الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:38(مكةالمكرمة)، 22:38(غرينتش)‎

قطر

ترمب يعقد لقاءات ثنائية مع زعماء عرب بالرياض

ترمب يعقد لقاءات ثنائية مع زعماء عرب بالرياض

21 May 2017
-
25 شعبان 1438
03:28 PM
دونالد ترمب وأمير قطر

بوابة الخليج العربي-خاص

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأحد اجتماعات ثنائية في الرياض مع كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب إيجاز صحفي للبيت الأبيض، فإن اللقاء الذي جمع ترمب بالملك حمد تناول القضايا الثنائية بين البلدين وملفات المنطقة، حيث قال ترمب "إنه لشرف عظيم أن أكون معكم، لقد كان هناك بعض التوتر، ولكن لن يكون هناك توتر مع هذه الإدارة".

ومن جانبه، قال عاهل البحرين إن البلدين تجمعهما علاقات تمتد 120 عاما وهي قائمة على أساس جيد جدا من التفاهم المشترك والإستراتيجية المشتركة التي أدت إلى الاستقرار في منطقة الخليج.

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد انتقد طريقة تعامل الحكومة البحرينية مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عام 2011.

وحضر اللقاء من الجانب الأميركي مستشار الرئيس لشؤون السوق الأوسط جاريد كوشنر، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الرئيس للأمن القومي هيربرت مكماستر.

ومن المركز الصحفي للرئيس الأميركي، قالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي إن ترمب أنهى صباح اليوم أيضا لقاء ثنائيا مع الشيخ تميم، حيث أكد ترمب على عمق العلاقات الأميركية القطرية، بينما يُنتظر صدور بيان رسمي بشأن مجريات اللقاء.

وعقب هذا اللقاء، عقد ترمب لقاء ثنائيا مع السيسي قال فيه إنه يأمل بزيارة مصر قريبا، مضيفا أن السيسي "قام بعمل هائل في ظل ظروف صعبة".

 

ومن المتوقع أن يجتمع ترمب بكل من أمير الكويت صباح الأحمد الصباح ونائب رئيس الوزراء في سلطنة عمان.

 

Print Article

الخارجية القطرية: اتفاق أستانا ليس بديلا عن رحيل الأسد

الخارجية القطرية: اتفاق أستانا ليس بديلا عن رحيل الأسد

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
12:19 PM
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن اتفاق أستانا خطوة إيجابية لكنه ليس بديلا عن الانتقال السياسي في سوريا الذي يرحل بموجبه بشار الأسد.

وأضاف الوزير القطري في تصريحات خاصة للجزيرة عقب لقائه نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في واشنطن، أنه من الجيد أن تكون هناك مناطق لخفض التوتر، لكن يجب أن تكون خطوة في سبيل الوصول لحل الأزمة، ولا تتخذ كذريعة لتأجيل هذا الحل وتأجيل مسألة الانتقال السياسي.

وقال إن هناك الكثير من التعاون بين قطر والولايات المتحدة، خاصة في الأزمة السورية، وأكد أن المشاورات مع وزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي تناولت القضية السورية والمقترحات المطروحة للمضي قدما في حلها.

وشدد على أن مكافحة الإرهاب أحد الملفات الرئيسية التي تمت مناقشتها مع الولايات المتحدة، لافتا إلى أن هناك تعاونا وثيقا بين البلدين في مكافحة تمويل الإرهاب الذي أصبح ظاهرة تنمو في المنطقة.

وكانت الدول الراعية لمفاوضات "أستانا 4" (تركيا وروسيا وإيران) توصلت في الرابع من مايو/أيار الجاري إلى اتفاق "خفض التصعيد" القاضي بإقامة أربع مناطق آمنة بسوريا لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد.

Print Article

مباحثات قطرية أميركية حول العلاقات الاستراتيجية والتعاون العسكري و"داعش"

مباحثات قطرية أميركية حول العلاقات الاستراتيجية والتعاون العسكري و"داعش"

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
09:27 AM
تيلرسون مع وزير الخارجية القطري

وكالات

استقبل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الاثنين، في العاصمة الأمريكية واشنطن، نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

 

وقالت وكالة الأنباء القطرية: إنه "تم خلال الاجتماع بحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتعاون في المجال العسكري ومكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش".

 

ولفتت إلى أنه "تم خلال الاجتماع أيضاً، استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، لا سيما في سوريا".

 

وفي 22 أبريل/نيسان الماضي، بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، خلال استقباله بالعاصمة القطرية الدوحة، الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، والعنف والتطرف.

 

وحسب ما ذكرته صحيفة "Defense News" الأمريكية في مارس/آذار 2016، فإن قطر كانت أكبر مشترٍ من الولايات المتحدة للمبيعات العسكرية الأجنبية في عام 2014، عبر شرائها بـ10 مليارات دولار معدات عسكرية متطورة كمروحيات الأباتشي وأنظمة الدفاع الصاروخي "باتريوت" وصواريخ "جافلين".

 

Print Article

قطر: الموافقة على مشروعي قانون ضريبتي الدخل والقيمة المضافة

قطر: الموافقة على مشروعي قانون ضريبتي الدخل والقيمة المضافة

3 May 2017
-
7 شعبان 1438
02:50 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

وافق مجلس الوزراء القطري، على مشروعي قانوني "الضريبة على الدخل" و"الضريبة المضافة".

وقضى المجلس في اجتماعه العادي، صباح الأربعاء، بإعفاء حصة المستثمرين غير القطريين في أرباح بعض الشركات وصناديق الاستثمار من الضريبة على الدخل، وذلك في إطار تطوير التشريعات الضريبية بما يكفل تدعيم إيرادات قطاع الضرائب وتبسيط الإجراءات وتيسير عمليات الفحص والربط والتحصيل بما يسهم في تعزيز الامتثال الضريبي، حسبما أشارت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

ووافق المجلس على مشروع قانون الضريبة على القيمة المضافة ومشروع لائحته التنفيذية، وذلك وفقاً للاتفاقية الموحدة لضريبة القيمة المضافة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تلزم كل دولة عضو باتخاذ الإجراءات الداخلية لإصدار القانون المحلي والسياسات والإجراءات اللازمة لتطبيق الضريبة، بهدف وضع أحكام الاتفاقية موضع التنفيذ.

كما اشتمل مشروع اللائحة على الأحكام المتعلقة باستحقاق الضريبة، والتصريح عن فقدان أو تلف السلع الانتقائية، ومعاينة السلع التالفة، والتسجيل، والإقرار الضريبي، وقواعد سداد الضريبة في حالة الإنتاج المحلي، ومسك وحفظ النظم المحاسبية، ولغة السجلات المحاسبية، وربط الضريبة، وطلب استردادها، وقواعد الرقابة والتفتيش.

Print Article

ما مكاسب قطر من تدشين خط ملاحي مباشر مع أكبر تحالف بحري في العالم؟

ما مكاسب قطر من تدشين خط ملاحي مباشر مع أكبر تحالف بحري في العالم؟

3 May 2017
-
7 شعبان 1438
02:37 PM
قطر تدشن خطاً ملاحياً مع أكبر تحالف بحري بالعالم

 

وكالات

شهد ميناء حمد القطري، أمس الثلاثاء، تدشين خط بحري مباشر مع أكبر تحالف بحري في العالم، والذي يضم تحت مظلته 5 شركات من كبرى الشركات العاملة في مجال الشحن والنقل البحري.

 

ويضم تحالف "Ocean Alliance" أسطولاً يزيد على 350 سفينة، وقدرة استعابية تتجاوز 3.5 ملايين حاوية نمطية.

 

ويأتي تدشين الخط البحري الجديد الذي تُوج بوصول سفينة الحاويات "CMA CGM URUGUAY" في إطار استراتيجية وزارة المواصلات والاتصالات القطرية، الهادفة إلى تعزيز وجود ميناء حمد على خريطة خطوط الشحن العالمية، والتي تشرف على تنفيذها الشركة القطرية لإدارة الموانئ "مواني قطر".

 

وسيعمل الخط الجديد، بحسب صحيفة "العرب" القطرية، على دعم التجارة الخارجية لقطر، وزيادة حجم مناولة الحاويات، فضلاً عن تقليص الفترة الزمنية التي تستغرقها الشحنات من الموانئ التي يخدمها تحالف "Ocean Alliance" والذي يؤمّن 40 مساراً بحرياً مشتركاً من معظم الموانئ العالمية، ويستحوذ على نحو 25.6% من السعة الإجمالية للأسطول التجاري العالمي، حسب الإحصائيات المنشورة.

 

وسيسهم الخط الجديد في تعزيز قدرات ميناء حمد في مجال إعادة الشحن، ودعم الأهداف المرسومة لتحويل قطر إلى مركز تجاري إقليمي نابض في المنطقة؛ ما سيكون له الأثر الإيجابي في تعظيم إيرادات الدولة من القطاع غير النفطي، والإسهام في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

 

وسيستفيد العملاء من مجموعة من الخدمات التنافسية، تشمل المرونة في الإبحار، وزيادة أعداد خطوط الملاحة المباشرة، علاوة على العبور التنافسي، وتوفير أسطول عالي الكفاءة من السفن لتلبية احتياجات سلاسل التوريد العالمية، والتي هي في تطور مستمر.

 

وتعتبر "CMA CGM URUGUAY" التي تديرها مجموعة "CMA CGM" الفرنسية، وهي إحدى شركات تحالف "Ocean Alliance"، ثاني أكبر سفينة تصل ميناء حمد منذ بدء العمليات التشغيلية، بطول يبلغ نحو 300 متر، وحمولة تتجاوز 10 آلاف وخمسمئة حاوية نمطية.

 

وشهد ميناء حمد وصول أول سفينة من هذا الحجم مع بدء العمليات التشغيلية الكلية في 1 ديسمبر/كانون الأول 2016، تحمل اسم "MSC Esthi" ويبلغ طولها 323 متراً، وغاطسها 14 متراً.

 

ومن المتوقع أن يصل نحو 19 سفينة من الحجم نفسه تابعة للتحالف نفسه إلى ميناء حمد خلال الأشهر القليلة المقبلة.

 

Print Article

هل تشهد العلاقات القطرية العراقية توترًا على خلفية ملايين الفدية؟

هل تشهد العلاقات القطرية العراقية توترًا على خلفية ملايين الفدية؟

27 Apr 2017
-
1 شعبان 1438
06:10 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

بعد الإفراج عن المختطفين القطريين بالعراق، يبدو أن هناك بوادر أزمة جديدة بين الدوحة وبغداد، بإعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن حكومته وضعت يدها على حقائب بمئات ملايين الدولارات، أدخلها وفد قطري بطريقة غير قانونية إلى العراق، والرد القطري الذيأكد إدخال أموال إلى العراق بشكل رسمي وواضح وعلني لدعم جهود السلطات العراقية في إطلاق سراح المختطفين القطريين، في الوقت التي تشهد فيه العلاقات الخليجية العراقية انفراجة واضحة وتطبيع بين الأطراف.

 

وأوضح العبادي، في تصريحات له أول أمس الثلاثاء، أن الوفد جاء مطلع شهر نيسان (أبريل) الجاري في إطار ترتيبات للإفراج عن الصيادين القطريين المختطفين في العراق، لكنه أشار إلى أن السلطات العراقية فوجئت بوجود الحقائب في الطائرة الخاصة بالوفد القطري غير مشمولة بالحصانة الدبلوماسية، وبعد الإفراج عن المختطفين قررت بغداد احتجاز الأموال رغم مطالبة الوفد باسترجاعها.

 

وأكد العبادي أن إخراج تلك الأموال من العراق لا بد أن يتم في سياق قانوني، حسب تعبيره، مشددا على أنه لا يوجه أصابع الاتهام لأحد وهناك حاجة "للتفاهم مع الحكومة القطرية حول تلك الأموال"، على حد تعبيره.

 

الرد القطري 

الرد القطري على تصريحات العبادي لم يتأخر كثيرا، فقد أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن دولة قطر احتاطت في وقت سابق بإدخال أموال إلى العراق بشكل رسمي وواضح وعلني لدعم جهود السلطات العراقية في إطلاق سراح المختطفين القطريين، مشددا عن أن هذه الأموال لم تدخل عن طريق التهريب كما ورد على لسان حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي في مؤتمر صحفي.

 

وقال وزير الخارجية القطري، في تصريحات نقلتها قناة "الجزيرة": "إن المختطفين القطريين ومرافقيهم صدرت لهم تأشيرات بشكل رسمي، وكانوا تحت حماية السلطات الأمنية العراقية عندما تم خطفهم، معربا عن استغرابه من حديث العبادي الذي أشار في المؤتمر الصحفي إلى أنه لم يكن راضيا عن إصدار هذه التأشيرات".

 

واستغرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، من حديث العبادي بشأن عدم علم السلطات العراقية بتفاصيل المفاوضات، مؤكدا أنها كانت على اطلاع كامل بها.

 

وشدد وزير الخارجية القطري على التزام بلاده بعدم انتهاك سيادة الدول والقوانين الدولية وعدم التورط في قضايا غسيل الأموال، وقال: "إن تلك الأموال أدخلت إلى العراق بشكل رسمي وستخرج من هناك بشكل رسمي أيضا".

 

وأكد أن هذه الأموال كانت ستكون تحت تصرف السلطات العراقية، مشددا على أن دولة قطر لم تتعامل مع المجموعات المسلحة الخارجة عن سلطات الدولة، وقال: "إن هذه الأموال إذا استخدمت من قبل الحكومة العراقية لدعم هذه المليشيات فهذا شأن عراقي وليس شأنا قطريا"، على حد تعبيره.

 

الإفراج عن المختطفين 

واختطف القطريون جنوب العراق في كانون الأول (ديسمبر) 2015، على يد ميليشيات مسلحة. وكان المختطَفون ضمن مجموعة تقوم برحلة صيد في العراق، وتم اختطافهم من قبل قافلة ضمّت 100 مسلح في الصحراء بالقرب من الحدود السعودية.

 

وعاد المختطفون إلى العاصمة القطرية الدوحة الجمعة الماضي، بعد أكثر من عام من الاختطاف.

 

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية أنها تسلمت 26 صياداً قطرياً كانوا مختطفين لدى مجموعة مسلحة منذ أكثر من عام، قبل أن يتم السماح لهم بالسفر في طائرة قطرية خاصة إلى الدوحة.

 

وأفادت تقارير على مدى الأشهر الماضية، بأن كتائب ما يسمى "حزب الله" العراق، وهي فصيل شيعي مسلح على صلة وثيقة بإيران، كانت هي الوسيط بين الجهة المحتجزة وبين المفاوضين القطريين.

 

فيما أشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن قطر دفعت مبلغ مليار دولار مقابل إطلاق سراح المختطفين، وهي معلومات لم تؤكدها أو تنفها أي جهة رسمية حتى اليوم.

 

انفراجة في العلاقات 

وتشهد العلاقات العراقية ـ الخليجية عموما منذ عدة أشهر انفراجا ملحوظا بلغ ذروته في قيام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة بغداد قبل عدة أسابيع.

 

كما أن العلاقات العراقية ـ القطرية شهدت هي الأخرى تطورا ملحوظا بإعادة تعيين سفير قطري في بغداد، بعد جفوة بين البلدين.

 

ويستبعد المراقبون أي تصعيد في توتير العلاقات بين الدوحة وبغداد، لا سيما في ظل توجه عراقي ودولي لإعادة تطبيعه علاقات بغداد مع محيطها العربي.

Print Article

الفترة الذهبية للعلاقات القطرية التركية بعهد "تميم أردوغان"

الفترة الذهبية للعلاقات القطرية التركية بعهد "تميم أردوغان"

25 Apr 2017
-
28 رجب 1438
08:18 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

تشهد العلاقات التركية القطرية تقارباً كبيراً وفترة يصفها مراقبون بالفترة الذهبية، وتجانس وتناغم في رؤى البلدين حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، في الوقت الذى تعيش العلاقات الخليجية التركية، فترتها الذهبية أيضا، حيث تردد «أردوغان» خلال العامين الماضيين أكثر من مرة على دول الخليج، بفضل تطابق وجهات النظر بين الجانبين في معظم ملفات المنطقة وأكثرها حساسية، لاسيما الملف السوري، وزيادة التنسيق في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف الزيارات ومناقشة الوضع الإقليمي والاقتصادي.

تقارب بين البلدين

وبحث نائب أمير قطر الشيخ «عبدالله بن حمد آل ثاني»، الثلاثاء، مع وزير الخارجية التركية «مولود جاويش أوغلو»، العلاقات الثنائية بين البلدين.

جاء ذلك، خلال استقبال «أوغلوا» في مكتب الشيخ «عبدالله» بالديوان الأميري في العاصمة الدوحة بحسب «قنا».

وشهد اللقاء «مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية لا سيما مستجدات الأوضاع في المنطقة».

وفي وقت لاحق، عقد «أوغلو»، مباحثات مع نظيره القطري «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني»، بالعاصمة الدوحة.

علاقات غير تقليدية

العلاقات التركية القطرية ميَّزت نفسها مؤخرًا عن العلاقات التركية الثنائية مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي. العلاقة بين البلدين أكثر اتساعًا وعمقًا، ولا تعتمد فقط على العلاقات التجارية والتنسيق الدبلوماسي، ولعل ابرز التناغم السياسي أن الأزمتين السورية والليبية، قد يكون نابعًا من مصالح براغماتية بحتة. 

وأفادت مصادر دبلوماسية، لوكالة «الأناضول»، بأنَّ الوزيرين بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة، وخاصة آخر التطورات على الساحة السورية.

كما تابع الوزيران، أيضاً، نتائج اجتماع اللجنة الاستراتيجية التركية القطرية العليا التي انعقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في مدينة ترابزون التركية، حسب المصادر ذاتها.

ووصل «جاويش أوغلو» إلى الدوحة، مساء أمس الإثنين، في زيارة رسمية تستمر ليوم واحد، ويلتقي خلالها أمير قطر «تميم بن حمد آل ثاني»، ونظيره «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني».

ومن المقرر أن يغادر الوزير التركي الدوحة، مساء اليوم، متوجهاً إلى أوزبكستان.

وكان قطر أقامت معرضا "معرض إكسبو تركيا" جسَّد  عملياً واقع قوة علاقات البلدين، من جهة، وتركيا وبلدان المنطقة من جهة أخرى، إذ يعتبر أحد أهم الخطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجارضا ي بين تركيا ودول الشرق الأوسط.

ولقي المعرض، الذي افتتح الأربعاء (19 أبريل/نيسان) واستمر ثلاثة أيام، اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين في دول الخليج والمنطقة عموماً، في حين شاركت أكثر من 150 شركة تركية في المعرض.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين أنقرة والدوحة نهاية عام 2016، نحو 700 مليون دولار (2.5 مليار ريال) منها 495 مليون دولار صادرات تركية إلى قطر، والباقي واردات تركية من قطر، مع أن حجم الواردات تأثر خلال العام نفسه بانخفاض أسعار النفط.

في حين بلغ حجم الاستثمارات القطرية في تركيا، خصوصاً في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والمصارف، نحو 18 مليار دولار، كما بلغ عدد الشركات التركية في قطر أكثر من 60 شركة تتجاوز قيمتها 14 مليار دولار، بحسب أوزر.

ويعمل عدد من تلك الشركات التركية في مشاريع البنية التحتية في قطر، وكذلك المشاريع التحضيرية لاستضافة مونديال كأس العالم (قطر 2022).

 نقل المعرفة والتكنولوجيا

وتخطط غرفة تجارة قطر قريباً، من منطلق اهتمامها وحرصها على تعزيز التعاون التجاري مع تركيا، لتنظيم معرض "صنع في قطر" في تركيا، للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الأخيرة التي أقيمت في السعودية، مؤكدة أهمية التحالفات التجارية والمزايا التي تمنحها قطر وتركيا في مجال الاستثمارات.

وفي ظل الارتقاء المستمر في العلاقات التجارية بين البلدين من المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى ملياري دولار في الوقت القريب، تحقيقاً لأحد أهم أهداف "إكسبو تركيا في قطر". كما يعكس المعرض جوانب من الثقافة التركية من خلال "المدينة الثقافية التركية؛" لتعريف الجمهور أكثر بنماذج متنوعة وغنية من هذه الثقافة.

 

Print Article

حمد بن جاسم: المنطقة العربية أصبحت مكشوفة لأعدائها

حمد بن جاسم: المنطقة العربية أصبحت مكشوفة لأعدائها

24 Apr 2017
-
27 رجب 1438
09:51 AM
الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني

وكالات

قال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء القطري السابق، الأحد، إن المنطقة العربية "أصبحت مكشوفة لأعدائها" بسبب عدم وجود ما وصفه بـ"سياج فعّال" بين الدول العربية، و"غياب التخطيط المحكم والتعاون البناء".

 

كلام آل ثاني الذي شغل أيضاً منصب وزير الخارجية الأسبق، جاء خلال محاضرة نظمتها جامعة قطر في مقرها بالدوحة، تحت عنوان "دول مجلس التعاون الخليجي: التحديات الإقليمية ومستقبل العلاقات مع دول الجوار".

 

وأشار آل ثاني إلى أن "أحد أسباب الصراع الدائر الآن في الدول التي شهدت الربيع العربي والذي أدى إلى سقوط الأنظمة السابقة، وانسداد الأفق السياسي، حدوث ثورات مضادة قد يكون تم التخطيط لها من قبل، فضلاً عن صراعات بين حلفاء الأمس على السلطة والنفوذ، وانكشاف الأوضاع الداخلية لتلك الدول".

 

وأضاف: إن "الانكشاف نتج عن التقاتل على السلطة الجديدة، والتشوهات والتسربات التي خلفتها الأنظمة السابقة، وهذا وفر الأرضية لقيام الثورات المضادة التي استفادت من أخطاء وخطايا المرحلة الانتقالية".

 

وتابع بأن "المستفيد الأكبر من سقوط العراق عام 2003، واندلاع ثورات الربيع العربي، هي إيران التي وظفت تلك المتغيرات لمصلحتها. في حين كانت ردة فعل الدول الخليجية تالية للأحداث وغير فعّالة بما يكفي للتعامل بجدية مع المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية، حيث اكتفت بالإدانة وردات الفعل دون أن تلعب دوراً قوياً لإطفاء الحرائق".

 

وأكد آل ثاني أن "المنطقة بحاجة إلى مشروع تنمية بشرية شاملة، يكون أولوية مهامه تحصين المجتمعات وتعزيز الدول، وتمكين المواطنين من تطوير حياتهم في مختلف المجالات".

 

وحذّر المسؤول القطري السابق من "وجود حالة من العجز السياسي المزدوج تعانيها المنطقة العربية بفعل الأزمة السورية التي تواصلت مأساتها بسبب الخلافات بين الدول الكبرى".

 

وشدد على أن "المأساة السورية المستمرة تشكل حالة كاشفة لهذا العجز العربي؛ حيث تشكل سوريا مرآة ومختبراً لصراعات المنطقة".

 

وأكد "ارتباط الأمن الخليجي بالأمن العربي (...)؛ فالأمن الخليجي والعربي مرتبطان ارتباطاً جذرياً، وهذا يعني تأثير الأحداث التي تجري على امتداد رقعة عالمنا العربي على أمن الخليج".

 

وختم آل ثاني محاضرته بالدعوة إلى "قيام علاقات جديدة، ونقل العلاقات العربية الإيرانية من التوتر والصدام إلى حالة التعاون، وفق ما يتطلبه ذلك من احترام سيادة الدول وشؤونها الداخلية وأشكال الحكم فيها".

 

Print Article

تفاصيل مثيرة حول صفقة ضخمة للإفراج عن المختطفين القطريين بالعراق

تفاصيل مثيرة حول صفقة ضخمة للإفراج عن المختطفين القطريين بالعراق

20 Apr 2017
-
23 رجب 1438
02:21 PM

وكالات

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الخميس، أن الصفقة التي شملت إيران وقطر وأربعا من المليشيات الرئيسية في المنطقة للإفراج عن مختطفين قطريين بالعراق، قد تأجلت بسبب تفجير انتحاري استهدف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في سوريا.

وأضافت في تقرير لها  أن "طائرة قطرية أرسلت لجمع 26 مختطفا من أسرة الدوحة الحاكمة في بغداد، تنتظر لليوم الرابع حيث تم استئناف صفقة إقليمية تربط إطلاق سراحهم لإخلاء أربع مدن سورية محاصرة في وقت سابق من هذا الأسبوع".

وبحسب "الغارديان"، فإن الطائرة التي يشتبه بحسب مسؤولين عراقيين في أنها تحمل ملايين الدولارات، يوم السبت، توقفت قبل الإفراج المتوقع عن المجموعة في وقت لاحق لتفجير قافلة كانت تقل سكان بلدتين شيعيتين في شمال سوريا هما الفوعا وكفريا، ويعتقد أن الحادث كان جزءا أساسيا من خطة الخاطفين.

وأدى الهجوم الانتحاري إلى مقتل 126 شخصا وإصابة ما يقرب من 300 آخرين في واحدة من أكثر الضربات القاتلة للحرب السورية، ما زاد في تعقيد المفاوضات التي استمرت 16 شهرا بين إيران وقطر، وشاركت فيها أربع من أقوى المليشيات في المنطقة.

وقد وصل مسؤولون قطريون إلى العاصمة العراقية يوم السبت مع أكياس كبيرة رفضوا السماح بتفتيشها. وقال مسؤولون عراقيون كبار إنهم يعتقدون أن الأكياس تحمل ملايين الدولارات من الأموال كفدية تدفع للمليشيات العراقية التي تحتجز أفراد العائلة المالكة، في حين أن كتائب حزب الله ومجموعتين سوريتين هما أحرار الشام وتحرير الشام، اتفقتا على تأمين السكان الشيعة في المبادلة.

ويتم إجلاء مدينتين سنيتين بالقرب من دمشق ومضايا والزبداني إلى المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، في مقايضة رسمية يقول قادة المعارضة السورية إن لها انعكاسات واضحة على الديموغرافيا في البلاد. وقد تم نقل عشرات السكان من المدن الأربع، الاثنين، بعد استئناف الصفقة.

وكشفت صحيفة "الغارديان" السبت، عن أن الصفقة شملت بعض أبرز اللاعبين في الشرق الأوسط، وتقدم دعما للمليشيات القوية، وعن تأثير هؤلاء الوكلاء أنفسهم على الحكومات المركزية الضعيفة في بغداد ودمشق وبيروت.

ولم يلعب النظام السوري أي دور في المفاوضات، وقد ذكرت سلطات بغداد مرارا أنها لم تعرف من هو الطرف الذي يحتجز القطريين. ومع اقتراب إطلاق سراحهم، فإنه لم يبد أي اهتمام بمواجهة محتجزي الرهائن.

وكانت إيران المحرك الرئيس للمرحلة الأولى من خطة لإجلاء ما يصل إلى 50 ألفا من الشيعة من الفوعا وكفريا، وكان مسؤولوها يتفاوضون مباشرة مع قادة "أحرار الشام". وكانت المليشيات المدعومة من إيران تلعب دورا مركزيا في الدفاع عن القريتين الشيعية اللتين كانتا محاصرتين من قبل الجماعات الإسلامية والجهاديين على مدى السنوات الأربع الماضية.

وتقول مصادر مقربة من المفاوضات إن الهجوم الانتحاري أخر العملية ولكنه لم يعرقلها تماما. وقال مسؤول عراقي كبير مطلع على المناقشات إنه من المحتمل أن يحتجز الرهائن حتى يتمكن كل من يرغب في مغادرة الفوعا وكفريا من القيام بذلك. وكان من المتوقع أن يكون إطلاق سراحهم متداخلا مع تقدم الخطة، وفقا لـ"الغارديان".

وقال أحد سكان الفوعا إن أفراد أسرته من المرجح أن يؤخذوا إلى إحدى ضواحي حمص في الأيام القادمة، ولكن وجهتهم النهائية لم تكن واضحة بعد. وقال بعض السكان إنهم يتوقعون أن ينتهي بهم المطاف إلى مضايا والزبداني، أو في الضواحي الغربية لدمشق.

المختطفون قرب مطار بغداد

وعلى الصعيد ذاته، كشفت صحيفة بحرينية، الخميس، عن قرب الإفراج عن الصيادين القطريين بعد أكثر من عام ونصف العام من اختطافهم في العراق مقابل صفقة ضخمة تمت بين الخاطفين ومسؤولين قطريين.

وقالت "أخبار الخليج" نقلا عن مصادر أمنية عراقية إن "الصيادين القطريين المختطفين نقلوا إلى منطقة قريبة من مطار بغداد تمهيدا لنقلهم إلى الدوحة على متن طائرة قطرية خاصة".

وأضافت أن "رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أحيط علما من مستشارية الأمن الوطني التي اطلعت على تفاصيل المفاوضات التي جرت خلال الأسابيع الماضية بين أطراف إيرانية ومليشيا عراقية مرتبطة بإيران وممثلين عن حزب الله اللبناني ومسؤولين قطريين".

وأوضحت أن "الصفقة شملت عنصرين أساسيين، وهما أن تدفع الدوحة فدية خفضت من 100 إلى 90 مليون دولار، أما العنصر الثاني فهو أن تتعهد الدوحة بالضغط على فصائل مسلحة معارضة في سوريا لإطلاق أسرى من حزب الله ومن فصائل مسلحة عراقية أسروا في سوريا".

غير أن المسؤولين القطريين لم يقدموا إلى إيران وحلفائها ضمانات مؤكدة حول استجابة الفصائل المسلحة السورية لإطلاق الأسرى المحسوبين على إيران، وفقا للصحيفة البحرينية.

المصادر أفادت أيضا بأن الصيادين المختطفين في وضع صحي جيد وكانوا خلال 13 شهرا محتجزين لدى فصيل مسلح على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وأن إيران على اطلاع كامل على خطة الخطف وتفاصيلها.

وبحسب المصادر، فإن فريقا أمنيا إيرانيا كان مشاركا في عمليات الإشراف على احتجاز الصيادين القطريين والحفاظ عليهم والتكتم على وجودهم، وإن هناك خطا ساخنا بين الخاطفين وأجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية.

وكان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي قد انتقد بقسوة، الجهة التي نفذت عملية الخطف، واصفا الصيادين المختطفين بأنهم ضيوف على العراق، وأنهم دخلوا وفق موافقات وتأشيرات أصولية منحهم إياها وزير الداخلية العراقي السابق محمد الغبان (قيادي في مليشيا بدر بزعامة هادي العامري).

وأقر العبادي في مؤتمر صحفي ببغداد، أمس الأول، بأن الحكومة العراقية على علم بالصفقة التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة، لكنه وصف عملية الاختطاف بأنها تشكل إساءة إلى جميع العراقيين.

من جهته، أعلن النائب في البرلمان العراقي حامد المطلك، الأربعاء، عن وساطة قطرية لنقل عائلات سورية مقابل إطلاق سراح صياديها المختطفين في العراق.

وتواصلت "عربي21" مع عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب حامد المطلك، الذي أكد صحة المعلومات بوجود صفقة تدار بين أطراف داخلية في العراق وأخرى خارجية لحل أزمة المختطفين القطريين، وجزء منها يتعلق بأوضاع سوريين.

وقال المطلك إن "أموالا ضخمة تقدر بنحو مليار أو نصف المليار دولار احتجزت بعد وصولها قبل أيام إلى مطار بغداد الدولي"، وإن "شكوكا تحوم حول تلك الأموال على أنها تعود لصفقة تتعلق بقضية مختطفين قطريين في العراق".

وأضاف أنه "في الوقت الذي تجرى فيه هذه المفاوضات التي تحدث عنها رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، للإفراج عن مختطفين قطريين، فإن تحركات أخرى تتعلق بقضايا سوريين في الصفقة ذاتها".

ولم يقد النائب في البرلمان العراقي مزيدا من التفاصيل، إلا أنه أكد أن لجنة الأمن والدفاع البرلمانية ستسعى خلال الأيام المقبلة للاطلاع على ما يجري وقصة الأموال المحتجزة في مطار بغداد.

وكان المطلك قد ذكر في تصريح صحفي، أمس الأربعاء، أن هناك اتفاقا بنقل عائلات في سوريا من مكان إلى آخر واستبدال عائلات أخرى بها، بتأثير من دولة قطر، لافتا إلى أنه غير متأكد من أن المبلغ الذي يقدر بــ"مليار دولار" مقابل إطلاق سراحهم قد دفع لإطلاق سراح الصيادين.

وأشار إلى أنه "من المتوقع التوصل إلى صيغة للتفاهم في غضون 48 ساعة"، حسبما نقلت مواقع محلية عراقية.

وكانت السلطات القطرية قد نفت، السبت الماضي، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح مواطنيها المختطفين بالعراق منذ كانون الأول/ ديسمبر 2015، مؤكدة أنها "تواصل سعيها للإفراج عنهم وعودتهم بأسرع وقت".

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، عن مصدر مسؤول بمكتب الاتصال الحكومي برئاسة الوزراء، دعوته إلى "عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حول إطلاق سراح القطريين المحتجزين بالعراق".

Print Article

دول خليجية وعربية تعزي الملك سلمان في ضحايا الطائرة السعودية باليمن

دول خليجية وعربية تعزي الملك سلمان في ضحايا الطائرة السعودية باليمن

19 Apr 2017
-
22 رجب 1438
11:55 AM
الملك سلمان بن عبد العزيز

وكالات

تلقى العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، أمس الثلاثاء، برقيات عزاء من أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح»، وأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، وولي عهد الكويت الشيخ «نواف الأحمد الجابر الصباح»، ونائب أمير قطر الشيخ «عبدالله بن حمد آل ثاني»، ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ «جابر المبارك الحمد الصباح»، عبروا فيها عن خالص التعزية وصادق المواساة بضحايا سقوط الطائرة التابعة للقوات المسلحة السعودية في اليمن.

               

بعث الملك حمد بن عيسى آل خليفه عاهل البحرين ببرقية تعزية إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز، عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته في ضحايا سقوط طائرة عمودية تابعة للقوات المسلحة السعودية المشاركة ضمن قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن.

وبعث الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بالبحرين ببرقية تعزية.

 

كما تلقى الملك «سلمان» اتصالا هاتفيا من الرئيس السوداني «عمر حسن البشير» قدم خلاله تعازيه، مؤكدا أن السودان يقف مع المملكة في موقف واحد للدفاع عن بلاد الحرمين.

 

وقد نعت قيادة قوات «التحالف العربي» لدعم الشرعية في اليمن، أمس الثلاثاء، 12 عسكريا قالت إنهم قتلوا بسبب تحطم مروحية تابعة للقوات المسلحة السعودية في محافظة مأرب.

 

وقد أعلنت القيادة في بيان لها أن مروحية من نوع «بلاك هوك» سقطت أثناء تأدية مهامها العملياتية في محافظة مأرب، ونتج عن الحادث مقتل 4 ضباط و8 ضباط صف من القوات المسلحة السعودية.

 

وقالت أيضا إن تحقيقا يجرى حاليا في أسباب الحادث، وقدمت العزاء لأهالي الضحايا ودعت لهم بالرحمة والغفران، دون مزيد من التوضيح.

Print Article