الاثنين 1438 /10 /2هـ -الموافق 2017 /6 /26م | الساعة 21:59(مكةالمكرمة)، 18:59(غرينتش)‎

قابوس

أزمة الخلافة تربك مستقبل عمان..ماذا بعد "قابوس"؟

أزمة الخلافة تربك مستقبل عمان..ماذا بعد "قابوس"؟

17 May 2017
-
21 شعبان 1438
09:21 PM

 

ما أخطر الأزمات التي تواجه سلطنة عمان؟

بوابة الخليج العربي-متابعات

مستقبل غامض يواجه سلطنة عمان أزمات سياسة واقتصادية ومجتمعية أخطرها من هو خليفة السلطان قابوس، فأزمة الخلافة المحتملة تضع استقرار الدولة في اختبارٍ بالمستقبل القريب.

بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية المتفاقمة بسبب أزمة النفط والإصلاحات الاقتصاية، هناك أزمة محتملة في مسألة الخلافة قد تنفجر مع وفاة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد، حيث من غير المعروف من هو وريثه رسميًا.

فيما تظل الأزمة الاقتصادية تهديدًا كبيرًا لاستقرار عمان، وهي الأزمة الناجمة عن انخفاض الإيرادات الحكومية من بيع النفط. وبتمثيل النفط 80% من دخلها، تواجه الحكومة الآن ضغوطًا شديدة.

 

تحديات أكثر خطورة

تواجه سلطنة عمان الآن العديد من التحديات التي من شأنها أن تعكر هذه الحالة من الاستقرار، وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية، التي أعادت الاضطرابات العامة، فضلًا عن أزمة محتملة في مسألة الخلافة قد تنفجر مع وفاة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد، حيث من غير المعروف من هو وريثه رسميًا. وهذه التحديات موجودة في العديد من الدول العربية ذات الأنظمة الملكية في الخليج، لكنّ الظروف الجيوسياسية والخصائص الفريدة لعمان تجعل هذه التحديات أكثر خطورة.

ضغوط اقتصادية شديدة

تعد الأزمة الاقتصادية تهديدًا كبيرًا لاستقرار عمان، وهي الأزمة الناجمة عن انخفاض الإيرادات الحكومية من بيع النفط. وبتمثيل النفط 80% من دخلها، تواجه الحكومة الآن ضغوطًا شديدة لتحقيق التوازن بين الحاجة إلى اجتياز الإصلاحات الاقتصادية مع الحاجة إلى الوفاء بشروط العقد الاجتماعي غير المكتوب مع سكانها، والذي يعد بالرفاهية مقابل الحفاظ على النظام السياسي القائم. بحسب تقرير لـ"معهد الشرق الأوسط" ترجمه "الخليج الجديد".

ملف الدعم

وفي شهر فبراير/شباط عام 2017، نزل العديد من العمانيين إلى الشارع للمرة الأولى منذ فبراير/شباط عام 2011. وهذه المرة، كانت شرارة الأزمة هي الزيادة الحادة في أسعار الوقود، حيث بدأت الحكومة في يناير/كانون الثاني عام 2015 تدريجيًا خفض دعم الوقود (في حين رفعت سعر الكهرباء والمياه). ونتيجةً لذلك، ارتفعت أسعار الغاز بنسبة 75% إلى نحو نصف دولار للتر الواحد. كما يجري النظر في تخفيضٍ إضافيٍ للدعم، على الرغم من أنّ هذا يعتبر الملاذ الأخير، نظرًا للقلق إزاء احتمال اندلاع اضطراباتٍ اجتماعية واسعة النطاق في البلاد. وبينما يشعر المواطنون العمانيون بالإحباط إزاء الوضع الاقتصادي القائم ويريدون القيام بدورٍ أكثر نشاطًا في شؤون الدولة، إلا أنّهم يريدون أيضًا تجنب إراقة الدماء والفوضى مثل تلك التي حلت بالعديد من الدول العربية منذ ربيع عام 2011.

احتياطات أقل

وتعد احتياطيات النفط والعملات الأجنبية في عمان أقل من احتياطيات باقي أعضاء مجلس التعاون الخليجي. ولكي تتمكن الحكومة من تحقيق التوازن لميزانيتها، تحتاج إلى أن يصل سعر برميل النفط إلى 80 دولارًا. وبسبب الوضع الاقتصادي، تطلب عمان الحصول على الدفع مسبقًا مقابل النفط الذي تبيعه.

مساعدة الخليج

وبالإضافة إلى ذلك، في يناير/كانون الثاني عام 2018، سوف تبدأ السلطنة، مثل باقي أعضاء مجلس التعاون الخليجي، في تحصيل ضريبة القيمة المضافة من مواطنيها. وعلى المستوى الحالي لأسعار النفط، من المرجح أن تتراجع احتياطيات العملة الأجنبية المتواضعة في سلطنة عمان بسرعة، إذا لم تقم الحكومة بالتزامن مع ذلك بخصخصة الأصول، واقتراض الأموال من الخارج، والحصول على مساعدات إضافية من جيرانها الأغنياء لمواجهة العجز في الميزانية.

الاستثمارات الإيرانية

وتتعثر إمكانية استقبال المزيد من المساعدات الخليجية بسبب الضغوط المالية التي يتعرض لها أعضاء مجلس التعاون الخليجي الآخرين، وبسبب علاقات عمان مع إيران. وفي الواقع، يمكن لسلطنة عمان أن تتخلص بشكلٍ أفضل من الأزمة الحالية وتقلل من اعتمادها على النفط، وذلك من خلال الاستفادة من الاستثمارات الإيرانية على أرضها، وفي مقدمتها خط أنابيب الغاز بين الدولتين. وتأمل عمان أيضًا أن تقوم «إيران خودرو»، الشركة الإيرانية الكبيرة في صناعة السيارات، ببناء مصنع للصناعة في البلاد.

 

عائلة قابوس

وكان قابوس (76 عامًا)، وهو أطول الزعماء العرب حكمًا، قد استولى على العرش من والده في شهر يوليو/تموز عام 1970، بمساعدة من بريطانيا العظمى والأردن. وبالنسبة لكثير من السكان العمانيين، فإن «قابوس هو عمان وعمان هو قابوس». ولا تعد شعبيته الهائلة من قبيل الصدفة، فقد أنهى قابوس التخلف والعزلة الدولية التي ميزت السلطنة لوقتٍ طويل. ولكن على خلاف ملوك الخليج الآخرين، لم يكن «قابوس»، الذي تزوج لفترة قصيرة، لديه أطفال ولا إخوة.

الاستقرار السياسي

ويُعتقد، على نطاقٍ واسع، أنّ «قابوس» يعاني من سرطان القولون، وأنّ غيابه الطويل عن البلاد في الأعوام الأخيرة يرجع لأسبابٍ طبية. ونادرًا ما يظهر قابوس في الأماكن العامة. وقد ظهر في الصور الأخيرة وكان يبدو عليه الضعف الشديد. وبالتالي، يبرز القلق من أنّه سيكون من الصعب الحفاظ على الاستقرار السياسي للسلطنة بعد حكمه المطلق الذي يقترب من نهايته، حيث يسيطر «قابوس» على جميع المحافظ الحكومية الرئيسية.

من يخلف قابوس؟

وفي شهر مارس/آذار، عين «قابوس» ابن عمه، البالغ من العمر 63 عامًا، «أسعد بن طارق»، وهو رجلٌ عسكريٌ سابق، وكان الممثل الشخصي للسلطان منذ عام 2002، نائبًا لرئيس الوزراء، إلى جانب نائبٍ آخر لرئيس الوزراء، يبلغ 67 عامًا، وهو «فهد بن محمود». وتعد فرص هذا الأخير في خلافة «قابوس» ضئيلة، بالنظر إلى أنّ أم أطفاله ليست عمانية.

قوانين الخلافة العمانية

علاوةً على ذلك، يوجد شعور حول بنود وقوانين الخلافة العمانية وكأنّها قد جاءت من حكايات ألف ليلة وليلة، حيث تنص المادة 6 من الدستور العماني، الذي قدمه قابوس عام 1996، على أنّه في غضون ثلاثة أيام من لحظة خلو منصب السلطان، يختار «مجلس الأسرة» الخليفة. وإذا فشل أعضاء المجلس في التوصل إلى توافق في الرأي، فهناك رسالة للسلطان (في نسختين) قد أودعت في موقعين مختلفين في السلطنة، يتم فتحها. وستكشف الرسالة عن وريث «قابوس». ولذلك، توجد إمكانية لأزمة خلافة بسبب احتمالية الصراع بين مختلف فروع الأسرة أو بين الأسرة والجيش. علاوةً على ذلك، يمكن تصور أن تختار القبائل والمحافظات المختلفة، بما في ذلك ظفار، التمرد مرة أخرى.

 

تركيبة عرقية فريدة

استخدم «قابوس» عائدات السلطنة، التي جاءت من بيع مليون برميل نفط يوميًا في المتوسط، لصالح مشروعٍ تنمويٍ واسع النطاق. كما نفذ سياسة خارجية محايدة تعكس موقع السلطنة الاستراتيجي وضعفها النسبي. وكانت هذه السياسة مرتبطة بالتركيب العرقي الفريد في عمان، وخاصةً الاعتدال الذي يتسم به معظم سكانها، وهم ليسوا من الشيعة ولا السنة، لكنّهم ينتمون إلى سلالة الإباضية، أحد المذاهب الإسلامية. ولعل هذا هو السبب في أنّ سلطنة عمان هي الدولة العربية الوحيدة التي ليس لديها مقاتلين بين صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

سياسة الحياد

وكجزء من سياسة الحياد، وعلى النقيض من جيرانها، حافظت عمان على علاقاتٍ وثيقة جدًا مع إيران، لأنّ إيران ساعدت «قابوس» على تأسيس حكمه وقمع ثورة اندلعت سابقًا في ظفار. لذلك، ليس من المستغرب أنّ عمان لم تنضم إلى القتال في اليمن إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، بل إنّ البعض ينظر إلى عمان على أنّها «وكيلٌ إيراني».

وقد تعززت هذه الصورة من خلال التقارير خلال العامين الماضيين التي أكدت على أنّ سلطنة عمان قد سمحت لإيران بتهريب الأسلحة عبر أراضيها إلى الحوثيين في اليمن. وانضمت عمان فقط إلى التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي أنشأته المملكة العربية السعودية، دون ممارسة عملية ضد إيران، في ديسمبر/كانون الأول عام 2016، وذلك بعد عامٍ من إنشائه. ومن خلال اتخاذ هذه الخطوة الرمزية، تأمل عمان في الحد من الانتقادات والضغوط من قبل الرياض، وكسب نقاط قوة في المفاوضات للحصول على مساعدات اقتصادية من دول مجلس التعاون الخليجي.

 

وكذلك، تستغل عمان علاقاتها مع إيران باعتبارها نفوذًا مضاد للسعودية، وذلك للحد من نفوذها السياسي والديني. وعززت سلطنة عمان وإيران شراكتهما في مضيق هرمز، أهم ممر بحري في العالم، وهو ما عزز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين منذ انتخاب «حسن روحاني» رئيسًا لإيران.

دور قابوس مع إيران

علاوةً على ذلك، ساعد «قابوس» إيران على التوصل إلى الاتفاق النووي، حيث سبق أن قام «قابوس»، عام 2009، دون إبلاغ باقي الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، بالتوسط لدى الولايات المتحدة في التفاوض بشأن القضية النووية، والتي تحولت فيما بعد إلى محادثاتٍ سرية، انتهت باتفاقية العمل الشاملة المشتركة.

الموقف من إسرائيل

ويختلف موقف عمان تجاه (إسرائيل )أيضًا عن موقف جيرانها الخليجيين، وكان ذلك لأكثر من مرة، هو السبب في التوترات. وفي عام 1994، استضافت السلطنة، التي لم تقاطع (إسرائيل) تمامًا، الفريق الإقليمي المعني بالمياه (الناتج عن مؤتمر مدريد)، وفي عام 1996، وافقت على استضافة وفدٍ تجاريٍ إسرائيلي في عمان. وبعيدًا عن التعاون في مجالات مثل تحلية المياه والري، أُفيد بأنّ عمان قد تلقت مساعدة عسكرية إسرائيلية. وخلال الانتفاضة الثانية، أغلقت عمان البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية، إلا أنّ الدولتين استمرا في علاقتهما بشكلٍ سري.

 

أزمات الداخل

ولا يسع زوار عمان التغاضي عن تفرد السلطنة، وهو عنصرً حاسمً في الحفاظ على استقرارها. لكن من الممكن للأزمة الاقتصادية وأزمة الخلافة المحتملة أن تضع هذا الاستقرار في اختبارٍ المستقبل القريب. ومنذ ما يقرب من نصف قرن، استخدم السلطان «قابوس» قدرته على التوسط والتوازن بين الجيران المعادين كمفتاح لسياسته الخارجية. ويمكن أن يُتوقع من خلفه الحفاظ على هذه الاستراتيجية التحوطية الحساسة، بدافع إرادة البقاء على قيد الحياة في تلك البيئة المعادية. ولكن مع تداعيات الساحة المحلية في السلطنة، قد يضر عدم الاستقرار في عمان بقدرتها على الاستمرار في لعب دورٍ مركزيٍ في التوسط والحد من التوترات الإقليمية.

 

Print Article

«كريستيان ساينس مونيتور»: من سيخلف قابوس في حكم عُمان؟

«كريستيان ساينس مونيتور»: من سيخلف قابوس في حكم عُمان؟

19 Apr 2017
-
22 رجب 1438
12:24 PM
السلطان قابوس سلطان عمان

وكالات

نشرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" تقريرا للكاتب تيلور لاك من العاصمة العمانية مسقط، يتساءل فيه عمن سيخلف السلطان قابوس سلطان دولة عُمان، مشيرا إلى أن السلطان حدد لجنة سرية لإدارة شؤون البلاد وتأمين الاستقرار، وإن كان ذلك لفترة قصيرة.

            

ويقول الكاتب: "يعد السلطان قابوس المريض رئيس وزراء هذا البلد الصغير والثري، ووزير الخارجية والدفاع، ورئيس الدولة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي هذا البلد الخليجي تلوح صورة قابوس بشكل كبير، وترحب صورته بالزوار في المطار، ويزين اسمه الشوارع والمدارس والمستشفيات والموانئ وملاعب الرياضة والجامعات، وعادة ما يحمل أكبر مسجد في البلدة اسم قابوس".

 

ويضيف لاك: "لم يعرف العمانيون بعد فترة التحديث خلال العقود الماضية حاكما غير قابوس، ويحمل كل عماني تقريبا قصة عندما زار السلطان بلدتهم أو قريتهم، أو ساعد آباءهم، أو فتح مدرسة أو محطة مياه، فالولاء لعمان هو ولاء للسلطان قابوس".

 

ويتابع الكاتب قائلا: "السؤال يدور اليوم حول من سيخلف السلطان البالغ من العمر 76 عاما، الذي لم ينجب وريثا أو أطفالا، وتعاني صحته من اعتلال، والمشكلة أن لا أحد يعلم من سيكون الخليفة".

استقرار عمان

ويشير التقرير، إلى أن استقرار سلطنة عمان مهم للمنطقة والعالم؛ لأنها تقع على مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر منه  20% من النفط العالمي، وتشترك عمان في إدارته مع إيران، التي لا تبعد عنها سوى أميال، لافتا إلى أن الدبلوماسيين في العاصمة يعترفون بأن المضيق قد يكون "الجائزة الكبرى" في التنافس بين السعودية وإيران، وربما تحول إلى "مصدر للنزاع المقبل"، في حال خسرت سلطنة عمان التوازن الحساس الذي مارسته في علاقاتها مع المتنافستين الإقليميتين.

خطة وراثة غامضة

وتلفت الصحيفة إلى أنه "خلال العقود الخمسة التي قاد فيها قابوس البلاد بعد انقلاب أبيض، عقب عقود من الاضطرابات والانقلابات داخل القصر، فإن عُمان جعلت الاستقرار أولوية تتفوق على كل شيء، ومن أجل منع الخلافات الداخلية ومؤامرات القصر، أو الاقتتال بين القبائل العمانية، وكذلك التدخلات الإقليمية، فإن السلطان قابوس ترك خطة الوراثة غامضة".

 

ويبين لاك أن "هناك متاهة سرية تحيط بمسألة الخلافة، وتضم انتخابات مجلس عائلة وجوائز في ظروف مختومة، وهي جزء من الترتيبات التي يقول المحللون والمراقبون إنها من أجل التأكد أن رحيل قابوس لن يؤثر في الاستقرار الذي سيكون جزءا من إرثه".

هل تنجح الخطة؟

ويقول الكاتب: "السؤال هو هل ستنجح الخطة؟ يتفق الجميع أن السلطان القادم سيواجه مهمة ضخمة من أجل الحصول على دعم الرأي العام الذي لم يعرف إلا قابوس ولم ينتفع إلا منه، والمهمة الأكبر ستكون كيفية إدارة الاقتصاد الذي يعتمد بشكل كبير على النفط، ومنع الاضطرابات الاجتماعية، التي قد تنشأ بسبب تراجع الموارد النفطية".

ماذا قدم قابوس؟

ويفيد التقرير بأن "السلطان قابوس وضع نفسه في الأوقات كلها في المقدمة والمركز، بصفته أبا وحاميا لعُمان، حيث عمل على تطوير بلاده من خلال الثروة النفطية التي اكتشفت حديثا، ونقلها من دولة فقيرة إلى دولة حديثة ولاعب مهم على المسرح العربي، وعندما وصل إلى السلطة في عام 1970 كانت عُمان واحدة من أفقر دول المنطقة، ولم يكن فيها سوى ثلاث مدارس، وكانت نسبة 66% من البالغين فيها أميين، بمن فيهم 88% من النساء، وكانت نسبة الوفيات بين الأطفال عالية (1-5)، وكانوا يموتون قبل بلوغ سن الخامسة، ولم يكن معدل الحياة يتجاوز نسبة 49.3%".

 

وتذكر الصحيفة أن معدل الدخل القومي السنوي ارتفع في ظل قيادة السلطان قابوس من 256 مليون دولار في عام 1970 إلى أكثر من 80 مليار دولار، لافتة إلى أنه يوجد في عُمان اليوم 1230 مدرسة، ولا تتجاوز نسبة الأمية بين البالغين 5.2%، ويوجد فيها 59 مستشفى، وارتفع معدل الحياة إلى 76 عاما.

ولاء لقابوس

وينوه لاك إلى أن السلطان أضاف لمسته الشخصية خلال فترة التحولات التي مرت على عُمان، حيث كان مشاركا بطريقة مباشرة في الأمور التي تتراوح من الطريقة التي يجب على العمانيين تنظيف سياراتهم بها، إلى تشجيعهم على فتح الأعمال والشركات التجارية، مشيرا إلى أن هذه اللمسة الشخصية تركت بصمة على العمانيين الذين كان ولاؤهم له حقيقيا وواضحا.

 

ويورد التقرير أن جمعة بن حسوم، وهو صاحب محل بناء القوارب العمانية التقليدية، يتذكر في صور كيف نصحه السلطان بالعودة إلى بلاده من الكويت وبناء محل فيها، وقال: "جلس السلطان هنا، وقضى الليل كله، وفي نهايته  وقبل أن يغادر أعطانا حقيبة مليئة بالمال، وطلب منا بناء المحل".

تعتيم مقصود

وتنقل الصحيفة عن خبراء، قولهم إن التغطية والتعتيم على من سيخلف السلطان مقصودان، حيث يعاني السلطان من مصاعب صحية منذ عام 2014، وقضى أشهرا للعلاج في ألمانيا، ولم يظهر خلال السنوات الثلاث الماضية في المناسبات العامة إلا نادرا.

 

ويبين الكاتب أن هناك 86 شخصا يحق لهم وراثة السلطان، وهم من أبناء آل سعيد من ناحية الأب والأم، منوها إلى أنه في ظل الدستور الحالي فإن مجلس العائلة سيقوم باختيار خليفة للسلطان بعد ثلاثة أيام من وفاته، وفي حال عدم توافقهم على مرشح بينهم، فإن السلطان ترك ظرفين مختومين مخبئين في مكانين مختلفين في البلاد، ويحملان اسمي المرشحين اللذين يفضلهما السلطان قابوس، ويمكن اختيار واحد من بين الـ 86 شخصا سلطان بعد رحيل السلطان قابوس.

 

ويورد التقرير نقلا عن المحلل السياسي أحمد المخيني، قوله: "لدى العائلة الحاكمة تاريخ من الصراع على السلطة بين الأمراء والإخوة، وحتى أن بعضهم قتل البعض، وإذا كان هناك خليفة واضح أو معروف فإن الكثير من اللاعبين والأطراف قد يقومون بتحشيد طرف ضد آخر"، وأضاف المخيني أنه "في حال عدم وجود خليفة واضح فإن النظام بهذه الطريقة مستقر"، حيث كان السلطان خلال فترة حكمه حذرا في عدم إظهار خليفته المفضل من أقاربه؛ حتى لا يرجح كفته.

أسماء مرشحة

وتستدرك الصحيفة بأن المراقبين يقولون إن هناك أسماء مرشحة، مثل أسعد بن طارق، وهو ابن شقيق السلطان، الذي لم يتول حتى وقت قريب أي مناصب رسمية، وأصدر السلطان في 3 آذار/ مارس مرسوما سلطانيا يعين فيه بن طارق نائبا لرئيس الوزراء، لافتة إلى أنه قد تتم تسمية أسعد، وهو في الستينيات من عمره، خليفة للسلطان.

لماذا السرية؟

وينقل لاك عن محللين، قولهم إن سرية السلطان حول خليفته لا علاقة لها حصرا بالمشكلات المحلية ومخاوف الاقتتال، لكنها رد على الوضع المضطرب الذي يحيط بعُمان، فهي قريبة من السعودية والإمارات، ولا تبعد إيران عنها سوى 35 ميلا على الجانب الآخر من الخليج.

دور الوسيط

ويشير التقرير إلى أن السلطان لعب خلال فترة حكمه اللعبة الإقليمية ببراعة، وحافظ على علاقات اقتصادية مع الشركاء الخليجيين، فيما احتفظ بعلاقة دافئة مع إيران عدوة السعودية اللدودة، بالإضافة إلى أن عُمان استخدمت علاقاتها السياسية وجوارها الجغرافي لأداء دورالوسيط بين دول الخليج العربية والولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أدى إلى توقيع الاتفاقية النووية عام 2015، منوها إلى أنه بتسمية السلطان الوريث له فإن إيران والسعودية والإمارات قد تقوم بمحاولات التقرب من ولي عهده، وربما تستخدم ثرواتها والمخابرات للضغط عليه.

 

وتورد الصحيفة نقلا عن مدير "غلف ستيت أنلاتيكس"، وهي شركة استشارات مقرها واشنطن، جورجيو كافيرو، قوله: "ليس سرا وجود مفاهيم سلبية لدى بقية دول مجلس التعاون الخليجي تجاه عُمان وعلاقتها المتزايدة مع إيران"، وأضاف: "هناك فرصة جيدة لتقوم بقية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، خاصة السعودية والإمارات العربية، بمحاولة الضغط على وريث السلطان لإدارة سياسة خارجية متناسبة مع سياسة الرياض وأبو ظبي، وأقل تقاربا مع إيران".

توازن مجتمعي

ويجد الكاتب أن هناك عاملا آخر من عوامل السرية في خطة قابوس، وهو محاولة الحفاظ على التوازن بين القبائل والأقليات الدينية التي لها تمثيل في مؤسسات الدولة والجيش، وتضم الأباضيين، والقبائل الشيعية في الداخل، والتجار في الساحل، والعُمانيين الذين جاءوا من شرق أفريقيا، مبينا أن وجود مرشح للسلطان قد يهز هذا التوازن.

 

مأزق اقتصادي قادم

ويقول لاك: "مهما يكن، فإن السرية التي تحيط بخليفة السلطان قد لا تحضره للتحدي الأكبر وهو الاقتصاد، فبحسب الدراسات المتعددة، فإن عُمان ستتوقف عن إنتاج النفط خلال 15 عاما، وتحتاج عمان سعر 55 دولارا لبرميل النفط لتكون قادرة على دفع رواتب القطاع الحكومي، وفي الوقت الذي يرتفع فيه سعر النفط وينخفض تحت سعر 55 دولارا فإن عُمان تواجه مشكلات".

 

وبحسب التقرير، فإن السلطان قابوس قام في عام 2011 بزيادة التوظيف والرواتب والعلاوات التي تدفعها الحكومة، بعد سلسلة من التظاهرات احتجاجا على نقص الوظائف والفساد، مبينا أن المحللين والعُمانيين يخشون في أحاديثهم الخاصة حول قدرة السلطان الجديد، الذي لا يملك الخبرة على مواجهة التحديات، خاصة أنه لم يتدرب على الحكم.

 

ويقول المخيني للصحيفة: "مع زيادة عدد الباحثين عن الوظائف، وعدم نمو الاقتصاد الذي لا يوفر مشاريع، فسينتهي الوضع بقنبلة اجتماعية"، مشيرا إلى أن العقد قد ينحل في حال عدم حصول السلطان الجديد على شرعية تشبه شرعية السلطان.

السلطان الجديد

وتختم "كريستيان ساينس مونيتور" تقريرها بالإشارة إلى أن دبلوماسيين غربيين لاحظوا مستويات عالية من عسكرة المؤسسات الأمنية، وعبروا عن قلقهم من أي تحديات للسلطان الجديد، قد تكون اقتصادية، ومن الممكن مواجهتها بالقوة، خاصة إن كان السلطان القادم ضعيفا، فإنه من المتوقع أن يعتمد على الجيش، بحسب دبلوماسي غربي يقيم في مسقط، الذي يقول: "لن يحتاج الأمر سوى إلى رام واحد للحجارة، أو سوء فهم مع المتظاهرين لإشعال النار".

Print Article

فورين بوليسي:المرشحون لخلافة "قابوس" في حكم سلطنة عُمان..من هم وما آلية اختيارهم؟

فورين بوليسي:المرشحون لخلافة "قابوس" في حكم سلطنة عُمان..من هم وما آلية اختيارهم؟

5 Apr 2017
-
8 رجب 1438
02:12 PM
السلطان قابوس بن سعيد

                  

                                                                                                            

وكالات

رصدت صحيفة فورين بوليسي الأميركية الثلاثاء 4 أبريل/نيسان 2017، إنه على الرغم من الأمر قد يبدو وكأنه مقتبس من إحدى الحكايات العربية القديمة، إلا أن اسم حاكم سلطنة عمان القادم قد كُتب على قطعة من الورق في ظرف مختوم يتم الاحتفاظ به داخل القصر الملكي في العاصمة، مسقط. فضلاً عن ذلك، أودع ظرف ثان في قصر ملكي آخر جنوب مدينة صلالة، ويحتوي، على الأغلب، على الاسم ذاته الذي يحمله المغلّف الأول. مع العلم أنه سيتم اللجوء إلى الظرف الثاني في حال لم يتم العثور على الأول، وذلك بعد وفاة الحاكم الحالي، السلطان قابوس بن سعيد، البالغ من العمر 76 سنة.

كيفية انتقال الخلافة

وتضيف الصحيفة الأميركية أن القليل من الغموض يشوب مسألة الكشف عن كيفية انتقال الخلافة في هذه الدولة الخليجية. فتشير الرواية الأكثر رواجاً إلى أن كل ظرف يحتوي على اسمين مختلفين، وهما خيارا السلطان قابوس الأول والثاني حول الشخص الذي سيخلفه.

 

وفي نسخة أخرى للرواية قيل إن الظرف الأول في قصر مسقط يحتوي على اسم واحد، فيما يحتوي مغلّف قصر صلالة على اسم آخر.

عموماً، سيجتمع مجلس مكون من أقارب السلطان قابوس الذي يعاني من مرض سرطان القولون منذ سنة 2014، بعد رحيله، بهدف اختيار خليفته.

 

وفي حال لم يتفق أعضاء المجلس، خلال مدة لا تزيد عن 3 أيام، على اختيار السلطان الجديد، فسيتم اللجوء آنذاك إلى المغلفات. كما أفادت مصادر أخرى أن أفراد الأسرة الحاكمة لها مآخذ حول شرعية الشخص الذي اختاره السلطان ما سيدفعهم إلى المطالبة بالاطلاع على المغلفات قبل اتخاذهم للقرار النهائي، بحسب الصحيفة الأميركية.

 

وعلى الرغم من أن سلالة البوسعيدي متواجدة على رأس حكم سلطنة عمان منذ 14 جيلاً، إلا أن ما يثير الدهشة هي آلية الخلافة التي تتبعها هذه السلالة والتي تعدّ غير مدروسة، بحسب فورن بوليسي.

واعتلى السلطان قابوس العرش سنة 1970، خلفاً لوالده، السلطان سعيد بن تيمور.

 

من هم الخلفاء المحتملون

 

وفي الآونة الأخيرة، شهدت السلطنة سباقاً محموماً نحو الظفر بخلافة قابوس، حيث تم تعيين ابن عم السلطان، أسعد بن طارق، نائب رئيس الوزراء للعلاقات الدولية وشؤون التعاون، في الثاني من آذار/مارس الماضي. بالإضافة إلى ذلك، تحوم الاحتمالات حول احتواء المغلفات على اسم بن طارق، فيما تدل مؤشرات أخرى على ارتفاع مكانته بعد أن أرسله قابوس كممثل عن السلطنة في قمة الجامعة العربية بالأردن الأسبوع الماضي.

وبغض النظر عن منصبه كقائد لقوات الجيش العماني و"ممثل خاص" للسلطان، فإن المسؤوليات التي ترافق منصبه الجديد تبدو غير واضحة المعالم.

 

في المقابل، يضعه هذا المنصب على رأس لائحة الخلفاء المحتملين. وفي الأثناء، يواجه أسعد بن طارق منافسين شرسين وهما أخواه غير الشقيقين، هيثم بن طارق، الذي يشغل منصب وزير التراث والثقافة، والقائد السابق للبحرية العمانية، شهاب بن طارق، إذ يبلغ جميعهم العقد السادس من العمر. بالإضافة إلى ذلك، كان قابوس متزوجاً من شقيقتهم.

 

وتبدو قراءة ما يدور في عقل السلطان قابوس أمراً معقداً، حيث أنه في الوقت الذي تسلم فيه مقاليد الحكم، لم تكن هناك سوى ثلاثة مدارس فقط وبضعة أميال من الطرق المعبدة في البلاد. أما الآن، تُعتبر سلطنة عمان، التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين و300 نسمة، من أفضل الأماكن للعيش فيها في منطقة الخليج العربي، وذلك على الرغم من احتياطيات النفط والغاز المتواضعة. بالإضافة إلى ذلك، تتميز البلاد بنظام تعليم وخدمات اجتماعية متينة، كما أن البعض من العمانيين المفضلين عند السلطان قد أصبحوا أثرياء بشكل مثير للدهشة في خضم هذا التطور الاقتصادي.

 

ويتولى السلطان قابوس أغلب المناصب الحساسة من رئيس وزراء، ووزير دفاع، ووزير خارجية، ووزير مالية، وحاكم البنك المركزي. كما يترأس السلطة التنفيذية إذ يعدّ هو المسؤول الوحيد عن إصدار القرارات السياسية.

 

ويُعتبر المختصّون في الأمن والاستخبارات، داخل ما يعرف بالمكتب الملكي برئاسة الجنرال سلطان بن محمد النعماني، من المستشارين المقربين للسلطان. ووفقاً لنظرية المغلفات، فإن الجنرال سيقود مجلس الجيش الذي سيحكم لمدة ثلاثة أيام، في الوقت الذي سيعمل خلاله مجلس الأسرة على اختيار السلطان المقبل.

 

Print Article

ماذا قال روحاني لقابوس بعد غياب 3 أعوام؟

ماذا قال روحاني لقابوس بعد غياب 3 أعوام؟

15 Feb 2017
-
18 جمادى الأول 1438
04:58 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات
 

بحث سلطان عُمان قابوس بن سعيد، والرئيس الإيراني حسن روحاني، بالعاصمة مسقط، اليوم الأربعاء، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.

جاء ذلك في مباحثات بين الطرفين في قصر "العلم" بالعاصمة العمانية، أعقبت مراسم الاستقبال للرئيس الإيراني الذي وصل البلاد في وقت سابق اليوم.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" (شبه رسمية) إن المباحثات بين سلطان عمان وروحاني، تناولت العلاقات الثنائية وأهم القضايا الاقليمية والدولية.

وبعد هذا اللقاء، بحث وفدا البلدين رفيعي المستوى، سبل تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي بين طهران ومسقط. وفق المصدر نفسه الذي لم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وذكرت الوكالة أن وفدا سياسيا رفيع المستوى وممثلين عن القطاع الخاص يرافق روحاني في جولته الخليجية، وتعد سلطنة عمان هي المحطة الأولى في الجولة الخليجية ستقود روحاني في وقت لاحق اليوم الأربعاء إلى الكويت.

وأشار الرئيس روحانى، فى تصريحات للصحفيين، قبيل بدء زيارته لسلطنة عمان ودولة الكويت، ونقلت عنه وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، إشارته إلى "وجود أرضيات عديدة لتوسيع العلاقات بين ايران والدول الخليجية"، موضحاً أن المنطقة تعانى عدم الاستقرار لذلك فإن محادثاته ستركز على القضايا الإقليمية، بما فيها التطورات فى العراق وسوريا واليمن، "ودور سلطنة عمان والكويت البارز فى حقن الدماء باليمن".

وتابع، أن "سياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الأمن فى المنطقة، وإن إيران لم ولن تفكر بتاتا فى أى اعتداء على أحد، أو أى تدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى، كما أنها لا تريد فرض عقائدها الدينية أو المذهبية أو السياسية على الآخرين".

ومن المقرر أن يلتقي إن روحاني الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لبحث دور طهران في حل أزمتي اليمن وسوريا.

وتكتسب جولة الرئيس الإيراني إلى عُمان والكويت أهميتها كونها تأتي في وقت يبذل فيه البلدان جهودا لإصلاح العلاقات بين دول الخليج وطهران .

وأدت عمان دوراً رئيسياً في المفاوضات التي أفضت إلى التوصل للاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1 في يوليو2015، واستضافت محادثات سرية بين ممثلي طهران وواشنطن.

وكان الرئيس روحاني قد زار مسقط في مارس2014، وقبلها بعام زار السلطان قابوس طهران.

ويرى مراقبون أن زيارة روحاني تهيئ الأساس لانطلاق حوار خليجي إيراني تزداد حاجة الطرفين إليه في ظل الأوضاع الملتهبة في المنطقة، وسط توقعات بأن تشكل بداية لانفراجة في العلاقات بين الجانبين.

Print Article

«التميمي» يرصد لـ«الخليج العربي» ما وراء انضمام عمان للتحالف الإسلامي

رابطًا القرار بتدهور الوضع الصحي لقابوس

«التميمي» يرصد لـ«الخليج العربي» ما وراء انضمام عمان للتحالف الإسلامي

29 Dec 2016
-
30 ربيع الأول 1438
07:45 PM
ياسين التميمي.. الكاتب والمحلل السياسي اليمني

الخليج العربي - خاص

قال ياسين التميمي - الكاتب والمحلل السياسي اليمني - إن عدم انضمام سلطنة عمان إلى تحالف دولي يكافح الإرهاب وهدف مشترك لجميع الدول تقريبًا منذ البدء كان مستغربا، ولذا بدا الأمر كما لو كان رفضًا للمبادرة لكونها جاءت من طرف المملكة.

وأضاف - في تصريحات خاصة لـ«الخليج العربي» - أن حتى هذه اللحظة لا يبدو أن الموقف العماني تأثر بأي تطورات إقليمية أو دولية، والأرجح أن البلدين حققا اختراقًا ثنائيًا أعاد الدفء للعلاقات بين الرياض ومسقط، وبخاصة أن هناك حديثا يدور حول زيارات سعودية مرتقبة عالية المستوى إلى مسقط.

وتابع «التميمي»: «لدي شكوك في أن يكون القرار العماني محكومًا ربما برغبة مسقط في تحسين شروط السلطنة كفاعل إقليمي موثوق به، وهذا بالتأكيد لا يعني اصطفافا عمانيا مع المواقف المطلقة لشركائها في مجلس التعاون، بل ثقة أكبر في الدور الذي قد تؤديه حيال الملفات الساخنة وفي مقدمتها الحرب في اليمن والتوتر بين الرياض وطهران».

واستطرد: «ربما أيضا ارتبط هذا الموقف بإرادة عمانية لضمان علاقات أفضل مع الجوار على أبواب انتقال وشيك للسلطة في ظل تدهور الوضع الصحي للسلطان قابوس».

Print Article

صحيفة سينغافورية ترصد أغنى حكام الخليج السابقين والحاليين

10 ملوك وسلاطين وأمراء تتجاوز لدى بعضهم 20 مليار دولار

صحيفة سينغافورية ترصد أغنى حكام الخليج السابقين والحاليين

20 Nov 2016
-
20 صفر 1438
01:41 PM

خاص- الخليج العربي- سامر إسماعيل:

 

رصدت صحيفة "إنترناشونال بيزنس تايمز" السينغافورية أغنى 10 ملوك وسلاطين وأمراء في العالم سواء أولئك الذين مازالوا في الحكم أو تنحوا أو رحلوا مؤخرا.

 

ومن بين هؤلاء الملوك والسلاطين والأمراء عدد من العرب والمسلمين الذين تقدر ثرواتهم بمئات الملايين من الدولارات وتتجاوز لدى بعضهم 20 مليار دولار.

 

ويأتي السلطان "حسن البلقية" سلطان بروناي على رأس هؤلاء، حيث قدرت ثروته في 2011م من قبل مجلة "فوربس" بنحو 20 مليار دولار.

 

وحل في المرتبة الثانية الملك السعودي الراحل عبد الله والذي قدرت ثروته بـ18 مليار دولار في 2011م وكان ثالث أغنى ملك في العالم قبل وفاته في يناير العام الماضي.

 

وجاء في المرتبة الثالثة في قائمة أغنى الحكام العرب والمسلمين رئيس دولة الإمارات "خليفة بن زايد" وقدرت ثروته في 2011م بنحو 15 مليار دولار.

 

أما "محمد بن راشد آل مكتوم" حاكم دبي فحل في المرتبة الرابعة، وقدرت ثروته في 2011م بـ4 مليارات دولار.

 

وحل في المرتبة الخامسة أمير قطر السابق "حمد بن خليفة آل ثاني" وقدرت ثروته في 2011م بـ2.4 مليارات دولار.

 

أما السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان فحل في المرتبة السادسة وقدرت ثروته في 2011م بـ700 مليون دولار.

Print Article

حقيقة توقيع اتفاق ينهي الأزمة اليمنية اليوم برعاية "عمانية"

هل سلطنة عمان مؤهلة للعب دور الوسيط؟

حقيقة توقيع اتفاق ينهي الأزمة اليمنية اليوم برعاية "عمانية"

3 Oct 2016
-
2 محرم 1438
11:51 AM
السلطان قابوس

الخليج العربي - خاص

يبدو أن السلطان قابوس سيستقبل الليلة سمو الشيخ صباح الأحمد ووفدا سعوديا وآخر يمني إضافة لشيوخ الإمارات لتوقيع إعلان انتهاء الحرب في اليمن.. هكذا كتب الباحث والكاتب العماني زكريا المحرمي عبر حسابه بتويتر مساء أمس الأحد، دون أن يشير إلى تأكيدات للخبر، مجيباً على متابعيه بأن ما قاله ليس سوى تكهنات وتسريبات من شخصيات ليست نافذة ولا يمكن التأكيد على وصول أية وفود ولا عن غايات مثل هذا اللقاء، ليبقى السؤال الأهم من عقد اللقاء أو عدمه هو "هل تصلح سلطنة عمان للعب هذا الدور؟".

فقد عرفت سلطنة عمان على مدار تاريخها السياسي بميلها لإيران، كما أنها دوما ما تواصل التغريد خارج السرب الخليجي رغم كونها تنطوي تحت طاولة "مجلس التعاون الخليجي"، فلم تدعم شرعية هادي وتغيب عن الإجماع الخليجي فيما يخص اليمن ولم تشارك في التحالف ولا في إغاثة أهل اليمن، فضلاً عن استضافتها بين الحين والأخر للوفود الحوثية، كما تحظى بعلاقات مميزة مع إيران على مختلف الأصعدة بخلاف دول الخليج العربي -وهو ما يراه مراقبون إيجابي ويؤهلها لأن تلعب دوراً في أزمة اليمن فيما يراه أخرون بأنه يضع السلطنة في خانة المتحيز لإيران واذنابها المتمثلين في جماعة الحوثي الشيعية المسلحة التي عبثت بأمن ومقدرات اليمن-.

وعن صحة الأنباء المتداولة بشأن توقيع الاتفاق، نفى مسؤول في الرئاسة اليمنية ما تم تداوله، حول الاتفاق المرتقب لإنهاء الحرب في اليمن، حيث قال نصر طه مصطفى -المستشار الإعلامي للرئيس هادي- في تغريدة على حسابه بـ"تويتر" أمس، إنه في ظل استمرار تعنت الانقلابيين، فإن كل ما يتم تداوله حول توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في سلطنة عمان الليلة، هو خبر عارٍ من الصحة، ولا أساس له.

فيما أشار الإعلامي محمد مجيد الأحوازي إلى أن ذهاب الوفود الخليجية إلى سلطنة عمان بسبب وصول شحنات الأسلحة والصواريخ الحرارية إلى الحوثيين وليس التوقيع على مصالحة وإيقاف الحرب.

وبدوره، أكد المحلل السياسي اليمني فيصل علي، أن المعلومات التي تتحدث عن اتفاق وقف اطلاق النار في عمان أو إيقاف  الحرب كما يسمونها برعاية عمانية، هي "مجرد إشاعات" موجهة يقوم بها إعلام الانقلاب مستفيدا من انخفاض الصوت العماني وعدم خوض الإعلام العماني كثيراً في القضية اليمنية.

وأشار في تصريحات خاصة لـ"الخليج العربي" إلى أن سلطنة عمان لم تشارك في استعادة الدولة في اليمن، ولاذت بالصمت، وفتحت باباها للانقلابيين لمرور لجان المفاوضات ومرور بعض المواطنين من وإلى اليمن، قائلاً: "لكنها على أغلب الظن لم تفتح  الطريق للانقلابيين لترويج الإشاعات حول المفاوضات والحلول السريعة ولا إشاعات دخول السلاح عبر أراضيها للمليشيات".

وأوضح "علي" أن موقف عمان لم ينسجم مع الحكومة الشرعية ولا مع التحالف، لكنه يظل موقفاً محايداً، سواء اتفقنا معه أو لم نتفق إلا أننا لا نستطيع أن نقول لعمان شاركي في الحرب، فهذه قناعات وسياسات ومصالح ولا تؤخذ بهذه السهولة.

وعن حقيقة تهريب السلاح عبر عمان، قال: "اعتبره أنا مجرد  إشاعات، بحاجة إلى توضيحات سلطنة عمان"، مؤكداً أن هذه الإيضاحات باتت مهمة وحياد عمان لا يجب أن يصرفها عن دحض الإفتراءات، لأجل  ردع من تسول له نفسه الإساءة للعلاقات بين اليمن وعمان، ولمن يريد توريط السلطنة في حرب رفضت المشاركة فيها".

وأضاف "على" أن بقاء عمان محايدة في منطقة ملتهبة ليس بالضرورة شيئاً سيئاً، مع أننا بحاجة إلى قوتها في إستعادة عاصمة عربية سقطت بأيدي إيران التي لا تريد الخير لعمان ولا لغير عمان في المنطقة، إلإ أن بقائها بعيدة عن الحرب يؤهلها للعب دوراً في السلم إن لم يكن الأن ففي المستقبل.

 

Print Article

سلطان عمان يعزى الرئيس الأمريكى فى ضحايا حادث إطلاق النار فى أورلاندو

سلطان عمان يعزى الرئيس الأمريكى فى ضحايا حادث إطلاق النار فى أورلاندو

15 يونيو 2016
-
10 رمضان 1437
10:40 PM

بعث سلطان عمان قابوس بن سعيد، برقية تعزية ومواساة، اليوم الأربعاء، إلى الرئيس الأمريكى باراك أوباما، فى ضحايا حادثة إطلاق النار فى مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن السلطان قابوس أعرب فى برقيته عن ﺧﺎﻟﺺ ﺗﻌﺎﺯﻳﻪ ﻭﺻﺎﺩﻕ ﻣﻮﺍﺳﺎﺗﻪ للرئيس الأمريكى، وللشعب الأمريكى، ولأسر الضحايا، آملاً للمصابين الشفاء العاجل.

 

Print Article