السبت 1438 /11 /27هـ -الموافق 2017 /8 /19م | الساعة 10:35(مكةالمكرمة)، 07:35(غرينتش)‎

عملية إرهابية

هجوم لندن:اعتقال 12 شخصا وتنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن الهجوم

هجوم لندن:اعتقال 12 شخصا وتنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن الهجوم

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
12:28 PM

وكالات

اعتقلت الشرطة البريطانية 12 شخصاً بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة البريطانية لندن مساء السبت وراح ضحيته 7 قتلى و 48 مصابا.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

وشنت السلطات البريطانية حملات دهم واعتقالات في حي باركينغ شرقي لندن.بحسب موقع "بي بي سي عربي".

وكانت حافلة بيضاء صغيرة صدمت مجموعة من المارة على جسر لندن بريديج نحو الساعة 22:00 بالتوقيت المحلي يوم السبت، ثم ترجل ثلاثة أشخاص وطعنوا أشخاصاً من المارة وفي سوق "بورو" القريب.

واستطاع 8 عناصر من الشرطة قتل المهاجمين الثلاثة حيث أطلقوا 50 رصاصة نحوهم، مما أصيب أحد المارة عن طريق الخطأ.

ومن بين المعتقلين على خلفية هجوم لندن، 7 سيدات، لا يزالان قيد التحقيق، كما أطلقت الشرطة سراح رجل (55 عاما) من دون توجيه أي تهمة له.

وأسفر الهجوم عن مقتل سبعة أشخاص من بينهم الكندية كيرسي آرتشيبالاد التي كانت من أوائل ضحايا هذا الهجوم الإرهابي.

وقالت عائلة آلاتشيبالاد في بيان إن " كيرسي لطالما آمنت بأن كل إنسان يجب أن يحترم ويقدر"، مضيفة أنها الراحلة كانت تعمل في ملجأ للمشردين في كندا قبل مغادرة البلاد للعيش مع خطيبها في لندن".

"تنظيم الدولة والهجوم"

وأعلن تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي.

وقال مارك راولي، مساعد مفوض الشرطة، إن "رجال الشرطة تحركوا بسرعة فورية لإيقاف المهاجمين".

وأضاف "وجد رجال الشرطة أنفسهم في وضع حرج، فالمهاجمين الثلاثة كانوا يرتدون بأحزمة، تبين أنها زائفة،لذا فكان الأمر حينها مسألة حياة أو موت".

وأشار راولي إلى أن " 36 من المصابين ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى"، مضيفاً أن " 21 منهم في حالة حرجة".

وقال مالك رامادهام، طبيب في مستشفى رويال لندن إن " فريقه الطبي عالجوا مريضاً أصيب بطلق ناري في رأسه، إلا أنه من المتوقع أن يتماثل للشفاء قريباً".

ومن المتوقع، إعادة فتح جسر لندن بريديج ومحطة القطارات صباح الاثنبن.

خارطة

وقالت والدة المصاب دانيال أونيل (23 عاما) لبي بي سي إن "ابنها يتلقى العلاج في المستشفى جراء تعرضه لطعنات بالسكين"، مضيفة أن " عمق الجرح يصل لـ 18 سم".

وأضافت أن "ابنها طعن بالسكين من قبل أحد المهاجمين الذي انقض عليه لحظه خروجه من الملهى، وخلال طعنه كان يصرخ "هذا من أجل عائلتي ، هذا من أجل الإسلام".

وأردفت " ما زلت في حال من الصدمة، ولا أستطيع تصديق ما جرى".

وتبعاً لجيران أحد المهاجمين، فإنه عاش في الشقة مع زوجته وطفليه لمدة 3 سنوات".

وقال شخص رفض الكشف عن اسمه لبي بي سي الآسيوية إن " أحد المهاجمين أصبح أكثر تطرفاً خلال السنتين الماضيتين".

وأضاف " تحدثنا عن هجوم معين حدث وكان له شأنه كشأن جميع المتطرفين تبريرات لكل شيء ولأي شيء"، مشيراً إلى أنه شعر حينها بأن عليه الاتصال بالسلطات.

وأوضح بأنه "لم يحدث أي شيء بعد إبلاغ السلطات عنه".

وأشار إلى أنه "قام بواجبه، إلا أن السلطات البريطانية لم تفعل ما كان عليها فعله".

وهذا هو ثالث عمل إرهابي ينفذ في بريطانيا في أقل من ثلاثة أشهر، بعد الهجوم باستخدام سيارة وسكين في ويستمنستر في مارس/آذار الماضي حيث راح ضحيته 5 أشخاص، وتفجير مانشستر قبل أقل من أسبوعين ولقي فيه 22 شخصا حتفهم.

"الانتخابات العامة"

وأوقفت معظم الأحزاب السياسية البريطانية حملتها للانتخابات العامة جراء هذا الهجوم، على أن تستأنف الحملات الانتخابية بشكل كامل الاثنين بحسب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

وأكدت ماي أن الانتخابات العامة ستجرى في موعدها المقرر الخميس 8 يونيو/حزيران.

وقالت ماي إن " الوقت قد حان لنقول بأنه قد طفح الكيل".

وقال أحد شهود العيان إن الحافلة البيضاء الصغيرة كانت تسير بسرعة عالية جداً قبل أن تدهس المارة على جسر لندن بريديج وترتطم بالقرب من ملهى "بانكير".

وأكد راولي أن " الحافلة الصغيرة كانت مستأجرة من قبل أحد المهاجمين الثلاثة".

وأصيب 4 من رجال الشرطة بجروح خلال محاولتهم إيقاف هذا الهجوم منهم اثنان في حالة خطرة.

ومن بين المصابين شرطي ولاعب رجبي تصديا للمهاجمين وأصيبا بجراح عديدة، وكذلك شرطي آخر انضم إلى صفوف الشرطة البريطانية من سنتين تقريباً، واستطاع إيقاف أحد المهاجمين باستخدام عصا.

وأشادت رئيسة شرطة العاصمة كريسيدا ديك "بالشجاعة الاستثنائية" لضباط الشرطة في أوقات الخدمة أو خارجها والذين خاطروا بحياتهم بالإسراع للتصدي للمهاجمين.

وقتل المهاجمين الثلاثة خلال ثماني دقائق من الاتصال برقم الطوارئ 999.

Print Article

بن نايف: السعودية تعرضت لأكثر من 100 عملية إرهابية منذ 1992

بن نايف: السعودية تعرضت لأكثر من 100 عملية إرهابية منذ 1992

22 Sep 2016
-
21 ذو الحجة 1437
10:42 AM

قال ولي العهد السعودي، محمد بن نايف، الأربعاء، إن المملكة تعرضت لأكثر من 100 عملية إرهابية منذ عام 1992، مؤكداً أن 18 منها كانت وراءها دولة إقليمية.

وأكد في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، إحباط 268 عملية إرهابية، "بعضها كان موجهاً لدول صديقة".

وجدد دعوة المملكة لإيران إلى احترام مبادئ حسن الجوار، والانسحاب من الجزر الإماراتية الثلاث، وذكّر بأن سفارة السعودية بطهران تعرضت للاقتحام على مرأى من السلطات.

وبيّن أن المملكة عملت على إبرام اتفاقية بين الدول العربية لمكافحة الإرهاب قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، "وخاضت، ولا تزال تخوض، حرباً لا هوادة فيها على التنظيمات الإرهابية".

كما قامت المملكة، بحسب بن نايف، بإصدار أنظمة وإجراءات وتدابير تجرم الإرهاب وتمويله، وانضمت إلى أكثر من 12 اتفاقية دولية، كما أنها وبالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيطاليا، ترأس مجموعة عمل التحالف لمكافحة تمويل تنظيم "الدولة".

وأوضح التزام المملكة بحماية حقوق الإنسان، ورفضها استغلال حرية الرأي في إهانة وازدراء الأديان، كما أدان انتهاكات إسرائيل في القدس والحفريات تحت المسجد الأقصى.

وفي الشأن اليمني، قال بن نايف: إن السعودية "تؤيد بشكل تام مساعي مبعوث الأمين العام للوصول إلى حل سياسي والذي قدم مقترحاً متوازناً وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني. وقد تم قبول هذا المقترح من الحكومة الشرعية ورفضه الانقلابيون الذين ما زالوا يقتلون ويحاصرون أبناء الشعب اليمني، ويهاجمون حدود المملكة ومدنها وقراها بالصواريخ الباليستية، ويتسببون في قتل وجرح المدنيين".

وتطرق ولي العهد السعودي إلى الصراع في سوريا، وقال إن ما خلفه من كوارث "يدعونا جميعاً إلى الإسراع في وضع حد لهذه المأساة الفظيعة، التي لم يشهد التاريخ الحديث مثيلاً لها، لقد حان الوقت لإيجاد حل سياسي للأزمة يضمن وحدة سوريا ويحافظ على مؤسساتها من خلال تنفيذ مقررات جنيف 1"، مؤكداً أن المملكة "فتحت أبوابها لإيواء مئات الآلاف من الشعب السوري الشقيق منذ بدء الأزمة".

Print Article