الاثنين 1438 /10 /2هـ -الموافق 2017 /6 /26م | الساعة 11:47(مكةالمكرمة)، 08:47(غرينتش)‎

روسيا

مشروع قرار بمجلس الأمن يطالب بالوصول الكامل لمطارات الأسد العسكرية

مشروع قرار بمجلس الأمن يطالب بالوصول الكامل لمطارات الأسد العسكرية

5 Apr 2017
-
8 رجب 1438
09:58 AM
مجزرة خان شيخون-ادلب

 

وكالات

قدَّمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يدين الهجوم الكيميائي، الذي استهدف صباح الثلاثاء بلدة خان شيخون في شمال غربي سوريا، ويطالب بإجراء تحقيق في أسرع وقت ممكن.وقال دبلوماسيون إن من المرجح طرح مشروع القرار للتصويت اليوم الأربعاء.

 

ويدعو مشروع القرار، الذي حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه، منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن تُعد سريعاً تقريراً يتضمن ما خلصت إليه بشأن الهجوم بقصف جوي بغازات سامة، استهدف البلدة الخاضعة لسيطرة المعارضة، والذي اتهمت جهات عدة النظامَ السوري بالوقوف خلفه، وهو ما نفاه الأخير.

 

ووزّع مشروع القرار على سائر أعضاء مجلس الأمن، عشية الاجتماع الطارئ الذي يعقده المجلس في الساعة 10,00 (14,00 ت غ) بطلب من باريس ولندن، للبحث في هذا الهجوم.

 

وتعتزم الدول الثلاث طرح مشروع قرارها للتصويت خلال هذه الجلسة، لكن موقف روسيا كان حتى مساء الثلاثاء لا يزال مجهولاً، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.

 

وينص مشروع القرار على أن مجلس الأمن "يدين بأشد العبارات استخدام أسلحة كيميائية" في سوريا، ولا سيما في الهجوم الذي استهدف خان شيخون الثلاثاء، ويطلب من لجنة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي لديها تفويض من الأمم المتحدة، أن تبدأ فوراً العملَ لتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم الكيميائي.

 

كما يطلب مشروع القرار من النظام السوري أن يسلّم المحققين خطط الطيران وكل المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية، التي كان يقوم بها حين وقع الهجوم.

كما يتعين على النظام السوري أن يسلّم المحققين أسماء كل قادة أسراب المروحيات، وأن يفتح أمام المحققين القواعد العسكرية التي يمكن أن تكون استُخدمت لشنِّ الهجوم.

 

كذلك فإن مشروع القرار يهدد بفرض عقوبات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

 

 

 

Print Article

ما ​أهم تغيرات السياسة الخارجية والداخلية التركية بعد استفتاء أبريل؟

ما ​أهم تغيرات السياسة الخارجية والداخلية التركية بعد استفتاء أبريل؟

4 Apr 2017
-
7 رجب 1438
08:29 PM

 

بوابة الخليج العربي-خاص

رجح مراقبون أن تكون هناك تغيرات محتملة جذرية ومفصلية في السياسة الخارجية والداخلية التركية في مرحلة تركيا ما بعد استفتاء أبريل، من شأنها أن تعزز قوة تركيا الصاعدة إقليميا ودوليا وداخليا، في هذا الإطار من المرجح أن تتخذ أنقرة خطوات وقرارات راديكالية في العلاقات مع سوريا والعراق والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي.

على الصعيد الداخلي مرجح إعادة هيكلة المؤسسات التي تغلغل فيها تنظيم غولن وخربها، حيث سيتم تعزيز القدرة المؤسساتية، وكذلك اتخاذ خطوات إصلاحية، مع تحجيم مخاطر التنظيمات الكردية الإرهابية.

 

ما أهم التغيرات

من جانبهم، يتوقع محللون أن تجري عقب الاستفتاء على الدستور الجديد الذي سيتم في 16 نيسان/ أبريل القادم إعادة نظر في السياسة الخارجية التركية تجاه سوريا والعراق، وفي العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي.

 

بدوره، رأى الصحفي التركي من صحيفة "خبر ترك" أن النتيجة التي ستفرزها صناديق الاستفتاء الشعبي في 16 من نيسان ستحسم من دون شك العديد من الخطوات، بالرغم مما يقال عن القيام بعملية تصفية داخل المؤسسة السياسية بعد المحاولة الانقلابية في 15 تموز، فسيتم من ثم إصدار قرار بشأن الأسلوب والمنهج الذي سيتم العمل به في هذا الصدد بعد صدور نتائج الاستفتاء.

هيكلة المؤسسات

أما الموضوع الثاني في السياسة الداخلية فيتضمن إعادة هيكلة المؤسسات التي تغلغل فيها تنظيم غولن وخربها، حيث سيتم تعزيز القدرة المؤسساتية، وكذلك اتخاذ خطوات إصلاحية بهذا الشأن، فضلًا عن العمل على إعداد خارطة طريق تتعلق بالمشاكل التي قد تقع خلال الفترة الممتدة حتى عام 2019 وإيجاد الحلول لذلك.

هناك ترجيح لتبني اتخاذ خطوات تتعلق بحل المشكلات وتنسيق السياسات مع الإدارة الأمريكية الجديدة باستثناء الأزمة التي تعيشها مع الاتحاد الأوروبي. ومن ثم سيتم إعادة النظر بسير العلاقات بعد التطبيع مع روسيا. بما في ذلك العلاقات مع دول الجوار.

خطوات راديكالية

في هذا الإطار من المحتمل اتخاذ خطوات وقرارات راديكالية في العلاقات مع سوريا والعراق والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي. كما يتوقع تخفيف اللهجة المستخدمة في المرحلة التي تعيشها العلاقات مع الاتحاد خاصة وتغليب المنطق في التعامل معها. ولكن من الصعب اتخاذ بعض الخطوات الظرفية حاليًا.

الأمن القومي التركي

فيما يخص ملف الأمن القومي التركي، ستتخذ بحسب مراقبين خطوات من شأنها استمالة شعوب المنطقة والمحافظة على الروح المعنوية العالية عقب العمليات الجارية ضد بي كي كي. إضافة إلى الحفاظ على سلطة الدولة الناشئة عقب الهزيمة الفادحة التي تعرض لها التنظيم، والمحافظة على الصلة بين المواطن والدولة.

جيش معادي 100 ألف

لتحجيم مخاطر التنظيمات الكردية الإرهابية، سيتم كذلك إدراج العمليات فيما وراء الحدود ضد وحدات حماية الشعب الكردي الموصوفة بأنها امتداد لحزب العمال الكردستاني في سوريا على أجندة أنقرة، حيث تسعى الوحدات إلى تشكيل جيش قوامه 100 ألف مقاتل، وبناء قوتها المسلحة وفق نظام الوحدة – الكتيبة -  الفوج، إلى جانب تشكيل ألوية آلية مدرعة.

ولهذا ينبغي على تركيا وضع حد للتهديد الحاصل ضد أراضيها وشعبها، على الحدود عبر المراكز الفيدرالية التي سيحظى بها تنظيم بي كي كي من خلال استمالته للشعب، والقدرة العسكرية والمناطق المحمية التي بحوزته، كما أن الأمر نفسه يسري على العراق.

في سوريا

تواصل القوات المسلحة التركية عملياتها في البحث عن الألغام والقنابل اليدوية الصنع في منطقة الباب السورية. وقد أعلن سابقًا عن ضبط 8 آلاف و686 قنبلة يدوية الصنع و5 آلاف و204 لغم في المناطق المطهرة من العناصر الإرهابية بين مدينتي جرابلس وأعزاز منذ بدء عملية درع الفرات وحتى الآن.

 

قيادة العالم الإسلامي

توقع مراقبون أن تتحول تركيا بمرحلة ما بعد الإستفتاء إلى قوة سياسية وعسكرية واقتصادية صاعدة قادرة على قيادة العالم الإسلامي، في هذا الإطار، قال المحلل الباكستاني، أيجاز زاكا، إن الوقت قد حان لكي تواصل تركيا إثبات نبلها الروحي ورؤيتها الناضجة بما يتناسب مع مكانتها وتاريخها، وأن يولي الرئيس أردوغان اهتماما لجعل تركيا أمة قوية ومستقلة ومصدر القوة والإلهام للعالم الإسلامي بأسره.

وأكد في مقال مطول في موقع "ذا نيوز إنترناشونال الباكستاني"، أن أكبر إسهام لأردوغان هو نجاحه في هدم الأسطورة القائلة بأن الديمقراطية الحديثة لا يمكن أن تتعايش مع الإيمان. وإذا كان الفوز في الانتخابات الشعبية هو أكبر اختبار لزعيم شعبي، فقد فاز في جميع الانتخابات. وتمكن ثانيا من نزع أنياب الجيش القوي الذي كان ينظر إليه دائما على أنه حاكم تركيا الطبيعي وحامي إرث أتاتورك.

وبفضل الدعم الشعبي الذي تمتع به أردوغان منذ وصوله إلى السلطة، إلى جانب عزيمته الفولاذية تمكن من إحباط الانقلاب العسكري الكبير في العام الماضي، وذلك باستخدام أحد تطبيقات آيفون.

وأضاف المحلل الباكستاني أن أردوغان اكتسب شعبية عالمية بحديثه المتكرر عن المجموعات الضعيفة والمهمشة التي لا صوت لها في جميع أنحاء العالم، من الفلسطينيين المحاصرين والسوريين إلى مسلمي الروهينجا المضطهدين في بورما البعيدة ولم يكن حديث أردوغان مجرد كلام، فقد قدم يد العون إلى  الضعفاء، دون قلق على الثمن السياسي والاقتصادي لأعماله.

 

 

 

Print Article

روسيا ترفض جلسة لمجلس الأمن بشأن حقوق الإنسان بسوريا

روسيا ترفض جلسة لمجلس الأمن بشأن حقوق الإنسان بسوريا

4 Apr 2017
-
7 رجب 1438
11:43 AM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

عرقلت روسيا الاثنين المساعي الأميركية لتنظيم نقاش رفيع المستوى في مجلس الأمن الدولي حول حقوق  الإنسان، يعقد في أبريل/نيسان الحالي.

واعتبر سفير روسيا بالوكالة لدى المنظمة الأممية بيتر إيليتشيف أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يشكل إطارا أكثر ملاءمة من مجلس الأمن لبحث هذه القضية، وقال إيليتشيف إن "مجرد بيان عام يقول إن السلام والأمن الدوليين مهددان بانتهاكات حقوق الإنسان ليس صحيحا".

وأرادت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي عقد جلسة حول حقوق الإنسان في 18 أبريل/نيسان الحالي، لكنها لا تزال غير مدرجة على برنامج العمل الرسمي الذي وافق عليه مجلس الأمن لهذا الشهر، وتتولى الولايات المتحدة الرئاسة  الدورية للمجلس حتى نهاية الشهر الحالي.

وأوضح دبلوماسيون أن الصين وبوليفيا ومصر أبدت بدورها تحفظها عن تنظيم هذا النقاش الذي يشكل بندا رئيسيا في أجندة الرئاسة الأميركية لمجلس الأمن، إضافة إلى اجتماع حول عمليات حفظ السلام مقرر الخميس المقبل.

ويتوقع أن تشدد هايلي على ضرورة عقد هذه الجلسة، مما سيجبر روسيا والصين على طلب التصويت في محاولة لمنع هذا الأمر، لكن هذه المحاولة ستؤول إلى الفشل ما دام إدراج النقاش على أجندة المجلس يتطلب موافقة تسعة أعضاء من أصل 15.

واعتبرت السفيرة الأميركية الأسبوع الماضي أن معرفة الدول التي ستعارض هذه الجلسة علنا هو أمر بالغ الدلالة.

وقالت هايلي أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك "الواقع أنه لا يمكن الحصول على السلام والأمن بمعزل عن حقوق الإنسان، إن انتهاكات حقوق الإنسان ليست نتيجة نزاع، إنها أسباب النزاعات والوقود الذي يؤجج النزاع".

 

Print Article

"يسرائيل بالس": إدارة ترمب تستنفر لتحقيق أهداف روسيا في سوريا

"يسرائيل بالس": إدارة ترمب تستنفر لتحقيق أهداف روسيا في سوريا

2 Apr 2017
-
5 رجب 1438
02:09 PM
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترمب

 

ترامب يتصدي لأعداء بشار الأسد الذين لا يتمكن الروس من ضربهم

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

حقائق تتكشف عن دعم أمريكي لإدارة ترمب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الساحة السورية، فترامب يتولى عمليا مهمة "التصدي لأعداء بشار الأسد الذين لا يتمكن الروس من ضربهم، فترمب يدعم خطة روسيا في بقاء الأسد وضرب خصومه.

فقد توقف موقع إخباري إسرائيلي عند السياسة الأمريكية الجديدة في سوريا، مشيرا إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستنفر لتحقيق الأهداف الروسية في سوريا.

 

وحسب موقع "يسرائيل بالس"، فإن ترامب يتولى عمليا مهمة "التصدي لأعداء بشار الأسد الذين لا يتمكن الروس من ضربهم".

 

وفي تقرير نشره اليوم الأحد، أوضح المعلق العسكري والسياسي، بن كاسبيت، أن الأمريكيين يعززون فرص بقاء نظام الأسد، من خلال توليهم مهمة مواجهة تنظيم الدولة، وضرب الحركات الجهادية الأخرى، ودعم الانفصاليين الأكراد.

 

واعتبر كاسبيت أن مخرجات النشاط الميداني العسكري الأمريكي في سوريا تصب في صالح خطة الروس، الهادفة إلى الحفاظ على بقاء نظام الأسد بأي ثمن.

 

وشدد كاسبيت على أن نظام الأسد من دون الدعم الذي يقدمه الروس "لا يمكنه مواصلة البقاء يوما واحدا"، مشيرا إلى أن الروس وحدهم هم الذين قلبوا موازين القوى لصالح بشار.

 

ونقل كاسبيت عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إنه على الرغم من وجود خلافات جذرية بين الإيرانيين والروس في سوريا؛ بسبب تضارب الأجندة، "إلا أن بوتين مضطر للتمسك بتحالفه مع طهران وحزب الله؛ خشية حدوث تحولات سلبية في المستقبل على صعيد العلاقة مع واشنطن.

 

ونوّه المصدر إلى أن بوتين معني بالحفاظ على التحالف مع طهران؛ ليتمكن من المناورة في مواجهة ترامب في حال اضطر الأخير لاتخاذ سياسات سلبية ضد موسكو.

 

واستدرك المصدر أن الثابت في السياسة الروسية في سوريا "هو ضمان حرية عمل إسرائيل المطلقة، وضمن ذلك قصف كل الأهداف وفق متطلبات أمنها القومي".

 

وفي سياق متصل، دعت مستشارة سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى توظيف التأثير الإسرائيلي "الطاغي" على الكونغرس، والدفع نحو التوصل لتسوية أمريكية روسية تفضي إلى فك ارتباط روسيا بإيران.

 

وفي مقال نشرته "معاريف" أمس، نوهت كليغ إلى أن بإمكان إسرائيل أن تطلب من حلفائها الجمهوريين إلغاء العقوبات التي فرضها الكونغرس على روسيا بعد احتلال شبه جزيرة القرم، مقابل تعهد روسيا بالتخلي عن العلاقة مع إيران.

 

Print Article

تعهد روسيا وإيران بتصفية «الإرهاب» ينذر بتصعيد عسكري قادم

تعهد روسيا وإيران بتصفية «الإرهاب» ينذر بتصعيد عسكري قادم

30 Mar 2017
-
2 رجب 1438
01:17 AM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

تمارس روسيا وإيران عبر تحالف ثنائي في سوريا ما يسمى بـ«إرهاب الدولة» المنظم عبر مؤسسات رسمية ضد الشعب السوري، وقامت موسكو وطهران بتدمير سوريا وتجريب أحدث الأسلحة فيها ومارست إرهابا ضد المدنيين العزل، أما المفارقة أن الدولتين تتعهدان بتصفية «الإرهاب» والذي يعني في القاموس الروسي الإيراني المعارضة السنية السورية، والمدن السنية، ويؤشر على تصعيد عسكري روسي إيراني قادم بذريعة «الإرهاب».

 

وكان وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف قد أكد إمكانية استخدام روسيا القواعد العسكرية الإيرانية لضرب سوريا مجددا.

 

ويكشف الخطاب الروسي الإيراني عن خداع استراتيجي بزعم محاربة الإرهاب بالمنطقة وتصفيته، والزعم بأولوية الحل السياسي بينما تمارسان التصعيد العسكري والتهجير القسري.

 

خداع استراتيجي

في محاولة لذر الرماد في العيون، وللتعتيم على الجرائم المرتكبة في سوريا، وللخداع الاستراتيجي، أعلنت موسكو وطهران تأييدهما «وحدة أراضي سوريا» والتوصل إلى «تسوية سلمية» لأزمتها. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد لقائه نظيره الإيراني حسن روحاني أمس، إن البلدين يسعيان إلى «شراكة استراتيجية»، مشيرًا إلى إطلاقهما «خريطة طريق» لتعزيز تعاونهما الاقتصادي، بما في ذلك في القطاع النووي. وأكد مواصلة الحرب للقضاء على تنظيمَي «داعش» و«النصرة» وتطبيع الوضع في سوريا.

 

وأعلن روحاني أن موسكو وطهران ستتابعان تعاونهما في «مكافحة الإرهاب حتى تصفيته في المنطقة بأكملها»، ملمحا إلى وجود مسائل عالقة بين الجانبين. وكرّرت طهران استعدادها لمنح الروس تسهيلات لاستخدام قواعدها العسكرية.

 

شراكة روسية إيرانية

وأجرى الرئيسان جلسة محادثات مغلقة، ثم انضمّ إليهما وفدا البلدين. وأسفر اللقاء عن توقيع 14 مذكرة تعاون، تشمل نقل مواد نووية والبنى التحتية والصناعات الثقيلة.

 

وأعلن بوتين أن روسيا قد تسلّم إيران طائرة «سوخوي سوبرجيت - 100» للركاب المتوسطة المدى، ومروحيات إسعاف.

 

ووقّعت شركة «غازبروم»، أبرز منتج روسي للغاز، مذكرة مع شركة النفط الوطنية الإيرانية للتعاون في الغاز الطبيعي.

 

وتجنّب الرئيسان الإشارة إلى خلافات، فيما تحدثت أوساط دبلوماسية روسية عن «إعادة ضبط عقارب الساعة، لتعزيز التقارب في المواقف حيال الملفات الإقليمية والدولية».

 

ووَرَدَ في بيان مشترك أصدره الرئيسان، أن موسكو وطهران «تحترمان استقلال أراضي سوريا ووحدتها وسيادتها، وتنطلقان من موقف مبدئي بعدم وجود بديل للحل السلمي للأزمة السورية، وتؤيّدان تسوية سياسية - دبلوماسية للنزاع، على أساس المبادئ المطروحة في القرار 2254». ورأى في «مشاركة روسيا وإيران إلى جانب تركيا بوصفها دولاً ضامنة خلال مفاوضات آستانة، مساهمة لدفع تسوية سياسية سلمية في سوريا».

 

أما الواقع فيقول إن إيران وروسيا تستهدفان الحسم العسكري وتسويات قسرية تحت القصف والمجازر وسياسة الأرض المحروقة.

 

 

 

 

Print Article

لماذا تجدد إيران السماح لروسيا باستخدام قواعدها العسكرية لضرب سوريا؟

لماذا تجدد إيران السماح لروسيا باستخدام قواعدها العسكرية لضرب سوريا؟

28 Mar 2017
-
29 جمادى الآخر 1438
03:55 PM
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف

       

بوابة الخليج العربي-خاص

في تطور مريب يثير المخاوف من وقوع هجمات أكثر عنفا وشدة ردا على عمليات المعارضة السورية في دمشق أعلن وزير الخارجية الإيراني اليوم إن روسيا يمكن أن تستخدم قواعد عسكرية إيرانية لتنفيذ ضربات جوية في سوريا على أن تكون كل حالة على حدة، بما يعني رسائل تهديد للمعارضة لإجبارها على تقديم تنازلات سياسية.

فهي رسائل تهديد مبطنة للمعارضة السورية والدول الداعمة لها بتوقيت يشهد توتر بين الجانب الإيراني من ناحية والجانب الخليجي التركي والأمريكي من ناحية أخرى، بما يعني وجود تلويح إيراني باستهداف المعارضة بسياسة الأرض المحروقة، وتجديد الشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية.

خطاب ظريف بالتقارب العسكري مع روسيا لدرجة تجديد استخدام موسكو قواعد عسكرية إيرانية يوجه رسالة أيضا إلى الدول الداعمة للمعارضة وعلى رأسها تركيا والسعودية، ورسالة أيضا إلى إدارة ترمب والتي تتجه لإنشاء درع صاروخي خليجي دفاعي في مواجهة إيران وبالتالي تحتمي إيران في روسيا.

 

قواعد إيرانية

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الثلاثاء، إن روسيا يمكن أن تستخدم قواعد عسكرية إيرانية لتنفيذ ضربات جوية في سوريا على أن تكون كل حالة "على حدة".

ولفت "ظريف" في تصريح لوكالة "رويترز"، إلى أن "روسيا ليس لديها قاعدة عسكرية (في إيران)، بيننا تعاون جيد وعلى أساس كل حالة على حدة، وسنتخذ قراراً عندما يكون من الضروري للروس الذين يكافحون الإرهاب استخدام منشآت إيرانية"، على حد تعبيره.

 

وظريف ضمن الوفد الإيراني برئاسة الرئيس حسن روحاني الذي وصل إلى موسكو أمس الإثنين، وقال إنه سيجري تناول قضايا إقليمية بينها سوريا خلال اجتماع يعقد اليوم الثلاثاء في الكرملين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

وتعتبر وروسيا وإيران حليفتان لنظام بشار الأسد، ولعبتا دوراً حاسماً في بقائه بالسلطة، عبر دعمه بالسلاح والمال لمواجهة قوات المعارضة، وارتكب البلدان مع نظام الأسد مجازر وحشية بحق المدنيين السوريين، عبر عمليات القصف الجوي والمدفعي واجتياح المدن الخارجة عن سيطرة النظام.

وفي الصيف الماضي استخدمت مقاتلات روسية قاعدة جوية في إيران لتنفيذ هجمات ضد أهداف في سوريا، وكانت المرة الأولى التي تستخدم فيها قوة أجنبية قاعدة إيرانية منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن هذا الاستخدام انتهى فجأة بعدما قال مشرعون إيرانيون إن هذه الخطوة تنتهك الدستور الذي يحظر وجود قواعد عسكرية أجنبية وانتقد وزير الدفاع الإيراني موسكو لكشفها عن هذه المعلومات.

رسائل للمعارضة وداعميها

من الواضح أن وزير الخارجية الإيراني يوجه عدة رسائل سياسية بالتلويح بالتصعيد العسكري الإيراني الروسي في سوريا وبخاصة في ظل عمليات المعارضة السورية في معاقل نفوذ نظام الأسد، فقد شنَّت المعارضة السورية المسلحة هجوماً كبيراً، الأحد 19 مارس/آذار 2017، قربها من قلب مدينة دمشق القديمة، وردت القوات الحكومية بقصف مكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

نظام صاروخي

إيران تتقارب عسكريا مع موسكو لتهديد دول الخليج وإدارة ترمب ولتأكيد استمرار دعمها للأسد، ويعد التقارب الروسي الإيراني العسكري ردا ضمنيا على التقارب الخليجي الأمريكي العسكري، فقد أكد الجنرال جيمس ماتيس وزير الدفاع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي أن التهديد الرئيس لأمريكا يبدأ من روسيا ثم الإرهاب وإيران وكوريا الشمالية.

وحول الإتفاقية النووية الإيرانية اعتبرها ماتيس ناقصة ويجب ان يطلع على الجزء السري من الإتفاقية حتى يحدد موقفه منها. وإنه لن يوقع مثل هذه الإتفاقية، ولكنه قال إنه سيدرس كيفية تطبيق إيران للاتفاقية وأنها لاتمارس الغش، مشدداً على ضرورة أن تراقب الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية مع الحلفاء تطبيق الاتفاقية داخل إيران. وأن هناك تهديدا إيرانيا لإسرائيل وللشركاء العرب في المنطقة. وأكد على ضرورة أنه يجب وضع "نظام صاروخي مشترك مع حلفائنا في الخليج." إيران تخوض حروبا بالوكالة في المنطقة عبر عملائهم وأتباعهم، وإنها تدعم وحدات إرهابية، وتطور صواريخ باليستية تهدد الملاحة الدولية.

 

 

ومثَّل التصعيد، الذي تحدث عنه شهود والتلفزيون السوري ومصادر من المعارضة، والمرصد السوري لحقوق الإنسان محاولةً من جانب المعارضة لتخفيف ضغط الجيش السوري على المناطق التي يحاصرها إلى الشرق من العاصمة.

 

وشارك كل من الجيش السوري الحر المعتدل وجماعات توصف بالمتشددة في الهجوم على حيي جوبر والعباسيين، على بعد كيلومترين تقريباً إلى الشرق من أسوار المدينة القديمة بدمشق.

 

Print Article

إيران تلعب دورًا رئيسيًا في استراتيجية «بوتين» للهيمنة الروسية بالشرق الأوسط

إيران تلعب دورًا رئيسيًا في استراتيجية «بوتين» للهيمنة الروسية بالشرق الأوسط

26 Mar 2017
-
27 جمادى الآخر 1438
02:01 PM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

بالتزامن مع تراجع النفوذ الأميركي في أنحاء الشرق الأوسط، تتضافر الجهود الإيرانية والروسية لتوسيع نفوذهما في المنطقة، من خلال تقوية العلاقات السياسية والدبلوماسية بينهما وتصعيد العمليات العسكرية المشتركة في سوريا، وذلك وفقا لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية.

 

وأشارت إلى أنه وفي دليل على العلاقات الوثيقة، يتوجه الرئيس الإيراني «حسن روحاني» الإثنين المقبل لموسكو للقاء الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، ومن المتوقع أن تكون تلك الرحلة هي آخر رحلة كبرى له قبل خوضه الانتخابات الرئاسية أملا في إعادة انتخابه وذلك في مايو (أيار) المقبل.

 

وأضافت أن البلدين يقاتلان ثوار سوريا سويا، وهمشا الولايات المتحدة من الدبلوماسية الإقليمية واحتضنا بعضهما بعضا كحصنين ضد الغرب، ومن المرجح أن يهيمن على محادثات الثلاثاء المقبل بين زعيمي البلدين تحالفهما الضمني في الشرق الأوسط.

 

ونقلت عن «محسن ميلاني» المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية بجامعة جنوب فلوريدا، أن تلك الزيارة تظهر مدى أهمية روسيا في السياسة الخارجية الإيرانية، فبالنسبة لروسيا، تعد إيران واحدة من أهم حلفائها السياسيين، وإيران تلعب دورا رئيسيا في استراتيجية الرئيس الروسي طويلة الأمد لتصبح موسكو لاعبا رئيسيا في الشرق الأوسط.

 

وذكرت الصحيفة أن إيران وروسيا المتنافستين ضد بعضهما بعضا في أسواق الطاقة العالمية، والمتنازعتين علنا بشأن صفقات الأسلحة المتوقفة، لم يكونا حليفين تقليديين أبدا، فلعقود ظلتا قلقتين بشأن توجهات بعضهما، كما أن زعماء البلدين ما زالا حذرين بشأن العلاقات المتنامية.

 

ونقلت عن «إيلي جرانمايه» الباحث الكبير بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أنه ومنذ دخول الروس بشكل أكبر في الصراع السوري، دخلت العلاقة بين البلدين مرحلة جديدة.

Print Article

السعودية تحافظ على موقعها كأكبر مورد نفط للصين

السعودية تحافظ على موقعها كأكبر مورد نفط للصين

23 Mar 2017
-
24 جمادى الآخر 1438
02:28 PM

وكالات

قالت وكالة رويترز، إن السعودية حافظت على موقعها كأكبر مورد للنفط إلى الصين في فبراير، بعد شهرين من بدء خفض إنتاج أوبك، وذلك رغم انخفاض الواردات نحو 13 بالمئة مقارنة مع مستواها قبل عام، وفق بيانات وصفتها بأنها رسمية.

ووفقا لبيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية فقد استوردت الصين 4.77 مليون طن من النفط الخام من السعودية توازي نحو 1.24 مليون برميل يوميا خلال فبراير.

وأضافت الوكالة، أن روسيا كانت ثاني أكبر مورد للصين بشحنات حجمها 4.29 مليون طن توازي 1.12 مليون برميل يوميا بزيادة 4.5 بالمئة عن مستواها قبل عام.

وجاءت أنجولا في المركز الثالث مع انخفاض صادراتها 32 بالمئة إلى معدل يومي يقل قليلا عن 850 ألف برميل يوميا.

Print Article

«الدويلة» يرصد دلالات تقدم المعارضة في دمشق وتأثيرها على المفاوضات

مؤكدًا أن الثورة السورية انتصرت على إيران والآن تقاتل روسيا

«الدويلة» يرصد دلالات تقدم المعارضة في دمشق وتأثيرها على المفاوضات

22 Mar 2017
-
23 جمادى الآخر 1438
11:32 AM
ناصر الدويلة.. المحامي الكويتي والخبير العسكري

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

قال ناصر الدويلة – المحامي الكويتي والخبير العسكري - إن ما يحدث في دمشق هو ردة فعل الثوار الذين قبلوا الدخول في مفاوضات على أساس وقف إطلاق النار وانتقال السلطة، فأرادت روسيا مفاوضتهم تحت ضغط.

 

وأضاف في تغريدات له بتويتر، أن الجميع لا بد أن يفهم أن الثورة السورية انتصرت على المشروع الإيراني، وأنها تقاتل الآن المشروع الروسي الذي لا يمكنه الاستمرار في القتال للأبد.

 

وأوضح «الدويلة» أن الثوار نجحوا في إفهام روسيا أن الأسد وإيران والعراق لن يصمدوا في وجههم، لافتا إلى أن روسيا أرادت أن يتم التفاوض تحت الضغط فرد الثوار بهجوم قوي داخل دمشق، وغدا سيحضر الثوار مفاوضات جنيف ودمشق تحت الضغط.

 

وتوقع أن يحدث اليوم اختراق قوي، وإذا استثمر الثوار النجاح في كراج العباسيين فسيتحقق لهم ظرف مناسب لتطوير الهجوم اليوم على محور رئيسي.

 

وأكد «الدويلة» أن الثوار يحتاجون زيادة الحشد بقوات تجلب من الأرياف لتثبيت الجبهات في جهة واختراق النقاط الهشة في جهة أخرى، مشيرًا إلى أن أسلوب الاقتحام الجبهوي مكلف.

 

وقال إن الثوار اليوم يتحركون بدعم إقليمي واضح، وعدم حضورهم لمفاوضات آستانة سحب البساط من الدور الروسي في الحل وبالتالي سيكون موقف بوتين محرجا جدا.

 

وأشار الخبير العسكري الكويتي إلى أن الأسد وكثيرا من الروس أيضا هربوا من دمشق بمجرد بدء الهجوم في جوبر والقابون والعباسيين، كما شوهدت ميليشيات طائفية تترك مواقعها دون تنسيق.

 

وجزم بأن الحرب علم وعزم ومعلومات وخدعة، وإذا تحققت للثوار هذه المتطلبات سينتصرون ويحققون الهدف السياسي من الثورة، قائلاً: «لا بد من قيادة موحدة للعمليات في دمشق، وستحقق أهدافها بأقل الخسائر وأقصر الأوقات إذا أحسنت التخطيط والسيطرة والحشد والمباغتة والثبات والعمق».

 

وأشار «الدويلة» إلى أن ما يحدث في دمشق مرتبط بالمفاوضات غدًا، مكررًا أن الحرب ليست فيلمًا خياليًا، بل علم وفن وإمكانات وإرادة، ووقودها أرواح الأبطال ودموع الثكالى وبؤس الأيتام والخراب، والمنتصر فيها أقل الخاسرين.

 

واعتبر ما يحدث في دمشق مناورة بالقوة والنار لإجبار الروس على التفاوض من موقف متعادل مع الثوار وترك الاستعلاء، ولذلك تم الهجوم في دمشق لا غيرها.

 

ولفت إلى أن الروس والثوار سيجتمعون غدا في مؤتمر جنيف وهم يلعقون جراحاتهم، واليوم أتوقع أن يحقق الثوار تقدمًا جديدًا يحبط الاستكبار الروسي، قائلاً: «لا أحد يملك أن يضع نفسه مكان الثوار في تقدير موقفهم واختيار الأنسب لتحقيق أهداف الثورة، وعلينا أن نقف معهم وندعمهم، وعدم تخوين اجتهاداتهم».

 

وأضاف «الدويلة»: «الحرب دوامة عنف رهيبة وثمنها باهظ جدا، والذي يخوض الحرب منذ 6 سنوات ليس جبانا ولا خائنا، ونقدر اجتهادات الثوار وندعم صمودهم في أي ميدان».

 

يشار إلى أن فصائل من المعارضة السورية المسلحة شنت هجوما جديدا على مداخل دمشق الشمالية الشرقية، واستعادوا مواقع كانوا قد فقدوها أمام جيش النظام السوري في مطلع الأسبوع الحالي، بحسب وسائل إعلام رسمية ومصادر بالمعارضة.

 

Print Article

حرب "أمريكية روسية" خفية ضد تركيا

حرب "أمريكية روسية" خفية ضد تركيا

21 Mar 2017
-
22 جمادى الآخر 1438
11:55 AM

بوابة الخليج العربي - خاص

مؤشرات أولية تؤكد وجود حرب "أمريكية روسية" خفية ضد تركيا مسرحها شمال سوريا وأداتها قوات سوريا الديمقراطية التي تضم وحدات حماية الشعب الكردية، عبر تقديم دعم عسكري مفتوح ونوعي وغير مسبوق لهذه القوات التي تهدد الأمن القومي التركي، فروسيا بموجب اتفاق يعد الأول من نوعه ستقيم قاعدة عسكرية في شمال غرب سوريا لتدريب الأكراد، أما واشنطن فأرسلت 400 من عناصر مشاة البحرية (المارينز) إلى سوريا لدعم الأكراد بمعركة الرقة، بما يعني وجود حماية مزدوجة أمريكية روسية ضخمة وغير مسبوقة من قبل قوتين عظميين، بهدف إرباك تركيا عسكريا وتحجيم النفوذ التركي على حدود تركيا.

 

قاعدة عسكرية

وحدات حماية الشعب الكردية السورية أعلنت أمس الإثنين أن روسيا بصدد إقامة قاعدة عسكرية في شمال غرب سوريا بموجب اتفاق ثنائي وستساعد في تدريب مقاتليها وهي خطوة ستغضب تركيا التي تحاول منع الأكراد من تحقيق مكاسب قرب حدودها.

وبدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها لا تعتزم إقامة أي قواعد عسكرية جديدة في سوريا، مضيفة أن فرعا "لمركز المصالحة" الذي يتفاوض على هدنات محلية بين الأطراف المتحاربة في سوريا يوجد في محافظة حلب قرب عفرين.

بينما ريدور خليل -المتحدث باسم وحدات حماية الشعب- قال لـ"رويترز" إنه جرى التوصل للاتفاق مع روسيا يوم الأحد وإن قوات روسية وصلت بالفعل إلى الموقع في عفرين بشمال غرب سوريا مع ناقلات جند وعربات مدرعة، مضيفة في رسالة مكتوبة أن هذا هو الاتفاق الأول من نوعه.

وقال "خليل" إن "التواجد الروسي يأتي بعد اتفاق مع القوات الروسية العاملة في سوريا في إطار التعاون ضد الإرهاب وتقديم القوات الروسية المساعدة لتدريب قواتنا على أساليب الحرب الحديثة ولبناء نقطة اتصال مباشرة مع القوات الروسية".

 

تهديد الأمن التركي

تعد سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية على أجزاء من شمال شرق سوريا ومنطقة عفرين بشمالها الغربي مبعث قلق بالغ لتركيا، والتي تشن بمساعدة فصائل الجيش السوري الحر حملة في شمال سوريا لمنع وحدات حماية الشعب من إقامة منطقة كردية بمحاذاة معظم حدودها مع سوريا.

يعد اتفاق من هذا النوع يظهر كيف تمكن الأكراد السوريون من استقطاب واشنطن وموسكو إلى صفهم بعد أن أظهروا أنهم قوة منظمة قادرة على التصدي للجماعات المتشددة واستعادة الأراضي من تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهته، شدد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش ردا على سؤال بشأن عفرين على أن أنقرة لن تسمح أبدا بما وصفها "منطقة إرهاب، دولة إرهاب" في شمال سوريا في إشارة إلى وحدات حماية الشعب.

وقال "قورتولموش" في مؤتمر صحفي في أنقرة "أبلغنا ذلك لكل الأطراف المعنية في كل اجتماع تقريبا، الروس يعلمون ذلك والأمريكيون يعلمون ذلك والدول الأخرى تعلم ذلك".

 

قوات أمريكية لدعم الأكراد

لم يقتصر دعم الأكراد على روسيا بل سبقه دعم أمريكي امتد من إدارة أوباما إلى إدارة دونالد ترمب، وفي التاسع من مارس 2017، أرسلت الولايات المتحدة 400 من عناصر مشاة البحرية (المارينز) إلى سوريا لدعم قوات محلية في معركة استعادة مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة في سوريا.

وأفات تقارير بأن تلك القوات وصلت منذ أيام قليلة لإنشاء ثكنة، فيما توجد بالفعل عناصر من القوات الأمريكية الخاصة على الأرض لتدريب ومساعدة قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد، ويُتوقع أن تشن القوات الكردية هجوما على مدينة الرقة في الأسابيع القليلة المقبلة.

 

مطارات وثكنات عسكرية

في مؤشر على استهداف قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على معارك الرقة بدعم دولي لحصد مكاسب عسكرية ميدانية مضادة لتركيا، أكد مستشار القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية ناصر حاج منصور، على "أهمية تحويل المطارات الزراعية شمال شرق سوريا إلى مطارات وثكنات عسكرية، لاستقبال طائرات التحالف الدولي التي ستشارك بمعركة الرقة".

وقال "مصور" في تصريح صحفي، إن "قوات سوريا الديمقراطية بدأت بتحويل المطارات الزراعية شمال شرق سوريا إلى مطارات وثكنات عسكرية لاستقبال طائرات التحالف الدولي التي ستشارك بعمليات تحرير الرقة".

وأعلنت وحدات حماية الشعب مؤخراً أن الهجوم على مدينة الرقة الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، داعش، شمال شرقي سوريا سيبدأ مطلع أبريل/نيسان القادم.

 

من هي سوريا الديمقراطية؟

كان قد أعلن عن تشكيل مليشيات قوات سوريا الديمقراطية رسميا، في أكتوبر عام 2015، في محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، والهدف المعلن لتلك القوات، هو إنشاء جبهة عسكرية موحدة شمالي سوريا، لطرد تنظيم داعش وجبهة النصرة من منطقة الجزيرة السورية، وبناء سوريا ديمقراطية علمانية.

تضم قوات سوريا الديمقراطية نحو 27 وحدة عسكرية، تشمل ميليشيات كردية وعربية وسريانية وأرمنية وتركمانية، عامودها الفقري هي وحدات حماية الشعب الكردية، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني التركي.

 

 

Print Article