الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:39(مكةالمكرمة)، 22:39(غرينتش)‎

قطر

ألمانيا تتهم "ترمب" بإثارة التوتر في الخليج وتأجيج النزاعات

ألمانيا تتهم "ترمب" بإثارة التوتر في الخليج وتأجيج النزاعات

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
09:30 AM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

دخلت دول أوروبية بارزة على خط مساعي حل الخلاف الخليجي الذي فاجأ المنطقة والعالم، فقد أكدت أطراف أوروبية دعمها لقطر في الأزمة الحالية، وسط تحركات جادة لوأد الأزمة.

سهام ألمانيا تتوجه نحو ترامب

 

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل: إن "هناك محاولات لعزل قطر وإصابتها بشكل وجودي"، حسبما أذاعته إذاعة "صوت ألمانيا".

 

وأعلن وزير الخارجية الألماني تضامن بلاده مع قطر، متهماً ترامب بـ"إثارة التوتر في الخليج، وتأجيج النزاعات في الشرق الأوسط بالمجازفة بسباق جديد على التسلح بعد مقاطعة قطر من الدول المجاورة لها"، وفق ما نشرته صحيفة "هاندلبلاست" الألمانية، الأربعاء.

 

وأشار سيغمار غابرييل إلى أن "تسبب ترامب بتوتير العلاقات في منطقة تشهد أصلاً أزمات خطير جداً".

 

ورأى الوزير أن "العقود العسكرية الضخمة الأخيرة التي أبرمها الرئيس الأمريكي مع دول الخليج تزيد مخاطر سباق جديد على التسلح"، مضيفاً، بحسب مقتطفات للحديث نشرتها الصحيفة مساء الثلاثاء: "أنها سياسة خاطئة تماماً، وبالتأكيد ليست سياسة ألمانيا".

 

وجاء تعليق ألمانيا بعد نشر ترامب على صفحته الشخصية في "تويتر"، تغريدات وصفت بـ"غير الدبلوماسية"، قال في إحداها، في وقت سابق الثلاثاء: "خلال زيارتي للشرق الأوسط أكدت ضرورة وقف تمويل الأيديولوجية المتطرفة والقادة أشاروا إلى قطر – انظر!".

 

ووفقاً لوسائل الإعلام الفرنسية، أكد ‎الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لأمير قطر عزمه القيام بمساع لإيجاد حل للأزمة الخليجية، وذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما.

 

وأضافت أن ماكرون دعا إلى "الوحدة والاستقرار بمنطقة الخليج"، في ظل الأزمة التي تشهدها.

 

وشدد الرئيس الفرنسي على "التزامه بالوحدة والتضامن داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، وعلى "أهمية الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة".

 

كما أعرب عن "دعمه لجميع المبادرات الرامية إلى تعزيز التهدئة".

 

يأتي ذلك في وقت أجرى فيه وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، مباحثات مع نظيره السعودي، عادل الجبير، بالعاصمة باريس، شملت "بحث العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب وأزمات الشرق الأوسط"، وفق الموقع الرسمي للوزارة.

 

 

يذكر أن كلاً من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، أعلنت الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

Print Article

"ترمب": خلال زيارتي قادة بالمنطقة اتهموا قطر بـ"تمويل الجماعات المتطرفة"

"ترمب": خلال زيارتي قادة بالمنطقة اتهموا قطر بـ"تمويل الجماعات المتطرفة"

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
03:36 PM
ترمب خلال زيارته الأخيرة عقد ثلاث قمم التقى خلالها قادة دول خليجية وعربية وإسلامية

الأناضول

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن قادة دول بمنطقة الشرق الأوسط اتهموا، خلال جولته الأخيرة للمنطقة، قطر بتمويل الفكر المتطرف.

 

وكتب ترامب عبر "توتير": "خلال زيارتي الأخيرة إلى الشرق الأوسط، عندما تحدثت عن ضرورة وقف تمويل الجماعات المتطرفة، أشار شركاؤنا إلى قطر".

               

ولم يعط ترامب أي تفاصيل عن موقفه من هذه الاتهامات كما لم يحدد أسماء هولاء القادة الشركاء.

 

وزار الرئيس الأمريكي، السعودية الشهر الماضي، في أولى زياراته الخارجية منذ تنصيبه رسميا في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وليبيا العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

مسؤولون أمريكيون: الإدارة الأمريكية شعرت بالصدمة من قرار قطع العلاقات مع قطر

مسؤولون أمريكيون: الإدارة الأمريكية شعرت بالصدمة من قرار قطع العلاقات مع قطر

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
02:58 PM

وكالات

قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن مسؤولي الإدارة الأمريكية شعروا بالصدمة لقرار السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في خطوة منسقة مع مصر والبحرين والإمارات.

 

وأضافوا أن الولايات المتحدة ستحاول بهدوء تخفيف التوتر بين السعودية وقطر وإنه لا يمكن عزل الدوحة في ضوء أهميتها بالنسبة للمصالح العسكرية والدبلوماسية الأمريكية.

 

ولواشنطن أسباب عديدة تجعلها ترغب في الدعوة للعلاقات الجيدة في المنطقة، بحسب «رويترز»، فتستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط وهي قاعدة «العديد» التي تنطلق منها ضربات تقودها الولايات المتحدة وتستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق.

 

كما أن استعداد قطر للترحيب بجماعات، مثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تصنفها واشنطن على أنها تنظيم إرهابي وحركة «طالبان» التي تقاتل القوات الأمريكية في أفغانستان منذ أكثر من 15 عاما، يسمح بالاتصالات بمثل هذه الجماعات عند الحاجة.

 

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه: «هناك منفعة ما يجب أن يكون هناك مكان يمكننا لقاء طالبان فيه، وينبغي أن يكون هناك مكان تذهب إليه حماس ويمكن عزلها فيه والحديث إليها».

 

وأوضح المسؤولون الحاليون والسابقون إنه لا يمكنهم تحديد السبب الذي ربما دفع الدول الأربع لاتخاذ قرار قطع العلاقات.

 

وأضافوا أن السعوديين ربما تشجعوا بالدفعة القوية التي تلقوها من الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أثناء زيارته للرياض في مايو/أيار الماضي، وحديثه بلهجة صارمة ضد إيران.

 

وقال مسؤول أمريكي سابق: «أظن أنهم تشجعوا بما قاله ترامب أثناء زيارته... وشعروا بأنهم تلقوا شكلا من الدعم، لا أعلم إن كانوا بحاجة للمزيد من الضوء الأخضر مقارنة بما سبق أن حصلوا عليه في العلن».

 

وأبلغ مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية «رويترز» بأن الولايات المتحدة لم تتلق مؤشرا من السعوديين ولا الإماراتيين على أن هذا التحرك على وشك الحدوث.

 

وأعلن البيت الأبيض أمس الإثنين، أنه ملتزم بالعمل لنزع فتيل التوترات في الخليج.

 

السعي للمصالحة

وخلال الساعت الماضية، أكد مسؤولون أمريكيون في وكالات متعددة على رغبتهم في الدعوة للمصالحة بين المجموعة التي تتزعمها السعودية وقطر التي يبلغ عدد سكانها 2.5 مليون نسمة وتملك مخزونات كبيرة من الغاز الطبيعي.

 

وقال مسؤول كبير بإدارة «ترامب» طلب عدم نشر اسمه: «لا نريد أن نرى شكلا من أشكال الشقاق الدائم وأظن أننا لن نرى هذا»، مضيفا أن الولايات المتحدة سترسل مبعوثا إذا اجتمعت دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الخلاف مع قطر.

 

وأضاف المسؤول الكبير: «هناك إقرار بأن بعض السلوكيات القطرية تثير القلق ليس فقط لدى جيرانها الخليجيين ولكن لدى الولايات المتحدة أيضا».

 

من جهتها، ذهبت «مارسيل وهبة» وهي سفيرة أمريكية سابقة في الإمارات ورئيسة معهد دول الخليج العربية في واشنطن، إلى أن الولايات المتحدة لها نفوذ لكنها ستستخدمه بحكمة.

 

وتابعت: «الولايات المتحدة ستتحرك ولكن كيف ستفعل ذلك.. أعتقد أنه سيكون تحركا هادئا للغاية ووراء الكواليس.. لا أظن كثيرا أننا سنجلس على الهامش وندع الأزمة تتفاقم».

 

وقال مسؤول أمريكي آخر: «نتواصل مع كل شركائنا... لإيجاد سبيل لإعادة بعض الوحدة في مجلس التعاون الخليجي دعما للأمن الإقليمي»، مضيفا أنه من المهم «مواصلة قتال الإرهاب والفكر المتشدد».

Print Article

واشنطن بوست :دول خليجية رأت في دعم "ترمب" فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة

واشنطن بوست :دول خليجية رأت في دعم "ترمب" فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
03:17 PM
القمة الخليجية الأميركية

بوابة الخليج العربي-متابعات

اعتبرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، أن الضغوط التي تُمارَس على دولة قطر من طرف جيرانها الخليجيين تهدف بالدرجة الأولى إلى دفع الدوحة للتخلّي عن قرارها المستقلّ، مشيرة إلى أن قطر ووقوفها إلى جانب ثورات الربيع العربي عام 2011، التي تصدّر مشهدها الإسلام السياسي، أزعج جيرانها في الخليج.

 

وتنقل الصحيفة عن أندرو بوين، الزميل الزائر في معهد أمريكان إنتربرايز، قوله إن بعض الدول الخليجية رأت في الدعم الذي حصلت عليه من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة.بحسب ترجمة "الخليج أونلاين".

 

ويضيف أن هناك مطالب بتنازلات ضخمة من الدوحة؛ تتمثّل بإغلاق وسائل الإعلام القطرية، وتخلّي قطر عن سياستها المستقلّة.

 

وأعرب بوين عن قلقه من أن يكون هناك سوء تقدير في المواقف من قبل بعض الأطراف الخليجية، الأمر الذي قد يؤدّي إلى تعقيد الأزمة وإطالة أمدها.

 

وترى الصحيفة أن التداعيات الأخيرة للقرارات التي اتُّخذت من دول خليجية بحق قطر ستسهم إلى حد كبير في زيادة رقعة الانقسامات التي تعيشها المنطقة منذ وقت طويل، ويبقى المتغيّر الجديد في ظل هذه الأوضاع هو الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي لا يعرف إلى الآن كيف سيتصرّف إزاء هذه الأزمة الجديدة.

 

السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر، قرّرت قطع العلاقات مع قطر، فجر الاثنين، أعقب ذلك اتخاذ تلك الدول قرارات متسارعة بغلق الحدود البرية والجوية، وأيضاً منع المواطنين من السفر بين تلك الدول وقطر.

 

ولسنوات ظلّت قطر تدعم ثورات الربيع العربي، وهو أمر لم يَرُقْ لجيرانها في الخليج، وكثيراً ما تعرّضت قطر لضغوط من أجل تغيير مواقفها الخارجية، وكثيراً ما تقاطعت سياسات دول الخليج العربية حيال العديد من القضايا.

 

 

وزارة الخارجية القطرية وصفت من جانبها تلك الإجراءات بأنها إجراءات غير مبرّرة، وأنها انتهاك لسيادة البلاد، مؤكّدة أن كل ما جاء في سلسلة الاتهامات لا أساس له من الصحة.

 

Print Article

رئيس غرفة قطر: الاقتصاد القطري قوي ولدينا بدائل للحفاظ على وتيرة الاستيراد

رئيس غرفة قطر: الاقتصاد القطري قوي ولدينا بدائل للحفاظ على وتيرة الاستيراد

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
12:55 PM
رئيس غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني

بوابة الخليج العربي-متابعات

أعرب رئيس غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، عن أسفه لقيام كل من السعودية والامارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، لافتا إلى أن التداعيات الاقتصادية لهذه المقاطعة غير المسبوقة، ستكون آثارها السلبية على اقتصادات هذه الدول الثلاثة وليس على دولة قطر.

                  

وأشار الشيخ خليفة بن جاسم في تصريحات صحفية إلى أن الاقتصاد القطري قوي بما يكفي لتجاوز الأزمة الحالية، لافتاً الى أن قطر لديها بدائل عديدة للحفاظ على وتيرة استيراد السلع الغذائية والاستهلاكية ومد السوق المحلي بها، حيث أن امدادات السلع لن تتأثر بهذه المقاطعة، بل ستظل متواصلة بنفس الوتيرة، ولكن من مصادر أخرى غير تلك الدول الثلاثة، مما يعني أن المتضرر من هذه المقاطعة سيكون الشركات ورجال الاعمال واقتصادات الدول الثلاثة المقاطعة والتي سوف تخسر السوق القطري.

 

وأشار الشيخ خليفة بن جاسم إلى أن قائمة الشركات القطرية المستوردة طويلة وتضم شركات كبرى لها علاقات تجارية قوية في عدد كبير من دول العالم، وبالتالي فهي قادرة على تأمين احتياجات السوق القطري من مختلف المنتجات ومن اسواق متعددة، إذ لا تعتمد على سوق واحد للاستيراد، لافتا إلى أن مقاطعة كل من السعودية والامارات والبحرين لقطر، توقِف الواردات القطرية من هذه الدول الثلاثة فقط، ولكنها بنفس الوقت تفتح أمام الشركات القطرية بدائل عديدة للاستيراد خصوصاً من القارة الآسيوية والتي تمتاز بوفرة المنتجات والسلع المطلوبة للسوق القطري، وبأسعارها التنافسية وقربها الجغرافي.

 

وشدد رئيس الغرفة على أن دولة قطر لديها خطط استراتيجية تضمن وفرة السلع الأساسية والاستهلاكية على مدار العام مهما كانت الظروف، كما أن لديها مخزون استراتيجي من السلع الغذائية الاساسية، مستبعداً أن يشهد السوق القطري نقصاً في أية سلعة من السلع الرئيسية سواء كانت استهلاكية او السلع المتعلقة بمتطلبات المشروعات الانشائية التي تشهدها الدولة، وذلك في حال استمرت هذه المقاطعة لفترة طويلة نسبياً، منوها في ذات الوقت الى أن مجتمع رجال الأعمال يتمنى في المقام الأول عودة العلاقات إلى طبيعتها بين الدول الخليجية الشقيقة، وأن يظل الاقتصاد الخليجي اقتصاداً متكاملاً، تسوده روح الأخوة والمحبة، كما قال.

Print Article

تركيا:يجب عدم زعزعة العلاقات بين الدول استناداً لأخبار مفبركة

تركيا:يجب عدم زعزعة العلاقات بين الدول استناداً لأخبار مفبركة

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
02:33 PM

 

وكالات

أعلنت تركيا استعدادها للتدخّل من أجل حل "الأزمة الخليجية"، المتملثّة بقيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية، مشدداً على أهمية سلوك طريق الحوار لإنهائها.

 

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم، في كلمة له الثلاثاء، أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، في العاصمة أنقرة: "ندعو دول الخليج إلى حل الأزمة عن طريق الحوار المتبادل، ومستعدّون لفعل ما يلزم من أجل رأب الصدع".

 

وأضاف: "يجب عدم زعزعة العلاقات بين البلدان استناداً لأخبار مفبركة"، في إشارة إلى الأزمة الخليجية التي بدأت بسبب تصريح مفبرك لأمير قطر، نشره قراصنة إنترنت على موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية بعد اختراقه، وهو ما تم نفيه رسمياً من قبل الدوحة.

 

وتابع يلديريم: "نتمنّى من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التوصّل إلى حل للأزمة عبر الحوار بين الأشقّاء".

 

يشار إلى أن أنقرة تتمتّع بعلاقات متينة مع دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما قطر والسعودية. وسبق أن شاركت تركيا في تمارين عسكرية أُقيمت في الخليج، فضلاً عن مشاريع اقتصادية واسعة تبادلتها تركيا مع دول الخليج.

 

وكانت دول المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، الاثنين.

 

وكانت الأزمة الخليجية بدأت بقرصنة حساب وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ونشر تصريح مزعوم لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قبل أسبوعين، لتنشب على إثرها حملة إعلامية هجومية غير مسبوقة ضد دولة قطر، اختُتمت بإعلان قرار المقاطعة، على الرغم من إصدار قطر نفياً رسمياً للتصريح المزعوم، وشكّلت الدوحة لجنة تحقيق تشارك فيها دول كبرى حول الجهة التي اخترقت موقع وكالة الأنباء القطرية.

Print Article

أفيغدور ليبرمان:قطع العلاقات مع قطر فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل"

أفيغدور ليبرمان:قطع العلاقات مع قطر فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل"

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
11:58 AM
أفيغدور ليبرمان وبنيامين نتنياهو

وكالات

في أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

 

الأزمة الخليجية القطرية

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

 

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن إسرائيل، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

 

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

 

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:

- الأزمة تضر بحماس.

 

- التمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.

 

- الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة.

 

- نزع الشرعية عن "الإرهاب".

 

- الأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

Print Article

الخارجية القطرية:خيارنا الاستراتيجي حل أي خلاف بالحوار

الخارجية القطرية:خيارنا الاستراتيجي حل أي خلاف بالحوار

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
02:14 PM
وزير الخارجية القطري

وكالات

أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الخيار الاستراتيجي لدولة قطر في التعامل مع قرارات ثلاث دول خليجية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة يكمن في حل أي خلاف ضمن الحوار.

 

وقال آل ثاني في حوار مع قناة الجزيرة مساء الاثنين: "هناك محاولات لفرض وصاية على دولة قطر، وهذا أمر مرفوض رفضاً باتاً"، وأضاف: "للأسف، رأينا سهاماً تُوجه إلينا من داخل البيت الخليجي"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "قمم الرياض لم تشهد أي توتر أو مؤشر لحدوث أي أزمة".

 

وأشار وزير الخارجية القطري إلى تلقي الدوحة العديد من الاتصالات من دول صديقة وشقيقة أبدت تضامنها مع قطر، رداً على قرار السعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية.

 

وعن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ قال المسؤول القطري: "العلاقات بين الدوحة وواشنطن استراتيجية ولا تقاد عبر المؤسسات الهامشية المتطرفة"، على حد تعبيره.

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

Print Article

لاحتواء الأزمة الخليجية أمير الكويت يلتقي العاهل السعودي اليوم الثلاثاء

لاحتواء الأزمة الخليجية أمير الكويت يلتقي العاهل السعودي اليوم الثلاثاء

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
03:31 PM
العاهل السعودي وأمير الكويت

وكالات

يتوجه أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، الثلاثاء، إلى جدة للبحث مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأزمة التي هزت الخليج العربي، بحسب ما أعلنت قناة "الجزيرة" القطرية.

 

وتأتي زيارة الشيخ صباح الصباح إلى جدة عقب استقباله، الاثنين، مستشار العاهل السعودي، الأمير خالد الفيصل، واتصاله هاتفياً بأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب وكالة "كونا" الكويتية، فقد تمنى أمير الكويت على أمير دولة قطر، "تهدئة الموقف وعدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية، إتاحة للمجال لجهود رأب الصدع وحل الأزمة"، في إشارة تدل على أن الكويت بدأت تمارس جهوداً دبلوماسية لحل الأزمة.

 

كما أجرى في الوقت ذاته يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، مباحثات واسعة في الدوحة ضمن زيارة غير معلنة مسبقاً، التقى خلالها أمير قطر ووزير خارجية البلاد، عبد الرحمن آل ثاني، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

 

ولم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، الأمر الذي يرجح قيامهما بدور وساطة لرأب الصدع في البيت الخليجي.

 

وفي سياق متصل أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، جرى خلالها بحث الخلاف الخليجي.

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهامها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
11:04 AM
الرئيس التركي والعاهل السعودي

وكالات

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، مع كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن "خادم الحرمين الشريفين تلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس أردوغان، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط".

 

بدورها قالت وكالة الأنباء القطرية، إن الشيخ تميم تلقّى اتصالاً هاتفياً من أردوغان، بحثا خلاله "تطوّرات الأحداث في منطقة الخليج، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

 

وأعرب الرئيس التركي –بحسب الوكالة القطرية- عن "تضامن تركيا مع دولة قطر، في ظل الأزمة المتفاقمة مع بعض دول الخليج".

 

وأبدى أردوغان -بحسب المصدر ذاته- تعاون بلاده "بكافة السبل الكفيلة والجهود المبذولة للعمل على رأب الصدع وتجاوز الخلافات".

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، واتهامها بـ "دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

 

 

 

Print Article