الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:38(مكةالمكرمة)، 19:38(غرينتش)‎

نارندرا مودي

صحيفة هندية تكشف عن الخليفة المرتقب للسلطان قابوس

صحيفة هندية تكشف عن الخليفة المرتقب للسلطان قابوس

21 Mar 2017
-
22 جمادى الآخر 1438
01:21 PM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

توقعت صحيفة "ذا هندو" الهندية قيام رئيس الوزراء "نارندرا مودي" خلال الأسابيع المقبلة بزيارة لسلطنة عمان على إثر التطورات التي شهدتها السلطنة مؤخرا، على الرغم من أن تلك الزيارة لم تكن مدرجة ضمن رحلات رئيس الوزراء الهندي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التخطيط لتلك الزيارة يجري منذ إعلان السلطان قابوس بن سعيد في 2 مارس الجاري عن تعيين ابن عمه السيد أسعد بن طارق نائبا لرئيس الوزراء للشؤون الدولية، وذلك وفقا لمصادر تحدثت للصحيفة عن الترتيبات الجارية بشأن الزيارة.

 

ووفقا لتلك المصادر فإن تعيين السيد أسعد أعطى إشارة واضحة بأنه من المرجح بشكل كبير أن يخلف السلطان قابوس في حكم السلطنة.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على سياسة الحكومة الهندية فيما يتعلق بسلطنة عمان أن زيارة "مودي" ضرورية لتعزيز العلاقات الثنائية خاصة وأن السلطنة شريك مهم للهند في المنطقة.

 

وذكر المصدر أن الهند تحركت ببطء في التعامل مع عمان، وعلى الرغم من أن نيودلهي دشنت أول مشروع مشترك في البنية التحتية مع مسقط، إلا أن المشروع لم يتحرك بالسرعة المتوقعة.

 

وتحدث عن أن عمان طلبت من الهند توفير الأمن الغذائي لها من خلال توقيع مذكرة تفاهم مشترك لتأمين الحصول على إمدادات القمح والأرز والسكر، وعبرت عن استعدادها للاستثمار في مشروع تعاوني في أي مكان تختاره الهند، مؤكدا على أن تلك الخيارات في حاجة للمتابعة.

 

وأضافت الصحيفة أن الهند حاولت استضافة السلطان قابوس الذي حصل على جزء من تعليمه في الهند، كضيف شرف خلال الاحتفال بالعيد الوطني في 2012م، لكن الزيارة لم تتم.

Print Article

معهد هندي: نيودلهي تجاوزت البروتوكول العادي في استقبالها لرئيس الديوان الهاشمي

معهد هندي: نيودلهي تجاوزت البروتوكول العادي في استقبالها لرئيس الديوان الهاشمي

20 Mar 2017
-
21 جمادى الآخر 1438
02:35 PM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

نشر معهد الدراسات والتحليلات الدفاعية الهندي «آي دي إس إيه» مقالا لأحد كتابه، تناول فيه الزيارة التي جرت الشهر الجاري من قبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي «فايز الطراونة»، للهند والتي وصفت بأنها استعداد لزيارة رسمية من قبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

 

وأشار المقال إلى أن المناقشات التي جرت مؤخرا بين «الطراونة» والقادة الهنود، تكشف عن نمط جديد جدير بالاهتمام، حيث جرى تجاوز البروتوكول العادي عند لقاء القادة بالمسؤول الأردني.

 

وأضاف أن «الطراونة» التقى بنائب الرئيس ورئيس الوزراء كما زار الرئيس في زيارة سريعة، وهي اللقاءات التي تدل على أهمية الأردن بالنسبة للهند، معتبرا أن الجدير بالاهتمام أيضا هو اجتماعه مع وزير الدفاع السابق «مانوهار باريكار» ومستشار الأمن القومي «أجيت دوفال».

 

وذكر أنه قبل العامين الماضيين كانت الشراكة الأمنية للهند في الشرق الأوسط تدور بشكل كبير حول عملية مكافحة الإرهاب بالتعاون مع إسرائيل، وترحيل الإرهابيين المشتبه بهم من دول كالسعودية والإمارات، لكن ومنذ زيارة رئيس الوزراء الهندي «نارندرا مودي» للإمارات في أغسطس (آب) 2015م ظهر نمط جديد في شراكة الهند مع الشرق الأوسط.

 

وتحدث عن أن التعاون بشأن القضايا الأمنية كالإرهاب والأمن السيبراني وتمويل الإرهاب وحماية الممرات الملاحية وتبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق في مكافحة التطرف، ظهر واضحا خلال اجتماعات «مودي» مع قادة الإمارات والسعودية وإيران وقطر.

 

واعتبر أن ما سبق يدل على أن القضايا الأمنية ستكون العنصر الأساسي في شراكات الهند مع الأردن، حيث سيتم التأكيد على ذلك خلال الزيارة الوشيكة للعاهل الأردني، كما يدل على حدوث تحول نموذجي في نظرة الهند للمملكة الهاشمية.

 

وتوقع أن تسيطر القضايا المتعلقة بزيادة التعاون الأمني والتعاون بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط على المناقشات خلال الزيارة الوشيكة للملك عبد الله الثاني إلى الهند.

Print Article