الأربعاء 1438 /10 /4هـ -الموافق 2017 /6 /28م | الساعة 20:31(مكةالمكرمة)، 17:31(غرينتش)‎

مكة

وزير الدفاع الإيراني يوجه تهديدات إلى السعودية ردا على بن سلمان

وزير الدفاع الإيراني يوجه تهديدات إلى السعودية ردا على بن سلمان

8 May 2017
-
12 شعبان 1438
10:20 AM
وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان

 

رويترز

نُقل عن وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان قوله بعد حديث الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد في المملكة العربية السعودية بنقل "المعركة" إلى إيران، إن "طهران لن تترك جزءاً من السعودية على حاله باستثناء الأماكن المقدسة إذا "ارتكبت (الرياض) أي حماقة"، على حد قوله.

 

ونسبت وكالة أنباء تسنيم إلى دهقان قوله: "إذا ارتكب السعوديون أي حماقة لن نترك منطقة على حالها باستثناء مكة والمدينة".على حد زعمه.

 

وكان دهقان الذي أدلى بهذه التصريحات لقناة "المنار" يرد على تصريحات أدلى بها الأمير محمد الذي قال يوم الثلاثاء إن أي صراع على النفوذ بين السعودية وإيران يجب أن يحدث "داخل إيران وليس في السعودية". بحسب "رويترز".

 

واعتبر ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع التلفزيون السعودي، أن "إيران تريد السيطرة على العالم الإسلامي".

 

وتساءل الأمير محمد بن سلمان قائلاً: "كيف يتم التفاهم معهم؟ فمنطق إيران أن المهدي المنتظر سوف يأتي ويجب أن يحضروا البيئة الخصبة لظهوره عبر السيطرة على العالم الإسلامي".

 

وأوضح أن هناك "هدفاً رئيسياً للنظام الإيراني في الوصول إلى قبلة المسلمين، ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران".

 

وأشار محمد بن سلمان إلى أن "الفكر الإيراني المتطرف يمنع الحوار مع طهران".

 

Print Article

إمام أهل السنة فى إيران يلتقى أمين عام رابطة العالم الإسلامي فى مكة

إمام أهل السنة فى إيران يلتقى أمين عام رابطة العالم الإسلامي فى مكة

23 Mar 2017
-
24 جمادى الآخر 1438
11:36 AM

وكالات

التقى الشيخ عبد الحميد إسماعيل، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، بأمين عام رابطة العـالم الإسلامي في مكة المكرمة، الدكتور محمد العيسى، ظهر أمس الأربعاء.

ووفقا لموقع سنى أونلاين تم أَثناء اللقاء مناقشة عدد من القضايا التي تهم العـالم الإسلامي وخاصة مشكلة التطرف، جاء اللقاء على هامش مشاركة الشيخ عبدالحميد في المؤتمر الدولي "الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة" الذي عقده المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العـالم الإسلامي في مكة المكرمة.

Print Article

«تيم جونستون»: كثير من قادة «حركة اليقين» الروهينغية المسلحة يقيمون في السعودية

«تيم جونستون»: كثير من قادة «حركة اليقين» الروهينغية المسلحة يقيمون في السعودية

17 Dec 2016
-
18 ربيع الأول 1438
11:50 AM

خاص - الخليج العربي

سامر إسماعيل

 

في حديث مع إذاعة صوت ألمانيا «دويتشه فيلّه»، أشار «تيم جونستون» المدير السابق لبرنامج آسيا بمجموعة الأزمات الدولية، إلى أن هناك مؤشرات قوية على أن كثيرا من قيادة «حركة اليقين» الروهينغية التي هاجمت حرس الحدود الميانماري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما أسفر عن مقتل 9 شرطيين، يقيمون في السعودية، وبخاصة مكة والمدينة، وأن جميعهم روهينغيون.

وأشار إلى أن «مجموعة الأزمات الدولية» أخبرت بأن «عطا الله» هو أحد قادة الحركة على الأرض، وولد في كراتشي قبل الانتقال إلى السعودية.

وأضاف أنه فيما يبدو أن بعض مقاتلي الحركة تلقوا تدريبا في باكستان وأفغانستان، لكن لا توجد تفاصيل مؤكدة بشأن ذلك.

وتحدث عن أن قيادة الحركة قد تكون تأثرت بالوهابية، لكن لا يعتقد أن الوهابية هي القوة الدافعة وراء هذا التمرد المسلح الجديد، مشيرا إلى أن القوة الدافعة وراء «حركة اليقين» هي الغضب من تعامل السلطات مع الروهينغا في ولاية أراكان بميانمار.

وذكر أنه على الرغم من أن الحركة مدعومة بفتاوى عدد من علماء المسلمين، فإن القوة الدافعة الرئيسية هي المظالم التي يتعرض لها الروهينغا، وليس الفكر الجهادي متخطي الحدود الوطنية، كما هو الحال مع «داعش» و«القاعدة».

وحذر من خطورة إقدام الحكومة الميانمارية على استغلال علاقة الروهينغا بالسعودية وباكستان لتبرير تكثيف الحملة القمعية على الأقلية الروهينغية هناك، واصفا مثل هذا التحرك بالخاطئ؛ لأنه على الرغم من أن بعض قادة «حركة اليقين» يقيمون في الخارج، فإن جذور المشكلة تقع في أراكان.

واعتبر أن العنف ورد الفعل العشوائي المبالغ فيه من قبل سلطات ميانمار على هجمات أكتوبر الماضي قد يشعل التمرد، مشيرا إلى أن الرد الأمني فقط ليس مصيره الفشل فحسب، وإنما قد يجعل المشكلة أكثر سوءا، وأن الحل طويل الأمد يجب أن يكون سياسيا.

الجدير بالذكر أن قوات الأمن الميانمارية شنت حملة عنيفة على ولاية أراكان ذات الأغلبية المسلمة، بعد مقتل 9 شرطيين في هجمات مسلحة في أكتوبر الماضي، وقتل خلال الحملة ما لا يقل عن 86 شخصا وفر نحو 27 ألفا إلى بنغلاديش منذ العملية العسكرية.

Print Article

مجلس الوزراء السعودي: لا تهاون أو تفريط مثقال ذرّة في حماية الأماكن المقدسة

مجلس الوزراء السعودي: لا تهاون أو تفريط مثقال ذرّة في حماية الأماكن المقدسة

7 Nov 2016
-
7 صفر 1438
03:40 PM
الملك سلمان

الخليج العربي- الرياض
حمّل مجلس الوزراء السعودي الحوثيين ومَن يقف وراءهم أو يدعمهم أو يهرّب لهم السلاح مسؤولية إطلاق صواريخ باليستية، في اتجاه مكة المكرمة، واعتبر المجلس، في اجتماعه بعد ظهر اليوم، برئاسة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، بقصر اليمامة في مدينة الرياض، إطلاق الصواريخ تجاه مكة المكرمة تطورًا خطيرًا، وأكّد أن المملكة العربية السعودية وقد اختارها الله لتحمل شرف المسؤولية الكاملة عن خدمة ورعاية الحرمين الشريفين، والمشاعر المقدسة، وضيوف الرحمن منذ تأسيسها؛ فإنها لن تتهاون أو تفرّط مثقال ذرة في هذه الأمانة المقدسة.

وقال مجلس الوزراء، في بيانه، طبقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس": "إن مَن يدعم الفئة الباغية ويمدها بالسلاح وتهريب الصواريخ الباليستية والأسلحة يعد شريكًا ثابتًا في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي، وطرفًا واضحًا في زرع الفتنة الطائفية، وداعمًا أساسيًّا للإرهاب" .

وفي بداية جلسة مجلس الوزراء، أطلع الملك سلمان المجلس على فحوى الاتصال الذي أجراه بالرئيس ميشال عون؛ رئيس الجمهورية اللبنانية، وتأكيده خلاله وقوف المملكة العربية السعودية مع لبنان ووحدته، وكذلك الدعوة التي تسلّمها من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ونتائج مباحثاته مع الرئيس يونس بيك بفكوروف؛ رئيس جمهورية أنغوشيا، ومعالي عضو المكتب السياسي للجنة المركزية أمين اللجنة القانونية السياسية المركزية المبعوث الخاص للرئيس الصيني منغ جيان تشو.
 ونوّه مجلس الوزراء بما عبّر عنه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من إشادة بمواقف المملكة العربية السعودية، وسياستها الواضحة بشأن نزع الأسلحة النووية وعدم انتشارها، وبالخطوات التي اتخذتها المملكة لإدراج الطاقة ضمن برنامج التحول الوطني، وبالمشاريع المشتركة بين الجانبين، وكذلك دعم المملكة لإنشاء مركز للأمن النووي، وتبرعاتها لتجديد معامل الوكالة .
وتطرق مجلس الوزراء إلى نتائج مشاركات الخبراء في منتدى حوار الطاقة 2016 بالرياض، للوقوف على العوامل المتغيرة لاقتصاد الطاقة محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا، التي ستعمل على إيجاد خيارات تمثل مختلف التخصصات بما يساعد البشرية على مواجهة أصعب التحديات التي تواجهها في مجال الطاقة، والمساعدة في ضمان توفير الطاقة المستدامة للعالم في المستقبل، وأهمية الموازنة بين احتياجات التنمية الاقتصادية وضرورات المحافظة على البيئة؛ من خلال زيادة القيمة الاقتصادية التي تثمرها الطاقة لتحقيق مصلحة الوطن .
ورحّب المجلس بتوقيع المملكة على اتفاق باريس للتغير المناخي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، مما يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة كشريك أساسي في الاتفاقيات الدولية الخاصة بالتغير المناخي، ومكافحة أسبابه، والحد من كافة الانبعاثات التي تسهم في التغير المناخي، مع التأكيد على ضرورة تهيئة الأسباب الكفيلة بتوفير مصادر آمنة وموثوقة للطاقة.
وبيّن أن مجلس الوزراء اطّلع على ما وافق عليه الاجتماع العشرون لأصحاب المعالي الوزراء المعنيين بشؤون البلديات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض، بتخصيص جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي وتطوير مراكز وإدارات التدريب في دول المجلس، وتأكيد الاجتماع على المسؤولين فيه ببذل المزيد من الجهود، والمسارعة في ترجمة الدعم غير المحدود والاهتمام المتواصل، وصولًا إلى الإنجازات في الشأن البلدي، ورفع مستوى وكفاءة ما يقدّم من خدمات تلبي حاجة المواطن الخليجي، وتعزز شراكته، وتفعّل دوره في تنمية ونهضة هذا القطاع .
 وقرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقين: أحدهما في مجال تنظيم سلطات الحدود، والآخر في مجال مكافحة الجريمة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر، والموافقة على اتفاق للتعاون والتبادل الإخباري بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء القطرية، والتباحث مع الجانب السوداني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية السودان للتعاون في المجال العسكري.
ووافق مجلس الوزراء على تفويض رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجنوب أفريقي في شأن مشروع اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة المتجددة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جنوب أفريقيا.
وقرر مجلس الوزراء لأول مرة في تاريخ المملكة، إنشاء ملحقيات عمالية في سفارات المملكة في الدول الآتية: (مصر، الهند، الفلبين، باكستان، بنجلاديش، أندونيسيا، سيرلانكا)، وقيام وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووزارة الخدمة المدنية بتحديد عدد الموظفين السعوديين وغير السعوديين في تلك الملحقيات، بناء على حاجة العمل، وتحدّد مهمات الملحق العمالي بالتنسيق بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ووزارة الخارجية، ووزارة الخدمة المدنية.

Print Article

عصام مدير : من يحكم مصر يقرر مصير أي كيان سياسي في الشام

راصداً دلالات تعرض المملكة لحرب صهيوصليبية وكيفية مواجهتها

عصام مدير : من يحكم مصر يقرر مصير أي كيان سياسي في الشام

2 Nov 2016
-
2 صفر 1438
07:08 PM

- المملكة تواجه حرب صهيوصليبية لضرب الإسلام في مهده

- حروب المنطقة أبرز شاهد على تعرض المملكة لحرب الصهيوصليبية

- سفاح وطاغية الشام أول المحتفلين بتوأمه في مصر

- سقوط مصر يستوجب الاستعداد لحملات الاستهداف المباشر للمملكة

- إيران والصهاينة والصليبين الجدد يقتلون السنة بتأييد الكنائس

- أمريكا وراء مقترح تدويل الحرمين وإيران تردده

- ازدادت حملات تشويه الإسلام بافتعال عمليات إرهابية تنسب لجهات مأجورة

- التحريض على مقدسات المسلمين وتدمير مكة والمدينة ثفافة عامة في الغرب

- وثقت طيلة 30 سنة مظاهر الإساءة لمكانة الحرمين والتحريض لتدميرهما

- وثقت تأييد كنائس أمريكا والغرب لفلول إيران في اليمن

- مجلس كنائس أمريكا دعا للصلاة لرفع الصليب فوق أنقاض الكعبة

- الصليبيون الجدد والفرق الصفوية حاولوا الزحف ضد مكة والمدينة

 

الخليج العربي - خاص

فتح تعرض مكة المكرمة مؤخراً لصاروخ من الأراضي اليمنية بواسطة جماعة الحوثي الشيعية المسلحة -أحد الأزرع الإيرانية- الباب أمام تساؤلات كثيرة حول ما يحاك لبلاد الحرمين من مخططات تستهدف مقدسات المسلمين، خاصة في ظل مواقف متخاذلة وصمت متعمد من بعض الجهات، وحديث مراقبون عن أن تلك الخطوة تمت بضوء أمريكي أخضر، الأمر الذي يجزم بتعرض المملكة السعودية لحرب صهيوصليبية تحتاج إلى تفنيد الأحداث وقراءة دلالاتها والتعرف على كيفية مواجهتها، لذلك كان لـ "الخليج العربي" حوار خاص مع الإعلامي السعودي عصام مدير -الباحث في مقارنات الأديان وأحد تلاميذ الشيخ أحمد ديدات- للتعريف بأبعاد الحدث والوقوف على التفاصيل بدقة تاريخية لن نجدها إلا عنده بصفته باحث متخصص في ذلك الشأن.

وإلى نص الحوار

 

** بداية, ماهي دلالات وجود حرب صهيوصليبية ضد المملكة؟

- من أبرز وأول شواهد وجود حرب صهيونية صليبية سافرة ضد بلاد الحرمين هي خارطة الأزمات والحروب المفتعلة في المنطقة لو تأملناها بعناية، انطلاقاً من تداعيات استزراع الكيان الصهيوني في جسد المنطقة – والذي أصبح نقطة ارتكاز لرسم دائرة أكبر من الحروب والأزمات.

 

** أي الحروب والأزمات التي تعنيها؟

- ابتدأ حصار جزيرة العرب من جهة الشام - مروراً بقدوم الخميني على طائرة فرنسية وما تسببت فيه ثورته للخليج والعراق ولبنان، ثم حرب الخليج الثانية فحوصرت جزيرة العرب من جهة العراق والخليج العربي، فضلاً عن أزمة جنوب السودان والذي انتهى بتقسيمه وتأسيس كيان صليبي من هناك مقابل ساحل جزيرة العرب الغربي على البحر الأحمر، مع تدخل الأمريكان في الصومال مطلع تسعينات القرن الماضي والذي تركه في حالة مستمرة من الفوضى نظراً لأهمية موقعه بالنسبة للقرن الأفريقي ودوره الجغرافي المتميز في التاريخ عندما خطط نصارى الحبشة لغزو واحتلال اليمن والتي منها انطلق أبرهة بجيشه صوب مكة المكرمة لهدم الكعبة.

 

** وكيف سيتم استهدف المملكة؟

- قبل بدء الاستهداف المباشر لأمن الحرمين الشريفين، فإن مخطط تطويق جزيرة العرب لا يكتمل بدون الحلقة والمحطة الأخيرة ونقطة ارتكازها في مصر، والتي حذرت مراراً، منذ سنوات وقبل ثورتها والانقلاب العسكري الآثم عليها، من سقوطها في فتنة احتراب أهلي داخلي تشعل نارها كنيسة الأقباط الأرثوذكس والتي تضرب شعب مصر بجيشه.

 

** ولماذا مصر تحديداً؟

- لأن حقائق الجغرافيا والتاريخ تؤكد أن مصر درع جزيرة العرب والحجاز على وجه الخصوص، فمن حيث تعرض الحجاز لحملات صليبية محدودة كان لمصر وأهلها الدور الكبير والهام مع غيرهم داخل الجزيرة وخارجها في التصدي لها وحسم المعركة لصالح المسلمين، والعكس هو صحيح أيضاً، فعندما استولت فئات مارقة مشبوهة مقاليد الحكم في أرض الكنانة، كالفاطميين، وكانوا حلفاء للصليبيين، توجب على صلاح الدين ومن معه اسقاطهم أولا لتأمين الحرمين وجزيرة العرب قبل تحرير المسجد الأقصى.

- الحقيقة الجغرافية والتاريخية الأخرى المتعلقة بمصر أن مَن يحكم مصر يقرر مصير أي كيان سياسي في الشام، وعليه يجب أن نأخذ في عين الاعتبار توقيت الانقلاب العسكري الآثم في صيف 2013 عندما أوشك بشار ونظامه على السقوط، فكان سفاح وطاغية الشام أول المحتفلين بتوأمه في مصر والذي من جانيه سارع منذ اليوم الأول لمد جسور التواصل والتعاون والتنسيق مع دمشق، حتى وصل الأمر لمعارضة مصرية صريحة للموقف السعودي والخليجي المعروف تجاه ثورة سوريا وبشار الأسد، بل وإعلان بوتين عن تشكيل جبهة موحدة مع بشار وفلول إيران في سوريا تضم النظام العسكري المصري، وكان عبدالفتاح السيسي جالساً إلى جوار الرئيس الروسي عندما أعلن ذلك، وهو ما يفسر تصويت مصر لصالح الروس في مجلس الأمن مؤخراً مما استدعى استياء السعودية علانية.

 

** هل تعني أن سقوط مصر يعني استهداف بلاد الحرمين؟

- كتبت محذراً قبل 5 سنوات أنه إذا سقطت مصر فيجب أن نستعد لحملات الاستهداف المباشر للحرمين الشريفين من جهة الشمال صوب خيبر والمدينة والمنورة وجنوبا من جهة اليمن صوب مكة المكرمة، وأكدت الأيام ذلك مع الأسف، حتى رأينا قادة ما يسمى بالحشد الشعبي في العراق يهددون بزحف بري صوب المدينة ومكة ثم تفجير داعش، وهي من مخالب العدو الإيراني والصليبي، في ساحة المسجد النبوي وكان هو المستهدف مع جموع المصلين والزوار لولا لطف الله.

- رأينا وسمعنا تهديدات الحوثي على نفس المنوال حتى تم اعتراض صواريخه على منطقة مكة المكرمة وآخرها اعتراض الصاروخ الذي استهدف المسجد الحرام بشكل مباشر.

 

** وما حقيقة الدور الإيراني؟

- في خارطة الأحداث هذه، وفي وسطها جزيرة العرب، نلاحظ تكامل الدور الإيراني مع بشار وأشباهه، ودور الصهاينة والصليبيين الجدد (الأمريكان والغرب، ونصارى جنوب السودان ولبنان وسوريا والعراق، الذين شكلوا ميليشيات مسلحة لقتل أهل السنة بتأييد ودعم كنائس المنطقة). وليس أدل على هذا التكامل من اتفاقيات النووي من جهة الغرب مع طهران ورفع العقوبات عنها مكافأة لها على ما تقترفه وفلولها في أربع دول عربية من قتل وإبادة وتهجير.

 

** هل خارطة التكامل في الأدور هذه دلالة كافية على وجود حرب صهيو صليبية على المملكة؟

- ليس التأمل في هذه الخارطة وحدها ما يؤكد حقيقة أننا نواجه حرباً صليبية واحدة في سوريا وبقية الشام وفي العراق واليمن ولبنان ومصر لأجل استهداف جزيرة العرب، بل يجب النظر أيضا وبعناية فائقة في الخرائط الجديدة التي تُرسم لمنطقتنا ومنها الخارطة التي نشرتها مجلة وزارة الدفاع الأمريكية سنة 2006م عندما أعلنت وزيرة خارجية واشنطن حينئذ، كونداليزا رايس، عن مخاض ميلاد شرق أوسط جديد.

 

** ماذا تضمنت هذه الخارطة؟

- في تلك الخارطة الأمريكية وقبل 10 سنوات رأينا تقسيم المملكة العربية السعودية إلى أربع دول مع اقتراح بتدويل الحرمين الشريفين، وهو ما انفكت تثيره إيران وصارت تكثر من ترديده مؤخراً.

- كما نلاحظ في نفس الفترة القصيرة إزدياد حملات تشويه الإسلام بافتعال عمليات إرهابية تُنسب لجهات مشبوهة مأجورة كعصابات داعش وأمها القاعدة وبوكوحرام وأمثالها، ثم توظيف ذلك للتحريض على أعراض المسلمين ومقدساتهم والمطالبة بشكل أكبر بتدمير مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو التحريض الذي صار ثقافة عامة هناك في الغرب، حتى بلغ مستويات أعلى وأشد مع ظهور مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وحركات وأحزاب سياسية مناهضة للوجود الإسلامي في أوروبا كحركة بيجيدا الألمانية وغيرها.

كل هذا ليس صدفة، كما أن فضيحة تورط كبير مدربي الجنود في الجيش الأمريكي قبل سنوات قلائل يجب أن تذكر في هذا السياق المتصل عندما كشف الاعلام هناك وبالوثائق كيف كان هذا الضابط المخضرم يضع مجسمات للكعبة وللمسجد النبوي وللمساجد أمام جنوده كأهداف لطلقات بنادقهم وقنابلهم.

 

** هل هذه الوقائع مرصوده وموثقة؟

- لقد وثقت طيلة 30 سنة، ومن موقفي كباحث في الشأن الغربي والأديان وحملات التحريض على الإسلام، مظاهر الإساءة لمكانة الحرمين والتحريض اليهودي والنصراني المتعاظم لتدميرهما، وقد نشرت سنة 1997م لصحيفة المسلمون الدولية صوراً مما جاء في "كتيب الصلوات الوطنية" لسنة 1992م والذي وزعه وطبعه مجلس كنائس أمريكا وفيه ما يلي بنصه: "صلوا من أجل افتقار المملكة العربية السعودية لتتوقف عن الانفاق على الدعوة، وصلوا في الكنائس من أجل تدمير مكة المكرمة ورفع الصليب فوق أنقاض الكعبة".

- ومن خلال حساباتي في تويتر وقناتي على يوتيوب وشبكات التواصل، وثقت كذلك تأييد كنائس أمريكا والغرب لفلول إيران في اليمن، حيث استبشر قساوستهم وفرحوا بصعود الحوثي وبسقوط صنعاء في يد عصابته فقال المنصرون: "هذا تحقيق نبوءات وردت في أسفارنا المقدسة وهي تتوعد السعودية بالخراب والدمار"!! وهذا هو ديدن الصليبيين الجدد مع الصهاينة: تبرير جرائمهم وأذنابهم بمحاولة تصويرها على أنها "مشيئة الرب" لإضفاء هالة من القداسة المزيفة على فظائع ما يقترفون ضدنا، ولشرعنة عدوانهم وطغيانهم وللتأثير في الرأي العام هناك.

 

** هل لك أن ترصد لنا دلالات أخرى على تعرض المملكة لحرب صهيوصليبية؟

- خرائط الجغرافيا، وسجلات الأحداث وما يجاهر به العدو نفسه، تؤكد بوضوح أننا نوجه حرباً صهيونية صليبية واحدة تستهدف أولاً وأخيراً قلب جزيرة العرب والحرمين الشريفين، كما حاول الصليبيون الجدد مع أذنابهم من الفرق الباطنية والصفوية الزحف ضد مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومن هنا فلابد من العودة لسجلات التاريخ لفهم الحاضر واستعداداً للمستقبل.

- بقي أن أقوى الأدلة على ما يجري، هو ما اعترف به كاتب وسياسي اسرائيلي في كتاب له بعنوان "العودة إلى مكة"، صدر مطلع سنة 2012م، كشف فيه عن المخطط القديم والمعلن لاستهداف الحرمين وبلادنا داعياً ومحرضاً الغربيين الذين يخاطبهم في كتابه لتدمير مقدساتنا وتقسيم بلادنا والقضاء عليها.

- كما أعترف الإسرائيلي بدور إيران وفلولها في المخطط وأشاد بعصابة الحوثي ودورها، والتي بدورها صادقت على كلام الإسرائيلي مع الخمينيين بتحريضهم وصواريخهم صوب مكة المكرمة، حفظها الله ومدينة نبيه صلى الله عليه وسلم وسائر بلادنا وبلدان المسلمين، ورد كيد الخائنين والمجرمين لنحورهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم.

 

** نهاية كيف يمكن مواجهة تلك المخططات؟

- أقول: إن أول ومبتدأ هذه الكيفية لا يكون إلا على أساس تصور صحيح لطبيعة المعركة وأنها واحدة على عدة جبهات، فلا يجوز اختزال الحرب الصليبية الدائرة في الشام (بالوكالة لبشار ثم للروس) في شخص النظام السوري ومصيره، لأن هذا تضليل متعمد، وهو كاختزال الحرب الصليبية الدائرة في مصر (بالتفويض لعسكرها) في شخوصهم والمعركة هناك أكبر من "ثوار وشرعية وعسكر وحرامية".

- كذلك لا يجوز اختزال المشهد اليمني في صورة مزيفة لنزاع سياسي بين جماعة الحوثي وعلي عبدالله صالح من جهة ضد بقية اليمنيين لأن الدور الذي تقوم به العصابتان أكبر من ذلك بدلالة استهدافهم لمكة المكرمة وللمسجد الحرام بصواريخ، وهو ما يدغدغ ويداعب أحلاماً صهيونية وصليبية قديمة ومتجددة... لكن قال الله تبارك وتعالى {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}.

- الحل في الوعي أولاً وهو مفتاح كل الحلول، مع معرفة العدو وتتبع ما يقول ودراسة أثر ودور عقيدته الدينية ونبوءات أسفاره في الصراع، وعدم الاستخفاف بمخططه ومكائده، وألا نركن إلى الأماني والأحلام الوردية باسم التفاؤل، ولكن نستعد لأسوأ الاحتمالات وهذا ليس تشاؤما، وأول هذا الاستعداد هو الوعي.

- وأوكد أن هذه حرب صهيونية صليبية سافرة، قديمة ومتجددة تدور على عدة جبهات لمحاصرة بلاد الحرمين تمهيداً لضرب الإسلام في مهده.

Print Article

لماذا تخلت الولايات المتحدة عن السعودية في مواجهة التهديد الايراني؟

تصريحات واشنطن بالشراكة مع الرياض تسقط أمام تحرشات طهران وصواريخ الحوثيين !

لماذا تخلت الولايات المتحدة عن السعودية في مواجهة التهديد الايراني؟

31 Oct 2016
-
30 محرم 1438
04:17 PM

الخليج العربي- خاص

واشنطن تعلن "الاستعداد للعمل بالشراكة مع السعوديين لردع ومواجهة أي تهديد خارجي لسلامة أراضيها الإقليمية" بعد استهداف الحوثي مكة المكرمة، تصريح يحمل الكثير من الدلالات والتناقضات في آن واحد، وجميعها مع حزمة من الحقائق تشير إلى أن الولايات المتحدة ليست جادة في الاصطفاف خلف الرياض في حربها ضد إيران وأذرعها الشيعية المسلحة وعلى رأسها جماعة الحوثي، ولن تدخل واشنطن في مواجهة عسكرية ضد إيران أو الحوثيين من أجل أمن الرياض، بحسب مراقبين.

بداية صدر الإعلان من نائب المتحدث باسم السفارة الأمريكية في الرياض، ولم يصدر من قبل وزير الدفاع أو رئيس الدولة باراك أوباما، كذلك لم تحاول واشنطن طيلة أكثر من عام ونصف منذ بدء عاصفة الحزم مجرد الضغط السياسي الجاد على إيران لحلحلة الوضع في اليمن، ولم تتخذ موقف جاد حيال تهديدها الملاحة البحرية وباب المندب، وظل الأمر حبيس الحرب الكلامية فقط، الأكثر خطورة أن واشنطن هي من منحت طهران عناصر القوة لاستهداف أمن السعودية، فإدارة أوباما هي من دخلت في تحالف معلن ومستتر مع طهران أسفر عن إقرار الاتفاق النووي، وتغول إيراني في اليمن وسوريا والعراق، وزيادة ميزانية الحرس الثوري الإيراني وميزانية دعمه للأذرع العسكرية بما فيها جماعة الحوثي والحشد الشعبي في العراق، والإدارة الأمريكية تخوض حرب مشتركة مع ميلشيا الحشد والحرس الثوري ضد المدن السنية في العراق، وهي ميلشيات أعلنت حربها واستهدافها للسعودية.إلى جانب تكشف حقائق عن صفقة أمريكية إيرانية لتمرير الاتفاق النووي مقابل الإبقاء على بشار الأسد، حليف إيران المعادي للسعودية.

أوباما تحالف مع كل أعداء الرياض

بالنهاية إدارة أوباما صارت حليف لكل أعداء السعودية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وصارت التحالفات الأمريكية الإيرانية على رأس الأجندة الأمريكية، وبينهما مصالح استراتيجية في العراق والموصل، والشرق الأوسط، لدرجة حولت إيران إلى "شرطي المنطقة" ومنحتها تفوق نوعي عبر غض الطرف عن برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية؟

فهل يمكن أن تضحي واشنطن بمصالحها مع إيران وتساند السعودية في استهدف الحوثي وإيران من خلفهم؟

احتمال آخر يحمله هذا التصريح أن تكون الولايات المتحدة قد قررت جر السعودية وإيران إلى حرب إقليمية مباشرة، تقضي على الأخضر واليابس عبر تسعير الحرب المذهبية بين الطرفين، بهدف مزيد من التغلغل العسكري الأمريكي بزعم حماية المملكة لكي تستنزف ما تبقى من ثروات النفط، وتتحول إلى طرف مباشر في الحرب وتنحي التحالف العربي بقيادة الرياض، لمزيد من الهيمنة على تلك المنطقة الحيوية.

مساندة كلامية أم فعلية

جددت الولايات المتحدة على لسان نائب المتحدث باسم سفارتها في الرياض لينكن فريجر، أمس، إدانتها لاستهداف انقلابيي اليمن منطقة مكة المكرمة بصاروخ بالستي دمرته قوات الدفاع الجوي السعودي الخميس الماضي.

ووصف فريجر في تصريح لـ"الشرق الأوسط" هذا الاستهداف الصاروخي بالعمل "الاستفزازي وغير المقبول" مضيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية "على استعداد للعمل بالشراكة مع السعوديين لردع ومواجهة أي تهديد خارجي لسلامة أراضيها الإقليمية، ونقف إلى جانبهم"

من جانبهم، أعلن الانقلابيون في بيان مساء أمس، تحفظهم على خطة المبعوث الأممي وكشفوا مطالبتهم بتشكيل "مؤسسة رئسية وحكومة وحدة وطنية، بالتوافق".

أمريكا لن تصعد ضد الحوثي

مقدار الرد الأمريكي ضد الحوثيين وإيران تم اختباره بعد استهداف الحوثي للمدمرة الأمريكية "يو إس إس ميسون" بمياه البحر الأحمر ثلاث مرات خلال أقل من أسبوع، وقته رجح مراقبون أنه من المستبعد حدوث تصعيد أمريكي كبير؛ إذ إن رد واشنطن لم يخرج عن ضرب رادارات دون أن يتم استهداف أي مواقع إستراتيجية أو معسكرات تابعة للحوثيين.

فالتعامل الأمريكي سيشبه ما تفعله مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب والمتمركز في اليمن، سواء من خلال قصف مواقع رادارات او استهداف قيادات حوثية عن طريق الطائرات الزنانة.

.لا صدام مباشر مع طهران

فباراك أوباما ينتهج سياسية فك الارتباط، الذي تعهد به خلال في برنامجه الانتخابي بسحب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، مع نجاحه في خلق ميزان قوى متصارعة في المنطقة، وبعيداً عن الشعارات التي ترفعها إيران ضد الولايات المتحدة الأمريكية لم يحدث أي صدام مباشر بينهما، خاصة أنه في حالة تورط أوباما مع إيران سيكون قد خالف سياسته وأعطى الضوء الأخضر لروسيا أن تحارب بالوكالة.

كذلك المجتمع الدولي غير جاد في الإسراع لإيجاد اتفاق سياسي لحل الأزمة اليمنية والدليل على ذلك عدم الضغط على الحوثيين لتنفيذ القرار 2216 في أطر المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، لاسيما أن الشرق الأوسط أصبح منطقة صراع بين موسكو وواشنطن لتكون الملامح تتمثل في ربط حل القضية اليمنية بالقضية السورية.

القوات الأمريكية تحارب في صفوف "خامنئي"

الحشد الشعبي أعلن مشاركته  بمعركة "الموصل"، فقد توجهت شاحنات تحمل مدافع رشاشة ومركبات همفي شمالا على طريق سريع يؤدي إلى الموصل أمس الأحد وهي تحمل رايات الجماعات الشيعية المسلحة، وشكلت هذه القوافل باكورة المؤشرات الواضحة على مشاركة لاعب جديد في العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة لاستعادة الموصل هو الحشد الشعبي وهو عبارة عن ائتلاف من الجماعات الشيعية المسلحة.

وعلى الرغم من أن هذه الجماعات تأتمر رسميا بأوامر رئيس الوزراء حيدر العبادي غير أن الحشد الشعبي يتألف في معظمه من جماعات دربتها إيران وولاؤها هو للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.كما ترتبط هذه المجموعات بصلات مقربة بالجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني.وكان قد شوهد سليماني يجول في الخطوط الأمامية حول الموصل في الأسبوع الماضي.

القوات الأمريكية سواء جنود أو خبراء يعملون في تحالف علني مع جميع القوات المشاركة ويوفرون لها كل الدعم بما فيها الحشد الشعبي، وكشفت صحيفة الجارديان البريطانية، في تقرير لها، وجود عدد من جنود القوات الخاصة البريطانية والأمريكية والفرنسية، تعمل مع قوات البيشمركة الكردية على الأرض، وذلك لتقديم النصيحة لهم، بالإضافة إلى قيامهم بدور مؤثر في توجيه الضربات والغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي.

وقالت الصحيفة، إن الولايات المتحدة الأمريكية، أرسلت حوالي 600 شخص من قواتها إلى العراق، وذلك ليكونوا دعمًا لقواتها الموجودة هناك في عملية تحرير الموصل، وبهذا الدعم يكون عدد المقاتلين الأمريكيين في العراق أكثر من 5200 فرد، وذلك بحسب وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".

وتسيطر القوات الأمريكية على قاعدتي الأسد، والتقدم الجويتين في الأنبار، وقاعدة القيارة الجوية في الموصل، ويعتقد أنَّ هذه القواعد الثلاث، تحوي مقاتلات وحوامات من طراز أباتشي، وراجمات صواريخ.


صفقات سرية

أمريكا تحالفت مع إيران وبينهما أسرار منها ما كشفه الكاتب "جاي سولومون" -عمل مديرًا لمراسلي الشؤون الخارجية في صحيفة وول ستريت جورنال- في حوار مع "الشرق الأوسط" نشر في 25/10/2016 "الوعد الذي قطعه الرئيس أوباما للمرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي في إحدى الرسائل :"إذ قال :"لو حصلنا على الاتفاق النووي، يمكننا التعاون في محاربة "داعش"، ولن نستهدف نظام بشار الأسد".

تأجيج الصراع الطائفي

أمريكا تؤجج الصراع الطائفي حقيقة رصدها الكاتب السعودي "خالد الدخيل" مشيرا إلى أنه في عهد واشنطن تزايدت التنظميات الإرهابية كما وكيفا ومن بينها جماعة الحوثي، بما يؤشر عن عدم رغبتها في إنهاء مصادر التوتر والاضطرابات في المنطقة، حيث يقول "الدخيل" "نتذكر أنه عندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على الإرهاب لم يكن هناك إلا تنظيم "القاعدة" فقط. ونتذكر أيضاً أن عمر هذه الحرب تجاوز الآن ربع قرن من الزمن، ولا يزال تنظيم "القاعدة" معنا، ليس في أفغانستان حيث كانت انطلاقته؛ بل تمدد إلى الجزيرة العربية، وشمال أفريقيا، والعراق، وسوريا. ليس هذا فقط، بدلاً من تنظيم إرهابي واحد أفرزت الحرب على الإرهاب عشرات، إن لم يكن مئات من التنظيمات الإرهابية، وصل بعضها من القوة في الأتباع والعتاد أنه بات ينافس الدول.

مخاطر على دول المنطقة

وأضاف "الدخيل" في مقال بعنوان "الحرب على "داعش": اصطفاف أمريكي في الصراع الطائفي" في 30 أكتوبر،2016 بـ"الحياة اللندنية" أنه "لا أحد يعرف، على وجه التحديد، العدد الحصري لهذه التنظيمات، ومنها "حزب الله" في لبنان، و"فيلق بدر"، و"كتائب الفضل بن عباس"، و"عصائب أهل الحق"، و"الحشد الشعبي" في العراق، ومثلها في سوريا، و(الحوثيين) في اليمن. بما يعني أن الحرب على الإرهاب فاشلة فشلاً ذريعاً جعل منها مصدر خطر على دول المنطقة، وربما العالم كله، بالقدر نفسه الذي يمثله الإرهاب. بدلاً من أن تقضي على الإرهاب أسهمت في تفاقم حجمه، ومساحته الجغرافية، وخطورته على الدول ومشروعيتها.

موقف  ملتبس..لماذا؟

وصف "الدخيل" "الموقف الأمريكي بالملتبس أمام هذه الحال، فهو يريد محاربة الإرهاب، لكنه يؤسس لتحالف مع تنظيمات إرهابية لمحاربة تنظيمات إرهابية أخرى. هذا ما تفعله أمريكا في العراق، تتحالف مع "الحشد الشعبي" الشيعي لمحاربة تنظيم "داعش" السني. بمثل هذه السياسة تكون واشنطن قد تموضعت في إطار الاصطفاف الطائفي للصراع السياسي في العراق مع طائفة ضد أخرى. في سوريا، لا تفعل واشنطن الشيء نفسه، لكنها في الوقت الذي تحارب فيه "داعش" بكل ضراوة، تلتزم الصمت والحياد أمام وحشية النظام السوري وحلفائه من الروس والإيرانيين والمليشيات ضد المكون السُنّي السوري، وهذا أمر مربك ومحير. لا يتوقف الرئيس أوباما عن نصيحة أهل المنطقة بضرورة التعايش بين مكوناتها، بدلاً من الاحتراب في ما بينها. وفي الوقت نفسه، يشارك في هذا الاحتراب بإصرار واضح."

 

 

 

 

Print Article

د.توفيق القصير لـ"الخليج العربي":الحوثيون ليسوا إلا فيلق من الأعداء يرفعون شعارات مضللة

قال : إطلاق صاروخ بالستي على مكة المكرمة يمثل منتهى الجهل والإحباط

د.توفيق القصير لـ"الخليج العربي":الحوثيون ليسوا إلا فيلق من الأعداء يرفعون شعارات مضللة

31 Oct 2016
-
30 محرم 1438
10:53 AM
د.توفيق القصير

الخليج العربي-خاص

أكد الأكاديمي السعودي د.توفيق أحمد القصير أن إطلاق صاروخ بالستي على مكة المكرمة  يمثل منتهى الجهل والإحباط الذي وصل إليه الحوثيون مؤخراً، وربما هو ناتج عن قلقهم إثر تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية بإتجاه معقلهم الرئيس في صعدة، ونتيجة لسفاهتهم وحقدهم المركب، لم يدركوا أن هذا العمل يسلبهم وسيدهم الإيراني من كل محاولة لادعاء الانتماء للإسلام أو للأمة، فهم بهذا العمل المشين ليسوا إلا فيلق من الأعداء يرفعون شعارات فارغة ومضللة.

وأضاف "د.القصير" في تصريحات خاصة لـ"الخليج العربي قائلا:"إن قيامهم بمحاولة النيل من قبلة المسلمين، كاف للدلالة على هويتهم في حرب الإسلام والمسلمين وهذا بالتأكيد انكشاف مبكر لنواياهم وخضوعهم التام لدولة الحقد الفارسي والاصطفاف في معسكرالتآمر الإقليمي والدولي ضد دول المنطقة."

 

كانت قد اعترضت دفاعات التحالف العربي صاروخاً باليستياً على بعد 65 كيلومتراً من مكة المكرمة أطلقته ميليشيات الحوثي. وأعلن التحالف أنه قد تم تدمير الصاروخ الذي أطلق من صعدة باتجاه مكة بدون أضرار.وأضاف التحالف أن المقاتلات التابعة له قد أغارت على موقع إطلاق الصاروخ في صعدة ودمرته.

من جانبه، أكد اللواء أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف العربي، أن "استهداف الأراضي المقدسة في مكة المكرمة بصاروخ باليستي يكشف زيف شعارات الميليشيات المنحرفة"، قائلاً إن قوات الدفاع الجوي متيقظة، وإن الصاروخ الذي تم اعتراضه الليلة من طراز "سكود".وأضاف أن الميليشيات تدربت على استخدام هذا النوع من الصواريخ على يد إيران و"حزب الله".

ويعد ذلك الصاروخ الثاني الذي يُطلقه الانقلابيون على مكة المكرمة، كما أنه يأتي بعد سلسلة من الصواريخ التي أطلقتها الميليشيات باتجاه مأرب خلال الأيام الماضية.

 

Print Article

أنور مالك لـ"الخليج العربي": سقوط العواصم العربية تحت حوافر إيران اقتراب من مكة

طهران سوف تتجرع السم لو حاولت الدخول في حرب مباشرة مع السعودية..!!

أنور مالك لـ"الخليج العربي": سقوط العواصم العربية تحت حوافر إيران اقتراب من مكة

31 Oct 2016
-
30 محرم 1438
08:57 AM
الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك -رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران-

- المملكة ليست لديها شعب وقيادة فقط تحميها بل كل العالم الإسلامي سيهب دفاعاً عنها

- إسرائيل العدول الأول للعرب والمسلمين وإيران أداتها لتحقيق حلمها

- طهران تغلغلت  في الدول العربية عن طريق "الشيعة العرب"

- إيران تحاول إثارة البلبلة في العالم الإسلامي بالمساس بمكة

- على السعودية تقوية معركتها ضد طهران بدعم الثورة السورية

- الإعلام العربي والخليجي مقصر في التوجيه ضد جنوح إيران

- إيران كيان إرهابي في عنقها دماء وجرائم بحق الإنسانية

- ضرورة طرد إيران من المنظمات والهيئات الإسلامية واستمرارها فيها خطأ كبير

- على المملكة أن تقوي حلفها وتدعم الحركات التحررية بإيران

 

الخليج العربي - ريهام سالم

تواصل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بين الحين والآخر استفزاز المملكة السعودية، بإطلاق صواريخ بالستية تستهدف الحدود السعودية، إلا أن هذه المرة تجرأت وحاولت الدخول للعمق السعودي موجهة صاروخاً بالستيا نحو مكة المكرمة تمكنت المملكة من اعتراضه قبل مكة بنحو 65 كيلومتراً -بحسب تصريحات اللواء أحمد عسيري -المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي-.

ردود الفعل هذه المرة حول تجرؤ الحوثي على أطهر بقاع الأرض كان مختلفاً، فقد نددت به الدول والمنظمات الإسلامية، إلا أن إيران التي اتهمها "عسيري" بالوقوف وراء تطوير صواريخ الحوثي التي استهدفت المملكة، لم توجه أي إدانة لتلك المحاولة الحوثية، كما تعالت الأصوات المطالبة بمسألتها دولياً على دعمها لتلك الجماعات الشيعية المسلحة، وطردها من المنظمات والهيئات الإسلامية.

وللوقوف على مزيد من التفاصيل والتعمق أكثر حول ما تفعله إيران في المنطقة وأهدافها الخفية من عبثها بأمن المنطقة وكيف يمكن ردعها، كان لـ"الخليج العربي" حوار خاص مع الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك -رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران-.

وإلى نص الحوار

 

** بداية.. هل ترى أن قصف الحوثي لمكة هو بداية لحرب إيرانية سعودية غير مباشرة؟ وهل يمكن أن تتحول لحرب مباشرة؟

- لا اعتقد أن السعودية تبحث عن حرب مباشرة مع إيران، فالمملكة معروفة بالهدوء وتريد أمن واستقرار العالم، وليست مثل إيران التي تبحث عن هذه الحروب، لكن هناك حروب على السعودية تشنها إيران وتستهدف أمن السعودية في الداخل عن طريق تنظيمات إرهابية ترعاها استخباراتها، ولا يوجد منبر لا تتطاول فيه إيران على السعودية وحاولت ضرب موسم الحج عن طريق الإيرانيين، كل هذه الأمور تشنها إيران.

- كل هذه الأمور هي حروب مشنه من طرف أخر والسعودية ليست في حاجة لحرب مباشرة مع إيران ولو ارادت حرب لشنت حرب بطرق أخرى، ولدعمت مباشرة الشعوب غير الفارسية التي تبحث عن تقرير مصيرها، وغير ذلك.

- استبعد ان تندلع حروب مباشرة، ولا حتى إيران لديها الجراءة أن تخوض حرب مباشرة مع السعودية، فهي تختفي خلف حروب بالوكالة عن طريق منظمات إرهابية ومليشيات تدعمها، ولا يمكنها أن تزج بنفسها في حرب مباشرة، فقد جربتها في العراق وتجرعت السم، والآن ستتجرع سموم أخرى لأن دخول حرب مع السعودية معناها حرب على كل المسلمين، فالسعودية ليست لديها شعب وقيادة فقط تحميها بل كل العالم الإسلامي سيهب دفاعاً عن السعودية التي فيها مقدسات المسلمين التي لديها مكانة مرموقة في العالم الإسلامي.

- السعودية الآن تحارب المشروع التخريبي حفاظاً على المنطقة وأمن الأوطان العربية والإسلامية وتتعرض لهذا العدوان بسبب هذه السياسة التي لا تتماشى مع الدور التخريبي الذي يقوم به الملالي.

 

** كيف ترى عدم إدانة إيران لاستهداف مكة وهل يستوجب ذلك مسألتها دولياً؟

- المجتمع الدولي يغض الطرف عن استهداف إيران لمكة المكرمة، رغم أن الحوثيين ليست لديهم الامكانيات لإطلاق صاروخ يصل إلى مكة المكرمة لا يمكن أن يقدم الحوثيين على هذه المغامرة والجريمة الكبرى إلا بإيعاز إيراني، وهو ما يؤكد أن هذه العملية تقف ورائها إيران.

- اعتقد أن عدم إدانة إيران يدخل في إطار الأجندة الدولية التي تحاول أن تستغل هذا الأمر من أجل زعزعة أمن المنطقة، فإيران قتلت الملايين في العراق وسوريا واليمن، ولم تتعرض لأي إدانة لهذه اللحظة, فلا يمكن أبدا أن هذه القوى الكبرى ستدينها وهي تستهدف قبلة المسلمين.

- إيران يجب مسألتها دولياً ليس بسبب استهداف مكة المكرمة فقط، بل يجب محاكمتها على كثير من الجرائم التي تتصاعد، فجرائمها تتصاعد لأنها لم تتعرض لأي مسائلة دولية.

- يجب أن تطرد إيران من الأمم المتحدة، وأن يكون لديها ملف في المحكمة الدولية، لأن كل ما قامت به إيران فيه جرائم حرب وإبادة وضد الإنسانية، والآن وصلت للعدوان  على مقدسات المسلمين.

- أرى أنه يجب مسألتها ولكن لا توجد أي استعدادات دولية لمثل هذا الأمر في هذه اللحظة لأن إيران هي الأداة التي تحقق الكثير من الأهداف للمجتمع الدولي ومن بينها أمن الكيان الصهيوني.

 

** هل حلت إيران محل إسرائيل كعدو أول للعرب والمسلمين؟

- إيران لم تحل محل إسرائيل، إسرائيل تبقى عدو، ولكن إيران هي الأداة المستعملة من طرف العدو، فهي الأداة الحقيقة والفعلية التي تحقق الحلم الصهيوني المتمثل في إسرائيل الكبرى الممتدة من الفرات إلى النيل، وهذا الحلم لن يتحقق إلا بتفتيت كثير من الدول العربية والإسلامية ومحوها من الخريطة وتحويلها إلى كنتونات تتصارع عرقياً وإنسانياً ومذهبياً وطائفياً وهذا ما يتحقق الآن ليس بالجيش الصهيوني ولا بالعتاد الصهيوني بل يتحقق بأدوات أخرى تتحكم فيها إيران عن طريق الفكر الشيعي وتغذيها طائفياً ضد المسلمين السنة والعرب بما يحقق مقاصد الكيان الصهيوني، وتبقى إسرائيل هي عدو من جهة، ولكن إيران هي العدو الأقرب والمباشر الآن الذي دخل في العمق العربي والإسلامي لتخريبه من الداخل.

- الكل يدرك أن الصهاينه هم الأعداء، ولا يمكن أن يسمح لصهيوني أن يدخل في وسط العرب والمسلمين، ولكن إيران تغلغلت عن طريق الشيعة العرب حيث حققت الكثير من الأهداف، ومازالت تحقق ذلك، وأرى أنه لا يمكن تحرير فلسطين إن لم نحرر العالم الإسلامي من مخالب المشروع الإيراني الصفوي وهذا خطير جداً ويحتاج الكثير من الوقت والجهد والثمن الغالي.

 

** ماذا يعني اقتراب الخطر الإيراني من قلب السعودية؟

- دائما أؤكد وأقول أن المشروع الإيراني هدفه الكبير مكة والمدينة وكلما سقطت عاصمة عربية تحت حوافر المليشيات الطائفية الإيرانية الإرهابية كلما اقترب هذا المشروع من مكة والمدينة، ولذلك لما سقطت صنعاء ودمشق وبيروت وبغداد والأحواز اقترب هذا المشروع من مكة والمدينة بخمس عواصم عربية.

- الآن هذه محاولة لإرعاب المملكة العربية السعودية، وأن هذا المشروع يستهدف عمقها، والمملكة لديها إمكانيات عسكرية واستخباراتية وأمينة ورجال للدفاع عن هذا الوطن، لأن أي مساس بالمملكة هو مساس بأكثر من مليار مسلم، وإيران تحاول إثارة البلبلة في العالم الإسلامي.

- من الناحية الاستراتيجية، فهي محاولة فاشلة ومغامرة، فلا يمكن لمجموعة حوثية أن تضرب العمق السعودي أو أن تصل إلى مكة أو المدينة وما هو إلا صاروخ تم إطلاقه والمملكة اسقطته، فلا نعطي للأمر أكثر مما يستحق من الناحية العسكرية.

- لكن من ناحية الحدث فهذه جريمة كبرى لا يمكن أن تغتفر، وهذا الأمر يحفز الدول العربية والإسلامية أن تقف مع المملكة في عاصفة الحزم التي انطلقت وتدعمها لأن هؤلاء يشكلون خطر على جميع المسلمين بعدوانهم على قبلتهم.

 

** ماذا يجب على المملكة أن تفعله؟

- المملكة تقوم بالكثير ولديها رجالها وجيشها وقادتها ونخبها الفكرية، ولا يمكن أن ازايد عليهم وأحدثهم بما يجب أن يقوموا به، ولكن من باب الحب لهذا البلد، أرى أنه يجب على المملكة السعودية أن تقوي معركتها مع إيران في دعم الثورة السورية، لأن سقوط المشروع الإيراني في سوريا، سيجعل الحوثيين ومشروع إيران في اليمن ولبنان يسقط مباشرة، لذلك على المملكة وقادتها وحلفائها دعم الثورة السورية، وعليها أن تحشد حلفائها من الدول العربية والإسلامية أكثر وتقوي حلفها أكثر وأكثر وتدعم الحركات التحررية الموجودة داخل الكيان الإيراني مثل "الاحواز المحتلة والبلوش" لأن ملالي إيران يعيشون فوق بركان ولكن هذه البراكين تحاول تحريكها واستعال الحروب خارج الجغرافيا الإيرانية، لذلك على المملكة بصفتها القائد الفعلي لمواجهة هذه المشاريع الهدامة أن تنتبه لمثل هذه الأمور

- أقول هذا ليس لأن المملكة وقادتها غير مبالين بهذا الأمر ولكن من باب التذكيز فقط وأنا ادرك جيداً أن مثل هذه الأمور في حسبان قادة ومسؤولين المملكة السعودية.

 

** أين دور الإعلام العربي والخليجي في توجيه الرأي العام الإسلامي والعالمي ضد جنوح إيران واستهدافها لمكة؟

- أرى أن الإعلام العربي والخليجي به نوع من التقصير فتعامل مع الأمر ليس مثل ما تعامل مع تلك المحاولة الإرهابية التي استهدفت المدينة المنورة، في حين أن كثير من وسائل الإعلام في الدول العربية لم تهتم بهذا الأمر وكأن هذا الاستهداف استهدف مكان ليس به سكان، وليست محاولة لاستهداف مكة المكرمة.

- الإعلام العربي والخليجي يحتاج إلى كثير من التطوير، حتى يكون في مستوى التحديات، فكثير من الدول العربية صغيرة كبرها إعلامها وهناك دول كبيرة قزمها إعلامها.

- الإعلام لم يقم بما يجب أن يكون  ولم يكن في مستوى التحديات، الأمور وصلت لمحاولة استهداف مكة المكرمة ونحتاج إلى إعلام قوي حقيقي يفضح هذا المشروع الإيراني ويوصل الرسالة ليس إلى الرأي العام العربي والإسلامي فقط -فبفضل الله ثم الثورة السورية عرف الكثير من العرب والمسلمين مخاطر إيران ومشروعها- لكن نحتاج إلى إيصال الفكرة إلى الرأي العام الغربي، لأنه لن يثيره استهداف مكة ولكن استهداف مقدس أو حتى تراث أو استهداف بلد آمن به مدنين.. فبمثل هذه اللغة نحتاج إلى إيصال هذه الرسالة بكل اللغات وهذا الجانب مقصر فيه الإعلام العربي والخليجي بصفة خاصة.

 

** هل حان الوقت لطرد إيران من المنظمات والهيئات الإسلامية؟

- إذا لم تطرد إيران فمتى تطرد، إيران صار كيان إرهابي بمعنى الكلمة في عنقها الكثير من الدماء والجرائم التي ارتكبت بحق الإنسان، وأدواتها صاروا يستهدفون مدينة مقدسة مثل مكة المكرمة بصاروخ، وللأسف هذه الجريمة فاقت كل التوقعات، والحمد لله انه تم اعتراض هذا الصاروخ لأنه لو وصل إلى هناك لضرب عمق أو قلب كل مسلم في العالم.

- اعتقد أنه إذا لم تطرد إيران في هذا الظرف بالذات فلا أدري متى تطرد، وجود إيران في مثل هذه المنظمات والهيئات الإسلامية خطأ كبير، لا أتكلم بلغة رجال الدين، ولكن من منطلق أنه كيان إرهابي، ولا فرق بين داعش التي يقودها المعمم بغدادي وإيران التي يقودها المعمم خمئني.

أقول أنه يجب طرد أو تجميد عضوية إيران، اعتقد أنه حان الآون لإدراج قضايا مثل سوريا والعراق كدول محتلة من طرف الكيان الإرهابي الذي يحكمه الملالي.

 

** ماذا يعني تهديد إيران بتأسيس حرس ثوري في أمريكا واوروبا دفاعا عن الولاية؟

- عندما يكون نظام إرهابي وحرسه الثوري عبارة عن منظمة إرهابية، مثل هذه التهديدات طبيعية جداً أن تحدث، فإيران لها أزرعتها وشبكاتها الإرهابية في كثير من دول العالم، وعدم استئصال نظام الملالي في عقر داره في طهران سيعرض أمن العالم والدول كلها للإرهاب، فما قامت به داعش تتحمله إيران وما قامت به الكثير من المنظمات الإرهابية المحسوبة على السنة مدعومة من طرف استخبارات الحرس الثوري يجب أن تقابل بحسم وعزم وجدية من طرف المجتمع الدولي، فتأسيس الحرس الثوري في أمريكا واوروبا مثل تلك الخلايا التي تصنعها داعش في أوروبا والتي تصنع عن طريق الاستخبارات الإيرانية.

- تلك التهديدات ليست من باب قوة إيران ولجوء إيران إليها دليل على ضعفها وأنها تحاول إخافة المجتمع الدولي بزعزعة أمنه واستقراره من الداخل، وهي تدرك أنها أداة مستعملة في إطار حماية مشروع كبير في المنطقة العربية، ولا يمكن المساس بها في هذا الظرف لأنها محمية من طرف الكيان الصهيوني واللوبي الصهيوني في كثير من دول العالم.

- لو لم يكن المجتمع الدولي في حاجة إلى إيران أو لو لم تكن إيران أصلا موجودة لأوجدها المجتمع الدولي لتحقيق مثل هذه المكاسب التي حققها من خلال المشروع والنظام الإيراني الإرهابي الحاكم.

- تهديدات إيران دليل قاطع على وجود مثل هذه الخلايا والتهديد بالإعلان عنها دفاعا عن ما تسمى الولاية هو تبرير ديني والحقيقة هو دفاع عن مشروع عنصري طائفي يستهدف العرب والمسلمين.

 

Print Article

ياسين التميمي: ردع الحوثي لن يتحقق إلا بانتصار عسكري كامل

ياسين التميمي: ردع الحوثي لن يتحقق إلا بانتصار عسكري كامل

29 Oct 2016
-
28 محرم 1438
11:38 PM
ياسين التميمي - الكاتب والمحلل السياسي اليمني-

الخليج العربي - ريهام سالم

أكد ياسين التميمي - الكاتب والمحلل السياسي اليمني- أن إنقاذ المملكة السعودية ومواجهة الحوثيين وردعهم، لابد أن يتم من خلال استئصال النفوذ العسكري للحوثيين وهذا لن يتحقق إلا بالانتصار العسكري الكامل غير المنقوص.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ"الخليج العربي" أن إنقاذ صنعاء جزء من مهمة حماية الأمن الإقليمي الذي يتعرض حالياً لتهديد خطير من جانب إيران وعملائها في المنطقة، مشيراً إلى أن أبرز مثال على ذلك الصواريخ التي يرسلها الحوثيون وحليفهم صالح باتجاه مكة والمدينة.

وأشار "التميمي" إلى أن جزء من العقيدة الشيعية الزعم بأن معركة ستحدث للسيطرة على الحرمين الشريفين، ومن هنا تأتي خطورة التهديدات التي تتعرض لها المقدسات من عملاء طهران في صنعاء.

وأضاف أن من السابق لآوانه الحديث عن ضوء أخضر أمريكي فيما يخص إمكانية توظيف الصواريخ الإيرانية في المعركة الدائرة في اليمن بضوء أخضر أمريكي.

Print Article

د.عبد الرحمن الطريري يرصد لـ"الخليج العربي": تداعيات استهداف صواريخ الحوثي مكة المكرمة

أكد أن قصف الحوثي مرتبط بأحداث اليمن والعراق وسوريا

د.عبد الرحمن الطريري يرصد لـ"الخليج العربي": تداعيات استهداف صواريخ الحوثي مكة المكرمة

29 Oct 2016
-
28 محرم 1438
04:34 PM

الخليج العربي-خاص

أكد الدكتور "عبد الرحمن الطريري" –أستاذ بجامعة الملك سعود- أن إطلاق الصواريخ من قبل الحوثيين وحليفهم علي عبدالله صالح نحو مكة المكرمه لا يمكن النظر إليها بمعزل عن ما يدور في المنطقة من أحداث سواء ما يحدث في اليمن أو العراق وسوريا، فالنظر بشمولية للخارطة تكشف لنا الأسباب والمآلات المفترضة.

وأضاف "د.الطريري" في تصريحات خاصة لـ"الخليج العربي" :"الوضع في اليمن وتداخل وتشابك الأدوار سواء فيما بين دول التحالف العربي أو التدخلات الخارجية خاصة من قبل أمريكا أو بريطانيا اللتان تتحركان بما يخدم مصالحهما في المقام الأول كما يتمثل في دعواتهما لوقف الحرب وتقديم مبادرات تخدم حوثي وصالح .

وأوضح د.الطريري كيف أن "الوضع المتشابك أعطى الحوثي وصالح ومن ورائهما إيران المستفيد الأول من الوضع في اليمن والمنطقة بشكل عام قوة معنوية زادت من صلفهم وتعنتهم وإفشالهم كافة المبادرات السلمية كما في حوار الكويت وجنيف."

ولفت إلى أن "استهداف منطقة مكة المكرمة حتى وإن لم يحدث أضراراً له رمزية تتمثل في ها نحن نستهدف أغلى ما يشكل الأساس الذي يقوم عليه النظام السياسي والاجتماعي في المملكه بلغة تحدي قوية خاصة وأن ايران وأذنابها يحاولون زعزعة صورة المملكة في قدرتها على حماية المقدسات وهذا يصب في مصلحة إيران التي تطالب منذ فترة بعالمية الإشراف على الحرمين."

ورصد د.الطريري" أن "ردود الفعل حيال الفعل المشين والأحمق من قبل شعب المملكة والعالم الإسلامي شعوباً وحكومات تؤكد أن من فكر في هذا الفعل الوقح يفتقد أدنى التفكير السياسي الناضج حيث الاعتداء على المقدسات يستفز العالم الإسلامي بكامله."

ويرى د.الطريري أن "من الآثار المترتبة أيضاً أن ردود الفعل يفترض أن تزيد الإصرار على حسم الموقف في الميدان وعدم إعطاء الفرصة لإيران وأنصارها الانتصار في معركة الوجود وهذا لن يتأتى إلا بتوحيد وجهات نظر التحالف واستقطاب كافة أبناء اليمن الغيورين على الدين والوطن بدلاً من خسارة أي فصيل خاصة ذوي الاتجاهات الاسلامية."

وأكد أن "من الآثار السلبية على حوثي وصالح وايران إثباتهم الروح الطائفية المعادية ليس للمملكة فقط بل للعالم الاسلامي."

 

Print Article