الاثنين 1438 /10 /2هـ -الموافق 2017 /6 /26م | الساعة 21:59(مكةالمكرمة)، 18:59(غرينتش)‎

غرامة

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
09:36 AM
شبكة الجزيرة

وكالات

أصدرت الهيئة العامة للسياحة السعودية، الخميس، تعميماً موجهاً إلى مرافق الإيواء السياحي في المملكة، حذرت فيه من تشغيل قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية داخل الفنادق والمرافق السياحية، وفرضت غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي (نحو 27 ألف دولار) مع إلغاء الترخيص على المخالفين.

 

وأكدت الهيئة ضرورة حذف جميع القنوات التابعة لشبكة قنوات الجزيرة من قائمة البث الفضائي داخل الغرف وجميع مرافق الإيواء السياحي، كما نص التعميم على وجوب الالتزام باختيار القنوات المناسبة مع القنوات السعودية الرسمية.

 

وطالبت الهيئة بـ"عدم وضع أجهزة استقبال داخل الغرفة والوحدة السكنية؛ وأن تكون أجهزة الاستقبال مركزية وتتبع إدارة المنشأة".

 

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة الجزيرة القطرية أن "مواقع الشبكة ‏ومنصاتها الرقمية تتعرض حالياً لمحاولات اختراق ممنهجة ومستمرة"، في ثالث محاولة اختراق تتعرض لها مواقع إعلامية قطرية خلال أسبوعين.

 

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان المؤسسة القطرية للإعلام التصدي لمحاولة قرصنة تعرض لها الموقع الإلكتروني لتلفزيونها الرسمي، وتأتي المحاولتان بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع الوكالة القطرية الرسمية (قنا)، وبث أخبار كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

                    

وكانت وكالة الأنباء القطرية نقلت عن المؤسسة القطرية للإعلام، أن "الموقع الإلكتروني لتلفزيون قطر قد تعرض لمحاولات قرصنة إلكترونية، وأن أنظمة الحماية قد تصدت لهذه المحاولات".

 

 

وأوضحت المؤسسة أنه "تم إيقاف خدمات الموقع الإلكتروني مؤقتاً لدواع أمنية، وأن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الأمر".

 

وجاءت محاولة القرصنة غداة إعلان السلطات القطرية، الأربعاء، النتائج المبدئية للتحقيقات بشأن القرصنة، التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي في 25 مايو/ أيار الماضي.

 

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الإرهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

يأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/ أيار المنصرم، وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية إلى نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

 

Print Article

الإمارات تعاقب المتعاطفين مع قطر .إليك تفاصيل العقوبات؟

الإمارات تعاقب المتعاطفين مع قطر .إليك تفاصيل العقوبات؟

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
12:06 PM
حذّرت الإمارات من "التعاطف" مع قطر أو الاعتراض على قرار أبو ظبي معتبرةً ذلك "جريمة"

الأناضول

حذّرت دولة الإمارات، اليوم الأربعاء، مواطنيها من "التعاطف" مع قطر أو الاعتراض على قرار أبو ظبي قطع العلاقات مع الدوحة، معتبرةً ذلك "جريمة" يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تصل 15عام وغرامة لا تقل عن 136 ألف دولار.

 

ونقلت جريدة البيان الإماراتية (حكومية) اليوم، عن حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، قوله إن الإمارات "اتخذت قرارا حاسما ضد حكومة قطر نتيجة لسياستها العدائية واللامسؤولة ضد الدولة وعدد من الدول الشقيقة الخليجية والعربية".

 

وقال إنه "وجب التنويه إلى أن إبداء التعاطف أو الميل أو المحاباه تجاه تلك الدولة (قطر)، أو الاعتراض على موقف دولة الإمارات العربية المتحدة وما اتخذته من إجراءات صارمة وحازمة مع حكومة قطر، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدات أو مشاركات، أو بأي وسيلة أخرى قولاً أو كتابة، يعد جريمة".

 

وبيّن أن عقوبة ذلك "السجن المؤقت من 3 - 15 سنة، وبالغرامة التي لا تقل عن 500 ألف درهم (136 ألف دولار)، طبقاً لقانون العقوبات الاتحادي والمرسوم بقانون اتحادي بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لما يترتب عليها من أضرار بالمصالح العليا للدولة، والوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، فضلاً عما لتلك الممارسات من أثر في إضعاف النسيج الاجتماعي للدولة ووحدة شعبها".

 

وأعلنت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، أمس الأول الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة، وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيا".

Print Article

إدانة دبلوماسي سعودي في سنغافورة بالتحرش الجنسي

إدانة دبلوماسي سعودي في سنغافورة بالتحرش الجنسي

2 Feb 2017
-
5 جمادى الأول 1438
10:42 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

قالت صحيفة «ستريتس تايمز» السنغافورية، إن دبلوماسيا سعوديا متزوجا أدين أمس الأربعاء بتهم تتعلق بالتحرش الجنسي بمتدربة في فندق خلال زيارته لسنغافورة.

 

وأشارت إلى أن الدبلوماسي يدعى «بندر يحيى الزهراني» ويبلغ من العمر 39 عاما ويعمل في سفارة المملكة بالصين، ووجد أنه مذنب في تحرشه بفتاة تبلغ من العمر 20 عاما وتقييد حركتها داخل غرفته الفندقية، بينما كان في زيارة إلى سنغافورة في 14 أغسطس (آب) الماضي.

 

وذكرت أن المتهم أدين بعد محاكمة استمرت 8 أيام، والتي تناولت بعض المخالفات التي ارتكبها ضد الضحية.

 

وأضافت أن الدبلوماسي السعودي أب لثلاثة أطفال، وكان في سنغافورة لقضاء العطلة مع أسرته في ذلك التوقيت.

 

ووجدت القاضية أن شهادة الضحية مقنعة بشكل غير عادي، في حين أن شهادة الدبلوماسي السعودي لا تحظى بالمصداقية.

 

وتم تأجيل القضية حتى غد الجمعة لإتاحة الفرصة أمام دفاع الدبلوماسي من أجل التقدم بالتماس لتخفيف الحكم.

 

الجدير بالذكر أن «الزهراني» خارج الحبس بكفالة 20 ألف دولار، وقد يسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، فضلا عن معاقبته بالجلد بالعصا عن كل قضية متعلقة بالتحرش، بالإضافة إلى السجن 3 أشهر وغرامة 1500 دولار لاستخدام القوة ضد الضحية.

 

ويعتقد أن «الزهراني» لا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية؛ لأن الجرائم التي ارتكبها كانت في سنغافورة وليست في الصين.

Print Article

100 ريال.. غرامة فورية لملقي السيجارة من نافذة السيارة بالسعودية

100 ريال.. غرامة فورية لملقي السيجارة من نافذة السيارة بالسعودية

19 يونيو 2016
-
14 رمضان 1437
08:18 PM

حددت الإدارة العامة للمرور السعودية، غرامة 100 ريال، لمن يلقي السيجارة من نافذة السيارة.

وقال مدير المرور اللواء «عبدالله الزهراني»، أن الغرامة سيحررها رجل المرور فورا، باعتبارها مخالفة من الدرجة الرابعة، بحسب صحيفة «عكاظ».

وأكد أن عقوبة المخالفة ستشمل المشاة، وليس فقط السائقين، إذا تبين عدم سير المشاة في الأماكن المخصصة لهم.

وذكر أن مخالفات الدرجة الرابعة تشمل استخدام أجهزة غير مصرح بها، أو وضع شعارات وملصقات تتنافى مع الآداب العامة، وترك المركبات في الطرق العامة في أماكن غير مخصصة لها من غير ضرورة، ورمي أي أجسام من داخل المركبات، وسير المركبة دون لوحة أمامية، وعبور المشاة الطرق في أماكن غير المخصصة لهم، وعدم تقيد المشاة بالإشارات المخصصة لهم.

وبدأت السعودية، في 7 يونيو/ حزيران الجاري، في منع التدخين بالأماكن العامة المزدحمة، مع سريان قانون نظام مكافحة التدخين.

ويحظر قانون نظام مكافحة التدخين زراعة التبغ وتصنيع ومشتقاته في البلاد، مع فرض غرامات مالية على مخالفي النظام، ويحدد نظام مكافحة التدخين في مادته السابعة ثمانية مواقع يمنع فيها التدخين، منها الساحات المحيطة بالمساجد، المؤسسات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية، والاجتماعية والخيرية، الأماكن المخصصة للعمل في الشركات والمؤسسات والهيئات والمصانع والبنوك وما في حكمها.

كما يمنع التدخين في وسائل النقل العامة برية أو جوية أو بحرية، ومواقع تصنيع الطعام والمواد الغذائية والمشروبات وتجهيزها وتعبئتها، إضافة لأماكن إنتاج البترول ومشتقاته ونقله وتوزيعه وتكريره ومحطات توزيع الوقود والغاز وبيعهما، والمستودعات والمصاعد ودورات المياه والمواقع العامة التي لم ترد في الفقرات السابقة.

وينص النظام على أنه في حالة إيجاد مواقع للمدخنين في الأماكن التي تصنف ضمن تلك الفقرة، يجب على المسؤول عنها مراعاة أن تكون معزولة وفي أضيق الحدود.

ووضع النظام ثماني طرق للحد من بيع التبغ، أهمها ألا يباع إلا داخل عبوة مغلقة، ومنعه من آلات البيع الذاتي وداخل وسائل النقل العامة، ويمنع بيعه لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً، وألا تسجل براءات الاختراع المتعلقة به، وعدم خفض سعره وحظر تقديمه كهدايا أو عينات مجانية وعدم استيراد أو بيع أو تقديم منتجات تحمل دعاية للتبغ، مع وضع ملصق في مكان البيع يحوي تحذيراً صحياً بمضار التدخين.

كما يمنع النظام استيراد وبيع ألعاب الأطفال والحلوى المصنعة على هيئة سجائر أو أي أداة من وسائل التدخين.

ويوقع النظام عقوبة الغرامة بـ200  ريال على من يدخن في الأماكن المحظورة، وغرامة عشرين ألف ريال على المخالف في المتاجرة والترويج، مع إزالة المخالفة على حساب المخالف، كما يعاقب كل من يرتكب أي مخالفة لأي حكم من أحكام هذا النظام بغرامة لا تتجاوز خمسة آلاف ريال، وتضاعف العقوبة في حالة التكرار.

وبحسب جمعية مكافحة التدخين «نقاء» تحتل السعودية المرتبة الرابعة عالميا في استهلاك التبغ مقارنة بعدد السكان، ويموت نحو 22 ألف مدخن سنويا في المملكة بسبب التدخين، بمعدل 62 فردا يوميا.

وتكافح الرياض التدخين منذ سنوات، وأطلقت في أوقات سابقة حملات توعية كبيرة في السعودية التي يبلغ عدد مدخنيها أكثر من 6 ملايين شخص.

وتشير «منظمة الصحة العالمية» إلى أن أكثر من 80% من المدخنين في العالم -البالغ عددهم مليار نسمة- يعيشون في الدول ذات الدخل المنخفض إلى المتوسط.

Print Article