الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:38(مكةالمكرمة)، 22:38(غرينتش)‎

قطر

اليوم انطلاق معرض «إكسبو تركيا» في قطر تحت شعار «القوة المشتركة»

بمشاركة أكثر من 300 شركة تركية و7 آلاف رجل أعمال

اليوم انطلاق معرض «إكسبو تركيا» في قطر تحت شعار «القوة المشتركة»

19 Apr 2017
-
22 رجب 1438
11:39 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد

وكالات

تنطلق اليوم فعاليات معرض "إكسبو تركيا" في قطر، تحت شعار "القوة المشتركة: تركيا وقطر"، في مركز المؤتمرات الوطني بالدوحة، ويستمر ثلاثة أيام.

 

ويهدف المعرض إلى المساهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين قطر وتركيا لتصبحا وجهتين تجاريتين في المنطقة بالإضافة إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بينهما ليصل إلى 1.5 مليار دولار.

 

وتشارك في المعرض أكثر من 300 شركة تركية، وأكثر من 7 آلاف رجل أعمال من تركيا وقطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

ويشهد المعرض أكثر من ألفي لقاء أعمال مُرتَّبة مسبقاً مع رجال أعمال قطريين، ومديري شراء، وصنَّاع قرار، وأكثر من 7 آلاف رجل أعمال من منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.

 

وتُعد قطر أغنى دولة في العالم من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي الذي يقدر بنحو 74.700 دولار، وقد سجلت معدل نمو اقتصادي سنوي بلغ 13.5% في السنوات العشر الماضية.

 

وقد خصصت قطر 170 مليار دولار للاستثمار في كأس العام 2022، وتملك استثمارات مباشرة في أكثر من 100 دولة، كما استثمرت 324 مليار دولار في الخارج خلال السنوات العشر الماضية.

 

وتأتي تركيا في المرتبة الرابعة من حيث الاستثمارات القطرية في الخارج، حيث تقدر الاستثمارات القطرية المباشرة في تركيا بـ19 مليار دولار.

Print Article

ماذا على أجندة «الكلب المجنون» في السعودية ومصر وقطر و«إسرائيل»؟

ماذا على أجندة «الكلب المجنون» في السعودية ومصر وقطر و«إسرائيل»؟

18 Apr 2017
-
21 رجب 1438
11:26 AM
جيمس ماتيس

وكالات

يقول مسؤولون وخبراء إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس سيركز في أول زيارة له إلى مناطق من الشرق الأوسط وإفريقيا على الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ويُفصح عن سياسة الرئيس دونالد ترمب تجاه سوريا.

 

وقد تُوضِّح زيارته للخصوم والحلفاء على السواء أساليبَ إدارة ترمب في الحرب ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، واستعدادها لاستخدام القوة العسكرية على نحو أكثر مما فعله الرئيس السابق باراك أوباما.

 

ومن التساؤلات الرئيسية للحلفاء عن سوريا، ما إذا كانت واشنطن أعدت استراتيجية للحيلولة دون انزلاق المناطق التي تمت استعادتها من مقاتلي التنظيم إلى عداءات عرقية وطائفية، أو الخضوع إلى جيل جديد من التطرف مثلما حدث في أجزاء من العراق وأفغانستان، منذ أن غزتهما الولايات المتحدة.

 

وتقاتل قوات تدعمها الولايات المتحدة لاستعادة معقلي الدولة الإسلامية في الموصل بالعراق، وفي الرقة بسوريا، ولا تزال ثمة تساؤلات بشأن ما سيحدث بعد ذلك، وما الدور الذي يمكن أن يقوم به حلفاء آخرون مثل السعودية.

 

وهناك دلائل على أن ترمب أعطى الجيش الأميركي المزيد من الحرية لاستخدام القوة، بما في ذلك إصدار أوامر باستهداف قاعدة جوية سورية بصواريخ كروز، والإشادة باستخدام أضخم قنبلة غير نووية ضد هدف للدولة الإسلامية في أفغانستان، الأسبوع الماضي.

 

وقال مسؤولون بالإدارة إن الاستراتيجية الأميركية في سوريا، المتمثلة في هزيمة الدولة الإسلامية مع استمرار المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد لم تتغير، وهي رسالة من المتوقع أن يؤكد عليها ماتيس.

 

ويصل ماتيس إلى المنطقة، اليوم الثلاثاء، وتشمل زيارته السعودية ومصر وقطر وإسرائيل.

 

وقال كريستين ورموث، ثالث أكبر عضو بالبنتاغون سابقاً: "فيما يتعلق بالسعوديين والإسرائيليين على وجه الخصوص فإنه سيوضح لهم في جزء من النقاش استراتيجيتنا تجاه سوريا في ضوء الضربة".

 

وفقد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الكثيرَ من الأراضي التي سيطر عليها في العراق منذ عام 2014، وبات يسيطر على 6.8% فقط من أراضي البلاد.

 

تعميق الدور الأميركي في اليمن

يقول المسؤولون إن الولايات المتحدة تبحث تعميق دورها في صراع اليمن، من خلال تقديم مساعدة مباشرة على نحو أكبر لحلفائها في الخليج الذين يقاتلون الحوثيين المدعومين من إيران، وذلك في تحرير محتمل للسياسة الأميركية المتمثلة حالياً في تقديم دعم محدود.

 

وقال جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية البحثي في واشنطن: "إيران تمثل بشكل استراتيجي الشغل الشاغل بالنسبة للسعودية... على المدى القريب هو كيفية توجيه رسالة للإيرانيين في اليمن ويرغبون في الحصول على دعم أميركي كامل".

 

وتأتي إعادة النظر في احتمال تقديم مساعدات أميركية جديدة تتضمن دعماً في مجال المخابرات وسط أدلة على أن إيران ترسل أسلحة متقدمة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين.

 

وتقول مصادر بالكونغرس إن إدارة ترمب على وشك إخطار الكونغرس بمقترح لبيع ذخيرة موجهة بدقة للسعودية.

 

وبالنسبة لمصر يقول خبراء إن المسؤولين المصريين سيطلبون على الأرجح المزيد من الدعم من ماتيس، وهو جنرال متقاعد في مشاة البحرية الأميركية، من أجل قتال المتشددين في شبه جزيرة سيناء.

 

وسيزور ماتيس أيضاً قاعدة عسكرية أميركية في جيبوتي، عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، التي تنطلق منها العمليات في اليمن والصومال وتقع على مسافة أميال من منشأة صينية جديدة.

 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أعلنت الأسبوع الماضي، عن نشر بضع عشرات من الجنود الأميركيين في الصومال، لتدريب أفراد من الجيش الوطني الصومالي.

Print Article

دول الخليج تهنيء أردوغان بـ«نعم» التركية لتعديلات الدستور

دول الخليج تهنيء أردوغان بـ«نعم» التركية لتعديلات الدستور

17 Apr 2017
-
20 رجب 1438
03:13 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وكالات

ما إن ظهرت نتائج الاستفتاء على التعديل الدستوري في تركيا، حتى تدفقت الاتصالات والتهاني والتبريكات للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والشعب التركي الذي مارس حقه الديمقراطي بالاختيار.

 

أول المهنئين العرب بنجاح الاستفتاء على التعديلات الدستورية كان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحسب ما صرحت مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء التركية، وهي مواقف سريعة تُحسب في العلاقات الدبلوماسية بين الدول، لا سيما أن قطر كانت أول من اتصل بالرئيس التركي في المحاولة الانقلابية التي حصلت قبل نحو عام.

 

وتتمتع تركيا وقطر بعلاقات سياسية واقتصادية متينة، عززتها بعديد من الزيارات المتبادلة التي وقعت فيها اتفاقيات تعاون.

 

وعقب صدور النتائج هنأ أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، والعاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، ووزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أردوغان، بالموافقة على التعديلات الدستورية.

 

وأدلى الناخبون الأتراك بأصواتهم، منذ صباح الأحد، في استفتاء تاريخي سيمنح الرئيس سلطات جديدة واسعة، ويمهد لأكبر تغيير في النظام السياسي لتركيا في تاريخها الحديث، لينتقل نظام الحكم من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.

 

مصادر في الرئاسة التركية ذكرت أن أمير قطر والعاهل البحريني هنآ أردوغان خلال اتصال هاتفي، في حين أرسل أمير الكويت ببرقية تهنئة له، آملين بمستقبل زاهر لتركيا.

 

وعلى خُطا أمير قطر والعاهل البحريني ووزير خارجية السعودية، تدفقت التهاني والأمنيات بالخير لتركيا وشعبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليغرد المسؤولون الخليجيون والناشطون معبرين عن فرحهم بهذا "النصر"، للشعب والحكومة وعلى رأسها أردوغان.

 

إذ إن دول الخليج العربي، خطت خطوات راسخة مؤخراً لتعزيز تعاونها مع تركيا، وإزالة العوائق التجارية والاستثمارية بينهما، ورسم خطط استراتيحية مستقبلية بينهما، وهو ما أشادت به الشعوب الخليجية سابقاً.

 

أردوغان جمعته العديد من القمم بقادة البحرين والسعودية وقطر؛ خلال جولته الخليجية من 12 إلى 15 فبراير/شباط الماضي. بالإضافة إلى القمة بينه وبين أمير الكويت في مارس (آذار) الماضي.

 

Print Article

ما حصاد اللقاء «القطري الروسي» حول مجزرة خان شيخون ومستقبل سوريا؟

ما حصاد اللقاء «القطري الروسي» حول مجزرة خان شيخون ومستقبل سوريا؟

15 Apr 2017
-
18 رجب 1438
02:52 PM
وزيرا الخارجية الروسي والقطري

وكالات

اتفق وزيرا خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وروسيا سيرغي لافروف، على إجراء تحقيق دقيق وموضوعي بشأن الهجوم الكيميائي في خان شيخون بريف إدلب، وأكدا سعيهما لتجاوز الخلافات بشأن الأزمة السورية، وإيجاد حل سلمي لها وفق المرجعيات الدولية.

 

وقال وزير الخارجية القطري في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف في موسكو، إنه يجب أن تكون هناك محاسبة للمسؤولين عن هجوم خان شيخون الذي وصفه بالمفجع وإقرار آلية لتنفيذ نتائج لجنة التحقيق، وأكد دعم قطر للجهود التي تصب في هذا الاتجاه، مشددا على أن تكرار هذه الجرائم هو نتيجة بسيطة لضمان الإفلات من العقاب، ويجب ألا نسمح بذلك.

 

وأشار إلى أن «هناك نقاطا كثيرة نتفق عليها مع روسيا، وفي مقدمتها وحدة التراب السوري، ووضع حد لمعاناة الشعب السوري»، وأكد السعي لإجراء حوار بناء معها للوصول إلى نقاط مشتركة وتجاوز الخلافات.

 

وشدد الوزير القطري على أن أي حل للأزمة السورية يجب أن يستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، وقال إن قطر تدعم محادثات أستانا لأنها تصب في صالح العملية السياسية في جنيف.

 

وأكد أن قطر لم ولن تساهم في أي اتفاق يؤدي إلى تغيير ديموغرافي في سوريا، وقال إنه لا يمكن النظر إلى اتفاق المدن الأربع من وجهة نظر ضيقة واعتباره سيؤدي إلى تغيير ديموغرافي.

 

من جهته، أكد لافروف الاتفاق مع قطر على ضرورة إجراء تحقيق دقيق وموضوعي وغير منحاز لما جرى في خان شيخون، وجدد دعوته إلى تشكيل لجنة خبراء موسعة تضم أعضاء مهنيين من مجلس الأمن الدولي وأوروبا ودول المنطقة إلى موقع الحادث للكشف عمن يقف وراء الهجوم الكيميائي.

 

وأكد أن روسيا متمسكة بضرورة ضمان استمرار وقف إطلاق النار في سوريا بين الحكومة والمعارضة، وتشدد على ضرورة مكافحة الإرهاب، والوصول إلى الحل السياسي على أساس قرارات مجلس الأمن.

 

وأشار إلى أن روسيا لديها موقف مشترك مع قطر لحل جميع الأزمات بالطرق الدبلوماسية ومحاربة الإرهاب، وتقدر جهودها التي تصب في مصلحة الاستقرار في ليبيا وسوريا، ودعمها لتعزيز الوحدة الفلسطينية، وهو شرط مهم لتحقيق التسوية السياسية مع إسرائيل.

Print Article

وزيرا الخارجية القطري والروسي يبحثان الملف السوري في موسكو

وزيرا الخارجية القطري والروسي يبحثان الملف السوري في موسكو

15 Apr 2017
-
18 رجب 1438
11:34 AM

 

وكالات

يعقد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، جلسة مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، لمناقشة الأوضاع في سوريا.

 

وقالت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، إن لافروف سيجري مع نظيره القطري جولة مباحثات في موسكو، مشيرة إلى أن هذه المحادثات «ستركز على الأزمة السورية».

 

في غضون ذلك، قدمت الشيخة علياء آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إحاطة عن الاجتماع الذي ستحتضنه الدوحة الشهر الجاري، والذي سيسلط الضوء على «سوريا والحماية من الجرائم الجماعية».

 

جاء ذلك خلال جلسة إحاطة عقدها الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك، الجمعة، مع سايمون آدامز، المدير التنفيذي للمركز الدولي للمسؤولية، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

 

وتستضيف الدوحة الاجتماع السابع لنقاط الاتصال الوطنية المعنية بمبدأ مسؤولية الحماية، المقرر يومي 24 و25 من أبريل (نيسان) الجاري.

 

ومن المقرر أن يلقي الاجتماع الضوء على عدم فعالية النظام العالمي الراهن، نتيجة الفشل في حل النزاع السوري. كما أنه سيركز على الشبكة العالمية لنقاط الاتصال الحكوميين المعنيين بالمسؤولية عن الحماية.

 

وأوضحت السفيرة القطرية أن من الأهداف الرئيسية للاجتماع السابع، التفكير في سبل التعاون الاستراتيجي في مجال منع الجرائم الجماعية، وتعزيز الآليات الوقائية، والاستجابة بشكل أفضل للأزمات الإقليمية.

 

ومطلع العام الجاري، شكّلت الأمم المتحدة لجنة لبحث ارتكاب النظام السوري جرائم حرب، بناءً على طلب قطري.

Print Article

أمير قطر يلتقي رئيس جنوب أفريقيا لبحث قضايا المنطقة

أمير قطر يلتقي رئيس جنوب أفريقيا لبحث قضايا المنطقة

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
03:57 PM

وكالات


وصل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى جمهورية جنوب أفريقيا في إطار جولة أفريقية بدأت في إثيوبيا وكينيا.

وبحث الشيخ تميم -خلال اجتماعه مع الرئيس جاكوب زوما- عدة ملفات تتعلق بالقضايا الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في ليبيا وسوريا واليمن. كما تمت مناقشة مستجدات الأحداث في أفريقيا والعالم بشكل عام.

 كما ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الجانبين أكدا في جلسة مباحثات رسمية الحاجة الملحة لإحياء مبادرة السلام العربية، وأهمية التوصل إلى حل عادل يقوم على أساس الدولتين، ووفقا لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي الشأن الليبي، شدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة ليبيا واستتباب الأمن والاستقرار فيها ومساندتها في مكافحة "الإرهاب" وأهمية دور الاتحاد الأفريقي في المساهمة في ذلك، وفق  ما أفادت الوكالة ذاتها.

كما تم خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين قطر وجنوب أفريقيا، والسبل الكفيلة بتطوير مجالات التعاون القائمة إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة، وذلك في عدة مجالات منها الزراعة والطاقة والصناعة والسياحة والاقتصاد والتجارة.

ووفق الوكالة القطرية، فقد اتفق الجانبان على رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى أكثر من مليار دولار أميركي بحلول عام 2020.

Print Article

ما حصاد زيارة أمير قطر إلى إثيوبيا؟

ما حصاد زيارة أمير قطر إلى إثيوبيا؟

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
03:51 PM
أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد

 

وكالات

قالت مصادر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحث خلال زيارته عدداً من مشاريع الاستثمار ولا سيما في مجال الأمن الغذائي نافياً أن يكون الجانبان الإثيوبي والقطري قد بحثا قضية سد النهضة الذي يثير الخلافات مع مصر.

 

وقالت المصادر إن أمير قطر الذي وصل الإثنين 10-4-2017، في زيارة تستمر يومين ضمن جولة أفريقية تقوده أيضاً إلى كينيا وجنوب أفريقيا، يهدف من الزيارة إلى تفعيل الاتفاقيات السابقة وتحريك الاستثمار القطري في إثيوبيا وزيادة التبادل التجاري وتشجيع رجال الأعمال القطريين على دخول السوق الإثيوبي والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تقدمها الحكومة الإثيوبية وخاصة في مجال الأمن الغذائي.

 

وأضافت أن المباحثات ستشمل أيضا التعاون في مجال محاربة الإرهاب، ورفع التأشيرة بين دبلوماسيي البلدين كما أن هناك خطة لفتح مركز طبي متقدم في إثيوبيا بتمويل قطري.

 

وأكد الشيخ تميم خلال الزيارة أن قطر ستواصل دعم إثيوبيا في بناء مشاريع البنية التحتية وغيرها، كما أعرب عن تقديره لجهود إثيوبيا لضمان السلام والأمن الإقليميين، وتعهد بالعمل مع إثيوبيا لحماية المنطقة من المخاطر الإرهابية.

 

فيما دعا رئيس الوزراء “هايلماريام ديسالنج” المستثمرين القطريين إلى الاستثمار في إثيوبيا وتعزيز التعاون الاقتصادي والإقليمى بين البلدين.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية “ميليس إلم” إن الزيارة تتيح فرصاً لإثيوبيا لإظهار إمكاناتها الاستثمارية للمستثمرين القطريين.

 

ونقلت صحيفة "إثيوبيان هيرالد" عن الأمير تميم قوله إن: “دور إثيوبيا الاستراتيجي كان السبب وراء أن تكون أديس أبابا هي وجهة زيارته الأولى لإفريقيا”.

 

وذكرت الصحيفة أن صندوق التنمية القطري أعرب عن رغبته في تمويل عدد من مشاريع البنية التحتية الإثيوبية، مع التركيز على مشاريع النقل والطرق والسكك الحديدية، ومشاريع الطاقة المتجددة.

 

لكن مصادر "هافينغتون بوست عربي" لفتت النظر إلى أن الجانبين القطري والإثيوبي لم يناقشا قضية سد النهضة الإثيوبي، والذي سيقلل عند اكتمال بنائه بشكل جذري من حصتي مصر والسودان في مياه النيل.

 

ومنذ عامين، تعاني مناطق واسعة في إثيوبيا من موجة جفاف هي الأسوأ خلال الخمسين عامًا الماضية، وفي ذلك نقلت صحيفة "إثيوبيان هيرالد" عن الأمير القطري رغبته في إرسال فرق إغاثة قطرية إلى المتضررين من الجفاف بهدف المساعدة الإنسانية، ومساندة السلطات.

 

وكانت إثيوبيا وقطر اتفقتا خلال الأسبوع الماضي على أن تتبني قطر مشروعًا لترميم التراث والآثار الإسلامية في إثيوبيا وذلك خلال إقامة السفارة الإثيوبية في قطر معرضا للتراث والآثار الإثيوبية الإسلامية بحضور وزيرة الثقافة والتراث الإثيوبي "هيروت ولد ماريام" حيث وقع الجانبان عددًا من الاتفاقيات بين البلدين في مجال حماية التراث وتطوير السياحة بين البلدين.

 

وقالت المصادر إن إثيوبيا التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 100 مليون شخص تعد وجهة السوق المحتملة لدولة قطر خلال المرحلة القادمة، ما سيتيح لها تسويق منتجاتها في السوق القطري.

 

وغدت إثيوبيا خلال السنوات الماضية أرضًا خصبة للاستثمار العربي والعالمي، حيث تنشط بها الاستثمارات السعودية والإماراتية وحتى التركية والإيرانية والإسرائيلية، وتعد الصين أكبر مستثمر فيها وذلك في إطار جهودها لتعزيز وجودها الإفريقي.

 

 

Print Article

بعد إثيوبيا.. أمير قطر يتوجه إلى كينيا ثاني محطات جولته الأفريقية

بعد إثيوبيا.. أمير قطر يتوجه إلى كينيا ثاني محطات جولته الأفريقية

11 Apr 2017
-
14 رجب 1438
12:14 PM
أمير قطر يجري جولة أفريقية

الأناضول

غادر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، إثر زيارة استغرقت يومين، متوجها إلى كينيا، ثاني محطات جولة أفريقية يختتمها بجنوب أفريقيا.

 

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إنه كان في وداع آل ثاني بمطار «بولي» الدولي، هايلي ماريام ديسالين رئيس الوزراء الإثيوبي، وعدد من الوزراء والمسؤولين.

 

وبعث أمير قطر برقيتين إلى الرئيس الإثيوبي مولاتو تيشومي ورئيس وزرائه، أعرب فيهما عن بالغ الشكر والتقدير لما قوبل به والوفد المرافق له من حفاوة وتكريم خلال الزيارة.

 

وبين أن زيارته كانت «فرصة لتبادل الرأي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل دعم وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات لما فيه خير ومصلحة الشعبين».

 

ووصل أمير قطر إلى إثيوبيا أمس، في زيارة أجرى خلالها مباحثات مع كل من الرئيس الإثيوبي ورئيس وزرائه، واتفق خلالها الجانبان على تعزيز وتوسيع التعاون بينهما.

 

وتأتي زيارة الشيخ تميم إلى إثيوبيا ضمن جولة أفريقية تشمل كينيا وجنوب أفريقيا، وتعد هي الزيارة الأولى له للدول الأفريقية الثلاثة منذ توليه السلطة في 25 يونيو (حزيران) 2013. كما أنها أول زيارة للشيخ تميم إلى دولة أفريقية غير عربية، في ظل سعي متنامٍ من قطر، الدولة الآسيوية، لتعزيز علاقتها مع أفريقيا، ولا سيما بعد نجاح وساطة الدوحة في حل كثير من أزمات القارة، فضلا عن انضمامها، عام 2014 كعضو مراقب في الاتحاد الأفريقي.

 

وتسعى قطر إلى بناء تحالفات مع الدول المهمة لتعزيز دورها كلاعب دولي مهم، لا سيما أن إثيوبيا هي مقر الاتحاد الأفريقي، وواحدة من الدول الصاعدة اقتصاديا، ويتجاوز تعداد سكانها 102 مليون نسمة، وتتمتع بأراض زراعية خصبة وشاسعة، ومياه غزيرة، وثروة حيوانية ضخمة.

Print Article

أمير قطر يبدأ جولة أفريقية لإثيوبيا وكينيا وجنوب أفريقيا

أمير قطر يبدأ جولة أفريقية لإثيوبيا وكينيا وجنوب أفريقيا

10 Apr 2017
-
13 رجب 1438
10:34 AM
تميم بن حمد آل ثاني

وكالات

يبدأ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، جولة على عدد من الدول الأفريقية، الاثنين، تشمل كلاً من إثيوبيا وكينيا وجنوب أفريقيا.

 

وسيجري أمير قطر خلال جولته مباحثات مع قادة هذه الدول وكبار المسؤولين فيها، ستتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما سيتم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من المجالات، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، الأحد.

 

وتأتي أهمية زيارة الأمير القطري لإثيوبيا باعتبارها مقرًا للاتحاد الأفريقي، وواحدة من الدول الصاعدة اقتصاديا، وعدد سكانها 100 مليون نسمة، ولما تتمتع به من أراض زراعية شاسعة وخصبة، ومياه غزيرة، وثروة حيوانية ضخمة، إلى جانب نفوذها الجيوسياسي الكبير على المستويين القاري والإقليمي.

 

في حين تمثل قطر لإثيوبيا حليفًا استراتيجيًا قويًا، يمكن أن يؤديا معًا دورًا كبيرًا في تطوير علاقات التعاون الثنائي؛ بما توفره إثيوبيا من فرص للاستثمار في مجالات عدة.

 

ومن المنتظر أن يبحث أمير قطر، خلال الزيارة التي تستغرق يومين، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، ورئيس البلاد، ملاتو تشومي، العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز مجالات التعاون بين البلدين، إضافة إلى جملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان سابق للسفارة القطرية هناك.

 

ويتوقع أيضًا أن تركز مناقشات أمير قطر ورئيس الوزراء الإثيوبي على العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية والاستثمارية، وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، إلى جانب اتفاق يجري بموجبه إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من تأشيرة الدخول بين البلدين.

 

بدورها رحبت جمهورية إثيوبيا، بزيارة أمير قطر، مؤكدة أهميتها وأن نتائجها ستنعكس إيجابيًا على العلاقات الثنائية بين البلدين وشعبيهما الصديقين.

 

ووفق صحيفة «الراية» قال السفير الإثيوبي ميسغانو أرغا مواش: «ترحب إثيوبيا عاليًا، حكومة وشعبًا، بزيارة سمو الأمير، وتؤكد أن من شأن تلك الزيارة التي تنظر إليها أديس أبابا بقدر كبير من الأهمية، تعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية».

 

ووصف سفراء أفارقة جولة الشيخ تميم، بالتاريخية، لافتين النظر إلى أن القارة الأفريقية تتطلع لتعزيز العلاقات مع قطر في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

 

وأكدوا أن تعزيز العلاقات القطرية الأفريقية يدفع عجلة التنمية، وينعكس على مستوى النمو الاقتصادي وحجم التبادل التجاري بالمنطقة.

Print Article

إدانات عربية وخليجية لتفجير كنيسة طنطا المصرية

إدانات عربية وخليجية لتفجير كنيسة طنطا المصرية

9 Apr 2017
-
12 رجب 1438
02:45 PM
تفجير كنيسة طنطا

 

أعربت دول عربية وخليجية عن إدانتها التفجير الذي استهدف كنيسة مارجرجس المصرية، الأحد، وأوقع عشرات القتلى والمصابين.

 

وفي وقت سابقٍ الأحد، وقع تفجير داخل كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا في محافظة الغربية (شمالي مصر)، ما أدى إلى وقوع 21 قتيلاً وأكثر من 40 مصاباً، وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة المصرية.

 

وفي أول رد فعل عربي، أدانت دولة قطر واستنكرت بـ"شدة"، التفجير الذي استهدف كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا "شمالي مصر".

                                

وجددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، تأكيد "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت دوافعه أو أسبابه".

 

وقدم البيان "تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وللشعب المصري"، وأعرب عن تمنيات الدوحة بالشفاء العاجل للجرحى.

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الذي وصفته بـ"الإرهابي الآثم"، بـ"شدة"، مؤكدةً تضامن المملكة مع مصر في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله.

من جهته، بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته له ولأسر ضحايا الانفجار الإرهابى الذى استهدف كنيسة مار جرجس فى مدينة طنطا شمال القاهرة والذى أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن أمير الكويت أكد فى البرقية عن استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامى الشنيع الذى استهدف أرواح الأبرياء الآمنين ووحدة المجتمع المصرى والذى يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية ووقوفها إلى جانب مصر الشقيقة وتأييدها لكافة الإجراءات التى تتخذها لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الهادفة إلى زعزعة أمنها واستقرارها.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية السعودية حادثى التفجير الإرهابى الذى استهدف فى كلٍ من كنيسة مارجرجس بطنطا ومحيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية.

وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية أن المملكة تدين الهجوم الغاشم الذى استهدف الكنيستين اليوم الأربعاء، موضحة أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تتنافى مع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة.

كما أدانت وزارة الخارجية العراقية، بأشد العبارات، الهجوم "الإرهابي الإجرامي"، معربةً عن مشاركتها مصر، حكومة وشعباً، مشاعر الألم والحزن لهذه الجريمة النكراء.

أما الأردن، فقال إن هجوم الكنيسة يهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة أمن مصر.

 

ويأتي التفجير بالتزامن مع ترؤس البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة المصرية، قدّاس "أحد الشعانين" في الإسكندرية "شمالي مصر".

 

و"أحد الشعانين"، هو الأحد السابع والأخير من الصوم الكبير الذي يسبق عيد الفصح أو القيامة عند المسيحيين، وهو ما يُعرف في مصر بـ"أحد السعف".

Print Article