الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:34(مكةالمكرمة)، 22:34(غرينتش)‎

قطع العلاقات

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
12:04 PM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

رفضت ألمانيا، على لسان وزير خارجيتها زيجمار جابرييل، قيام كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة قطر.

 

وقال جابرييل، في مؤتمر صحفي عقده، صباح الجمعة، مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ بدء الأزمة الخليجية إلى برلين: "إن قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة".

 

وأضاف الوزير الألماني: "نرفض الحصار المفروض على قطر"، مشيراً إلى أن هذا الأمر ستكون له تأثيرات على ألمانيا، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة التوصل لحل ورفع الحصار الجوي والبحري عن قطر.

 

ووصف جابرييل دولة قطر بأنها "شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب"، معبراً عن قلق ألمانيا والمجموعة الدولية إزاء الأحداث المتوترة في الشرق الأوسط.

Print Article

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:36 AM
شبكة الجزيرة

وكالات

أصدرت الهيئة العامة للسياحة السعودية، الخميس، تعميماً موجهاً إلى مرافق الإيواء السياحي في المملكة، حذرت فيه من تشغيل قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية داخل الفنادق والمرافق السياحية، وفرضت غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي (نحو 27 ألف دولار) مع إلغاء الترخيص على المخالفين.

 

وأكدت الهيئة ضرورة حذف جميع القنوات التابعة لشبكة قنوات الجزيرة من قائمة البث الفضائي داخل الغرف وجميع مرافق الإيواء السياحي، كما نص التعميم على وجوب الالتزام باختيار القنوات المناسبة مع القنوات السعودية الرسمية.

 

وطالبت الهيئة بـ"عدم وضع أجهزة استقبال داخل الغرفة والوحدة السكنية؛ وأن تكون أجهزة الاستقبال مركزية وتتبع إدارة المنشأة".

 

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة الجزيرة القطرية أن "مواقع الشبكة ‏ومنصاتها الرقمية تتعرض حالياً لمحاولات اختراق ممنهجة ومستمرة"، في ثالث محاولة اختراق تتعرض لها مواقع إعلامية قطرية خلال أسبوعين.

 

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان المؤسسة القطرية للإعلام التصدي لمحاولة قرصنة تعرض لها الموقع الإلكتروني لتلفزيونها الرسمي، وتأتي المحاولتان بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع الوكالة القطرية الرسمية (قنا)، وبث أخبار كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

                    

وكانت وكالة الأنباء القطرية نقلت عن المؤسسة القطرية للإعلام، أن "الموقع الإلكتروني لتلفزيون قطر قد تعرض لمحاولات قرصنة إلكترونية، وأن أنظمة الحماية قد تصدت لهذه المحاولات".

 

 

وأوضحت المؤسسة أنه "تم إيقاف خدمات الموقع الإلكتروني مؤقتاً لدواع أمنية، وأن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الأمر".

 

وجاءت محاولة القرصنة غداة إعلان السلطات القطرية، الأربعاء، النتائج المبدئية للتحقيقات بشأن القرصنة، التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي في 25 مايو/ أيار الماضي.

 

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الإرهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

يأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/ أيار المنصرم، وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية إلى نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

 

Print Article

قطر تؤكد تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة

قطر تؤكد تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
03:15 PM

الأناضول

قال مجلس الوزراء القطري إن الدولة تتعرض "لحملة إعلامية مغرضة"، و"إجراءات غير مبررة" من بعض الدول المجاورة، في إشارة إلى قيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات مع قطر وإغلاق حدودها ومجالها الجوي معها.

             

وأشاد المجلس في بيان أصدره عقب اجتماعه اليوم بوعي المواطنين والمقيمين وإدراكهم لدوافع تلك الحملة، مؤكدًا تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة.

 

وقال البيان إنه في بداية الاجتماع " قدمت اللجنة الوزارية التي شكلها المجلس في اجتماعه غير العادي الإثنين الماضي، تقريرًا للمجلس عن تنفيذ الخطة الموضوعة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في دولة قطر".

 

وقد اطمأن المجلس- بحسب البيان- "على سير تنفيذ الخطة الموضوعة".

 

وأشا المجلس في هذا الصدد "بجهود الأجهزة الحكومية ووعي المواطنين والمقيمين وإدراكهم لدوافع الحملة الإعلامية المغرضة التي تتعرض لها دولة قطر، وللإجراءات غير المبررة التي اتخذتها بعض الدول المجاورة".

 

كما أشاد المجلس "بوقوف الشعب صفًا واحدًا وتلاحمه خلف قيادته".

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قد أكد في تصريحات سابقة أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد وجه(في أعقاب أزمة سحب السفراء في 2014 والتلويح بإجراءات تصعيدية آنذاك)

 

بوضع برنامج إستراتيجي للدولة بحيث لا تتأثر بأي أجراءات أخرى قد تتخذها أي دولة تجاهها، وأن تعتمد قطر على نفسها في توفير الموارد لضمان سير الحياة بصورة طبيعية.

 

وأوضح أن "مجلس الوزراء استعرض هذا البرنامج في اجتماعه الإثنين الماضي، وأكد أن الحياة في قطر ستسير بشكل طبيعي وكل المشاريع المستقبلية في الدولة سيسير العمل فيها كما كان ولن تتأثر بهذه الأزمة".

 

وأكد أن الدولة اتخذت الخطوات اللازمة حتى تستطيع أن تحقق رؤيتها بشكل مستقل بعيداً عن أي ضغوط سياسية.

 

وأشار إلى أن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يؤثر على الحركة هو إغلاق المنافذ البرية أما المسارات البحرية فهي مياه دولية وبالنسبة للحركة الجوية فهناك أجواء دولية نستطيع الطيران عبرها، كما نستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة ستسير داخل قطر بشكل طبيعي".

 

وأضاف أن "هناك تصريحات غير دقيقة بشأن غلق الأجواء أو الحصار البحري والبري".

 

وأشار إلى أن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يؤثر على الحركة هو إغلاق المنافذ البرية أما المسارات البحرية فهي مياه دولية وبالنسبة للحركة الجوية فهناك أجواء دولية نستطيع الطيران عبرها، كما نستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة ستسير داخل قطر بشكل طبيعي".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، أمس الأول الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيًا".

Print Article

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

​دمج "إسرائيل" =عزل قطر

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
05:45 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

كشفت قرارات الخامس من يونيو 2017 بقطع العلاقات مع قطر وحصارها برا وجوا وبحرا عن زالزال سياسي جديد يصفه مراقبون بـ"نكسة ثانية" ليس فقط لعظم مخاطرها على وحدة الدول الخليجية والأمة العربية ولكن لأن المسبب الرئيس للأزمة والمستفيد الأول منها هو الكيان الصهيوني، فقرارات مقاطعة قطر اتضح أنها تستهدف بالأساس إضعاف المقاومة الإسلامية حماس والتيارات الإسلامية المعتدلة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تعد النواة الصلبة في مواجهة الصهيونية والاحتلال الأجنبي والعمود الفقري لحركات التحرر الوطني والربيع العربي.

ما أوجد خارطة سياسة جديدة ومعادلة مؤلمة وهي عزل قطر مقابل دمج تل أبيب داخل تحالف أو ناتو عربي يسمح بتبدل مفهوم العدو والصديق، الخطير أن تشارك السعودية في صناعة وتطبيق هذه الرؤية الأميركية الإسرائيلية لمستقبل المنطقة متأثرة بالفزاعة الإيرانية.

فإضعاف السعودية ودل مجلس التعاون وعزل وحصار قطر وإضعاف الإخوان وحماس سيؤدي إلى تغول الكيان الصهيوني ولن يردع إيران التي تتشارك مع ترمب في صفقات تجارية واقتصادية وفي الحرب الدائرة بالعراق.

اتضح الآن بقوة بعد قرار قطع العلاقات بين دول خليجية وبين قطر أنه بداية تدشين خارطة التحالفات الجديدة ومفاهيمها وتطبيق عملي لتبدل مفهوم العدو والصديق، وأن دمج إسرائيل يستوجب أولا عزل قطر، "إسرائيل ليست عدو بل حليف في مواجهة "الإرهاب الإسلامي" المقصود به قطر والمقاومة، وهو تطبيق لمفاهيم دونالد ترمب ووزير خارجيته الذي اعتبر "الإخوان" "جماعة إرهابية" مثل "داعش".

 

السعودية وحماس

وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

في تماهي مع الخطاب الإسرائيلي علانية وفي مؤشر على أن الإدارة الأميركية جادة في تشكيل ناتو عربي بالتعاون مع تل أبيب بشرط إقصاء قطر ومحاربة حماس ودمج تل أبيب، في تحول استراتيجي خطير في السياسة الخارجية السعودية نظرا لمكانة الرياض الدينية وثقلها الديني والتاريخي والسياسي بالمنطقة، ويعكس خطاب الجبير مدى تأثير الخطاب الأميركي في القرارات السعودية وخطابها، حيث جاءت تصريحات الجبير عقب قمة أميركية إسلامية بالرياض صنف فيها ترمب حماس ضمن "التنظيمات الإرهابية".

إسرائيل حليف

جاء رد الفعل الإسرائيلي الرسمي على قرار دول عربية وخليجية قطع العلاقات مع دولة قطر كاشفا لأبعاد الأزمة ومن المستفيد منها ومن ساهم في تفجيرها ولمصلحة من، ففي أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن "إسرائيل"، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

الإضرار بحماس

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:الأزمة تضر بحماس، والتمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.كذلك الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة، ونزع الشرعية عن "الإرهاب"، والأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

دور جيمس ماتيس

من الواضح أن التحالف العربي الإسرائيلي الذي يروج له وزير الدفاع الأميركي يستوجب إزاحة قطر الداعمة لحماس والمقاومة، لأن إدارة ترمب بحسب خطاب ترمب أمام القمة الإسلامية الأميركية في الرياض تعتبر أن "حماس" "منظمة إرهابية" وتعتبر تل أبيب حليف للسنة في مواجهة إيران.

في مؤشر على مخطط أمريكي إسرئيلي لدمج تل أبيب داخل دول المحور السني بذريعة خطر إيران على "إسرائيل" والدول السنية، في سابقة هي الأولى من نوعها، جاهر مسؤول أمريكي بارز بأن دولا عربية تشارك في تحالف إقليمي تقوده الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتعدّ إسرائيل "مرتكزه الأساسي".

 

إسرائيل حجر الزاوية

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس: "تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الزاوية في تحالف إقليمي شامل وواسع، يتضمن تعاونا مع كل من مصر والأردن والسعودية ودول الخليج".

 ونقل موقع مجلة "الدفاع الإسرائيلي" عن ماتيس قوله، خلال لقائه الأخير في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: "على رأس أولوياتي تعزيز التحالفات وأنماط التعاون الإقليمية؛ بهدف ردع أعدائنا، وإلحاق الهزيمة بهم".

  ناتو شرق أوسطي                            

ونوهت المجلة في التقرير، إلى أنه يتضح مما صدر عن ماتيس أن الإدارة الأمريكية الجديدة معنية بتدشين "حلف ناتو شرق أوسطي".

 وأضافت المجلة: "صحيح أن إسرائيل تلتزم الصمت، لكن من الواضح أن إشادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزرائه بتحسن المكانة الاستراتيجية والإقليمية لإسرائيل ناجم بشكل أساسي عن التعاون مع دول المنطقة العربية، وهو التعاون الذي يتجنب الجميع الحديث علنا عن تفاصيله ومجالاته".

 تعاون عسكري واستخباراتي

وأضافت المجلة أنه يتضح أن التعاون بين الأطراف العربية وإسرائيل يتضمن "تعاونا عسكريا وتكنولوجيا واستخباريا".

 

واستدركت المجلة بأن تمكين التحالف الجديد من الإسهام في "إلحاق الهزيمة بالأعداء المشتركين يتطلب إجراء مناورات مشتركة وتنسيق متواصل"، إلى جانب تواصل مباشر بين القادة العسكريين.

 

وشددت المجلة على أن زيادة فاعلية التحالف الإقليمي تتطلب "أن يشمل التعاون الاستخباري نقل المعلومات الاستخبارية على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، ومن ضمن ذلك أن يعمل قادة الاستخبارات في إسرائيل ونظراؤهم في العالم العربي بشكل مشترك، وأن ينفذوا عمليات مشتركة". ولم تستبعد المجلة أن "تتجه دول الحلف المشترك إلى بناء منظومات دفاع جوية مشتركة؛ لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها، من خلال توظيف التقنيات الأمريكية والإسرائيلية".

 

 

الإخوان إرهابية

يحمل صقور إدارة ترمب ووزير الخارجية عداء صريح وفج للإسلاميين ولا يفرق بين التيارات المعتدلة والراديكالية، بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أمريكي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم.

في 12 يناير 2017، أعلن ريكس تيلرسون إن "إدارته ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة."

أما عزل قطر ومحاولة إجبارها على تغيير موقفها الداعم للإسلاميين من الواضح أنه جاء بعد ضوء أخضر أميركي إسرائيلي أما أداته المنفذة فهي دول الخليج.

 

 

Print Article

حماس:تصريحات الجبير حول المقاومة صدمة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية

حماس:تصريحات الجبير حول المقاومة صدمة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
10:49 AM

الأناضول

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير تمثل "صدمة لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية".

 

وأعربت الحركة في بيان وصل الأناضول صباح اليوم الأربعاء، عن استهجانها لما صدر عن وزير المملكة من تصريحات تحرض على الحركة،" واعتبرتها تصريحات "غريبة على مواقف المملكة العربية السعودية التي اتسمت بدعم قضية شعبنا وحقه في النضال".

 

ووصفت الحركة في بيانها تصريحات الجبير بأنها "مخالفة للقوانين الدولية والمواقف العربية والإسلامية المعهودة التي تؤكد على حق شعبنا في المقاومة والنضال لتحرير أرضه ومقدساته".

 

وأشارت حماس" إلى أن "إسرائيل" تستغل هذه التصريحات لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وبحق القدس والمسجد الأقصى المبارك".

 

ودعت حماس "الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى وقف هذه التصريحات التي تسيء للمملكة ولمواقفها تجاه قضية شعبنا وحقوقه المشروعة".

 

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قد صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

 

وأول أمس الأثنين، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة. ِِ

 

في المقابل، نفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

 

Print Article

مسؤولون أمريكيون: الإدارة الأمريكية شعرت بالصدمة من قرار قطع العلاقات مع قطر

مسؤولون أمريكيون: الإدارة الأمريكية شعرت بالصدمة من قرار قطع العلاقات مع قطر

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
02:58 PM

وكالات

قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن مسؤولي الإدارة الأمريكية شعروا بالصدمة لقرار السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في خطوة منسقة مع مصر والبحرين والإمارات.

 

وأضافوا أن الولايات المتحدة ستحاول بهدوء تخفيف التوتر بين السعودية وقطر وإنه لا يمكن عزل الدوحة في ضوء أهميتها بالنسبة للمصالح العسكرية والدبلوماسية الأمريكية.

 

ولواشنطن أسباب عديدة تجعلها ترغب في الدعوة للعلاقات الجيدة في المنطقة، بحسب «رويترز»، فتستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط وهي قاعدة «العديد» التي تنطلق منها ضربات تقودها الولايات المتحدة وتستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق.

 

كما أن استعداد قطر للترحيب بجماعات، مثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تصنفها واشنطن على أنها تنظيم إرهابي وحركة «طالبان» التي تقاتل القوات الأمريكية في أفغانستان منذ أكثر من 15 عاما، يسمح بالاتصالات بمثل هذه الجماعات عند الحاجة.

 

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه: «هناك منفعة ما يجب أن يكون هناك مكان يمكننا لقاء طالبان فيه، وينبغي أن يكون هناك مكان تذهب إليه حماس ويمكن عزلها فيه والحديث إليها».

 

وأوضح المسؤولون الحاليون والسابقون إنه لا يمكنهم تحديد السبب الذي ربما دفع الدول الأربع لاتخاذ قرار قطع العلاقات.

 

وأضافوا أن السعوديين ربما تشجعوا بالدفعة القوية التي تلقوها من الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أثناء زيارته للرياض في مايو/أيار الماضي، وحديثه بلهجة صارمة ضد إيران.

 

وقال مسؤول أمريكي سابق: «أظن أنهم تشجعوا بما قاله ترامب أثناء زيارته... وشعروا بأنهم تلقوا شكلا من الدعم، لا أعلم إن كانوا بحاجة للمزيد من الضوء الأخضر مقارنة بما سبق أن حصلوا عليه في العلن».

 

وأبلغ مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية «رويترز» بأن الولايات المتحدة لم تتلق مؤشرا من السعوديين ولا الإماراتيين على أن هذا التحرك على وشك الحدوث.

 

وأعلن البيت الأبيض أمس الإثنين، أنه ملتزم بالعمل لنزع فتيل التوترات في الخليج.

 

السعي للمصالحة

وخلال الساعت الماضية، أكد مسؤولون أمريكيون في وكالات متعددة على رغبتهم في الدعوة للمصالحة بين المجموعة التي تتزعمها السعودية وقطر التي يبلغ عدد سكانها 2.5 مليون نسمة وتملك مخزونات كبيرة من الغاز الطبيعي.

 

وقال مسؤول كبير بإدارة «ترامب» طلب عدم نشر اسمه: «لا نريد أن نرى شكلا من أشكال الشقاق الدائم وأظن أننا لن نرى هذا»، مضيفا أن الولايات المتحدة سترسل مبعوثا إذا اجتمعت دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الخلاف مع قطر.

 

وأضاف المسؤول الكبير: «هناك إقرار بأن بعض السلوكيات القطرية تثير القلق ليس فقط لدى جيرانها الخليجيين ولكن لدى الولايات المتحدة أيضا».

 

من جهتها، ذهبت «مارسيل وهبة» وهي سفيرة أمريكية سابقة في الإمارات ورئيسة معهد دول الخليج العربية في واشنطن، إلى أن الولايات المتحدة لها نفوذ لكنها ستستخدمه بحكمة.

 

وتابعت: «الولايات المتحدة ستتحرك ولكن كيف ستفعل ذلك.. أعتقد أنه سيكون تحركا هادئا للغاية ووراء الكواليس.. لا أظن كثيرا أننا سنجلس على الهامش وندع الأزمة تتفاقم».

 

وقال مسؤول أمريكي آخر: «نتواصل مع كل شركائنا... لإيجاد سبيل لإعادة بعض الوحدة في مجلس التعاون الخليجي دعما للأمن الإقليمي»، مضيفا أنه من المهم «مواصلة قتال الإرهاب والفكر المتشدد».

Print Article

الخارجية الكويتية: حريصون على حل الأزمات في المنطقة من خلال الحوار المباشر

الخارجية الكويتية: حريصون على حل الأزمات في المنطقة من خلال الحوار المباشر

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
01:48 PM
أكّدت وزارة الخارجية الكويتية حرصها على حل الأزمات في المنطقة من خلال الحوار المباشر

 

بوابة الخليج االعربي-متابعات

أكّدت وزارة الخارجية الكويتية، الثلاثاء، حرصها على حل الأزمات في المنطقة من خلال الحوار المباشر، لا سيما الأزمة الخليجية الأخيرة، مشيرة إلى أنها تواصل نهجها القائم على "الاعتدال والاتزان" تجاه قضايا المنطقة.

 

وقال مساعد وزير الخارجية، السفير الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، إن دولة الكويت تواصل نهجها القائم على "الاعتدال والاتزان" تجاه قضايا المنطقة، مؤكداً حرص بلاده على حل الأزمات من خلال الحوار المباشر، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

 

وتأتي التصريحات بعد يوم من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

وأضاف الشيخ أحمد الناصر للصحفيين، على هامش الغبقة السنوية التي أقامها، مساء الاثنين، وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، على شرف السفراء الأجانب المعتمدين لدى دولة الكويت، أن دولة الكويت "تقوم دائماً بدورها المبني على الاعتدال والاتزان، وجلب الجميع إلى طاولة الحوار في كل الأمور التي طرأت وقد تطرأ في المنطقة".

 

ورداً على سؤال عن وجود وساطة كويتية بين دول مجلس التعاون الخليجي وقطر، أكّد الشيخ أحمد الناصر سعي دولة الكويت إلى تعزيز أواصر التعاون بين مختلف دول العالم والمنطقة.

 

وكان أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قد تلقّى صباح الثلاثاء، رسالة شفوية من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، نقلها الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز، مستشار في الديون الملكي، تتعلّق بالعلاقات الأخوية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

وفي وقت سابق مساء الاثنين، أجرى أمير الكويت اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معرباً خلاله عن تمنياته للشيخ تميم العمل على تهدئة الموقف، وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها التصعيد، والعمل على إتاحة الفرصة للجهود الهادفة إلى احتواء التوتر في العلاقات الأخوية بين الأشقاء.

 

وأكّد أمير الكويت، خلال الاتصال مع الأمير تميم بن حمد، العمل لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي المشترك بما يخدم مصالح دول المجلس، في ظل ما يربطهم من علاقات تاريخية راسخة.

 

ونفت قطر الاتهامات الموجّهة لها جملة وتفصيلاً، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

 

 

Print Article

رئيس غرفة قطر: الاقتصاد القطري قوي ولدينا بدائل للحفاظ على وتيرة الاستيراد

رئيس غرفة قطر: الاقتصاد القطري قوي ولدينا بدائل للحفاظ على وتيرة الاستيراد

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
12:55 PM
رئيس غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني

بوابة الخليج العربي-متابعات

أعرب رئيس غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، عن أسفه لقيام كل من السعودية والامارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، لافتا إلى أن التداعيات الاقتصادية لهذه المقاطعة غير المسبوقة، ستكون آثارها السلبية على اقتصادات هذه الدول الثلاثة وليس على دولة قطر.

                  

وأشار الشيخ خليفة بن جاسم في تصريحات صحفية إلى أن الاقتصاد القطري قوي بما يكفي لتجاوز الأزمة الحالية، لافتاً الى أن قطر لديها بدائل عديدة للحفاظ على وتيرة استيراد السلع الغذائية والاستهلاكية ومد السوق المحلي بها، حيث أن امدادات السلع لن تتأثر بهذه المقاطعة، بل ستظل متواصلة بنفس الوتيرة، ولكن من مصادر أخرى غير تلك الدول الثلاثة، مما يعني أن المتضرر من هذه المقاطعة سيكون الشركات ورجال الاعمال واقتصادات الدول الثلاثة المقاطعة والتي سوف تخسر السوق القطري.

 

وأشار الشيخ خليفة بن جاسم إلى أن قائمة الشركات القطرية المستوردة طويلة وتضم شركات كبرى لها علاقات تجارية قوية في عدد كبير من دول العالم، وبالتالي فهي قادرة على تأمين احتياجات السوق القطري من مختلف المنتجات ومن اسواق متعددة، إذ لا تعتمد على سوق واحد للاستيراد، لافتا إلى أن مقاطعة كل من السعودية والامارات والبحرين لقطر، توقِف الواردات القطرية من هذه الدول الثلاثة فقط، ولكنها بنفس الوقت تفتح أمام الشركات القطرية بدائل عديدة للاستيراد خصوصاً من القارة الآسيوية والتي تمتاز بوفرة المنتجات والسلع المطلوبة للسوق القطري، وبأسعارها التنافسية وقربها الجغرافي.

 

وشدد رئيس الغرفة على أن دولة قطر لديها خطط استراتيجية تضمن وفرة السلع الأساسية والاستهلاكية على مدار العام مهما كانت الظروف، كما أن لديها مخزون استراتيجي من السلع الغذائية الاساسية، مستبعداً أن يشهد السوق القطري نقصاً في أية سلعة من السلع الرئيسية سواء كانت استهلاكية او السلع المتعلقة بمتطلبات المشروعات الانشائية التي تشهدها الدولة، وذلك في حال استمرت هذه المقاطعة لفترة طويلة نسبياً، منوها في ذات الوقت الى أن مجتمع رجال الأعمال يتمنى في المقام الأول عودة العلاقات إلى طبيعتها بين الدول الخليجية الشقيقة، وأن يظل الاقتصاد الخليجي اقتصاداً متكاملاً، تسوده روح الأخوة والمحبة، كما قال.

Print Article

أفيغدور ليبرمان:قطع العلاقات مع قطر فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل"

أفيغدور ليبرمان:قطع العلاقات مع قطر فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل"

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
11:58 AM
أفيغدور ليبرمان وبنيامين نتنياهو

وكالات

في أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

 

الأزمة الخليجية القطرية

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

 

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن إسرائيل، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

 

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

 

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:

- الأزمة تضر بحماس.

 

- التمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.

 

- الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة.

 

- نزع الشرعية عن "الإرهاب".

 

- الأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

Print Article

الخارجية المصرية تمهل سفير قطر 48 ساعة لمغادرة البلاد

الخارجية المصرية تمهل سفير قطر 48 ساعة لمغادرة البلاد

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
03:38 PM

الأناضول

أمهلت الخارجية المصرية، اليوم الإثنين، سفير قطر لديها، سيف بن مقدم البوعينين، 48 ساعة لمغادرة البلاد عقب قرار القاهرة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

 

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إنه "اتصالا بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، تم استدعاء سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية إلى مقر وزارة الخارجية (وسط القاهرة)، حيث تم إبلاغه بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر".

 

وأضاف البيان: "تم تسليمه مذكرة رسمية بإنهاء اعتماده كسفير لدى جمهورية مصر العربية، وإمهاله 48 ساعة لمغادرة البلاد تنفيذا لقرار قطع العلاقات".

 

وتابع: "كما تم إبلاغ القائم بالأعمال المصري بالدوحة (لم تسمه) بالعودة إلى البلاد في غضون 48 ساعة".

 

وفي وقت سابق اليوم، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وليبيا العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها. 

Print Article