السبت 1438 /11 /27هـ -الموافق 2017 /8 /19م | الساعة 10:36(مكةالمكرمة)، 07:36(غرينتش)‎

فرنسا

بسبب حجابها..منع مدربة فرنسية من نهائي كرة القدم للفتيات

بسبب حجابها..منع مدربة فرنسية من نهائي كرة القدم للفتيات

4 Jun 2017
-
9 رمضان 1438
03:27 PM
«آسية العويني»، المدربة الفرنسية

بوابة الخليج العربي-متابعات

قرر نادي « سيريو» لكرة القدم في مدينة غرونوبل جنوبي فرنسا، عدم خوض مباراة النهائي على مستوى منطقة «رونالب»، بعدما منعت رابطة كرة القدم الفرنسية مدربة النادي حضور المباراة إلى جانب فريقها بسبب ارتدائها الحجاب الإسلامي.

 

وكان من المقرر أن يخوض نادي «سيريو» للهواة الخاص بالفتيات بين 11 و13 سنة، مباراة نهائي «كأس إقليم رونالب» لكن المسؤولين عن النادي قرروا مقاطعة المباراة تضامنا مع «آسية العويني»، المدربة الفرنسية التي ترتدي الحجاب منذ أن التحقت بالنادي قبل ثلاث سنوات، وأصبحت تشرف على تدريبه بشكل تطوعي.

 

يذكر أن قرار المنع اتخذه «برنار رابيت»، رئيس رابطة كرة القدم لمنطقة «رونالب» الذي راسل النادي، وقرر منع «آسية العويني» من حضور مباراة النهائي، في حال لم تنزع حجابها، معتمدا على المادة الثامنة من قوانين الجامعة الفرنسية لكرة القدم التي تمنع ارتداء ملابس تعبر عن الانتماءات السياسية أو النقابية أو الدينية.

 

وفي تصريح لصحيفة «القدس العربي»، أكد «عمار بن قدوار»، رئيس النادي أن «رابيت» اتصل به وقال «بما أن آسية ستكون داخل الملعب وترتدي الحجاب فهذا يخالف القانون، وبالتالي لا يمكنها ذلك، ولن تكون استثناء».

 

وأوضح أن القرار مستهجن و«غير عادل لأنه حرم مدربة واعدة وذات أخلاق عالية من التتويج بعدما تمكنت بفضل عزيمتها وجهدها الشخصي من التأهل للنهائي، وهذا إنجاز كبير بالنسبة لنا ونحن جد فخورين بها». كما أفاد أنه تم عقد اجتماع استثنائي، وتقرر بالإجماع، التضامن مع المدربة الشابة، وذلك عبر «مقاطعة مباراة النهائي وعدم تعويضها بأحد من زملائها في النادي، وذلك احتراما وتعبيرا منا عن مساندتنا لها» واستطرد قائلا «وهي رسالة استهجان أيضا ضد قرار جائر، نعتبره تمييزا يشجع على الإقصاء والتهميش».

 

وقالت «آسية العويني» المدربة ذات الـ19 عامًا، والطالبة الجامعية، إن قرار منعها كان صادمًا بالنسبة لها، لأنها لم تتوقع أن يتم حرمانها من مباراة النهائي.

 

وأضافت: «أحس بإحباط شديد لأنني لم أتوقع هذا القرار بعد موسم حافل، خضت خلاله عشرات المباريات في كل المدن الفرنسية التابعة لإقليم رونالب، دون أن يشتكي أحد من حجابي. إنه أمر محبط وقرار جائر ضدي وضد النادي» وأعقبت «أعتبر القرار تمييزا ضدي، لأن لا علاقة له بقوانين اللعبة، ويستهدفني فقط لأنني أرتدي الحجاب. هذا أمر يتعلق بحريتي الشخصية ولن أتنازل عنه بأي حال من الأحوال». وتساءلت المدربة، عن التناقض في قرارات السلطات الفرنسية، التي تدعم فتيات الأحياء الشعبية، وتحثهن على ممارسة الرياضة والدفاع عن حقوقهن من جهة، وفي الوقت نفسه يتم سلب هذا الحق باسم القانون.

 

وأوضحت أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي، فقد راسلت رئيس جامعة كرة القدم من أجل التدخل لوضع حد لهذا القرار المجحف في حقها حسب تعبيرها، كما أنها تعتزم رفع دعوى قضائية في حال لم تتوصل إلى «قرار يرضي الطرفين».

 

وقالت حنان كريمي، الأكاديمية والناشطة الحقوقية الفرنسية، وصاحبة كتاب «النساء المحجبات والصور النمطية» لـ «القدس العربي» إن منع آسية من حضور مباراة النهائي، فيه تمييز وغير قانوني لأن هذه المادة تتحدث عن اللاعبين لا عن المدربين إضافة إلى أن هناك أيضا من اللاعبين المحترفين الذين يلبسون صلبانا أو يقومون بأداء صلوات وشعائر دينية قبل أو أثناء المباراة، ولا يتم حرمانهم من اللعب أو إقصائهم.

 

وأوضحت، أن هناك سياسة حكومية متعمدة هدفها «محاربة واستئصال الحجاب الإسلامي في كل الأماكن العامة» بدعوى العلمانية، وهذا أمر «مستهجن ومرفوض، لأنه خيانة لمفهوم العلمانية» التي تكفل الحريات الشخصيات للجميع من دون تمييز، حسب تعبيرها.

 

ونصحت الفرنسيات المسلمات المحجبات بخوض «معركة الدفاع عن حقوقهن وعدم الاستسلام للأمر الواقع وذلك في إطار القانون، لأن هناك رغبة سياسية في إقصائهن من الحياة الاجتماعية وهو ما يعتبر تمييزا في حقهن وترفضه الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان».

Print Article

ماكرون:حان وقت التغيير والعالم وأوروبا بحاجة إلى فرنسا قوية

ماكرون:حان وقت التغيير والعالم وأوروبا بحاجة إلى فرنسا قوية

14 May 2017
-
18 شعبان 1438
12:39 PM
الرئيس الفرنسي الجديد، إيمانويل ماكرون

الأناضول

قال الرئيس الفرنسي الجديد، إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، إن "الوقت حان من أجل التغيير"، معتبرا أن "جميع الأمور التي كانت تجري خارج الزمن انتهت".

 

وأضاف ماكرون، في خطاب ألقاه اليوم لدى تسلمه رسميا مهامه بقصر الإليزيه بالعاصمة باريس، إن «العالم وأوروبا بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى فرنسا قوية وفعالة».

 

وتابع: «سأسعى لاعادة ثقة البلاد بنفسها»، مشددا على أن الجهود التي سيبذلها، ستحدد مصير فرنسا، في إشارة إلى التهديدات الإرهابية والصعوبات الإقتصادية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.

 

وفي وقت سابق اليوم، غادر الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، قصر الإليزيه بباريس، مسلما مقاليد الحكم لخلفه.

 

وقال رئيس المجلس الدستوري، لوران فابيوس، خلال مراسم تسليم السلطة لماكرون، إن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية أظهرت حصول الأخير على 20 مليونًا و743 ألفًا و128 صوتًا، أي ما يعادل 66.10 % من أصوات الناخبين.

 

وبذلك، أعلن فابيوس رسميا، أن ماكرون، الرئيس الثامن للجمهورية الفرنسية الخامسة التي أنشئت العام 1958، قبل أن يقلده وسام جوقة الشرف، وهو الصليب الأكبر لوسام الشرف.

 

وسيتواصل ماراثون الرئيس الجديد حتى الساعة (15:00 تغ) في فندق مدينة باريس بحفل جديد مع عمدة باريس، آن هيدالغو.

 

وأفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلا عن مقربين من ماكرون، أنه تم تعيين ألكسي كولر، أمينا عاما للإليزيه، وفيليب اتيان مستشارا دبلوماسيا للرئيس.

 

وبتسلمه مهامه رسميا، يتوجب على ماكرون تعيين رئيس وزرائه، غدا الاثنين، وتشكيل حكومته بعد غد.

 

ومراسم تسليم وتسلم السلطة في فرنسا هو تقليد ملكي تبنته الجمهورية الخامسة.

 

ومنذ 1959، أي بعد عام واحد على تأسيس الجمهورية الخامسة، كان يطبق البروتوكول حرفيا بإلزام المسؤولين بزي خاص، وإطلاق 21 طلقة في مبنى "الأنفاليد" الباريسي.

 

ولكن مع مرور الوقت، طرأت بعض التغييرات على هذا البروتوكول.

 

Print Article

بعد فوز تاريخي..ما السر في وصول ماكرون إلى قصر الإليزيه؟

بعد فوز تاريخي..ما السر في وصول ماكرون إلى قصر الإليزيه؟

8 May 2017
-
12 شعبان 1438
10:41 AM
ماكرون مع زوجته وأنصاره

وكالات

فوز "تاريخي" سجّله، الأحد 7 مايو/أيار، المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون بإطاحته بمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان في الجولة الثانية للاقتراع التي جرت أمس، وأظهرت الأرقام الرسمية لوزارة الداخلية الفرنسية انتخاب المرشح المستقل إيمانويل ماكرون المنتمي لتيار الوسط رئيساً بعد حصوله على 64.16% من الأصوات الصحيحة بعد إحصاء أصوات أكثر من 40 مليون ناخب من 47 مليون ناخب مسجل في البلاد.

 

وأوضحت الأرقام الرسمية أن نحو 9% من الناخبين تركوا البطاقات فارغة أو أبطلوا أصواتهم، في حين لم يشارك 24.5% من الناخبين في عملية التصويت.

تكنوقراط عابر للأحزاب

ماكرون رئيس فرنسا الجديد خلفاً لسلفه فرانسوا هولاند، يقدّم نفسه للفرنسيين مرشحاً "من خارج النظام السياسي"، وتكنوقراطاً "عابراً للأحزاب" وللتصنيفات التقليدية للتيارات السياسية في البلاد، فدخل قصر الإليزيه من أوسع أبوابه.

 

جاء كبديل مختلف عن الوصفات الجاهزة، حتى أن البعض شبّهه بالظاهرة التي سرعان ما بعثرت المشهد السياسي في البلاد، وعصفت بأعمدته الكلاسيكية، لتفرز رئيساً وسطياً بنزعة "نيو ليبرالية".

 

وفي ما يلي المسار الذاتي والسياسي للرئيس الفرنسي الجديد:

تكنوقراط "متمرّد"

 

قبل انضمامه، في 2014، إلى حكومة مانويل فالس الثانية، على رأس وزارة الاقتصاد، لم يكن الفرنسيون يعرفون الكثير عن هذا الشاب البالغ حينها 36 عاماً.

 

ومع أن مسيرته الذاتية تظهر سياسياً بملامح تكنوقراطية، فإنها تستبطن أيضاً الكثير من الخفايا التي لا يعرفها الكثيرون عنه، وهو الملقب من قبل المقربين منه بـ"موزار الإليزيه"، في إشارة إلى مواهبه في كتابة القصائد حين كان طالباً بالثانوية.

 

وُلد ماكرون في ديسمبر/كانون الأول 1977 بمدينة "أميان" القريبة من نهر "السوم" شمالي فرنسا، من أبوين يعملان طبيبين.

 

تخرّج ماكرون في "المدرسة الفرنسية للإدارة" عام 2004، قبل أن يعمل مصرفياً لصالح بنك الأعمال "روتشيلد".

 

وفي سنّ الـ30، كانت بدايته السياسية الحقيقية بتعيينه مقرّرا لـ"لجنة جاك أتالي" التي أطلقت النواة الأولى، في عهد نيكولا ساركوزي، لـ"قانون ماكرون" الذي ستعتمده الحكومة الاشتراكية لاحقاً في 2015، لإقرار إصلاحات اقتصادية.

وزير الاقتصاد

عيّنه أولاند، في مايو/أيار 2012، نائب الأمين العام لمكتب رئيس الجمهورية، ثم وزيراً مكلفاً بالاقتصاد عام 2014، في حكومة مانويل فالس الثانية، قبل أن يستقيل من منصبه في أغسطس/آب الماضي، ويعلن بعد 3 أشهر إثر ذلك ترشحه للرئاسية، في خطوة اعتبرها مراقبون "تمرّداً" على معلّمه هولاند.

"نيو ليبرالي"

يتطلع ماكرون، عقب انتخابه رئيساً لفرنسا، إلى استكمال المسار الذي بدأه حين كان على رأس وزارة الاقتصاد بين أغسطس/آب 2014 حتى الشهر نفسه من 2016.

 

وبناءً على ذلك، يسعى الرجل إلى إدخال بلاده في منعطف ليبرالي "آمن"، كما يقول، أي تحرير الاقتصاد أو "تحرير النمو"، وتبني سياسية ضريبية مفيدة للشركات والأشخاص، في تمشٍّ لاقى انتقادات واسعة من قبل اليسار الفرنسي على وجه الخصوص.

 

وخلافاً للعديد من منافسيه، أمثال مرشح اليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون، واليسار التقليدين بنوا آمون، لم يشكك ماكرون أبداً في القاعدة الأوروبية، التي تمنع البلدان الأعضاء بالاتحاد تسجيل عجز يزيد على 3% من ناتجها المحلي الإجمالي.

حركة إلى الأمام

رئيس حركة "إلى الأمام" أبدى حرصه على احترام تعليمات المنظمة، بما يعزز الوحدة الأوروبية، وهذا ربما ما تجلى من خلال علم الاتحاد، الذي ظهر إلى جانب العلم الفرنسي في جميع اجتماعاته خلال حملته الانتخابية.

 

كما يعتزم ماكرون استحداث اتفاقيات "مواطنة"، كما يسمّيها، في جميع الدول الأعضاء بالاتحاد، من أجل الاستثمار من جديد في المشروع الأوروبي، إضافة إلى إنشاء صندوق أوروبي للدفاع.

 

وينوي أيضاً استحداث منصب وزير للاقتصاد والمالية لمنطقة اليورو، يتكفل بمهام إدارة ميزانية المنطقة، تحت إشراف برلمان يضم النواب الأوروبيين للدول الأعضاء.

قصة حب "هوليودية"

قصة حبّ على طريقة الأفلام الهوليودية، جمعت ماكرون، منذ أن كان مراهقاً لا يتعدى عمره الـ15 عاماً، بأستاذته في مادة الفرنسية بريجيت ترونو التي تكبره بـ24 عاماً.

 

بريجيت كانت حينذاك متزوجة وأم لـ3 أطفال، ما فجّر المخاوف لدى والدي ماكرون من علاقة يمكن أن تنسف مستقبل الفتى، فكان أن قاما بإرساله إلى العاصمة باريس للدراسة هناك، سعياً منهما لإبعاده عن المعهد الذي تدرّس فيه بريجيت.

 

غير أن الثنائي التقى بعد سنوات من ذلك، وكانت بريجيت قد انفصلت عن زوجها، فقررا الزواج، وهو ما حصل في 2007.

 

واليوم، لا تعتبر بريجيت (63 عاماً) أمّا فحسب، وإنما هي أيضاً جدّة لـ7 أحفاد، علاقتهم جميعاً (الأبناء والأحفاد) جيدة بماكرون، وفق الزوجين.

 

ورغم الانتقادات، التي لطالما استهدفت ماكرون لزواج يرى الفرنسيون أن فارق السن بين طرفيه تجاوز السقف المعقول، فإن الشاب كسر جميع القوالب الاجتماعية وتحدى الأقاويل والإشاعات، ليحافظ على علاقة متماسكة مع شريكته التي يقول الإعلام الفرنسي إنها "المرأة العظيمة التي تقف وراء ماكرون".

 

 

Print Article

فوز ماكرون أسعد القارة الأوروبية وينذر ببدء معركة جديدة داخل فرنسا

فوز ماكرون أسعد القارة الأوروبية وينذر ببدء معركة جديدة داخل فرنسا

8 May 2017
-
12 شعبان 1438
09:27 AM
فوز ماكرون أثار ارتياح القارة الأوروبية

وكالات

يشكل فوز الوسطي إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية في مواجهة منافسته من اليمين المتطرف مارين لوبن، انتصاراً على الشعبوية ومصدر ارتياح بالنسبة إلى أوروبا. غير أن الصحافة الفرنسية والأجنبية اعتبرت أنه لا يزال يتوجب على ماكرون، وهو أصغر رئيس فرنسي، أن يفعل الكثير.

 

 

فرنسا:

 

رأت صحيفة "لوموند" أن "هناك أسباباً للتقليل من قوة هذا الانتصار"، موضحة أن "العديد من الفرنسيين لم يصوتوا لصالح مرشح، بل ضد اليمين المتطرف" فضلاً عن وجود نسبة قياسية من الامتناع عن التصويت والأوراق البيض والأوراق اللاغية.بحسب ترجمة "هافينغتون بوست عربي".

 

أما صحيفة "ليبيراسيون" اليسارية فقد كتبت أن الأمر بـ"انتصار تحت الضغط" لأنّ "النسبة الكبيرة للامتناع عن التصويت، رغم التهديد الذي يمثله اليمين المتطرف، هي إشارة إلى عدم ارتياح حيال الرئيس الجديد".

 

أما صحيفة "لوفيغارو" اليمينية فقد شددت على أكبر نسبة امتناع عن التصويت منذ العام 1969 فضلاً عن تشتت الناخبين في 4 تكتلات. وتوقعت الصحيفة انتخابات تشريعية صعبة للرئيس الجديد.

 

وحيت صحيفة "ليزيكو" الاقتصادية من جهتها "خيار الأمل" مع وجود "وجه جديد لفرنسا، شاب وجريء".

 

وكتبت صحيفة "لومانيتيه" الشيوعية فقالت إنّ "معركة جديدة تبدأ" من أجل "تحدي السياسات الليبرالية التي أعلنها الرئيس الجديد".

 

 

إسبانيا:

 

كتبت صحيفة "إل باييس" أن "فرنسا اختارت ماكرون واحتوت الشعبوية". وأضافت "فرنسا قالت لا. إن فوز إيمانويل ماكرون المؤيد لأوروبا والمصرفي السابق الليبرالي احتوى موجة السخط الشعبوي التي انتصرت في نوفمبر/تشرين الثاني في الانتخابات الرئاسية الأميركية وقبل في الاستفتاء البريطاني".

 

وتابعت الصحيفة "بعد البريكست وترمب، لن يكون هناك لوبن".

 

 

ألمانيا:

 

قالت صحيفة "فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ" المحافظة إن "أوروبا تجنبت الكابوس. تم تجنّب ما لا يمكن تصوره. فرنسا لن تكون بقيادة امرأة من اليمين المتطرف. الانتصار الواضح لإيمانويل ماكرون يعطي ثقة لكن يتعين على أوروبا ألا تتوهم كثيراً".

 

وكتبت صحيفة "تاغيس تسايتونغ" اليسارية أن "الفوز الواضح لإيمانويل ماكرون هو مصدر ارتياح كبير لفرنسا".

 

 

سويسرا:

 

كتبت صحيفة "لو تان" أن ماكرون "الرجل الجديد نجح في رهانه الجنوني (...) فأبعد من مستوى الامتناع عن التصويت والتطرف نحو اليمين واليسار وتفسخ الأحزاب التقليدية، الدرس الأساسي في السابع من أيار/مايو هو أن فرنسا اختارت رجلاً جديداً لبدء تحولها".

 

 

بريطانيا:

 

كتبت "ذي غارديان" التي أبدت قلقها إزاء النسبة القياسية التي حققها اليمين المتطرف، "حظاً سعيداً سيد ماكرون لأنك ستحتاج" إليه. وأضافت أن "أي نتيجة أخرى كانت لتكون كارثة أوروبية، ولحسن الحظ كانت استطلاعات الرأي محقة، ولو لمرة".

 

 

روسيا:

 

أشارت صحيفة "فيدوموستي" إلى أن الفرنسيين اختاروا "المرشح الذي يمثل المبادئ الأساسية للجمهورية الخامسة: الحُكم عبر نخبة مؤهلة والالتزام بالتكامل الأوروبي".

 

أما صحيفة "غازيتا.رو" الإلكترونية فلفتت إلى أن "الرئيس الجديد يجب أن يستجيب الآن لمطلب التغيير".

 

 

الولايات المتحدة:

 

رأت صحيفة "نيويورك تايمز" في فوز ماكرون مصدر "ارتياح كبير لأوروبا". لكنها حذرت من أن الرئيس المنتخب يواجه "تحديات كبرى. سيقود أمة منقسمة بعمق مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وديمقراطيات كبرى أخرى".

 

أما صحيفة "واشنطن بوست" فقد كتبت أن "فرنسا تجاهلت طبول الشعبوية اليمينية التي أثارت إعجاب الناخبين في الولايات المتحدة وبريطانيا".

 

وأضافت أن هذه النتيجة "تشكل إشارة جديدة إلى أن تقدم ترمب ليس سوى مؤشر مسبق لشكل جديد غير معروف من النزعة القومية. حالياً الوسط يقاوم والتعددية تقاوم واليمين المتطرف ما زال تحت السيطرة".

 

 

أما قناة فوكس نيوز التلفزيونية فقد رأت أن فرنسا "اختارت الحل الأسهل وصوتت للوضع نفسه".

 

 

أستراليا:

 

كتبت صحيفة "ذي سيدني مورنينغ هيرالد" أن "فرنسا صوتت للأمل"، مشيرة أيضاً إلى أن هذا الاقتراع شكل "ارتياحاً لأوروبا".

Print Article

فرنسا تختار رئيسها.. و"ماكرون" الأقرب للفوز

فرنسا تختار رئيسها.. و"ماكرون" الأقرب للفوز

7 May 2017
-
11 شعبان 1438
10:40 AM
بدء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية

 

وكالات

بدأ الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم، الأحد 7 مايو/ أيار 2017، في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

 

وترجح استطلاعات الرأي الأخيرة فوز ماكرون (39 عاماً) المصرفي السابق ووزير الاقتصاد السابق في عهد الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند، الذي جاء في الطليعة في الدورة الأولى من الانتخابات، ما بين 61,5 و63% من الأصوات مقابل 37 إلى 38’5 % لمنافسته البالغة من العمر 48 عاماً.

 

لكن التصويت المفاجئ للبريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي والفوز الذي لم يكن مرجحاً لدونالد ترمب في الولايات المتحدة يدعوان إلى الحذر حيال استطلاعات الرأي التي تواجه صعوبة في تقدير التأثير المحتمل للامتناع عن التصويت أو "الأوراق البيضاء".

 

ويؤكد كل من المرشحين أنه يجسد التجديد في المشهد السياسي، لكن ماكرون يدافع عن التبادل الحر ويريد تعزيز التكامل الأوروبي بينما تدين لوبن "العولمة المتوحشة" والهجرة وتأمل في "حمائية ذكية".

 

 

قرصنة

قد تكون المشاركة ضئيلة إذ أن 68% فقط من الأشخاص الذين شملتهم استطلاعات الرأي قالوا أنهم سيصوتون بالتأكيد، بينما يغيب وللمرة الأولى منذ ستين عاماً الحزبان التقليديان الكبيران اليساري (الحزب الاشتراكي) واليميني (الجمهوريون) عن الدورة الثانية. أما اليسار المتطرف فيرفض "الاختيار بين الطاعون والكوليرا".

 

سيصوت المرشحان في شمال فرنسا. فماكرون سيقترع في منتجع توكيه ولوبن في معقلها العمالي إينان-بومون.

 

وقد انتهت الحملة الجمعة في حالة من الالتباس مع نشر آلاف الوثائق لحملة ماكرون التي تمت قرصنتها ووضعها على الإنترنت، في حادثة قال فريق المرشح إنها "تزعزع الاستقرار الديمقراطي".

 

وأكد هولاند مساء السبت أن عملية القرصنة هذه "لن تمر بلا رد". وأضاف "كنا نعرف أن هناك مخاطر من هذا النوع خلال الحملة الرئاسية بما أن هذا حدث في أماكن أخرى".

 

وأوصت الهيئة الوطنية لمراقبة الحملة الرئاسية وسائل الإعلام "بالبرهنة على روح المسؤولية وعدم تناقل مضمون هذه الوثائق حتى لا تضر بجدية الاقتراع".

 

وأضافت أن "نشر أو إعادة نشر مثل هذه البيانات التي تم الحصول عليها بشكل غير شرعي والتي من المرجح أن تكون أضيفت إليها وثائق مزورة يؤدي إلى التعرض للملاحقة القضائية".

 

وفور نشرها على موقع تويتر للرسائل القصيرة، تناقل اليمين هذه الوثائق.

 

 

50 ألف رجل أمن

 

صرح فلوريان فيليبو، نائب رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، عبر موقع تويتر بأن التسريبات قد تتضمن معلومات حاولت وسائل الإعلام طمسها.

 

وأفاد موقع "ويكيليكس" الذي أعاد نشر التسريبات أنه في المجمل "هناك آلاف الرسائل الإلكترونية والصور والوثائق المرتبطة بها، يعود آخرها إلى 24 نيسان/أبريل" أي غداة الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية.

 

وأكد الموقع الذي أدرج رابطاً يؤدي إلى هذه الوثائق، أنه لا يقف وراء هذه العملية التي باتت تحمل اسم "#ماكرونليكس".

 

وأكد حزب ماكرون "إلى الأمام!" في بيان أن الوثائق التي تمت قرصنتها رسائل إلكترونية "أو وثائق مالية" وكلها "شرعية" لكن أضيفت إليها "وثائق مزورة لإثارة الشكوك والتضليل".

 

وخلال مناظرة تلفزيونية حامية الأربعاء، كررت لوبن اتهامات لا مصادر لها انتشرت على الإنترنت تفيد بأن لمنافسها حساباً مصرفياً في جزر الباهاماس، ما دفع الأخير إلى رفع دعوى قضائية لتعرضه للتشهير.

 

وقبل كشف هذا الاختراق الإلكتروني لحملة وزير الاقتصاد السابق في عهد هولاند، تصاعد التوتر مع إعلان اعتقال متطرف بايع تنظيم الدولة الإسلامية قرب قاعدة عسكرية جوية في إيفرو (حوالي 100 كلم شمال غرب باريس) وكان يخضع منذ 2014 للمراقبة بسبب تطرفه.

 

ويحاول المحققون معرفة ما إذا كان على وشك شن هجوم.

 

ومساء 20 أبريل/نيسان، أي قبل 3 أيام من الجولة الأولى من الانتخابات، قتل شرطي في جادة الشانزيليزيه في باريس وتبنى الاعتداء تنظيم الدولة الإسلامية المسؤول عن معظم الهجمات التي أوقعت 239 قتيلاً في البلاد منذ يناير/كانون الثاني 2015.

 

وسيتم تعزيز الإجراءات الأمنية الأحد حول مراكز الاقتراع ونشر أكثر من 50 ألف عنصر من رجال الأمن، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية التي وعدت بأن تجري هذه الانتخابات وسط "إجراءات أمنية على أعلى درجة".

 

Print Article

قرصنة روسية ضد حملة "ماكرون" لصالح اليمين المتطرف في فرنسا

قرصنة روسية ضد حملة "ماكرون" لصالح اليمين المتطرف في فرنسا

6 May 2017
-
10 شعبان 1438
11:37 AM
مرشح الوسط للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون

 

الأناضول

أعلن مركز الحملة الانتخابية لمرشح الوسط للرئاسة الفرنسية، إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، تعرض الحملة لقرصنة إلكترونية ضخمة.

 

وقال المركز، في بيان، إن منفذي القرصنة الإلكترونية، خلطوا الوثائق الحقيقية للحملة بأخرى مزيفة، ثم عمدوا على تسريبها ونشرها على شبكة الانترنت.

 

وأشار المركز إلى أن القراصنة يهدفون إلى إلحاق الضرر بماكرون قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها غدًا الأحد.

 

وذكرت تقارير إعلامية أن هناك توقعات بسرقة القراصنة عشرات آلاف البيانات في البريد الالكتروني لفريق ماكرون في الحملة الانتخابية.

 

ويستعدّ الفرنسيون لاختيار رئيسهم الجديد، خلفاً لـ فرانسوا أولاند، ضمن الجولة الثانية للاقتراع، الأحد، التي يتنافس فيها ماكرون ولوبان.

 

وكان "فيك هاكبورد" الخبير الأمني في شركة "ترند مايكرو" الرائدة في مجال الأمن، قال في وقت سابق إن حملة ماكرون تعرضت لهجوم قراصنة يعملون لصالح الاستخبارات الروسية، الأمر الذي أكّده مركز الحملة.

 

 

 

Print Article

ماكرون سيفوز برئاسة فرنسا في مواجهة مارين لوبان.. ما المؤشرات؟

ماكرون سيفوز برئاسة فرنسا في مواجهة مارين لوبان.. ما المؤشرات؟

24 Apr 2017
-
27 رجب 1438
12:57 PM
مرشح الوسط إيمانويل ماكرون

وكالات

كشف استطلاعان للرأي أُجريا مساء الأحد، 23 أبريل (نيسان) 2017، بعد إعلان نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، أن مرشح الوسط إيمانويل ماكرون سيفوز بفارق كبير على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان في الدورة الثانية من الانتخابات.

 

وأفاد معهد ايبسوس سوبرا ستيريا، أن مرشح حركة "إلى الأمام" سيحصل على 62% من الأصوات في مقابل 38% لمرشحة حزب الجبهة الوطنية. بينما أورد معهد هاريس إنتراكتيف أن الفارق سيكون أكبر مع 64% من الأصوات لماكرون و36% للوبان.

 

وأعلن وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال الأحد، أنه "واثق" من فوز مرشح الوسط إيمانويل ماكرون برئاسة فرنسا، بعد انتقال الأخير مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان إلى الدورة الثانية.

 

وقال الوزير الألماني في رسالة فيديو بثها في تغريدة عبر تويتر من عمان، حيث يقوم بزيارة: "بالطبع أنا مسرور، أنا مسرور بأن يصبح إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي المقبل".

 

وأضاف غابريال الاشتراكي الديمقراطي: "أنا واثق من أنه سيكتسح في الدورة الثانية، في السابع من مايو (أيار) اليمين المتطرف والشعبوية اليمينية والمناهضين لأوروبا"، في إشارة واضحة إلى مرشحة اليمين لوبان.

 

ووصف أيضاً وزير الاقتصاد الفرنسي السابق ماكرون بأنه "المرشح الفعلي الوحيد المؤيد لأوروبا"، وأكد اقتناعه بأنه سيكون "رئيساً ممتازاً".

Print Article

داخلية فرنسا تطرد حفيد حسن البنا من أراضيها

داخلية فرنسا تطرد حفيد حسن البنا من أراضيها

9 Apr 2017
-
12 رجب 1438
03:31 PM

 

الأناضول

 

أعلنت الداخلية الفرنسية إنها طردت المفكّر الإسلامي السويسري الجنسية المصري الأصل، هاني رمضان، على خلفية تصريحات للأخير اعتبرت أنها تشكّل تهديدا خطيرا للنظام العام بفرنسا.

 

وقال وزير الداخلية الفرنسي، ماتياس فيكل، في بيان، إن اقتياد رمضان إلى الحدود السويسرية يأتي على خلفية تصريحات "تشكّل تهديدا خطيرا على الأمن العام" بفرنسا.

 

وأضاف البيان الصادر في وقت متأخر من مساء أمس السبت، واطلعت عليه الأناضول، أن "هاني رمضان معروف في السابق بالتصرف والإدلاء بتصريحات تشكّل تهديدا خطيرا للأمن العام على التراب الفرنسي".

 

ولفت الوزير أنه عقب صدور أمر إداري بمنع هاني رمضان من دخول الأراضي الفرنسية بتاريخ 7 أبريل/ نيسان (أول أمس الجمعة)، تم اعتقاله في مدينة كولمار بمنطقة الألزاس شمال شرقي البلاد، خلال مشاركته في مؤتمر "لم تحدد ماهيته".

 

وتابع أنه اقتيد تحت حراسة الشرطة إلى الحدود الفرنسية- السويسرية.وختم أن "وزارة الداخلية وقوات الأمن مستنفرة بالكامل، وستواصلان الكفاح بلا هوادة ضد التطرّف والراديكالية".

 

ولم يشر البيان إلى نوعية التصريحات التي أدلى بها رمضان، كما لم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من الأخير حول الأمر.

 

وفي الأشهر الأخيرة، ألغيت العديد من المحاضرات التي كان من المفترض أن يلقيها هاني رمضان في عدد من المدن الفرنسية، مثل مدينة "روبيه" أواخر يناير/ كانون ثان الماضي، وفي "نيم" في سبتمبر/ أيلول الماضي أيضا.

 

وفي فبراير/ شباط الماضي، ألغت إدارة مدرسة للمسلمين في منطقة ليون (جنوب)، مؤتمرا فكريا لرمضان، وهو شقيق الجامعي طارق رمضان، وهو أيضا حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.

 

وفي سبتمبر/ أيلول 2002، أثار رمضان ما اعتبرته وسائل الإعلام "فضيحة" بدفاعه في مقال له صدر في صحيفة "لوموند" الفرنسية، عن "تطبيق الشريعة ورجم النساء الزانيات".

 

وتبعا لذلك، أعفته الحكومة السويسرية من وظيفته كمدرّس للغة الفرنسية، معتبرة أن تصريحاته "مناهضة للقيم الديمقراطية ولأهداف المدرسة الحكومية".

 

 

Print Article

فرنسا تدعو مجلس الأمن للانعقاد رداً على مجزرة خان شيخون

فرنسا تدعو مجلس الأمن للانعقاد رداً على مجزرة خان شيخون

4 Apr 2017
-
7 رجب 1438
03:49 PM

وكالات

دعت فرنسا، الثلاثاء، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، على خلفية قصف كيميائي "بالغ الخطورة" استهدف مدينة خان شيخون في إدلب السورية، وأسفر عن مقتل وإصابة المئات بينهم أطفال.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، في بيان نشر على موقع الوزارة، إن بلاده "تدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، عقب الهجوم الكيميائي الجديد وبالغ الخطورة" الذي استهدف سوريا.

وأضاف: إن "المعطيات الأوّلية تشير إلى سقوط عدد كبير من القتلى، بينهم أطفال"، في محافظة إدلب.

وفي وقت سابق، قال الائتلاف السوري المعارض، إن القصف الكيميائي الذي نفذه طيران نظام بشار الأسد، الثلاثاء، على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، أسفر عن سقوط 70 قتيلاً و200 مصاب، مطالباً مجلس الأمن بالتحرك.

وأوضح الائتلاف في بيان، أن "طائرات نظام بشار (الأسد) الحربية، شنت فجر اليوم (الثلاثاء) غارات على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراض من أصيب بغازها مع أعراض الإصابة بغاز السارين".

ووفقاً لوكالة أنباء الأناضول، رجحت مصادر متطابقة أن يرتفع عدد القتلى نتيجة كثرة الإصابات، وعدم قدرة المستشفيات على استيعاب المصابين، خاصة بعد استهداف سابق لمشفى "معرة النعمان" الميداني، الذي يعتبر أقرب النقاط الطبية لمدينة خان شيخون، في حين أكدت مصادر طبية أن الغاز الذي استخدم في قصف المدنيين هو غاز "السارين" السام.

Print Article

باريس تنتظر موقفًا محددًا من واشنطن بشأن مستقبل الوضع فى سوريا

باريس تنتظر موقفًا محددًا من واشنطن بشأن مستقبل الوضع فى سوريا

23 Mar 2017
-
24 جمادى الآخر 1438
11:38 AM
وزير الخارجية الفرنسى جان مارك ايرولت

وكالات


أعلن وزير الخارجية الفرنسى جان-مارك ايرولت، الخميس، أن باريس تأمل من الإدارة الأميركية أن توضّح خلال الأسابيع المقبلة خططها بشأن الوضع فى سوريا، حيث يضيق الخناق شيئا فشيئا حول الرقة، معقل تنظيم داعش فى هذا البلد.

وقال ايرولت فى واشنطن حيث شارك فى اجتماع لوزراء خارجية الدول ال68 المنضوية فى تحالف تقوده واشنطن ضد التنظيم الجهادى فى سوريا والعراق "اشعر بصعوبة فى الحكم" على الإدارة الأميركية الجديدة بشأن خيار القوة التى يفترض أن تقود الهجوم على الرقة، وكذلك أيضا بشأن مستقبل هذه المدينة وسائر المناطق السورية بعد تحريرها من قبضة الجهاديين.

وأضاف خلال مؤتمر صحفى فى ختام الاجتماع أنه فى كل الأحوال فإن فرنسا تعتبر أنه بعد تحرير الرقة يجب أن لا يتم تسليم هذه المدينة إلى نظام الرئيس السورى بشار الأسد بل إلى "قوات المعارضة المعتدلة" لأن باريس تعتبر أن قوات الأسد هى "قوات ارهابية" شأنها فى ذلك شأن التنظيم الجهادى.

وقال: "لن نضع قوات ارهابية أخرى مكان (تنظيم داعش)، أى أننا لن نضع ممثلين لنظام بشار الأسد مكان" الجهاديين، وشدد الوزير الفرنسى على وجوب أن "تحدد" الولايات المتحدة موقفها خلال المفاوضات التى تستضيفها جنيف حول الأزمة السورية.

Print Article