الأربعاء 1438 /10 /4هـ -الموافق 2017 /6 /28م | الساعة 20:37(مكةالمكرمة)، 17:37(غرينتش)‎

عيسى قاسم

البحرين: أمن الخليج العربي سيظل سداً منيعاً أمام التدخّلات الإيرانية

البحرين: أمن الخليج العربي سيظل سداً منيعاً أمام التدخّلات الإيرانية

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
12:17 PM
وزير الإعلام البحريني، علي بن محمد الرميحي

بوابة الخليج العربي-متابعات

أعرب وزير الإعلام البحريني، علي بن محمد الرميحي، عن اعتزاز بلاده بالمواقف الأخوية الخليجية المتضامنة مع المملكة فيما تتّخذه من إجراءات قانونية لحفظ أمنها واستقرارها، وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، داعياً إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لردع الإرهاب الإيراني.

 

واعتبر الرميحي أن هذه المواقف تؤكّد أن "أمن الخليج العربي كلٌّ لا يتجزّأ، ولا ينفصل عن الأمن القومي العربي، وسيظل سداً منيعاً أمام التدخّلات الإيرانية، التي فضحتها مجدّداً التصريحات العدوانية لقادتها وعملائها من الأحزاب الإرهابية في المنطقة".

 

ودعا في حديث لصحيفة الشرق الأوسط، نشر الجمعة، إلى "تضافر جهود المجتمع الدولي في ردع الإرهاب الإيراني، وتجفيف المنابع المالية والفكرية للتنظيمات المتطرّفة"، معتبراً أن "القمّتين الخليجية الأمريكية، والعربية الإسلامية الأمريكية، الأخيرتين، بالعاصمة السعودية الرياض، تعدّان بمثابة خطوة متقدّمة في هذا الاتجاه نحو تشديد الضغوط الدولية على النظام الإيراني من أجل إعادته إلى رشده في احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخّل في شؤون الآخرين، والتوقّف عن دعم وتمويل الإرهابيين وإيوائهم وتحريضهم، والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية؛ من أجل خير واستقرار المنطقة ورخاء شعوبها الشقيقة".

 

وأضاف الرميحي أن البحرين "دخلت مرحلة جديدة لا تهاون فيها مع رؤوس الفتنة والإرهاب، ونجاح الأجهزة الأمنية البحرينية في فرض سيادة القانون مثّل ضمانة حقيقية لحماية حقوق المواطنين والمقيمين في الأمن والسلامة والطمأنينة على أرواحهم وممتلكاتهم، وأسهم في تضييق الخناق على العناصر الإرهابية وداعميهم من مموّلين ومحرّضين وجهات أجنبية".

 

وأشار الوزير إلى أن قوات الأمن العام "تمكّنت من القبض على 286 من المطلوبين أمنياً والمحكومين في قضايا إرهابية، بعضهم كان مختبئاً في منزل المدعو عيسى قاسم، بقرية الدراز، ومن بينهم مدانون في قضايا الهروب من سجن جو، وقتل رجال الشرطة والتعدّي عليهم أثناء تأدية واجباتهم في حفظ الأمن والاستقرار، وحيازة واستخدام أسلحة ومتفجرات وعبوات ناسفة".

 

وأكّد الرميحي "نجاح رجال الأمن في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وتسيير الحركة المرورية، وإزالة المخالفات في تلك المنطقة التي شكّلت لمدة طويلة وكراً لتجمّع الهاربين من العدالة، ومصدراً لتعطيل مصالح الأهالي وإزعاجهم، وترويع الأبرياء والآمنين، والإخلال بالأمن العام والسلم الأهلي والاجتماعي، وإثارة النعرات الطائفية".

 

ونوّه بـ "إنجاز قوات الأمن المهمّة باتّباع أقصى درجات ضبط النفس والمعايير الحقوقية، وفقاً لمدوّنة سلوك رجال الشرطة، ومدوّنة قواعد السلوك الدولية الخاصة بالموظفين المكلّفين بإنفاذ القانون، رغم تعرّض حياتهم للخطر في مواجهات مع العناصر الإرهابية التي اعتدت عليهم بالقنابل اليدوية والأسياخ الحديدية والأسلحة البيضاء، ما نتج عنه إصابة 31 شرطياً، ووفاة 5 من الخارجين على القانون".

 

وشدد وزير الإعلام على أن "هذه الإجراءات القانونية أعادت الهدوء والأمان إلى الشارع البحريني، ولا تمثّل استهدافاً لطائفة أو فئة معينة، كما تروّج بعض وسائل الإعلام الطائفية وجماعات حقوق الإنسان المسيّسة، كما أنها لا تمسّ التزامات المملكة الراسخة باحترام الدستور والتشريعات والمواثيق الحقوقية الدولية".

 

وكانت قوات الشرطة البحرينية نفّذت انتشاراً أمنياً واسعاً بقرية الدراز، الثلاثاء الماضي، حيث تمكّنت من إزالة الحواجز المخالفة التي تمّ وضعها في الشوارع بهدف إعاقة حركة السيارات والمارّة، وتعطيل مصالح الناس، وتم فتح الشوارع وإعادة الوضع إلى طبيعته، في إطار العمل على حفظ الأمن العام وحماية السلم الأهلي، بحسب وكالة أنباء البحرين.

 

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية مقتل 5 أشخاص من "الخارجين على القانون"، خلال عملية أمنية بقرية الدراز، غرب العاصمة المنامة، مسقط رأس المرجع الشيعي عيسى قاسم، وأعلنت إلقاء القبض على محكومين ومطلوبين في قضايا إرهابية، كانوا مختبئين بمنزل قاسم.

 

Print Article

البحرين تبدأ عملية أمنية بمسقط رأس عيسى قاسم

البحرين تبدأ عملية أمنية بمسقط رأس عيسى قاسم

23 May 2017
-
27 شعبان 1438
03:09 PM
قوات الأمن البحرينية تعلن بدء عملية أمنية داخلية

بوابة الخليج العربي-متابعات

قالت الداخلية في مملكة البحرين إنها بدأت عملية أمنية اليوم الثلاثاء في قرية الدراز مسقط رأس رجل الدين الشيعي المعارض عيسى قاسم والتي يعتصم بها أتباعه.

وذكرت الوزارة -عبر حسابها الرسمي على تويتر- أن قوات الأمن بدأت صباح اليوم تنفيذ عملية أمنية بقرية الدراز "بهدف حفظ الأمن والنظام العام وإزالة المخالفات القانونية التي كانت عائقا أمام حركة المواطنين وأدت إلى تعطيل مصالحهم وشكلت خطورة على مصالحهم".

وأكدت أن "التدخل الأمني جاء لفرض الأمن والنظام العام بعدما أصبح الموقع مأوى لمطلوبين في قضايا أمنية وهاربين من العدالة" ودعت الداخلية المواطنين للتعاون مع رجال الأمن واتباع التعليمات الصادرة بهدف حفظ الأمن والسلامة العامة.

من جانبها، قالت حركة أنصار الله البحرينية في بيان إن "أي عملية أمنية تستهدف عيسى قاسم لن تحمد عواقبها".

وتأتي الحملة الأمنية عقب يوم من صدور حكم بسجن قاسم لمدة عام مع إيقاف التنفيذ بعد إدانته بـ "جمع الأموال بالمخالفة لأحكام القانون" و"غسل الأموال" التي تم جمعها. كما حكم عليه بدفع غرامة قدرها مئة ألف دينار بحريني (265 ألف دولار) و"مصادرة الأموال المتحفظ عليها".

وقاسم أهم مرجعية للشيعة في المملكة، وهو يخضع للإقامة الجبرية بمنزله في الدراز التي تتحكم الشرطة بمداخلها، ويقيم أنصاره فيها اعتصاما مفتوحا منذ نحو عام.

وفي 20 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت الداخلية البحرينية إسقاط الجنسية عن عيسى قاسم؛ لأنه "تسبّب في الإضرار بالمصالح العليا للبلاد، ولم يراعِ واجب الولاء لها".

Print Article

محكمة بحرينية تؤجل الحكم في قضية عيسى قاسم

محكمة بحرينية تؤجل الحكم في قضية عيسى قاسم

7 May 2017
-
11 شعبان 1438
01:47 PM
رجل الدين الشيعي عيسى قاسم

وكالات

قرّرت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة بالبحرين، الأحد، مدّ أجل الحكم في قضية عيسى قاسم، المتعلقة باكتساب أموال متحصلة من جريمة جمع أموال من دون ترخيص، وذلك حتى جلسة 21 مايو/أيار 2017.

 

وكشفت وثائق تورّطَ رجل الدين الشيعي الذي أسقطت البحرين جنسيتها عنه، قاسم، بتهريب أموال طائلة لإيران والعراق منذ عام 2009، وممارسته نشاطات سرية عبر "مكتب البيان"، واستغلاله لسفر الحملات الدينية لأغراض طائفية.

 

وتورط قاسم في تهريب أموال إلى العراق وإيران بطرق غير مشروعة، عبر استغلاله الحملات الدينية والمشاركين فيها، وتهربه من الجهات المختصة في البحرين، بحسب صحيفة "الأيام".

 

واستغل قاسم مكتبه الخاص "البيان"، وهو غير مرخص، لتنفيذ مخططاته؛ إذ عُثر على مستندات وأوراق مالية تثبت أنه كان يجمع أموالاً منذ عام 2009 إلى عام 2016 بشكل خفي عن أنظمة الدولة وقوانينها وتهرباً منها، بما يؤكد أن تنفيذ مخطط دولة ولاية الفقيه كان يتم منذ سنوات.

 

 

وبحسب صحيفة "الوسط" البحرينية، مُدّ أجل الحكم على مدير مكتب "البيان" للمراجعات الدينية حسين القصاب (المحروس)، والعضو في مكتب "البيان" ميرزا الدرازي.

 

وأكدت المعلومات أنه استغل المراكز الدينية في جمع الأموال وإرسالها للخارج بطرق غير مشروعة. وتبين أن تلك التحويلات تكون بشكل نقدي، وعبر استغلال سفر الحملات الدينية كمجموعات والتي تنظمها تلك المراكز والجمعيات، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يُستغلون في نقل تلك الأموال مقابل مبالغ مالية، أو تحت تأثير الوازع الديني.

 

ويعد هذا التأجيل هو الثاني، فقد سبق أن قررت المحكمة في 14 مارس/آذار 2017، مدّ أجل الحكم في القضية حتى جلسة 7 مايو/أيار 2017.

 

Print Article