السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 17:06(مكةالمكرمة)، 14:06(غرينتش)‎

روسيا

سباق التدمير.. «أم القنابل» رسالة توجهها واشنطن لروسيا وموسكو ترد بـ«أبيها»

سباق التدمير.. «أم القنابل» رسالة توجهها واشنطن لروسيا وموسكو ترد بـ«أبيها»

15 Apr 2017
-
18 رجب 1438
03:43 PM

بوابة الخليج العربي – متابعات

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الخميس الماضي أن الولايات المتحدة رمت أكبر قنبلة غير نووية على أفغانستان، ولكن صحيفة إسرائيلية شككت في أن تكون القنبلة التي أطلق عليها اسم «أم القنابل»، هي الأكبر بالفعل.

وكشفت «هآرتس» أن القنبلة التي أسقطها الجيش الأميركي تعد الثانية في الترتيب من حيث الحجم والقوة، بالنسبة للقنابل غير النووية.


وقالت في تقرير لها: «قد تكون أميركا أسقطت أم القنابل، ولكن روسيا لديها واحدة أكبر».

 

وأوردت أن القنبلة الروسية تدعى «أبو القنابل»، وأن النسخة الخاصة بها أقوى بأربعة أضعاف، مع عائد انفجار ما يقرب من 44 طنا من مادة «تي إن تي» شديد الانفجار. في حين أن «أم القنابل» الأميركية يستهدف انفجارها دائرة نصف قطرها أكثر من ميل واحد، وعائد انفجار يبلغ 11 طنا من مادة «تي إن تي»، ما يعني أقل من مثيلتها الروسية.


وطوّر الصاروخ الروسي في عام 2007. وهو سلاح حراري يختلف عن القنبلة التقليدية، يقوم بجمع الأكسجين في الغلاف الجوي بشكل كبير، ما يوسع من مجال تأثير الانفجار.

 

من جهتها، نقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، الكلام ذاته، لكنها أوردت تصريحات لنائب رئيس القوات المسلحة الروسية، ألكسندر روكشين، إذ قال إن «القنبلة الروسية لم يكن لها أي تطابق في العالم، وغير قابلة للمقارنة مع الأسلحة غير النووية الأخرى من حيث كفاءتها وإمكاناتها».


يشار إلى أن الولايات المتحدة رمت أكبر قنبلة غير نووية على أفغانستان، في ضربة استهدفت مقاتلي تنظيم الدولة الذين يتحصنون في شبكة من الأنفاق؛ وهو أول استخدام لها.


وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية بالفعل الهجوم، الذي أسفر عن مصرع 36 شخصا، يشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة، ودمرت شبكة من الأنفاق في مقاطعة «نانجارهار» الشرقية.


وأوردت «هآرتس» أيضا معلومات عن «أم القنابل»، قائلة إن القنبلة الواحدة منها تكلف 16 مليون دولار، وهي «السلاح المتفجر الأكثر إخافة» في حيازة البنتاغون.

Print Article

وزيرا الخارجية القطري والروسي يبحثان الملف السوري في موسكو

وزيرا الخارجية القطري والروسي يبحثان الملف السوري في موسكو

15 Apr 2017
-
18 رجب 1438
11:34 AM

 

وكالات

يعقد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، جلسة مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، لمناقشة الأوضاع في سوريا.

 

وقالت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، إن لافروف سيجري مع نظيره القطري جولة مباحثات في موسكو، مشيرة إلى أن هذه المحادثات «ستركز على الأزمة السورية».

 

في غضون ذلك، قدمت الشيخة علياء آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إحاطة عن الاجتماع الذي ستحتضنه الدوحة الشهر الجاري، والذي سيسلط الضوء على «سوريا والحماية من الجرائم الجماعية».

 

جاء ذلك خلال جلسة إحاطة عقدها الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك، الجمعة، مع سايمون آدامز، المدير التنفيذي للمركز الدولي للمسؤولية، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

 

وتستضيف الدوحة الاجتماع السابع لنقاط الاتصال الوطنية المعنية بمبدأ مسؤولية الحماية، المقرر يومي 24 و25 من أبريل (نيسان) الجاري.

 

ومن المقرر أن يلقي الاجتماع الضوء على عدم فعالية النظام العالمي الراهن، نتيجة الفشل في حل النزاع السوري. كما أنه سيركز على الشبكة العالمية لنقاط الاتصال الحكوميين المعنيين بالمسؤولية عن الحماية.

 

وأوضحت السفيرة القطرية أن من الأهداف الرئيسية للاجتماع السابع، التفكير في سبل التعاون الاستراتيجي في مجال منع الجرائم الجماعية، وتعزيز الآليات الوقائية، والاستجابة بشكل أفضل للأزمات الإقليمية.

 

ومطلع العام الجاري، شكّلت الأمم المتحدة لجنة لبحث ارتكاب النظام السوري جرائم حرب، بناءً على طلب قطري.

Print Article

لماذا لا تهدد دول الخليج القيصر الروسي مثل كندا؟

لماذا لا تهدد دول الخليج القيصر الروسي مثل كندا؟

11 Apr 2017
-
14 رجب 1438
06:07 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يهدد روسيا بفرض عقوبات بالتزامن مع تصعيد أميركي ضد روسيا في أعقاب هجوم بشار الأسد بالسلاح الكيماوي على مدينة خان شيخون، في المقابل لم تتخذ دول الخليج موقفا مماثلا للموقف الكندي، رغم ما تمتلكه من أوراق ضغط حيث بإمكانها الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأوراق أهمها صفقات السلاح التي تنعش الاقتصاد الروسي والصفقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.

 

التصعيد الكندي يأتي على التوازي مع تصعيد أميركي ضد روسيا والأسد، ولذا تستطيع دول الخليج استثماره للتلويح بتهديدات تجاه روسيا حقنا لدماء السوريين، ليس هذا فحسب بل إن دول الخليج تحمي نفسها من التغلغل العسكري الروسي المتصاعد في سوريا والذي يهدد أمن الخليج، وبخاصة في ظل التعاون العسكري المشترك الروسي الإيراني وفتح إيران قواعدها لبوتين لقصف سوريا، مما ينذر بحلف عسكري روسي إيراني يهدد أمن الخليج مركزه سوريا، ما يجعل السعودية تحديدا لقربها جغرافيا ودول الخليج في مرمي تهديد القواعد العسكرية الروسية وصواريخها وترسانتها العسكرية.

 

الأمن القومي العربي أصبح مهددا في ظل التصعيد الروسي الإيراني في المنطقة، وفي ظل احتلال إيران وروسيا لسوريا وتحويلها إلى نقطة تمركز عسكري بالشرق الأوسط.

 

كندا تهدد

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أمس الاثنين 10 أبريل (نيسان)، إنه سيدرس فرض عقوبات أشد على روسيا وسط الأزمة السورية، مضيفًا أنه لا يمكن أن يكون للرئيس السوري بشار دور في مستقبل سوريا.

 

وقال ترودو إن الحلفاء الدوليين يجب أن يتحركوا باتجاه تحقيق السلام والاستقرار في سوريا دون الأسد، وشدد كذلك على موقف كندا من روسيا التي تدعمه.

 

كان ترودو يتحدث بعد أيام من توجيه ضربات صاروخية أميركية على قاعدة جوية سورية، ردًا على ما تقول الولايات المتحدة إنه هجوم بسلاح كيماوي نفذته قوات الأسد.

 

وقال ترودو: «أعتقد أنه ينبغي لروسيا أن تنتبه أو يتم تنبيهها لمسؤولياتها بخصوص الأعمال الدموية التي نفذها نظام الأسد الأسبوع الماضي، ولذلك فنحن مستعدون دائمًا للعمل مع أصدقائنا وحلفائنا وشركائنا لتوجيه رسالة واضحة إلى روسيا عن طريق العقوبات وسبل أخرى».

 

وتابع ترودو الذي تحدث مع الصحافيين في حفل لإحياء ذكرى مناسبة عسكرية في فرنسا، أن كندا تفرض بالفعل عقوبات مشددة على روسيا، و«نحن مستعدون دائمًا لتشديد هذه العقوبات بالتنسيق مع المجتمع الدولي».

 

وكان ترودو قد قال الأسبوع الماضي، إن كندا تؤيد بشكل كامل الضربات الصاروخية الأميركية في السابع من أبريل.

 

وقال للصحافيين في فرنسا: «لا شك في أن مستقبل سوريا سلمية في المدى المتوسط والطويل الأجل لم يعد يشمل بشار الأسد».

 

وأضاف أنه ليس هناك حل عسكري خالص للأزمة، ويتعين أن تكون الجهود الدبلوماسية جزءًا من الاستراتيجية الدولية.

 

تصعيد أميركي

تصعيد أميركي متصاعد يمكن لدول الخليج استثماره، فقد طالب عدد من مسؤولي إدارة البيت الأبيض، موسكو بوقف دعمها لرئيس النظام في سوريا بشار الأسد أو مواجهة مزيد من تدهور العلاقات مع واشنطن، بحسب ما نقلته صحيفة «الواشنطن بوست».

 

وفي إشارة إلى المحادثات التي سيجريها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في موسكو هذا الأسبوع، قال مسؤولون أميركيون إن روسيا التي تدعم الأسد، تتحمل جزءًا من مسؤولية الهجوم الكيماوي الذي وقع الثلاثاء الماضي 4 أبريل على «خان شيخون» في مدينة إدلب.

 

وزير الخارجية الأميركي، قال في مقابلة مع قناة «إي بي سي»، إنه يأمل أن تعيد روسيا حساباتها، وتفكر في جدوى تحالفها مع الأسد؛ لأن كل هجمة من هذه الهجمات المروعة التي وقعت تتحمل روسيا جزءًا منها.

 

وأضافت الصحيفة، أنه على الرغم من عدم توافر أي دليل يربط روسيا مباشرة بالهجمات الكيماوية التي وقعت مؤخراً، فإن مستشار الأمن القومي الأميركي ماكماستر، قال إنه يتعين ممارسة مزيد من الضغط على روسيا، خاصة أن موسكو كانت قد وضعت طائراتها الحربية ومنظومتها الدفاعية في خدمة النظام السوري منذ عام 2015.

 

وتابع: «ما علينا فعله، هو أن نسأل روسيا: كيف يمكن أن يكون لديكم مستشارون في هذا المطار، ولا تعلمون أن القوات الجوية السورية تعد وتنفذ لعملية قتل جماعي بواسطة أسلحة كيماوية؟».

Print Article

هل ينجح «تيلرسون» في إقناع «بوتين» بالتخلي عن بشار الأسد؟

هل ينجح «تيلرسون» في إقناع «بوتين» بالتخلي عن بشار الأسد؟

11 Apr 2017
-
14 رجب 1438
12:01 PM
ريكس تيلرسون

وكالات

يتوجه وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى العاصمة موسكو، في أول زيارة رسمية لمسؤول أميركي إلى روسيا، حاملاً على عاتقه مهمة صعبة تهدف لإقناع الدب الروسي وحكومته بالتوقف عن دعم نظام الأسد.

 

تيلرسون، يذهب إلى موسكو حاملاً تفويضًا من الدول الغربية، وذلك بعد اجتماع الدول السبع في إيطاليا خلاصته: أيها الروس أمامكم خياران، إما أن تكونوا معنا وإما مع الأسد.

 

يبدو أن هذه الرحلة التي يقوم بها تيلرسون هي الفرصة الأخيرة بالنسبة للحكومة الأميركية والدول الحليفة لها، للتعامل دبلوماسيا مع روسيا، قبل التوجه إلى خيارات أخرى كفرض عقوبات جديدة، كما صرح بذلك وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.

 

كما أن الغرب، ومن خلال هذه الخطوة، يحاول رفع الغطاء عن الأسد من أكبر وأقوى حليف له في العالم؛ للتحرك بحرية أكبر ضد النظام السوري

 

نافذة فرصة

لا تزال الولايات المتحدة الأميركية ترى أن هناك فرصة يمكن استغلالها لإقناع روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية، وفقًا لما نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.

 

هذا التوجه أكده الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال محادثة هاتفية، الاثنين 10 أبريل (نيسان) 2017، بأن هناك «فرصة» لإقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية، إن «رئيسة الوزراء والرئيس اتفقا على أن هناك الآن فرصة لإقناع روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية».

 

وأضافت المتحدثة أن ماي وترمب اعتبرا الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى روسيا، الثلاثاء «تشكل فرصة لإحراز تقدم نحو حل يؤدي إلى تسوية سياسية دائمة».

 

محاولات الدول السبع

في السياق ذاته، التقى وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، الاثنين، في إيطاليا؛ سعيًا للضغط على روسيا لقطع علاقاتها مع بشار الأسد.

 

وكان ترمب، فيما مضى، غير راغب على ما يبدو في التدخل ضد الأسد، وأثار الهجوم الأميركي على مطار الشعيرات السوري توقعات بأنه قد يكون الآن مستعدًا لأن يتبني موقفًا أشد مما كان متوقعًا مع روسيا، الحليف الرئيسي للأسد.

 

ووصف وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، الضربة بأنها «غيرت قواعد اللعبة»، وقال إن دعم بشار الأسد «يشوه سمعة روسيا»، وأشار إلى إمكان فرض عقوبات على موسكو إذا رفضت تغيير مسارها.

 

وأتت المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيسة الوزراء البريطانية بُعيد ساعات من الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني إلى موسكو لإنهاء دعمها للأسد.

 

مهمة تيلرسون

وكان جونسون قد ألغى زيارة مقررة إلى موسكو، السبت؛ بسبب دعمها للنظام السوري، بعدما أدى هجوم كيماوي مفترض على بلدة خان شيخون، التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية في محافظة إدلب، إلى مقتل نحو 100 شخص، بينهم كثير من الأطفال.

 

وقال جونسون بعد لقائه تيلرسون: «ما نحاول فعله، هو أن نعطي لريكس تيلرسون أوضح تفويض ممكن منا كدول الغرب وبريطانيا وجميع حلفائنا هنا؛ ليقول للروس: هذا هو الخيار المطروح أمامكم، ابقوا إلى جانب ذلك الرجل (الأسد)، ابقوا مع ذلك الطاغية أو اعملوا معنا للتوصل لحل أفضل».

 

ودفع الهجوم الإدارة الأميركية إلى توجيه ضربة صاروخية على قاعدة عسكرية تابعة للنظام السوري وسط البلاد.

 

وقُتل أكثر من 320 ألف شخص في سوريا منذ اندلاع الحرب التي بدأت عام 2011 بمظاهرات سلمية مطالبة بإصلاحات.

Print Article

روسيا بوتين تنتقم وتقصف مدنًا في إدلب بالفسفور الأبيض

روسيا بوتين تنتقم وتقصف مدنًا في إدلب بالفسفور الأبيض

10 Apr 2017
-
13 رجب 1438
11:15 AM
قصف بالفسفور الأبيض

وكالات

قصفت طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الروسي، مساء الأحد، مدينة سراقب، في ريف إدلب، بقنابل تحتوي على مادة الفسفور الأبيض، المحرّمة دوليًا.

 

وبحسب شبكة أخبار إدلب: «قصف الطيران الحربي الروسي بالقنابل الفسفورية محيط مدينة سراقب، ومحيط قرية الشغر، ومدينة سرمين شرقي إدلب».

 

وأعلنت الشبكة مقتل امرأة، وإصابة آخرين إثر القصف. وقالت مصادر في الدفاع المدني السوري، إن «طائرة حربية روسية قصفت أطراف مدينة سراقب، بالفسفور الأبيض، ما أدى إلى إصابة مدني واحد، وحدوث حرائق في ممتلكات المدنيين».

 

كما نفذت طائرة روسية غارات بصواريخ فراغية على مدينة سرمين (شرق إدلب)، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين، بينهما سيدة وإصابة آخرين بجراح.

 

واستهدفت الطائرات الروسية، في الآونة الأخيرة، مناطق المعارضة في حماة وإدلب، بقنابل عنقودية وفسفورية، وأخرى محمّلة بالنابالم، وكلها أسلحة محرّمة دوليًا.

 

من جهة أخرى، قُتل 3 مدنيين، وأُصيب آخرون، جراح بعضهم حرجة، بقصف مدفعي، نفّذته قوات النظام على قرية ياقد العدس، في ريف حلب الغربي، وسط حركة نزوح تشهدها القرية باتجاه مناطق أخرى.

 

وقال ناشطون، إن «القصف المدفعي من قِبل النظام على قرية ياقد العدس تسبب في وقوع 3 شهداء وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة».

 

وشهدت القرية نزوح عشرات العائلات باتجاه مدينة دارة عزة، جراء اشتداد القصف عليها من قِبل الميليشيات الأجنبية خلال اليومين الماضيين.

 

وكان المجلس المحلي لبلدة حيانن قد أعلن في وقت سابق، وفق «أورينت نيوز»، نزوح مئات المدنيين من البلدة وبلدة ياقد العدس المجاورة؛ نتيجة استمرار قصف النظام وروسيا على الأحياء السكنية واستهدافهما المراكز الحيوية بشكل مباشر.

 

وفي سياق متصل، تصدت الفصائل المقاتلة لمحاولة الميليشيات الأجنبية التقدم إلى قرية «التفريعة» الواقعة شرق مدينة الباب، وأسفرت المعارك عن مقتل وجرح عدد من عناصر الأخيرة.

 

إلى ذلك، جرت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة جمعية الزهراء (غرب مدينة حلب)، وتمكنت الفصائل من قنص عدد من عناصر النظام واستهداف تجمعاتهم بالمدفعية وقذائف الهاون.

Print Article

الخارجية التركية: روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على بقاء "الأسد" في السلطة

الخارجية التركية: روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على بقاء "الأسد" في السلطة

9 Apr 2017
-
12 رجب 1438
01:55 PM
وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو

 

وكالات

أكد وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، اليوم الأحد، أن تركيا لا تزال ملتزمة بوقف لإطلاق النار في سوريا لكن روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على ضرورة بقاء «بشار الأسد» في السلطة.

 

وقال إنه أبلغ نظيره الروسي بأن موسكو لم تتخذ الخطوات اللازمة في مواجهة انتهاكات لوقف إطلاق النار في سوريا.

 

وأضاف: "لسنا في وضع يستوجب الاختيار بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، علينا الاستمرار في علاقاتنا بشكل متزن، دعمنا استهداف واشنطن الأخير لقاعدة تابعة للنظام السوري، وهذا لا يعني أننا نقف في صف أحد البلدين."

 

وتابع: "في الآونة الأخيرة بدأت بعض الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية بالقول بأن الشعب السوري سيقرر مصير الأسد بنفسه، هذه التصريحات تزيد من جرأة الأسد، إن إضفاء الشرعية على نظام قتل هذا العدد من الناس، وارتكب جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية، سيجعل النظام يواصل ارتكابه للقتل، وخاصة إن كنتم تظنون أنه لا بديل عن الاختيار ما بين الدولة الإسلامية والأسد، فإن النظام سيقول لا بد أن الجميع سيفضلني على الدولة الإسلامية، ولكن هذا غير صحيح، السوريون ليسو مضطرين للاختيار ما بين شيطانين."

 

ونفذت الولايات المتحدة، فجر الجمعة الماضي، هجوما بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك»، استهدف قاعدة الشعيرات التابعة للنظام بريف حمص، ردا على قصف الأخير بلدة خان شيخون في إدلب الثلاثاء الماضي بأسلحة كيميائية، راح ضحيته أكثر من 100 مدني وأصيب أكثر من 500 شخص باختناق غالبيتهم من الأطفال.

 

وقد لقي الهجوم استهجان روسيا وإيران ودعم تركيا وعدد من الدول الأوروبية والعربية المناوءة لحكم الأسد.

 

 

Print Article

محمد زاهد جول كيف يقرأ الضربة العسكرية الأمريكية للأسد

محمد زاهد جول كيف يقرأ الضربة العسكرية الأمريكية للأسد

9 Apr 2017
-
12 رجب 1438
12:52 PM
محمد زاهد جول

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال الكاتب محمد زاهد جول أنه قد "قامت أمريكا فجر الجمعة (7 أبريل/ نيسان)، باستهداف قاعدة الشعيرات العسكرية جنوب حمص السورية بصواريخ توماهوك، مما أدى إلى تدمير مباني القاعدة العسكرية الفارغة من طائرات الأسد وجنوده، وكأن الهدف هو ليس توجيه ضربة قاصمة لبشار الأسد وإسقاطه، وإنما توجيه رسالة له ولداعميه من الإيرانيين والروس بأن اليد العسكرية الأمريكية ليست مغلولة، وفي نفس الوقت تحسين صورة أمريكا أمام المحور الذي يوصف بأنه محور أصدقاء أمريكا في المنطقة، مثل السعودية ودول الخليج والأردن وتركيا وغيرها بأن أمريكا جادة بتغيير سياستها في المنطقة، وفي العراق وسوريا تحديداً."

وأضاف في مقال مطول بعنوان "دلالات الضربة العسكرية الأمريكية للأسد" بـ"الخليج أونلاين" اليوم قائلا :"فهذه الدول توصف بأصدقاء أمريكا تاريخياً، بينما إدارة أوباما عملت ضدها لصالح النفوذ الإيراني وتمدده في المنطقة مقابل التوصل لاتفاق نووي مع أمريكا والدول الخمس الأخرى، بحجة صنع الفوضى الخلاقة التي تسعى أمريكا لاستثمارها لتقسيم المنطقة من جديد."

 

 

وإلى تفاصيل المقال:

دلالات الضربة العسكرية الأمريكية للأسد

 محمد زاهد جول

الخليج أونلاين

قامت أمريكا فجر الجمعة (7 أبريل/ نيسان)، باستهداف قاعدة الشعيرات العسكرية جنوب حمص السورية بصواريخ توماهوك، مما أدى إلى تدمير مباني القاعدة العسكرية الفارغة من طائرات الأسد وجنوده، وكأن الهدف هو ليس توجيه ضربة قاصمة لبشار الأسد وإسقاطه، وإنما توجيه رسالة له ولداعميه من الإيرانيين والروس بأن اليد العسكرية الأمريكية ليست مغلولة، وفي نفس الوقت تحسين صورة أمريكا أمام المحور الذي يوصف بأنه محور أصدقاء أمريكا في المنطقة، مثل السعودية ودول الخليج والأردن وتركيا وغيرها، بأن أمريكا جادة بتغيير سياستها في المنطقة، وفي العراق وسوريا تحديداً، فهذه الدول توصف بأصدقاء أمريكا تاريخياً، بينما إدارة أوباما عملت ضدها لصالح النفوذ الإيراني وتمدده في المنطقة مقابل التوصل لاتفاق نووي مع أمريكا والدول الخمس الأخرى، بحجة صنع الفوضى الخلاقة التي تسعى أمريكا لاستثمارها لتقسيم المنطقة من جديد.

 

ولذلك فإن الهدف الأول من هذه الضربة الفارغة هو إعطاء مصداقية لسياسة ترامب في المنطقة، بالأخص أن ترامب كان قد انتقد سياسة أوباما قبل أيام فقط لعدم استخدامها القوة العسكرية بعد استخدام بشار الأسد للسلاح الكيميائي في أغسطس/آب 2013 في الغوطة الشرقية، واستهزأ من الخطوط الحمراء التي وضعها أوباما، وإذا بالأسد يستخدم السلاح الكيماوي بصورة مفاجئة وفاضحة في خان شيخون وقتله للمئات من الرجال والنساء والأطفال، وكأن الأسد يتحدى ترامب، فجرى تمرير هذه الضربة الصاروخية التي يمكن أن تدخل في مضمار التدريبات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ولكنها عديمة التأثير على قدرات الأسد العسكرية، لأن أمريكا لم تتخذ قرار إسقاطه ولا إضعافه، بل عملت طوال سنوات الحرب على مده بالدعم السياسي بحجة أنه دولة قانونية، وأمدته بالقوة العسكرية بواسطة إيران وحزب الله اللبناني حتى فشلوا، فدعمته بروسيا، ولأن أمريكا ترفض انتصار الثورة السورية أيضاً.

 

 

ما يؤكد أن الضربة الأمريكية الصاروخية لبشار الأسد غير جادة أن أمريكا أعلنت بعد ساعات من تنفيذ الضربة أنها كانت قد أخبرت موسكو بهذه الضربة الصاروخية، بحجة إبعاد قواتها عن مكان تنفيذ الضربة، وبالتالي فإن روسيا إذا قامت بإبعاد قواتها عن المكان المستهدف فقد علم بشار الأسد بذلك وقام بإبعاد طيرانه وقواته من نفس المكان، وهو ما أعلن عنه مصادر مقربة من حكومة بشار وجيشه، وبالتالي فإن الضربة كانت فارغة من هدفها العسكري إلا من جهة عمليات التدريب العسكري للجيش الأمريكي، وبقي هدفها السياسي هو توجيه رسائل لجميع الأطراف المشاركة في الصراع السوري، بأن الخطة الأمريكية لسوريا ينبغي أن يخضع لها بشار الأسد وميليشيات إيران روسيا والمعارضة السورية والدول العربية وتركيا أيضاً، بدليل أن روسيا لم تستطع أن تثني أمريكا عن الضربة مع علمها المسبق بها، وأن تنديدها بالعملية جاء نظرياً فقط ولم تقم بأي عمل عسكري رداً على العملية، علماً بأن الضربة لا يمكن إخراجها من دائرة الإحراج الكبير لروسيا وتواجدها العسكري في سوريا، فطالما أن أمريكا تستطيع أن تقصف سوريا وقتما تشاء، سواء أبلغت روسيا أو لم تبلغها فإن التواجد الروسي في سوريا بالنسبة للبنتاغون لا قيمة له، ولا يمثل تحدياً للإدارة الأمريكية في البيت الأبيض، فالحرب الباردة وضعت حداً للنفوذ الروسي في سوريا لا يمكنها تجاوزه.

 

ومن الأدلة على أن الضربة سياسية وليست عسكرية بالدرجة الأولى ما صدر عن دول أصدقاء أمريكا من بيانات تأييد للموقف الأمريكي، لعلمهم أن الضربة لم توجه إلى الجيش ولا إلى الشعب السوري، بل ولا إلى حكومة بشار الأسد، وإنما لإرغامه على الحل السياسي الذي ترعاه أمريكا، وكأن هذه الدول الصديقة لأمريكا على تفاهم مسبق بالسياسة الإعلامية التي ينبغي أن تصاحب الضربة أو الضربات الأمريكية القادمة إذا لم تستجب حكومة الأسد للمطالب الأمريكية، والتي تقوم على إضعاف نفوذ إيران من التأثير الحقيقي على السياسة العراقية أو السياسة السورية، فأمريكا تريد أن تنهي التأثير العسكري لإيران أو جيش الأسد أو الجيش الروسي إذا وقف في طريق تحقيقها لمشروعها في مستقبل سوريا، وقد بدأت بتوجيه الضربة العسكرية الاعلامية بضرب جيش الأسد، والرسالة لإيران ولروسيا بأن أمريكا قد استنفذت حاجتها للعبث في سوريا، وأن الأمور ينبغي أن تكون جاهزة لإبرام الاتفاقيات السياسية.

 

والرسالة الأخرى لروسيا بأن تجربة استقدام الجيش الروسي لتنفيذ مشروع حل سياسي بحسب جنيف حتى الآن قد فشلت، بسبب ظهور أطماع خاصة إضافية لروسيا، زادت عن المطالب السابقة، بعد أن أصبحت روسيا تدفع ثمن تواجدها في سوريا عسكرياً ومالياً، وظنت روسيا أنها تستطيع أن تكسب كامل سوريا بالتفاهم العسكري مع إيران والتفاهم السياسي مع تركيا والتفاهم الأمني مع إسرائيل، فذهبت إلى أستانا للاستقلال عن أمريكا، ولكن أمريكا فجاءت بترامب لتغيير السياسة الأمريكية السابقة، التي تزعمها أوباما والحزب الديمقراطي الأمريكي في سوريا.

 

لذلك لا يمكن القول بأن السياسة الأمريكية في سوريا سوف تتغير، بدليل أن الضربة العسكرية الوهمية مؤشر على ذلك، ولكنها لن تكون لصالح الشعب السوري ولا لصالح المعارضة السورية ولا لصالح الدول الصديقة للأمريكا في المنطقة أيضاً باستثناء الدولة الإسرائيلية، فأمريكا تريد أن تفرض التقسيم السياسي الذي يحفظ المصالح والاستراتيجية الأمريكية في المنطقة وفي سوريا، ولا شك أن بشار الأسد سوف يقدم تنازلات لأمريكا بعد هذه الضربة العسكرية الوهمية، لأنه وجد جدية أمريكا على استهدافه دون اللجوء إلى مجلس الأمن، ودون حاجته للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ودون الخوف من الجيش الروسي في سوريا، ومحاولة روسيا إحرج أمريكا في مجلس الأمن أو الأمم المتحدة بطلب عقد جلسة طارئة للتحقيق بمجزرة خان شيخون ومعرفة المتسبب بها ومحاسبته فشلت في منع أمريكا ضرب سوريا، قبل عقد هذه الجلسة.

أي أن أمريكا قادرة عسكرياً على لجم روسيا، وقادرة سياسياً على رفض الموقف الروسي، ولو أن أمريكا كانت جادة بتوجيه ضربة عسكرية لجيش الأسد وطيرانه لفعلت ودون إخبار روسيا ولا بشار الأسد ولا إيران أيضاً، ولذلك لا بد أن رسالة هذه الضربة قد وصلت بشار الأسد، ووصلت إلى إيران وإلى روسيا، والأهم من ذلك أنها وصلت إلى حزب الله اللبناني، لأن صواريخ توماهوك ستصل قواعده العسكرية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في يوم من الأيام، ولكن بعد الفراغ من تخويف إيران وردعها في العراق وسوريا، وبعد إشعار روسيا بأن هناك خطوطا أمريكية حمراء لتوغلها أو تغولها في سوريا والمنطقة، فالضربة العسكرية الأولى وإن كانت وهمية، فلا بد أن تؤتي أولكها، وإلا فإن الضربات التي بعدها سوف تكون أشد، وروسيا لا تحتمل السياسة الخشنة مع أمريكا، وسوف تجد روسيا نفسها مضطرة للانسحاب من سوريا إذا رغبت أمريكا أن تحاربها فيها، ولذلك ستبقى ساحة المعركة مع إيران إذا رفضت الحلول الأمريكية لسوريا والعراق، بوضع شروط لطبيعة تواجدها العسكري.

 

Print Article

تايمز:ترمب أبلغ بالضربة تحذيره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين

تايمز:ترمب أبلغ بالضربة تحذيره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين

8 Apr 2017
-
11 رجب 1438
02:04 PM

 

وكالات

أشادت صحيفة تايمز البريطانية بقصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب على القاعدة الجوية السورية، ووصفته بعبارات أقرب للشعر؛ إذ قالت إن ترمب رقص لعبة البيرويتي الروسية في الشرق الأوسط بأداء رائع، ونفذ نقلة شطرنج ستُدرّس ليس في موسكو وحدها، بل في الصين وكوريا الشمالية أيضا.

وقالت إن "هذه الضربة المفاجئة مثلت تحذيرا قويا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودميته بشار الأسد، وحملت رسالة للأول مفادها ضرورة أن تواصل روسيا الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتتخلى في الوقت نفسه عن الأسد".

واستمرت تقول إن صواريخ ترمب قصدت بوضوح معاقبة الأسد على استخدامه الإجرامي لغاز السارين ضد المدنيين، وردعه عن تكرار ذلك بتركها الباب مفتوحا لما سيحدث بعدها.

ضربة بداية

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا هو أول عمل عسكري لترمب كقائد أعلى للجيش الأميركي، ومن شأن هذه الخطوة أن تشكل سياسته الخارجية للسنوات المقبلة، كما أنها تمثل ضربة البداية للآلة العسكرية الأميركية في دفاعها عن القيود الدولية على استخدام أسلحة الدمار الشامل.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب أعلن قبل أيام استعداده لترك الأسد في السلطة، وحافظ على سياسة هادئة مع الكرملين، لكن الدقائق التسع التي استغرقتها صواريخ كروز فجر أمس لتدمير القاعدة الجوية السورية قلبت هذه السياسة رأسا على عقب.

ويبدو أن الأسد استخدم غاز السارين ضد المدنيين استنادا إلى ما أعلنته واشنطن قبل أيام، واستنادا إلى افتراض أنه ما دامت روسيا وأميركا يتعاونان في الحرب ضد تنظيم الدولة، فسيكون في حل من العقاب إذا اعتدى على أي كان ممن يمكن وصفه "بإرهابي"، لكن الضربة أثبتت أنه قد أخطأ الحساب، وسيكون حاليا متوتر الأعصاب وفاقدا للثقة في نفسه.

إهانة بالغة

وعن بوتين، قالت الصحيفة إن ترمب أبلغ بالضربة تحذيره للرئيس الروسي الذي صوّر نفسه شريكا رئيسيا لأميركا في الحرب ضد "الإرهاب"، واعتقد بأن ذلك يمنحه وضعا استثنائيا، "لكنه تعرض لإهانة بالغة" لأنه لا يستطيع أن يزعم بسيطرة كاملة على الأجواء السورية إذا لم يكن قادرا على حماية القوات السورية التي سلحتها ودربتها بلاده.

وأشارت تايمز إلى أن واشنطن تريد من بوتين أن يساعد في تحريك سوريا نحو محادثات السلام وتشكيل حكومة انتقالية كشرط أميركي مقابل تحسين العلاقات، بما فيها تنفيذ حملة مشتركة ضد تنظيم الدولة، وقالت إن هذا ما يطلبه الغرب عموما، وكذلك العرب السنة.

واختتمت افتتاحيتها بالقول إن بوتين سيظل في موقف دفاعي إذا استمر في حمايته رجلا كان من المفترض أن يكون في قفص الاتهام بلاهاي بدلا من أن يكون بقصر الحكم في دمشق.

Print Article

إرجاء الجلسة الأممية بشان سوريا..وروسيا تلوح بالفيتو

إرجاء الجلسة الأممية بشان سوريا..وروسيا تلوح بالفيتو

6 Apr 2017
-
9 رجب 1438
10:02 AM

وكالات

أرجأ مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار غربي يدين الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في ريف إدلب الثلاثاء ويطالب النظام  السوري بالتعاون مع التحقيق، وذلك كي يفسح الوقت للتفاوض مع روسيا التي لوحت باستخدام حق النقض (الفيتو)، وتقدمت بمشروع قرار بديل.

وحسب دبلوماسيين فإن التصويت على مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد يتم  اليوم الخميس.

ويطالب مشروع القرار بإجراء تحقيقات فورية مع فريق مشترك للأمم المتحدة، كما يدعو الحكومة السورية وجميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع الفريق بتقديم كشوف بالطلعات والعمليات الجوية يوم الهجوم، وبأسماء القادة العسكريين المسؤولين، وتيسير الوصول إلى القواعد الجوية.

ويذكّر المشروع بما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2118 بشأن اتخاذ الإجراءات اللازمة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال انتهاك مواد القرار.

وعقب انتهاء الجلسة قال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماتيو ريكروفت إن "المفاوضات مستمرة مع زملائنا في مجلس الأمن"، وقال نظيره الفرنسي فرانسوا دولاتر إن المفاوضات تجري "بروح طيبة"، معربا عن "الأمل" بأن يتم التصويت على مشروع القرار "بأسرع وقت ممكن".

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن روسيا مستعدة لاستخدام الفيتو ضد مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن إذا عُـرض للتصويت بسرعة من دون التشاور مع موسكو، بينما رأى مساعد السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فلاديمير سافرونكوف أن مشروع القرار الغربي "أعد على عجل وليس مفيدا".

وقال السكرتير الصحفي لبعثة روسيا لدى الأمم المتحدة فيودور سترجيجوفسكي لموقع سبوتنيك الروسي إن بلاده تقدمت بمشروع قرار لمجلس الأمن للتحقيق في الهجوم الكيميائي، وأضاف أن المشروع المقترح "مقتضب ويهدف إلى إجراء تحقيق فعلي وليس تحديد المسؤولين قبل معرفة الحقائق".

وأكدت البعثة الدائمة الروسية أن الجلسة ستعقد عندما يكون مشروع حل وسط للقرار الأممي جاهزا.

بصمات النظام 
وأثناء جلسة مجلس الأمن أكد ممثلو الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أن القصف الكيميائي الذي  استهدف مدينة خان شيخون أمس وأوقع أكثر من مئة قتيل وأربعمئة مصاب يحمل بصمات النظام السوري، بينما دعت عدة دول إلى التحقيق في هجوم أمس وهجمات كيميائية سابقة في سوريا.

وهاجمت السفيرة الأميركية نيكي هايلي روسيا بسبب دعمها لنظام الأسد، وقالت "كم من الأطفال يجب  أن يموتوا بعد لكي تبدي روسيا اهتماما بالأمر"؟

وأضافت "إذا كانت روسيا تملك التأثير الذي تدعيه في سوريا فعليها أن تستخدمه"، عارضة أمام أعضاء المجلس صورتين قالت إنهما لبعض ضحايا الهجوم الكيميائي. وطالبت هايلي موسكو أيضا بـ"وضع حد لهذه الأفعال الوحشية"، قائلة "انظروا إلى هذه الصور".

وألمحت هيلي إلى إمكان التحرك في سوريا خارج الإطار الأممي بقولها "عندما تفشل الأمم المتحدة  بشكل دائم في واجبها بالتصرف بشكل جماعي، فهناك أوقات في حياة الدول نكون فيها مضطرين للتحرك من تلقاء أنفسنا".

كما قال المندوب الفرنسي إن عدم معاقبة الرئيس السوري بشار الأسد على المجزرة التي وقعت في خان  شيخون يقدم له رسالة بالإفلات من العقاب مستقبلا. وفي رفضه للرواية الروسية لما حدث، قال إنه لو تم استهداف مصنع كيميائي لوقع انفجار، ولكانت الأضرار كبيرة.

أما المندوب البريطاني فقال إن القصف الكيميائي على خان شيخون يحمل بصمات نظام الأسد، مؤكدا أن استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) مرارا ضد مشاريع قرارات سابقة شجع النظام السوري على  ارتكاب مزيد من الانتهاكات.

في المقابل قال فلاديمير سافرونكوف نائب المندوب الروسي إن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا غير مقبول من أي طرف، ويجب مساءلة المتورطين.

وتحدث عما سماها "صورا مفبركة وتقارير مزيفة عن استخدام قوات الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية، وأكد أن طائرات سورية قصفت مستودعا للأسلحة لمن وصفهم بالإرهابيين، مضيفا أنه لا حاجة لمشروع قرار جديد بشأن خان شيخون." على حد قوله.

وبدوره نفى منذر منذر نائب المندوب السوري لدى الأمم المتحدة "استخدام النظام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في خان شيخون. وأضاف منذر أن ما دعاها "الجماعات الإرهابية" تتخذ المدنيين دروعا بشرية في المدينة.  " بحسب قوله.

Print Article

لؤي المقداد :روسيا تحت حكم فلاديمير بوتين مارست أقذر أعمال المافيا

لؤي المقداد :روسيا تحت حكم فلاديمير بوتين مارست أقذر أعمال المافيا

5 Apr 2017
-
8 رجب 1438
03:13 PM
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

في إطار تحليل سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنطقة الشرق الأوسط والساعية إلى استعادة النفوذ الروسي بالمنطقة، قال مدير مؤسسة مسارات للبحوث والإعلام لؤي المقداد إن روسيا تحت حكم فلاديمير بوتين مارست "أقذر أعمال المافيا"، لكن المصيبة أنها ليست مافيا تقليدية وإنما برؤوس نووية.

 

وتساءل في برنامج "الاتجاه المعاكس" حلقة (2017/4/4) بقناة الجزيرة "ما السر الذي يجعل السلاح الروسي يذهب خصيصا للأنظمة الديكتاتورية العربية"، مشيرا إلى أنظمة صدام حسين وحافظ الأسد ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح.

 

ووفق ما يقول المقداد، لا يوجد سبب للغرابة في دعم فلاديمير بوتين لبشار الأسد، إذ الأول يحكم روسيا بالحديد والنار ويعتقل معارضيه بل يقتلهم بالسم، "الإشارة لألكسندر ليتفيننكو العميل السابق بجهاز المخابرات الروسية الذي قتل بالسم في لندن عام 2006".

 

ويتساءل "كيف يمكن الطلب من بوتين دعم المظاهرات السلمية، والصور توضح تعامله مع المظاهرات في روسيا؟ مبرزا صورة لمقتل برلماني روسي قبل نحو أسبوعين في الشارع وفي وضح النهار لمجرد مطالبته بوتين بالكف عن التدخل في أوكرانيا.

لكن بسام البني الإعلامي السوري الروسي رئيس الحركة الدبلوماسية الشعبية قال إن من دعم الطغاة وصنعهم ليس روسيا، بل بريطانيا وأميركا والماسونية، أما سياسة موسكو فتقوم على احترام القانون الدولي، وأن تغيير الطاغية في أي مكان، إن وكان ولا بد، فليكن بالطرق السلمية.

 

وأشار البني إلى أن الروس وقد فقدوا أكثر من 20 مليون إنسان في الثورة البلشفية (1917) أصبحوا يمقتون الثورات وينشدون دوما التغيير السلمي.

 

هل التغيير السلمي -يتساءل لؤي مقداد- وفق نموذج بوتين-ميدفيدف؟ مواصلا القول "إن بوتين سلم ديمتري ميدفيدف السلطة ستة أشهر ثم استلمها منه إلى الأبد"، لافتا إلى أن هذا النموذج طرح في سوريا بجلب شخصية سنية تستلم الحكم فترة بسيطة يعود بعدها الأسد إلى الأبد.

أما تعب الشعب السوري من الثورات وبالتالي نشدانه التغيير السلس، فقال المقداد إن هذا حق للروسي إذا كانت سوريا تابعة له، متسائلا "ما شأن روسيا في تحديد كيف يتحرك ويثور الشعب السوري".

 

Print Article