خطاب تحول بين الواقعية الصارخة والتفاؤل المذهل: «الهدف يتجاوز كل اعتبار آخر». وقال: «إننا نصلي لهذا التجمع الخاص الذي قد يتذكر يوما ما باعتباره بداية السلام في الشرق الأوسط».

وأضافت بحسب تقرير ترجمه "الخليج الجديد":"ولكن بدلا من السلام، تعرضت منطقة الشرق الأوسط للاضطراب بسبب موجة من الصراعات في الأيام التي تلت، وتم التغاضي عن الاتهامات والقمع، الذي أشار إلى أن كلمات «ترامب» لم تؤد إلا إلى تفاقم الانقسامات، بعيدا عن توحيد المنطقة.

 

تزايد القمع ضد المعارضين

وقد أطلقت قطر والسعودية حربا غريبة وغير متوقعة من الكلمات أبرزت تنافسهما طويل الأمد على النفوذ الإقليمي ورؤيتيهما المتناقضتين في كثير من الأحيان.ومع اندلاع النزاع في الأسبوع الماضي، شرع زعماء البحرين ومصر في عمليات قمع شرسة على نحو غير عادي ضد المعارضين السياسيين في الداخل، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص واعتقال المئات.بحسب الصحيفة نفسها.

زيارة ترمب السبب

وقال محللون إن التوترات كانت بالتأكيد نتيجة لزيارة «ترامب» إلى الرياض: تأييد أمريكي قوي للقيادة السعودية في العالم العربي، تخلله مبيعات أسلحة، مما أثار الذعر والقلق بين منافسي المملكة وأعدائها.

 

اضطرابات تلت

وقال محللون إن نداء «ترامب» من أجل موقف مشترك ضد الإرهاب من غير المرجح أن يحل الأزمة. وقال «فواز جرجس»، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد: «دونالد ترامب يقبل الآن وجهة نظر السعودية كمعقل استراتيجي في العالم العربي والإسلامي». وقال إن زيارته ذات صلة بالاضطرابات التي تلت ذلك.

 

«ما نراه الآن هو أن التحالف الذي تقوده السعودية يشعر بالسلطة والقوة. إنها حقبة جديدة. يجب على الجميع أن يجلسوا على ذات الخط وأن ينضموا إلى هذا التحالف».

 

وقال «جرجس» إن عواقب هذا التحول قد تتسبب في اضطرابات في المنطقة لسنوات، من خلال تكثيف الحروب بالوكالة في اليمن أو سوريا، حيث دعمت السعودية وإيران الجانبين المعارضين.

 

يمكن إشعال جبهات جديدة أيضا، بين (إسرائيل) وحزب الله، حليف إيران، في أماكن مثل جنوب لبنان. وأضاف إن: «جميع الأطراف تستعد للجولة القادمة».

إيران تصعد

في البداية تجاهل المسؤولون الإيرانيون تعليقات «ترامب» ضد إيران في الرياض، وسخر وزير الخارجية الإيراني، «جواد ظريف»، من صفقة الأسلحة بين الولايات المتحدة والسعودية على حسابه على تويتر.

 

ولكن في الأيام التي تلت ذلك، تبنت الحكومة الإيرانية لهجة أكثر تحديا، وشجبت التصعيد في البحرين ضد نشطاء المعارضة الشيعة كنتيجة مباشرة لزيارة «ترامب».

 

كما كشفت إيران عن المرحلة الثالثة في البلاد لمنشأة صواريخ بالستية تحت الأرض. وقد كان إنتاج الصواريخ المستمر مصدرا للخلاف بين إيران والولايات المتحدة.

«وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحفي في طهران يوم الثلاثاء إن مسؤولي الولايات المتحدة يعرفون أنه كلما نحتاج إلى اختبار صاروخ لأسباب فنية، نقوم بذلك ونحن لن ننتظر إذنا منهم».

 

وبابتعاده عن اللهجة التصالحية التي تبناها في الحملة الانتخابية، فقد انسجم مع المرشد الأعلى الذي أدان أيضا صفقة الأسلحة على أنها محاولة لزعزعة استقرار المنطقة.

تصعيد بين قطر والسعودية

وبينما يتأهب العالم العربي لتصعيد المواجهة بين السعودية وإيران، اندلعت معركة أخرى الأسبوع الماضي بين المملكة العربية السعودية وقطر، والتي قد اندلعت مرارا منذ الانتفاضات العربية في عام 2011 كمنافسة طويلة الأمد.

 

صراع الخليج يتجدد

كانت نشأة الخلاف بسبب تغريدات على موقع وكالة الأنباء القطرية يوم الأربعاء. ونقلت الوكالة أن أمير قطر انتقد الرسائل التي انبثقت عن مؤتمر الرياض، بما في ذلك هجمات «ترامب» على إيران والإدانات لكل من حماس وحزب الله، والجماعات الفلسطينية واللبنانية المسلحة.

 

يوم الثلاثاء، وبعد يومين من الاجتماع مع ترمب، داهمت قوات في البحرين اعتصاما للمعارضة أمام منزل رجل الدين الشيعي الأكثر احتراما في البحرين، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في مواجهات دموية مع معارضيه منذ بدء الانتفاضة المؤيدة للديمقراطية في الجزيرة في عام 2011.

في مصر

وفي اليوم نفسه، في مصر، اعتقلت حكومة الرئيس «عبد الفتاح السيسي» واحدا من أبرز المحامين المعارضين في البلاد والمنافس المحتمل للسيسي في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل.

 

وكان «السيسي» قد ظهر في صورة المنتصر إلى جانب «ترامب» والملك السعودي خلال الاجتماع الذي عقد في الرياض، كما تلقى الدعم السياسي، فضلا عن مليارات الدولارات من المساعدات من السعوديين فى السنوات القليلة الماضية.

 

وكان «خالد علي»، المحامي الذي ألقي القبض عليه، قد لعب دورا بارزا عبر جهد قانوني لمنع خطة من قبل الحكومة لنقل السيادة من جزيرتين في البحر الأحمر من مصر إلى السعودية.

 

ولم يتضح إذا ما كان هذا التحرك مرتبطا باعتقاله، وبعد المؤتمر السعودي اعتقل عشرات الأشخاص في مصر خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك معارضين يساريين وليبراليين وكذلك عاملين في الحكومة والنقابيين، وذلك وفقا لـ«جمال عيد» وهو محامي حقوق إنسان مصري.

 

كما منعت السلطات أيضا ما لا يقل عن 21 من المواقع الإخبارية هذا الأسبوع، بما في ذلك وسائل إعلام مقرها قطر، وأيضا موقع مدى مصر الذي ينظر إليها على نطاق واسع كآخر المواقع المستقلة في مصر. وقال «عيد» أنه بعد الاجتماع الذي عقد في الرياض، بدا أن «ترامب» أعطى الضوء الأخضر للاعتقالات.

 

 

Print Article

"ترمب": يجب حماية الطوائف المسيحية بالشرق الأوسط ووقف إراقة دماء المسيحيين

"ترمب": يجب حماية الطوائف المسيحية بالشرق الأوسط ووقف إراقة دماء المسيحيين

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
10:40 AM
دونالد ترمب وعبد الفتاح السيسي

بوابة الخليج العربي-متابعات

ندد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بالهجوم الذي استهدف أقباطا في صعيد مصر وأوقع قرابة 29 قتيلاً، أمس الجمعة، وقال إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الرئيس «عبد الفتاح السيسي» والشعب المصري في المعركة لهزيمة الإرهابيين.

 

ونقل البيت الأبيض عن «ترامب» قوله في بيان: «يخوض الإرهابيون حربا ضد الحضارة ويجب على كل من يقدرون الحياة مواجهة وهزيمة هذا الشر».

 

وأضاف «ترامب»: «تقف أمريكا بجانب الرئيس السيسي والشعب المصري كله اليوم وعلى الدوام في معركتنا لهزيمة هذا العدو المشترك».

 

وقال أيضا إن أمريكا توضح لأصدقائها وحلفائها وشركائها أنه «يجب حماية الطوائف المسيحية بالشرق الأوسط والدفاع عنها. يجب وقف إراقة دماء المسيحيين وعقاب كل من يساعد القتلة».

 

ومن جانبها قالت مصادر أمنية، أمس الجمعة، إن المهاجمين استخدموا 3 سيارات دفع رباعي، وبنادق آلية، في الاعتداء على حافلة الأقباط في محافظة «المنيا»، جنوبي مصر.

 

وكان المهاجمون أطلقوا النار على أتوبيس يقل عددا من الأقباط، في رحلة دينية متجهة إلى دير الأنبا «صموئيل» غرب مدينة «العدوة»، بمحافظة المنيا، في صعيد مصر، لافتة إلى أن أغلب مستقلي الأتوبيس من الأطفال والنساء.

 

وقالت إحدى مصابي حادث أقباط المنيا، إن الأتوبيس كان يقل 40 شخصًا، وأن من قاموا بالهجوم ملثمين يرتدون ملابس عسكرية، وفق ما أوردته صحيفة «المصري اليوم».

 

وأوضحت وسائل إعلام أن الأقباط كانوا يقومون برحلة دينية من محافظة «بني سويف» إلى محافظة «المنيا»، وتوجهوا صباح اليوم إلى دير الأنبا صموئيل، إذ وقع الهجوم على الطريق الصحراوي الغربي مصر-أسوان.

 

وقال شهود عيان إن هناك أطفالا بين ضحايا الهجوم على الحافلة.

 

وأضافوا أن حوالي 10 ملثمين يستقلون سيارة مصفحة، يرتدي بعضهم زيا أشبه بالبدلات العسكرية، أوقفوا الحافلة، واستولوا على ممتلكات من فيها، ثم أطلقوا النيران  بطريقة عشوائية.

Print Article

هؤلاء من يديرون الهجوم على قطر خلف الستار .. تعرف إليهم

هؤلاء من يديرون الهجوم على قطر خلف الستار .. تعرف إليهم

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
10:29 AM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات:

يري عدد من المراقبون أن الحملة الممنهجة المدبرة ضد قطر، التي قادتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية ومصرية،  جاءت لتعبر عن توجه رسمي بهذه الدول الثلاث، في ظل خضوع وسائل الإعلام للسيطرة من قبل السلطات.

وبحسب رصد «الخليج الجديد»، فإن وسائل الإعلام  السعودية  التي شاركت في الحملة الموجهة ضد قطر، تعبر أغلبها عن مستوى سياسي داخل المملكة، حيث تخصع لملكية أو إشراف مباشر من الأمير «محمد بن سلمان».

وفي الإمارات، جاءت وسائل الإعلام المشاركة خاضة لتوجهات السياسة الإماراتية.

كما هو الحال في مصر، الذي كشفت وسائل الإعلام التي شاركت في الترويج للحملة خضوعها لسيطرة الجيش أو التمويل الإماراتي.

«العربية»

الحملة السعودية على قطر، قادتها فضائية «العربية» وصحف «عكاظ» و«الوطن» و«الاقتصادية»، وهي وسائل إعلام مملوكة لـ«بن سلمان» بصفة مباشرة.

ففضائية «العربية»، تتبع لمجموعة «إم بي سي»، الذي كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، عن استحواذ «بن سلمان»، عليها في يناير/ كانون الثاني 2016، عبر «الشركة السعودية للأبحاث والتسويق»، التي يمتلكها.

مصادر في مجموعة «أم بي سي» التلفزيونية و«المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، قالت حينها لصحف محلية، أن «بن سلمان»، اشترى مجموعة القنوات السعودية، وارتفعت حصته فيها إلى 51%.

وكشفت وثائق رسمية سعودية نشرها موقع «ويكليكس» الصيف الماضي، «تدخل الحكومة السعودية في عملها».

ودلل مراقبون، على ما قاله «مجتهد»، بظهور «بن سلمان»، لأول مرة متحدثا عن «رؤية المملكة 2030»، في قناة «العربية» التي يمتلكها، وليس في أي من القنوات السعودية الرسمية التابعة للدولة.

الصحف السعودية

أما صحيفة «الاقتصادية»، والتي كانت أشد المهاجمين لقطر وأميرها، فهي جزء من الشركة «السعودية للأبحاث والنشر»، التي تأسست عام 1972، واستحوذ «بن سلمان» على أكثر من نصف أسهمها، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، من الأمير «الوليد بن طلال».

ويعد أهم إصدارات المجموعة، صحيفة «الشرق الأوسط» التي هاجمت قطر أيضا، ولم تشر إلى اختراق الوكالة، كما لم تنقل نفي التصريحات المزعومة.

صحيفة «عكاظ» التي زعمت عن «خبير تقني» لم تسمه أنه من المستحيل اختراق الوكالة، مملوكة لرجل الأعمال «صالح كامل» المقرب من الأسرة المالكة، والأمير «بن سلمان»، وهو ذات الحال مع صحيفة «الوطن» المملوكة لمؤسسة «عسير للطباعة والنشر»، والتي تقوم بتوزيعها في المملكة «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، التي يمتلك جزء كبير من أسهمها الملك «سلمان» وأولاده وعلى رأسهم «محمد».

أما صحيفة «الرياض»، والتي سارت على خط باقي الصحف السعودية التي هاجمت قطر، فمعروف أن توجهها حكومي، وأنها جريدة شبه رسمية معبرة عن سياسة الدولة.

«سكاي نيوز»

الحملة الإعلامية الإماراتية على قطر، لم تختلف في توجهاتها عن نظيرتها السعودية، والتي تأتي دائما معبرة عن توجهات الدولة، ولا تستطيع الخروج عنها.

تليفزيون وموقع «سكاي نيوز»، كان لهما السبق في نشر التصريحات المزعومة للشيخ «تميم»، حيث قال نشطاء إنها نشرتها بعد دقيقة واحدة من بثها على موقع الوكالة، عقب اختراقها، وهو ما اعتبروه «علم مسبق من الفضائية الإماراتية باختراق الوكالة بل ومشاركة في الحملة الموجهة ضد قطر».

ويأتي ذلك، رغم أن «سكاي نيوز» مملوكة لـ«منصور بن زايد آل نهيان» وزير شؤون الرئاسة في الإمارات، والخط التحريري لها يعبر دائما عن رؤية الدولة، خاصة أن تمويلها من الأسرة الحاكمة.

صحف إماراتية

أما باقي الصحف الإماراتية، والوكالة الرسمية، والتي نقلت التصريحات المزعومة عن أمير قطر، دون ذكر نفيها، فهي معبرة عن القرار السياسي في دولة الإمارات، خاصة أنه لا يوجد صحف ذات توجه مخالف للسياسة الإماراتية داخل البلاد، وكل وسائل الإعلام تخضع لرقابة شديدة، ولا تنشر إلا ما يتم التصديق عليه حكوميا، ويوافق رؤية السلطات.

توأمة «العربية» و«سكاي»

توحد الدور الذي قامتا به فضائيتي «العربية» و«سكاي نيوز»، مع الأزمة القطرية، جاء مشابها للدور المشبوه لهما، خلال انقلاب تركيا الفاشل، منتصف العام الماضي.

حيث كشف «مجتهد»، حينها قائلا: «كان من ضمن خطوات الإعداد للانقلاب والذي نفذ فعلا تجهيز غرفة عمليات إعلامية مشتركة بين قناة (العربية) وقناة (سكاي نيوز) بتبادل أدوار محددة».

ولم تخف الفضائيتان في تغطيتهما منذ اللحظات الأولى، الاحتفاء بالتحرك العسكري في تركيا وهو ما أعاد إلى الأذهان الدور الكبير الذي لعبته السعودية والإمارات في دعم الانقلاب العسكري في مصر منتصف عام 2013.

وحينها اتهم النشطاء، الفضائيتين بالانحياز بشكلٍ واضح للانقلابيين في تركيا، خاصة بعدما حاولتا مقارنة ما حصل في مصر من انقلاب عسكري عام 2013، واصفةً إياه بـ«الربيع العربي»، بما يحدث في تركيا، ووصفته «الصيف التركي».

الأمر نفسه، شهدته تغطية الإعلام المصري، لأحداث الانقلاب، حيث وجه إليه انتقادات واسعة، وسخرية من قبل مغردين، لشماتة إعلاميين محسوبين على السلطة في الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، قبل أن ينقلب الحال، ويفشل الانقلاب.

إعلام مصري

أما الإعلام المصري، فوجد من التصريحات المزعومة فرصة للتصعيد ضد قطر، خاصة في ظل الأزمة بين البلدين.

الصحف المملوكة لرجل الأعمال «أحمد أبو هشمية»، والمعروف بأنه «ذراع الجيش المصري للسيطرة على الإعلام»، كانت أكثر الوسائل هجوما على قطر، وتجسد ذلك عبر صحيفة «اليوم السابع»، التي كانت أكثر الصحف هجوما على قطر.

كما شارك في الهجوم على قطر، موقع «انفراد»، وموقع «دوت مصر»، و«دوت مصر TV»، وموقع «صوت الأمة»، وموقع «عين المشاهير»، وكلهم تابعين لـ«أبو هشيمة»، الذي يعد أحد أذرع الجيش في الإعلام.

ولا يمكن إخفاء نفوذ «محمد دحلان» القيادي الفلسطيني المفصول من حركة «فتح»، في التدخل بالجانب الإعلامي المصري، بالشراكة مع الإماراتيين، وأصبح يسيطر على قطاع في الإعلام الذي هاجم قطر، وسبق أن استضافته صحيفة «اليوم السابع»، قبل أن يشارك في اجتماع لمجلس تحريرها، ويتجول في أروقتها.

وتعد صحيفة «الوطن»، المقربة من السلطات المصرية، أحد أبرز من هاجموا قطر، عقب التصريحات المزعومة، وهي المملوكة لشركة «المستقبل» وصاحبها «محمد الأمين»، الذي يعد أحد أذرع المخابرات في الجانب الإعلامي كونه يملك مجموعة «سي بي سي» الفضائية أيضا.

كما جاء الهجوم رسميا على قطر، عبر موقع التلفزيون الحكومي المملوك للدولة.

Print Article

بالأسماء..مصر تحجب 21 موقعاً عربياً

بالأسماء..مصر تحجب 21 موقعاً عربياً

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
10:16 AM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات:

حجبت السلطات المصرية، بدءا من مساء الأربعاء، 21 موقعا إلكترونيا داخل البلاد، ضمن حملة على وسائل الإعلام وحرية النشر، وفق مراقبين.

وتتضمن المواقع المحجوبة طيفا واسعا من الصحافة الإلكترونية، ولا يجمع بينها لون فكري معين، وكان مفاجئا أنها تضم عددا من المواقع التي تصدر من داخل مصر، وبعضها كان مؤيدا لرئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وحراك 30 يونيو، كموقع "المصريون"، إضافة لمواقع ليبرالية مثل "مدى مصر". 

وأكد إعلاميون مصريون مؤيدون للانقلاب خبر الحجب، واحتفى به بعضهم، ومن بينهم عمرو أديب، الذي قال إنه كان يطالب بحجب هذه المواقع منذ زمن، وإن ما حدث هو "شيء عظيم"، على حد زعمه.

من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، عن مسؤول في الهيئة المصرية لتنظيم الاتصالات أنه قال: "معنديش معلومة، بس فيها إيه لو (الخبر) حقيقي؟ إيه المشكلة؟".

أما عضو لجنة الاتصالات في "مجلس نواب ما بعد الانقلاب"، النائب جون طلعت، فقال إن إجراء مصر بحجب هذه المواقع جاء احتذاء بما فعلته دولتا الإمارات والكويت من حجب لها.

ورأى مراقبون أنه وعلى الرغم من التوترات الكبيرة التي حصلت بين شبكة الجزيرة والسلطات المصرية، التي كان آخرها فيلم العساكر الذي أغضب السلطات في مصر وفتح قضية المجندين في الجيش، لم تقدم السلطات على حجب مواقع الشبكة، لكنها بعد يوم واحد من حجب الإمارات والسعودية لهذه المواقع أقدمت مصر على ذلك.

كما كان من المثير، بحسب المراقبين، تعامل السلطات المصرية مع المواقع الإلكترونية المرخصة محليا، التي تخضع للقانون المصري وتدفع ضرائب للدولة وصحفييها المنتسبين لنقابة الصحافيين، حيث إن السلطات لم توجه لهم سابقا أي إنذار، ولم تتخذ ضدهم أي إجراء تحت القانون الذي يتبعون له.

وضمت قائمة المواقع المحجوبة كلا من: موقع "عربي21"، وشبكة مواقع قناة الجزيرة، والجزيرة الوثائقية، وهافنغتون بوست عربي، ومصر العربية، ومدى مصر، والمصريون، والشعب، وكلمتي، والحرية بوست، وحسم، وحماس، وإخوان أون لاين، ورصد، وبوابة القاهرة، والجرائد: القطرية: العربي والوطن والراية، ونافذة مصر، والعرب والشرق، ووكالة الأنباء القطرية، وقناة الشرق.

وأكد رئيس تحرير جريدة "المصريون"، جمال سلطان، أن موقع الجريدة على الإنترنت تم حجبه من جهة مجهولة.

وكتب عبر حسابه بموقع "تويتر": "جهة مجهولة تتسبب في حجب شبه كامل لموقع صحيفة المصريون داخل مصر في الساعات الأخيرة، بعد انتقادها لموقف الإمارات".

ويأتي هذا القرار بحجب تلك المواقع بعد ساعات من قيام الإمارات بحجب مواقع الجزيرة نت، ووكالة الأنباء القطرية، والوطن، والراية، والعرب، والشرق، ومجموعة "الجزيرة" الإعلامية، والجزيرة الوثائقية، والجزيرة الإنجليزية، وسبقتها إلى ذلك السعودية.

وقالت قطر إن متسللين بثوا تصريحات "مفبركة" لأمير البلاد ضد السياسة الخارجية الأمريكية، لكن وسائل إعلام رسمية سعودية وإماراتية بثتها.

Print Article

مصر لماذا لم تعد ينبوع الضمير العربي وليست في طريقها إلى الانتعاش أو النهضة؟

مصر لماذا لم تعد ينبوع الضمير العربي وليست في طريقها إلى الانتعاش أو النهضة؟

14 May 2017
-
18 شعبان 1438
07:54 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

مصر لم تعد ينبوع الضمير العربي، ولم تعد هي صانعة الثقافة العربية، وصارت تتطلب تفكيكاً كاملاً وجذرياً للهياكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحالية لإعادة بناء دولة جديدة من الصفر حيث تعاني مصر من أزمةٍ اقتصادية من المُرجَّح أن تستمر لعدة عقود، وتعاني كذلك من انهيارٍ كبير في معظم قطاعات خدماتها، إن لم تكن كلها، من النقل إلى الصحة.

مصر ليست في طريقها إلى الانتعاش أو النهضة، فلا يبدو أن مصر في طريقها لتولي قيادة أي شيء في أي وقتٍ قريب.

هذه هي خلاصة تحليل الباحث بشير نافع في مقال له بموقع ميديل إيست آي يرصد فيه تاريخ مصر قبل وبعد الانقلاب وإلى أين تتجه؟

 

أين كانت مصر؟

يقول الباحث في مركز الجزيرة للدراسات، بشير نافع، إن حالة الدولة لا يُحددها تاريخها وحده، كما يحاول بعض المؤرخين إقناعنا، ولا من خلال مكانها الجغرافي فقط، وحتماً ليس من خلال إرادتها السياسية. فدور الدُول يتشكَّل عن طريق تفاعل الجغرافيا والتاريخ والسياسة والموارد معاً.

 

ويوضح نافع، في مقال له بموقع ميديل إيست آي، أن دور مصر قد ولد من خلال مزيجٍ من هذه القوى، وهو الدور الذي تطوَّر في حياة العرب خلال القرن العشرين، في أعقاب الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية.

 

فقد ظهرت قوة مصر الناعمة - إن أمكن تسميتها ذلك - في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. ومع ذلك، ينبغي ألا نبالغ في الأمر، فقد وقعت مصر في قبضة المستعمرين البريطانيين في عام 1882.

 

وسعى البريطانيون لخلقِ مُناخٍ مُتحرِّرٍ نسبياً من خلال العمل على خلفية مشروع التطوير الذي كان يتولاه الخديوي إسماعيل، الأمر الذي جذب عدداً من المسيحيين المتعلمين في الشرق، إلى جانب عددٍ مماثل من العلماء السلفيين الإصلاحيين.

 

وقد ضَخَّم الدورُ الذي لعبته كل هذه العناصر في الثقافة المصرية، وبشكلٍ أعم في الثقافة العربية، من أهمية القاهرة في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إلا أن الحقيقة هي أنه حتى الحرب العالمية الأولى، ظلَّت إسطنبول مركز الثقافة والسياسة في المنطقة.

 

إطار مرجعي جديد

أوضح بشير نافع، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الذي درّس التاريخ الإسلامي في الكلية الإسلامية ومعهد بيركبك في جامعة لندن، أن إسطنبول مثَّلَت وجهةً للمئات من النشطاء المسلمين والعرب، بمن في ذلك الكثير من المصريين. وتشكَّلت القرارات والتيارات السياسية الرئيسية في إسطنبول. ومن إسطنبول، خرج أولئك الذين بدأوا الكفاح ضد الهيمنة الأجنبية.

                

وإذا كانت دمشق مهد الحركة العربية الأول، فإن أكثر التيارات عروبة نشأت من داخل أطياف الطلاب العرب والمتعلِّمين العرب الذين عاشوا في عاصمة السلطنة.

 

وأشار إلى أنه بانتهاء دور إسطنبول إثر هزيمة العثمانيين وميلاد الجمهورية التركية، التي جعلت من أولى مهامها عزل وفصل نفسها عن العالم العربي.

 

ومنذ ذلك الحين، شرع العرب في رحلة صعبة بحثاً عن إطارٍ مرجعيٍ جديدٍ لهويتهم، فضلاً عن التحرُّر من الهيمنة الأجنبية والخلاص من التقسيم المفروض عليهم من بعيد.

مصر تقود

أصبحت مصر مركز الثقافة العربية ومرجعاً للسياسات. وبدايةً من أواخر الثلاثينيات، قادت مصر صراع العالم العربي من أجل فلسطين ورفعت راية الوحدة العربية. وأصبحت مصر موطناً لجامعة الدول العربية، ودعمت نضال حركات التحرر العربية من أجل الاستقلال وشنت حرباً تلو الأخرى تأكيداً لموقف العرب الناشئين على الساحة العالمية.

باختصار، لم تصبح مصر قلب العرب النابض فحسب، بل كانت أيضاً صانع ضميرهم وروحهم الحديثة.

 

نهضة مصر

يؤكد نافع في مقاله أنه لم يكن من الغريب أن تأخذ مكانة مصر ودورها، الذي استمر أكثر من 6 عقود، حيزاً كبيراً للغاية في ذكريات العرب. ولم يكن ذلك فقط في ذاكرة العرب الجمعية، بل أيضاً في ذاكرة أكبر شريحة من المُراقبين والمُتخصِّصين غير العرب الذين لا يزالون يتصورون مصر كمعيار للوجود العربي ومؤشر للمستقبل العربي.

قائد للعالم الإسلامي

ويوضح أن غالبية السياسيين والنشطاء ومُدشِّنو الحملات العرب يتصورون أن الأزمات في العالم العربي تضخَّمت بسبب غياب مصر، ويعتقدون أن العرب لن يجدوا مخرجاً من مأزقهم حتى تنهض مصر مرة أخرى، مُعتقدين أن طريق العرب نحو مستقبل أفضل مشروط باستئناف مصر لمسؤولياتها كقائد للعالم العربي بأسره.

لا نهضة ولا مستقبل

ومع ذلك، فإن الواقع يقول للعرب اليوم إنه يجب عليهم أن يعطوا حيزاً أقل لهذه الذكرى وإن عليهم أن يحرِّروا أنفسهم من هذا الأسر، وهذا - كما يقول - ليس لأن مصر فقدت أهميتها أو مكانتها أو حجمها، بل لأن مصر ليست في طريقها إلى الانتعاش أو النهضة، فلا يبدو أن مصر في طريقها لتولي قيادة أي شيء في أي وقتٍ قريب.

 

انهيار كبير

يقول نافع إنه لابد من الاعتراف بأن مصر لم تعد ينبوع الضمير العربي، ولم تعد هي صانعة الثقافة العربية، فالتعليم المصري قد انهار منذ فترة، والفنون المصرية في حالة انحلال، في حين أن وسائل الإعلام المصرية مصدر عار.

 

وتعاني مصر من أزمةٍ اقتصادية من المُرجَّح أن تستمر لعدة عقود، وتعاني كذلك من انهيارٍ كبير في معظم قطاعات خدماتها، إن لم تكن كلها، من النقل إلى الصحة.

 

وبالرغم من أن مؤسسات الدولة ليست في حالة جيدة في أية دولة عربية، فقد بدأت الدولة المصرية في الانهيار في وقت مبكر منذ الستينيات وهي في حالة حطام كليّ اليوم.

تفكيك وإعادة بناء

ويشير نافع في مقاله إلى أن ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 كانت بمثابة شرارة الأمل بالنسبة لمصر. إلا أن انقلاب يوليو/تمُّوز 2013 سرعان ما أطفأ تلك الشرارة، مُستأنفاً التراجع. ومنذ ذلك الوقت والوضع في مصر أسوأ بكثير من أي وقتٍ مضى. فمصر تتطلب تفكيكاً كاملاً وجذرياً للهياكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحالية لإعادة بناء دولة جديدة من الصفر.

 

ومع ذلك، بحسب رأيه، لا يبدو أن مثل هذا الخيار موجود في حساب الطبقة الحاكمة ووسطها الثقافي، كما أنه غير موجود في حساب المعارضة وتياراتها.

 

ويضيف أنه حتى إن أصبح هذا الخيار قابلاً للتحقيق، فإن الأمر سيستغرق عقوداً قبل أن تتمكن مصر من استعادة جزء من الدور وبعضاً من التأثير الذي كانت تتمتع به في تاريخ العرب الحديث.

 

ويختم نافع حديثه موضحاً أنه يجب على العرب أن يتوقفوا عن انتظار مصر وأن يتخلَّصوا من هذا الحنين غير العقلاني لدورها الماضي، كما أنهم بحاجة إلى البدء في البحث عن مستقبلهم بغض النظر عما إذا كانوا قادرين على تقديم يد العون أم لا.

 

Print Article

القاهرة مناوارت بالذخيرة الحية علي الحدود مع ليبيا

القاهرة مناوارت بالذخيرة الحية علي الحدود مع ليبيا

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
04:25 PM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات:

نفذت وحدات من الجيش المصري، اليوم الخميس، مناورة عسكرية بالذخيرة الحية في المنطقة الغربية، على الحدود مع ليبيا.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري «تامر الرفاعي» في بيان، إن وزير الدفاع «صدقى صبحى» شهد بيانا عمليا بالذخيرة الحية لعناصر المدفعية على المستويات المختلفة نفذتها تشكيلات المنطقة الغربية العسكرية في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي.

وأشاد الوزير بقبائل وعشائر مطروح لدورهم ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في تأمين الحدود الغربية والقضاء على الإرهاب.

حضر المناورة العسكرية (لم تحدد مدتها) التي جاءت تحت اسم «رعد-27» رئيس أركان حرب القوات المسلحة «محمود حجازي»، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة.

وكان الجيش المصري، قد أعلن في 9 مايو/أيار الجاري، إحباط محاولة اختراق للحدود الغربية برتل من سيارات الدفع الرباعي دمرها قصف جوي مركز، في عملية عسكرية استمرت يومين.

وأسفرت العملية التي استمرت على مدار 48 ساعة عن رصد واستهداف 15 سيارة دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة وتدميرها بشكل كامل.

وتعد هذه أخطر محاولة يعلن عنها الجيش لاختراق الحدود الغربية، وظهر من تفاصيلها أن إعدادا استمر فترة لتنفيذها، خصوصا أن إحباطها استمر على مدى يومين.

واستهدفت قوات الأمن المصرية في الأشهر الأخيرة خلية تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» في جنوب غربي مصر، بعدما نفذت هجوما على مكمن النقب على طريق أسيوط-الخارجة، قتل فيه 6 ضباط وجنود.

وعزز الجيش المصري تواجده عند الحدود الغربية لمنع تسلل مسلحي «الدولة الإسلامية» والتنظيمات المسلحة الأخرى من ليبيا، وزاد عدد الطلعات الجوية عند الحدود، التي يتم تأمينها أيضا من خلال أجهزة رصد حصل الجيش على بعض منها من روسيا.

 

Print Article