الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 12:48(مكةالمكرمة)، 09:48(غرينتش)‎

سلمان

ماذا قال "ترمب" للملك "سلمان" في أول اتصال بعد الأزمة الخليجية

ماذا قال "ترمب" للملك "سلمان" في أول اتصال بعد الأزمة الخليجية

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
11:33 AM
العاهل السعودي والرئيس الأمريكي

وكالات

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي أجراه مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء الثلاثاء، عن تطلّعه "لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن الملك سلمان تلقّى اتصالاً هاتفيّاً من ترامب، جرى خلاله "استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم".

 

وقد أشاد ترامب خلال الاتصال -بحسب الوكالة السعودية- "بالدور القيادي الذي تقوم به المملكة في مكافحة الإرهاب، وجهودها الحثيثة لتجفيف منابعه".

 

وأعرب عن "تطلّع الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز العمل المشترك بين البلدين لمكافحة التطرّف، والسعي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

 

ويعد هذا أول اتصال هاتفي بين ترامب والملك سلمان منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة، وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها، وهو أمر مرفوض قطعياً".

 

وكان ترامب قد نشر تغريدة على حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، مساء الثلاثاء، معلّقاً فيها على أزمة قطع العلاقات مع قطر، قال فيها: "خلال زيارتي للشرق الأوسط (في مايو/أيار الماضي) أكّدت ضرورة وقف تمويل الأيدولوجيا المتطرّفة، والقادة أشاروا إلى قطر".

 

وردّ وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريحات خاصة لـ CNN، على تغريدة ترامب، قائلاً إن قطر تحارب بالفعل تمويل الإرهاب، مضيفاً: "قال الرئيس ترامب إنه يتحدّث عن مكافحة تمويل الأيديولوجيا الإسلامية، وكلّنا نكافح تمويل أي جماعات إرهابية".

Print Article

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
11:04 AM
الرئيس التركي والعاهل السعودي

وكالات

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، مع كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن "خادم الحرمين الشريفين تلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس أردوغان، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط".

 

بدورها قالت وكالة الأنباء القطرية، إن الشيخ تميم تلقّى اتصالاً هاتفياً من أردوغان، بحثا خلاله "تطوّرات الأحداث في منطقة الخليج، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

 

وأعرب الرئيس التركي –بحسب الوكالة القطرية- عن "تضامن تركيا مع دولة قطر، في ظل الأزمة المتفاقمة مع بعض دول الخليج".

 

وأبدى أردوغان -بحسب المصدر ذاته- تعاون بلاده "بكافة السبل الكفيلة والجهود المبذولة للعمل على رأب الصدع وتجاوز الخلافات".

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، واتهامها بـ "دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

 

 

 

Print Article

الملك سلمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات بالشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب

الملك سلمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات بالشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب

3 Jun 2017
-
8 رمضان 1438
10:54 AM
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

الأناضول

بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا مساء الجمعة العلاقات الثنائية و تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

 

جاء هذا خلال اتصال هاتفي تلقاه خادم الحرمين الشريفين من ماكرون، بحسب وكالة الأنباء السعودية، اليوم السبت.

 

وجرى خلال الاتصال " بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها بحث تنسيق الجهود المبذولة من البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى رأسها محاربة الإرهاب ."

 

وقد أشاد الرئيس الفرنسي - بحسب المصدر ذاته- بدور المملكة في هذا المجال، منوهاً بما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية ( بالرياض 21 مايو / أيار الماضي ) من أهمية الشراكة لمواجهة التطرف والعمل على تجفيف منابع الإرهاب.

Print Article

"سلمان" يدعو لتوحيد الجهود بما يخدم وحدة المسلمين ولمّ الشمل العربي والإسلامي

"سلمان" يدعو لتوحيد الجهود بما يخدم وحدة المسلمين ولمّ الشمل العربي والإسلامي

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
11:33 AM
الملك سلمان بن عبد العزيز

بوابة الخليج العربي-متابعات

دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الجمعة، إلى توحيد الجهود بما يخدم وحدة المسلمين، ولمّ الشمل العربي والإسلامي.

 

وقال الملك سلمان، في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الثقافة والإعلام السعودي، عواد بن صالح العواد: إن "المملكة تدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين ولمّ الشمل العربي والإسلامي"، مؤكداً أن "الإسلام دين الرحمة والوسطية والاعتدال والعيش المشترك".

 

ووجّه العاهل السعودي كلمته إلى شعب المملكة والمسلمين في كل مكان؛ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، قال فيها: "نَحْمَدُ اللهَ الذي عَمَّ جُودُهُ وإحسانُهُ، وَجَعَلَ بفَضْلهِ وَمَنِّهِ أَوقاتاً اخْتَصَّها بِمَزِيدٍ مِنَ الشَّرفِ والفَضْلِ، وَمِنها هَذا الشَّهْرُ الفَضِيلُ الذي تَتَنَزَّلُ فِيهِ الرَّحَمَاتُ، وَتَتَوالَى الخَيْراتُ، وَتَعُمَّ البَركَاتُ، وَتُغَفرُ الذَّنوُبُ، وَتُكَفَّرُ فِيِه السَّيئاتُ، ويُعتَقُ فِيهِ مِنَ النِّيرانِ، شَهرٌ فِيهِ لَيلةٌ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهْرٍ".

وأضاف: "نَحَمدهُ جَلَّ وَعَلا أَنْ بَلَّغَنا هَذَا الشَّهرَ الكَريمَ، وَنَسأَلُهُ أَنْ يُوَفِّقَنا جَميعاً إلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَنَشكُرُهُ أَنْ خَصَّ هَذِهِ البِلادَ بِالخَيرِ وَالفَضْلِ، فَهِيَ مَهبطُ الوَحْيِ، وَأَرضُ الحَرَمَينِ الشَّريفَيْنِ، وَقِبْلَةُ المُسلِمِينَ، وَنَسأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوَفِّقَنا لِمُواصَلَةِ خِدْمَةِ الحَرَمَينِ الشَّريفَينِ وَقَاصِدِيْهِما مِنَ الحُجَّاجِ والمُعتَمِرِينَ والزُّوَّارِ، وَهَوَ شَرَفٌ نَعْتَزُّ وَنَفْتَخِرُ بِهِ".

 

ودعا إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة بين المسلمين قائلاً: "أيُّها المُسلِمُونَ: حَرِيٌّ بِأُمَّتِنا وَهِيَ تَشْهُدُ العَدِيدَ مِنَ الأَزَمَاتِ وَالتَّحَدِّيَاتِ والمَخَاطِرِ أَنْ تَمْتَثِلَ مَا أَرْشَدَنا إليهِ نَبِيُّنا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؛ مَنْ أَنَّ المُسلِمَ لِلمِسلِمِ كَالجَسَدِ الواحِدِ إذا اشَتكَى مِنهُ عُضوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى، فَالمَمْلَكَةُ العَربيَّةُ السُّعُودِيةُ مُنْذُ عَهدِ جَلالَةِ المَلِكِ المُؤَسِّسِ، المَلِكِ عبدِ العَزيزِ -رَحمْهُ اللهُ- سَعَتْ لِدَعْمِ كُلِّ جهدٍ يَخْدِمُ وحدَةَ المُسلِمينَ، وَلمِّ الشَّملِ العَرَبِيِّ والإسلاِميِّ، وسَتَبْقَى -بإذنِ اللهِ- حَريَصةً عَلى تَحقِيقِ هَذَا الهَدَفِ النبَّيلِ".

 

وتابع: "وَيَأتِي اجتِماعُ قَادَةِ العَالَمِ الإسلامِيِّ قَبلَ أَيَّامٍ بِمَدِينَةِ الرِّيَاضِ شَاهِداً عَلَى حِرصِنا واهتِمامِنا بِهذا الأَمرِ، والرَّغبَةِ فِي تَوحِيدِ جُهُودِنا جَمِيعاً لِلقَضَاءِ عَلَى التَّطَرُّفِ والإرهابِ بِكُلِّ أَشكَالِهِ وَصُوَرِهِ، وَحِمَايَةِ البَشَريَّةِ مِنْ شُرُورِهِ وَآثَامِهِ، وَنَحمَدُ اللهَ أَنْ وَفَّقَنا إلى إنشِاءِ المَركَزِ العَالَمِيِّ لِمُكَافَحَةِ الفِكرِ المُتَطَرِّفِ، فَالإسلامُ دِينُ الرَّحمَةِ والوَسَطِيَّةِ والاعتِدالِ والعَيشِ المُشتَرَكِ".

 

وختم كلمته قائلاً: "نَدعُو اللهَ أَنْ يُعِزَّ دِينَهُ، وَيُعلِيَ كَلِمَتَهُ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَ صِيامَنا وَقِيامَنا وَصَالِحَ أَعمَالِنا، وَكُل عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيرٍ".

 

يذكر أن المملكة ومعظم الدول العربية والإسلامية، أعلنت في وقت سابق، الجمعة، ثبوت رؤية هلال رمضان، وأن يوم السبت هو أول أيام الشهر الفضيل.

Print Article

الأمين العام لـ «اعتدال» يهاجم الإخوان المسلمين بعد افتتاحه بحضور سلمان وترمب والسيسي

الأمين العام لـ «اعتدال» يهاجم الإخوان المسلمين بعد افتتاحه بحضور سلمان وترمب والسيسي

23 May 2017
-
27 شعبان 1438
11:54 AM
جانب من افتتاح مركز اعتدال لمحاربة التطرف

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

بعد افتتاحه بيوم واحد بحضور الملك سلمان ودونالد ترمب وعبد الفتاح السيسي، استهل الدكتور «ناصر البقمي» الأمين العام لمركز «اعتدال» أولى تغريداته عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالهجوم على جماعة «الإخوان المسلمين».

 

وكتب «البقمي» قائلا: «الإخوان المسلمون وراء كل تطرف وهم المظلة الحاضنة لكل الجماعات التكفيرية؛ فكأنها الجناح السياسي للجماعات المسلحة والجناح العسكري».

 

وأضاف في تغريدة لاحقة: «الإخوان المسلمون والسروريون يتفننون باستخدام التقية لإخفاء توجهاتهم ومخادعة للناس في سبيل استقطاب المجندين، من واجبنا التنبيه على خطرهم وكشفهم».

 

وقد افتتح العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» والرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» مركز مكافحة التطرف «اعتدال» في العاصمة الرياض، في 21 مايو/أيار الجاري، على هامش القمة العربية الإسلامية الأمريكية بحضور أكثر من 50 من قادة وممثلي الدول العربية والإسلامية.

 

وأنشئ المركز وجهز بالكامل في غضون 30 يوما فقط، ويتضمن إمكانيات تقنية وبشرية، تقول صحف سعودية إنه تم إعداده وبناؤه بالكامل بأيد سعودية محترفة في مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي، وذلك بإشراف مباشر من ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير «محمد بن سلمان» منذ عامين.

 

ويعتمد المركز في مواجهة الفكر المتطرف على صناعة إعلام ومحتوى محترف ينشر التسامح والاعتدال، وذلك تحت إشراف لجنة الفكر العليا التي تضم نخبة من كبار المفكرين والعلماء المسلمين من العالم أجمع، والقادرين على مواجهة هذا الفكر.

 

ووفق ما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، فإن المركز يهدف لمكافحة الأيديولوجية المتطرفة، ويمثل إعلانا واضحا بأنه يجب على الدول ذات الأغلبية المسلمة أن تأخذ بزمام المبادرة في مكافحة التطرف.

 

ويهدف القائمون على هذا المركز، محاربة التطرف فكريا وإعلاميا ورقميا، وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب، وترسيخ المبادئ الإسلامية المعتدلة في العالم، ورصد وتحليل نشاطات الفكر المتطرف، والوقاية والتوعية والشراكة ومواجهة هذا الفكر.

Print Article

الرياض وواشنطن توقعان اتفاقيات غير مسبوقة بقيمة 380 مليار دولار

الرياض وواشنطن توقعان اتفاقيات غير مسبوقة بقيمة 380 مليار دولار

21 May 2017
-
25 شعبان 1438
09:33 AM
الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي

وكالات

وقع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، عدداً من اتفاقيات التعاون المشترك بمليارات الدولارات، ضمن الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين.

صفقات واتفاقيات

وخلال الزيارة التاريخية التي يجريها الرئيس الأمريكي إلى الرياض، بلغت قيمة الصفقات والاتفاقيات التي أعلنت عنها المملكة مع واشنطن السبت 380 مليار دولار، ضمن ما تعرف بـ"الرؤية الاستراتيجية المشتركة" بين البلدين.

 

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك عقده في الرياض مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون إن القيمة الاجمالية للاتفاقات تبلغ "أكثر من 380 مليار دولار".

 

وأضاف: "نتوقع أن تؤدي هذه الاستثمارات على مدى السنوات العشر المقبلة الى خلق مئات الآلاف من الوظائف في الولايات المتحدة والمملكة السعودية"، ووصف الجبير زيارة ترامب بـ"التاريخية".

من أهم الاتفاقيات

ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، فقد وقعت السعودية وأمريكا اتفاقية تصنيع طائرة "بلاك هوك" في المملكة، واتفاقيات في مجال الصناعات العسكرية، وتوليد الطاقة، ومذكرة تفاهم بين المستشفى التخصصي ومركز الأبحاث بجدة وشركة جنرال إليكتريك.

 

وشملت الاتفاقيات أيضاً مذكرة تفاهم بين الشركة السعودية لتقنية المعلومات وشركة "آبل"، واتفاقية في مجال الاستثمارات البتروكيميائية، واتفاقية تأسيس مصنع للإيثيلين في الولايات المتحدة، واتفاقيات مع شركة أرامكو السعودية، واتفاقيتين في مجال تصنيع المنتجات عالية القيمة.

 

وتضمنت الصفقات توقيع اتفاقيتين في مجال الاستثمار في التقنية والبنية التحتية، واتفاقية في مجال خدمات النفط والغاز، وثلاث اتفاقيات في مجال التعدين وتطوير القدرات البشرية، واتفاقية في مجال الرقمنة والاستثمارات العقارية، واتفاقية شراء طائرات في مجال النقل الجوي.

 

وبالإضافة إلى ذلك وقع ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، اتفاقية لتطوير القوات المسلحة السعودية وتحديثها.

تهديدات إيران

وبالتزامن مع ذلك، أعلن البيت الأبيض عن اتفاقيات نيات دفاعية مع المملكة العربية السعودية بقيمة 110 مليارات دولار. وأضاف في بيان أن الاتفاقيات هدفها التصدي لـ"تهديدات" إيران، ودعم جهود المملكة العربية السعودية في "مكافحة الإرهاب".

 

وكان الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي قد عقدا السبت القمة السعودية الأمريكية، في مسعى لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، حيث استقبل الملك سلمان ترامب وعائلته، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين السعوديين في قصر اليمامة في الرياض.

 

وذكر العاهل السعودي في تغريدة على حسابه في "تويتر" للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب: "زيارتكم تعزز تعاوننا الاستراتيجي والاستقرار للمنطقة والعالم".

لقاءات ترمب

ويعقد الرئيس الأمريكي في هذه الزيارة التاريخية ثلاث قمم؛ الأولى مع القادة السعوديين، والثانية مع قادة دول الخليج، والثالثة مع قادة وممثلي الدول. كما سيشارك على هامش الزيارة في افتتاح مركز لمحاربة التطرف، وجلسة حوار مع شباب سعوديين حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب.

 

وكان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، قد ذكر في وقت سابق السبت أن المملكة تترقب، السبت، إعلان أربع صفقات ضخمة مع شركات رائدة على مستوى العالم في مجال التقنية والتصنيع العسكري، مشيراً إلى أن الكثير من الصفقات في مجال توطين الصناعات المختلفة، منها الصناعات العسكرية، بعد إنشاء شركة سامي الجديدة.

 

وأضاف على هامش أعمال منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي تحت عنوان "شراكة للأجيال": إن "توطين هذه الصناعات ليس الغاية منها توطين قطاع الدفاع والصناعات العسكرية فحسب، وإنما أيضاً نقل كثير من التقنيات التي تدعم الصناعة بشكل عام، بالإضافة إلى فرص العمل والبحث العلمي والإبداع وريادة الأعمال من الشباب في السعودية".

Print Article

من سيلتقي "ترمب" بعد لقاء "سلمان" وماذا على أجندة الزيارة؟

من سيلتقي "ترمب" بعد لقاء "سلمان" وماذا على أجندة الزيارة؟

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
02:41 PM
الملك سلمان بن عبد العزيز ودونالد ترمب

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

يعقد الملك سلمان بن عبد العزيز قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي وصل إلى الرياض في وقت سابق من اليوم السبت وسط أجواء من الحفاوة، وذلك في أول جولة خارجية بدأها بالسعودية.

وأقام الملك استقبالا رسميا لترمب في الديوان الملكي، حيث عزفت الموسيقى الملكية ترحيبا بالضيف الأميركي، وقلده وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.

وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر يعبر فيها عن سعادته بوجوده في الرياض.

بدوره، اعتبر الملك سلمان في تغريدة أيضا أن زيارة ترمب ستحقق الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم، وأضاف أن الزيارة ستعزز التعاون الإستراتيجي بين البلدين.

وقالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي إن الملك سلمان سيقيم مأدبة غداء لضيفه قبل انطلاق القمة الثنائية بعد الساعة الثالثة عصرا، وتليها فعاليات ثقافية كثيرة.

وأشارت المراسلة إلى أن البيت الأبيض قال إن القمة ستبحث العلاقات الثنائية والملفات الشائكة في المنطقة، وعلى رأسها الإرهاب وإيران، يليها توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية والعسكرية التي تصب في مصلحة البلدين، وفق البيت الأبيض.

وأضافت أن من الواضح أن إدارة ترمب تركز على علاقاتها مع السعودية نظرا لدورها المحوري في المنطقة، مشيرة إلى أن الزيارة تاريخية بالفعل، ولا سيما أنها المرة الأولى التي يختار فيها رئيس أميركي دولة إسلامية في أول زيارة خارجية له.

أما المراسل عبد الله الزبيدي فأشار إلى أن القمة مهمة، حيث أجريت لها استعدادات مبكرة، كما أن برنامج زيارة ترمب يحفل باللقاءات الرسمية والفعاليات الثقافية.

 

لقاءات

ويلتقي ترمب في وقت لاحق من اليوم السبت عقب القمة الثنائية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، ومحمد بن سلمان ولي ولي العهد، فضلا عن حضوره فعالية في قرية تراثية، كما أن الملك سلمان سيقيم مساء اليوم عشاء ملكيا لترمب وعدد من الزعماء العرب.

ويعقد غدا الأحد اجتماع بين ترمب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي يركز على التهديدات الأمنية والتصدي لسياسات إيران.

كما تنعقد قمة إسلامية عربية أميركية تبحث فرص التعاون والشراكة الأمنية والدفاعية، إضافة إلى السياسات الإيرانية.

 

وسيلقي ترمب خطابا خلال القمة الإسلامية يتناول فيه تصوره لانتشار رؤية سلمية للإسلام في العالم.

 

شراكة

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد أمس الجمعة أن زيارة ترمب ستعزز الشراكة الإستراتيجية بين الرياض وواشنطن، وكذلك بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية.

وأضاف الجبير أن القمة العربية الإسلامية الأميركية ستشهد حضورا مكثفا لقادة الدول المعنية، حيث من المنتظر أن يشارك في فعالياتها 37 من القادة بين ملوك ورؤساء، إضافة إلى ستة من رؤساء الحكومات، وهي أرقام غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي.

من جهته، قال مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر إن البيت الأبيض حدد ثلاثة أهداف للجولة، وهي إعادة التأكيد على دور الولايات المتحدة القيادي على الساحة الدولية، وبناء علاقات مع زعماء عالميين، وتوجيه "رسالة وحدة لأصدقاء أميركا وأتباع ثلاث من أكبر الديانات في العالم".

وأضاف للصحفيين أن ترمب "يسعى إلى توحيد الناس من جميع العقائد وراء رؤية مشتركة للسلام والتقدم والرخاء".

ويقوم الرئيس الأميركي بجولة دبلوماسية حافلة تشمل خمس دول في ثمانية أيام يبدأها بالسعودية ثم إسرائيل والأراضي الفلسطينية والفاتيكان وبروكسل وصقلية، حيث سيشارك في قمة مجموعة السبع.

Print Article

خبراء:السعودية أقنعت الإدارة الأميركية بأهميتها كقائد حتمي للدول العربية

خبراء:السعودية أقنعت الإدارة الأميركية بأهميتها كقائد حتمي للدول العربية

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
10:20 AM
الملك سلمان ودونالد ترمب

وكالات

أظهرت لقطات للتلفزيون السعودي وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية اليوم السبت 20 مايو/ أيار 2017 في أولى محطات أول جولة خارجية له منذ أن تولى السلطة في يناير كانون الثاني.

 

وعرضت قنوات إخبارية سعودية وعربية لقطات لطائرة ترامب وهي تحط في العاصمة السعودية الرياض.

 

وقالت السعودية إن زيارة ترامب ستشمل اتفاقات سياسية وتجارية وستساعد على تعزيز الجهود المشتركة لقتال المتشددين الإسلاميين.

                       

تلك الزيارة، اعتبرها خبراء ومحللون سياسيون، بمثابة "رسالة دعم" أميركية للمملكة ضد إيران، لا سيما مع تشابه وجهات نظر المملكة والإدارة الجديدة بالولايات المتحدة تجاه طهران في الفترة الحالية.

 

أزمة حادة

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة بطهران، وقنصليتها بمدينة مشهد، شمالي إيران، احتجاجاً على إعدام رجل دين سعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

 

كما يخيم التوتر على العلاقات بين البلدين، بسبب عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفين اليمني والسوري؛ حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا وتحالف مسلحي "الحوثي" باليمن.

قائد حتمي

أستاذ العلاقات الدولية في جامعة قطر، عدنان هياجنة، ذهب إلى أن "السعودية نجحت في إقناع الإدارة الأميركية بأهمية المملكة كقائد حتمي للدول العربية، في ظل انغماس مصر في الشأن الداخلي وتراجع الدور العراقي والسوري".

 

وفي هذا الصدد أضاف أن السعودية "تمثل القوة المهيمنة في الشرق الأوسط ولديها القدرة على توفير المساعدات وجمع الدول العربية على طاولتها، وأنه يجب الاستماع إلى وجهة نظرها".

رسالة دعم

ومن هنا، رأى المحلل السياسي، أن الزيارة تعد بمثابة رسالة "دعم" الدول العربية ومنها السعودية، "مقابل علاقة سيئة مع إيران، وهذا إلى حد كبير يلقى دعماً وقبولاً كبيرين لدى الفاعلين في العلاقات الدولية بالمنطقة".

 

ولفت إلى أن الزيارة تبعث برسائل طمأنة للسعودية "مقارنة بالمرحلة التي كانت فيها المملكة ودول الخليج في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما".

 

 

وأشار هياجنة إلى أن "ترامب أعطى من وقته حصة الأسد لزيارات شرق أوسطية (السعودية ثم إسرائيل وإيطاليا) بعد وصوله لسدة الحكم" والتقى بالكثير من قيادات الشرق الأوسط، خلال الأسابيع الماضية.

 

وشدد على "ضرورة إطلاع العالم على تصريحات ومواقف ترامب خلال الزيارة وما سينبني عليها، خصوصاً أنه يبدل مواقفه في ليلة وضحاها، فلا يمكن الحكم على ما سيفعله خلال الفترة القادمة بسهولة".

تهديدات مشتركة

متفقاً مع هياجنة، ذهب سامر شحاتة؛ أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا، إلى أن "السعودية وإدارة ترامب؛ يجمعهما تشابه في السياسات؛ أهمها توتر علاقاتهما مع إيران؛ والرئيس الأميركي تحدث بأشياء سلبية ضد إيران (سابقاً)، بالإضافة إلى أنهما يتشاركان نفس وجهات النظر نحو داعش".

 

وفي حديثه، لفت إلى أن "كل الرؤساء الأميركان" كانوا حريصين على أن يقدموا للسعودية "ضمان أمان" حفاظاً على العلاقة الاستراتيجية معها.

اتفاقات ملموسة

مُركزاً على رسالة الدعم ضد إيران أيضاً، قال جمال عبدالله، الأكاديمي في جامعة أكسفورد البريطانية، إن "الحكومات الخليجية وعلى رأسها السعودية تود توقيع اتفاقات ملموسة وذات فعالية لصالحها مع إدارة ترامب".

 

وأوضح أن أهم تلك الأوليات هي "عمل اتفاقيات دفاعية وأمنية شاملة تضمن دعم أميركا للحكومات الخليجية في حال ظهور تهديد على سلامة تلك الدول"، في إشارة إلى إيران.

 

وتسعى دول الخليج أيضاً ومن بينها السعودية، خلال الزيارة، إلى "تعزيز التفوق النوعي والكفاءة الذاتية للقوى الدفاعية، ولأن تكون الكفة في صالحها ضد إيران"، وفق عبد الله الذي تحدث للأناضول.

 

وبيًن أن "السعودية والدول الخليجية ستحرص على رفع التعاون الاقتصادي ليكون في أعلى المستويات؛ وذلك لرغبتها أن يكون هناك دعم أميركي في المحافل الدولية في قرارات تخص المنطقة، كعاصفة الحزم على سبيل المثال (في إشارة لعمليات التحالف العربي باليمن)".

قوة إقليمية كبرى

الزيارة في رأي عبد الله أيضاً، تمثل "توقيعاً واعترافاً أميركياً بمكانه السعودية كقوة إقليمية كبرى في المنطقة"، وتعبر عن سعي "إدارة ترامب لبناء جسور ثقة مع السعودية ودول الخليج بعد تزعزعها في عهد أوباما".

 

والخميس الماضي، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول ما تتوقعه الرياض من ترامب فيما يتعلق بإيران، إنه "بعد الاتفاق النووي أصبحت (طهران) أكثر عدائية؛ تُهرب سلاحاً للحوثيين، تتدخل في سوريا، وتشارك في التوتر في العراق، وتدعم الإرهاب، وتحاول تقويض الاستقرار في المنطقة".

 

وأشار إلى أن "إدارة ترامب تدرك أخطار السياسة التي تتبعها إيران، وملتزمة مع حلفائها في احتواء إيران ودفعها عن تصرفها العدائي".

 

وعلى هامش الزيارة، تستضيف المملكة، على مدار يومين، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية.

 

ويرتقب مشاركة 55 قائداً أو ممثلاً عن دول العالم الإسلامي في القمم الثلاث، بالإضافة إلى ترامب.

 

Print Article

لماذا يرفض "ترمب" حضور "البشير" القمة الأميركية الإسلامية بالرياض

لماذا يرفض "ترمب" حضور "البشير" القمة الأميركية الإسلامية بالرياض

17 May 2017
-
21 شعبان 1438
03:22 PM

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

تحفظت الإدارة الأمريكية، على مشاركة الرئيس السوداني «عمر البشير» في القمة الإسلامية الأمريكية التي تستضيفها الرياض، الأحد المقبل.

 

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، رفضت الكشف عن هويته، قوله إن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» يرفض حضور «البشير»، كون أن الولايات المتحدة تعارض أي شخص يخضع لأوامر اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك «البشير».

 

وقبل يومين، تلقى «البشير»، دعوة من الملك «سلمان بن عبد العزيز» للمشاركة في القمة الإسلامية الأمريكية التي ستعقد في الرياض، الأحد المقبل، بمشاركة «ترامب» و50 من قادة دول وكبار الشخصيات بالدول الإسلامية في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

 

يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية في هولندا تريد البشير؛ لارتكابه جرائم حرب؛ حيث وجهت النيابة العامة للمحكمة الجنائية الدولية إلى البشير في عامي 2009 و2010 تهم تتعلق بالإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الحرب في إقليم دارفور السوداني.

بدورها، فاجأت الولايات المتحدة الأمريكية، عمر البشير، بقولها إنها ترفض حضوره إلى القمة.

 

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية قوله إن "الولايات المتحدة تعارض دعوة أي شخص مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك البشير".

 

ونقل موقع "سودان تربيون" عن مصادر دبلوماسية وصفت بأنها رفيعة المستوى ترجيحها أن يصل البشير إلى السعودية قبل القمة بيومين، وأن يجري في الرياض مشاورات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

Print Article

"بن زايد" يبدأ زيارة إلى واشنطن قبل أسبوع من القمة الأميركية الخليجية

"بن زايد" يبدأ زيارة إلى واشنطن قبل أسبوع من القمة الأميركية الخليجية

15 May 2017
-
19 شعبان 1438
12:13 PM
محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي وجيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي -أرشيفية

 

 

وكالات

يبدأ ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، الاثنين، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

 

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أكد في الموجز الإعلامي اليومي أن الرئيس ترامب يعتبر الاجتماع مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "فرصة لتعزيز التعاون مع شريك أساسي في الشرق الأوسط".

 

وزيارة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الحالية للولايات المتحدة الأمريكية هي الثالثة له خلال عامين.

 

ويأتي لقاء الطرفين قبيل لقاء آخر مرتقب في الرياض، حيث دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قيادة الإمارات ودولاً أخرى لحضور القمة الخليجية-الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية-الأمريكية التي ستستضيفها الرياض 21 مايو/أيار الجاري، خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

 

وكان ترامب أعلن، الأسبوع الماضي، أن أولى زياراته الخارجية، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ستكون للسعودية ثم "إسرائيل"، ومن ثم إلى روما.

 

Print Article