السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:51(مكةالمكرمة)، 13:51(غرينتش)‎

مجلس التعاون الخليجي

نخبة من المفكرين والعلماء والسياسيين يدعون لنبذ الخلافات ورأب الصدع بمجلس التعاون

نخبة من المفكرين والعلماء والسياسيين يدعون لنبذ الخلافات ورأب الصدع بمجلس التعاون

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
02:06 PM
دول مجلس التعاون الخليجي

بوابة الخليج العربي-متابعات

صدع وشرخ تسببت فيه الهجمة الإعلامية الشرسة على قطر إثر تصريحات مزعومة تناولتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية، الأمر الذي استدعى لتدخل بعض القادة والعلماء والباحثين من دول مجلس التعاون للدعوة لنبذ الخلافات ورأب الصدع مع دول الجوار.

 

واندلعت الأزمة بين قطر ودول خليجية (السعودية والإمارات) في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء الماضي ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».بحسب "الخليج الجديد".

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية لنشر تلك التصريحات بعد دقائق من اختراق الوكالة القطرية، ثم تبينها لتلك التصريحات وتكرارها، رغم نفي الدوحة مرارا لصحتها، على لسان أكثر من مسؤول وعبر أكثر من بيان، «مؤامرة» تم تدبيرها لقطر تستهدف النيل من مواقفها، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية.

 

علماء وباحثون من الدول الخليجية أصدروا اليوم بيانا يحث الحكماء على رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل.

 

وجاء في البيان: "يتابع أعضاء منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية من علماء ومفكرين وباحثين وسياسيين وإعلاميين بأسىً بالغ تطوّرات الأزمة المؤسفة بين الأشقاء في الأسرة الخليجية، التي آلمت شعوب المنطقة والغيورين عليها، وأساءت إلى وشائج الصلة الوثقى بين بلدان الخليج ومجتمعاته."

 

وناشد البيان قادة دول مجلس التعاون الخليجي «بالمسارعة إلى درء الفتنة وتجاوز الأزمة بحكمتهم المعهودة، وأن يستلهموا العون من الله العليّ القدير في التواصل على الخير والتعاون على البرّ والتقوى في هذه الأيام المباركة، وبخاصة ونحن في مستهلّ شهر رمضان المبارك الذي تتعزّز فيه بواعث الإخاء والمودة».

 

كما حث قادة الخليج الحكماء على «رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل، منعاً لانزلاق الموقف إلى ما لا يليق بدول المنطقة وما يعود بالضرر على بلدانها وشعوبها».

 

وتطرق البيان إلى «جسامة التهديدات والمخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة في هذه المرحلة، بما يفرض تجاوز كل ما من شأنه المساس بالأواصر الأخوية بين الدول الشقيقة أو إضعاف روح الإخاء والتعاون والعمل المشترك بينها. ولا شكّ أنّ الأوضاع الحرجة التي يمرّ بها العالم العربي، والحروب والصراعات المتفاقمة في أرجائه، تفرض على دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً التحلِّي بأعلى قدر من المسؤولية، والتحسّب من مغبة اندلاع أزمات جديدة تدفع بالأوضاع إلى ما لا تُحمَد عقباه».

 

ووقع على البيان 52 عالما وباحثا وهم:ـ

 

–       د. بسام ضويحي، رئيس مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

 

–       الدكتور أحمد بن عثمان التويجري، عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود، وعضو مجلس الشورى السعودي سابقاً.

 

–       أ. طارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس جمهورية العراق.

 

–       د. أحمد عامر، رئيس مؤسسة تاور بريدج للاستشارات والعلاقات الدولية، لندن.

 

–       أ. أحمد علي عكاشة، عضو مؤسس في رابطة أهالي حوران.

 

–       الإعلامي جابر الحرمي، قطر.

 

–       أ. وسام الكبيسي، كاتب عراقي، إسطنبول.

 

–       أ. عبد القادر زهران،  داعية ومفكر إسلامي.

 

–       د. إبراهيم الديب، رئيس مركز هويتي لدراسات القيم والهوية – ماليزيا.

 

–       الشيخ محمد بن سالم بن دودو، نائب الأمين العام لمنتدى العلماء والأئمة بموريتانيا.

 

–       د. محمد الحسيني، استشاري الصحة النفسية.

 

–       د. وصفي عاشور أبو زيد، أكاديمي مصري.

 

–       أ. علي عبد اللطيف اللافي، كاتب ومحلل سياسي.

 

–       د. كمالين شعث، أكاديمي من فلسطين.

 

–       أ. قطب العربي، كاتب صحفي ومحلل سياسي.

 

–       د. محمد أديب أمرير، أستاذ جامعي.

 

–       الدكتور عبد الله الطنطاوي، رئيس رابطة أدباء الشام.

 

–       دندل جبر، رابطة العلماء السوريين.

 

–       أ. عصام فارس حرستاني، مدير دار عمار للنشر والتوزيع

 

–       د. ناصر جاسم الصانع، رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين.

 

–       المستشار خالد شبيب، مدير المعهد العالي للقضاء.

 

–       أ. ناصر الشيخ عبد الله الفضالة، نائب سابق في البرلمان البحريني.

 

–       م. محمد إبراهيم قطريب.

 

–       أ. أسعد مصطفى،  وزير سابق.

 

–       د. عمار المصري، أكاديمي وناشط سوري,.

 

–       د. حمزة حسين قاسم النعيمي، عضو رابطة العلماء السوريين – جدة.

 

–       د. ممدوح المنير، مدير الأكاديمية  الدولية للدراسات و التنمية.

 

–       أ. فيصل فولاذ، الأمين العام، جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان.

 

–       أ. أحمد الأيوبي، أمين عام التحالف المدني الإسلامي في لبنان.

 

–       د. عبد الموجود الدرديري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري بالخارج.

 

–       المهندس حسن سويد، ناشط في القضية السورية، وعضو رابطة العلماء السوريين.

 

–       المهندس محمد فاروق طيفور، عضو الائتلاف الوطني السوري، عضو الهيئة العليا للتفاوض.

 

–       د. إسماعيل خلف الله، محامٍ جزائري وباحث في القانون الدولي.

 

–       د. نبيل العتوم، رئيس وحدة الدراسات الإيرانية، مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

 

–       م. علي أبو السكر، نائب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني

 

–       أ. عبد العزيز قايد، دبلوماسي، اليمن.

 

–       الإعلامي عمار ياسر حمو، المدير التنفيذي لموقع أمية برس.

 

–       د. فؤاد البنّا، رئيس منتدى الفكر الإسلامي، ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة تعز– اليمن.

 

–       د. باسم حتاحت، خبير في شؤون الاتحاد الأوربي.

 

–       أ. أحمد بكورة، مدير مؤسسة رشد للتطوير الحضاري.

 

–       د. محمد الأفندي، المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية.

 

–       أ. عبد الله زيزان، كاتب سياسي سوري.

 

–       أ. شعبان عبد الرحمن، كاتب صحفي.

 

–       د. جبر الفضيلات، أستاذ الدراسات العليا، جامعة جرش، الأردن، وعضو رابطة علماء فلسطين في الخارج.

 

–       د. حسام شاكر، كاتب ومحلل في الشؤون الأوربية والدولية، واستشاري إعلامي.

 

–       د. أحمد عبد الواحد الزنداني، رئيس مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية، اليمن.

 

–       د. محمد حسن قيزان، إعلامي يمني.

 

–       أ. عميد حمود، ناشط لبناني.

 

–       أ. محمد عهد برازي، باحث وناشط في القضية السورية.

 

–       أ. فراج العقلا، محامٍ سعودي، ومستشار مهتم بالشأن العربي.

 

–       د خالد العجيمي أكاديمي سعودي. عضو اتحاد علماء المسلمين.

Print Article

"قرقاش": دول"التعاون الخليجي" تمر بأزمة حادة ودرء الفتنة في تغييّر السلوك وبناء الثقة

"قرقاش": دول"التعاون الخليجي" تمر بأزمة حادة ودرء الفتنة في تغييّر السلوك وبناء الثقة

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
11:35 AM
وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش

وكالات

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، «أنور قرقاش»، إن دول مجلس التعاون الخليجي تمر بأزمة حادة جديدة، وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما، ودرء الفتنة يكمن في تغييّر السلوك وبناء الثقة وإستعادة المصداقية.

مشيرا إلى أن حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا والالتزام بالتعهدات وتغيير السلوك.

 

وقال «قرقاش» في تغريدات على «تويتر» «في خضم الأزمات الإقليمية الحالية والأخطار المحدقة لنحرص على وحدة الصف، فالصبر والتغاضي لهما حدودهما، والطريق السوي يكون عبر المصارحة والصدقية والثقة».

 

وأضاف أن «موقعنا واستقرارنا في وحدة الصف، وصدق التوجه، ولا نعيش في فقاعة خادعة قد تضر الشقيق والجار دون أن تطالنا، وأن أمننا متصل ومترابط، وكذلك مستقبلنا».

 

وتابع «قرقاش» في تغريداته، أن «حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا، والالتزام بالتعهدات، وتغيير السلوك الذي سبب ضرراً، وفتح صفحة جديدة، لا العودة إلى البئر نفسها».

 

ولم يوضح «قرقاش» في التغريدات، من يقصد بـ«الشقيق» أو ما هي الأزمة التي تواجه دول مجلس التعاون، لكن تصريحاته تأتي في ظل ظهور توتر في العلاقات بين قطر من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى.

 

ولا تزال الصحف السعودية والإماراتية، تنتقد التصريحات الملفقة، التي نشرتها «وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، نقلا عن أمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» والتي أثنى فيها على إيران، رغم تأكيد الدوحة أن موقع الوكالة تعرض لهجوم إلكتروني.

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني» قال إن اختراق «وكالة الأنباء القطرية» جريمة إلكترونية، سيتم تشكيل فريق للتحقيق فيها للوصول إلى مرتكبيها وتقديمهم للقضاء.

 

وأضاف أن تناول وسائل الإعلام الأخبار الملفقة وتجاهلها الموقف القطري الرسمي منها يعكسان عدم مهنيتها، مؤكدا أن الشارع الخليجي أثبت وعيه ورقيه على وسائل الإعلام هذه.

 

وقال وزير الخارجية القطري إنه تم نشر 13 مقال رأي تستهدف دولة قطر في الصحافة الأمريكية خلال الأيام الماضية، وهو ما يؤكد وجود حملة منظمة عليها، مشددا على أن الدوحة ستتصدى لهذه الحملة.

 

وأكد أن قطر تحتفظ دوما بعلاقات ودية مع «دول مجلس التعاون الخليجي»، وتسعى لعلاقات خليجية متينة لإيمانها بأن المصالح الخليجية واحدة والمصير واحد.

 

وقال إن قطر لم تجر أي اتصال بهذا الشأن مع أي جهة، باعتبار أن ما وقع واضح ولا يحتاج تفسيرا بعد صدور بيانات من «وكالة الأنباء القطرية» ووزارة الخارجية تؤكد اختراق موقع الوكالة وبث أخبار كاذبة من خلاله.

 

وأضاف أنه ليس لدى قطر في الوقت الحالي أدلة مؤكدة على منشأ هذا الهجوم الإلكتروني، مؤكدا في المقابل أنه فور الحصول على أدلة كافية سيتم رفع قضية في الأمر باعتبار وجود قوانين دولية تتعلق بمثل هذه الهجمات.

 

وفي إصرار غير مبرر على تصريحات مفبركة للشيخ «تميم»، قامت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحجب مواقع تابعة لشبكة «الجزيرة» الإعلامية وعدد من الصحف القطرية بذريعة أنها لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات.

 

وكان مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر «سيف بن أحمد آل ثاني»، أكد أن موقع «قنا» الإلكتروني تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة، وقام بنشر تصريح مغلوط لأمير دولة قطر بعد حضوره حفل تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية.

 

وكان الخبر نسب تصريحات مفبركة لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وتوتر في العلاقات مع السعودية مصر والإمارات والبحرين والموقف من «حماس» وإيران.

Print Article

"التعاون الخليجي" يدعو الشعب اليمني لنبذ دعوات الفرقة والانفصال والالتفاف حول الشرعية

"التعاون الخليجي" يدعو الشعب اليمني لنبذ دعوات الفرقة والانفصال والالتفاف حول الشرعية

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
10:00 AM
عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

دعا مجلس التعاون الخليجي الشعب اليمني إلى نبذ دعوات الانفصال، مجدداً مواقفه الثابتة تجاه وحدة الجمهورية اليمنية والحفاظ على أمنها واستقرارها.

 

وحث المجلس، في بيان صادر عنه مساء الجمعة، الشعب اليمني على الالتفاف حول الشرعية "لبسط سلطة الدولة وسيادتها، واستعادة الأمن والاستقرار في كافة مناطق اليمن، وإعادة الأمور إلى نصابها".

 

كما جدد دعمه لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

 

وأكد عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون، في بيان صادر عنه نُشر على الموقع الرسمي للمجلس، أن "دول المجلس تدعو جميع مكونات الشعب اليمني الشقيق في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ اليمن إلى نبذ دعوات الفرقة والانفصال، والالتفاف حول الشرعية لبسط سلطة الدولة وسيادتها واستعادة الأمن والاستقرار في كافة مناطق اليمن، وإعادة الأمور الى نصابها حتى يتسنى للشعب اليمني الشقيق استكمال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل التي عالجت كافة القضايا اليمنية، بما في ذلك القضية الجنوبية".

 

وأكد أن "جميع التحركات لحل هذه القضية يجب أن تتم من خلال الشرعية اليمنية والتوافق اليمني الذي مثلته مخرجات الحوار".

Print Article

«الزياني»: دول المجلس حققت إنجازات بارزة في مجال التكامل الدفاعي والأمني

«الزياني»: دول المجلس حققت إنجازات بارزة في مجال التكامل الدفاعي والأمني

15 Apr 2017
-
18 رجب 1438
01:10 PM
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني

وكالات

جددت دول مجلس التعاون الخليجي تمسكها بالدفاع عن سيادتها واستقلالها، مؤكدة أن تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب، تمثل هدفًا استراتيجيًا لها.

 

وقال الأمين العام للمجلس، عبد اللطيف الزياني، إن المجلس مصمم على الدفاع عن سيادة دوله واستقلالها ومصالحها، مشيرًا إلى أن «تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة هدفه الاستراتيجي».

 

وفي محاضرة ألقاها في كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة السعودية، الجمعة، أشاد الزياني بما حققته دول المجلس من «إنجازات بارزة» في مجال التكامل الدفاعي والأمني، بحسب «الحياة» السعودية.

 

وقال الزياني: إن دول المجلس «تدرك طبيعة التحديات التي تواجهها، وتتعامل مع تلك التحديات بصورة شاملة، وتعتبرها فرصًا لمزيد من التعاون والترابط في سبيل حماية أمنها وتحقيق تطلعات مواطنيها».

 

وفي هذا الصدد لفت الزياني إلى أن التكامل الدفاعي «بلغ مستوى رفيعاً»؛ حيث تشكّلت قيادة عسكرية موحدة، وأنشئت قوة الواجب البحري (81)، وافتتح مركز العمليات البحرية الموحد في البحرين، فضلاً عن تفعيل مركز العمليات الجوي والدفاع الجوي الموحد، ومواصلة تطوير قوة درع الجزيرة والارتقاء بقدراتها، وفق قوله.

 

كما أوضح الأمين العام للمجلس أن قادة الخليج يولون اهتمامًا كبيرًا لتوفير البيئة الآمنة المستقرة والمزدهرة والمستدامة.

 

ووفق الزياني، فإن دول المجلس «تواصل تعاونها العسكري مع الدول الحليفة، وتسعى إلى زيادة التنسيق في هذا المجال من أجل حماية استقرار المنطقة ومحاربة الإرهاب بأشكاله وتنظيماته والقوى الداعمة له».

Print Article

التعاون الخليجي: ندعم إنهاء الفوضى والقتل والدمار في الشرق الأوسط

التعاون الخليجي: ندعم إنهاء الفوضى والقتل والدمار في الشرق الأوسط

10 Apr 2017
-
13 رجب 1438
11:04 AM
أمين مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني

 

وكالات

أكد مجلس التعاون الخليجي، أمس الأحد، دعمه لأي إجراءات هادفة تنهي «الفوضى والقتل والدمار في منطقة الشرق الأوسط، لإنهاء معاناة شعوب المنطقة»، وذلك بعد أيام من الغارة الأميركية ضد مطار الشعيرات في سوريا.

 

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد أمر فجر الجمعة 7 أبريل (نيسان)، بشنّ ضربات على مواقع عسكرية لنظام الأسد في سوريا؛ ردًا على مجزرة خان شيخون التي ارتكبها النظام السوري، الثلاثاء الماضي، باستخدام غاز السارين، وأودت بحياة 100 شخص بينهم 26 طفلاً.

 

وقال أمين مجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، في تصريحات، بعد حضوره اختتام تمرين «حسم العقبان 2017»، الذي نفذه الجيش الكويتي، بمشاركة خليجية وأميركية: «الدول الخليجية حريصة أيضًا على مكافحة الإرهاب في أشكاله وصوره كافة، بهدف إعادة الاستقرار والأمن إلى منطقة الشرق الأوسط، وإنهاء حال الفوضى».

 

ورحب الأمين العام بالضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة إلى أهداف عسكرية للنظام السوري، ردًا على قصف مدينة (خان شيخون) بالأسلحة الكيماوية، مؤكدًا أن المدينة شهدت «مأساة وعملاً غير إنساني».

 

إلى ذلك، قال نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الكويتي، الشيخ محمد الخالد الصباح، إن تمرين «حسم العقبان 2017»، الذي نفذه الجيش الكويتي، بمشاركة خليجية وأميركية، يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المشاركة.

 

وأضاف الشيخ الصباح أن مثل هذه التمارين «تسهم في تعزيز العمل المتكامل والمشترك لردع أي تهديدات تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن تطوير منظومة العمل بين وزارات ومؤسسات الدول المعنية بإدارة الأزمات ودعم العمليات العسكرية والأمنية داخل البلاد وخارجها».

 

واختتمت بدولة الكويت، الخميس الماضي، مناورات «حسم العقبان 2017» بمشاركة القوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية. ويعد هذا التمرين النسخة الـ«14» من سلسلة تمارين «حسم العقبان» التي بدأت عام 1999، عندما استضافت البحرين التمرين الأول.

 

وتبرز أهمية سلسلة تمارين «حسم العقبان» في تعزيز التعاون على مستوى الدفاع الإقليمي بين دول مجلس التعاون، بما يسهم في تبادل واكتساب الخبرات في مجال إدارة الأزمات والكوارث، وتوحيد الرؤى حول تنسيق جهود مكافحة العمليات الإرهابية والأمن في الخليج العربي والتحديات الإقليمية.

Print Article

مجلس التعاون الخليجي يرفض بيان سويسرا ويعلن تضامنه مع البحرين

مجلس التعاون الخليجي يرفض بيان سويسرا ويعلن تضامنه مع البحرين

19 Mar 2017
-
20 جمادى الآخر 1438
10:16 AM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

استنكر مجلس التعاون الخليجي ما تضمنه البيان الذي ألقاه مندوب الاتحاد السويسري أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الثلاثاء الماضي، من اتهامات ومغالطات بشأن حالة حقوق الإنسان في مملكة البحرين.

 

وقال الأمين العام للمجلس عبد اللطيف بن راشد الزياني، في بيان، السبت: إن «دول مجلس التعاون ترفض رفضًا قاطعًا المزاعم والادعاءات التي تضمنها البيان السويسري، والتي تتجاهل الجهود التي تبذلها البحرين لحماية وتعزيز حقوق الإنسان».

 

وأكد الزياني أن «البحرين تبذل جهودًا حثيثة ومشهودة لصيانة وحماية حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية، وبما يتماشى مع القوانين الوطنية النافذة في البلاد».

 

وأعرب الزياني عن «تطلع دول المجلس إلى أن تراجع الحكومة السويسرية موقفها تجاه هذه المسألة، وتجنيها المتواصل ضد البحرين في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وتدعوها إلى ضرورة استقاء المعلومات الخاصة بحقوق الإنسان من المصادر الموثوقة وليس من مصادر مشبوهة ذات أجندات خاصة».

 

وشدد على أن «هذه المواقف المرفوضة من دول المجلس لا تساعد على مساعي دول المجلس وسويسرا لتعزيز وتنمية العلاقات المشتركة بين الجانبين».

 

وكان المندوب السويسري قد وجه انتقادات لملف حقوق الإنسان في البحرين، وذلك في بيان ألقاه الثلاثاء 14 مارس (آذار) 2017 أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

 

وأعربت البحرين الخميس، عن رفضها الشديد للاتهامات التي وجهها لها المندوب السويسري أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مؤكدة أنها تضمنت مغالطات وادعاءات باطلة.

 

واستنكرت وزارة الخارجية البيان «بشدة»، واحتجت على مضمونه «الذي يتجاهل الإطار القانوني والآليات الوطنية الوقائية، وجهود مملكة البحرين في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، ويجسد ازدواجية في المعايير، ويعكس تجاهلاً لمشروعات مملكة البحرين ومبادراتها الرائدة في تعزيز حقوق الإنسان كافة وصونها وحمايتها»، وفق ما نشرته وكالة الأنباء البحرينية.

 

Print Article

الهند تتجه لزراعة حقول على أرضها لصالح الإمارات

الهند تتجه لزراعة حقول على أرضها لصالح الإمارات

6 Mar 2017
-
7 جمادى الآخر 1438
07:16 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

تتجه الهند قريبا لزراعة مساحات من أرضها لصالح دول الخليج، وهو القرار الذي سيكون له تأثير كبير على قطاعات الزراعة والسياسة مستقبلا، وذلك وفقا لصحيفة "تايمز أوف إنديا" الهندية.

 

وأشارت إلى أنه وفي مقابل تلبية الإمارات لما تحتاج إليه الهند فيما يتعلق بأمن الطاقة، تقوم البلدان بالعمل على رسم خطط تستهدف توفير بعض احتياجات الإمارات من الأمن الغذائي.

 

وأضافت أن الهند تعمل حاليا في مشروع يعرف بـ"من المزرعة إلى الميناء" وهو أشبه بتخصيص منطقة اقتصادية خاصة، لكن هذه المرة سيتم تخصيص مساحات زراعية تزرع فيها المحاصيل لصالح السوق الإماراتي، مع إقامة بنية تحتية لوجستية تستهدف نقل المنتجات الزراعية من الحقول مباشرة إلى الميناء.

 

وتعمل البلدان على تطوير العلاقات الأمنية والدفاعية أيضا من خلال إقامة مشاريع مشتركة لتوفير قطع الغيار للأسلحة.

 

وذكرت أنه ونظرا لما تتمتع به منشآت الرعاية الصحية الهندية من شعبية في منطقة مجلس التعاون الخليجي، فإن الهند تبحث عن سبل لمساعدة المستشفيات الهندية الكبيرة على إنشاء منشآت صحية لها في الخارج بدول الخليج.

Print Article

التعاون الخليجي: الهجوم على سجن بالبحرين "إرهاب شنيع"

التعاون الخليجي: الهجوم على سجن بالبحرين "إرهاب شنيع"

2 Jan 2017
-
4 ربيع الآخر 1438
09:40 PM

أعربت دول مجلس التعاون الخليجي، الاثنين، عن إدانتها الشديدة للهجوم المسلح الذي قام به مجموعة مسلحين على مركز الإصلاح والتأهيل في مدينة جو بمملكة البحرين؛ ما أدى لاستشهاد أحد رجال الأمن وإصابة آخر بجروح، وفرار عشرة من المحكومين في قضايا "إرهابية".

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن الأمين العام لمجلس التعاون، عبد اللطيف الزياني، أن "دول المجلس تدين بشدة هذا الهجوم المسلح باعتباره عملاً إرهابياً شنيعاً، وتعرب عن دعمها ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والحفاظ على سلامة مواطنيها والقائمين على أراضيها".

وأعرب الأمين العام عن ثقته بقدرات الأجهزة الأمنية لمملكة البحرين، و"سرعة القبض على العناصر الإرهابية المتورطة في ارتكاب هذه الجريمة والهاربين لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم، وكشف الجهات المحرضة والمساندة لهم".

وأعلنت الداخلية البحرينية، الأحد، فرار 10 من المحكومين في قضايا "إرهابية"، في الهجوم المسلح الذي استهدف سجناً جنوب شرقي البلاد.

وقالت الوزارة في بيان لها: "نفذت مجموعة إرهابية مكونة من 4 إلى 5 عناصر، هجوماً مسلحاً باستخدام بنادق أوتوماتيكية ومسدسات على مركز الإصلاح والتأهيل في (جو)، في نحو الساعة الخامسة والنصف من صباح الأحد"، ونشرت الوزارة صورهم ومعلومات عنهم.

Print Article

«جيورجيو كافيرو»: تركيا ستلعب دورًا مهمًا في السياسة الخارجية للبحرين

«جيورجيو كافيرو»: تركيا ستلعب دورًا مهمًا في السياسة الخارجية للبحرين

31 Dec 2016
-
2 ربيع الآخر 1438
11:34 AM

خاص - الخليج العربي - سامر إسماعيل:

توقع «جيورجيو كافيرو» الرئيس التنفيذي لمركز «جلف ستيت أنالايتكس» المعني بشؤون الخليج، أن تلعب تركيا دورا مهما في استراتيجية مملكة البحرين التي تقوم على تعزيز توازنها في محيطها الإقليمي والدولي، في الوقت الذي ما زال فيه النظام الجيوسياسي بالشرق الأوسط غير مستقر.

 

وأشار في مقال نشره بموقع «المونيتور» الأميركي إلى أن البحرين ستستمر في عملها عن قرب مع حلفائها التقليديين في مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن حلفائها الغربيين التقليديين وعلى رأسهم الولايات المتحدة وبريطانيا.

 

وأضاف أنه في ضوء خلاف المنامة مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، والمخاوف العميقة بشأن رئاسة «دونالد ترامب» فإن البحرينيين يشعرون بقلق متزايد من الاستمرار في الاعتماد بشكل كبير على واشنطن من أجل سياستهم الدفاعية.

 

وتحدث عن أن البحرين تقوم بإعادة تحديد وتعريف أجندة سياستها الخارجية، وتتحول إلى دول غير غربية، ومن غير دول الخليج العربية مثل تركيا، فضلا عن الهند وروسيا كحلفاء يشاركون المنامة بعض الاهتمامات والتصورات عن تهديدات رئيسية تتجاوز الحدود الوطنية.

 

وأبرز قيام مسؤولي البحرين بالإدانة الفورية للفيديو الذي ظهر فيه عناصر من «داعش» وهم يحرقون جنديين تركيين بشكل وحشي حتى الموت شمال سوريا قبل أيام، معتبرا أن الرد البحريني السريع كان إشارة جديدة على تنامي الشراكة بين البحرين وتركيا لمواجهة التهديدات الأمنية الإقليمية.

 

وذكر أن البحرين ودولاً أخرى في مجلس التعاون الخليجي يسعون لتعميق العلاقات مع أنقرة، وبخاصة أن المنامة التي تعد واحدة من أبرز بؤر التوتر الطائفي في الشرق الأوسط، ترى نفسها بشكل متزايد عرضة لصعود السلفية الجهادية المتطرفة والهيمنة الإيرانية في أنحاء العالم العربي.

 

وأشار إلى أن أهمية تركيا للبحرين ظهرت خلال زيارة ملكها «حمد بن عيسى آل خليفة» لأنقرة في أغسطس (آب) الماضي، ليصبح بذلك أول زعيم عربي يزور تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشل.

Print Article

«ستراتفور»: توسع خليجي بقيادة السعودية والإمارات في شمال شرقي أفريقيا

«ستراتفور»: توسع خليجي بقيادة السعودية والإمارات في شمال شرقي أفريقيا

31 Dec 2016
-
2 ربيع الآخر 1438
12:23 PM

خاص - الخليج العربي - سامر إسماعيل:

نشر مركز «ستراتفور» الأميركي للتحليل الاستخباري تحليلا تحدث فيه عن توسع تحالف عربي بقيادة السعودية والإمارات، وبدرجة أقل قطر، في دول شمال شرقي أفريقيا، وبخاصة مصر والسودان وإثيوبيا وإريتريا، حيث وجدت دول الخليج نفسها مضطرة لتحسين العلاقات مع تلك الدول لأغراض أمنية.

 

وأشار إلى أن إقامة قواعد في تلك الدول الأفريقية وتعزيز التعاون العسكري معها، يعطي دول الخليج طبقة مضافة من الحماية ضد الهجمات العسكرية التقليدية.

 

وأضاف أن الإمارات بدأت بالفعل تطوير منشآت عسكرية في إريتريا، كما أن الصراع في اليمن يعطي لدول الخليج سببا للرغبة في مراقبة شؤون إريتريا والسودان والصومال، حيث لا تسيطر تلك الدول بشكل يذكر على مرور الأسلحة والأفراد عبرها، لينتهي بهم المطاف في أماكن مثل السعودية والإمارات.

 

وتحدث عن أن هناك قلقا آخر لدى دول الخليج السنية، وهو أن عدم تواصلها مع تلك الدول الأفريقية يجعل إيران تتواصل مع تلك الدول وتحل محلها هناك.

 

واعتبر أن أهم التحديات التي تواجه هذا التحالف الجديد هو النزاع بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبي الذي سيؤثر بشكل كبير على تدفق مياه النيل لمصر، فضلا عن عدم استعداد القاهرة للاستسلام للسياسة الخارجية السعودية، في الوقت الذي تدعم فيه الإمارات بشكل راسخ القاهرة لاتفاقهما على التصدي للتنظيمات الإسلامية.

 

وذكر أن الاستثمار السعودي في السودان وإثيوبيا في مجال الزراعة يضر بعلاقة الرياض مع القاهرة، لكن إذا نجحت دول مجلس التعاون الخليجي في إقناع مصر وإثيوبيا بأن الفوائد الاقتصادية للسلام بينهما تفوق تكلفة الصراع، فإن التحالف قد يخلق نوعا من الاستقرار.

 

واعتبر أن استراتيجية مجلس التعاون الخليجي في التعامل مع دول شمال شرقي أفريقيا ناجحة نسبيا.

Print Article