الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 17:00(مكةالمكرمة)، 14:00(غرينتش)‎

روسيا

بالفيديو.. لقمان سليم: روسيا تطرح نفسها قائدًا في سوريا وليس لاعبًا

بالفيديو.. لقمان سليم: روسيا تطرح نفسها قائدًا في سوريا وليس لاعبًا

4 Feb 2017
-
7 جمادى الأول 1438
03:45 PM

بوابة الخليج العربي – متابعات

قال لقمان سليم - محلل سياسي لبناني وكاتب معارض - إن روسيا ومن خلال اقتراحها مسودة دستور سوري، تفصّل ما يمكن أن يكون خريطة طريق لحل سياسي على قياس الدور الذي لعبته والدور الذي يمكن أن تلعبه، مشيرًا إلى أنها تطرح نفسها قائدًا وليس لاعبًا في عداد اللاعبين.


وأضاف - في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة «الغد الإخبارية» -: «روسيا من خلال اقتراحها مشروع الدستور هذا ترسل رسالة واضحة بأنها ماهرة في تحريك السوخوي (طائرات عسكرية روسية) والعمل العسكري مقدار مهارتها في وضع الدساتير».

 

وبحسب الكاتب اللبناني، فإن مسألة اللاجئين السوريين أو المهجرين لا يمكن بحثها إلا بحزمة سياسية تشمل إنهاء النزاع، مشيرًا إلى أنه ما زال بعيدًا.


ولفت إلى أن الشكوى اللبنانية من زيادة عدد اللاجئين السوريين شكوى مبالغ فيها؛ لأن ما تحقق في لبنان من تنمية خلال العامين الماضيين هو بفضل الكميات التي لا يستهان بها من المساعدات التي يستفيد منها لبنان، سواء مباشرة أو على مستوى البنية التحتية.

وعن طرح الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترمب فكرة إنشاء مناطق آمنة في سوريا، أوضح «سليم» أن الأمر غير ميسور، مشيرًا إلى أنه لو كان الأمر ميسورًا لما أعطى ترمب البنتاغون مهلة 3 أشهر للخروج بخطة في هذا الشأن.

Print Article

من «كيري» إلى «تيلرسون» سياسة خارجية أكثر سوداوية

من «كيري» إلى «تيلرسون» سياسة خارجية أكثر سوداوية

2 Feb 2017
-
5 جمادى الأول 1438
03:23 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

مبدأ الصفقة وصانع الصفقات ومبدأ «ثمن الحماية»، مصطلحات يكرسها تعيين ريكس تيلرسون وزيرا للخارجية بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فرجل الأعمال ليس لديه أي خبرة سياسية، ويدشن لعهد أميركي جديد تتقارب فيه واشنطن وموسكو، وتشترك الإدارتان في العداء للإسلاميين والتيارات الإسلامية المعتدلة وسياسة نهب ثروات المنطقة، وإجهاض مشروعات التحرر الوطني والربيع العربي، بما يشكل نمطا سوداويا في العلاقات الدولية يقوم على الصراع والصفقات والاستعلاء والعنصرية، وتكريس مبدأ الفوضى الخلاقة وسياسة الأرض المحروقة، مع تقليص هامش المناورة بعد تقارب «تيلرسون - ترمب - بوتين».

 

رجل أعمال وزير خارجية

أدى ريكس تيلرسون - الرئيس السابق لمجموعة «إكسون موبيل» عملاق النفط والغاز الطبيعي - اليمين وزيرا للخارجية الأميركية أمام مايك بينس نائب الرئيس، بعدما وافق مجلس الشيوخ على تعيينه في المنصب أمس الأربعاء.

 

وبينما أثار معارضون بعض المخاوف بشأن قدرته على الارتقاء من مجرد رئيس لشركة إلى وزير يتولى الملفات الخارجية لبلاده، يرى بعض أنصاره أن خلفيته في إبرام الصفقات قد تضفي منظورا جديدا على أعلى منصب دبلوماسي في البلاد.

 

القادم أسوأ

مما ينذر بسياسة أسوأ من سياسة وزير الخارجية السابق جون كيري السيئة أيضا، والتي كرست بقاء الأسد والنفوذ الشيعي واحتلال العراق وسوريا وانقلاب نظام السيسي ووأد الربيع العربي.

 

ريكس تيلرسون، يعد شخصية مفضلة لترمب لهذا المنصب الحساس والاستراتيجي، والذي يقوده رجل بعقلية مدير شركة نفط، مما يكرس مبدأ «ثمن الحماية» بالعلاقات الخارجية، والذي أطلقه ترمب بحملته الانتخابية، بما يضر بمصالح الدول العربية وبخاصة الخليجية، بسبب مطامع إدارة ترمب في ثروات ونفط المنطقة.

 

صانع الصفقات

يراهن «ترمب» على تيلرسون بوصفه لاعبًا رئيسيًا سوف يعيد رسم خريطة السياسة الخارجية الأميركية، ووصفه بـ«صانع الصفقات» عقب مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» في 11 ديسمبر (كانون الأول) 2016 في تغريدة كتبها عبر «تويتر»، وقد ورد اسم «تيلرسون» مرشحا للمنصب في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وذلك باقتراح من وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس، وهي التوصية التي أيدها روبرت غيتس - وزير الدفاع الأميركي السابق - بعد 3 أيام فقط من مقترح رايس.

 

المثير للقلق اختياره من قبل رايس، فوزيرة الخارجية الأميركية السابقة، كوندوليزا رايس، قد تبنت نظرية «الفوضى الخلاقة» التي ترى أن وصول المجتمع إلى أقصى درجات الفوضى متمثلة بالعنف والرعب والدم، يخلق إمكانية إعادة بنائه بهوية جديدة. وأوضحت لصحيفة «واشنطن بوست» عام 2005 كيفية انتقال الدول العربية والإسلامية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، معلنة أنّ الولايات المتحدة ستلجأ إلى نشر الفوضى الخلّاقة في الشرق الأوسط، في سبيل إشاعة الديمقراطية.

 

العداء للإسلاميين والإخوان

يحمل صقور إدارة ترمب ووزير الخارجية الجديد عداء صريحا وفجا للإسلاميين، ولا يفرق بين التيارات المعتدلة والراديكالية، بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أميركي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم.

 

في 12 يناير (كانون الثاني) 2017، أعلن ريكس تيلرسون أن «إدارته ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة».

 

ومن جهتها، تناولت صحيفة «واشنطن بوست» شأن وزير الخارجية ريكس تيلرسون في تقرير في 15 ديسمبر (كانون الأول) 2016، واعتبرت تعيينه اختيارا موفقا ومنطقيا من أجل بناء علاقات بناءة مع روسيا، ولكنه في الوقت نفسه قد يعتبر أحد أشكال الخيانة المحتملة من جانب ترمب لمصالح الولايات المتحدة الحيوية في أوروبا والشرق الأوسط وأماكن أخرى.

 

حليف بوتين

تقول وكالة الصحافة الفرنسية، إن المصادقة على تعيين «تيلرسون» جاءت بعد معركة شرسة بسبب معارضة غالبية الديمقراطيين لذلك، بسبب علاقات سابقة كانت تربط تيلرسون مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، خشية من أن يؤيد الوزير الجديد وترمب رفع بعض العقوبات عن موسكو.

 

وبدوره، يرى جون هامر - الرئيس والمدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية - الذي يشغل تيلرسون عضو مجلس إدارة فيه، أن الرجل «أمضى وقتا طويلا مع فلاديمير بوتين وروسيا أكثر من أي أميركي آخر باستثناء هنري كيسنجر».

 

وفي عام 2011 كان قد وقع على اتفاق تصل عائداته الاستثمارية إلى 300 مليار دولار باسم «إكسون» مع روسيا للتنقيب عن النفط في القطب الشمالي وبدأت العمليات في 2014، ولكن العقوبات على روسيا والحرب في أوكرانيا جعلت المشروع يتعثر.

 

وفي 2013 كان بوتين قد منح «تيلرسون» وسام الصداقة لدوره في تطوير التعاون في مجال الطاقة مع بلاده، وهو من رافضي العقوبات على روسيا والمؤكدين على تدعيم مسارات العلاقة بين البلدين.

Print Article

روسيا تزرع الشوك والخليج يحصده

روسيا تزرع الشوك والخليج يحصده

1 Feb 2017
-
4 جمادى الأول 1438
05:07 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

حصدت موسكو كثيرًا من الغنائم والفرص والنفوذ من علاقتها مع دول الخليج والدول العربية، علاقات استراتيجية وتخفيض إنتاج النفط، وبالتالي تحسين الاقتصاد الروسي وصفقات سلاح وصفقات اقتصادية، وبناء قواعد عسكرية دائمة في سوريا، وفي المقابل عززت روسيا من قوة إيران العسكرية ودعمتها بأحدث الأسلحة ومكنتها من تنفيذ وتوسيع الهلال الشيعي عبر سوريا، والذي يستهدف دول الجزيرة العربية في محطته القادمة، ومكنت روسيا الميليشيات الشيعية من التغلغل والتمدد تحت غطاء سلاح الجو الروسي، بينما لم تراع مصالح الرياض ودول الخليج، ولم تتخذ خطوات جادة لتقليم أظافر طهران برغم قدرة موسكو. بالنهاية حظيت إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتنفيذ بنك أهدافها كاملا، بينما لم تحصد دول المنطقة إلا الفتات والشوك والمخاطر والعسكرة الناعمة وعودة الاستعمار الفج بقواعد وأسلحة وقوات.

 

ماذا قدم لافروف؟

ذرا للرماد في العيون بعد سياسة الأرض المحروقة ومحاصرة الثوار في إدلب وقضم أراضي المعارضة، وهيمنة الميليشيات الشيعية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، إن الآلية الثلاثية التي أنشأتها روسيا وتركيا وإيران للرقابة على الهدنة في سوريا قد بدأت العمل، مؤكدًا صمود نظام وقف إطلاق النار بشكل عام.

 

جاء ذلك في كلمته خلال منتدى التعاون الروسي - العربي، الذي انطلق في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

وأشار «لافروف» بحسب ما نقل عنه موقع «روسيا اليوم»، إلى أن الآلية الثلاثية التي أنشأتها روسيا وتركيا وإيران للرقابة على الهدنة في سوريا «بدأت بالرقابة على تطبيق نظام وقف إطلاق النار»، مضيفًا أن «الهدنة صامدة بشكل عام».

 

ولم يحدد الوزير الروسي توقيت بدء العمل بهذه الآلية التي جاء الإعلان عنها في البيان الختامي لمباحثات آستانة حول سوريا، يوم 24 يناير (كانون الثاني) الماضي، لمراقبة وقف إطلاق النار الجزئي، الساري في سوريا منذ 30 ديسمبر (كانون الأول) 2016.

 

وأشار لافروف إلى أن بلاده تسهم في محاربة تنظيم الدولة في العراق عن طريق توفير الأسلحة الروسية، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية (مما يشير إلى مشاركة روسيا لتنشيط مبيعات شركات السلاح الروسية وبخاصة بعد استعراض كل الأسلحة الروسية في حربها على سوريا).

 

في مؤشر على التغول الروسي ضد رغبة دول المحور السني ومنهم السعودية وقطر وتركيا، طالب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، بتجديد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، بحيث يعيد نظام الأسد شغل المقعد المجمد منذ عام 2011، على خلفية قمع النظام للاحتجاجات ضده.

 

موسكو أضرت بأمن الخليج

كانت دول الخليج قد قامت بسلسلة زيارات إلى موسكو لم تنجح في حلحلة الموقف الروسي تجاه أهم الملفات الإقليمية ومنها سوريا، وعززت قوة طهران، رغم إعلان وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك أن القيادتين الروسية والسعودية لعبتا الدور الأساسي في التوصل إلى اتفاق تخفيض إنتاج النفط الذي سينقذ الاقتصاد الروسي المنهك.

 

موسكو تسلح إيران بأحدث الأسلحة، وهي من مكنها بتفوق سلاح الجو الروسي من تحقيق تقدم مؤلم ضد المعارضة السورية، وبسقوط معظم حلب، تشكل طهران خطرا على دول الجزيرة، وبخاصة البحرين والسعودية والكويت.

 

دشنت موسكو حلفا رباعيا بحريا وبريا مع إيران والعراق وسوريا يشكل خطورة على أمن الخليج. وتمتلك موسكو قواعد عسكرية بمواقع استراتيجية واسعة في سوريا، وتسعى لامتلاك قواعد جديدة في ليبيا ومصر.

 

تسليح طهران

بعد الاتفاق النووي تحقق أخيرا الاتفاق مع روسيا حول شراء أنظمة الدفاع الصاروخية س 300 (والمسماة س أ – 10 لدى حلف الناتو). وقد يتمكّن الإيرانيون، لاحقًا، من التفاوض من أجل اتفاق أفضل يمكّنهم من شراء الأحدث من هذه الأنظمة، والمعروف باسم س – 300 ب م و، والقريب من نظام س - 400. وسيتم وصول الأنظمة الأربعة التي يطلق عليها أيضًا سرب الطائرات  squadron، في 2016 بتكلفة إجمالية تقدر بـ800 مليون دولار.

 

البزنس الروسي

الصفقات الروسية مع إيران ودول الخليج تؤكد ما يعرف بـ«البزنس» الروسي الجديد، القائم على تجارة السلاح والحروب، لتعويض خسارات ألحقها انخفاض أسعار النفط، وهو نهج لا يعبأ بأمن الخليج، بينما لم تتخذ دول الخليج موقفا تجاه التغول الروسي وسفك الدماء في سوريا، رغم ما تمتلكه من أوراق ضغط ورغم خطورة تقوية روسيا لإيران في مواجهتها.

Print Article

"زيدان" يطرح عبر "الخليج العربي" تساؤلات عن مناطق "ترمب" الأمنة

"زيدان" يطرح عبر "الخليج العربي" تساؤلات عن مناطق "ترمب" الأمنة

31 Jan 2017
-
3 جمادى الأول 1438
05:04 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

قال الدكتور أحمد موفق زيدان – الكاتب والإعلامي السوري - إن المناطق الأمنة التي تحدث عنها ترمب لا تزال تفاصيلها مجهولة بالنسبة لنا، لكنها بالمجمل مزاحمة أمريكية للتغول الروسي والإيراني في الشام، وهذا لا شك سيكون في مصلحة الشعب الشامي المظلوم.

وأضاف في تصريح خاص لـ"بوابة الخليج العربي": "لابد من معرفة تفاصيل المناطق الآمنة، أماكنها بشكل محدد، وفيما إذا كان ذلك سيحدّ من التهجير والاقتلاع من الأرض أم لا"، مؤكداً أن كلها تساؤلات مشروعة.

وأوضح "زيدان" أن الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترمب لفت في إحدي خطاباته إلى أن الخليج وتركيا هم من سيقومون بتمويل العملية، مشيرًا إلى أن الأمر لن يشكل عقبة ما دامت كلفة توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين في مناطق الشتات قد تكون توازي إن لم تكن تفوق تمويل المناطق الآمنة، لاسيما إن أخذنا بالاعتبار شغف الشعب الشامي بالعمل وحبه له وبالتالي فهذا سيوفر فرص عمل حقيقية للعائدين ويخفف من الأعباء الرهيبة لدول الجوار.

وتابع: "من المنتظر أن تكون هذه الملاذات الآمنة في مناطق مختلفة والتي كانت سبباً للتهجير وتحديدا في الجنوب السوري والشمال وقرب دمشق، مؤكدًا أن تعددها وأماكنها هو ما سيعطي الأمل في إسقاط الطاغية ورحيل الاحتلال".

وأشاد "زيدان" بالدور الذي ممكن أن تقوم به هذه المناطق ومدي تأثيرها النفسي على العصابة الطائفية، مؤكدًا أنها خطوة أولى ليفقد معها الروس أملهم والإيرانيين كذلك في نجاح مشروعهم، وهو ما سيعطي دفعة قوية للثورة والثوار، وسيوفر لهم نظام بيروقراطي إداري حكومي موازي للعصابة الطائفية وهو ما كانت تعمل على قتله لسنوات الثورة.

Print Article

بالفيديو.. «جول» يوضح موقف تركيا من إقامة منطقة آمنة شمال سوريا

بالفيديو.. «جول» يوضح موقف تركيا من إقامة منطقة آمنة شمال سوريا

31 Jan 2017
-
3 جمادى الأول 1438
11:05 AM

بوابة الخليج العربي – متابعات

عقب الدكتور محمد زاهد جول - كاتب ومحلل سياسي تركي - على الاتفاق الروسي الأميركي حول إقامة منطقة آمنة في سوريا، قائلاً: «أعتقد أن الأولويات التركية تتعلق بالأمن القومي التركي».


وأشار - في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة الإذاعة الخارجية للتلفزيون الألماني «دويتشه فيله» - إلى أن تركيا تعارض تقسيم سوريا حتى لا تتكون دولة معادية لها بشكل مباشر.


وأضاف «جول»: «أعتقد أنه لو كان حتى هناك اتفاق روسي أميركي على إقامة هذه الدولة المعادية لتركيا، وبغض النظر عن الحزب السياسي أو الشخص الذي يحكم تركيا، فإن تركيا برمتها ستعارض مثل هذا المشروع»، مشيرًا إلى أنها لا تملك إلا أن تعارض هذا المشروع؛ لأنه إن تحقق على الأرض فهو يعني عاجلاً أم آجلاً تقسيم تركيا.

وتابع: «بالتالي تركيا لديها موقف واضح في هذا السياق، أو أن يكون هناك أكراد يديرون المشهد ليسوا معادين لتركيا، فإن هذا الأمر سيكون محل ترحاب تركي».

 

Print Article

«فايننشيال تايمز»: «ترمب» يقوض جهود إنهاء حرب سوريا بـ«المناطق الآمنة»

«فايننشيال تايمز»: «ترمب» يقوض جهود إنهاء حرب سوريا بـ«المناطق الآمنة»

31 Jan 2017
-
3 جمادى الأول 1438
10:45 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

اهتمت صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية بتداعيات المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع العاهل السعودي الملك سلمان الأحد الماضي، والتي طلب خلالها «ترمب» دعم المملكة لإقامة مناطق آمنة في سوريا واليمن، وهو ما وافق عليه الملك سلمان.

 

وأشارت إلى أن مسؤولا رفيعا بالمعارضة السورية يقيم في واشنطن، كشف عن أن «ترمب» طلب بالفعل من وزارتي الخارجية والدفاع إعداد خطة لإقامة مناطق آمنة في سوريا بنهاية أبريل (نيسان) المقبل.

 

واعتبرت الصحيفة أن جهدا كهذا، خاصة إذا امتد لفترة طويلة، قد يزيد من زعزعة الاستقرار في سوريا، التي أثرت على المنطقة، ودفعت مئات الآلاف من السوريين إلى الشواطئ الأوروبية.

 

وأضافت أن انطلاقة جديدة لإنهاء الصراع في سوريا هيمنت عليها روسيا، التي تدعم بشار الأسد، بالإضافة إلى تركيا التي تدعم الثوار، في حين لا يوجد دور للولايات المتحدة.

 

وذكرت أن تلك الجهود يمكن أن يتم تقويضها الآن، إذا شكت الأطراف في الحرب السورية، في أن واشنطن تتطلع لإعادة تأكيد نفسها عبر إقامة المناطق الآمنة.

 

ونقلت عن «ياسر اليوسف» المتحدث باسم مجموعة «نور الدين زنكي»، الثورية أن الأميركيين خلطوا الأوراق بطريقة صادمة، وجلبوا الروس إلى المربع رقم واحد. وأضاف أن الخطة الأميركية تجري دراستها والخطوات التنفيذية لم تتضح حتى الآن، لكنها تمثل مفاجأة وصدمة للروس والإيرانيين.

 

وتحدث مسؤول ثوري آخر عن أن إقامة منطقة حظر جوي من شأنها أن تعزز إما المنطقة التي تدخلت فيها القوات التركية ضد «داعش»، أو المناطق التي تدار من قبل المسلحين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة، وأي من الخيارين قد يشعل الصراع بين أنقرة والمجموعات الكردية.

Print Article

بالفيديو.. باحث أمني: أطفال واهالي دمشق على اعتاب "كارثة"

بالفيديو.. باحث أمني: أطفال واهالي دمشق على اعتاب "كارثة"

30 Jan 2017
-
2 جمادى الأول 1438
12:26 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

ندد العميد خليل الحلو -باحث أمني واستراتيجي لبناني- بالوضع الصحي للأطفال في مدينة دمشق ونقص المياه الذي ينذر بكارثة صحية كبيرة، مشيرًا إلى وجود تقارير كثيرة محايدة من عدة منظمات دولية.

وقال في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة "الغد الإخبارية" إن اتفاق وقف إطلاق النار في الأرضي السورية لم يحترم بالكامل لا من الجيش السوري ولا حتي روسيا التى من المفترض أن ترعى الاتفاق.

وأضاف "الحلو" أن جيش النظام السوري يحسن مواقعه لضمان بقاء النظام لأطول مدة ممكنة وانتظار ما ستؤول إليه المفاوضات سواء فى آستانة أو الأمم المتحدة أو جنيف.

ولفت إلى أن هناك أكثر من 10 مناطق خارجة عن سيطرة النظام على امتداد المناطق الغربية في سوريا سواء كان في حمص أو في حماة أو في محيط دمشق تشكل تهديد دائم للنظام السوري، مشيرًا إلى أن النظام يحاول قضمها وينجح في ذلك عن طريق الضغط العسكري والحصار سواء كان من الناحية التموينية أو الطبية أو حتى بالمعارك.

وأكد أن النظام فشل في المرحلة الأولى في إستعادة منطقة وادي بردي ولكنه نجح بالمفاوضات وأيضًا بمساعدة روسية، مشيرًا إلى وجود تدخل تركي.

 

Print Article

صحيفة هندية: الإمارات تطرح نفسها كبديل سني أمام القوى العالمية في إطار علماني

صحيفة هندية: الإمارات تطرح نفسها كبديل سني أمام القوى العالمية في إطار علماني

28 Jan 2017
-
30 ربيع الآخر 1438
05:52 PM

بوابة الخليج العربي

سامر إسماعيل

 

قالت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية: إن أبوظبي أبدت استعدادها للتحدث بشأن مكافحة الإرهاب بما في ذلك ما يتعلق بباكستان وذلك مع الهند، وهي المفاجأة التي أسعدت نيودلهي عندما وجدت جدية من قبل الإمارات، مما يعني أن الأيام التي كانت فيها الإمارات واحدة من بين 3 دول تعترف بنظام حكم طالبان قد ولت.

وتحدثت الصحيفة عن أن أبوظبي تشعر الآن بأن سنوات الإذعان للسعودية وباكستان في دعمهما للتشدد السني تهدد بإشعال المنطقة كلها.

وذكرت أن الإمارات تدعم الآن إنشاء كيانات ومؤسسات إسلامية معتدلة، لدرجة أن "جيمس دورسي" من معهد الشرق الأوسط في سنغافورة تحدث عن أن الإمارات دعمت مؤتمر لرجال الدين العام الماضي في روسيا لتحديد المنتسبين لمدارس الفكر السني الصحيح، واستبعد المؤتمر مشاركة الوهابيين والسلفيين والديوبنديين في الهند.

وذهب "ديفيد روجرز" الخبير في شؤون الخليج بكلية الملك في لندن، أبعد من ذلك عندما أشار إلى أن الإمارات أصبحت راعية للعلمانية الخاصة بها التي تشكلها النخبة الحاكمة وليس التمسك بأحكام الإسلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات وضعت نفسها كقوة رابعة في الانقسامات السياسية التي تضرب العالم السني ، حيث نأت بنفسها عن الفكر الوهابي الذي تدعمه السعودية، وتعارض بشدة الإخوان المسلمين، كما أنها في معزل عن تركيا وقطر الداعمتين لمنظمات راديكالية إسلامية.

وأضافت أنه في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية، عملت أبوظبي على تعزيز علاقاتها الدولية عبر السعي للاستثمار مع الصين وروسيا والبحث في إمكانية شراء الأسلحة الهندية.

Print Article

"المطيري": روسيا تغير المشهد في سوريا لحفظ نفوذها

"المطيري": روسيا تغير المشهد في سوريا لحفظ نفوذها

28 Jan 2017
-
30 ربيع الآخر 1438
06:32 PM
حاكم المطيري - رئيس حزب الأمة الكويتي

بوابه الخليج العربي - متابعات

 

قال الدكتور حاكم المطيري - رئيس حزب الأمة الكويتي-: ­ إن روسيا تبادر لتغيير المشهد في سوريا بما في ذلك دستور الدولة واسمها بعد إدراكها بأن نظام بشار قد انتهى وأن الثورة منتصرة لا محالة، وذلك لحفظ نفوذها.

وأضاف في تغريدات له بـ "تويتر" أن  الروس اضطروا بعد سنة من الحرب على الشعب السوري للتفاوض مع فصائل الثورة - التي كانوا يعدونها إرهابية خارجة على القانون - حتى على دستور الدولة.

وأوضح "المطيري" أن روسيا بالمفاوضات السياسية والحل السلمي تحاول أن تحقق في سوريا ما عجزت عن تحقيقه بالحرب فالثورة استنزفت كل أعدائها سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

وأكد أن سوريا نموذج قد يتكرر في كل المنطقة العربية كنتيجة طبيعة لانهيار النظام العربي الوظيفي الإجرامي الذي ينفذ إرادة المحتل الصليبي ويحمي قواعده.

يشار إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سلم اليوم الجمعة مشروع دستور روسي لـ سوريا إلى ممثلين عن المعارضةفي اجتماع غاب عنه ممثلو أهم التكتلات السياسية المعارضة والفصائل المسلحة، بينما أعلنت الأمم المتحدة عدم تأكيد إرجاء محادثات جنيف خلافا لما أعلنه لافروف.

وأفاد مراسل الجزيرة أن لافروف سلّم ممثلين عن المعارضة مشروع دستور لسوريا خلال اجتماع فيموسكو مع مندوبين يمثلون منصات موسكو والقاهرة ومعارضين آخرين، وقال لافروف إنه من الخطأ مقارنة مشروع الدستور الروسي لسوريا بالدستور الأميركي لـ العراق، معتبرا أن الثاني « وضعه المحتلون وفرضوه على الشعب العراقي » وأن بلاده لا تحاول فرض اقتراحاتها على أحد.

 

 

Print Article

بالفيديو.. "النجار": روسيا تستفز تركيا

بالفيديو.. "النجار": روسيا تستفز تركيا

28 Jan 2017
-
30 ربيع الآخر 1438
03:48 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

قال ياسر النجار - عضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية - إن روسيا تريد أن تنفرد بالملف السوري بشكل كامل وأوحت لنا بعد اجتماعات أنقرة بأن الشراكة بيننا وبين تركيا نسبية، مشيرًا إلى أنها في الوقت الحالى تهمش الدور التركي وتستفز الدولة التركية عندما انفردت بدعوة المعارضة إلى موسكو ومطالبتها بحضور ممثل عن حزب "byd" والذي تعتبره تركيا إرهابيًا.

وأضاف في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة "الإخبارية السعودية": "أريد أن أقول أن روسيا والتي ترتبط مع النظام السوري وإيران بعلاقة شراكة حقيقية وهي نفسها التي صنعت المعارضات عبر عدة منصات مختلفة.

وتابع "النجار": "روسيا استمرت في ذلك عندما استطاعت بمعية الدولة التركية أن تستضيف الفصائل المعارضة وأن تقدم نفسها على أنها لا يوجد بينها وبين الفصائل العسكرية مشكلة، مشيرًا إلى أن روسيا تتجه إلى تشكيل وفد معارض لديه أجندة خاصة بها".

وأشار إلى أن روسيا ليست لديها مشكلة مع الهيئة العليا للمفاوضات كأشخاص ولكنها لديها مشكلة حول مرجعية الهيئة والقرارات الأممية التى ترعي عملية الانتقال السياسي والحل في سوريا فهي لا تريد أن يتم تنفيذ القرار "2118" ولكنها تتمسك بالقرار 2254 فقط وأن تشرك منصة القاهرة وموسكو في تشكيل وفد المعارضة.

ولفت "النجار" إلى أن روسيا تريد أن تظهر أنها تسيطر على الطرف الأول المتمثل في النظام الإيراني وأن تشكل وفد المعارضة وتدير عملية الحل السياسي بشكل منفرد وذلك بعد أن استطاعت تهميش دور الدول الأوروبية، بالإضافة إلى إبعاد الدول العربية الصديقة والداعمة للثورة السورية وذلك بتواطؤ بينها وبين الخارجية الأمريكية في إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

وأوضح أن المعارضة السورية تراهن على أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تسحب بعض الإمتيازات التي قدمتها الإدارة السابقة لروسيا في الملف السوري.

ونوه إلى أن من أكبر أخطاء روسيا هو إعلانها عن دستور جديد لدولة سوريا، مشيرًا إلى أنها رتبت الأوراق من سيجلس على طاولة المفاوضات وأيضًا الأوراق التى ستطرح على طاولة المفاوضات، وتطرح نفسها بشكل وصائي على الوطن السوري والشعب وحتى أيضًا على المعارضة.

وبحسب النجار، فإن روسيا تورطت في استعجالها وأن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترمب ستشعر أن روسيا تريد أن تنفرد وتستعجل في ظل غياب تشكيل الإدارة وخاصة وزارة الخارجية، مؤكدًا أن المعارضة السورية في يدها الحل وهو ألا تتقبل هذه الدعوات المنفردة وأن يكون هناك صوتًا أعلى للدول العربية التى تركت مجالًا، وأن يكون لها تدخل بشكل أكبر، وذلك لأن الهيئة العليا للمفاوضات تستند على الدول الداعمة لها سواء كانت عربية أو أوروبية.

 

Print Article