الجمعة 1438 /11 /5هـ -الموافق 2017 /7 /28م | الساعة 16:08(مكةالمكرمة)، 13:08(غرينتش)‎

قطر

قطر: نستورد الأغذية بشكل طبيعي ولدينا مخزون استراتيجي لـ10 أشهر

قطر: نستورد الأغذية بشكل طبيعي ولدينا مخزون استراتيجي لـ10 أشهر

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
03:28 PM

وكالات

قالت وزارة الاقتصاد والتموين والقطرية إن عمليات استيراد المواد الغذائية تتم بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن المخزون الاستراتيجي من هذه السلع يكفي لنحو عشرة أشهر.

 

وأكد الوكيل المساعد لشؤون حماية المستهلك، الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني، أن المخزون الاستراتيجي لبلاده من الزيوت والأرز والحليب والسكر، وغيرها من السلع الأساسية، يكفي لنحو عشرة أشهر.

 

ولفت بن جبر، في حديث مع قناة "الجزيرة"، إلى أن مخزون السوق الموازي الثابت والمتحرك في قطر يكفي ثلاثة أشهر أو أربعة، وأن استيراد بلاده للمواد الغذائية يتم بشكل طبيعي دون أيّ معوقات.

 

وقبل يومين، أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية أن السوق القطري "لن يتأثر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع بعض بلدان المنطقة"، لافتة إلى وجود مخزون من السلع الغذائية، حسب ما نقلته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

 

وأوضحت الوزارة عبر حسابها على موقع تويتر أن الحكومة "وضعت خطة لمثل هذه الحالات، تضمن عدم تأثرها أو تأثر القاطنين في قطر"، مؤكدة أن الأسعار "ستبقى مستقرة".

 

حديث الوزارة جاء رداً على صور وتقارير نشرتها وسائل إعلام وأظهرت وجود ازدحام على اقتناء المواد الغذائية داخل قطر، ومسارعة السكان لتخزين الأطعمة إبان المقاطعة التي أعلنتها دول خليجية وعربية مع الدوحة.

 

ونبهت الوزارة إلى وجود خطط بديلة قائمة أساساً وخيارات متعددة للاستيراد لمواجهة أي نقص في استيراد المنتجات من سوق معين.

 

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت، الاثنين 5 يونيو/ حزيران الجاري، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها حظراً جوياً وبحرياً وبرياً في محاولة لعزلها، بعد تصريحات "مفبركة" نسبت لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

 

Print Article

وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان آخر التطورات على الساحة الخليجية

وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان آخر التطورات على الساحة الخليجية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
02:57 PM
وزيرا خارجية قطر وتركيا

الأناضول

بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني آخر التطورات على الساحة الخليجية.

                     

وذكرت مصادر دبلوماسية للأناضول أن الوزيرين بحثا مساء أمس الخميس، الأزمة الخليجية بين قطر من جهة ودول عربية من جهة ثانية.

 

كما أكدت المصادر إجراء جاويش أوغلو اتصالات هاتفية مع نظيره الروماني تيودور مالاشجانو، ونظيرته البلغارية إيكاترينا زاراييفا.

 

والإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

رئيس وزراء باكستان: مستعدون للوساطة من أجل حل الأزمة بين قطر ودول عربية

رئيس وزراء باكستان: مستعدون للوساطة من أجل حل الأزمة بين قطر ودول عربية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
02:32 PM
رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف

الأناضول

أعرب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، عن استعداه للوساطة من أجل حل الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين قطر وبعض الدول العربية.

 

وقال شريف، في تصريح صحفي، إنه سيبذل جهودًا لإنهاء التوتر بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، كخطوة أولى لجهوده في هذا الإطار.

 

وعبّر رئيس الوزراء الباكستاني عن انزعاجه حيال التوتر في المنطقة، مؤكّدًا أن إسلام آباد ستفعل ما بوسعها لحل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.

 

ويخطط شريف لإجراء زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، نهاية حزيران/يونيو الجاري، لتحقيق التفاهم بين أطراف الخلاف.

 

ومن المتوقع أن ينتقل شريف من السعودية إلى قطر والكويت، لإجراء مباحثات في الإطار ذاته.

 

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ

 

سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الارهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل

 

عن قرارها الوطني.

 

ويأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/أيار المنصرم.

 

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من

 

القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

Print Article

دراسة ترصد اتجاهات رأي الخليجيين تجاه مقاطعة قطر..ما نتائجها؟

دراسة ترصد اتجاهات رأي الخليجيين تجاه مقاطعة قطر..ما نتائجها؟

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
01:57 PM
أمير قطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

أظهرت دراسة نشرتها صحيفة "القبس" الكويتية، الجمعة، تأييد أكثر من 50 بالمئة من تغريدات الخليجيين للتضامن الشعبي والأخوة بين دول الخليج للخروج من الأزمة الراهنة.

 

واندلعت الأزمة عندما أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات مع قطر وإغلاق الحدود معها، على وقع مزاعم واتهامات بدعم "الإرهاب"، وهو الأمر الذي نفته الدوحة بشكل قاطع.

 

وأوضحت الدراسة أن 54 بالمئة من التغريدات ركزت على ضرورة التضامن الشعبي والأخوة بين دول الخليج، في حين ناقش 26 بالمئة الأزمة والاتهامات المتبادلة بين طرفيها، وتحدث 12 بالمئة عن التدخلات الأمريكية والضغوط الخارجية، في حين أكد 8 بالمئة ضرورة الابتعاد عن الخوض في السياسة.

 

وقالت الصحيفة الكويتية إن قرار هذه الدول بمقاطعة قطر "كان صاعقاً لشعوب الخليج"، لافتة إلى أن ذلك "تجسد في مواقع التواصل الاجتماعي بين المغردين"، وهو ما اهتمت الصحيفة بتحليله.

 

وغطت الصحيفة نشاط مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" على مدى يومين، وجاء الحظر الجوي على رأس اهتمامات المغردين بنسبة بلغت 43 بالمئة من التغريدات.

وأبدى المغردون- وبينهم من السعودية والإمارات والبحرين- خوفهم وانزعاجهم من الحال الذي وصلت إليه العلاقات، ومن إقحام الشعوب في الخلافات السياسية، فضلاً عن الاستغراب لوصول الحال إلى هذا الحد.

 

وأشارت الدراسة إلى أن 21.5 بالمئة من المغردين ركزوا على الشق السياسي للأزمة، وحاولوا تحليلها سياسياً، ومن هؤلاء مجموعة تطرقت إلى علاقة الأزمة بالزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، للعاصمة السعودية الرياض مؤخراً.

 

وفضل 18 بالمئة التغريدات الهزلية للسخرية من الأزمة، وما تضمنته تداعياتها من حرمان أسر وأبناء عمومة في هذه الدول بعضهم من بعض.

 

واختار 13 بالمئة التركيز على دعوات لحل النزاع، مستدلين بآيات قرآنية وأدعية تحث على لم الشمل وتأليف القلوب والابتعاد عن الفتن، وكانت النسبة الأقل وقدرها 4.5 بالمئة لمن تحدثوا عن التطرف والإرهاب.

 

وفي تحليلها لآراء المغردين أوضحت الدراسة أن الأغلبية (54 بالمئة) تحدثت عن أهمية الوحدة الخليجية، والبقاء على مجلس التعاون الخليجي، والابتعاد عن الفتن وشق الصف.

 

واعتبرت الصحيفة أن "هذه النتيجة تشير إلى أن الشعوب الخليجية ترفض الخوض في الأمور السياسية وتؤكد على وحدتها وترابطها".

 

وتبادل 26 بالمئة من المغردين الاتهامات ووجهوا أصابع الاتهام إما إلى قطر أو إلى الدول الثلاث التي قاطعتها، وهي السعودية والإمارات والبحرين.

 

وأيد 12 بالمئة من المغردين التدخلات الخارجية التي أدت إلى الأزمة، فمنهم من اتهموا ترامب بإشعال فتيل الأزمة في المنطقة خلال زيارته الأخيرة، في حين ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك فاتهموا إسرائيل بالتدخل من أجل دعم مصالحها.

 

واعتبر 8 بالمئة من المغردين أن الشعوب "لا دخل لها في القضايا السياسية بين الحكام والساسة"، مؤكدين ضرورة عدم زج المواطنين الخليجيين في الموضوع.

 

وقالت الدراسة إن 33 بالمئة من المغردين يشعرون بالأمل في نجاح الوساطة الكويتية لحل الأزمة، في حين عبر 25 بالمئة عن مخاوفهم من مستقبل المنطقة وتداعيات المقاطعة من تأثيرات وجروح قد لا تندمل.

 

وسيطر الغضب على مشاعر 15 بالمئة ممن رصدتهم الدراسة، وركز 9 بالمئة على مشاعر الحزن، وعبر 6 بالمئة عن سعادتهم لما حدث.

 

Print Article

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
12:04 PM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

رفضت ألمانيا، على لسان وزير خارجيتها زيجمار جابرييل، قيام كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة قطر.

 

وقال جابرييل، في مؤتمر صحفي عقده، صباح الجمعة، مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ بدء الأزمة الخليجية إلى برلين: "إن قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة".

 

وأضاف الوزير الألماني: "نرفض الحصار المفروض على قطر"، مشيراً إلى أن هذا الأمر ستكون له تأثيرات على ألمانيا، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة التوصل لحل ورفع الحصار الجوي والبحري عن قطر.

 

ووصف جابرييل دولة قطر بأنها "شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب"، معبراً عن قلق ألمانيا والمجموعة الدولية إزاء الأحداث المتوترة في الشرق الأوسط.

Print Article

رابطة العالم الإسلامي تعلق عضوية "القرضاوي" في المجمع الفقهي

رابطة العالم الإسلامي تعلق عضوية "القرضاوي" في المجمع الفقهي

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
11:50 AM
الشيخ يوسف القرضاوي

الأناضول

أعلنت رابطة العالم الإسلامي، اليوم الجمعة، تعليق عضوية الشيخ يوسف القرضاوي في المجمع الفقهي الإسلامي التابع لها.

 

جاء ذلك في بيان للرابطة صدر عقب البيان المشترك الصادر عن السعودية والبحرين والإمارات ومصر؛ والذي جاء فيه الإعلان عدد من الأسماء في قائمة الإرهاب من بينهم القرضاوي.

 

وقال البيان "‏بناء على التصنيف الصادر عن المملكة وشقيقاتها لقوائم الإرهاب فقد أنهت رابطة العالم الإسلامي عضوية يوسف القرضاوي في "المجمع الفقهي الإسلامي".

 

وأعلنت الرابطة ايضا عن "تأييدها للتصنيف الصادر أمس (الخميس) عن المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والبحرين لقوائم الإرهاب المحظورة."

 

والمجمع الفقهي الإسلامي؛ هو هيئة علمية تحت إطار رابطة العالم الإسلامي، أنشأ بقرار من المجلس التأسيسي عام 1977.

 

وكانت أعلنت السعودية ومصر والإمارات والبحرين اتفاقهم على تصنيف 59 فردا و 12 كيانا قالوا أنها "مرتبطة بقطر" في قوائم الإرهاب المحظورة لديها.

 

ومن أبرز المدرجين في تلك القائمة المشتركة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومؤسسات خيرية قطرية.

 

وجاء في البيان انه " اتفقت الدول الأربع على تصنيف 59 فردا و 12 كيانا في قوائم الإرهاب المحظورة لديها التي سيتم تحديثها تباعا والإعلان عنها."

 

وأشار البيان إلى ان "القائمة المدرجة مرتبطة بقطر وتخدم أجندات مشبوهة في مؤشر على ازدواجية السياسة القطرية التي تعلن محاربة الإرهاب من جهة وتمويل ودعم وإيواء مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة أخرى".

 

 

 

و قالت الدول الأربع أنها تجدد " التزامها بدورها في تعزيز الجهود كافة لمكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة ".

 

وأكدت أنها "لن تتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات وستدعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي.. وستواصل مكافحة الأنشطة الإرهابية واستهداف تمويل الإرهاب أيا كان مصدره ".

 

وتضم القائمة شخصيات وكيانات تحمل جنسية كل من قطر والأردن واليمن وليبيا ومصر والبحرين والكويت والإمارات والسعودية.

 

ومن أبرز الشخصيات المدرجة على القائمة من مصر القيادي البارز بالجماعة الإسلامية، عاصم عبدالماجد ورئيس حزب البناء والتنمية (إسلامي معارض) طارق الزمر، والداعية الإسلامي وجدي غنيم .

 

ومن أبرز الشخصيات الليبة المدرجة على القائمة الصادق الغرياني (المفتي المعين سابقا من قبل المؤتمر الوطني قبل أن يعزله مجلس النواب وهو يناهض حكومة الوفاق والحوار السياسي)، وعلي محمد محمد الصلابي - (كاتب ومؤرخ وقيادي إسلامي بارز في ليبيا)، و إسماعيل الصلابي قائد كتيبة راف الله السحاتي، التابعة لمجلس شورى ثوار بنغازي (ثوار شاركوا في الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي في 2011)، وعبدالحكيم بلحاج - (رئيس حزب الوطن، رئيس المجلس العسكري لطرابلس سابقا).

 

كما تم إدراج شخص على القائمة من الأسرة الحاكمة في قطر يدعى عبد الله بن خالد آل ثاني، ومن قطر أيضا تم إدراج عبدالرحمن بن عمير النعيمي.

 

             

كما تضمنت القائمة مؤسسات خيرية وتطوعية في قطر من ابرزها مركز قطر للعمل التطوعي ، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية ، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية.

 

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 7 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

الخارجية القطرية :الدوحة لن تستسلم وترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية

الخارجية القطرية :الدوحة لن تستسلم وترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
11:01 AM
الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري

الأناضول

قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، مساء أمس الخميس، إن بلاده "ليست مستعدة للاستسلام ولن تتهاون في استقلال سياستها الخارجية".

             

جاء ذلك في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، بشأن الأزمة الخليجية التي تؤكد الدوحة أنها تستهدف الضغط عليها لتغيير سياسته الخارجية والتنازل عن قرارها الوطني.

 

وأضاف الوزير القطري أن بلاده "ترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية".

 

وشدد على أن "قطر ليست مستعدة للاستسلام ولن تتهاون في استقلال سياستها الخارجية".

 

وحذر من أن الخلاف بين قطر وبعض الدول العربية "يهدد استقرار المنطقة بأسرها"، موضحا أن "الدبلوماسية لا تزال خيار الدوحة المفضل".

 

وقال إن "قطر لم تشهد من قبل مثل هذا العداء حتى من دولة معادية".

 

وبشأن ما قيل إنها مطالب الدول التي قطعت علاقاتها مع دولة قطر، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن: "ليست هناك مطالب واضحة بعد ونحن في الانتظار" .

 

وحول التداعيات المتوقعة للأزمة، قال وزير الخارجية إنه لا يتوقع أي تصعيد عسكري في ظل الأزمة الحالية.

 

وذكر أن "انتشار الجيش القطري في البلاد لم يشهد أي تغيير ولم يتم تحريك أي قوات".

 

على صعيد ذي صلة، شدد وزير الخارجية القطري "على أن القوات التركية القادمة إلى قطر هي لمصلحة أمن المنطقة بأسرها".

 

ولفت إلى أن "قطر لا تتوقع أي تغير في مهمة القاعدة الأمريكية في البلاد (قاعدة العديد)".

 

وصادقت الجمعية العامة للبرلمان التركي، الأربعاء، على مشروع قانون يجيز نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية وفق بروتوكول سابق بين البلدين.

 

ويهدف القانون إلى تحديث المؤسسات العسكرية القطرية، وتنويع التعاون في مجال التدريب والتعليم العسكري، ودعم تطوير القدرات والإمكانات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية عبر التعليم والتدريب والقيام بالمناورات.

 

كما يسعى إلى المساهمة في السلام الإقليمي والدولي عبر زيادة التنسيق والعمل المشترك بين البلدين وتنفيذ مناورات وتدريبات مشتركة، قائمة على المساواة والاحترام المتبادل في إطار القوانين الوطنية والقانون الدولي.

 

وفيما يتعلق بالتأثيرات وتداعيات الاقتصادية للأزمة، أكد وزير خارجية قطر أن "إيران أبدت استعدادها لتزويد دولة قطر بمواد غذائية وستخصص ثلاثة من موانئها لها" .

 

من ناحية أخرى، أشار إلى أن دولة قطر تحترم اتفاقيات الغاز الطبيعي المسال الموقعة مع الإمارات.

 

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر كلا على حسب حدوده.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

السعودية والإمارات والبحرين ومصر تصنف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب

السعودية والإمارات والبحرين ومصر تصنف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
02:20 PM

وكالات

أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في بيان مشترك، أنها اتفقت على تصنيف 59 فرداً، و12 كياناً، في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، مشيرة إلى أنه سيتم تحديثها تباعاً والإعلان عنها.

 

وقال بيان الدول الأربع: "في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه، وتحصين المجتمعات منه .. فإنها لن تتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات، وستدعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي. وستواصل مكافحة الأنشطة الإرهابية، واستهداف تمويل الإرهاب أياً كان مصدره، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فعّال للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، التي لا ينبغي السكوت من أي دولة عن أنشطتها".

 

وجاء في البيان، الذي يندرج في إطار التصعيد ضد دولة قطر، أن الدول الأربع اتفقت على تصنيف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، بعد ما أسمته "تجاهل" دولة قطر الاتصالات المتكررة التي دعتها للوفاء بما وقعت عليه في اتفاق الرياض عام 2013، وآليته التنفيذية، والاتفاق التكميلي عام 2014؛ "مما عرّض الأمن الوطني لهذه الدول الأربع للاستهداف"، بحسب البيان.

 

وكان من ضمن الذين تم إدراجهم في قوائم "الإرهاب" مؤسسة خيرية قطرية، تقوم بالعديد من الأنشطة الخيرية حول العالم، لا سيما مركز قطر للعمل التطوعي، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية.

 

ومنذ الاثنين الماضي، أعلنت 7 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر كلاً على حسب حدوده.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الإرهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:47 AM

 

وكالات

قررت الولايات المتحدة الأمريكية الدخول كوسيط على خط الأزمة الخليجية، المتمثلة بقرار كل من السعودية والإمارات والبحرين بمقاطعة دولة قطر دبلوماسيا واقتصادياً، وذلك بعد أيام من مواقف اتخذتها واشنطن للتأكيد على ضرورة إيجاد حل للأزمة بالحوار.

 

فقد كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير خارجيته ريكس تيلرسون مهمة القيام بجهود دبلوماسية للتوسط في تسوية الخلاف الخليجي، ويأتي ذلك بعد سلسلة مكالمات هاتفية أجراها ترامب مع قادة دول الخليج.

 

جاء ذلك خلال اجتماع عقده ترامب، مع وزير خارجيته وبحث معه التطورات الأخيرة في منطقة الخليج.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية، هيذر نويرت، للصحفيين إن "الرئيس ترامب عرض خلال اللقاء على وزير خارجيته القيام بجهود الوساطة في تسوية الخلاف في المنطقة".

 

واستدركت بالقول إن "الرئيس ترامب برغم ذلك يفضل أن تتوصل دول مجلس التعاون الخليجي إلى تسوية فيما بينها لتلك التطورات".

 

وأضافت نويرت أن "الوزير تيلرسون سيواصل مشاوراته مع الرئيس وباقي المسؤولين في الإدارة ومجلس الأمن القومي"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة لتسوية الخلاف".

 

وفي ذات السياق، أفادت وكالة الأنباء الكويتية، أن أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تلقى اتصالاً هاتفياً مساء أمس، من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبحثا خلال الاتصال آخر المستجدات في المنطقة.

 

كما أجرى رئيس الدبلوماسية الأمريكية اتصالاً آخر مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، "جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها إضافة إلى مناقشة الأوضاع والتطورات الأخيرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

 

وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث معه الأزمة الخليجية المتصاعدة، المتمثلة بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.

 

وقال في بيان إن "الرئيس الأمريكي أبلغ أمير قطر استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في مساعي إيجاد حل للأزمة الخليجية، مؤكداً حرصه على استقرار منطقة الخليج العربي".

 

كما أشار إلى أن ترامب "عرض في الاتصال الهاتفي مع أمير دولة قطر عقد اجتماع في البيت الأبيض".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:36 AM
شبكة الجزيرة

وكالات

أصدرت الهيئة العامة للسياحة السعودية، الخميس، تعميماً موجهاً إلى مرافق الإيواء السياحي في المملكة، حذرت فيه من تشغيل قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية داخل الفنادق والمرافق السياحية، وفرضت غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي (نحو 27 ألف دولار) مع إلغاء الترخيص على المخالفين.

 

وأكدت الهيئة ضرورة حذف جميع القنوات التابعة لشبكة قنوات الجزيرة من قائمة البث الفضائي داخل الغرف وجميع مرافق الإيواء السياحي، كما نص التعميم على وجوب الالتزام باختيار القنوات المناسبة مع القنوات السعودية الرسمية.

 

وطالبت الهيئة بـ"عدم وضع أجهزة استقبال داخل الغرفة والوحدة السكنية؛ وأن تكون أجهزة الاستقبال مركزية وتتبع إدارة المنشأة".

 

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة الجزيرة القطرية أن "مواقع الشبكة ‏ومنصاتها الرقمية تتعرض حالياً لمحاولات اختراق ممنهجة ومستمرة"، في ثالث محاولة اختراق تتعرض لها مواقع إعلامية قطرية خلال أسبوعين.

 

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان المؤسسة القطرية للإعلام التصدي لمحاولة قرصنة تعرض لها الموقع الإلكتروني لتلفزيونها الرسمي، وتأتي المحاولتان بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع الوكالة القطرية الرسمية (قنا)، وبث أخبار كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

                    

وكانت وكالة الأنباء القطرية نقلت عن المؤسسة القطرية للإعلام، أن "الموقع الإلكتروني لتلفزيون قطر قد تعرض لمحاولات قرصنة إلكترونية، وأن أنظمة الحماية قد تصدت لهذه المحاولات".

 

 

وأوضحت المؤسسة أنه "تم إيقاف خدمات الموقع الإلكتروني مؤقتاً لدواع أمنية، وأن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الأمر".

 

وجاءت محاولة القرصنة غداة إعلان السلطات القطرية، الأربعاء، النتائج المبدئية للتحقيقات بشأن القرصنة، التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي في 25 مايو/ أيار الماضي.

 

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الإرهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

يأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/ أيار المنصرم، وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية إلى نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

 

Print Article