الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:36(مكةالمكرمة)، 10:36(غرينتش)‎

زيارة ترمب

ما مكاسب "إسرائيل" من زيارة "ترمب" للمنطقة وخسائر العرب

ما مكاسب "إسرائيل" من زيارة "ترمب" للمنطقة وخسائر العرب

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
05:28 PM

 

الفلسطينيون أمام مؤامرة وتصفية لقضيتهم وحديث ترمب عن السلام وهم

بوابة الخليج العربي-خاص

في إطار تحليل تداعيات زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الكيان الصهيوني وفلسطين، حذر محللون من أن سلطة الاحتلال حصدت المكاسب وحققت ما أرادت بينما أصبح الفلسطينيون أمام مؤامرة ومحاولة تصفية لقضيتهم، معتبرين كل حديث ترمب عن السلام مجرد وهم.

فإسرائيل سمعت من ترامب ما انتظرته، من التأكيد على "محاربة الإرهاب، وتحديد الجهات الإرهابية واعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضمنها" أمام 55 من قادة وممثلي الدول الإسلامية والعربية بينهم السعودية ومصر.

ولذا برأي هؤلاء الخبراء على الشعب الفلسطيني توقّع ما هو أسوأ، من القمع والاستيطان ومزيد من الحصار على غزة، كما أن «ترامب» أعطى ضوءًا أخضر لإسرائيل لتواصل الاستيطان، والقمع ضد الفلسطينيين، ولم يقدم أي خطة أو برنامج لدفع عملية السلام، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

الانتصار السياسي لتل أبيب؟

وفي كلمة ألقاها في المتحف اليهودي بالقدس، تعهد الرئيس الأمريكي، بأن يظل داعمًا لدولة "إسرائيل"، في وجه «التحديات، التي تواجهها».

من جهته، رأى الصحفي والكاتب «محمد دراغمة»، أن «إسرائيل هي من حققت الانتصار السياسي، خلال الزيارة، بدءًا من إدانة حماس أمام 55 دولة عربية (خلال زيارة ترامب للسعودية)، وصولًا إلى تأكيد علاقة اليهود التاريخية بفلسطين المحتلة».

 

وأضاف «دراغمة» في حديثه للأناضول: «لم يطلب ترامب من نتنياهو، تقديم أي خطوة لصالح السلام، ويبدو أنه لم يعد في حسبانه حل الدولتين».

 

وتابع: «ترامب تحدث عن السلام، ولم يطرح أي خطوة عملية باتجاه تحقيق هذا السلام».

 

وكان «ترامب» قال في كلمته أمام القمة العربية الأمريكية بالرياض، التي عقدت مساء الأحد، إن تنظيمات «الدولة الإسلامية والقاعدة وحزب الله وحماس يمثلون تهديدا إرهابيا للمنطقة»، وهي الاتهامات التي رفضتها حركة حماس بشدة.

 

ضوء أخضر للاستيطان والقمع

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي نشأت الأقطش، أن «ترامب» «أعطى ضوءًا أخضر لإسرائيل لتواصل الاستيطان، والقمع ضد الفلسطينيين».

 

وقال للأناضول: «على الشعب الفلسطيني توقّع ما هو أسوأ، من القمع والاستيطان ومزيد من الحصار على غزة، وعلى حماس أن تتجهز لحرب إسرائيلية قوية».

 

وأشار «الأقطش» إلى أن «إسرائيل سمعت من ترامب ما انتظرته، من التأكيد على محاربة الإرهاب، وتحديد الجهات الإرهابية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والدولة الإسلامية، وحزب الله (اللبناني)».

 

وارتأى أن «هدف ترامب تحقق من زيارة السعودية، بتوقيع صفقة بالمليارات».

 

مؤامرة وتصفية

بدوره، قال المحلل والكاتب «هاني المصري»، إن «الفلسطينيين أمام مؤامرة ومحاولة تصفية لقضيتهم»، معتبرًا أنه لا جدوى من «تعليق أية آمال على الإدارة الأمريكية لتحقيق شيء على الأرض».

 

وأضاف: «لم يشر ترامب للدولة الفلسطينية، ولم يتطرّق لموضوع الاستيطان، وكل حديثه عن السلام وهم».

 

وطالب المصري السلطة الفلسطينية بـ«التوقف عن الاعتماد على الإدارة الأمريكية كوسيط للسلام»، محذرّا من أنه «كلما تنازل الفلسطينيون، كلما زادت إسرائيل تطرفا».

 

وغادر الرئيس «ترامب» إسرائيل، بعد زيارة قصيرة، استمرت نحو 30 ساعة (قبل أن يصل إلى الفاتيكان)، التقى خلالها كبار المسؤولين وزار أماكن دينية مختلفة.

 

وزار «ترامب» أيضًا، أراضي السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، لأكثر من ساعة التقى خلالها الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، وتعهد بدعم عملية السلام.

 

وجاء ذلك في إطار جولة الرئيس الأمريكي الخارجية الأولى التي بدأت السبت عندما حل بالسعودية.

 

 

Print Article

بينها "بيونغ" و"جنرال اليكتريك"..السعودية ترخص عمل 19 شركة أميركية بزيارة ترمب

بينها "بيونغ" و"جنرال اليكتريك"..السعودية ترخص عمل 19 شركة أميركية بزيارة ترمب

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
12:27 PM
ترخيص لشركات أميركية خلال زيارة ترمب

الأناضول

قالت الهيئة العامة للاستثمار في السعودية (حكومية)، أمس الجمعة، إنها ستمنح 19 شركة أمريكية تراخيص للاستثمار في المملكة، بملكية كاملة في قطاعات ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وذلك على هامش زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى السعودية.

 

ويزور ترامب السعودية اليوم السبت في أولى جولاته الخارجية منذ توليه الحكم في يناير/كانون ثاني الماضي.

 

وتشمل القطاعات التي ستعمل بها الشركات الأمريكية، بحسب بيان للهيئة "الصناعات التحويلية والنقل والمقاولات وقطاع الدواء والخدمات اللوجستية والخدمات الإلكترونية والمصرفية والواقع الافتراضي ومجالات الاستشارات، على أن تلتزم الشركة بنسب توظيف السعوديين وفق المعايير الحكومية".

 

وستصدر الهيئة تراخيص استثمارية لكل من "سيتي بنك" للخدمات المصرفية، وشركة "اتش بي آي" لممارسة أنشطة البيع في التجزئة، وشركة "ايلاي ليلي" للبيع بالتجزئة في قطاع الأدوية، وشركتي "جنرال اليكتريك"، وشركة "بوينغ".

 

إضافة إلى شركة "كرين" العالمية، و"الشركة السعودية لمساندة الطائرات العمودية"، وشركة "الترا دريلنغ للتقنية"، وشركة "روان"، وشركة "بلس أناند أمريكا".

 

وستمنح شركة "أي أون" رخص لنشاطات تقنية الواقع الافتراضي، وشركة "نيوتنكس" في خدمات الشبكات وشركة "أف أي أي" لخدمات أنظمة الأجهزة الإلكترونية.

 

وفي مجالات الاستشارات ستمنح رخص استثمارية لكل من مجموعة "هورون للخدمات الاستشارية"، و"اس او اس العالمية" ، و"اليكسير" للاستشارات، كما ستمنح شركة "كاديل للمقاولات" رخصة استثمارية في مجال المقاولات والبناء.

 

ووافق مجلس الوزراء السعودي، في يونيو/جزيران 2016، على الضوابط اللازمة للترخيص للشركات الأجنبية للاستثمار في قطاع تجارة الجملة والتجزئة بنسبة ملكية 100 بالمئة، وهو ما لم يكن متاحا من قبل.

 

ومن أبرز الضوابط، أن تكون الشركة عاملة في 3 أسواق دولية، وبرأسمال لا يقل عن 30 مليون ريال (8 مليون دولار) عند التأسيس، مع التزام الشركة باستثمار مبلغ لا يقل عن 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار)، على مدى الخمس سنوات الأولى، تبدأ من تاريخ الحصول على الترخيص الاستثماري من الهيئة.

 

وتهدف السعودية في برنامج الاصلاح الاقتصادي (التحول الوطني)، المعلن عنه العام الماضي، إلى رفع الاستثمار الأجنبي المباشر المتدفق للبلاد بنسبة 133 بالمئة إلى 70 مليار ريال (18.7 مليار دولار) بحلول عام 2020، بعد أن كان 30 مليار ريال (8 مليار دولار) عام 2015.

 

(الدولار الأمريكي = 3.75 ريال سعودي)

Print Article

الكونجرس يتعرف على كواليس زيارة ترمب للسعودية

الكونجرس يتعرف على كواليس زيارة ترمب للسعودية

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
12:23 PM
الكونجرس الأميركي

 

ابنة الرئيس إيفانكا وزوجها كوشنر ومسؤولين في الأمن القومي ضمن الوفد المرافق

بوابة الخليج العربي-متابعات

              

أكدت مصادر أميركية لـ «الحياة اللندنية» أن الفريق الاستشاري في مجلس الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، قدم إيجازاً إلى نواب بارزين في الكونغرس تناول الزيارة المرتقبة للرئيس الأسبوع المقبل إلى السعودية في جولته الخارجية الأولى التي ستشمل أيضاً إسرائيل والفاتيكان وعواصم أوروبية.

وقالت مصادر ديبلوماسية لـ «الحياة» أن ابنة الرئيس ومستشارته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر سيكونان ضمن الوفد المرافق. وأشارت المصادر إلى أن كلاً من مستشار الأمن القومي الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر ونائبه دينا حبيب باول وكوشنر توجهوا إلى الكونغرس الخميس واجتمعوا مع رؤساء لجان الخارجية والخدمات المسلحة لإطلاعهم على زيارة ترامب الشرق أوسطية، والمتوقع أن تبدأ في السعودية الجمعة المقبل.

واجتمع الفريق مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بوب كوركر في مجلس الشيوخ، وإدوارد رويس في مجلس النواب وغيرهما. واستعرض جدول الزيارة والمحادثات الأمنية والاستراتيجية التي تقوم بها الإدارة مع الجانب السعودي عشية الزيارة.

وأكدت المصادر أن الجانب الدفاعي، خصوصاً ملف إفساح ترامب المجال لبيع السعودية أسلحة متطورة هو ضمن المحادثات، وكون أي صفقة سلاح توافق الإدارة على بيعها يجب إبلاغ الكونغرس بها بعد الوزارات المعنية. وقالت المصادر أن الأسلحة التي يتم البحث فيها عشية وصول ترامب تشمل نظام «ثاد» الصاروخي الذي يتصدى للصواريخ الباليستية.

وأبدت إدارة ترامب استعداداً أكبر من الإدارة السابقة، وإدراكاً للحاجات الاستراتيجية السعودية، خصوصاً في ظل التهديد الإيراني الباليستي أمنَ الخليج».

وتوقعت المصادر استقبالاً حافلاً لترامب في جولته التي مهدت لها زيارة وزير الدفاع جايمس ماتيس الرياض. وسيجتمع ترامب مع ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الإثنين في لقاء تحضيري أيضاً للزيارة، كان مقرراً سابقاً أن يعقد في تموز (يوليو) وتمّ تعديله.

ومن المتوقع أن يعقد ترامب ثلاث قمم في السعودية، الأولى مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والقيادة السعودية، والثانية مع قادة أو مسؤولي الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والثالثة مع مسؤولي دول التحالف الإسلامي ضد الإرهاب الذي أسسته الرياض في كانون الأول (ديسمبر) ٢.١٥. وأكدت مصادر ديبلوماسية أن مسؤولين بارزين في الأمن القومي سيرافقون ترامب في الجولة.

 

Print Article