الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 12:55(مكةالمكرمة)، 09:55(غرينتش)‎

قطر،مريم الدوسري

لليوم الثالث.. تضامن متواصل مع القطرية «مريم الدوسري» رفضًا للاختلاط

لليوم الثالث.. تضامن متواصل مع القطرية «مريم الدوسري» رفضًا للاختلاط

13 Mar 2017
-
14 جمادى الآخر 1438
12:18 PM

بوابة الخليج العربي – متابعات

تفاعل ناشطون بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لليوم الثالث على التوالي مع هاشتاق حمل عنوان «#كلنا_مريم_الدوسري»، تضامنا مع الطالبة مريم الدوسري التي رفضت الاختلاط في مجلس اتحاد طلاب جامعة قطر، معلنين تضامنهم مع موقفها الرافض للاختلاط، خاصة أن الجامعة غير مختلطة ولكل شريحة أنشطتها المختلفة.

 

وقالت لؤلؤة الكواري: «مريم رئيسة كلية الشريعة أثبتت أنها حققت أصول تخصصها في الدفاع عما تتعلمه وتتبناه من فكر شرعي صحيح».

 

وأضافت هميان الكواري: «في الغرب يوفرون جامعات منفصلة لمن لا يريد الاختلاط ونحن هناك من يستكثر علينا حقنا في جامعة واحدة غير مختلطة».

 

وقال فهد الهاجري: «مريم تعتبر خير مثال يحتذى به للفتاه القطرية الحشيمة.. كلنا مريم ولا عزاء لمدعي التحرر والانفتاح».

 

وفي سياق متصل، قال محمد السقطري: «جوهر القضية ما هو رأي الحكومة والقائمين عليها في الاختلاط؟ هل يرضون به وعلى بناتهم؟ كل مسؤول عما استرعاه الله».

 

وسخر وليد الكواري قائلا: «ما دام هم يبغون الاختلاط وراهم مخلين بناتنا يختلطون بالشباب ما يطبقون خطة قطر فونديشن ويجبون روسيات وبنات شرق أوروبا».

 

وقال أحمد الثان: «كلنا معاج يا مريم ونرفض الاختلاط وبنستمر نحاربه بكل قوة والي مش عاجبه لا يفرضه علينا أنه هذي البلاد طول عمرها ضد الاختلاط».

 

وقالت الهالة: «نسبة كبيرة من الطالبات دخلوا الجامعة لأنها الجامعة الوحيدة غير المختلطة. من حق هالطالبات التمتع بحياة جامعية تناسبهم».

 

وأضافت: «المجلس الطلابي يفترض أنه ديمقراطي حر ويمثل توجهات الطلبة المتمثلة في ممثلي المجلس. من حق مريم الحصول على مطلبها».

 

يشار إلى أن حملة التضامن مع موقف «مريم الدوسري» انطلقت منذ أول من أمس، حيث أكد عدد من طلاب الجامعة أن المجلس التمثيلي قرر استبدال نائبة الطالبة بها في اجتماعاته، في خطوة وصفوها بالإمعان في مخالفة سياسة منع الاختلاط بين الجنسين في جامعة قطر.

 

وطالب الطلاب بضرورة السماح للطالبة بتمثيل كليتها لأنه تم اختيارها بانتخابات ووفق اللوائح والقوانين المنظمة لعمل المجالس الطلابية في الجامعة، مؤكدين أن ما قامت به يتماشى مع العادات والتقاليد القطرية الراسخة، التي تمنع الاختلاط بغير ضرورة، وتجلت هذه العادات في كثير من المؤسسات التعليمية التي تفصل بين الجنسين.

Print Article