الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 13:03(مكةالمكرمة)، 10:03(غرينتش)‎

روسيا

قوات الأسد تخرق اتفاق "خفض التصعيد" بريفي حماة ودرعا

قوات الأسد تخرق اتفاق "خفض التصعيد" بريفي حماة ودرعا

6 May 2017
-
10 شعبان 1438
10:49 AM
مقاتلون من الجيش الحر أثناء قصف مواقع لقوات النظام في ريف حماة (رويترز-أرشيف)

وكالات

قصفت قوات النظام السوري بالمدفعية بلدة الزلاقيات بريف حماة وبلدة عِلّمَا بريف درعا بعد دقائق من بدء سريان اتفاق خفض التصعيد منتصف ليل الجمعة السبت.

وقال مراسل الجزيرة في ريف حماة ميلاد فضل إن قوات النظام خرقت الاتفاق مع بدء تنفيذه في الساعة 12:05 بعد منتصف الليل بالقصف ومحاولة التقدم تجاه بلدة الزلاقيات ومحيطها، لكن فصائل المعارضة تصدت للهجوم الذي ما زال مستمرا.

وأشار المراسل إلى أن المنطقة المستهدفة توجد فيها فصائل تابعة للجيش السوري الحر، مثل جيش العزة وجيش النصر، ولا يوجد فيها أبدا تنظيم الدولة الإسلامية أو هيئة تحرير الشام.

من جانبها قالت شام إن قوات النظام استهدفت بلدة الزلاقيات بريف حماة الشمالي بقذائف المدفعية والصواريخ تمهيدا لاقتحامها، رغم دخول اتفاق خفض التصعيد حيز التنفيذ.

كما تحدثت هذه المصادر عن اشتباكات متقطعة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في حي القابون شرق دمشق منذ بعد منتصف الليلة.

وأكد محمد رشيد المتحدث باسم جيش النصر المتمركزة في  ريف حماة لوكالة رويترز اندلاع اشتباكات في الزلاقيات واتهم قوات النظام بمحاولة التقدم في المنطقة.

 

وفي حمص نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن نشطاء أنه بعد نصف ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ هز انفجار قوي منطقة تير معلة  شمال حمص.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة السبت، ويشمل الاتفاق ثماني من أصل أربع عشرة محافظة سورية، تنتشر فيها فصائل المعارضة. ويستثني الاتفاق محافظتي دير الزور والرقة اللتين ينتشر فيهما تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الاتفاق يشمل أربع مناطق؛ هي محافظات إدلب، وحلب (شمال غرب)، وحماه (وسط)، وأجزاء من اللاذقية (شمال غرب).

وفي وقت سابق أعلنت روسيا أنها توقفت عن قصف المناطق منخفضة التصعيد في سوريا منذ مطلع الشهر الحالي.

وقال الجنرال سيرغي رودسكوي من هيئة الأركان العامة الروسية في مؤتمر صحفي "منذ منتصف ليل الأول من مايو/أيار، أوقف طيران الجيش الروسي عملياته في مناطق تخفيف التصعيد كما حددتها مذكرة" التفاهم التي وقعتها روسيا وإيران وتركيا في أستانا.

وقال رودسكوي إن قوات النظام السوري سيتم إرسالها بعد إقامة المناطق منخفضة التصعيد إلى وسط وشرق سوريا على طول نهر الفرات لمحاربة تنظيم الدولة بدعم جوي روسي.

Print Article

وثيقة استخبارية:استمرار إنتاج الأسد أسلحة كيماوية وبيولوجية في ثلاثة مواقع بعلم روسيا وإيران

وثيقة استخبارية:استمرار إنتاج الأسد أسلحة كيماوية وبيولوجية في ثلاثة مواقع بعلم روسيا وإيران

5 May 2017
-
9 شعبان 1438
02:26 PM
مجزرة الكيماوي بمدينة خان شيخون

وكالات

قالت وكالة استخبارات غربية، إن الحكومة السورية لا تزال تنتج أسلحة كيماوية، في انتهاك لاتفاق مبرم عام 2013 يقضي بالتخلّص من تلك الأسلحة.

 

وتشير وثيقة استخبارية، نشرتها شبكة "بي بي سي"، الجمعة، إلى أن أسلحة كيماوية وبيولوجية تُنتَج في ثلاثة مواقع رئيسية؛ بالقرب من دمشق وحماة، وأن إيران وروسيا، حليفتي دمشق، على علم بذلك.

 

وتقول الوثيقة الاستخبارية، إن الأسلحة الكيماوية السورية تُصنّع في ثلاثة مواقع؛ وهي: مدينة مصياف بمحافظة حماة، وضاحيتي برزة ودُمَّر خارج العاصمة دمشق.

 

وتعد المواقع الثلاثة فروعاً لـ "مركز الدراسات والأبحاث العلمية"، وهو هيئة تابعة لحكومة النظام، حسبما تقول الوثيقة.

 

وعلى الرغم من مراقبة تلك المواقع من جانب منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، فإن الوثيقة تقول إن تصنيع وصيانة تلك الأسلحة مستمرّ في أقسام مغلقة داخلها.

 

وتضيف الوثيقة أن منشأتي مصياف وبرزة متخصصتان في تركيب الأسلحة الكيمياوية وفي الصواريخ طويلة المدى وقذائف المدفعية.

 

وتتهم الوثيقة الاستخباراتية النظام السوري أيضاً بأنها أعلنت كذباً أن العمل في أحد هذه الفروع البحثية يهدف إلى أغراض دفاعية، بينما استمر العمل في الحقيقة لتطوير قدرات هجومية.

 

وأطلقت طائرات النظام مطلع الشهر الماضي، قنابل تحتوى على غاز الأعصاب (السارين)، حيث استهدفت بلدة خان شيخون التي تخضع لسيطرة المعارضة قبل نحو شهر، ما أسفر عن مقتل نحو 90 شخصاً.

 

وشنت الولايات المتحدة قصفاً صاروخياً على قاعدة جوية للنظام، رداً على ذلك الهجوم الذي استهدف البلدة.

 

Print Article

انطلاق قطار أستانا 4 ..هل سيقدم جديد لحلحلة الأزمة السورية؟

انطلاق قطار أستانا 4 ..هل سيقدم جديد لحلحلة الأزمة السورية؟

3 May 2017
-
7 شعبان 1438
11:54 AM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات

تنطلق اليوم في العاصمة الكزاخية أستانا الجولة الرابعة من المحادثات السورية بمشاركة فصائل المعارضة المسلحة والدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران، وسط تحركات دولية لاحتواء هذه الأزمة.

وستناقش المفاوضات ورقة روسية تقترح إنشاء أربع مناطق آمنة لتخفيف التصعيد في محافظة إدلب وشمال حمص والغوطة الشرقية وجنوب سوريا.

وقد عقد أمس في العاصمة الكزاخية اجتماع تحضيري على مستوى الخبراء يسبق بدء الجولة الرابعة من المحادثات السورية في أستانا اليوم.

وأوضح مراسل الجزيرة في أستانا عامر لافي أن المعارضة أبدت تحفظات على المبادرة التي قدمتها روسيا شفهيا، من دون أن يوضح طبيعة هذه التحفظات، وتوقع أن تشهد جولة مفاوضات أستانا نقاشا كبيرا بشأن المبادرة بسبب تشعبها وتطرقها للعديد من الملفات.

وحصلت الجزيرة على نسخة من المذكرة الروسية الخاصة بإنشاء أربع مناطق آمنة في سوريا سيتم التباحث بشأنها في محادثات أستانا.

ووفقا للمذكرة فإن ما سميت بمناطق تخفيف التصعيد حددت في محافظة إدلب وشمال حمص وفي الغوطة الشرقية وفي جنوب سوريا.

وتنص المذكرة على ضبط الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في حدود تلك المناطق، وكذلك ضمان تحسين الوضع الإنساني فيها، وتهيئة ظروف العودة الآمنة والطوعية للاجئين.

وحسب المذكرة تلتزم الدول الضامنة بدعم كل من قوات النظام والمعارضة المسلحة لقتال تنظيم الدولة وجبهة النصرة والمنظمات التي أدرجتها الأمم المتحدة على قوائم الإرهاب في سوريا.

ويتوقع أن تشارك، إلى جانب الدول الضامنة الثلاث روسيا وتركيا وإيران، وفود أخرى بصفة مراقب من الولايات المتحدة والأردن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

مساع دولية
وتأتي الجولة الجديدة من المحادثات السورية في أستانا في ظل تحرك دولي واسع لتنسيق الجهود بحثا عن فرص لتكريس السلام في سوريا.

وفي هذا الصدد بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب في اتصال هاتفي تنسيق العمل بشأن التسوية في سوريا ومحاربة الإرهاب، حسب بيان للكرملين.

من جانبه، قال البيت الأبيض إن المحادثات التي وصفها بالجدية للغاية تناولت إقامة مناطق آمنة أو مناطق لخفض التوتر من أجل إرساء السلام.

كما دعا بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل -في أعقاب مباحثاتهما في منتجع سوتشي الساحلي الروسي- إلى تكثيف المحادثات واللقاءات بشأن الأزمة السورية في كل من جنيف وأستانا.

يذكر أن وفد فصائل المعارضة كان قد قاطع الجولة الماضية من محادثات أستانا بسبب استمرار هجمات قوات النظام.

Print Article

تعرف على شروط المعارضة السورية قبل انطلاق مفاوضات "أستانا-4"

تعرف على شروط المعارضة السورية قبل انطلاق مفاوضات "أستانا-4"

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
12:10 PM

بوابة الخليج العربي- متابعات

طالبت المعارضة السورية من روسيا بوقف القصف وإدخال المساعدات إلى الغوطة بريف دمشق وريف حمص (وسط البلاد) ووقف تهجير أهالي حي الوعر في حمص، قبل انطلاق محادثات "أستانا-4" المقررة غدا الأربعاء.

كما طالبت من موسكو نسخة مكتوبة من المبادرة الروسية حول المناطق الآمنة، وردّ الروس بأنهم سيقدمونها مكتوبة في الجولة المقبلة من محادثات أستانا.

وكانت المعارضة قد قالت -بتصريحات للجزيرة- في وقت سابق إن روسيا قدمت شفهيا مبادرة جديدة حول الأزمة السورية، مدتها ثلاثة أشهر قابلة للتجديد "لتخفيف التصعيد" على حد وصف موسكو، بحيث تتضمن المبادرة إنشاء أربع مناطق آمنة في كل من إدلب (شمال سوريا) وشمال حمص (وسط) والغوطة الشرقية في ريف دمشق ومنطقة رابعة جنوبي البلاد.

كما تضمن المقترح منع استخدام الأسلحة بما فيها طائرات النظام السوري، وإيجاد الظروف الملائمة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة من مناطق تخفيف التصعيد بمساعدة المعارضة.

من جهتها، طالبت تركيا بإضافة المنطقة الساحلية ضمن المناطق الآمنة، على أن تُترك مسافة من كيلومتر إلى كيلومترين بين المعارضة وقوات النظام، تُشغل بقوات مراقبة دولية، ومعابر للمدنيين والبضائع.

من جهته، أعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص لسوريا في بيان أن ستيفان دي ميستورا سينضم إلى  اجتماعات أستانا يومي الثالث والرابع من مايو/أيار الجاري.

وقال المكتب الأممي إنه سيستغل الفرصة لإجراء مشاورات سياسية مع ضامني اتفاق وقف إطلاق النار (روسيا، تركيا، إيران) وغيرهم ممن سيحضرون الاجتماع، لدعم جهودهم في تهدئة الحالة العسكرية.

وأضاف البيان الأممي أن هذه المحادثات ستأتي في الوقت المناسب، حيث يضع المبعوث الخاص حاليا اللمسات الأخيرة على مداولاته بشأن الجولة المقبلة من المحادثات بين السوريين في جنيف.

وأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أكد مجددا أن محادثات جنيف تظل المحفل الرئيسي لدفع العملية السياسية، ووضع حد لـ النزاع السوري.

 

جولات سابقة
وانتهت جولة "جنيف-5" يوم 31 مارس/آذار الماضي دون أن تختلف النتائج المنبثقة عن مباحثات أيامها الثمانية عن سابقاتها، إذ لم تحصد الأطراف السورية النتائج المرجوة رغم تحديد أجندة النقاش مسبقا مع نهاية الجولة السابقة، لتعود الوفود خالية الوفاض.

يُشار إلى أنه في يناير/كانون الثاني الماضي، عقد الاجتماع الأول في أستانا بمشاركة النظام والمعارضة السورية، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار بسوريا المتفق عليه في أنقرة يوم 29 ديسمبر//كانون الأول الماضي.

وفي "أستانا-2" الذي عقد في فبراير/شباط الماضي، جرى الاتفاق بين موسكو وطهران وأنقرة على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.

واختتمت الجولة الثالثة من محادثات "أستانا-3" منتصف مارس/آذار الماضي بالعاصمة الكزاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

Print Article

ضابط متقاعد بالجيش الروسي:جهزنا (تسونامي نووي) لإغراق مدن أميركية كبرى

ضابط متقاعد بالجيش الروسي:جهزنا (تسونامي نووي) لإغراق مدن أميركية كبرى

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
11:03 AM

 

نحن بكل هدوء نزرع سواحل أمريكا بصواريخ نووية

وكالات

زعم ضابط كبير متقاعد بالجيش الروسي أن بلاده زرعت صواريخ نووية في عمق المحيط الأطلسي قبالة السواحل الشرقية للولايات المتحدة، لتحدث في حال تفجيرها موجات مد عاتية (تسونامي) لإغراق مدن أميركية كبرى، حسبما أوردت صحيفة ذا تليغراف البريطانية.

وقال العقيد فيكتور بارانيتس في مقابلة مع صحيفة "كوسمولسكايا برافدا" الروسية، في معرض رده على تكثيف التواجد العسكري الأميركي في البلاد المجاورة لروسيا: "الأميركيون ينشرون دباباتهم وطائراتهم وقواتهم الخاصة على طول الحدود مع روسيا، ونحن بكل هدوء نزرع سواحلهم بصواريخ نووية".

 

وأضاف:" لقد تم غرسهم في الأعماق وهم في حالة سبات بانتظار الأوامر".

 

وأوضح الضابط المتقاعد أن تفجير هذه الصواريخ ستنتج عنه أمواج مد عاتية (تسونامي) من شأنها إغراق وتدمير مدن أميركية كبيرة مثل نيويورك وميامي.

 

وقال المسؤول العسكري السابق إنه "كان لابد على روسيا أن تتوصل لطريقة فعالة للدفاع عن نفسها، في وقت قلصت فيه نفقاتها العسكرية مقارنة بالولايات المتحدة التي تفوق ميزانيتها العسكرية ما ننفقه بعشرة أمثال".

 

ورفض متحدث باسم الحكومة الروسية مزاعم بارانيتس، واصفا إياها بـ"الغريبة"، ونقلت عنه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قوله إنه لا يجب أخذ هذه التقارير على محمل الجد.

Print Article

جولة مفاوضات سورية بآستانة 3 مايو.. هل ستقدم جديدًا؟

جولة مفاوضات سورية بآستانة 3 مايو.. هل ستقدم جديدًا؟

25 Apr 2017
-
28 رجب 1438
01:43 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

أعلنت الخارجية الكازاخية عن إجراء جولة مفاوضات جديدة حول سوريا في آستانة يومي 3 و4 مايو (أيار) المقبل، لتكون بذلك رابع جولة من مفاوضات آستانة منذ انطلاقها في يناير (كانون الثاني) الماضي لتثبيت وقف إطلاق نار هش في سوريا.

 

وكان وزير خارجية كازاخستان قايرات عبد الرحمنوف أكد الأسبوع الماضي أهمية توسيع دائرة الدول المراقبة لعملية آستانة لتسوية النزاع الدائر بسوريا. وقال إن بلاده طرحت مسألة إشراك دول عربية أو الاتحاد الأوروبي في العملية بصفة مراقبين.

 

وأكد الوزير الكازاخي - في وقت سابق من الشهر الحالي - أنه لا تغيير في موعد لقاء آستانة الشهر المقبل، وأن بلاده في انتظار مزيد من المعلومات من قبل الدول الضامنة لعملية التسوية بشأن الاجتماع المخطط له في طهران، ومن ثم اللقاء المرتقب في آستانة.

 

وعقد الثلاثاء الماضي بالعاصمة الإيرانية طهران اجتماع روسي تركي إيراني بناء على ما تقرر خلال اجتماع آستانة الثالث بشأن الأزمة السورية.

 

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن اجتماع آستانة الرابع سيعقد في الثالث أو الرابع من مايو (أيار) المقبل، ووصفه بأنه مهم.

 

وكان البيان الختامي لاجتماع "آستانة - 3" منتصف مارس (آذار) الماضي أكد اتفاق الدول الضامنة على تشكيل لجان لمراقبة الهدنة والخروقات، ولجان لمتابعة ملف المساعدات، ولجان لملف الأسرى والمعتقلين.

 

يُذكر أن اجتماع آستانة الأول عقد يومي 23 و24 يناير (كانون الثاني) الماضي لتثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه بين روسيا وتركيا يوم 299 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، وانتهى بإعلان الاتفاق على آلية مشتركة لمراقبة الهدنة في سوريا.​ في حين عقد الاجتماع الثاني يوم 16 فبراير (شباط)، وانتهى دون صدور بيان ختامي.

Print Article

روسيا خارج تحقيق مجزرة خان شيخون وتحذيرات من كارثة وشيكة في إدلب

روسيا خارج تحقيق مجزرة خان شيخون وتحذيرات من كارثة وشيكة في إدلب

22 Apr 2017
-
25 رجب 1438
11:52 AM

وكالات

أحاط رئيس لجنة تقصي الحقائق في سوريا باولو بينيرو مجلس الأمن الدولي علما، بما توفر من معلومات رسمية بشأن الهجوم الكيميائي على خان شيخون في ريف إدلب، في وقت تحدث فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفياً مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون بشأن آلية التحقيق في الهجوم، وأعربت روسيا عن أسفها لاستبعادها من التحقيق.
 
وأبلغ بينيرو مجلس الأمن أمس الجمعة بأن خان شيخون تعرضت في الرابع من أبريل (نيسان) الجاري لسلسلة ضربات جوية، تزامنت مع إطلاق مادة كيميائية، دون أن يحدد الجهة التي نفذت الضربات.

وأضاف أن "الغارات الجوية على خان شيخون تزامنت مع انطلاق مادة كيميائية، سارين على الأرجح، أو مادة تشبه السارين، وفق ما كشفت عنه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وأسفر ذلك عن مقتل ما يقارب مئة شخص، منهم عشرون طفلا".

وذكر أن ضربات جوية أخرى استهدفت منشأة طبية كان يعالج فيها ضحايا الهجوم السابق في وقت لاحق من اليوم نفسه، مضيفا أن لجنة التحقيق "تواصل التدقيق في جميع الفرضيات وهي كثيرة".
 

تحذير 
وعقب انتهاء جلسة مجلس الأمن المغلقة، قال بينيرو ردًّا على أسئلة الصحفيين بشأن المتورطين في استخدام مواد كيميائية في بلدة خان شيخون، "لقد تأكدنا من استخدام غاز السارين في خان شيخون،  لكننا لا نستطيع تأكيد الجهة التي وقفت وراء ذلك".

وأكد أن "تحقيقاتنا مستمرة رغم عدم تمكننا من الوصول إلى خان شيخون، لقد قمنا بالحديث مع شهود عيان ومع أقارب الضحايا، ونقوم بجميع الأدلة، وهناك تعاون مع أجهزة استخبارات تابعة لبعض الدول".

وحذر المسؤول الأممي من وقوع "كارثة وشيكة" في إدلب، وقال للصحفيين: "لدينا انطباع بأن مشاهد تجري الآن كما لو كانت بالتصوير البطيء لوقوع كارثة في إدلب"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ولفت بينيرو إلى أن "النظام السوري والقوات الموالية له قصفت المدارس والمستشفيات والأسواق ومحطات المياه في الأشهر الأخيرة، فضلاً عن تورط قوات النظام في استخدام غاز الكلور شرقي حلب طوال عام 2016". 

 

آلية التحقيق
وفي وقت لاحق، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الوزير ريكس تيلرسون تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وأكد دعمه آلية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية القائمة للتحقيق في هجوم خان شيخون.
 
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن روسيا عبرت للولايات المتحدة عن أسفها بسبب معارضة واشنطن السماح لمفتشين روس بالمشاركة في التحقيق.
 
وقالت الوزارة إن لافروف تحدث هاتفيا مع تيلرسون، وإن الجانبين وافقا على النظر مرة أخرى في فتح "تحقيق موضوعي في الحادث" تحت رعاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

واتهمت الولايات المتحدة الجيش السوري بتنفيذ الهجوم الذي راح ضحيته عشرات الأشخاص بغاز سام، وردت بإطلاق صواريخ كروز على قاعدة جوية سورية.

ودافعت روسيا عن حليفتها سوريا، وألقت المسؤولية في الحادث على معارضين مسلحين يقاتلون نظام بشار الأسد.

وأضيف الحادث إلى قائمة طويلة من النزاعات بين البلدين، بددت آمال روسيا في إمكانية تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة بعدما تولى الرئيس الأميركي دونالد ترمب منصبه في يناير (كانون الثاني).

وقال ترمب الأسبوع الماضي إن العلاقات مع موسكو "ربما تكون عند أدنى مستوياتها على الإطلاق".

Print Article

ما هي خطة ترمب للإطاحة بالأسد وأهم السيناريوهات؟

ما هي خطة ترمب للإطاحة بالأسد وأهم السيناريوهات؟

19 Apr 2017
-
22 رجب 1438
07:26 PM

 

بوابة الخليج العربي-خاص

وضعت إدارة ترمب خطة لإزاحة بشار الأسد تشكلت ملامحها الأولية ومراحلها وأطرافها وكيفية تدرجها وأوراقها عبر عدة سيناريوهات، ابتداء الخطة الأمريكية تتضمن محاور ثلاثة، هي: "هزيمة تنظيم الدولة، واستعادة الاستقرار في سوريا، وتأمين مرحلة انتقالية سياسية يتنحى الأسد في نهايتها"، في الوقت نفسه تضمن الخطة المصالح الروسية الاستراتيجية في سوريا.

ترمب وبشار

بدورها، تتساءل وكالة Associated Press الأميركية، هل يمكن للتهديد بتوجيه اتهامات بارتكاب جرائم حرب أن يقنع الرئيس السوري بشار الأسد بالتخلي عن السلطة؟ ماذا عن ضمان أمنه في المنفى؟ هذه المقترحات مستبعدة الحدوث في القلب من الجهود الجديدة لإدارة ترمب لحل أزمة الصراع السوري الذي دام ستة أعوام.

خطة قيد التطور

وتقول الوكالة رغم أنَّ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما تزال قيد التطور، فقد اتضحت معالمها منذ أمر بشن الهجمة الصاروخية على قاعدة الشعيرات الجوية السورية لمعاقبة الأسد على الضربة التي استخدم فيها الأسلحة الكيماوية. تنقسم هذه الإستراتيجية إلى 3 محاور: هزيمة داعش، واستعادة الاستقرار في سوريا منطقةً تلو الأخرى، وتأمين مرحلة انتقالية سياسية يتنحى الأسد في نهايتها، وفق "أسوشيتد برس".

مقاومة الأسد

ولا يختلف هذا النهج كثيراً عن النهج الفاشل الذي اتبعته إدارة أوباما، ويمكن القول بأنَّه يواجه تحدياتٍ أكبر.إذ قاوم الأسد بعنف كل محاولات إنهاء حكمه، فصب النار على زيت الصراع الذي أدى إلى مقتل حوالي نصف مليون إنسان. والمعارضة التي تحارب الأسد أصبحت أضعف بكثير حالياً بعد تعرضها لسلسلة من الهزائم الميدانية. وأية خطة أميركية بخصوص الأسد ينبغي أن تتم بالتعاون مع روسيا، أهم حلفاء النظام السوري. وقال ترمب الأسبوع الماضي إنَّ العلاقات الأميركية الروسية "ربما تكون في أضعف مستوى لها على الإطلاق".

الهجمة الصاروخية

وعززت الهجمة الصاروخية الأميركية، والتي جاءت رداً على الضربة الكيماوية السورية، الحجة القائلة بأنَّ روسيا تدعم مجرم حرب، واستعادت هذه الهجمة قدرة أميركا على التهديد بالقيام بعملٍ عسكري لو وقعت المزيد من الأعمال الوحشية. وقال المسؤولون إنَّهم يأملون في تجديد التعاون مع روسيا في سوريا، والذي من شأنه المساعدة على إصلاح الروابط المكسورة بين واشنطن وموسكو.

محاور الخطة الجديدة

بسحب الوكالة الأمريكية تشمل الخطة الجديدة لترمب هذه المحاور، وذلك بحسب الكثير من المسؤولين الأميركيين الذين لم يُسمَح لهم بمناقشة اعتبارات السياسة الداخلية، وطلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم.

 

هزيمة داعش

شكلت الضربة الجوية لترمب أول هجمة أميركية ضد قوات الأسد، لكن ليست هناك رغبة في استخدام الجيش الأميركي في خلع الأسد. فقد قال هربرت مكماستر، مستشار الأمن القومي لترمب، يوم الأحد إنَّ الولايات المتحدة لا تخطط لإرسال المزيد من القوات البرية.

 

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأسبوع الماضي: "لا تزال أولويتنا هي هزيمة داعش".

وخسرت داعش جزءاً كبيراً من أراضيها التي كانت تسيطر عليها في العراق وسوريا باستثناء الرقة، المدينة التي أعلنها التنظيم عاصمةً له، والتي تستعد الولايات المتحدة وقوات المعارضة الحليفة للهجوم عليها في الأسابيع القادمة.

 

مناطق استقرار

بعد هزيمة داعش أو إبطال تهديدها، سوف تحاول الإدارة الأميركية التوسط لإبرام اتفاقية وقف إطلاق نار في المنطقة بين حكومة الأسد والمعارضة السورية. مع العلم أنَّ مثل هذه الاتفاقيات لم يُلتَزَم بها قط.

 

وتحدثت إدارة ترمب عن "مناطق استقرار انتقالية". سوف تكون هذه المناطق مختلفة عن "المناطق الآمنة" التي فكرت إدارة أوباما بها لكنَّها لم تنفذها قط، لأنها تتطلب حضوراً عسكرياً أميركياً لفرضها، إلى جانب التعريض المحتمل للقوات الجوية الأميركية للدخول في مواجهة مع القوات الجوية السورية.

 

وطبقاً لخطة ترمب، سوف تكون حكومة الأسد طرفاً في مناطق الاستقرار تلك، ويمكن للقوات الجوية الأميركية أو العربية حراسة هذه المناطق دون الاشتباك مع الطائرات السورية.

 

حكومات محلية

وتأمل الإدارة الأميركية أنَّه بعد استعادة الأمن سوف يعود القادة المحليون الذين أُجبِروا على الفرار لقيادة حكوماتٍ محلية. وقد يساعد أولئك القادة المحليون في تأمين الخدمات الأساسية والحفاظ على الأمن في سوريا. الفكرة أنَّ قواتٍ سنية سوف تحمي المناطق ذات الأغلبية السنية، وقواتٍ كردية سوف تحمي المناطق الكردية، إلخ.

ويهدف هذا الأمر على المستوى القومي إلى إنشاء سلطة انتقالية تحكم سوريا مؤقتاً. وحاولت محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة إنشاء مثل هذه السلطة لسنوات، لكنَّها فشلت.

 

كيفية انتقال السلطة

رغم تضارب تصريحات مسؤولي إدارة ترمب حول مستقبل الأسد، فإنَّ هذه الخطة الجديدة تشتمل على انتقالٍ سلمي للسلطة. ويمكن لمغادرة الأسد لمنصبه أن تتم بالعديد من الطرق.

إحدى الاحتمالات أن تُجرَى انتخاباتٌ بموجب دستورٍ جديد، يمنع الأسد من الترشح فيها. 

والاحتمالية الأسوأ هي رحيل الأسد بمثل الطريقة التي رحل بها الدكتاتور الليبي السابق معمر القذافي، أو صدام حسين في العراق، اللذين قُتِلا بعد خلعهما.

تهديد بشار 

والخيار الثالث هو استغلال التهديدات باتهام الأسد بارتكاب جرائم حرب باعتبارها ورقة ضغط. ومع أنَّ الإدارة الأميركية تؤمن بإدانة الحكومة السورية، فإنَّ ما يهم هو ربط جرائم الحرب بالأسد نفسه.

 

وسوف تكون مقاضاة الأسد أمراً صعباً لاعتباراتٍ قانونية وجيوسياسية.

 

وليست روسيا وحدها من يؤيد الأسد، وإنَّما إيران أيضاً. وحتى الآن لم تذكر الإدارة الأميركية أي شيءٍ حول العمل مع طهران لتعزيز السلام في سوريا.

 

ولكنَّ الإدارة الأميركية مع ذلك تعتقد أنَّ التحقيق بارتكاب جرائم حرب، وتوفير منفى آمن خارج سوريا، ربما في إيران أو روسيا، قد يكون إجراءً مقنعاً.

 

وقال المسؤولون إنَّ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أخبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسي الأسبوع الماضي في موسكو أنَّ هذا العرض والرحيل الطوعي للأسد هو الخيار المفضل للإدارة الأميركية.

 

وقال تيلرسون في المؤتمر الصحفي: "كلما مر الوقت، زادت احتمالية رفع تلك القضية. وهناك أشخاص بعينهم يعملون على تحقيق ذلك الأمر".

 

ضمان مصالح روسيا

رغم الخلافات بين البلدين، يصر المسؤولون في إدارة ترمب على أنَّ المشاركة الروسية مهمة لإنهاء الحرب، بالنظر إلى النفوذ الذي حازته روسيا في سوريا بعد مساعدة الأسد على استعادة أكبر المدن السورية.

 

وتسعى الإدارة الأميركية إلى الحصول على الدعم الروسي من خلال ضمان وصول الروس إلى قاعدة طرطوس البحرية، وقاعدة اللاذقية الجوية في أي سيناريو لفترة ما بعد الأسد. ومع ذلك، فمن غير الواضح كيف يمكن للولايات المتحدة تقديم مثل هذه الضمانات بالنظر إلى عدم التأكد من هوية وانتماء حاكم سوريا في تلك المرحلة.

 

وقال المسؤولون إنَّ تيلرسون قد نقل الخطوط العريضة لهذه الخطة إلى بوتين والمسؤولين الروس في موسكو، بينما طلب من روسيا توضيح مصالحها الأساسية. وقال المسؤولون إنَّ تيلرسون لم يسع للحصول على إجابةٍ فورية، وطلب من الروس التفكير في الأمر. ومن غير المعلوم متى سوف ترد روسيا على هذا المقترح.

Print Article

لماذا أرسلت موسكو مقاتلتين روسيتين قرب ألاسكا الأميركية؟

لماذا أرسلت موسكو مقاتلتين روسيتين قرب ألاسكا الأميركية؟

19 Apr 2017
-
22 رجب 1438
11:54 AM

وكالات

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، مساء الثلاثاء، أن طائرات مقاتلة تابعة لها، اعترضت طائرتين حربيتين روسيتين (قاذفتي قنابل) قرب شواطئ ولاية ألاسكا، الواقعة شمال غربي الولايات المتحدة.

ونقلت قناة "ABC News" الأمريكية، عن المتحدث باسم "البنتاغون" الكابتن جيف ديفيس قوله: "إن مقاتلتين من طراز (إف-22) وطائرة إنذار مبكر، انطلقت مساء الاثنين 17 أبريل (نيسان)، واعترضت طائرتين روسيتين من طراز (تو-95)".

وأشار إلى أن "المقاتلتان الروسيتان غيرتا مسارهما بعد 12 دقيقة من اعتراضها، وعادتا إلى قاعدتهما فى شرقي روسيا".

من جانبها؛ نقلت قناة "Fox News" التليفزيونية عن مصدر في الحكومة الأمريكية قوله إن الطائرات الأمريكية نفذت عملية الاعتراض بطريقة "مهنية وآمنة"، وإن المقاتلتين الأمريكيتين رافقتا قاذفتي القنابل الروسيتين على مدى 12 دقيقة إلى أن غيرتا اتجاههما عائدتين إلى قاعدتهما شرقي روسيا.

من جهته، قال بيان للقيادة الشمالية للقوات الجوية الأمريكية، إن "المقاتلتين الروسيتين كانتا تبعدان 160 كيلومتراً عن شواطئ الولايات المتحدة الأمريكية".

ولم تنفِ وزارة الدفاع الروسية الأمر؛ بل أكد بيان لها، أن طائرتين من نوع (تو-95)، "نجحتا في تنفيذ مهمتهما المتعلقة، بتسيير دوريات لتأمين المنطقة فوق المحيط الهادئ الاثنين الماضي".

Print Article

الخارجية الروسية: الجبير يزور موسكو قريبًا

الخارجية الروسية: الجبير يزور موسكو قريبًا

18 Apr 2017
-
21 رجب 1438
11:31 AM
عادل الجبير

وكالات

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، الثلاثاء، أن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، سيزور موسكو قريباً.

 

وقال بوغدانوف: "لدينا اتصالات جيدة في كل المجالات، بما في ذلك بين الوزيرين، وقريباً ننتظر زيارة وفد من السعودية"، بحسب روسيا اليوم.

 

وكانت وكالة إنترفاكس قد نقلت في وقت سابق عن إلياس أمة خانوف، نائب رئيس المجلس الاتحادي الروسي، أن الوزير الجبير سيصل إلى موسكو في 26 أبريل (نيسان) الجاري.

 

وتسعى المملكة العربية السعودية من خلال علاقاتها مع روسيا إلى حفظ مكانتها في المنطقة، لتكون مؤثرة في إيجاد حل للأزمة السورية وبعض الملفات الأخرى؛ وذلك بسبب ارتباط روسيا بسياسة النفط السعودية؛ الأمر الذي قد يُشكّل ورقة ضغط سعودية قوية.

 

وفي هذا السياق أكد الجبير في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية خلال زيارته إلى بروكسل، نشرت في يوليو/تموز العام الماضي، أهمية تعزيز موسكو علاقتها مع الرياض لتحقيق مصالحها في الشرق الأوسط، وليس مع بشار الأسد.

 

وأكد الوزير السعودي، حينها، أن الرياض مستعدة لإعطاء "حصة" لروسيا في الشرق الأوسط لتصبح أقوى بكثير من الاتحاد السوفييتي، مقابل تخليها عن رئيس النظام السوري بشار الأسد.

 

وتتمتع موسكو والرياض بعلاقات اقتصادية قوية لم تتأثر رغم الاختلاف في عدد من الملفات والقضايا السياسية والاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، إذ يحاول كل طرف إبقاء الحسابات الاقتصادية منعزلة عن السياسية.

Print Article