الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:39(مكةالمكرمة)، 22:39(غرينتش)‎

قطر

الخارجية المصرية تمهل سفير قطر 48 ساعة لمغادرة البلاد

الخارجية المصرية تمهل سفير قطر 48 ساعة لمغادرة البلاد

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
03:38 PM

الأناضول

أمهلت الخارجية المصرية، اليوم الإثنين، سفير قطر لديها، سيف بن مقدم البوعينين، 48 ساعة لمغادرة البلاد عقب قرار القاهرة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

 

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إنه "اتصالا بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، تم استدعاء سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية إلى مقر وزارة الخارجية (وسط القاهرة)، حيث تم إبلاغه بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر".

 

وأضاف البيان: "تم تسليمه مذكرة رسمية بإنهاء اعتماده كسفير لدى جمهورية مصر العربية، وإمهاله 48 ساعة لمغادرة البلاد تنفيذا لقرار قطع العلاقات".

 

وتابع: "كما تم إبلاغ القائم بالأعمال المصري بالدوحة (لم تسمه) بالعودة إلى البلاد في غضون 48 ساعة".

 

وفي وقت سابق اليوم، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وليبيا العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها. 

Print Article

عن الأزمة الخليجية..تركيا: سنبذل قصارى جهدنا لعودة الأمور إلى طبيعتها

عن الأزمة الخليجية..تركيا: سنبذل قصارى جهدنا لعودة الأمور إلى طبيعتها

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
03:04 PM
وزير الخارجية التركية

وكالات

أكد وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، الاثنين، أهمية عودة العلاقات بين الدول العربية والخليجية إلى طبيعتها، مشيراً إلى أن بلاده تبذل قصارى جهدها لعودة الأمور إلى ما كانت عليه.

 

وقال الوزير التركي في تصريحات صحفية: إنه "لا بد من استمرار الحوار في جميع الظروف. سنبذل قصارى جهدنا من أجل عودة الأمور إلى طبيعتها"، مؤكداً أن "بلاده ترى أن استقرار منطقة الخليج من استقرار لتركيا".

 

وأوضح تشاويش أوغلو أنه "من الطبيعي أن يكون هناك خلاف بين الدول، ولكن الحوار مهم جداً"، لافتاً إلى "استعداد أنقرة للمساعدة بتطبيع العلاقات من جديد بين دول الخليج".

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

وقالت الوزارة، في بيان لها: إن دولة قطر "تعرضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة، وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل".

 

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات التي اتخذت ضد دولة قطر لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان ذلك، ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما.

 

Print Article

دعوات لرأب الصدع ونزع فتيل الأزمة الخليجية

دعوات لرأب الصدع ونزع فتيل الأزمة الخليجية

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
02:49 PM
العاهل السعودي وأمير قطر

الأناضول

خلال الساعات القليلة الماضية، سارعت دول عربية وإقليمية وغربية إلى نزع فتيل الأزمة الخليجية، التي تصاعدت بشكل كبير، فجر اليوم الإثنين، مع إعلان 3 دول خليجية إضافة إلى مصر قطع علاقاتها مع قطر.

 

إذ صدرت تصريحات وبيانات عن مسؤولي دول عدة ضمن مساعي رأب الصدع في الجدار الخليجي، قبل أن يتسع الشق إلى مدى يصعب معه ترميمه، وأضفى الحياد في مواقف أغلب تلك الدول من الأزمة الخليجية ثقلاً لتحركاتها تلك.

 

** تركيا

 

تركيا كانت في مقدمة الدول التي سارعت لنزع الخلافات بين الأشقاء الخليجيين.

 

وتماشياً مع هذا النهج، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى استمرار الحوار بين أطراف الأزمة الخليجية لنزع فتيلها.

 

وخلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الألماني سيغمار غابريل في العاصمة أنقرة، اليوم، قال جاويش أوغلو: "بالتأكيد يمكن أن تحدث مشاكل بين البلدان، واختلافات في الآراء، لكن ينبغي استمرار الحوار في جميع الظروف، ولابد من استمرار الاتصالات لتحل المشاكل الموجودة من خلال الوسائل السلمية".

 

وأكد وزير الخارجية التركي على أن بلاده مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم الممكن من أجل عودة الأمور إلى طبيعتها بين الأشقاء الخليجيين.

 

وأعرب عن أسف تركيا لتصاعد الأزمة بين الأشقاء الخليجيين.

 

وقال إن هذا "التطور يشعرنا جميعًا بالأسف، ونرى أن استقرار المنطقة، واستقرار منطقة الخليج، ووحدتها واتحادتها، هو من وحدتها واتحادنا، وتركيا تساهم من أجل تحقيق ذلك".

 

ولفت أن المنطقة تواجه مشاكل عديدة مثل الإرهاب والتطرف والطائفية والإسلاموفوبيا، مؤكداً على أهمية العمل المشترك والتضامن في مكافحتها.

 

وفي وقت سابق اليوم، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها.

 

** العراق

 

العراق، الذي يرتبط بحدود مع دولتين خليجيتين هما السعودية والكويت، اصطف أيضاً إلى جانب جهود نزع فتيل الأزمة الخليجية.

 

وفي هذا الصدد، دعا نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، اليوم، إلى عقد "حوار حقيقي" بين قطر من جهة، والدول التي قطعت علاقاتها معها، وعلى رأسها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، لاحتواء الأزمة.

 

وقال علاوي، في بيان اطلعت "الأناضول" على نسخة منه، إن "الحكمة والعقل يدعوان إلى عقد مؤتمر حوار حقيقي يضع النقاط على الحروف خاصة أنه لم تمض على القمة العربية سوى أسابيع قليلة (انعقدت في الأردن أواخر مارس/آذار)".

 

وحذر من أن تداعيات الأزمة الجديدة في الخليج العربي "قد تدمر ما بقي في المنطقة، وستؤثر سلبا على عدة بلدان بينها العراق".

 

وأضاف: "هذه التداعيات الخطيرة تؤثر سلباً على القضية الفلسطينية والعراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان ومصر والأردن، ومن غير المعقول أن تصل الأحوال إلى ما وصلت إليه".

 

كما دعا علاوي جامعة الدول العربية إلى أن "تلعب دوراً رائداً ومتميزاً قبل أن تفقد السبب في وجودها أصلاً".

 

** الكويت

 

الكويت، كذلك، تبدو منخرطة في محاولات نزع فتيل الأزمة؛ إذ دخلت، منذ نحو 10 أيام، وقبل التصعيد الجديد اليوم، على خط الوساطة بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى.

 

وتمثلت هذه الوساطة في زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح لقطر نهاية مايو/آذار الماضي، أعرب خلالها عن "استعداد بلاده في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان".

 

ورغم أنه لم يسرب شيء عن تفاصيل الوساطة، فإن التصعيد الجديد اليوم يشير إلى عدم تمكن نجاح الكويت من تقريب المواقف.

 

لكن موقف الكويت المغاير لجيرانها الخليجيين (السعودية والإمارات والبحرين) في عدم إعلان قطعها للعلاقات مع قطر مفاجئًا، يجعلها مؤهلة بشكل أكبر لقيادة وساطة لنزع فتيل الأزمة.

 

وما يعزز ذلك أن الكويت سبق لها أن اتخذت نفس الموقف قبل 3 أعوام؛ حيث لعبت مع سلطنة عمان دور الوسيط في حل الخلافات بين الأشقاء الخليجيين، أثناء ما عرف بـ"أزمة سحب السفراء"، التي اندلعت في مارس/آذار 2014، عندما سحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من قطر، على خلفية اختلاف مواقف البلدان من قضايا إقليمية، وانتهت بعودة السفراء للدوحة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته.

 

** أمريكا

 

وبعيدا عن منطقة الشرق الأوسط صدرت دعوات من واشنطن وموسكو لتسوية الخلافات الخليجية.

 

فوزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، دعا دول الخليج الست إلى الحفاظ على وحدتها، وتسوية الخلافات التي نشأت بينها مؤخراً.

 

وأضاف تيلرسون، على هامش مؤتمر صحفي في أستراليا، اليوم: "المطلوب الآن هو معالجة الخلافات القائمة بين دول الخليج. وحدتهم تهمنا، ومستعدون لأي دور في هذا الإطار".

 

وزاد وزير الخارجية الأمريكي: "يبدو أن التوترات التي بدأت بين دول الخليج قبل أيام قد تفاقمت.. من الضروري الآن التحرك لإيجاد حل الخلافات".

 

وحسب مراقبين، تخشى واشنطن من أن تلقى الأزمة الخليجية الحالية بأصداء سلبية على التعاون التي تسعى إلى تعزيزه معها في مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، والتصدي للنفوذ الإيراني المتصاعد في المنطقة.

 

ويبدو القلق الأمريكي ظاهراً من وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، اليوم؛ حيث قال إن "الخلافات الخليجية لن يكون لها أية تداعيات على الإطلاق، لجهود محاربة داعش.. أنا أدلي بهذا التصريح بناء على الالتزامات التي قدمتها كل دولة من تلك الدول في هذه الحرب".

 

وكانت أطراف الأزمة الراهنة، قطر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر، مشاركة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي استضافتها الرياض في 21 مايو/أيار الماضي بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي صدر في ختامها إعلان نوايا لتأسيس "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي"، بحلول 2018، لتحقيق "الأمن والسلم" في المنطقة والعالم.

 

كما تمخض عن تلك القمة الإعلان عن استعداد الدول المشاركة في "التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب" "لتوفير قوة احتياط قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة".

 

** روسيا

 

وفي موسكو، أكد الكرملين أن موسكو تقدر عاليا علاقاتها مع دول الخليج كافة، وتأمل في تسوية الخلافات فيما بينها في أجواء سلمية.

 

وقال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، في أول تعليق للكرملين على الأزمة الخليجية القطرية، إن موسكو لا تتدخل في شؤون دول أخرى، ولا في شؤون دول الخليج؛ لأنها تقدر علاقاتها مع الدول الخليجية مجتمعة ومع كل دولة على حدة.

 

واستطرد قائلا: "ولذلك يعنينا الحفاظ على العلاقات الودية ونحن حريصون على توفير أجواء مستقرة وسلمية في منطقة الخليج لتسوية الخلافات القائمة في ظلها".

 

كما طرح على الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي سؤال آخر حول الدعم الروسي المحتمل لقطر في مأزقها الحالي، لكن بيسكوف رفض الإجابة، معتبرا أن هذا السؤال في غير محله.

 

رفض يبرز الموقف المحايد الذي تسعى بعض الدول إلى انتهاكه آملاً في أن يضفى ذلك على مساعيها لحل الأزمة الخليجية مصداقية، لعلها تؤتي ثمارها بتسوية الخلافات بين الأشقاء الخليجيين.

 

وقبل أسبوعين، أعلنت قطر عن تعرض موقع وكالة الأنباء الرسمية لاختراق، ونشر تصريحات كاذبة منسوبة للشيخ تميم بن حمد، أمير قطر، نسب فيها المخترقون آراء للشيخ تميم، اعتبرتها بعض دول الخليج مناهضة لسياساتها وخاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

 

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات بعد اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

 

واليوم، تفاقمت الأزمة الخليجية مع إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

 

وبحسب بيانات للدول الأربع، اليوم، فإن قرار مقاطعة قطر، يشمل إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية لتلك الدول، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء.

 

وردت الخارجية القطرية بالإعراب عن "بالغ أسفها واستغرابها الشديد" لتلك الخطوة، واعتبرت في بيان أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

ورأت أن "الهدف منها واضح وهو فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها كدولة وهو أمر مرفوض قطعيا".

 

Print Article

الكيان الصهيوني يرحب بمقاطعة دول خليجية وعربية قطر

الكيان الصهيوني يرحب بمقاطعة دول خليجية وعربية قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
02:29 PM
الكنيست الإسرائيلي

بوابة الخليج العربي-متابعات

حظيت الخطوة الخليجية والعربية؛ المتمثلة بمقاطعة دولة قطر دبلوماسياً، وفرض حظر جوي وبري وبحري، بترحيب إسرائيلي، إلى جانب دعوات لإغلاق قناة "الجزيرة" الفضائية التي تبث من قطر.

 

ففي إطار الأزمة الخليجية الحاصلة وقرار ثلاث دول خليجية (السعودية والإمارات والبحرين) إلى جانب ثلاث دول عربية (مصر وليبيا واليمن)، قطع علاقتها الدبلوماسية مع دولة قطر بشكل متزامن، حاولت إسرائيل الدخول على خط الخلاف العربي، فخرجت بموقف ترحيبي على لسان نائب في "الكنيست"، وبدعوات تطالب بإغلاق قناة "الجزيرة" القطرية والتضييق على موظفيها داخل "إسرائيل".

 

ولعل أبرز الدعوات كانت ما صرح به عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، أورن حزان، حين قال لصحيفة "معاريف" العبرية: "يجب النظر في وقف نشاطات قناة الجزيرة القطرية داخل إسرائيل".

 

وزعم حزان في تصريحه، أن قناة "الجزيرة" القطرية تدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتشارك في التحريض على الإرهاب، في تساوق للتهم التي ألقيت على قطر من قبل الدول التي قررت مقاطعتها.

 

وقال النائب الليكودي المتشدد: "إنني أرحب بالخطوات التي قامت بها مصر والبحرين والإمارات العربية والسعودية"، داعياً باقي الدول لكي تفيق، وتدرك أنه لا مجال للحوار مع أنصار "الإرهاب"، في إشارة إلى دعم الشعب الفلسطيني.

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات، واليمن ومصر وليبيا، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية، وذلك بحسب بيان نشرته وكالات الأنباء السعودية والبحرينية والإماراتية الرسمية.

 

في حين أعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار الدول العربية بقطع العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق تلك الدول حدودها ومجالها الجوي أمام القطريين، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

Print Article

"الاتحاد للطيران" الإماراتية تعلق جميع رحلاتها من وإلى دولة قطر

"الاتحاد للطيران" الإماراتية تعلق جميع رحلاتها من وإلى دولة قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
01:21 PM

الأناضول

قالت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية (حكومية)، اليوم الإثنين، إنها قررت تعليق رحلاتها من وإلى دولة قطر.

 

وأضافت الشركة في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، أن قرار التعليق سيكون على جميع رحلاتها المتجهة من وإلى الدوحة، اعتباراً من صباح الغد (الثلاثاء) حتى إشعار آخر.

 

وذكر البيان، أن آخر رحلات الاتحاد للطيران ستغادر من أبوظبي إلى الدوحة في الساعة 02:45 بالتوقيت المحلي بتاريخ 6 يونيو/ حزيران.

 

وأضاف البيان: "ستغادر الرحلة الأخيرة القادمة من الدوحة إلى أبوظبي، في الساعة 04:00 بالتوقيت المحلي بنفس التاريخ".

 

وأعلنت الإمارات إلى جانب كل من السعودية والبحرين ومصر، فجر اليوم الإثنين قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر.

 

والاتحاد للطيران، التي تأسست في 2003، مملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي، ولديها حصص ملكية في كل من طيران برلين، والخطوط الجوية الصربية، وطيران سيشل، وآير لينغوس، وجيت آيروايز، وفيرجن أستراليا، وداروين آيرلاينز.

Print Article

قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تقرر إنهاء مشاركة دولة قطر

قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تقرر إنهاء مشاركة دولة قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
01:15 PM

الأناضول

أعلنت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أنها "قررت إنهاء مشاركة دولة قطر في التحالف".

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن بيان لقيادة التحالف أن هذا القرار جاء بسبب ما قالت أنها ممارسات قطر " التي تعزز الإرهاب ، ودعمها تنظيماته في اليمن ومنها القاعدة وداعش، وتعاملها مع المليشيات الانقلابية في اليمن مما يتناقض مع أهداف التحالف التي من أهمها محاربة الإرهاب".

 

ولم يصدر بعد بيان رسمي من قطر رد على تلك الاتهامات، إلا أن قطر عادة تؤكد مكافحتها للإرهاب، ودعمها جهود التحالف لدعم الشرعية في اليمن.

 

ويأتي هذا البيان متزامنا مع إعلان السعودية – التي تقود التحالف- ومصر والإمارات والبحرين (الأعضاء في التحالف) قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر.

 

كما يأتي هذا البيان بعد يومين من إعلان قطر إصابة 6 من منتسبي قواتها المسلحة المشاركة في التحالف العربي عند "قيام القوات المسلحة (القطرية) المرابطة على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية بمهامها لدحر قوات العدو (في إشارة لمسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين") عن أراضي المملكة".

 

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، بمشاركة قطر، استجابة لطلب للرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريا.

 

التدخل العسكري جاء لمحاولة منع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.

 

وبدأت مشاركة قطر في العملية العسكرية بـ 10 مقاتلات حربية، قبل أن تدفع بنحو ألف جندي إلى اليمن مزودين بعتاد ومعدات عسكرية حديثة.

 

وسبق أن أعلنت قطر مقتل 4 من جنودها ضمن التحالف؛ أحدهم في نوفمبر 2015، و3 في سبتمبر/ أيلول 2016.

 

Print Article

الرياض تمنع كافة شركات الطيران القطرية من الهبوط في مطارات السعودية فوراً

الرياض تمنع كافة شركات الطيران القطرية من الهبوط في مطارات السعودية فوراً

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
03:21 PM
الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تمنع كافة شركات الطيران القطرية من الهبوط في مطارات السعودية فوراً

الأناضول

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الإثنين، قراراً بمنع "كافة شركات الطيران القطرية وطائرات دولة قطر من الهبوط في مطارات السعودية فوراً".

كما أعلنت الهيئة – بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية- أنها "قامت بمنع كافة شركات الطيران التجارية والخاصة المسجلة في المملكة من التشغيل إلى دولة قطر ( المباشر وغير المباشر ) وبشكل فوري".

كما قررت الهيئة "منع كافة شركات الطيران القطرية وطائرات دولة قطر من عبور أجواء المملكة العربية السعودية اعتباراً من 6 يونيو/ حزيران الساعة (00.01) حسب التوقيت العالمي الموحد .

وأشارت الهيئة إلى أنه "على كافة شركات الطيران والطائرات غير المسجلة في المملكة أو دولة قطر والراغبة في عبور أجواء المملكة من دولة قطر وإليها التواصل مع الهيئة العامة للطيران المدني السعودي خلال أسبوع من تاريخه لمعرفة الإجراءات اللازمة لاستمرار التشغيل عبر الأجواء السعودية."

وقالت الهيئة العامة للطيران المدني، أن هذا القرار يأتي بناءً على البيان الصادر من حكومة المملكة بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، فجر اليوم، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بحسب ما أوردته الوكالات الرسمية للدول الأربع.

وبحسب بيانات الدول الأربع، اليوم، فإن قرار مقاطعة قطر، يشمل إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية لتلك الدول، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء.

Print Article

باكستان: ليست لدينا نية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر

باكستان: ليست لدينا نية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
12:06 PM
أمير قطر ورئيس وزراء باكستان

وكالات

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، الاثنين، إن باكستان ليست لديها نية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وذلك في أعقاب اتخاذ كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قراراً بذلك.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث نفيس زكريا، أن باكستان "ليست لديها مثل هذه النية"، وأشار إلى أنه "لا شيء في الوقت الحالي يخص الشأن القطري و(سنصدر) بياناً إذا حدث تطور".

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

وقالت الوزارة، في بيان لها: إن دولة قطر "تعرضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة، وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل".

 

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات التي اتخذت ضد دولة قطر لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان ذلك، ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما.

Print Article

كتاب قطريون:انتهى عهد الوصاية والمقاطعة ضرر كبير على وحدة الخليج

كتاب قطريون:انتهى عهد الوصاية والمقاطعة ضرر كبير على وحدة الخليج

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
10:52 AM
قمة حليجية

الأناضول

أعلن عدد من الكتاب والمشاهير القطريين دعمهم لأمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني؛ على إثر قرار الدول الخليجية الثلاث؛ السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

 

وشارك العشرات منهم جملة "أنا مواطن قطري أصطف خلف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى"، عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر، وعلى رأسهم؛ عبدالرحمن بن حمد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام.

 

فيما أبدى الكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، في تغريدة له عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر، استغرابه من القرارات قائلا: "هل هذا هو مجلس التعاون الذي كنا نتغنى فيه؛ ستظل قطر شامخة بقيادتها ورجالاتها وأبنائها.. لا يضرها من خالفها."

 

وأكد الحرمي، أنه هناك ضرر كبير على وحدة الخليج من هذه القرارات؛ وقال "ليست قطر متضررة فحسب .. بل البيت الخليجي والأسرة الخليجية في المقدمة."

 

وقال أيضاً "إلى الدول المقاطعة؛ إنتهى عهد الوصاية."

 

ومن جانبها قالت الإعلامية القطرية إلهام بدر؛ مخاطبة مصر "غريبة مصر قطعت علاقاتها ولكن لم تطلب عودة مواطنيها."

 

وأضافت "سيعيقون قطر أن تمد يدها لأهل غزة كعادتها؛ بينما يستدعون سفك الدماء هناك."

 

فيما قال رئيس تحرير جريدة العرب القطرية عبد الله العذبة: "لكل دولة حق ممارسة أعمال السيادة، وعلينا احترام قرارات الدول التي قررت قطع العلاقات مع قطر، ولن تنقطع المحبة حتى وإن تفكك مجلس التعاون".

 

ومن جانبه قال الكاتب القطري محمد فهد القحطاني: "وقوف قطر مع حماس، أفضل من وقوف غيرها مع الصهاينة، وعلاقة قطر مع إيران شبيه بعلاقة الكويت ومسقط معها فأين الخلل؟".

 

ودافع عن موقف قطر، وقال "وقوف قطر مع الرئيس الشرعي والمنتخب محمد مرسي لا يحتاج الى تبرير، وإنما وقوف الآخرين مع انقلاب (عبد الفتاح) السيسي على الشرعية."

 

وعلق على القرارات "السعودية والإمارات والبحرين تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر خوفا على عروشها وليس خوفا على شعوبها."

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، فجر اليوم الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

 

جاء ذلك في خمس بيانات رسمية منفصلة نشرتها الوكالات الرسمية للدول الخمسة في توقيت متزامن.

 

ولم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها حتى الآن.

 

 

Print Article

الخارجية الأمريكية تحث دول الخليج على معالجة الخلافات بينها والبقاء متّحدين

الخارجية الأمريكية تحث دول الخليج على معالجة الخلافات بينها والبقاء متّحدين

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
09:58 AM
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون

وكالات

حثّت الولايات المتحدة الأمريكية دول الخليج العربي على معالجة الخلافات بينها والبقاء متّحدين، وذلك في أعقاب قرار كل من المملكة العربية السعودية، والبحرين، والإمارات، إضافة إلى مصر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، في مؤتمر صحفي، صباح الاثنين، رداً على سؤال بشأن الأزمة الخليجية: "إننا نشجّع الأطراف في الخليج على الجلوس ومناقشة مشاكلهم".

 

وكانت المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات، ومصر، أعلنت، فجر الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية، وذلك بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية والبحرينية والإماراتية الرسمية.

 

وجاء هذا الموقف المفاجئ بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ونشر تصريحات مفبركة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث أصدرت الدوحة نفياً رسمياً لها، وأكّدت اختراق موقع الوكالة، وشكّلت لجنة تحقيق لمعرفة الجهة المخترقة.

Print Article