الجمعة 1438 /9 /28هـ -الموافق 2017 /6 /23م | الساعة 23:40(مكةالمكرمة)، 20:40(غرينتش)‎

قطر

أردوغان يصادق على قرار نشر قوات تركية في قطر

أردوغان يصادق على قرار نشر قوات تركية في قطر

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
09:24 AM
الرئيس التركي وأمير قطر

وكالات

صادق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، على قرار البرلمان التركي الذي يجيز تطبيق اتفاقية نشر قوات تركية على الأراضي القطرية.

 

وقال بيان صادر عن المركز الإعلامي في الرئاسة التركية إن أردوغان صادق على قراري البرلمان اللذين يجيز أحدهما نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية، والثاني الذي ينص على تطبيق التعاون بين أنقرة والدوحة حول تعليم وتدريب القوات الأمنية بين البلدين.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ البرلمان التركي صادق، الأربعاء الماضي، على مشروع قانون يجيز نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية، وفق بروتوكول سابق بين البلدين. كما صادق البرلمان أيضاً على مشروع قانون حول التعاون بين تركيا وقطر بشأن تعليم وتدريب قوات الدرك والأمن بين البلدين.

 

وأعلنت 7 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الإرهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

حملة كويتية للتضامن مع قطر ..تعرف إليها

حملة كويتية للتضامن مع قطر ..تعرف إليها

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
01:28 PM

على خُطا أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، باحتواء الأزمات الخليجية، وتقريب الأشقاء، وتبديد الخلافات، أطلق ناشطون كويتيون وسماً على موقع "تويتر" الشهير، مساء الأربعاء، بعنوان: "#عطله_عيد_الفطر_في_قطر"، يعبر عن تضامنهم مع دولة قطر ويدعو لقضاء عطلة عيد الفطر، بعد مقاطعتها من عدة دول.

ولم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة؛ الأمر الذي دعم قيامهما بدور وساطة لرأب الصدع في البيت الخليجي.

وتصدر "#عطله_عيد_الفطر_في_قطر"، صباح الخميس، وغرد فيه كويتيون ليؤكدوا تضامنهم مع قطر ورغبتهم في تمضية عطلة العيد بربوعها.

وكانت الدول الخليجية الثلاث؛ السعودية والإمارات والبحرين، اتخذت خطوات تصعيدية بحق قطر، بدأت بقطع العلاقات الدبلوماسية، ولم تنتهِ بوقف الرحلات الجوية وإغلاق المنافذ، وغيرها.

Print Article

"أردوغان" و"الصباح" يبحثان سبل حل الأزمة الخليجية

"أردوغان" و"الصباح" يبحثان سبل حل الأزمة الخليجية

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
12:17 PM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

بحث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، جهود حل الأزمة الخليجية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه أمير الكويت من الرئيس التركي، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، وبحث الجانبان سبل تعزيز مسيرة التعاون والعمل الإسلامي المشترك ودعمه في مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان أمير الكويت عاد إلى بلاده في وقت سابق بعد زيارتين إلى دبي والدوحة، ضمن مساعي الوساطة التي يقوم بها لحل الأزمة الخليجية.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ صباح عقدا اجتماعاً، مساء الأربعاء، أطلع خلاله الصباح أميرَ قطر "على مساعيه في محاولة حل الأزمة في العلاقات بين دولة قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين".

وقبل ذلك، أجرى أمير الكويت في دبي مباحثات مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.

وأعلنت 3 دول خليجية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما.

من جانبها، نفت قطر الاتهامات بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت لحد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

البرلمان التركي يقر قانوناً يقضي بنشر قوات في قطر..ما الدلالات؟

البرلمان التركي يقر قانوناً يقضي بنشر قوات في قطر..ما الدلالات؟

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
10:21 AM

بوابة الخليج العربي- متابعات:
أقر البرلمان التركي مساء الأربعاء قانونا يقضي بالسماح بنشر قوات تركية في القاعدة العسكرية التركية في قطر، وفق الاتفاقية الموقعة مع الدوحة في العام 2007، بعد حصوله على تأييد 240 نائيا.
وكان نواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم اقترحوا في وقت سابق مناقشة تشريعين، الأول يسمح بنشر قوات تركية في قطر، والثاني حول تعاون عسكري بين أنقرة والدوحة.
وتحتفظ أنقرة بقاعدة عسكرية في قطر، حيث وقعت بين الطرفين في العام 2007، اتفاقية بشأن التعاون في مجالات التدريب العسكري والصناعة الدفاعية ونشر قوات مسلحة في البلدين.
ويأتي هذا التحرك، في ظل مواقف داعمة أعلنها الرئيس التركي لقطر، بعد إعلان دول خليجية وعربية الاثنين قطع علاقاتها بالدوحة، وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية من قطر وإليها متهمة الدوحة بـ"دعم الإرهاب".
و قالت وكالة الأناضول التركية إن القانون يهدف إلى "المساهمة في السلام الإقليمي والدولي عبر زيادة التنسيق والعمل المشترك بين البلدين وتنفيذ مناورات وتدريبات مشتركة، قائمة على المساواة والاحترام المتبادل في إطار القوانين الوطنية والقانون الدولي".
كما يتضمن القانون "المساهمة في دعم العمليات العسكرية الدولية لمكافحة الإرهاب من أجل دعم السلام العالمي".

ونقلت الأناضول عن ويسي قايناق نائب رئيس الوزراء التركي قوله ردا على أسئلة النواب الأتراك إنه "ليس من الصائب والسهل القول لدولة معينة أنتم دولة إرهابية بسبب قطع ستة أو سبعة دول علاقاتها بها فقط".
وأضاف قايناق أن الرئيس أردوغان والمسؤولين الأتراك "يواصلون في الوقت الراهن جهودهم مع الدول التي لها خلافات مع قطر"، معربا عن أمله "بأن يتم تجاوز الأزمة في أسرع وقت ممكن". 

كما شدد على أن السبب الأساسي لتواجد القوات التركية في قطر هو "تقديم التدريب هناك"، موضحا: "نحن هناك لغرض توفير التدريب، إلى جانب تنفيذ وظائف أخرى ستوكلها حكومتنا. كما أن وزارة الدفاع، ورئاسة الأركان ووزير الداخلية سيحددون عدد المرسلين، ورتبهم، وميزانيتهم". 
 

Print Article

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
05:54 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات

حذر مراقبون من أن هذه الأزمة الخليجية ترجع لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا، مؤكدين أن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني، بل إن التفريق بين الدول يجري وفق خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع.

ونبهوا إلى أن هذا الخلاف سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، بينما تضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني.

فقد أجمع خبراء أتراك على أن الأزمة الحالية في الخليج، تجعل من جميع الأطراف خاسرة دون رابح فيما بينها، مشددين على ضرورة الحوار كطريق لحل هذه الأزمة، إذا لا حل بدون الحوار.

             

وأرجع الخبراء الذين تحدثوا للأناضول، أسباب هذه الأزمة لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا ولن يكون هناك ربح على حساب آخر، وستلحق الأزمة بالمنطقة مزيدا من الأزمات.

 

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها.

تحت ضغط أميركي

من جانبه، قال الكاتب والباحث جاهد طوز، إن "قرار فرض العقوبات على قطر من عدة دول هي قرارات لم تأخذ من نفس الدول، وإنما هي نتيجة لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية مؤخرا، أي أنها قرارات اتخذت نتيجة الضغط الأمريكي".

 

وأضاف "لن يكون هناك طرف رابح فيما يخص المنطقة خلال هذه الأزمة، ورغم أنه في الظاهر ستكون قطر الخاسرة، والاتهامات التي سيقت لها هي اتهامات لا تمت للحقيقة بصلة، والمجتمعات ترى ذلك، وهو ما سيظهر مدى عدم أحقية الادعاءات، وتتجه الشعوب لتساند نسبة ما دولة قطر".

 

وشدد على أن "الوضع الحالي سينتج عنه تزايد في أزمات المنطقة، واستمرار عدم الاستقرار فيها".

القنوات الدبلوماسية

طوز تطرق أيضا إلى سبل تجاوز هذه الأزمة بقوله إن "الحل يكون عبر فتح القنوات الدبلوماسية لأقصى درجة، وعلى الدول التي لديها سياسية واحد تجاه إيران، أن توحد جهودها في هذا الصدد، فإن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني".

 

ولفت إلى أن "هذا يعني أنه على العكس ستزداد أزمات المنطقة متتالية، فأهم عنصر يجب أن يكون حاليا هو فتح القنوات الدبلوماسية والعلاقة مع قطر، وتحويلها إلى علاقة إيجابية".

دور تركيا

ورأى أن "تركيا لديها القدرة على لعب دور ريادي في المنطقة لحل الأزمات، وسيكون عليها دور فتح القنوات الدبلوماسية بين هذه الدول، ولديها دور مع هذه الدول كدولة وحيدة ستعمل على استغلال علاقاتها لحل الأزمة".

ستخسر كل الأطراف

بدوره، ذهب الكاتب الصحفي مصطفى أوزجان المختص بشؤون الشرق الأوسط، إلى أن الأزمة الحالية "لو تستمر ربما ستخسر كل الأطراف، لأنه لا معنى لهذه الأزمة، فهي ليست بين قطر والإمارات العربية المتحدة وحسب".

الموقف من "إسرائيل"

وأرجع سبب الخلافات إلى أن "هناك اتجاهات تأتي على أسس رؤى مختلفة حول أمريكا وإسرائيل ومستقبل المنطقة، من جانب قطر هي قريبة من الحركات الإسلامية وخاصة الإخوان المسلمين ومؤيدة لحركة حماس، والطرف الثاني وخاصة الإمارات وجهة نظرها أقرب لأمريكا وإسرائيل".

 

ولفت أيضا بقوله "ليس هناك مصلحة للطرفين لا للإمارات ولا قطر في الأزمة، وهذه القضية لا تخص الطرفين، فليس هناك تضارب في المصالح، بل اتجاهات مختلفة فقط مرتبطة بإسرائيل وأمريكا ودورها بالمنطقة، والسياسات المطبقة حيال قضايا المنطقة".

 

أوزجان تمنى أن تكون هذه الخلافات "سحابة صيف عابرة ستزول عما قريب، كما حصل في العام ٢٠١٤، كانت هناك أزمة بين الأطراف المعنية انتهت في ٨ شهور، ونتمنى أن تزول الأزمة الحالية خلال فترة قريبة ليست بعيدة".

قارب واحد

وأشار إلى أن الأطراف "هم في قارب واحد، ويعتبون على قطر تغريدها خارج السرب، وإن كان هناك خرق في القارب يتضرر كل الأطراف وليس قطر وحسب، فلا بد من لم شمل كما دعت تركيا لذلك".

 

وعن احتواء الأزمة والأطراف التي يمكن أن تلعب دورا بها، قال أوزجان "طبعا احتواء الأزمة ممكنة ليست هناك دول عديدة يمكن لعب دور إيجابي، فمصر على عداء مع قطر، وعلى علاقة مع الإمارات والسعودية، فلا يمكنها لعب دور وسيط، وكذلك إيران مستبعدة".

 

وأردف "لم يتبق سوى تركيا، ولا توجد دولة أخرى يمكن أن تقوم بهذه الوساطة، بل تركيا يمكنها القيام بذلك، فهي مصنفة بأنها قريبة من قطر، ربما يضعها بموقف مسبق من قبل مصر مثلا، وليس هناك إشكال بين تركيا والسعودية".

إرادة الأطراف الأخرى

وبين أنه "يمكن لتركيا أن تقود المهمة إلا أن مزاج الإمارات غير معروف حاليا بتقبل دور تركيا بترطيب الأجواء بين الأطراف، وبنهاية المطاف يمكن لتركيا أن تقوم بهذه المهمة، وهو متوقف على إرادة الأطراف الأخرى أيضا".

الحوار الحل

وشاطر المحلل السياسي بكير أتاجان كلا من طوز وأوزجان باعتبار الأطراف جميعها خاسرة، وأن الحوار هو الحل فيما بينها.

 

وقال أتاجان "اذا استمرت الأزمة بين جميع الأطراف فستكون جميعها خاسرة، ويجب على تركيا أن تلعب دور الوسيط في تحسين العلاقات بين دول الخليج فيما بعضها البعض، لما لذلك من مصلحة لشعوب المنطقة، والشعب التركي".

خطة أميركية

وأضاف "هذا التفريق بين الدول هي خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع الذي تسعى له جاهدا، وهو يأتي بدعم أمريكي وغربي".

تخدم إيران

ولفت إلى أن "هذا سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، وتضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني في المنطقة، وبالتالي لن تخدم مصالح هذه الدول، بل تخدم مصالح إيران في المنطقة عسكريا وسياسيا واقتصاديا".

 

أتاجان أفاد مشددا على أهمية الحوار أنه "لا بد لتركيا أن تذهب لإيجاد حوار بين دول الخليج مع بعضها البعض، وخاصة الضغط على السعودية وقطر لتحسين علاقاتهما، فهذا النزاع لن يخدم الدول العربية وتركيا".

 

وختم بقوله "في السياسة لا يوجد حل سوى الحوار، ليس هناك حل عسكري أو بالقوة، وأي مشكلة لا يمكن حلها إلا عبر السياسة، ولا يكون ذلك إلا عبر الحوار".

 

Print Article

قطر تؤكد تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة

قطر تؤكد تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
03:15 PM

الأناضول

قال مجلس الوزراء القطري إن الدولة تتعرض "لحملة إعلامية مغرضة"، و"إجراءات غير مبررة" من بعض الدول المجاورة، في إشارة إلى قيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات مع قطر وإغلاق حدودها ومجالها الجوي معها.

             

وأشاد المجلس في بيان أصدره عقب اجتماعه اليوم بوعي المواطنين والمقيمين وإدراكهم لدوافع تلك الحملة، مؤكدًا تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة.

 

وقال البيان إنه في بداية الاجتماع " قدمت اللجنة الوزارية التي شكلها المجلس في اجتماعه غير العادي الإثنين الماضي، تقريرًا للمجلس عن تنفيذ الخطة الموضوعة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في دولة قطر".

 

وقد اطمأن المجلس- بحسب البيان- "على سير تنفيذ الخطة الموضوعة".

 

وأشا المجلس في هذا الصدد "بجهود الأجهزة الحكومية ووعي المواطنين والمقيمين وإدراكهم لدوافع الحملة الإعلامية المغرضة التي تتعرض لها دولة قطر، وللإجراءات غير المبررة التي اتخذتها بعض الدول المجاورة".

 

كما أشاد المجلس "بوقوف الشعب صفًا واحدًا وتلاحمه خلف قيادته".

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قد أكد في تصريحات سابقة أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد وجه(في أعقاب أزمة سحب السفراء في 2014 والتلويح بإجراءات تصعيدية آنذاك)

 

بوضع برنامج إستراتيجي للدولة بحيث لا تتأثر بأي أجراءات أخرى قد تتخذها أي دولة تجاهها، وأن تعتمد قطر على نفسها في توفير الموارد لضمان سير الحياة بصورة طبيعية.

 

وأوضح أن "مجلس الوزراء استعرض هذا البرنامج في اجتماعه الإثنين الماضي، وأكد أن الحياة في قطر ستسير بشكل طبيعي وكل المشاريع المستقبلية في الدولة سيسير العمل فيها كما كان ولن تتأثر بهذه الأزمة".

 

وأكد أن الدولة اتخذت الخطوات اللازمة حتى تستطيع أن تحقق رؤيتها بشكل مستقل بعيداً عن أي ضغوط سياسية.

 

وأشار إلى أن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يؤثر على الحركة هو إغلاق المنافذ البرية أما المسارات البحرية فهي مياه دولية وبالنسبة للحركة الجوية فهناك أجواء دولية نستطيع الطيران عبرها، كما نستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة ستسير داخل قطر بشكل طبيعي".

 

وأضاف أن "هناك تصريحات غير دقيقة بشأن غلق الأجواء أو الحصار البحري والبري".

 

وأشار إلى أن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يؤثر على الحركة هو إغلاق المنافذ البرية أما المسارات البحرية فهي مياه دولية وبالنسبة للحركة الجوية فهناك أجواء دولية نستطيع الطيران عبرها، كما نستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة ستسير داخل قطر بشكل طبيعي".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، أمس الأول الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيًا".

Print Article

عزل الدوحة كيف يستهدف محاربة الإسلاميين بضوء أخضر أميركي

عزل الدوحة كيف يستهدف محاربة الإسلاميين بضوء أخضر أميركي

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
05:49 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

تحمل الأزمة الخليجية التي فجرها قرار السعودية والإمارات قطع العلاقات مع قطر تداعيات خطيرة وتكشف عن حزمة من الأسباب والحملات الممنهجة أهمها استهداف أبو ظبي تحجيم قوة الإسلاميين ووقف أي دعم قطري لهم، أما للتوقيت دلالة مهمة فالتصعيد السعودي الإماراتي جاء بضوء أخضر أميركي عقب القمة الأميركية الإسلامية، وتكشف عن تحولات خطيرة وتحالفات جديدة تحمل مخاطر على أمن المنطقة واستقرارها، بحسب مراقبين.  

أما الهدف القادم للرياض وأبو ظبي بالتعاون مع ترمب فهو تشكيل تحالفٍ إقليمي مناهض للإسلاميين ولإيران معا.أما الهدف الآني الحصول على تنازلاتٍ ضخمةٍ من الدوحة، بما في ذلك إغلاق وسائل الإعلام القطرية في الخارج والتخلي عن سياسة قطر الخارجية المستقلة.

أزمة إقليمية

ترصد صحيفة "واشنطن بوست" أن الدول العربية في الخليج العربي تختبر أزمةً إقليميةً لم يسبق لها مثيل. وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين، أصدرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر بياناتٍ منسقة أعلنت فيها مقاطعةً دبلوماسية مع دولة شبه الجزيرة العربية الصغيرة والثرية، قطر. حيث قطعوا الروابط الجوية والبحرية والبرية وأمروا المسؤولين والمواطنين القطريين المقيمين في بلدانهم بالعودة إلى ديارهم.

"بعد الاضطرابات السياسية في الربيع العربي، على سبيل المثال، انحازت قطر إلى الأحزاب السياسية الإسلامية مثل الإخوان المسلمين في مصر. وبغض النظر عن غضب جيرانها، تتصدى قناة الجزيرة الإخبارية التي تمولها الدولة، لقضايا هذه الجماعات، وغالبًا ما تدافع عن الديمقراطية والمعارضة في منطقة يحكمها أوتوقراطية علمانية أو ملكية مطلقة. وكانت قطر من بين أكثر الداعمين لنشاط المقاتلين الإسلاميين في عمليات التمرد في سوريا وليبيا." بحسب الصحيفة في تقرير ترجمه "الخليج الجديد".

معسكر الإسلاميين

وقال «حسن حسن»، الخبير في شؤون الشرق الأوسط أنّ «دول المنطقة يمكن تقسيمها إلى معسكرين، أحدهما يسعى إلى دفع مصالحه الخارجية من خلال دعم الإسلاميين، ووالآخر يعتمد في سياستها الخارجية على معارضة ظهور الإسلاميين». وتقع قطر، في المعسكر الأول، في حين يقع السعوديون والإماراتيون في الأخير.بحسب الصحيفة نفسها.

 

ضد الإسلام السياسي

وقد دعمت السعودية، وبدرجةٍ أقل، الإمارات مختلف الجماعات المتمردة والفصائل الإسلامية في نزاعات الشرق الأوسط كذلك. لكنّ الدولتين وقفا ضد الإسلام السياسي في أماكن مثل مصر، ودعما الرئيس الحالي «عبد الفتاح السيسي»، الذي جاء إلى السلطة في انقلابٍ عام 2013، والذي أطاح بحزب الإخوان المسلمين الحاكم، وأعقبه حملة شرسة ودموية ضد الإسلاميين. وقد انضمت الحكومة اليمنية المحاصرة، التي تدعمها الرياض، والقيادة المدعومة من الإمارات في شرق ليبيا، وجزر المالديف في المحيط الهندي، والتي يبدو رئيسها على نحوٍ متزايد وكيلًا سعوديًا، إلى قطع العلاقات مع قطر.

وقد عمدت الإمارات، على وجه الخصوص، إلى الوقوف أمام دور قطر المستمر في دعم الإسلاميين في ليبيا وأماكن أخرى، ويبدو أنّها قد قادت عملية الدفع باتجاه عزل قطر.

 

بن زايد وبن سلمان

ويعتقد بعض الخبراء أنّ «محمد بن زايد»، ولي عهد إمارة أبوظبي، قد وجد شريكًا مستمرًا وحريصًا في ولي ولي العهد السعودي الشاب «محمد بن سلمان»، الذي يمسك بزمام السياسة الخارجية في المملكة في الأعوام الأخيرة، ويدفع باتجاه تحالفٍ إقليمي مناهض للإسلاميين ولإيران.بحسب "الواشطن بوست".

بيد أنّ أحد أكبر الدوافع لابد أن يكون الرئيس «ترامب»، الذي قام بزيارة ودية للرياض الشهر الماضي، واحتضن الأجندة السعودية في الشرق الأوسط، ويبدو أنّ ذلك قد شجع المسؤولين هناك.

تنازلات ضخمة

وقال «أندرو بوين»، وهو زميلٌ زائرٌ في معهد الريادة الأمريكي المحافظ، أنّ السعوديين والإماراتيين قد رأوا هذه «لحظةً مهمةً بعد زيارة ترامب لتركيع قطر». ووفقًا لصحفيٍ إماراتيٍ بارز، يرغب المسؤولون في أبوظبي في الحصول على تنازلاتٍ ضخمةٍ من الدوحة، بما في ذلك إغلاق وسائل الإعلام القطرية في الخارج والتخلي عن سياسة قطر الخارجية المستقلة.

 

وساطات مرتقبة

تقول الصحيفة من الصعب قياس ما سيحدث بعد ذلك. وقد يحاول اثنان من دول مجلس التعاون الخليجي، عمان والكويت، أن يمارسا النفوذ المحدود الذي يتعين عليهما في محاولة التوصل إلى حلٍ توفيقي. ويمكن للولايات المتحدة أن تفعل ذلك أيضًا، وعلى الرغم من اضطراب إدارة «ترامب» في التعامل مع الأزمة، قد يكون من الضروري لها أن تتدخل، نظرًا لأنّ قاعدة العديد الجوية المترامية الأطراف على الأراضي القطرية هي نقطة انطلاق محورية لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية.

 

وبعيدًا عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة، تمتلك قطر احتياطيات مالية كبيرة وتحتفظ بالدعم السياسي من قبل الحكومة التركية، وهي شريكٌ رئيسيٌ للطاقة في بلدان مثل روسيا والصين. وقد يدرك السعوديون والإماراتيون أنّ عزل قطر ليس بالأمر السهل.

إلى تركيا أو إيران

وقال «ثيودور كاراسيك»، المحلل البارز في شركة غولف ستات أناليتيكس، لصحيفة «بازفيد نيوز»: «إنّهم يعتقدون أنّهم يستطيعون خنق قطر ودفعها للاستسلام. وقد يؤدي هذا إلى نتائج عكسية. والمشكلة الأولى هي أنّهم سيجبرون قطر على البحث عن شراكات أمنية جديدة مع تركيا. كما يمكن أن تتوجه الدوحة إلى إيران».

 

وقال «بوين» لـ «وورلد فيو»: «أشعر بالقلق بأن يخطئ كلًا منهم في الحكم على وضع الآخر، الأمر الذي قد يؤدي إلى أن يستغرق هذا الصراع أمدًا أطول».

 

كما يثير النزاع تعقيدات الانقسامات في الشرق الأوسط، التي غالبًا ما يحاول المعلقون في الولايات المتحدة تقليصها إلى ثنائي بسيط بين كتلة عربية سنية تقودها السعودية وكتلة إيران الشيعية.

 

وقال «حسن»: «يظهر التوتر بين قطر وجيرانها أنّ الخطوط الجيوسياسية القديمة لم تعد قادرة على التعبير عن الشرق الأوسط».

 

 

 

Print Article

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

​دمج "إسرائيل" =عزل قطر

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
05:45 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

كشفت قرارات الخامس من يونيو 2017 بقطع العلاقات مع قطر وحصارها برا وجوا وبحرا عن زالزال سياسي جديد يصفه مراقبون بـ"نكسة ثانية" ليس فقط لعظم مخاطرها على وحدة الدول الخليجية والأمة العربية ولكن لأن المسبب الرئيس للأزمة والمستفيد الأول منها هو الكيان الصهيوني، فقرارات مقاطعة قطر اتضح أنها تستهدف بالأساس إضعاف المقاومة الإسلامية حماس والتيارات الإسلامية المعتدلة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تعد النواة الصلبة في مواجهة الصهيونية والاحتلال الأجنبي والعمود الفقري لحركات التحرر الوطني والربيع العربي.

ما أوجد خارطة سياسة جديدة ومعادلة مؤلمة وهي عزل قطر مقابل دمج تل أبيب داخل تحالف أو ناتو عربي يسمح بتبدل مفهوم العدو والصديق، الخطير أن تشارك السعودية في صناعة وتطبيق هذه الرؤية الأميركية الإسرائيلية لمستقبل المنطقة متأثرة بالفزاعة الإيرانية.

فإضعاف السعودية ودل مجلس التعاون وعزل وحصار قطر وإضعاف الإخوان وحماس سيؤدي إلى تغول الكيان الصهيوني ولن يردع إيران التي تتشارك مع ترمب في صفقات تجارية واقتصادية وفي الحرب الدائرة بالعراق.

اتضح الآن بقوة بعد قرار قطع العلاقات بين دول خليجية وبين قطر أنه بداية تدشين خارطة التحالفات الجديدة ومفاهيمها وتطبيق عملي لتبدل مفهوم العدو والصديق، وأن دمج إسرائيل يستوجب أولا عزل قطر، "إسرائيل ليست عدو بل حليف في مواجهة "الإرهاب الإسلامي" المقصود به قطر والمقاومة، وهو تطبيق لمفاهيم دونالد ترمب ووزير خارجيته الذي اعتبر "الإخوان" "جماعة إرهابية" مثل "داعش".

 

السعودية وحماس

وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

في تماهي مع الخطاب الإسرائيلي علانية وفي مؤشر على أن الإدارة الأميركية جادة في تشكيل ناتو عربي بالتعاون مع تل أبيب بشرط إقصاء قطر ومحاربة حماس ودمج تل أبيب، في تحول استراتيجي خطير في السياسة الخارجية السعودية نظرا لمكانة الرياض الدينية وثقلها الديني والتاريخي والسياسي بالمنطقة، ويعكس خطاب الجبير مدى تأثير الخطاب الأميركي في القرارات السعودية وخطابها، حيث جاءت تصريحات الجبير عقب قمة أميركية إسلامية بالرياض صنف فيها ترمب حماس ضمن "التنظيمات الإرهابية".

إسرائيل حليف

جاء رد الفعل الإسرائيلي الرسمي على قرار دول عربية وخليجية قطع العلاقات مع دولة قطر كاشفا لأبعاد الأزمة ومن المستفيد منها ومن ساهم في تفجيرها ولمصلحة من، ففي أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن "إسرائيل"، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

الإضرار بحماس

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:الأزمة تضر بحماس، والتمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.كذلك الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة، ونزع الشرعية عن "الإرهاب"، والأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

دور جيمس ماتيس

من الواضح أن التحالف العربي الإسرائيلي الذي يروج له وزير الدفاع الأميركي يستوجب إزاحة قطر الداعمة لحماس والمقاومة، لأن إدارة ترمب بحسب خطاب ترمب أمام القمة الإسلامية الأميركية في الرياض تعتبر أن "حماس" "منظمة إرهابية" وتعتبر تل أبيب حليف للسنة في مواجهة إيران.

في مؤشر على مخطط أمريكي إسرئيلي لدمج تل أبيب داخل دول المحور السني بذريعة خطر إيران على "إسرائيل" والدول السنية، في سابقة هي الأولى من نوعها، جاهر مسؤول أمريكي بارز بأن دولا عربية تشارك في تحالف إقليمي تقوده الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتعدّ إسرائيل "مرتكزه الأساسي".

 

إسرائيل حجر الزاوية

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس: "تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الزاوية في تحالف إقليمي شامل وواسع، يتضمن تعاونا مع كل من مصر والأردن والسعودية ودول الخليج".

 ونقل موقع مجلة "الدفاع الإسرائيلي" عن ماتيس قوله، خلال لقائه الأخير في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: "على رأس أولوياتي تعزيز التحالفات وأنماط التعاون الإقليمية؛ بهدف ردع أعدائنا، وإلحاق الهزيمة بهم".

  ناتو شرق أوسطي                            

ونوهت المجلة في التقرير، إلى أنه يتضح مما صدر عن ماتيس أن الإدارة الأمريكية الجديدة معنية بتدشين "حلف ناتو شرق أوسطي".

 وأضافت المجلة: "صحيح أن إسرائيل تلتزم الصمت، لكن من الواضح أن إشادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزرائه بتحسن المكانة الاستراتيجية والإقليمية لإسرائيل ناجم بشكل أساسي عن التعاون مع دول المنطقة العربية، وهو التعاون الذي يتجنب الجميع الحديث علنا عن تفاصيله ومجالاته".

 تعاون عسكري واستخباراتي

وأضافت المجلة أنه يتضح أن التعاون بين الأطراف العربية وإسرائيل يتضمن "تعاونا عسكريا وتكنولوجيا واستخباريا".

 

واستدركت المجلة بأن تمكين التحالف الجديد من الإسهام في "إلحاق الهزيمة بالأعداء المشتركين يتطلب إجراء مناورات مشتركة وتنسيق متواصل"، إلى جانب تواصل مباشر بين القادة العسكريين.

 

وشددت المجلة على أن زيادة فاعلية التحالف الإقليمي تتطلب "أن يشمل التعاون الاستخباري نقل المعلومات الاستخبارية على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، ومن ضمن ذلك أن يعمل قادة الاستخبارات في إسرائيل ونظراؤهم في العالم العربي بشكل مشترك، وأن ينفذوا عمليات مشتركة". ولم تستبعد المجلة أن "تتجه دول الحلف المشترك إلى بناء منظومات دفاع جوية مشتركة؛ لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها، من خلال توظيف التقنيات الأمريكية والإسرائيلية".

 

 

الإخوان إرهابية

يحمل صقور إدارة ترمب ووزير الخارجية عداء صريح وفج للإسلاميين ولا يفرق بين التيارات المعتدلة والراديكالية، بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أمريكي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم.

في 12 يناير 2017، أعلن ريكس تيلرسون إن "إدارته ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة."

أما عزل قطر ومحاولة إجبارها على تغيير موقفها الداعم للإسلاميين من الواضح أنه جاء بعد ضوء أخضر أميركي إسرائيلي أما أداته المنفذة فهي دول الخليج.

 

 

Print Article

الإمارات تعاقب المتعاطفين مع قطر .إليك تفاصيل العقوبات؟

الإمارات تعاقب المتعاطفين مع قطر .إليك تفاصيل العقوبات؟

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
12:06 PM
حذّرت الإمارات من "التعاطف" مع قطر أو الاعتراض على قرار أبو ظبي معتبرةً ذلك "جريمة"

الأناضول

حذّرت دولة الإمارات، اليوم الأربعاء، مواطنيها من "التعاطف" مع قطر أو الاعتراض على قرار أبو ظبي قطع العلاقات مع الدوحة، معتبرةً ذلك "جريمة" يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تصل 15عام وغرامة لا تقل عن 136 ألف دولار.

 

ونقلت جريدة البيان الإماراتية (حكومية) اليوم، عن حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، قوله إن الإمارات "اتخذت قرارا حاسما ضد حكومة قطر نتيجة لسياستها العدائية واللامسؤولة ضد الدولة وعدد من الدول الشقيقة الخليجية والعربية".

 

وقال إنه "وجب التنويه إلى أن إبداء التعاطف أو الميل أو المحاباه تجاه تلك الدولة (قطر)، أو الاعتراض على موقف دولة الإمارات العربية المتحدة وما اتخذته من إجراءات صارمة وحازمة مع حكومة قطر، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدات أو مشاركات، أو بأي وسيلة أخرى قولاً أو كتابة، يعد جريمة".

 

وبيّن أن عقوبة ذلك "السجن المؤقت من 3 - 15 سنة، وبالغرامة التي لا تقل عن 500 ألف درهم (136 ألف دولار)، طبقاً لقانون العقوبات الاتحادي والمرسوم بقانون اتحادي بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لما يترتب عليها من أضرار بالمصالح العليا للدولة، والوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، فضلاً عما لتلك الممارسات من أثر في إضعاف النسيج الاجتماعي للدولة ووحدة شعبها".

 

وأعلنت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، أمس الأول الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة، وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيا".

Print Article

حماس:تصريحات الجبير حول المقاومة صدمة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية

حماس:تصريحات الجبير حول المقاومة صدمة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
10:49 AM

الأناضول

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير تمثل "صدمة لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية".

 

وأعربت الحركة في بيان وصل الأناضول صباح اليوم الأربعاء، عن استهجانها لما صدر عن وزير المملكة من تصريحات تحرض على الحركة،" واعتبرتها تصريحات "غريبة على مواقف المملكة العربية السعودية التي اتسمت بدعم قضية شعبنا وحقه في النضال".

 

ووصفت الحركة في بيانها تصريحات الجبير بأنها "مخالفة للقوانين الدولية والمواقف العربية والإسلامية المعهودة التي تؤكد على حق شعبنا في المقاومة والنضال لتحرير أرضه ومقدساته".

 

وأشارت حماس" إلى أن "إسرائيل" تستغل هذه التصريحات لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وبحق القدس والمسجد الأقصى المبارك".

 

ودعت حماس "الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى وقف هذه التصريحات التي تسيء للمملكة ولمواقفها تجاه قضية شعبنا وحقوقه المشروعة".

 

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قد صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

 

وأول أمس الأثنين، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة. ِِ

 

في المقابل، نفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

 

Print Article