الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:40(مكةالمكرمة)، 22:40(غرينتش)‎

روسيا

كاتب بريطاني يتوقع شن حملة إسرائيلية بدعم «ترمب» على «حزب الله»

كاتب بريطاني يتوقع شن حملة إسرائيلية بدعم «ترمب» على «حزب الله»

15 Feb 2017
-
18 جمادى الأول 1438
11:53 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

رأى الكاتب البريطاني «ديفيد جاردنر» في مقال نشره بصحيفة «فايننشيال تايمز»، صعوبة تحويل الرئيس الأميركي «دونالد ترمب» عداءه مع إيران إلى عمل عسكري.

 

وتوقع أن يركز اجتماع «ترمب» برئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» في واشنطن على إيران وحلفائها مثل ما يسمى «حزب الله» اللبناني.

 

وأضاف أن «ترمب» سيعمل مع إسرائيل وروسيا لتقييد وربما دحر النفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة، معتبرا أن هذا الأمر يتوافق مع مخاوف إسرائيل أكثر من روسيا التي أنقذت بجانب الحرس الثوري الإيراني وما يسمى «حزب الله» والميليشيات العراقية الشيعية نظام بشار الأسد في سوريا.

 

وتحدث عن أنه من الصعب المبالغة في مدى عداء فريق «ترمب» لإيران، حتى مع خسارته لمستشار الأمن القومي «مايكل فلين»، وعلى الرغم من ذلك فإنه قد ينتهي به الأمر للتقيد بالحقائق على الأرض.

 

وأشار إلى أنه قد يصل إلى نتيجة مفادها أنه من الناحية العسكرية توجد حدود بشأن ما يمكنه القيام به، على الأقل دون أن يسكب الوقود على المنطقة المشتعلة فيها النار.

 

وذكر أن الوضع الراهن قد يقود إدارة «ترمب» مثلها مثل إسرائيل للتركيز بشكل كبير على ما يسمى «حزب الله»، متوقعا أن يزداد الإغراء لإدارة «ترمب» حتى تسمح في النهاية بشن حملة إسرائيلية ضد الحزب.

 

Print Article

«فورين أفيرز» تكشف أسباب دعم القاهرة لـ«الأسد»

«فورين أفيرز» تكشف أسباب دعم القاهرة لـ«الأسد»

14 Feb 2017
-
17 جمادى الأول 1438
10:30 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

نشرت مجلة «فورين أفيرز» الأميركية مقالا لـ«أورين كيسلر» تحدث فيه عن أسباب ما وصفه بتملق وتودد القاهرة لبشار الأسد في سوريا، والمخاطرة في سبيل ذلك بالإضرار بمكانة مصر الإقليمية وإزعاج داعميها الماليين، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري من أزمة عميقة.

 

وأشار إلى أن الأمر الأول يتمثل في أن التهديد الذي ترى القاهرة أنه يواجهها يختلف عن ذلك الذي يواجه حلفاءها العرب، ففي الوقت الذي ترى فيه السعودية أن إيران الداعمة لـ«الأسد» هي التهديد الأكبر لأمنها ومصالحها، فإن مصر تحتفظ بهذا المكان للإسلاميين السنة كجماعة «الإخوان المسلمين» و«داعش».

 

وأضاف أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما ينظر إلى الصراع السوري، فإنه يتذكر هشاشة نظام حكمه، فأسرة «الأسد» تحكم سوريا منذ 4 عقود، وضباط الجيش المصري يحكمون مصر معظم العقود السبعة الماضية.

 

وذكر أن السبب الثاني يتمثل في أن القاهرة ودمشق تعاديان حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المنتمية للإسلام السياسي، والذي يدعم «الإخوان المسلمين» في مصر والثوار المعارضين لـ«الأسد» في سوريا.

 

واعتبر أن السبب الثالث يتمثل في أن العلاقات المقربة لمصر بـ«الأسد» انعكاس لعلاقاتها الدافئة بروسيا، فتوتر علاقات القاهرة بإدارة الرئيس الأميركي السابق «باراك أوباما» بعد الانقلاب، قادتها للتحول إلى الكرملين للحصول على كل شيء، من مروحيات عسكرية إلى الانضمام لتدريبات عسكرية وحتى الحصول على تكنولوجيا الطاقة النووية.

 

وكشف «كيسلر» عن أن محادثاته مع مصريين خلال زيارته الأخيرة للقاهرة توحي بأن كثيرا من المصريين يدعمون ضمنيا أو صراحة انفتاح «السيسي» تجاه «الأسد»، خاصة أن وضع الشرق الأوسط في 2017م مختلف تماما عن وضعه قبل 6 سنوات.

 

وتوقع أن يأتي العام المقبل ممتلئا بالمفاجآت، فمن المرجح أن يشهد علاقات هي الأوثق على الإطلاق بين القاهرة ودمشق.

 

Print Article

«ترمب» لن يستطيع «دق إسفين» بين موسكو وطهران

«ترمب» لن يستطيع «دق إسفين» بين موسكو وطهران

13 Feb 2017
-
16 جمادى الأول 1438
10:20 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يستطيع دق إسفين بين موسكو وطهران، رغم صداقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لترمب، حيث تمثل إيران شريكا لموسكو، ووكيلا معتمدا لضمان القوة الروسية وتعاظمها في الشرق الأوسط، ودول تقع تحت النفوذ الروسي، ومصالح اقتصادية حيوية تساند الاقتصاد الروسي المتهاوي بجانب موقع إيران الجغرافي الحيوي، ولكن في الوقت نفسه تظل هذه الشراكة مقيدة ويصعب أن تتحول إلى دائرة التحالف بسبب الطبيعة الجامحة للنظام الإيراني والتنافس الحذر بينهما.

 

تحالف دائم ومرن

خلص تقرير أعدته «فورين أفيرز» - مجلة أميركية - إلى أن «التحالف الروسي الإيراني سيظل دائمًا ومرنًا، على عكس الرغبة الشديدة من البيت الأبيض، وفي حين أعلن الرئيس الجديد دونالد ترمب رغبته الواضحة في علاقة أكثر ودّية مع الكرملين، يتعيّن عليه أن يعرف جيّدًا الأهمية التي يراها المسؤولون الروس في حلفائهم في طهران».

 

روابط استراتيجية

ويشير التقرير إلى أنه «قد يجد الرئيس الجديد ومستشاروه قريبًا أن إحداث انقسام بين روسيا وإيران أمر صعب للغاية. وقد أثبت العقد الماضي أن الروابط العسكرية والسياسية والاقتصادية التي بنيت بين روسيا وإيران، خلال ربع قرن، مرنة للغاية. واليوم، توجد أسباب للاعتقاد أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين أقوى من أي وقتٍ مضى».

 

ما أهمية إيران لموسكو؟

عددت المجلة أسباب ومقومات هذه الشراكة، فإيران هي الحليف المفضّل لدى أصحاب الآيديولوجية الأوروآسيوية الروسية، وهي الحضارة الروسية المميّزة.

 

ويرى ألكسندر دوغين ورفاقه أن وضع إيران الاستراتيجي في الشرق الأوسط، بجانب الثقافة الاستراتيجية والتاريخ المميّز لإيران، يجعلها شريكًا جذابًا لروسيا في رحلتها لاكتساب القوّة واستعادة الدور العالمي.

 

وكيل معتمد أين؟

وبحسب المجلة كذلك تحتاج موسكو البقاء على وفاق مع إيران لضمان موطئ قدمٍ استراتيجي في سوريا. وتنعكس قيمة طهران الاستراتيجية لدى موسكو في الجهود المستمرّة من الكرملين لرفع إيران من مجرّد دولة مراقبة إلى عضو كامل بمنظمة شنغهاي للتعاون (وهو ما تمنعه الصين، حتّى الآن على الأقل)، والتشجيع الهادئ لتوسّع اتّصالات إيران مع جمهوريات آسيا الوسطى. نتيجة لذلك، تأمل السياسة الخارجية الآيديولوجية لروسيا في خلق وكيل تعتمد عليه في منطقة الشرق الأوسط، وكيلٍ يمكنه المساعدة في تعزيز القوّة والأهداف الروسية هناك.

 

مصالح اقتصادية

رصد التقرير أن إيران تعتبر بشكلٍ متزايد حيوية للاقتصاد الروسي أيضًا، وخلال الأعوام القليلة الماضية، تضرّرت الصحّة المالية الروسية بفعل انخفاض أسعار النفط والجولات المتتالية من العقوبات الغربية، ولذلك اكتسبت إيران أهميّتها لدى الكرملين. بعد الاتفاق النووي أبرم الكرملين صفقات أسلحة بقيمة 10 مليارات دولار على الأقل مع النظام الإيراني. وشهدت التجارة النووية بين البلدين صفقات مماثلة. وهي الصفقات التي تكافح روسيا للوفاء بها، مهما كانت الوعود بعلاقة جديدة وأكثر ودًّا مع واشنطن.

 

وانتهى التقرير إلى أن موسكو تحتاج إلى إيران أيضًا لتعزيز تواجدها في الشرق الأوسط. ومثل إيران، أصبحت روسيا لاعبًا حاسما في الحرب الأهلية السورية. وحتّى اليوم، تركّز استراتيجية الكرملين على التوسّع وتعزيز التواجد العسكري شرق سوريا.

 

شركاء لا حلفاء

رغم كل هذه المصالح المشتركة، ترى د. فاطمة الصمادي أنه «قد تمثِّل إيران اليوم بالنسبة لروسيا شريكا استراتيجيًّا، تقدِّم لها الدعم في الشرق الأوسط فيما تتلقى منها دعمًا مقابلاً في القوقاز وآسيا الوسطى، وهو الهدف الذي وضعه صانع السياسة الإيراني عندما قرر رفع مستوى العلاقات مع روسيا. لكن الحديث عن حلف استراتيجي بالمعنى السياسي لذلك يصادم الواقعية الجيوسياسية، ويحول دونه عقبات كثيرة في الاقتصاد والسياسة، وإذا ما توفرت النيَّة لدى صناع القرار في البلدين لبناء مثل هذا التحالف، فتذليل العقبات الماثلة يحتاج في الحد الأدنى ووفق ما يعلنه المسؤولون الإيرانيون إلى خمس سنوات».

 

وتقول «الصمادي» في دراسة بعنوان «إيران وروسيا: شراكة أم تحالف استراتيجي؟» نشرت في 18 مايو (أيار) 2016 بمركز الجزيرة: «خلال السنوات الأخيرة أظهرت موسكو في أكثر من مناسبة، أنها صديق يمكن لإيران أن تثق فيه، لكن ذلك لا يعني أنهما تحوَّلا إلى حليفين استراتيجيين، وأن المسافة ما زالت طويلة ليتحول الشريك إلى حليف».

 

تنافس وخسائر

وتتوقع «الصمادي» أنه «لن يمر وقت طويل قبل أن تبدأ روسيا بالنظر إلى الدور الإيراني كدور باعث على الاضطراب، ويتحرك خارج قواعد النظام الدولي. إن الفضاء الحاكم في المنطقة فرض على روسيا أن تتعامل تكتيكيًّا مع إيران، وبالتزامن مع القوة العسكرية المتصاعدة لروسيا، تتسع حرية عملها في السياسة الخارجية، في حين يتراجع هامش الحرية على صعيد السياسة الخارجية بالنسبة للإيرانيين، وبعد أن كانت إيران الدولة رقم (1) من حيث التأثير في سوريا، تراجعت عقب التدخل الروسي، فيما تعاظمت خسائرها وازدادت أعداد من يُقتَل من نخبة الحرس الثوري في سوريا».

Print Article

خبراء يكشفون لـ«الخليج العربي» مصير مفاوضات جنيف المقبلة

خبراء يكشفون لـ«الخليج العربي» مصير مفاوضات جنيف المقبلة

13 Feb 2017
-
16 جمادى الأول 1438
05:10 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

أجمع خبراء على أن مفاوضات جنيف المزمع إجراؤها في الـ20 من الشهر الحالي، مصيرها الفشل كأي مؤتمر آخر، مستنكرين إعلان شخصيات فرضتها روسيا كمعارضة سورية، مشاركتهم في المفاوضات.

 

وأكد العقيد رياض الأسعد - مؤسس الجيش السوري الحر - أن الأسماء المشاركة في وفد مفاوضات جنيف المزمع عقدها الشهر الحالي، ليست جديدة وإنما تغيير مواقع وتسميات وتجميل صور لا أكثر ولا أقل.

 

ونصح المشاركين في المفاوضات - عبر تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - بأن يوفروا الوقت والجهد ويجلسوا مباشرة مع النظام في ظل تعدد المنصات والمسميات والمعارضات؛ لأن الاعتقاد الغالب بعد الإزاحات وتصفية الصور أن النظام سيفاوض نفسه في النهاية.

 

وقبل أيام من إعلان الأسماء المشاركة في المفاوضات، أشار «الأسعد» في تغريدات له بتويتر، إلى التسابق في الإعلان عن تشكيل منصات معارضة من قبل شبيحة الأسد وإعادة استنساخ الجبهة الوطنية التقدمية التي شكلها المقبور حافظ من أجل التعددية.

 

وأضاف: «لا نعرف من سيكون في صفوف المعارضة في الأيام المقبلة، ليس عجيبا أن نرى علي مملوك أو سهيل حسن أو أديب سلامة أو القرد كما يسمونه النمر أو أو.. وهل سيلحق بالركب المجرم قاسم سليماني القائد الأعلى لجيش الأسد وقواته ويتحول من ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار إلى معارض ويمنح الجنسية السورية».

 

وتابع «الأسعد»: «هل لهؤلاء الأقزام أن يرتقوا إلى مستوى حذاء أحد الشهداء أو إحدى المعتقلات والمعتقلين أو نقطة دم شهيد أو جريح حتى يتفاوضوا باسمهم أو حتى ينتموا إلى الصف الذي فيه أولئك الأبطال والنشامى الذين قدموا الغالي والرخيص في سبيل نيل حريتهم وكرامتهم».

 

واستطرد: «هل يظن هؤلاء الأقزام أن يدوسوا على تضحيات عظيمة ويخدعوا أولياءها؟ فمسرحيتهم مكشوفة فالنظام يفاوض نفسه تحت مسمى معارضات! جبهة وطنية تقدمية».

 

وأكد «الأسعد» أن منصات المعارضة الديمقراطية اللا وطنية هي نسخة معدلة عن أحزاب الجبهة التخلفية التي ساعدت الأسد في قتل وسرقة ونهب السوريين.

 

وقال المعارض السوري بسام جعارة، إن مؤتمر جنيف لن يقدم أو يؤخر شيئا والسيناريو هو قول موسكو للعالم إن هناك محاولة للتوصل إلى حل بينما طائراتها لا تتوقف عن قصف شعبنا لتركيعه.

 

وتساءل في تغريدات له بتويتر: «لماذا لا تنظم موسكو مؤتمرا في القرداحة يضم مرتزقتها وعصابة بشار بدلا من محاولة فرضهم كممثلين للشعب السوري؟»، ساخرًا: «يتوجب على موسكو أن تفرض تمثيل مرتزقتها في وفد المعتوه بشار ليكون التمثيل منطقا وفق الاصطفافات».

 

وأضاف «جعارة»: «عندما سيذهب المنهزمون إلى جنيف لتقديم مزيد من التنازلات سيأتيهم الرد من جبهات القتال!»، متسائلاً: «ما هو مبرر الذهاب إلى جنيف إذا كان حصار المدن مستمرا ولم يطلق سراح المعتقلين والقصف الجوي لم يتوقف؟».

 

ولفت إلى أن جهاد مقدسي الذي أنكر استخدام المعتوه بشار للكيماوي تريد موسكو فرضه وأمثاله كممثلين للمعارضة في جنيف، مستطردًا: «هزلت».

 

وأكد الدكتور حامد الخليفة - الباحث في التاريخ السياسي والفكر الإسلامي - أن جنيف المقبلة لن تختلف عن سابقتها، فهي عبارة عن لقاءات تشغل الإعلام قليلاً ثم تنفض كما بدأت بلا أي ثمرة، مشيرًا إلى أن السياسة الإيرانية الشيعية والسورية النصيرية تتوافق مع سياسة الروس والأميركان، وأهل السنة ما زالوا متفرقين متخاصمين في سوريا، وليس لهم ظهير دولي حقيقي ولا قيادة موحدة تجمع بينهم، ولا دولة تتبنى قضيتهم العادلة!.

 

ولفت - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - إلى أن وفود التفاوض أحيانا لا تعبر عن جميع الساحة السورية والمأساة مستمرة والواقع السوري أليم ما لم تحصل صحوة ضمير توحد قوى الثورة السورية سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا، لتكوين بوابة يخرج منها السوريون إلى بر الأمن والسلام.

 

وقال عمر مدنية - السياسي والإعلامي السوري - إن مؤتمر جنيف مصيره الفشل كأي مؤتمر آخر، لكن هذه المرة فشل بطعم آخر، لأن دي ميستورا هدد المعارضة إن لم يحضروا جنيف فسوف يقوم بتشكيل وفد معارض.

 

وأضاف - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - أن المعارضة كان يجب عليها ألا تحضر هذا المؤتمر بالذات بسبب تشبيح ميستورا العلني.

Print Article

«الأسد» طريح الفراش أم معافى؟.. روسيا تحسم الجدل وتعلن الحقيقة

«الأسد» طريح الفراش أم معافى؟.. روسيا تحسم الجدل وتعلن الحقيقة

8 Feb 2017
-
11 جمادى الأول 1438
03:34 PM

بوابة الخليج العربي - وكالات

أعلن عضو الوفد البرلماني الروسي ألكسندر يوشينكو، بعد مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، أن الأخير كان متحمسا وبحالة صحية ممتازة أثناء المباحثات في دمشق.

 

وقال يوشينكو، وهو نائب في مجلس الدوما الروسي، للصحافيين، اليوم الأربعاء 8 فبراير (شباط)، إن «كل الأنباء التي تناقلها بعض وسائل الإعلام سابقا حول مرضه، بحسب زعمها، ما هي إلا شائعات لا تقوم على أي أساس على الإطلاق».

 

من جهته قال رئيس الوفد البرلماني الروسي ديمتري سابلين، إن الاجتماع الأخير هو الرابع الذي التقى فيه الرئيس السوري مع برلمانيين روس، واصفا إياها بالأكثر استمرارا ودفئا وصراحة.

 

وكان بعض وسائل الإعلام الغربية والعربية تحدث في وقت سابق عن تدهور ملحوظ لحالة بشار الأسد الصحية، وقالت مواقع إخبارية إن رئيس النظام السوري تلقى علاجا في مشفى «الشامي» في دمشق، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن الأسد نقل إلى المستشفى التابع للجامعة الأميركية في بيروت.

 

أنباء عن إصابته بجلطة

وكان الإعلامي السوري البارز، الدكتور فيصل القاسم، قد أكد صحة الأنباء المتداولة عن مرض رئيس النظام السوري بشار الأسد، وإصابته بجلطة، قائلاً: «أحاول منذ أيام أن أتحرى مرض طاغية الشام بشار الأسد، وحصلت على معلومات متناقضة، وبالأمس توصلت إلى معلومات مؤكدة بنسبة 90% بأنه تعرض لجلطة، لهذا تحديته أن يظهر على شاشة التلفزيون».

 

وأضاف في تدوينة له نشرها عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» نهاية الشهر الماضي: «أما الآن فأستطيع أن أؤكد لكم حسب مصادري الخاصة جدًا، أن بشار الأسد طريح الفراش، لكنه ليس غائبًا عن الوعي، ونسبة خطورة المرض حسب مصادري 70%. هل وصلته أخيرًا رسالة السماء كي يتوقف عن ذبح الشعب السوري؟».

 

واختتم «القاسم» تدوينته بالقول: «لا يهمنا إذا ظهر على التلفزيون أم لا، المهم أننا تأكدنا أنه كان فعلاً مريضًا حتى لو أظهروه على الشاشة».

Print Article

موسكو تتحدى واشنطن وتدافع عن طهران

موسكو تتحدى واشنطن وتدافع عن طهران

7 Feb 2017
-
10 جمادى الأول 1438
05:15 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

في الوقت الذي تدق فيه طبول الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وفي ظل التصعيد المتنامي بين الطرفين، تواصل روسيا دفاعها المستميت عن حليفتها طهران بصيانة تعاونها النووي معها، معلنة رفضها لأي اتهامات توجه لها من الإدارة الأميركية الجديدة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أسباب دفاع موسكو عن طهران، وهل تسعى روسيا إلى التأكيد في الخارج والداخل أنها لا تدع واشنطن تملي عليها مواقفها.

 

وفي شكل من أشكال التحدي للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يشن هجوما حادًا ضد الاتفاق النووي، تتسلم إيران اليوم الثلاثاء، شحنة أخيرة من اليورانيوم الخام قادمة من روسيا في إطار الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، كما أعلنت أنها ستكشف النقاب عما وصفتها بخمسة إنجازات عسكرية جديدة في مجال الدفاع الجوي والبري.

 

وتعد هذه الشحنة من الكعكة الصفراء (اليورانيوم المنقى) هي الرابعة والأخيرة التي ستصل إلى طهران، وستنقل بعد ذلك إلى منشأة أصفهان النووية، وهذا يبعث رسالة بأن البنود الخاصة بالاتفاق النووي تطبق جيدا وبالمواعيد المحددة، وأن روسيا ملتزمة بذلك حتى بعد انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاتفاق.

 

إيران تدافع

وتزامنًا مع تسلم الشحنة الأخيرة دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم عن الاتفاق النووي بين بلاده والقوى العالمية، ووصفه بأنه مفيد للجميع بخلاف ما يعتقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرا إلى أن الاتفاق يمكن أن يكون منصة انطلاق لنزع فتيل التوتر في المنطقة.

 

وقال روحاني - في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة - إن الرئيس الأميركي الجديد لا يقبل نص الاتفاق النووي، ويصفه بأنه أسوأ اتفاق في التاريخ، مشددا على أن هذا الاتفاق متبادل المنفعة ويستفيد منه الجميع.

 

وتأتي تصريحات روحاني بعد تصريحات أميركية مشككة في هذا الاتفاق، صدر أحدثها عن ترمب في مقابلة أجرتها معه قناة «فوكس نيوز» الليلة قبل الماضية، ووصفه بالمشين، كما انتقد تسليم إدارة الرئيس باراك أوباما ملايين الدولارات لإيران دون مبرر، وتجنب ترمب الرد على سؤال عما إذا كانت بلاده ستلغي الاتفاق.

 

ووصف ترمب إيران بأنها «الدولة الإرهابية الأولى» في العالم، مكررا بذلك الوصف الذي استخدمه وزير الدفاع جيمس ماتيس قبل أيام، في تصريحات له بالعاصمة الروسية موسكو.

 

قلق روسي

وأبدت روسيا قلقها من تصاعد الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن، وحذرت من نقض الاتفاق النووي.

 

وقال السفير الروسي لدى إيران ليفان جاغاريان أمس الاثنين، إن موسكو تشعر بقلق بسبب تصاعد حدة الخطاب بين واشنطن وطهران. وأضاف أن بلاده ستفعل كل ما في وسعها لخفض درجة التوتر الذي تجلى في تصريحات المسؤولين الأميركيين والإيرانيين.

 

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن جاغاريان أن إيران لم تطلب من روسيا التوسط لتخفيف حدة التوتر بينها وبين الولايات المتحدة.

 

وبالتزامن، حذّر سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي من أن سعي واشنطن لإعادة فتح الاتفاق النووي مع إيران ينطوي على مخاطرة كبيرة جدا، ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن ريابكوف قوله في مقابلة: «لا تحاول إصلاح شيء لم ينكسر».

 

خطاب عدائي

يرى مراقبون أن الشحنة الروسية الجديدة لا تزيد من قدرات طهران النووية ولا تقربها من صناعة سلاح نووي، «وأي كلام عن هذه الصفقة سيكون استفزازيا وغير صحيح».

 

وقال كبير الباحثين في مؤسسة الأمن العالمي لشؤون الأمن النووي جوزيف سيرينسيوني، إن إدارة ترمب تنظر نظرة عدائية جدا تجاه إيران، وتزيد من تهديداتها لإيران، مما قد يدفع الأمور بينهما إلى مواجهة عسكرية في الخليج لا يريدها أي أحد، لأن الخطاب الحربي دائما يؤدي إلى عمل حربي، ولذلك على الإدارة الأميركية أن تتجنب مثل هذا.

 

دور الوسيط

وبشأن الموقف الروسي، قال سيرينسيوني إنه يمكن لروسيا أن تكون وسيطا بين إيران والولايات المتحدة؛ لأنه عندما وصلت إدارة ترمب للبيت الأبيض فقدت واشنطن كل قنوات الاتصال التي كانت موجودة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وبالتالي فإن الاتفاق النووي مع إيران يتطلب انتباها مستمرا لتوضيح أي سوء تفاهم قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة، ويمكن لروسيا أن تملأ هذه الفجوة.

 

فيما شدد الكاتب والمحلل السياسي، والخبير في شؤون الشرق الأوسط ليونيد سوكيانين، على أن روسيا تؤكد بسياستها تجاه إيران أنها ثابتة ومستقرة في تعاونها مع طهران، ولا تتأثر بالعوامل الجانبية أو بتصريحات ترمب.

 

أسلحة جديدة

في سياق متصل، کشفت وزارة الدفاع الإيرانية عن خمسة أسلحة جديدة، ستزيد من القدرة القتالية للقوات الإيرانية في مجال الدفاع الجوي والقوات البرية، وافتتحت في الوقت نفسه خطوط إنتاجها، وتشمل الأسلحة قذيفة موجهة أطلق عليها اسم «فجر 5» ومنظومة «ميثاق 5» المحمولة على الكتف وقنابل يدوية، إضافة إلى نوعين من المسدسات.

 

وبموازاة ذلك واصل الحرس الثوري الإيراني إجراء مناورات صاروخية في محافظة سمنان (وسط إيران)، بعد أيام من فرض الإدارة الأميركية عقوبات على طهران، عقب التجربة الصاروخية الأخيرة.

Print Article

«الأسعد» يوجه رسالة حادة للمفاوضين على حل الأزمة السورية

«الأسعد» يوجه رسالة حادة للمفاوضين على حل الأزمة السورية

7 Feb 2017
-
10 جمادى الأول 1438
02:14 PM

بوابة الخليج العربي – متابعات

وجه العقيد رياض الأسعد - مؤسس الجيش السوري الحر - رسالة حادة إلى المفاوضين على حل الأزمة السورية وضع خلالها الأمور في نصابها، قائلاً: «لمن يفاوض، عليه أن يفاوض الروس كاحتلال وغزو مجرم وليس كحمامة سلام، فلا توجد نقطة في سوريا لم يرتكب فيها مجزرة، فكيف وهو يساند ميليشيات طائفية!».

 

وأكد في تغريدات له بـ«تويتر» أن الاحتلال الروسي أكثر إجراما من بشار وميليشياته الطائفية المجرمة التي أتت من خارج الحدود لتنفيذ مشروع فارسي حاقد، فهو من يحميه ويقدم الدعم له.


وأشار «الأسعد» إلى أن روسيا من أنقذت بشار المجرم وهي من تدعم إيران وميليشياتها وهي من تختار من يتكلم باسم الشعب السوري، وهي من تكتب له دستوره وهي من تهجّره، متسائلاً: «ماذا بعد؟».

 

وأشار إلى تشديد الطيران الروسي القصف على إدلب وريفها بالتعاون مع طيران التحالف وارتكابهم مجازر بحق المدنيين.

 

واختتمت ظهر أمس، الاثنين، في العاصمة الكازاخية اجتماعات لجنة المتابعة المنبثقة عن مفاوضات آستانة لمراقبة اتفاقية وقف إطلاق النار في سوريا، بمشاركة خبراء عسكريين من روسيا وإيران وتركيا والأمم المتحدة والأردن.

 

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصدر في الاجتماعات أن روسيا وتركيا وإيران اتفقت على 90% من آلية مراقبة الهدنة في اجتماع آستانة.

Print Article

«ترمب» لـ«فوكس نيوز»: أميركا ليست بريئة ولديها كثير من القتلة

«ترمب» لـ«فوكس نيوز»: أميركا ليست بريئة ولديها كثير من القتلة

6 Feb 2017
-
9 جمادى الأول 1438
11:19 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

أجرت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية حوارا مع الرئيس «دونالد ترمب»، تناول فيه عددا من القضايا، من بينها الاتفاق النووي مع إيران والعقوبات الجديدة التي فرضتها إدارته على عدد من الشخصيات والكيانات المرتبطة بالتجارب الصاروخية الأخيرة.

 

وأشار «ترمب» إلى أن إيران لديها استخفاف كامل بالولايات المتحدة، وجدد انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأميركي السابق «باراك أوباما» في 2015م.

 

ووصف «ترمب» الاتفاق النووي بأنه أسوأ اتفاق رآه على الإطلاق، ومع ذلك أكد على أنه غير معارض بشكل قاطع للاتفاق، لكنه يرى أن المشكلة تكمن في أنه لم ينفذ، مشيرا إلى أن الإيرانيين يرسلون المال والسلاح إلى كل مكان.

 

وعن سؤاله من قبل المحاور عما إذا كان ينوي إلغاء الاتفاق، أجاب: «سنرى ماذا سيحدث»، مضيفا أن الاتفاق زاد من جرأة إيران.

 

وفيما يتعلق بالعقوبات التي فرضتها إدارته على طهران قبل أيام، أشار إلى أنها مجرد بداية.

 

وعبر «ترمب» عن احترامه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرا إلى أنه من الأفضل العمل مع روسيا جنبا إلى جنب، فيما يتعلق بالقتال ضد «داعش» و«الإرهاب الإسلامي» في أنحاء العالم.

 

وعن حديث المحاور عن أن «بوتين» لديه تاريخ من العنف، أجاب «ترمب» بأن هناك كثيرا من القتلة، وأميركا لديها كثير من القتلة، ووجه سؤاله للمحاور: «ماذا تعتقد؟ هل بلدنا بريئة؟».

Print Article

الخداع «الروسي الإيراني الأسدي» يضع جولات حل الأزمة السورية على المحك

الخداع «الروسي الإيراني الأسدي» يضع جولات حل الأزمة السورية على المحك

4 Feb 2017
-
7 جمادى الأول 1438
05:40 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

في ظل تصعيد الأسد وإيران والميلشيات التابعة لها عسكريا مع قضم أراض جديدة وشن عمليات عسكرية نوعية بمناطق استراتيجية، أصبح ملف وقف إطلاق النار الهش مجرد غطاء روسي لضمان مزيد من التمدد لنظام الأسد وحلفائه، حيث ترسم ملامح خريطة عسكرية جديدة تقوم على اتفاقات جائرة ومجحفة تشرعن جرائم التهجير القسري والتغيير الديموغرافي، بما يجعل الجولات القادمة حول سوريا سواء في آستانة أو جنيف على المحك وتفتقر لجدية الضامن الروسي، فموسكو لا تمارس ضغطا حقيقيا على الأسد الذي استخدم مؤخرا غاز الكلور ويهاجم الغوطة الشرقية ووقع اتفاق وادي بردى، وقبلها فرض ما يسمى «حزب الله» وميلشياته رؤيته على عملية التهجير من حلب إلى إدلب.

 

الأسد وهجوم الغوطة الشرقية

مؤشرات متصاعدة على خداع نظام الأسد وإيران والميلشيات الشيعية، فقد أفاد مراسل الجزيرة في ريف دمشق بأن قوات النظام والميليشيات الأجنبية الداعمة لها شنت هجوما واسعا على مواقع المعارضة المسلحة في حزرما والميدعاني والنشابية في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية.

 

وقد تزامن ذلك مع قصف صاروخي مكثف استهدف مواقع المعارضة المسلحة والأحياء السكنية والطرق الرئيسية في المنطقة، بينما تحاول فرق الدفاع المدني الوصول إلى المناطق المستهدفة للبحث عن ضحايا، وإجلاء المدنيين.

 

وكانت الأحياء السكنية في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية قد شهدت قصفا مدفعيا من قبل قوات النظام مما أدى إلى دمار في الممتلكات.

 

كما قالت مصادر للجزيرة، إن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى ثكنة الدفاع الجوي بضاحية الأسد السكنية، الواقعة في أطراف غوطة دمشق الشرقية، تمهيدا لحملة عسكرية قريبة هدفها الغوطة الشرقية، أهم معاقل المعارضة المسلحة في ريف دمشق.

 

ويأتي هذا في وقت وصلت فيه قوات روسية إلى معبر مخيم الوافدين شمال مدينة دوما، الذي كان آخر ممر إنساني للغوطة الشرقية، قبل إغلاقه من قبل قوات النظام في عام 2013.

 

وكانت معارك دارت بين مقاتلي المعارضة المسلحة وقوات النظام في محاور الميدعاني وحزرما والنشابية والمحمدية في أطراف غوطة دمشق الشرقية، في محاولة من قوات النظام للسيطرة على مواقع المعارضة، رغم أن هذه المناطق مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار.

 

قبل خمسة أيام أفادت مصادر طبية بإصابة عدد من مقاتلي جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة، جراء قصف بغاز الكلور السام من جانب قوات النظام استهدف إحدى جبهات القتال في منطقة ميدعاني في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.

 

في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي وصلت آخر دفعة من المهجرين من وادي بردى بريف دمشق، إلى محافظة إدلب، وضمت القافلة المؤلفة من 19 حافلة 70 مصابًا من الجيش السوري الحر إضافة إلى 800 مدني.

 

وجاء ذلك في إطار الاتفاق الذي توصلت إليه المعارضة مع النظام، القاضي بتسليم منطقة وادي بردى غرب دمشق للنظام، وإخراج المقاتلين الرافضين للاتفاق إلى إدلب.

 

تغول نظام الأسد وحلفاؤه

بالنهاية نظام الأسد وإيران والميلشيات الشيعية فرضوا كلمتهم وصاروا الرابح الأول من اتفاق وقف إطلاق النار الهش والانتقائي والذي لا يقيد بأي حال الأسد وحلفاءه بينما يقيد المعارضة وداعميها، واستطاع الأسد في إطاره قضم أراض وعقد اتفاقات جائرة بل تعد روسيا مسودة دستور جديد يضمن نفوذ الأسد ويتلاعب بحدود الدولة السورية ويحمل بذور حرب أهلية. مما يفرغ مسبقا الاجتماعات القادمة حول سوريا من مضمونها، في ظل عجز موسكو عن ردع الأسد وإيران وأذرعها وعجزها عن ضمان تطبيق وقف حقيقي لإطلاق النار.

 

بينما يتقدم الأسد عسكريا بمناطق المعارضة، قالت وزارة الخارجية في كازاخستان في بيان الخميس 2 فبراير (شباط) 2017، إن روسيا وإيران وتركيا ستجري محادثات بشأن كيفية تطبيق وقف لإطلاق النار في سوريا في آستانة يوم السادس من فبراير.

 

عقبات والتفاف

في ظل عدم التزام الأسد تزداد العقبات أمام مؤتمر جنيف حول سوريا، المزمع عقده في 20 فبراير الجاري، فالثقة معدومة، وتتحمل روسيا ونظام الأسد وإيران المسؤولية المباشرة، بسبب إمعان الأطراف الثلاثة في العمليات العسكرية والإصرار على خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

 

كذلك بدأ موقف المبعوث الأممي إلى سوريا، دي مستورا، أكثر مجاراة لروسيا، في محاولة فرض أمر واقع على المعارضة السورية، إذ صرح دي مستورا عقب جلسة مغلقة في مجلس الأمن، بأنه «سيقوم بنفسه بتحديد أعضاء وفد المعارضة السورية للمشاركة في مفاوضات جنيف إذا فشلت المعارضة في تشكيله».

Print Article

بالفيديو.. «الحريري» يتساءل: هل ستكون نتائج «جنيف» مختلفة عن المرات الماضية؟

بالفيديو.. «الحريري» يتساءل: هل ستكون نتائج «جنيف» مختلفة عن المرات الماضية؟

4 Feb 2017
-
7 جمادى الأول 1438
02:50 PM

بوابة الخليج العربي – متابعات

قال نصر الحريري - عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري المعارض - إنه لم يتم إرسال الدعوات إلى مؤتمر جنيف من الأصل وأنه كان من المقرر أن يكون الموعد الأول في 8 فبراير (شباط) وتم تأجيله حتى 20 من نفس الشهر، لافتًا إلى أن موضوع قرار المشاركة تتم دراسته بعد أن توجه الدعوات.


وأضاف في مداخلة مع قناة الإذاعة الخارجية للتلفزيون الألماني والناطقة بالعربية «دويتشه فيله»: «نحن نتحدث عن شيء أكبر من الدعوات أو حتى من الشروط، فنحن شاركنا في مفاوضات سابقة في العام المنصرم»، متسائلاً: «هل أدت هذه المفاوضات إلى نتيجة؟».


وتابع «الحريري»: «حتى لو ذهبت الأطراف إلى المفاوضات وفشلت خطواته الأولى ولم يف الروس بالتزاماتهم واستمرت خروقات الهدنة من قبل الميليشيات وإيران، هل ستكون نتائج هذه المفاوضات مختلفة عن المرات الماضية؟».


ولفت إلى أنه يهمه النجاح كأولوية ولا يهمه موضوع المشاركة من عدمه، فإنه وبقرار بسيط يمكن أن يتخذ القرار بالمشاركة، مؤكدًا أنه وحتى اللحظة لم يتم توجيه الدعوات أو تحديد أجندة المفاوضات التي ستتم في جنيف.

 

 

 


 

 

 

Print Article