الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:39(مكةالمكرمة)، 22:39(غرينتش)‎

قطر

وسط حملة محمومة ضد الدوحة..تميم وأردوغان يبحثان هاتفيا سبل تطوير العلاقات

وسط حملة محمومة ضد الدوحة..تميم وأردوغان يبحثان هاتفيا سبل تطوير العلاقات

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
10:49 AM
الرئيس التركي وأمير قطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

بحث أمير دولة قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» والرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، مساء الخميس، سبل تطوير العلاقات بين البلدين وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.

 

وحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، فإن الشيخ «تميم» استعرض، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس أردوغان، «العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وآفاق تطويرها، وناقش عددا من القضايا الإقليمية والدولية».

 

وتشهد العلاقات التركية القطرية تجانسًا في الرؤية تجاه القضايا الإقليمية، فضلا عن التوافق في الرؤى حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، كثورات الربيع العربي، والأزمات في سوريا وليبيا، والوضع بالعراق.

 

وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين في الآونة الأخيرة، تطورات على مختلف الأصعدة، تكللت بزيارات مكثفة بين المسؤولين من الدولتين، ما أسهم في تعزيز ودعم التعاون بين الجانبين.

 

كما تعيش العلاقات الخليجية التركية، فترتها الذهبية، حيث تردد «أردوغان» خلال العامين الماضيين أكثر من مرة على دول الخليج، بفضل تطابق وجهات النظر بين الجانبين في معظم ملفات المنطقة وأكثرها حساسية، لاسيما الملف السوري، وزيادة التنسيق في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف الزيارات ومناقشة الوضع الإقليمي والاقتصادي.

 

ويأتي الاتصال، بعد يومين من أزمة التصريحات المفبركة لأمير قطر، حيث تصر وسائل الإعلام الإماراتية وإعلام سعودي، على صحة التصريحات المزعومة، رغم نفي قطر لها، واستدعاء ضيوف خصوم لمناقشتها بوتيرة محمومة، والقيام بملء مواقعها الإلكترونية بتفاصيلها، بحيث انقلب الأمر من تغطية إعلامية إلى حملة قاسية ضد توجّهات قطر السياسية عموما استخدمت فيها وسائل التحريض والتأجيج الذي يستهدف تحجيم تأثير هذه الدولة السياسي والإعلامي ضمن المسار الخليجي واستعداء البلدان والنخب والجمهور العربي عليها.

 

وفي وقت سابق، نفت وكالة الأنباء القطرية نشر تصريحات منسوبة لأمير الدولة، وأكدت أن موقعها تعرض لاختراق من جهة غير معروفة، وتعرض حسابها على «تويتر» للاختراق أيضا في وقت لاحق، وطلبت من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقة لأمير دولة قطر.

 

وتقدمت فضائيتا «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، تقود حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة.

 

وكان الخبر نسب تصريحات لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وتوتر في العلاقات مع السعودية ومصر والإمارات والبحرين والموقف من «حماس» وإيران.

Print Article

الجار الله: تصريحات وزير خارجية قطر إيجابية ومنظومة مجلس التعاون صلبة

الجار الله: تصريحات وزير خارجية قطر إيجابية ومنظومة مجلس التعاون صلبة

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
09:29 AM
نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

وصف نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، الخميس، تصريحات وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي وردت خلال المؤتمر الصحفي، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ "الإيجابية".

 

وقال الجارالله: "قرأت تصريحات وزير الخارجية القطري بإيجابية كبيرة"، مشيراً إلى أن "كل دول مجلس التعاون تسعى إلى تعزيز وتطوير مسيرة المجلس".

 

وأشار نائب وزير الخارجية الكويتي إلى أن ما أُثير عن سحب قطر سفراءها من بعض الدول "لم نسمع عنه إلا من وسائل الإعلام".

 

وشدّد الجارالله، في تصريحات نقلتها صحيفة الأنباء الكويتية، الخميس، على أن "منظومة مجلس التعاون صلبة، وقادرة على مواجهة الظروف الصعبة بحكمة قادتها، التي تمكّننا من احتواء أي تداعيات سلبية لهذه التطورات"، مشيراً إلى "أننا نعيش فترة تجديد مسيرة مجلس التعاون".

 

وأكّد المسؤول الكويتي "عدم تواني الكويت في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء"، وأن "منظومة مجلس التعاون ستسير إلى مزيد من التطوّر نحو تحقيق الأهداف المرجوّة".

 

يشار إلى أن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال الخميس: إن "دولة قطر تتمتّع بعلاقات ودّيّة وأخوية مع دول الخليج"، مشيراً إلى أن "مصيرنا واحد، ونتأثّر جميعنا بالأزمات التي تحيط بنا في المنطقة".

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصومالي، في العاصمة القطرية الدوحة، بعد مباحثات، شدّد الشيخ آل ثاني على "ضرورة الوحدة بين الدول، والتغلّب على المشاكل".

 

تأتي هذه التصريحات عقب تعرّض وكالة الأنباء القطرية (قنا)، لعملية قرصنة، في وقت متأخّر من مساء الثلاثاء، ونُشرت من خلالها تصريحات مزعومة لأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وكانت وكالة الأنباء القطرية نفت نشر تصريحات منسوبة لأمير دولة قطر، وقالت إن موقعها تعرّض لاختراق من جهة غير معروفة، كما أكّدت في وقت لاحق تعرّض حسابها على تويتر للاختراق، وطلبت الوكالة من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقّة على أمير دولة قطر.

Print Article

دعوات أمريكية لفرض عقوبات على قطر..تعرف إلى الأسباب

دعوات أمريكية لفرض عقوبات على قطر..تعرف إلى الأسباب

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
02:07 PM

بوابة الخليج  العربي- متابعات:

دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إيد رويس، إلى فرض عقوبات ضد قطر، وقال إن الكونغرس سينظر في نقل القوات الأمريكية خارج قاعدة "العديد" إذا "لم تغير الدوحة سلوكها".

وقال النائب الأمريكي، خلال ندوة بواشنطن أول أمس الثلاثاء، إن مشروع القانون يهدف إلى معاقبة الدول التي تدعم ماليا وإعلاميا حركة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجماعات متشددة أخرى، بحسب وصفه.

وأضاف المسؤول الأمريكي، متوعدا قطر، التي تستضيف واحدة من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في العالم بمنطقة العديد: "في حال لم تتغير تصرفات قطر، فطبعا ستكون لدينا إرادة بالتطلع لخيارات أخرى للقاعدة العسكرية".

واعتبر أنه من غير الملائم أن تستضيف قطر القوات الأمريكية وهي في الوقت ذاته تدعم حركات متشددة، متهما قطر بـ"أنها دولة ساعدت في تمويل القاعدة وتنظيم الدولة وجماعة الإخوان وطالبان، ولا يمكنني أن أفهم لماذا".

من جهته اتهم وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت غيتس، قطر بالارتباط بـ"جماعات إرهابية"، معتبرا أن مغادرة القوات الأمريكية مراكزها في قطر "مسألة معقدة"، مستدركا بأن واشنطن قد تفكر فعليا في بدائل لقاعدة "العديد".

وتابع بأن "قطر طالما شكلت عتبة مرحبة لجماعة الإخوان ولا أرى أي دولة أخرى في المنطقة حيث يوجد فيها ترحيب كهذا. هناك تاريخ طويل في قطر يبين ترحيبا بالإخوان وتوفيرها ملجأ آمنا لهم".

يشار إلى أن هذه الدعوات لفرض عقوبات على قطر، جاءت في وقت تشن فيه مصر والإمارات والسعودية حملة إعلامية ضد الدوحة، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية "قنا" ونشر تصريحات ملفقة تمت نسبتها للأمير الشيخ تميم.

Print Article

إيران تحتفي بالأزمة المشتعلة بين قطر والإمارات والسعودية

إيران تحتفي بالأزمة المشتعلة بين قطر والإمارات والسعودية

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
02:04 PM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات،

احتفت وسائل إعلام إيرانية، وأخرى مقربة منها، بالأزمة الناشبة بين قطر من جهة، وبين السعودية والإمارات من جهة أخرى، إثر اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، وبث أخبار ملفقة عن علاقة الدوحة بطهران.

وكانت المفارقة أنه رغم محاولة وسائل إعلام إماراتية وسعودية، أن تنسب الأخبار الملفقة عن علاقة "متينة" بين قطر وإيران، إلى الحكومة القطرية، واعتبارها "فضيحة" بحق الأخيرة، احتفت وسائل إعلام إيرانية بالهجوم على هذه الجزئية بالتحديد من التصريحات الملفقة.

احتفاء وسائل الإعلام الإيرانية جاء لاعتقادهم بأن "نار الخصومة" بدأت بالاشتعال بين قطر، وبين السعودية والإمارات.

صحيفة "جوان" الإيرانية، عنونت افتتاحيتها الخميس، بـ"إبرة قطر فقأت فقاعة الرياض"، فيما عنونت وكالة "تسنيم" أحد تقاريرها بـ"تصريحات أمير قطر (ذريعة) بيد السعودية لمهاجمة الدوحة".

وقالت الوكالة إنه "لا ينبغي نسيان أن طرح المسؤولين القطريين هكذا تصريحات ضد السعودية ليس جديدا، فعلى سبيل المثال، تسريب مكالمة هاتفية بين حمد بن جاسم وزير خارجية قطر السابق وبين معمر القذافي الديكتاتور الليبي السابق كشف الستار عن مشروع تقسيم السعودية، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في ذلك الوقت".

مراقبون قالوا إن الإعلام الإيراني وافق نظيره الإماراتي، وقناة "العربية" وغيرها، بلصق التصريحات الملفقة بالحكومة القطرية.

وزعمت "تسنيم" أن قطر وسلطنة عمان، والكويت إلى حد ما، ترغب بالاستقلال بشكل تام عن السعودية.

وخلصت "تسنيم" إلى أن قطر تراجعت عن التصريحات، ناقلة تقارير من قناة "العربية" تؤكد أن موقع الوكالة الرسمية لم يتم اختراقه..

فيما احتفت قناة "المنار" التابعة لحزب الله، بما أسمته "الخلاف العميق بين الرياض وأبو ظبي من جهة، والدوحة من جهة أخرى".

وعنونت إحدى تقاريرها بـ"السعودية - قطر.. قصف من العيار الثقيل!"، اعتبرت خلاله الهجوم الإعلامي بين الطرفين، يمثل الجهات الرسمية.

صحيفة "الأخبار" المقربة من "حزب الله"، عنونت تقريرها الرئيس بـ"حرب إلغاء سعودية إماراتية ضد قطر!".

وذكرت أن يوم 24 أيار/ مايو 2017 سيسجل في التاريخ بأنه يوم فارق في مسار الصراعات الخليجية البينية.

وبحسب الصحيفة فإن هذا اليوم يأتي بعد عامين ونصف من "الوفاق الإكراهي" بين قطر، وبين السعودية والإمارات.

وتوقعت "الأخبار" أن تشهد علاقة قطر بالسعودية والإمارات "مرحلة غير مسبوقة من التأزم، تُنذر المواقف السعودية، حتى الآن، بأنها قد تبلغ نقطة اللاعودة".

يشار إلى أن الصحف الإماراتية والسعودية، واصلت لليوم الثاني شن هجوم كبير على الحكومة القطرية، والشيخ تميم بن حمد، متهمة إياه بالسعي إلى شق الصف الخليجي.

Print Article

قطر تكشف تفاصيل قضية الاختراق..وتستغرب نشر تصريحات مزعومة رغم نفيها

قطر تكشف تفاصيل قضية الاختراق..وتستغرب نشر تصريحات مزعومة رغم نفيها

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
10:30 AM

 

بوابة الخليج العربي-متابعات:

استغربت وزارة الخارجية القطرية موقف بعض وسائل الإعلام المتمثل بنشر التصريحات المزعومة لأمير دولة قطر والتعليق عليها، رغم صدور بيان نفي رسمي، مؤكدةً أنه سوف تتم ملاحقة ومقاضاة المسؤولين عن عملية قرصنة الموقع الرسمي لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، التي جرت فجر الأربعاء.

وقالت الخارجية القطرية في بيان لها، نقلاً عن مصدر مسؤول، نُشر على موقعها الرسمي وحسابها بـ"تويتر"، إن "الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه في تمام الساعة 12:14 من صباح الأربعاء، وتم نشر أخبار كاذبة وعارية عن الصحة منسوبة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر".

وأشار البيان إلى أنه "تمت السيطرة على الموقع الإلكتروني للوكالة بعد ما يقارب الأربع ساعات، من ارتكاب جريمة الاختراق الإلكترونية، وما تزال هناك محاولات مستمرة لاختراق حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالوكالة والتي يتم التصدي لها باستمرار".

وأوضح البيان أنه "ليس بخافٍ أن هذه الجريمة الإلكترونية النكراء، لها أهدافها الدنيئة من قِبل مرتكبيها أو المحرضين عليها".

واستغرب بيان الخارجية القطرية موقف بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية، مشيراً إلى أنه "على الرغم من إصدار الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي، بياناً تضمَّن الإعلان عن قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، ونسبة تصريحات كاذبة إلى أمير دولة قطر، فإن بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية استمرت في نشر التصريحات المكذوبة والتعليق عليها".

وأكد البيان أنه "كان الأجدر بها التثبُّت من مدى صحة هذه الأخبار الكاذبة، والتوقُّف عن ترويجها والتعليق عليها، خصوصاً بعد صدور بيان مصدر مسؤول من الدولة؛ ما يتنافى مع المصداقية الإعلامية المطلوبة وعدم الالتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية، الأمر الدي يثير أكثر من تساؤل حول دوافع وسائل الإعلام هذه ومراميها".

وأشار إلى أنه "تم تشكيل فريق للتحقيق في جريمة الاختراق لموقع وكالة الأنباء، وقد أبدت بعض الدول الشقيقة والصديقة استعدادها للمشاركة في عملية التحقيق في هذه الجريمة، وذلك في إطار التعاون الدولي في مثل هذه الجرائم".

وشدد البيان، في ختامه، على أن دولة قطر "سوف تتخذ الوسائل والتدابير والإجراءات القانونية كافة، لملاحقة ومقاضاة مرتكبي جريمة القرصنة لموقع وكالة الأنباء القطرية، وسوف تكشف عن نتائج التحقيق فور الانتهاء منه".

وفجر الأربعاء، أقدم قراصنة إنترنت على اختراق الموقع الرسمي لوكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، وذلك بفبركة ونشر تصريحات مزعومة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وقامت  بعض القنوات بقطع بثها الإعلامي لنشر تصريح أمير قطر المزعوم على مدى عدة ساعات، على الرغم من صدور بيان رسمي من وكالة الأنباء القطرية يؤكد اختراق موقعها الإلكتروني، وأن ما ورد فيها ليس له أساس من الصحة، ودعت وسائل الإعلام إلى عدم تناول التصريح.

Print Article

"الشنقيطي":يؤكد الهجمة على قطر ثمن دفاعها عن مصالح الأمة..ويكشف شرور "القرامطة الجدد"

"الشنقيطي":يؤكد الهجمة على قطر ثمن دفاعها عن مصالح الأمة..ويكشف شرور "القرامطة الجدد"

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
02:30 PM
المفكر الموريتاني «محمد مختار الشنقيطي»

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال المفكر الموريتاني «محمد مختار الشنقيطي»، إن قطر تدفع بالهجمة الشرسة عليها وفضائية «الجزيرة»، ثمن الدفاع عن وحدة اليمن.

 

وفي تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أوضح «الشنقيطي» أن «هذه ليست أول مرة تدفع فيها قطر وقناة الجزيرة ثمن الوقوف مع وجدان الشعوب ومصالح الأمة».

 

وأضاف: «الهجمة الشرسة منذ أمس هي ثمن الدفاع عن وحدة اليمن».

 

وتابع «الشنقيطي»: «قناة العربية تخدم القرامطة الجدد الذين يديرونها ولو على حساب مموليها.. وغاية القرامطة الجدد هي تمزيق الصف، وتدمير المنطقة بالثورة المضادة».

 

واستطرد: «شرور القرامطة الجدد لا حصر لها: من دعم حفتر، إلى تفتيت اليمن، إلى تمزيق الخليج، إلى عبادة الصهاينة، إلى السعي لعزل قطر، والانقلاب في تركيا».

 

وتقدمت أمس فضائيتي «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، في حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت عنها إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة.

 

يتهم مقربون من «هادي»، الإمارات التي تهيمن عسكريا على جنوب اليمن بتقليب أهل الجنوب على الشرعية، ودعم حركات انفصالية، والعمل على إفشال الرئيس الشرعي، وهو ما تنفيه أبوظبي التي تتهم «هادي» بتفضيل دعم حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، الجناح السياسي لـ«جماعة الإخوان المسلمين» في اليمن.

 

وتسعى أبوظبي إلى تضييق الخناق والقضاء على رجال المقاومة المحسوبين على التجمع اليمني للإصلاح استباقا لأي دور لهم سياسي في اليمن خاصة بعد إظهار «هادي» اعتماده على إصلاحيي اليمن بصورة كبيرة من خلال إقالة من يوصف رجل أبوظبي في اليمن «خالد بحاح» وتعيين «محسن الأحمر» المقرب من «الإصلاح»، في المنصب الثاني في الدولة عسكريا ومدنيا.

 

كما نجحت الإمارات، في السيطرة على حلفائها في الجنوب، لتعطيل بعض الخدمات أثناء وجود «هادي» في عدن، لخلط الأوراق وإظهار الحكومة بمظهر العاجز عن تقديم الخدمات.

Print Article

حجب وسائل إعلام قطرية بالسعودية والإمارات بداية تصعيد إعلامي أم سياسي ضد الدوحة؟

برغم نفي التصريحات وتأكيد الاختراق

حجب وسائل إعلام قطرية بالسعودية والإمارات بداية تصعيد إعلامي أم سياسي ضد الدوحة؟

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
12:57 PM
أمير دولة قطر

بوابة الخليج العربي-خاص

تساؤلات وعلامات استفهام عديدة يفرضها نمط تعاطي الحكومة السعودية والإماراتية مع واقعة اختراق وكالة الأنباء القطرية، فبالرغم من تأكيد دولة قطر الاختراق ونفي التصريحات المزعومة تصر الرياض وأبو ظبي على حجب وسائل إعلام قطرية هي الأهم والأنشط داخل الدولتين، ما يؤكد تبني الدوائر الرسمية ما رددته الدوائر الإعلامية في البلدين والتي تجاهلت النفي وتعاملت على أساس التصريحات التي تم نفيها، فهل يعد هذا التصعيد الإعلامي الرسمي ضد قطر بداية لموجة تصعيد سياسي بذريعة تصريحات ليس لها أساس من الصحة، ولماذا بهذا التوقيت بالذات، وهل له علاقة بنمط التحالفات الجديدة الجاري تشكلها بالمنطقة؟

 

السعودية تحجب

بدأت السلطات السعودية، اليوم الأربعاء، حجب كل الصحف القطرية ومواقع عدة لشبكة «الجزيرة»، حيث سيتم الحجب الكلي على جميع المستخدمين خلال الساعات المقبلة، ما يعد إصرارا من سلطات المملكة على تبني تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

 

ونقلت صحيفة «سبق» السعودية أن قائمة المواقع القطرية الإلكترونية التي يجرى حجبها شملت: «الجزيرة نت، والجزيرة الوثائقية، والإنجليزية، ووكالة الأنباء القطرية، وصحف الوطن، والراية، والعرب، والشرق».

 

يأتي ذلك رغم نفي «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) نشر تصريحات منسوبة لأمير الدولة الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، أكدت فيه أن موقعها تعرض لاختراق من جهة غير معروفة، وتعرض حسابها على «تويتر للاختراق أيضا في وقت لاحق، وطلبها من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقة لأمير دولة قطر.

تجاهل النفي

من جانبه، قال مدير مكتب الاتصال الحكومي الشيخ «سيف بن أحمد آل ثاني»، إنه تم نشر تصريحات ملفقة لأمير قطر بعد حضوره حفل تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية.

 

وأفاد الشيخ «سيف» بأن ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة، مؤكدا أن الجهات المختصة بقطر تباشر التحقيق لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين.

 

وقال المدير العام لـ«وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، «يوسف إبراهيم المالكي» إن موقعها تعرض لاختراق من جهات لم تعرف بعد، ولكن تمت السيطرة على الوضع الآن.

 

وأكد «المالكي» في اتصال مع قناة «الجزيرة» أن الأمير لم يلق أي كلمة في حفل التخرج، مشيرا إلى أن بيان مكتب التواصل الحكومي ووكالة «قنا» أكدا تعرض موقع الوكالة للاختراق.

 

وأعرب عن استغرابه من أن كثيرا من وسائل الإعلام تناقلت الخبر رغم صدور البيان الحكومي الذي ينفيه، وتأكيد «قنا» تعرضها للاختراق.

 

ورغم إعلان وكالة «قنا» تعرضها للاختراق، إلا أن التصريحات المنسوبة لأمير قطر تصدرت الموقعين الإلكترونيين لقناتي «العربية» و«سكاي نيوز عربية»، كما أفردت القناتان حيزا كبيرا لمناقشتها وتداولها في نشراتهما الإخبارية.

 

ورغم النفي الرسمي القطري للتصريحات المفبركة المنسوبة لأمير قطر، إلا أن صحيفة «الاقتصادية» السعودية أصرت على أنها صحيحة، حيث ذكرت عبر حسابها على «تويتر»: «قطر تزعم وجود اختراق، لكن الحقيقة أن أمير قطر قد انقلب من خلال تصريحات مستفزة ومستغربة».

 

وأصرت صحيفة «الوطن» السعودية أيضا على صحة التصريحات، وقالت على «تويتر» إن نشر التصريحات على كافة منصات وكالة الأنباء القطرية يبعد حجة الاختراق، حسب تعبيرها.

 

وزعمت صحيفة «الرياض» عبر حسابها على «تويتر» أن تصريحات أمير قطر بثت على كافة منصات التواصل الاجتماعي مما يبطل حجة الاختراق.

الإمارات تحظر

يذكر أن هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة حظرت الدخول إلى الموقع الإلكتروني «الجزيرة نت».

 

وقالت الهيئة في التنويه الذي يظهر للمستخدمين من داخل دولة الإمارات، إن محتويات الموقع تم تصنيفها ضمن المحتويات المحظورة التي لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات الإماراتية.

 

في سياق متصل، قال ناشطون سعوديون إن موقع قناة الجزيرة القطرية تم حظره في السعودية، وذلك بعد ساعات من خطوة مشابهة في الإمارات وفقا لنشطاء إماراتيين بمواقع التواصل الاجتماعي.

            

ونشر ناشطون سعوديون صباح اليوم الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر رسالة حجب للمستخدمين لدى محاولة الوصول لموقع القناة، تقول:”عفوا، المحتوى المطلوب مخالف لأنظمة وزارة الثقافة والإعلام”.

 

Print Article

حملة ممنهجة للهجوم على قطر من وسائل إعلام عربية..كيف اصطادت في الماء العكر؟

حملة ممنهجة للهجوم على قطر من وسائل إعلام عربية..كيف اصطادت في الماء العكر؟

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
11:41 AM
فضائية «سكاي نيوز» كان لها السبق في نشر التصريحات المزعومة للشيخ «تميم»

بوابة الخليج العربي-متابعات

وسائل إعلام عربية مارست عملية ممنهجة لكيل الاتهامات إلى قطر وقادتها ووسائل إعلامها بشكل منظم ومتزامن ومكثف، ما يؤشر على وجود سوء نية وتعمد لاستغلال الواقعة، الأكثر خطورة أن تكون هذه المواقف مؤشر على بداية محاولة لتحجيم دور قطر أو عزلها بذرائع واهية، خاصة أن وسائل الإعلام العربية في معظمها مسيسة وليست مستقلة.

فهناك حملة منسقة موجهة، مثلت فضيحة صحفية إعلامية واصطياد في الماء العكر، لتناول وكالات أنباء وصحفا وفضائيات رسمية وخاصة في السعودية والإمارات ومصر، للتصريحات المزعومة التي بثتها وكالة الأنباء القطرية، عقب اختراقها من قبل مجهولين. بحسب "الخليج الجديد".

 

سوء نية

وفي تعليقه على التناول الإعلامي للتصريحات المزعومة، قال «عبد الرحمن بن حمد» الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، إن «الواضح أن بعض الوسائل الإعلامية متبنية فلسفة غوبلز وزير الدعاية النازي (اكذب اكذب حتى يصدقك الناس)».

 

وتابع: «ما بثته بعض الجهات يدل على سوء النية كما قال تعالى: فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة».

 

فيما قال «حسام شاكر» محلل الشؤون الأوروبية والدولية وقضايا الاجتماع والمسائل الإعلامية: «فضيحة مهنية.. تستمر شاشات ومواقع عربية بارزة في بثّ أنباء ساذجة وغير منطقية نقلاً عن موقع وكالة الأنباء القطرية المُخترَق!».

 

فيما قال الإعلامي «عياش دراجي»: «الأمر المحزن هذه الليلة هو انحدار مؤشر الإعلام في ظل تزايد عدد الأنذال ومرتزقة مهنة المتاعب، يذهب الاختراق وتبقى آثار الطعن في ظهر الصحافة».

 

وأضاف الإعلامي «جمال ريان»: «كل رؤساء التحرير في الفضائيات العربية ممن أعدوا البرامج المعلبة والضيوف  كشفوا عن تآمرهم مع الهجوم الالكتروني على وكالة الأنباء القطرية».

 

حملة ممنهجة

التصريحات التي حذفت لاحقا من موقع الوكالة وصفحاتها على مواقع التواصل، عقب استعادتها من القراصنة المخترقين، تعاملت معها صحفا ومواقع وقنوات إعلامية سعودية وإماراتية ومصرية، على أنها حقيقة، دون الالتفات للنفي الرسمي لها.

وسائل الإعلام التي وجدت في التصريحات المزعومة فرصة للهجوم على قطر، أفردت مساحات واسعة لتزييف الحقائق ضد قطر، ترك المجال مفتوحا للضيوف للهجوم المباشر وغير المسبوق على قطر مع ترتيب واضح لظهورهم وتحضير لمحددات الهجوم مع التركيز المستمر على التصريحات المزيفة والتعامل معها كحقائق، دون وجود أي محلل أو موقف قطري.

 

 

العربية وسكاي نيوز

البداية كانت مع فضائيتي «العربية» و«سكاي نيوز»، حيث نشرا تغريدات عاجلة منسوبة لأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، قالوا إنها منشورة على موقع وكالة الأنباء القطرية، بعد دقائق من تعطل موقع الوكالة.

 

الحملة التي قادتها الفضائيتان السعودية والإماراتية، بنيت على الاستفادة من تعطيل الموقع، وبذلك أصبحت الفصائيتان المصدر الوحيد لما بدا أنها أخبار عاجلة، واستمرت كلاهما في التغطية واستضافة معلقين متجاهلة النفي الرسمي، الذي تم الإعلان عنه وتأكيد اختراق موقع الوكالة.

 

الحملة لم تقتصر فقط على الفضائيتين، بل امتدت بصورة مخططة مسبقا إلى وسائل إعلام أخرى سعودية كذلك شاركت في الترويج للتصريحات الملفقة مواقع إماراتية تعبر عن التوجه السياسي الرسمي للدولة، ومصرية تقع تحت سيطرة الجيش، ليستكملوا الحملة التي هدفت إلى تشويه قطر وأميرها عبر تكرار نشر التصريحات وتجاهل النفي الرسمي أو التشكيك فيه.

 

وسائل الإعلام السعودية والإماراتية والمصرية، عبرت عن التوجه السياسي، لأصحابها والمسيطرين عليها، في الهجوم على قطر، لتشويه صورتها، والإدعاء على أمير قطر بتصريحات غير صحيحة.

 

من الأكثر هجوما 

وكالة الأنباء السعودية «واس»، نشرت التصريحات المزعومة لأمير قطر، دون التعليق عليها، ودون نشر النفي اللاحق لها.

الغريب، أن صفحة قناة «الإخبارية» السعودية الرسمية، حذفت التغريدة التي بثتها في وقت سابق عن اختراق الوكالة القطرية.

 

بيد أن صحيفة «الاقتصادية» السعودية، كانت أكثر الصحف السعودية، هجوما على التصريحات، وتجاهلا للنفي.

 

وخصصت الصحيفة عبر موقعها صفحتها على «تويتر»، سلسلة من التغريدات التي هاجمت فيها قطر، وأميرها، وفضائية «الجزيرة»، واصفة التصريحات بـ«المثيرة».

 

وقالت الصحيفة، إن «تصريحات أمير قطر (المزعومة) ليست بجديدة عليها فقد عملت الكثير لشق الصف الخليجي ولها تواصل مستمر مع إيران»، مضيفة: «تصريحات أمير قطر غير المقبولة إطلاقا تشي بدور مشبوه تؤديه قطر».

 

وتابعت الصحيفة في تغريدة أخرى: «قطر تعتقد أنها تتذاكى بينما هي تورط نفسها في أمور لا قدرة لها عليها وعلى ما ينجم عنها من مخاطر»، مشيرة إلى أن «مواقف قطر معروفة ضد مصالح الدول الخليجية والعربية، تؤكد أنها تبحث عن دور أكبر مهما كان الثمن».

 

ونقلت الصحيفة عن سياسيين استنكارهم التصريحات بالقول إن «حبر قمم الرياض لم يجف بعد، ثم تخرج قطر بتصريحات شاذة تعكس مواقفها فعلا»، وعن دبلوماسيين استغرابهم للتصريحات، ووصفوها بـ«غير المسؤولة».

 

وواصلت الصحيفة هجومها على قطر، بالقول: «فيما شدد تميم بن حمد على الاهتمام بالتنمية بدلا من شراء الأسلحة، سجلت قطر نفسها كأكثر دول العالم إبرام لصفقات الأسلحة العام الماضي».

 

وعن النفي الرسمي القطري، قالت الصحيفة: «قطر تزعم بوجود اختراق»، مضيفة: «لكن الحقيقة أن أمير قطر قد انقلب من خلال تصريحات مستفزة ومستغربة»، ونقلت عن مغردين قولهم: «نفي تصريحات أمير قطر خدعة لن تنطلي».

 

قناة «الجزيرة» كان لها نصيب من هجوم الصحيفة، فقالت عنها: «سموم قناة الجزيرة التي تبثها ضد دول شقيقة وقاعدة العديد تتعرف من خلالهما عن دور قطر المناط بها»، مضيفة: «عندما يحدث في البحرين مناوشات أو ملاحقات لإرهابيين فإن الجزيرة تبتهج وتهاجم القيادة البحرينية.. هذه هي قطر ودورها منكشف من مدة طويلة».

 

كيفية تناول الاختراق

صحيفة «الوطن» السعودية، اعتبرت إعلان قطر اختراق وكالتها، بـ«الحجج».

 

وأصرت الموقع الإلكتروني وحسابه على موقع «تويتر»، على نشر التصريحات المزعومة، متجاهلة النفي الرسمي.

 

كما اعتبرت الصحيفة ردود الأفعال على التصريحات المزعومة، هي السبب وراء إعلان الاختراق، وقالت في سلسلة تغريدات: «ردود الأفعال الجماعية تدفع الاتصال الحكومي بقطر إلى التحجج بالاختراق، وأن التصريحات مغلوطة».

 

وأضافت: «نشر التصريحات على كافة منصات وكالة الأنباء القطرية يبعد حجة الاختراق».

 

أما صحيفة «الشرق» السعودية، والتي تعاني من أزمة منذ أيام، في تحديث محتواها على الموقع الإلكتروني وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، سارعت بنشر التصريحات المزعومة.

 

الصحيفة، وصفت التصريحات بـ«الفضيحة والغريبة التي تخطب ود أعداء الأمة، وتهاجم الاشقاء».

 

وتجاهلت الصحيفة التصريحات، دون النفي الرسمي، واكتفت في صدر خبرها بذكر أن هذه «التصريحات تمثل فضيحة قطرية لا يسترها عذر الاختراق الأحمق الذي حاول البعض استخدامه».

 

الأمر نفسه، ذكرته صحيفة «الرياض» السعودية، حيث نقلت التصريحات المزعومة، ووصفتها بأنها «مثيرة تخالف التوجه الخليجي وتعاكس التيار»، كما نقلت التصريحات في تغريدات على صفحتها بموقع «تويتر»، مصحوبة بعلامات استفهام وتعجب.

 

وفي تناول النفي القطري، اعتبرت الصحيفة أن «المتلقي أذكى من تقبل عذر الاختراق».

 

وقالت إن وسائل إعلام «حاولت نفي صحة التصريحات، زعماً منها بأن موقع الوكالة قد تم اختراقه، إلا أن بث الخبر في مختلف المنصات يؤكد صحته».

 

وأضافت في تغردية على «تويتر»: «الإعلام الخليجي والعربي يستنكر تصريحات أمير قطر ويصفها بالغريبة».

 

كيل الاتهامات

صحيفة «عكاظ» السعودية، فنقلت التصريحات المزعومة ووصفتها بأنها «تثير الاستهجان وتتحدى الإرادة الدولية»، مضيفة أن «قطر تشق الصف العربي.. وتنحاز لأعداء الأمة».

 

أما النفي القطري والاختراق، فاعتبرته الصحيفة «تناقضا»، ناقلة عمن أسمته «خبير تقني» تفنيده «مزاعم اختراق الوكالة القطرية».

 

ونشرت الصحيفة صورتين لتغريدتي لوزير الخارجية القطري «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني»، الأولى التي قال فيها سحب سفراء قطر في السعودية ومصر والبحرين والإمارات والكويت، وأخرى تنفي الأمر، معتبرة الأمر «تصريحات متناقضة».

 

وأفردت الصحيفة مساحة لنقل تصريحات من اعتبرته «متخصص تقني»، لم تذكر اسمه،  قال فيها إنه «ليس من السهل اختراق حساب وكالة الأنباء القطرية، في جميع منصات التواصل الاجتماعي في وقت واحد، من دون علم أو معرفة من يدير تلك الحسابات الاجتماعية».

 

ولفت إلى أنه يمكن استرجاع موقع الوكالة الذي يُزعم أنه تم اختراقه في وقت وجيز وبث النفي، وخصوصاً أن مثل هذا البيان حساس ويضر بالعلاقات الدولية القطرية.

 

وتساءل «التقني المجهول»: «هل يمكن لحسابات حكومية تكون بتلك الهزالة، ويتم فك أمانها جميعاً، والتي من المفترض أن تكون آمنة، خصوصاً أن تلك المنصات توفر خدمات أمان دون حتى الحاجة لمعرفة تقنية؟».

 

فيما وصفت صحيفة «سبق» السعودية، التصريحات المزعومة بـ«الغريبة»، دون نقل نفيها.

 

بينما نقلت الصحيفة نفي وزير الخارجية لسحب السفراء، وإعلان حذف التغريدة من صفحة الوكالة على «تويتر».

 

«العربية» ماذا قالت

فضائية «العربية»، كانت أول من بثت التصريحات المزعومة لأمير قطر، وأفردت الفضائية في تغطيتها مساحة واسعة للتعليق على التصريحات، دون ذكر نفيها.

 

ونقلت الفضائية، هجوم واسع على قطر لكتّاب ومعلقين وسياسيين، وقال من خلالها «جميل الزيابي» رئيس تحرير صحيفة «عكاظ»، إن «قطر ليست دولة كبيرة، وليس لها أي دور مؤثر».

 

وأضاف «الزياني»، أنه «كان يجب رفع النقاب ضد كل من يعمل ضد الدول العربية، وتريد قطر الخراب والدمار وبث الفوضى في الدول العربية، وهذه التصريحات ستوقع قطر في مشكلات لن تحمد عقباها».

 

كما استضافت الفضائية «هاني وفا» المحلل السياسي السعودي، الذي قال إن «قطر تحاول البحث عن دور أكبر من حجمها الحقيقي»، مضيفا: «قطر تريد أن تغرد خارج السرب، فهي تملك إمكانيات اقتصادية هائلة ولكن في نهاية الأمر المال ليس كل شيء».

 

ونقلت أيضا عن «أمجد طه» الكاتب السياسي البحريني، قوله إن «ما يحدث في قطر الآن ما هو إلا إنقلاب ناعم أو تناحر داخل الأسرة الحاكمة».

 

في الوقت نفسه، اكتفت صحف سعودية أخرى، بنقل التصريحات المزعومة، دون التعليق عليها، كصحيفة «اليوم»، و«الجزيرة»، و«المدينة»، أو دون ذكر نفيها الرسمي.

 

أما صحيفتا «الشرق الأوسط» و«الحياة» السعوديتان، فأبرزت التصريحات المزعومة، واكتفت بنشر نفي الوكالة لأزمة سحب السفراء، عبر تغريدة الوكالة التي نفت وجود تصريحات للوزير بسحب السفراء.

 

ماذا عن الصحف إماراتية

وكالة الأنباء الأماراتية، وصحيفتا «الإمارات اليوم» و«البيان»، اكتفوا بذكر تصريحات الشيخ «تميم» المزعومة، دون التعليق عليها، أو ذكر نفيها، كما تجنبا الحديث عن سحب السفراء أو نفيه.

 

أما صحف «الاتحاد» و«الوطن» و«الخليج» الإماراتية، فلم يدخلوا في الأزمة، ولم ينقلوا التصريحات المزعومة، كما لم ينقلوا النفي أيضا.

 

ما دلالة سبق «سكاي نيوز»

أما فضائية «سكاي نيوز»، فكان لها السبق في نشر التصريحات المزعومة للشيخ «تميم»، حيث قال نشطاء إنها نشرتها بعد دقيقة واحدة من بثها على موقع الوكالة، عقب اختراقها، وهو ما اعتبره نشطاء «علم مسبق من الفضائية الإماراتية باختراق الوكالة».

 

ورغم قيام مسؤولين قطريين بنفي التصريحات المزعومة، وإعلان اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، لم تقم فضائية «سكاي نيوز»، بالاعتذار عما بثته طبقا للأعراف الصحفية والمهنية، ولم تقم بحذف التغريدات التي نشرتها عن الموضوع، واكتفت بالقول على موقعها الإلكتروني إن «وكالة الأنباء القطرية أزالت الخبر بعد نشره، لكن نصه متوفر على وكالات الأنباء الرسمية الأخرى في المنطقة».

 

كما أنها وصفت أزمة سحب السفراء بـ«تضارب التصريحات القطرية».

 

وأطلقت «سكاي نيوز»، بثا مباشرة استمر لساعات لمناقشة التصريحات المزعومة، دون أن تورد أي خبر عن نفي قطر لها وعن حادثة الاختراق.

 

ونقلت الفضائية، تعليقات من سياسيين وكتاب، اتهمت قطر بالتناقض، والإرهاب، ومخالفة الإجماع العربي، وخراب الدول العربية، وتضييع الثورة السورية وعسكرتها.

 

هجوم صحف مصرية

الصحف والإعلام المصري، كان له نصيب في الهجوم على قطر، إثر الأزمة، خاصة في ظل توتر العلاقات بين البلدين، واستخدام السلطة في مصر سيطرتها وسطوتها على الإعلام للهجوم على قطر.

 

ونقلت صحيفة «الوطن» المصرية (خاصة)، التصريحات ونفيها، وخبر سحب السفراء ونفيه، إلا أنه اعتبرته «تراجعا قطريا» عن قرار السحب.

 

وأبرزت الصحيفة، تقريرا حول هجوم الإعلام السعودي على قطر، بسبب أزمة التصريحات.

 

الأمر نفسه، ذكرته صحيفة «المصري اليوم» (خاصة)، مبرزة هجوم الإعلام السعودي على قطر.

 

أما وكالة «أونا» المصرية (خاصة)، فنقلت التصريحات المزعومة لأمير قطر، دون ذكر نفيها، ودون التعليق عليها.

 

وفي الوقت الذي تجاهلت صحيفة «الشروق» المصرية (خاصة)، الأزمة برمتها، شنت صحيفة «اليوم السابع» هجوما حادا على قطر، على خلفية الأزمة.

 

ووصفت الصحيفة النفي القطري بالمزاعم، ونقلت هجوم الصحف السعودية على قطر وفضائية «الجزيرة».

 

بيد موقع التلفزيون، شن هجوما بالقول: «إلى أن يثبت خبر الاختراق، فما جرى محاولة للتراجع عن تصريحات (تميم) التى أثارت استهجان المراقبين، ووصفت بالمجازفة لما انضوت عليه من شٍّق للصف العربي»، مضيفا: «تشير الشواهد إلى أن أمير قطر قد يكون مطالبا بالتهدئة والتوقف عن إثارة المشاكل أو التغريد منفصلا خارج السرب».

 

إعلاميون مصريون، أيضا استغلوا أزمة التصريحات المزعومة واختراق الوكالة الرسمية، للهجوم على قطر وأميرها.

 

Print Article

قراصنة تخترق "الأنباء القطرية" بفبركة تصريحات مزعومة لـ "تميم" ووزير الخارجية

قراصنة تخترق "الأنباء القطرية" بفبركة تصريحات مزعومة لـ "تميم" ووزير الخارجية

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
09:22 AM
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

بوابة الخليج العربي-متابعات

نفت وزارة الخارجية القطرية رسمياً صدور أي تصريحات عن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، فجر الأربعاء، في حساب وكالة الأنباء القطرية "قنا" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

 

وأكدت الخارجية القطرية، في بيان لها، أن التصريحات التي نُسبت إلى محمد بن عبد الرحمن "مفبركة"، وذلك على أثر الاختراق الذي تعرض له حساب وكالة الأنباء القطرية على "تويتر" من جهة غير معلومة.

وكان قد أقدم قراصنة إنترنت على اختراق الموقع الرسمي لوكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء/ الأربعاء، وذلك بفبركة ونشر تصريحات مزعومة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حمد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام إن موقع وكالة "قنا" مخترق، وإن "ما تم تداوله زعماً أنه صادر عن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الليلة غير صحيح".

من جانبه؛ صرح الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي، بأن موقع وكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة إلى الآن، وإدلاء تصريح مغلوط لحضرة صاحب السمو بعد حضور سموه لتخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية.

                                  

وأضاف أن "ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة، وأن الجهات المختصة بدولة قطر ستباشر التحقيق في هذا الأمر لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين".

 

ونشر مخترقو موقع وكالة الأنباء القطرية تصريحاً للشيخ تميم هدف إلى توتير العلاقات مع دول الخليج والدول العربية، إلى جانب توتير العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية عبر بث تصريحات ومواقع مزعومة.

 

Print Article

ماذا دار بأول لقاء بين وزير خارجية قطر وحيدر العبادي بعد أزمة المختطفين؟

ماذا دار بأول لقاء بين وزير خارجية قطر وحيدر العبادي بعد أزمة المختطفين؟

23 May 2017
-
27 شعبان 1438
10:02 AM
حيدر العبادي، رئيس وزراء العراق، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري

فتح صفحة جديدة للعلاقات بين قطر والعراق

بوابة الخليج العربي-متابعات

اتفقت دولتا قطر والعراق على "إزالة كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات بينهما، والتطلع إلى المستقبل وعدم الارتهان إلى الماضي، وفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين".

 

جاء هذا خلال لقاء عقده حيدر العبادي، رئيس وزراء العراق، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، في العاصمة بغداد التي وصلها في زيارة، الاثنين، لم يعلن عنها مسبقاً، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

 

وتم الكشف خلال اللقاء عن إعادة فتح السفارة القطرية في العراق قريباً، دون تحديد موعد لذلك.

 

وتعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول قطري رفيع، بعد توتر محدود بين الجانبين بعد الإفراج منذ نحو شهر عن قطريين كانوا مختطفين في العراق منذ ديسمبر/كانون الأول 2015.

 

وسلم وزير خارجية قطر، الاثنين، العبادي دعوة من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، لزيارة البلاد، والذي "وعد بتلبيتها في الفترة القادمة".

 

وتم خلال المقابلة بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

 

وأكد الجانبان "استناداً إلى وشائج القربى والعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، على إزالة كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات بينهما، والتطلع إلى المستقبل وعدم الارتهان إلى الماضي، وفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين الشقيقين."

 

وعبر رئيس الوزراء العراقي، بحسب الوكالة القطرية، عن تقديره" لقرار دولة قطر بشأن إعادة فتح السفارة القطرية في العاصمة العراقية بغداد قريباً".

 

ولم توضح الوكالة على وجه الدقة موعداً لإعادة افتتاح السفارة.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري: "إن زيارته إلى بغداد تأتي انطلاقاً من العلاقات الأخوية الوثيقة والراسخة بين دولة قطر وجمهورية العراق الشقيقة".

 

وأعرب عن شكر دولة قطر العميق لرئيس الوزراء العراقي على "الجهود المقدرة التي بذلتها الحكومة العراقية في المراحل النهائية للإفراج عن المواطنين القطريين ومرافقيهم، ودعم إطلاق سراحهم وتأمينهم حتى وصولهم إلى مطار بغداد وعودتهم سالمين إلى دولة قطر".

 

وأكد آل ثاني "استمرار دعم دولة قطر ومساندتها لجمهورية العراق الشقيقة في كافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً، وتحقيق السيطرة الكاملة على جميع أنحاء البلاد، والقضاء على الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة."

 

وفي 21 أبريل/نيسان الماضي، تم تحرير 26 قطرياً كانوا ضمن مجموعة تقوم برحلة صيد في العراق، واختطفوا في ديسمبر/كانون الأول 2015، من قبل قافلة كانت تضم نحو 100 مسلح في الصحراء جنوبي العراق بالقرب من الحدود السعودية.

 

وفي أعقاب الإفراج عنهم تبادل العبادي ووزير خارجية قطر تصريحات ظهر فيها تباين في وجهات نظر البلدين حول عملية الإفراج عن القطريين المختطفين وما تم خلالها.

 

Print Article