الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:38(مكةالمكرمة)، 22:38(غرينتش)‎

قطر

ترحيباً بأمير قطر.. وسم "تنور_الكويت_ياتميم" الأكثر انتشاراً في الكويت

ترحيباً بأمير قطر.. وسم "تنور_الكويت_ياتميم" الأكثر انتشاراً في الكويت

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
03:35 PM
وسم "تنور_الكويت_ياتميم" تصدر قائمة موقع "تويتر"، لأكثر الوسوم انتشاراً في الكويت الثلاثاء

الأناضول

تصدّر وسم "تنور_الكويت_ياتميم" قائمة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لأكثر الوسوم انتشاراً في الكويت، اليوم الثلاثاء، تداول فيه المغردون الترحاب بزيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، المقررة غداً الأربعاء.

 

وبعد نشر الأناضول خبر الزيارة، أمس الاثنين، أطلق مغردون الوسم، ليصل عدد المتفاعلين معه إلى قرابة 25 ألفاً حتى الساعة 12:50 تغ.

 

وفي وقت سابق اليوم، أكدت وكالة الأنباء الكويتية، أن الشيخ تميم سيصل الكويت غداً الأربعاء، في "زيارة أخوية، يقدم فيها التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأخيه أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح".

 

ومساء أمس الاثنين، تزينت أبراج الكويت، المعلم الأبرز في العاصمة الكويتية، بألوان علم قطر، احتفاءً بالزيارة.

 

وقال المغرد "أنور مساعد الطبطبائي" مرحباً بالزيارة: "هكذا التلاحم الحقيقي الموجود في جميع الدول الخليجية، وهو شعور الأغلبية، والحسّاد والمرتزقة مجرد صوت عالي مزعج مؤقتاً!".

 

في حين غرد "نبيل الجماعي": "قطر والكويت.. علاقات تاريخية راسخة تحت مظلة البيت الخليجي".

 

بدوره قال المحامي "عادل قربان": "كل ضيف على سمو الأمير (أمير الكويت) هو ضيف وحبيب غالي علينا، ومكانه على الرأس، وبوسط العين، حللت سهلاً يا شيخ تميم، ونزلت ضيفاً على رجل عظيم".

 

وتأتي الزيارة بعد أيام من انطلاق حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر، في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، مساء الثلاثاء الماضي، ونشر تصريحات كاذبة منسوبة إلى الشيخ تميم، ما تسبب في تبادل اتهامات إعلامية بين الجانبين، وسط دعوات إلى احتواء الموقف من خلال الحوار.

 

Print Article

نخبة من المفكرين والعلماء والسياسيين يدعون لنبذ الخلافات ورأب الصدع بمجلس التعاون

نخبة من المفكرين والعلماء والسياسيين يدعون لنبذ الخلافات ورأب الصدع بمجلس التعاون

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
02:06 PM
دول مجلس التعاون الخليجي

بوابة الخليج العربي-متابعات

صدع وشرخ تسببت فيه الهجمة الإعلامية الشرسة على قطر إثر تصريحات مزعومة تناولتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية، الأمر الذي استدعى لتدخل بعض القادة والعلماء والباحثين من دول مجلس التعاون للدعوة لنبذ الخلافات ورأب الصدع مع دول الجوار.

 

واندلعت الأزمة بين قطر ودول خليجية (السعودية والإمارات) في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء الماضي ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».بحسب "الخليج الجديد".

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية لنشر تلك التصريحات بعد دقائق من اختراق الوكالة القطرية، ثم تبينها لتلك التصريحات وتكرارها، رغم نفي الدوحة مرارا لصحتها، على لسان أكثر من مسؤول وعبر أكثر من بيان، «مؤامرة» تم تدبيرها لقطر تستهدف النيل من مواقفها، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية.

 

علماء وباحثون من الدول الخليجية أصدروا اليوم بيانا يحث الحكماء على رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل.

 

وجاء في البيان: "يتابع أعضاء منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية من علماء ومفكرين وباحثين وسياسيين وإعلاميين بأسىً بالغ تطوّرات الأزمة المؤسفة بين الأشقاء في الأسرة الخليجية، التي آلمت شعوب المنطقة والغيورين عليها، وأساءت إلى وشائج الصلة الوثقى بين بلدان الخليج ومجتمعاته."

 

وناشد البيان قادة دول مجلس التعاون الخليجي «بالمسارعة إلى درء الفتنة وتجاوز الأزمة بحكمتهم المعهودة، وأن يستلهموا العون من الله العليّ القدير في التواصل على الخير والتعاون على البرّ والتقوى في هذه الأيام المباركة، وبخاصة ونحن في مستهلّ شهر رمضان المبارك الذي تتعزّز فيه بواعث الإخاء والمودة».

 

كما حث قادة الخليج الحكماء على «رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل، منعاً لانزلاق الموقف إلى ما لا يليق بدول المنطقة وما يعود بالضرر على بلدانها وشعوبها».

 

وتطرق البيان إلى «جسامة التهديدات والمخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة في هذه المرحلة، بما يفرض تجاوز كل ما من شأنه المساس بالأواصر الأخوية بين الدول الشقيقة أو إضعاف روح الإخاء والتعاون والعمل المشترك بينها. ولا شكّ أنّ الأوضاع الحرجة التي يمرّ بها العالم العربي، والحروب والصراعات المتفاقمة في أرجائه، تفرض على دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً التحلِّي بأعلى قدر من المسؤولية، والتحسّب من مغبة اندلاع أزمات جديدة تدفع بالأوضاع إلى ما لا تُحمَد عقباه».

 

ووقع على البيان 52 عالما وباحثا وهم:ـ

 

–       د. بسام ضويحي، رئيس مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

 

–       الدكتور أحمد بن عثمان التويجري، عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود، وعضو مجلس الشورى السعودي سابقاً.

 

–       أ. طارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس جمهورية العراق.

 

–       د. أحمد عامر، رئيس مؤسسة تاور بريدج للاستشارات والعلاقات الدولية، لندن.

 

–       أ. أحمد علي عكاشة، عضو مؤسس في رابطة أهالي حوران.

 

–       الإعلامي جابر الحرمي، قطر.

 

–       أ. وسام الكبيسي، كاتب عراقي، إسطنبول.

 

–       أ. عبد القادر زهران،  داعية ومفكر إسلامي.

 

–       د. إبراهيم الديب، رئيس مركز هويتي لدراسات القيم والهوية – ماليزيا.

 

–       الشيخ محمد بن سالم بن دودو، نائب الأمين العام لمنتدى العلماء والأئمة بموريتانيا.

 

–       د. محمد الحسيني، استشاري الصحة النفسية.

 

–       د. وصفي عاشور أبو زيد، أكاديمي مصري.

 

–       أ. علي عبد اللطيف اللافي، كاتب ومحلل سياسي.

 

–       د. كمالين شعث، أكاديمي من فلسطين.

 

–       أ. قطب العربي، كاتب صحفي ومحلل سياسي.

 

–       د. محمد أديب أمرير، أستاذ جامعي.

 

–       الدكتور عبد الله الطنطاوي، رئيس رابطة أدباء الشام.

 

–       دندل جبر، رابطة العلماء السوريين.

 

–       أ. عصام فارس حرستاني، مدير دار عمار للنشر والتوزيع

 

–       د. ناصر جاسم الصانع، رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين.

 

–       المستشار خالد شبيب، مدير المعهد العالي للقضاء.

 

–       أ. ناصر الشيخ عبد الله الفضالة، نائب سابق في البرلمان البحريني.

 

–       م. محمد إبراهيم قطريب.

 

–       أ. أسعد مصطفى،  وزير سابق.

 

–       د. عمار المصري، أكاديمي وناشط سوري,.

 

–       د. حمزة حسين قاسم النعيمي، عضو رابطة العلماء السوريين – جدة.

 

–       د. ممدوح المنير، مدير الأكاديمية  الدولية للدراسات و التنمية.

 

–       أ. فيصل فولاذ، الأمين العام، جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان.

 

–       أ. أحمد الأيوبي، أمين عام التحالف المدني الإسلامي في لبنان.

 

–       د. عبد الموجود الدرديري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري بالخارج.

 

–       المهندس حسن سويد، ناشط في القضية السورية، وعضو رابطة العلماء السوريين.

 

–       المهندس محمد فاروق طيفور، عضو الائتلاف الوطني السوري، عضو الهيئة العليا للتفاوض.

 

–       د. إسماعيل خلف الله، محامٍ جزائري وباحث في القانون الدولي.

 

–       د. نبيل العتوم، رئيس وحدة الدراسات الإيرانية، مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

 

–       م. علي أبو السكر، نائب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني

 

–       أ. عبد العزيز قايد، دبلوماسي، اليمن.

 

–       الإعلامي عمار ياسر حمو، المدير التنفيذي لموقع أمية برس.

 

–       د. فؤاد البنّا، رئيس منتدى الفكر الإسلامي، ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة تعز– اليمن.

 

–       د. باسم حتاحت، خبير في شؤون الاتحاد الأوربي.

 

–       أ. أحمد بكورة، مدير مؤسسة رشد للتطوير الحضاري.

 

–       د. محمد الأفندي، المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية.

 

–       أ. عبد الله زيزان، كاتب سياسي سوري.

 

–       أ. شعبان عبد الرحمن، كاتب صحفي.

 

–       د. جبر الفضيلات، أستاذ الدراسات العليا، جامعة جرش، الأردن، وعضو رابطة علماء فلسطين في الخارج.

 

–       د. حسام شاكر، كاتب ومحلل في الشؤون الأوربية والدولية، واستشاري إعلامي.

 

–       د. أحمد عبد الواحد الزنداني، رئيس مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية، اليمن.

 

–       د. محمد حسن قيزان، إعلامي يمني.

 

–       أ. عميد حمود، ناشط لبناني.

 

–       أ. محمد عهد برازي، باحث وناشط في القضية السورية.

 

–       أ. فراج العقلا، محامٍ سعودي، ومستشار مهتم بالشأن العربي.

 

–       د خالد العجيمي أكاديمي سعودي. عضو اتحاد علماء المسلمين.

Print Article

تصاعد الدعوات لحل الأزمة بين قطر ودول خليجية بالحوار

تصاعد الدعوات لحل الأزمة بين قطر ودول خليجية بالحوار

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
03:04 PM
قمة دول مجلس التعاون الخليجي

الأناضول

تصاعدت الدعوات الخليجية لحل الأزمة بين قطر وعدد من دول الخليج ( السعودية والإمارات) بالحوار، محذرة من أن الأزمة التي تم اختلاقها "مؤامرة" تستهدف كيان مجلس التعاون الخليجي كله وليس قطر وحدها.

 

وشهدت الأيام الماضية حملة انتقادات غير مسبوقة في تاريخ مجلس التعاون الخليجي شنتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واندلعت الأزمة بين قطر ودول خليجية ( السعودية والإمارات) في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء الماضي ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية لنشر تلك التصريحات بعد دقائق من اختراق الوكالة القطرية، ثم تبينها لتلك التصريحات وتكرارها ، رغم نفي الدوحة مرارا لصحتها، على لسان أكثر من مسؤول وعبر أكثر من بيان، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر تستهدف النيل من مواقفها، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية.

 

وفي أول تصريح لمسؤول إماراتي عن الأزمة، قال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أن في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر":" دول مجلس التعاون تمر بأزمة حادّة جديدة وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما".

وفيما بدا أنه مطلب لقطر بتغيير سياستها دون أن يسميها، اعتبر قرقاش أن "درء الفتنة يكمن في تغييّر السلوك وبناء الثقة وإستعادة المصداقية."

 

وبين أن "حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا والإلتزام بالتعهدات وتغيير السلوك الذي سبب ضررا وفتح صفحة جديدة."

 

في المقابل اعتبر كتاب خليجيون ، أنه من حق الدوحة أن يكون لها سياستها المستقلة، داعين إلى حل الأزمة بالحوار.

 

الكاتب والداعية الإسلامي الكويتي، عبدالعزيز صباح الفضلي، دعا في مقال نشرته جريدة"الشرق" القطرية اليوم الإثنين إلى "تحرك سريع من بعض القادة المؤثرين في الخليج لاحتواء الأزمة ، وإيقاف الهجمات الجائرة على دولة قطر الشقيقة ، ليعود التلاحم الخليجي كما كان في السابق".

 

وقال الفضلي: "منذ الثلاثاء الماضي وإلى الآن تتعرض قطر وأميرها ، إلى التشهير والتجريح من قبل بعض وسائل الإعلام العربية ، بعد التصريحات المنسوبة لسمو الشيخ " تميم بن حمد " ، والتي اعتبر البعض أن فيها مساسا ببعض الدول العربية ".

 

وتابع:"وبرغم نفي الجهات الرسمية القطرية لهذه التصريحات ، وتوضيح ما تعرض له موقع وكالة الأنباء القطرية من اختراق من قبل جهات مجهولة ، إلا أن الآلة الإعلامية ووسائل التواصل لم تتوقف عن الهجوم على دولة قطر الشقيقة".

 

وبين أن "بعض الدول تهاجم قطر بزعم علاقتها الجيدة مع إيران ، مع أن إحدى هذه الدول (لم يحددها) تستحوذ على ٨٠ ٪ من التبادل الخليجي مع إيران بأكثر من ١٥ مليار دولار في السنة الواحدة".

 

وتابع :"للأسف هناك هجمة ظالمة لعزل قطر عن منظومة دول الخليج ، ومحاولة لتقليص دورها وتأثيرها على بعض ساحات الصراع العربي والإسلامي ، لكن بإذن الله ستبوء هذه المحاولات بالفشل كما حصل مع المحاولات السابقة .".

 

وأردف الفضلي:"نحن في دول الخليج بأمس الحاجة إلى التماسك والترابط ، ونبذ الخلافات الجانبية ، خاصة مع وجود التهديدات الداخلية والخارجية ."

 

وأعرب عن أمله " أن تتحمل الحكومات العربية مسؤولية جمع الكلمة ووحدة الصف ، قبل أن تتمزّق وتتشتت أكثر من تمزقها وتفرقها الحالي ."

 

وحذر من أن " تفرق دولنا العربية وتنازعها ، يسهل على العدو ابتلاعها واحدة بعد الأخرى ، ويكفي من الدلائل سيطرة دولة إقليمية مجاورة على أربع عواصم عربية".

 

واختتم الداعية الكويتي محذرا :"نتمنى أن لا يأتي اليوم الذي نتباكى فيه على الأطلال، أو أن يحل بدول الخليج ما حل بممالك المسلمين في الأندلس، ونردد ساعتها مقولة : أُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض".

 

بدوره أيد المعارض السعودي السابق كساب العتيبي حق قطر في أن يكون لها سياستها، وقال في تغريدة عبر حسابه في "تويتر" أنه من غير المعقول أن " تحاسبون قطر على كل صغيرة وكبيرة. هذه دولة ذات سيادة لها سياساتها. اختلاف وجهات النظر لا يُحل بالشتائم بل بالجلوس كإخوة بقلب مفتوح".

 

وحذر من أنه "في الأزمة الخليجية الراهنة هناك من يستميت لخلق الفتنة ويرى في استمراريتها مصلحة مُحتَمَلة له. لا تهمّه روابط ولا جيرة ولا منظومة خليجية."

 

بدورها حذرت جريدة "الشرق" القطرية في افتتاحيتها أمس من أطراف في المنطقة "تعمل على إزكاء نار الفتن وإشعال الخلافات، بما لا يخدم البيت الخليجي المعروف بهدوئه وتماسكه ووحدة صفه".

 

وبينت أن "تلك الفتن الواضحة والحملات الإعلامية المستعرة ضد قطر، لا تصب في مصلحة أحد، وتؤكد رغبة هؤلاء الأطراف في ضياع هذا الكيان القوي الموحد، عبر انتهاج سلوك صدامي لا مبرر فيه ولا منطق ولا عقل ولا حكمة.".

 

واعتبرت أن هناك "حملة ممنهجة وملفقة متفق عليها مسبقًا بهدف الطعن في دور قطر الإيجابي الداعم للشعوب وتحررها من نير الاستبداد من جانب، واغتيال دورها الإغاثي والإنساني في مساعدة المستضعفين والمحتاجين والمكروبين في كل مكان من العالم من جانب آخر".

 

وفي ظل الحديث عن مساعي كويتية لحل الأزمة الخليجية ، أعرب الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله عن تمنياته "أن تنجح الدبلوماسية الكويتية في مساعيها الحميدة لتهدئة النفوس وتجاوز الخلافات ووضع حد للمهاترات وتأكيد أن خليجنا دائما واحدا موحدا".

 

وقالت مصادر دبلوماسية كويتية مطلعة، أمس الأحد، للأناضول إن أمير قطر سيزور الكويت، الأربعاء المقبل، لتهنئة أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

 

ويوم الجمعة الماضي، زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قطر حيث التقى أميرها في قصر البحر.

 

وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للخارجية القطرية إن "المقابلة استعرضت العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك".

 

وأتت زيارة وزير الخارجية الكويتي لقطر غداة تصريحات صحفية لنائبه خالد الجارالله وصف فيها التداعيات الأخيرة على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأنها "مؤسفة".

 

وأعرب الجارالله عن استعداد بلاده في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان.

 

ووصف الجارالله تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ"الإيجابية".

 

والخميس الماضي، أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن "هجومًا إلكترونيًا تم على موقع وكالة الأنباء القطرية (مساء الثلاثاء الماضي) وبث تصريحات كاذبة لأمير البلاد.. تصريحات لم يقلها.

 

وفي تعليقه على استمرار وسائل إعلام بتبني التصريحات الكاذبة رغم نفيها، قال وزير خارجية قطر: "نستغرب تعامل وسائل الإعلام مع أخبار كاذبة وشن حملة مسيئة ضد قطر رغم صدور بيانات نفي واضحة من وكالة الأنباء القطرية".

 

 

 

Print Article

مع التصعيد ضد قطر..تركيا تتعرض لحملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد

مع التصعيد ضد قطر..تركيا تتعرض لحملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
01:41 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد تقرير صحفي أن تركيا شهدت منذ أيام بوادر حملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد في المنطقة يهدف إلى الحد من نفوذها الخارجي وإحراجها عبر إحياء الاتهامات بدعم الإرهاب من خلال المحاولات الجديدة لتصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» على لائحة «المنظمات الإرهابية»، بالإضافة إلى التحدي الذي ستفرضه عليها الأزمة الخليجية الأخيرة ومدى قدرتها على الموازنة في علاقاتها بين قطر والسعودية والإمارات وعدم اضطرارها للاختيار بينهما.

 

ولفت التقرير الذي نشرته صحيفة «القدس العربي»، إلى أن أنقرة التي عملت طوال السنوات الماضية من أجل بناء علاقات استراتيجية مع دول الخليج العربي، تخشى أن تؤدي الأزمة الأخيرة التي تعصف في العلاقات بين هذه الدول إلى تخريب جزء من هذه العلاقات وأن تجبرها على الاختيار مع أحد هذه الأطراف على حساب طرف آخر.

 

وبحسب التقرير، فإن الهواجس السياسية ظلت تحكم العلاقات التي تطورت بين تركيا من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى خلال السنوات الأخيرة، وبقي على ما يبدو التوجه الإسلامي للحكومة التركية ودعمها لجماعة «الإخوان المسلمين» العائق الأكبر أمام تطوير العلاقات بشكل أكبر مع السعودية والإمارات والبحرين.

 

وأضاف التقرير أن تركيا وفي حال اشتداد الأزمة ستتحول إلى طرف مباشر فيها وبالتالي ستكون أقرب إلى قطر منها إلى أي دولة خليجية أخرى.

 

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة العلاقات القطرية التركية في البرلمان التركي «ياسين أقطاي» تأكيده وقوف تركيا حكومة وشعبا إلى جانب الشقيقة قطر ضد ما تتعرض له من هجمة إعلامية غير أخلاقية من بعض وسائل الإعلام العربية والأمريكية على غرار ما تعرضت له تركيا العام الماضي.

 

من جهة أخرى، ذكر التقرير أنه وفي حال نجاح المساعي التي تقودها أطراف عربية وأمريكية من أجل وضع «الإخوان المسلمين» على لائحة المنظمات الإرهابية فإن تركيا سوف تكون من أكبر المستهدفين من هذه الخطوة، حيث تستضيف أنقرة عددا كبيرا من قيادات الجماعة من مصر وسوريا واليمن وليبيا وفلسطين.

 

وأشار إلى أنه منذ وصف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» حركة «حماس» بـ«المنظمة الإرهابية» إلى جانب «الدولة الإسلامية» خلال قمة الرياض التي تغيب عنها الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» كثفت وسائل إعلام مصرية وسعودية وإماراتية وصف الحركة وجماعة «الإخوان المسلمين» بالمنظمة الإرهابية، بالتزامن مع دعوات مشابهة لتمرير قانون حول هذا الشأن في الكونغرس الأمريكي.

 

وبين التقرير أن الأخطر من محاولة «أرهبة الإخوان» هو عودة الاتهامات السابقة لتركيا بالتساهل في الحرب على الإرهاب وخاصة تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«النصرة»، لافتا أن محاولة تمرير قوانين في الكونغرس الأمريكي تسمح بمعاقبة دول تتهاون في الحرب على الإرهاب يستهدف تركيا بالدرجة الأولى.

 

وأوضح أن إعادة إحياء هذه الاتهامات من شأنه أن يقلص خياراتها في الضغط على واشنطن و«التحالف الدولي» ويدفعها للقبول بالخطة الأمريكية لتحرير الرقة دون أي مساحة من المناورة التي قد تكلفها حملة أوسع من الاتهامات بالتقاعس في الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية».

 

وقال التقرير إن هذا الأمر يبدو أنه سوف ينسحب على الأوضاع في ليبيا، من خلال التضييق على الأطراف المدعومة من قبل تركيا مقابل منح أفضلية للأطراف المدعومة من قبل مصر والإمارات في الصراع على النفوذ هناك، ومساعدة هذه المجموعات على بسط سيطرتها على مناطق أوسع في البلاد.

Print Article

"البراك" يدافع عن موقف قطر ويوجه نداء للسياسيين في الخليج بأن يتحلوا بالحكمة

"البراك" يدافع عن موقف قطر ويوجه نداء للسياسيين في الخليج بأن يتحلوا بالحكمة

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
12:02 PM
المعارض الكويتي والنائب البرلماني السابق مسلم البراك

بوابة الخليج العربي-متابعات

دافع المعارض الكويتي والنائب البرلماني السابق «مسلم البراك» عن موقف قطر في الأزمة التي نشبت بعد اختراق موقع «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) وبث تصريحات مفبركة لأمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

 

ووجه «البراك» نداء للسياسيين في دول الخليج بأن يتحلوا بالحكمة لكي يتم التغلب على الأزمة السياسية الراهنة التي تكاد تعصف بدول المنطقة، موجها انتقادات لاذعة لوسائل الإعلام المحسوبة على الإمارات والسعودية، متهما إياها بتأجيج الخلافات بين دول الخليج.بحسب "الخليج الجديد".

 

وقال «البراك» في مقطع فيديو إنه يستغرب موقف وسائل الإعلام التي هاجمت قطر وأميرها، مضيفا أن وسائل إعلام تبنت وبشكل يثير الضيق في نفوس الحريصين على وحدة دول الخليج تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

 

وتابع «البراك»: «وسائل الإعلام تلك بدلا من أن تضخم نفي قطر لذلك الخبر، المنسوب للأمير تميم، اتجهت لتأكيد ذلك الخبر بالرغم من أن حكومة قطر نفت ذلك جملة وتفصيلا، لكن وسائل الإعلام تلك تصر على صحة ما ورد في هذا الاختراق».

 

وكرر «البراك» استغرابه من إصرار وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية على تضخيم الحدث حتى وإن حصل بالفعل، قائلا: «فكيف وأن الطرف المعني وهو قطر قد نفى ذلك جملة وتفصيلا».

 

وانتقد السياسي الكويتي استضافة قناة «العربية» محللين وسياسيين كان يهاجمون السعودية دائما من قبل، من أجل تكثيف الهجوم على قطر.

 

كما انتقد «البراك» صمت أمين عام «مجلس التعاون الخليجي» وغيابه عن الأحداث الجارية، مستذكرا دور دولة قطر إبان الغزو العراقي للكويت ودفاعها عن وحدة وسيادة أراضي الكويت والخليج.

 

وتمادت وسائل إعلام إماراتية وسعودية في نشر تصريحات مفبركة لأمير قطر وشن هجوم إعلامي غير مسبوق على الدوحة بعيد اختراق موقع «وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، رغم نفيها الرسمي لكل ما نسب لأمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» وتأكيد اختراق الوكالة من قبل مجهولين.

 

ورغم دعوة السلطات القطرية وسائل الإعلام إلى تجاهل ما ورد من تصريحات مغلوطة نسبت لأمير البلاد، إلا أن بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية الإماراتية والسعودية استمرت بنشر التصريحات المكذوبة والتعليق عليها.

 

وتصدرت التصريحات المنسوبة لأمير قطر الموقعين الإلكترونيين لقناتي «العربية» و«سكاي نيوز عربية»، كما أفردت القناتان حيزا كبيرا لمناقشتها وتداولها في نشراتهما الإخبارية، رغم صدور بيانات قطرية رسمية تنفي صحة تلك التصريحات المزعومة وتؤكد تعرض وكالة «قنا» لعملية اختراق.

 

وفي تطور لافت، قامت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحجب مواقع تابعة لشبكة «الجزيرة» الإعلامية وعدد من الصحف القطرية بذريعة أنها لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات.

Print Article

قطر تسلم المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي المطلوب لدى الرياض

قطر تسلم المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي المطلوب لدى الرياض

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
09:41 AM

 

الأناضول

أعلنت قطر، اليوم الإثنين، أنها سلمت المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي، المطلوب لدى السلطات المختصة في بلاده إلى الرياض، الأربعاء الماضي.

 

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الرسمية، إن التسليم تم "استنادا إلى التعاون القضائي بين قطر والمملكة (السعودية)".

 

وبين المصدر أن "التسليم استند أيضا إلى الإجراءات القانونية والاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات الصلة بتسليم المتهمين والمجرمين".

 

وجاء بيان الخارجية القطرية، ردا على بيان لمنظمة العفو الدولية، مساء أمس، دانت فيه قطر لتسليمها العتيبي، الذي وصفته أنه "مدافع عن حقوق الإنسان"، للمملكة.

 

وأضافت "العفو الدولية" أن "العتيبي" يواجه "خطر السجن أو التعذيب".

 

ويشار أن العتيبي، فرّ إلى قطر بعد رفع قرار حظر السفر، الذي جرى فرضه عليه بموجب حكم سابق في فبراير/شباط 2017.

 

وبدأت محاكمته الحالية في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بعد توجيه عدة تهم إليه من بينها "نشره لتغريدات مناوئة ومسيئة من شأنها المساس بالنظام العام" و"إعادته نشر تغريدات مماثلة تتضمن إساءة للمملكة ولولاة الأمر وللدول العربية"، "واستعدائه لمنظمات حقوقية دولية ضد المملكة".

 

يأتي الإعلان عن تسليم العتيبي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين قطر والسعودية توترا على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ليل الثلاثاء/ الأربعاء الماضي، نفت الدوحة صحتها أكثر من مرة.

Print Article

استراتيجية ترمب تولد مزيد من القمع والصراعات والاضطرابات بالمنطقة

استراتيجية ترمب تولد مزيد من القمع والصراعات والاضطرابات بالمنطقة

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
11:05 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

نظرة تشاؤمية للغاية رسمتها صحيفة "واشنطن بوست" لتداعيات زيارة ترمب إلى الرياض بناء على تحليل مسار الصراعات والخلافات داخل أهم الدول المحورية بالمنطقة، حيث رصدت تنامي حدة القمع في بعض الدول وتنامي الاتجاه إلى الانقسامات داخل بعض الدول مع تصعيد مرتقب قادم بين دول الخليج وإيران قد تتصاعد إلى حروب بالوكالة تشعل المنطقة، أما النظم السياسية فقد حازت من ترمب ضوءا أخضر لتصفية الحسابات السياسية أما الأسوأ فلم يأت بعد.

فكلمات «ترامب» لم تؤد إلا إلى تفاقم الانقسامات، بعيدا عن توحيد المنطقة، وتؤدي لعواقب وتحول قد يتسبب في اضطرابات في المنطقة لسنوات، من خلال تكثيف الحروب بالوكالة في اليمن أو سوريا، أو غيرها.

القمع والانقسامات

تقول صحيفة «واشنطن بوست»:"في خطاب ألقاه أمام قادة العرب والمسلمين حول التهديدات من المتطرفين وإيران، طالب الرئيس «ترامب» جمهوره في السعودية، بالتوحد. وقال لقادة المجموعة في العاصمة السعودية في خطاب تحول بين الواقعية الصارخة والتفاؤل المذهل: «الهدف يتجاوز كل اعتبار آخر». وقال: «إننا نصلي لهذا التجمع الخاص الذي قد يتذكر يوما ما باعتباره بداية السلام في الشرق الأوسط».

وأضافت بحسب تقرير ترجمه "الخليج الجديد":"ولكن بدلا من السلام، تعرضت منطقة الشرق الأوسط للاضطراب بسبب موجة من الصراعات في الأيام التي تلت، وتم التغاضي عن الاتهامات والقمع، الذي أشار إلى أن كلمات «ترامب» لم تؤد إلا إلى تفاقم الانقسامات، بعيدا عن توحيد المنطقة.

 

تزايد القمع ضد المعارضين

وقد أطلقت قطر والسعودية حربا غريبة وغير متوقعة من الكلمات أبرزت تنافسهما طويل الأمد على النفوذ الإقليمي ورؤيتيهما المتناقضتين في كثير من الأحيان.ومع اندلاع النزاع في الأسبوع الماضي، شرع زعماء البحرين ومصر في عمليات قمع شرسة على نحو غير عادي ضد المعارضين السياسيين في الداخل، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص واعتقال المئات.بحسب الصحيفة نفسها.

زيارة ترمب السبب

وقال محللون إن التوترات كانت بالتأكيد نتيجة لزيارة «ترامب» إلى الرياض: تأييد أمريكي قوي للقيادة السعودية في العالم العربي، تخلله مبيعات أسلحة، مما أثار الذعر والقلق بين منافسي المملكة وأعدائها.

 

اضطرابات تلت

وقال محللون إن نداء «ترامب» من أجل موقف مشترك ضد الإرهاب من غير المرجح أن يحل الأزمة. وقال «فواز جرجس»، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد: «دونالد ترامب يقبل الآن وجهة نظر السعودية كمعقل استراتيجي في العالم العربي والإسلامي». وقال إن زيارته ذات صلة بالاضطرابات التي تلت ذلك.

 

«ما نراه الآن هو أن التحالف الذي تقوده السعودية يشعر بالسلطة والقوة. إنها حقبة جديدة. يجب على الجميع أن يجلسوا على ذات الخط وأن ينضموا إلى هذا التحالف».

 

وقال «جرجس» إن عواقب هذا التحول قد تتسبب في اضطرابات في المنطقة لسنوات، من خلال تكثيف الحروب بالوكالة في اليمن أو سوريا، حيث دعمت السعودية وإيران الجانبين المعارضين.

 

يمكن إشعال جبهات جديدة أيضا، بين (إسرائيل) وحزب الله، حليف إيران، في أماكن مثل جنوب لبنان. وأضاف إن: «جميع الأطراف تستعد للجولة القادمة».

إيران تصعد

في البداية تجاهل المسؤولون الإيرانيون تعليقات «ترامب» ضد إيران في الرياض، وسخر وزير الخارجية الإيراني، «جواد ظريف»، من صفقة الأسلحة بين الولايات المتحدة والسعودية على حسابه على تويتر.

 

ولكن في الأيام التي تلت ذلك، تبنت الحكومة الإيرانية لهجة أكثر تحديا، وشجبت التصعيد في البحرين ضد نشطاء المعارضة الشيعة كنتيجة مباشرة لزيارة «ترامب».

 

كما كشفت إيران عن المرحلة الثالثة في البلاد لمنشأة صواريخ بالستية تحت الأرض. وقد كان إنتاج الصواريخ المستمر مصدرا للخلاف بين إيران والولايات المتحدة.

«وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحفي في طهران يوم الثلاثاء إن مسؤولي الولايات المتحدة يعرفون أنه كلما نحتاج إلى اختبار صاروخ لأسباب فنية، نقوم بذلك ونحن لن ننتظر إذنا منهم».

 

وبابتعاده عن اللهجة التصالحية التي تبناها في الحملة الانتخابية، فقد انسجم مع المرشد الأعلى الذي أدان أيضا صفقة الأسلحة على أنها محاولة لزعزعة استقرار المنطقة.

تصعيد بين قطر والسعودية

وبينما يتأهب العالم العربي لتصعيد المواجهة بين السعودية وإيران، اندلعت معركة أخرى الأسبوع الماضي بين المملكة العربية السعودية وقطر، والتي قد اندلعت مرارا منذ الانتفاضات العربية في عام 2011 كمنافسة طويلة الأمد.

 

صراع الخليج يتجدد

كانت نشأة الخلاف بسبب تغريدات على موقع وكالة الأنباء القطرية يوم الأربعاء. ونقلت الوكالة أن أمير قطر انتقد الرسائل التي انبثقت عن مؤتمر الرياض، بما في ذلك هجمات «ترامب» على إيران والإدانات لكل من حماس وحزب الله، والجماعات الفلسطينية واللبنانية المسلحة.

 

يوم الثلاثاء، وبعد يومين من الاجتماع مع ترمب، داهمت قوات في البحرين اعتصاما للمعارضة أمام منزل رجل الدين الشيعي الأكثر احتراما في البحرين، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في مواجهات دموية مع معارضيه منذ بدء الانتفاضة المؤيدة للديمقراطية في الجزيرة في عام 2011.

في مصر

وفي اليوم نفسه، في مصر، اعتقلت حكومة الرئيس «عبد الفتاح السيسي» واحدا من أبرز المحامين المعارضين في البلاد والمنافس المحتمل للسيسي في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل.

 

وكان «السيسي» قد ظهر في صورة المنتصر إلى جانب «ترامب» والملك السعودي خلال الاجتماع الذي عقد في الرياض، كما تلقى الدعم السياسي، فضلا عن مليارات الدولارات من المساعدات من السعوديين فى السنوات القليلة الماضية.

 

وكان «خالد علي»، المحامي الذي ألقي القبض عليه، قد لعب دورا بارزا عبر جهد قانوني لمنع خطة من قبل الحكومة لنقل السيادة من جزيرتين في البحر الأحمر من مصر إلى السعودية.

 

ولم يتضح إذا ما كان هذا التحرك مرتبطا باعتقاله، وبعد المؤتمر السعودي اعتقل عشرات الأشخاص في مصر خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك معارضين يساريين وليبراليين وكذلك عاملين في الحكومة والنقابيين، وذلك وفقا لـ«جمال عيد» وهو محامي حقوق إنسان مصري.

 

كما منعت السلطات أيضا ما لا يقل عن 21 من المواقع الإخبارية هذا الأسبوع، بما في ذلك وسائل إعلام مقرها قطر، وأيضا موقع مدى مصر الذي ينظر إليها على نطاق واسع كآخر المواقع المستقلة في مصر. وقال «عيد» أنه بعد الاجتماع الذي عقد في الرياض، بدا أن «ترامب» أعطى الضوء الأخضر للاعتقالات.

 

 

Print Article

صحف سعودية تستمر في الهجوم على قطر..ماذا قالت؟

صحف سعودية تستمر في الهجوم على قطر..ماذا قالت؟

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
12:09 PM
أمير قطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

واصلت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأحد، هجومها على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، وفضائية «الجزيرة» الإخبارية التي تبث من الدوحة.

 

وارتفع من جديد حدة الهجوم على قطر، بعد هدوء نسبي طيلة اليومين الماضيين، والذي كان الهجوم فيه منصبا في الأساس على فضائية «الجزيرة».بحسب رصد "الخليج الجديد".

 

هجوم حاد

وشنت صحيفة «مكة»، هجوما حادا على أمير قطر بعنوان تصدر صفحتها يقول: «تميم وروحاني يتآمران على قطر».

 

وقالت الصحيفة، إنه «على الرغم من محاولة الإعلام القطري تكذيب التصريحات التي أطلقها أميرهم الشيخ تميم بن حمد أخيرا، إلا أنهم عادوا اليوم ليؤكدوا مصداقيتها، وذلك بنقلهم الاتصال الهاتفي المتبادل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني».

 

أما صحيفة «الجزيرة»، فصدرت صفحتها الأولى بعنوان «يا قطر.. أليس منكم رجل رشيد؟»، مضيفة أن «تميم هنأ روحاني بإعادة انتخابه رئيساً لإيران وبحلول رمضان.. ينبذون الطائفية نهاراً.. ويتناسلون إرهابها ليلاً».

 

العلاقة مع روحاني

بينما قالت صحيفة «الشرق الأوسط»، أن اتصال «تميم» بـ«روحاني» هو الثاني في أقل من أسبوع.

 

ونقلت الصحيفة عن الخبير السياسي السعودي الدكتور «أحمد الفراج»، قوله إن "التهنئة القطرية دحضت كل الروايات القطرية، وحملت عبارات «بدء مرحلة جديدة من العلاقات»، وهذا يعطي التأكيد على أنها مضادة لقمم الرياض، التي كان محورها مواجهة الإرهاب الذي ترعاه إيران في المنطقة، وأن العبارات حملت استفزازات للسعودية، وهي تؤكد كل ما تنفيه قطر."

 

ملف إيران

بينما صدرت صحيفة «الرياض» صفحتها الأولى بعنوان: «قطر ترتمي في أحضان إيران».

 

كما صدرت صحيفة «عكاظ»، صفحتها الأولى بعنوان: «وانفضحت لعبة نفي التصريحات.. الدوحة تواصل استعطاف ملالي طهران»، مضيفة: «الحركيون يعلون شأن الحزب على حساب الوطن.. صمتاً وتوارياً».

 

وهاجمت الصحيفة من يدافعون عن قطر، وقالت إن ما يثير الشفقة أن الحركيين السعوديين لم ينجحوا في ضرب المثل الأعلى في انتمائهم لوطنهم.

 

طعن بالظهر

أما صحيفة «اليوم»، فاعتبرت الاتصال بين «تميم» و«روحاني»، طعنا بالظهر، ونقلت عن محللين قولهم: «قد يستغرب البعض من تصريحات أمير قطر تميم آل ثاني وسقوطه المدوي في حضن الملالي، ولكنّ الراسخين في شوؤن ودهاليز وأروقة قطر السياسية، وترتيباتها السرية من تحت الطاولة مع المنظمات الإرهابية ومجموعات الضغط الإسرائيلية، ونظام قم الطائفي وميليشيات حزب الله، والانقلابيين في اليمن، يعلمون جيدا الأدوار القطرية المشبوهة في المحيط العربي والإسلامي، التي توّجها تميم بمزاعم ومغالطات صدمت الجميع وقرعت جرس الإنذار في المحيط العربي والإسلامي».

 

استهداف ممنهج..مقالات الرأي

لم يقف الأمر عن افتتاحيات الصحف، أو عناوينها الرئيسية فحسب، بل فتحت الصحف السعودية أبواب الراي المختلفة فيها للنيل من قطر والطعن فيها.

 

وفيما يل أبرز عناوين مقالات الرأي في الصحف الصادرة اليوم: «إيران تقود قطر إلى الهاوية»، و«إلا الخيانة أعيت من يداويها؟»، و«القذافي في قطر»، و«ماذا تريد قطر»، وذلك في صحيفة «الرياض».

 

أما في صحيفة «الوطن»، فكانت أبرز عناوين مقالات الرأي، «قطر والخليج.. في بيتنا مراهق»، وفي صحيفة «الجزيرة»، مقالات بعنوان «قطر.. وما أدراك ما قطر»، و« قولوا لقطر: Game over لتعرف أكثر»، و« أقوال تميم تتطابق مع أفعال قطر».

 

وفي صحيفة «عكاظ»، كان المقال الأبرز في الأزمة بعنوان «سقط قناع قطر فتعرَّى مرتزقتها!»، وفي صحيفة «الشرق الأوسط»، جاءت عناوين المقالات «قطر العزيزة.. لا للتغريد خارج السرب»، و«قطر ومغامراتها غير المحسوبة»، و«قطر مخترقة».

 

وساطة الكويت

أما صحيفة «الحياة»، فأبرزت إرسال الكويت، التي توسطت من قبل في خلاف خليجي سابق مع قطر، وزير خارجيتها لزيارة الشيخ «تميم» الجمعة، فيما قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه أبلغ تحيات أمير الكويت للشيخ «تميم» من دون أن تكشف عن المزيد من التفاصيل.

 

وبحسب الصحيفة، فقد أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ «صباح الخالد» محادثات في الدوحة مع أمير قطر، فيما يبدو لاحتواء أزمة التصريحات، التي اعتبرتها أوساط خليجية تصريحات «مسيئة».

 

وقال مسؤول خليجي لوكالة «رويترز» إن أمير الكويت عرض أثناء محادثة هاتفية مع الشيخ تميم التوسط لاستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف، ولم يتسنّ الوصول إلى مسؤولين حكوميين في الكويت للحصول على تعقيب.

 

ومنذ أيام، تتداول وسائل إعلام إماراتية وسعودية بياناً «مفبركاً» لأمير قطر تضمن ادعاءات عن «توتر العلاقات» القطرية مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ودعوة الدوحة كل من «مصر والإمارات والبحرين إلى مراجعة موقفهم المناهض لقطر».

 

ورغم مسارعة الدوحة إلى التأكيد على أن البيان المذكور «مكذوب»، وتم بثه على وكالتها الرسمية بعد اختراقها، إلا أن وسائل إعلام في الرياض وأبوظبي تجاهلت نشر النفي القطري، وواصلت تحليلاتها وتغطياتها المكثفة لما جاء في البيان المختلق؛ حيث تتعامل معه حتى الآن على أنه حقيقة، بل ودعمته من الدقائق الأولى بمواد إعلامية مثل «الفيديو غرافيك»، والتي يتطلب إعدادها وقتا طويلا، وكأن الأمر كان معد سلفا أو «دُبر بليل» كما عبر أحد المسؤولين القطريين.

 

ووفق مراقبين، فإن التصعيد الإماراتي السعودي المصري على قطر يبدو مقصوداً – إن لم يكن مدبراً -، مرجعين ذلك إلى عدة أسباب أولها الرفض السعودي الإماراتي لمواقف قطر الداعمة لـ«حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والمساندة لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

وإلى جانب الانزعاج الإماراتي الشديد من تصدي قطر لمخطط «انقلاب عدن»، عبر فصل الجنوب اليمني عن شماله.

 

 

 

 

Print Article

وزير خارجية الكويت يلتقي أمير قطر لتهدئة التوتر بين الدوحة ودول خليجية

وزير خارجية الكويت يلتقي أمير قطر لتهدئة التوتر بين الدوحة ودول خليجية

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
10:23 AM
وزير الخارجية الكويتي

وكالات

التقى وزير الخارجية الكويتي يوم الجمعة مع أمير قطر لإجراء محادثات تستهدف فيما يبدو تهدئة التوتر الذي تجدد بين قطر ودول خليجية. بحسب "رويترز".

 

وأرسلت الكويت التي توسطت من قبل في خلاف خليجي سابق مع قطر وزير خارجيتها الشيخ صباح الخالد الصباح لزيارة الشيخ تميم يوم الجمعة. وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه أبلغ تحيات أمير الكويت لحاكم الشعب القطري دون أن تكشف عن المزيد من التفاصيل.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الكويتي للدوحة، استكمالاً لموقف بلاده في الحفاظ على "منظومة مجلس التعاون صلبة، وقادرة على مواجهة الظروف الصعبة بحكمة قادتها، التي تمكّننا من احتواء أي تداعيات سلبية لهذه التطورات"، بحسب ما شدّد نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، في تصريحات نقلتها صحيفة الأنباء الرسمية، الخميس الماضي، مشيراً إلى "أننا نعيش فترة تجديد مسيرة مجلس التعاون".

 

وقال مسؤول خليجي لرويترز يوم الخميس إن أمير الكويت عرض أثناء محادثة هاتفية مع الشيخ تميم التوسط باستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف. ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين حكوميين في الكويت للحصول على تعقيب.

 

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الخميس في مؤتمر صحفي بالعاصمة الدوحة "نسعى لعلاقات خليجية متينة لأننا نؤمن بأن مصالحنا ومصيرنا واحد".

 

وللخلافات القطرية الخليجية تداعيات تتخطى حدودها إذ تستخدم دول الخليج نفوذها وثرواتها النفطية للتأثير على الساحة العربية ويمكن لطبيعة العلاقات بينها أن تؤثر على توازنات سياسية في ليبيا ومصر وسوريا والعراق واليمن.بحسب رويترز.

 

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يوم الجمعة في تغريدة على تويتر "في محيط إقليمي مضطرب لا بديل عن وحدة الصف الخليجي والسعودية عمود الخيمة فلا استقرار دونها ولا موقع عربي أو دولي إلا معها".

 

ومنذ اندلاع الخلاف حجبت السعودية والإمارات الموقع الرئيسي لقناة الجزيرة القطرية التي تعتبرها الدولتان منبرا لتوجيه الانتقادات لحكومتيهما. وظلت بعض قنوات الجزيرة محجوبة يوم الجمعة. وتقول المحطة إنها خدمة إخبارية مستقلة وتعطي صوتا لكل الأطراف في المنطقة.

 

وجاءت التوترات الأخيرة بعد أيام من لقاء قادة الخليج بترامب في قمة للدول الإسلامية مع الولايات المتحدة في الرياض لإظهار التضامن ضد "جماعات سنية مسلحة وضد إيران العدو الشيعي بالمنطقة."

 

ويعيد أحدث خلاف إلى الأذهان استدعاء السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من الدوحة في 2014 للاحتجاج على ما قالوا إنه دعم قطري لجماعة الإخوان المسلمين.

 

 

Print Article

ما تفسير تصعيد الرياض وأبو ظبي ضد الدوحة ولماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

ما تفسير تصعيد الرياض وأبو ظبي ضد الدوحة ولماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
02:44 PM
بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد مراقبون أن التصعيد الإماراتي السعودي ضد الدوحة يطرح تساؤل لماذا في هذا التوقيت بالتحديد وبعد يومين فقط من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض وتحديدا عقب عقد القمة الإسلامية الأميركية وبالتزامن مع ضغوط أميركية ضد قطر؟

ابتداء تواجه إدارة «ترامب» ضغوط في الداخل الأمريكي (والتي يقودها اللوبي الصهيوني على الأرجح) لمراجعة تحالفها مع قطر في ظل وقوف الأخيرة إلى جانب «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال «الإسرائيلي»، وكذلك مساندتها لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

تصعيد مفاجيء

تصعيد مفاجئ ولافت من السعودية والإمارات ومصر ضد قطر، خلال اليومين الماضيين، وبطريقة تبدو مفتعلة، في وقت كانت تواصل فيه الأخيرة مساعيها لتجاوز توترات الماضي مع الرياض وأبوظبي.

                              

بيان مختلق

تطورات دراماتيكية بدأت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء ببيان مختلق تم نسبه إلى أمير قطر، وتداولته سريعاً قناتا «العربية» المملوكة لسعوديين، و«سكاي نيوز عربية» المملوكة لإماراتيين، وفضائيات مصرية خاصة، إضافة إلى صحف ومواقع إلكترونية من البلدان الثلاثة.بحسب تحليل أعده "الخليج الجديد". 

 

وتضمن البيان المختلق ادعاءات عن «توتر العلاقات» القطرية مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ودعوة الدوحة كل من «مصر والإمارات والبحرين إلى مراجعة موقفهم المناهض لقطر»، وتأكيد الدوحة «على أن إيران تمثل ثقلا إقليميا وإسلاميا لا يمكن تجاهله، وليس من الحكمة التصعيد معها».

 

تصعيد مقصود

ورغم مسارعة وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، ومسؤولين قطرين إلى نفي صحة ذلك البيان، والتأكيد على أن موقع الوكالة تم اختراقه، إلا أن القنوات والمواقع الإلكترونية السعودية والإماراتية والمصرية تجاهلت نشر النفي القطري، وواصلت تحليلاتها لما جاء في البيان المختلق والتعامل معه على أنه حقيقة، بل ودعمته من الدقائق الأولى بمواد إعلامية مثل «الفيديو غرافيك»، والتي يتطلب إعدادها وقتا طويلا، وكأن الأمر كان معد سلفا أو «دُبر بليل» كما عبر أحد المسؤولين القطريين.

تصعيد سياسي

وحتى صباح اليوم التالي، ظل البيان المكذوب على أمير قطر يتصدر صفحات وتعليقات وسائل الإعلام المذكورة، كما يتواصل، حتى اللحظة، الهجوم على قطر وأميرها، على نحو يشير إلى أن ذلك التصعيد هو قرار من مستوى سياسي كبير في الإمارات والسعودية، وأصابع الاتهام تتجه هنا تحديداً إلى ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، وولي عهد السعودية «محمد بن سلمان»؛ خاصة أن وسائل الإعلام المشاركة في التصعيد ضد الدوحة ترتبط بالرجلين بشكل أو بأخر.

لماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

التصعيد الإماراتي السعودي المصري على قطر يبدو إذن مقصوداً – إن لم يكن مدبراً -، لكن السؤال لماذا في هذا التوقيت بالتحديد؟

 

المتابع للتطورات السياسية في المنطقة يلاحظ أن ذلك التصعيد يأتي بعد يومين فقط من تواجد قادة السعودية والإمارات ومصر وقطر في «القمة العربية الإسلامية الأمريكية» التي انعقدت، الأحد، في العاصمة السعودية الرياض بحضور «ترامب» والعشرات من قادة الدول العربية والإسلامية.

 

فهل لتلك القمة و«ترامب» علاقة بالتصعيد التصعيد الإماراتي السعودي المصري ضد قطر؟

حماس والإخوان

الإجابة على السؤال ربما تأتي في سياق تقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، أمس الخميس؛ إذ أشارت الصحيفة إلى الضغوط الحالية التي تواجهها إدارة «ترامب» في الداخل الأمريكي (والتي يقودها اللوبي الصهيوني على الأرجح) لمراجعة تحالفها مع قطر في ظل وقوف الأخيرة إلى جانب «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال «الإسرائيلي»، وكذلك مساندتها لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

وفي سياق تلك الضغوط، لفتت الصحيفة إلى تصريح صدر مؤخرا عن وزير الدفاع الأمريكي السابق «روبرت غيتس»، والذي انتقد فيه الدعم الذي تقدمه قطر لـ«حماس» و«جماعة الإخوان».

ضغوط أميركية

وفي الصدد ذاته، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي «أد رويس» أنه سيطرح مشروع قانون لمعاقبة الدول التي تدعم «حماس» و«جماعة الإخوان»، وخصّ قطر بالذكر.

 

الضغوط التي يواجهها الرئيس الأمريكي في الداخل ربما انعكست على خطابه أمام القادة العرب والمسلمين في الرياض عندما وضع «حماس» (الحركة المقاومة للاحتلال) في بوتقة واحدة مع تنظيمات متشددة مثل تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«القاعدة».

 

وتأتي تلك الضغوط على «ترامب» متناغمة مع موقفي السعودية والإمارات، واللتين وجدتا فيها الفرصة لشن هجوم على قطر في تلك النقطة، وربما كنوع من الضغط عليها لدفعها إلى مراجعة موقفها.

 

وربما يكون ذلك بضوء أخضر من «ترامب» لتخفيف الضغوط التي تواجه إدارته، دون أن يتدخل بشكل مباشر في ضوء طبيعة التحالف مع قطر وأهميته، خاصة أن الدوحة تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط.

 

ما سر الحملة؟

الحملة الإماراتية السعودية على قطر ربما يكون لها بعد ثان؛ فالرياض وأبوظبي بدأتا تشعران بالقلق من مواقع إلكترونية عدة سلطت الضوء على مخططات الأولى في اليمن والقرن الأفريقي، والبذخ المالي للثانية مع إدارة «ترامب» أملاً في الحوز على رضاها ومباركتها لخطوة اعتلاء ولي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» عرش المملكة خلفاً لوالده.

 

وكعادتهما خلال الفترة الأخيرة إذا أرادت قمع أي صوت حر يغرد خارج سربها، كان الاتهام السعودي الإماراتي الجاهز لتلك المواقع هو أنها تابعة لــ«جماعة الإخوان» أو قطر.

خارج السرب

لذلك، جاءت – على ما يبدو - الحملة  الإلكترونية التي شنتها مواقع إمارتية أو مصرية – مدعومة إماراتيا - والتي انطلقت قبل أيام على تلك المواقع التي تغرد خارج السرب الإماراتي السعودي.

 

كما جاء كذلك قرارات السلطات في الرياض وأبوظبي بحجب العشرات من تلك المواقع التي تغرد خارج سربها، وشمل ذلك «الجزيرة نت».

 

والملاحظ هنا أن الهجوم على تلك المواقع جاء من أعلى المستويات في الإمارات، ومنه وزير الدولة للشؤون الخارجية «أنور قرقاش»، ونائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي «ضاحي خلفان».

 

وهذا إذا كان يعكس شيئاً؛ فهو يعكس مصداقية وتأثير تلك المواقع، كما يعكس أيضا خوف الأمارات من الإعلام الجديد.

 

«انفصال الجنوب»

وإضافة إلى السببين المذكورين بالأعلى، يستطيع المتابع أن يلمس بسهولة الانزعاج الإماراتي الشديد، خلال الأسابيع الأخيرة، من تصدي قطر لمخطط «انقلاب عدن»، عبر فصل الجنوب اليمني عن شماله، والذي قابلته وسائل الإعلام، التي يسيطر عليها «بن زايد»، بهجوم ضاري على شبكة «الجزيرة» القطرية.

 

ورغم أن الموقف القطري تقاطع مع رفض السعودية لمخطط «انقلاب عدن»، إلا أنه ثمة تساؤل عن حسابات ولي ولي العهد السعودي الخاصة، والتي تجعله حريصا على تعزيز شراكته الشخصية مع أبوظبي.

 

عوامل عدة ربما اجتمعت معاً لتضع تفسيرات محتملة لسر التصعيد السعودي الإماراتي على قطر، وربما تكشف الساعات القادمة أسباب أخرى تجعل الرؤية أكثر وضوحاً.

 

Print Article