الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:37(مكةالمكرمة)، 10:37(غرينتش)‎

داعش

"داعش" يعلن تبني الهجوم المسلح على مبنى البرلمان الإيراني

"داعش" يعلن تبني الهجوم المسلح على مبنى البرلمان الإيراني

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
11:51 AM

الأناضول

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، مسؤوليته عن الهجوم المسلح الذي استهدف مبنى مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، اليوم الأربعاء، في العاصمة طهران، بحسب وكالة أعماق التابعة للتنظيم.

ويعد ذلك أول تبنّ لـ "داعش" لهجوم في إيران.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل 7 أشخاص واحتجاز 4 رهائن، في الهجوم المتواصل على مبنى البرلمان، بحسب وكالة تسنيم شبه الرسمية.

ونشرت الوكالة صورة أحد المهاجمين وهو يظهر رهينة من نافذة داخل البرلمان الإيراني، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

Print Article

مصدر عسكري:"الحشد الشعبي" يستعيد كامل قضاء البعاج المحاذي لسوريا

مصدر عسكري:"الحشد الشعبي" يستعيد كامل قضاء البعاج المحاذي لسوريا

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
12:02 PM
اكثر من 500 عنصر من فصائل الحشد الشعبي اقتحموا المدخل الجنوبي لقضاء البعاج

الأناضول

استعادت القوات العراقية صباح اليوم، الأحد، قضاء البعاج غربي مدينة الموصل والمحاذي للشريط الحدودي مع سوريا بإسناد مباشر من المروحيات الهجومية.

 

وقال النقيب جبار حسن لـ"الأناضول" إن "اكثر من 500 عنصر من فصائل الحشد الشعبي اقتحموا صباح اليوم المدخل الجنوبي لقضاء البعاج، سبقه قصف مدفعي وصاروخي للطائرات المروحية".

 

وأضاف حسن ان "معارك عنيفة دارت بين مسلحي داعش ومقاتلي الحشد عند المدخل الجنوبي وبعد نحو ساعتين تمكنت القوات من السيطرة بشكل كامل على القضاء بعد تسجيل هروب عشرات المسلحين باتجاه الاراضي السورية".

 

وأوضح ان "فصائل اخرى من الحشد الشعبي اقتحمت قرية ومخفر تل صفوك الحدودي مع سوريا والذي يعتمده تنظيم داعش في نقل تعزيزاته العسكرية بين الموصل والاراضي السورية، ولاتزال معارك تدور بين الطرفين".

 

ويعّد قضاء البعاج آخر نقطة حدودية لاتزال تخضع تحت سيطرة "داعش" وتسعى القوات العراقية لاستعادة كامل الشريط الحدودي مع سوريا من الموصل وصولا الى محافظة الانبار غرب البلاد لضمان قطع طرق تواصل "داعش" بين البلدين.

 

Print Article

"الحشد الشعبي" و"الممر الإيراني" يشعل الصراع الدولي على الحدود العراقية السورية

"الحشد الشعبي" و"الممر الإيراني" يشعل الصراع الدولي على الحدود العراقية السورية

2 يونيو 2017
-
7 رمضان 1438
01:42 PM
تداعيات وصول ميلشيات الحشد الشعبي للحدود العراقية السورية خطيرة

الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي

 

2 يونيو,2017 في اصدارات المركز التعليقات على الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي مغلقة

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصدت وحدة الدراسات العراقية بمركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية في دراسة أعدتها بعنوان "الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي" أنه على وقع المعارك التي تشهدها مدينة الموصل منذ أكثر من 7 أشهر، تشهد الحدود العراقية السورية الممتدة عبر صحراء الأنبار وصولاً إلى مدينة الموصل، سباقاً وصراعاً محتدمين بين القوات الأمريكية وحلفائها من جهة وقوات الحشد الشعبي من جهة أخرى، وذلك للسيطرة عليها.

ماذا حقق الحشد؟

في 28 أيار/مايو الماضي أعلنت قوات الحشد الشعبي، عن بلوغها منطقة الحدود مع سوريا على مستوى قرية أم جريص الواقعة ضمن قضاء سنجار. ويعتبر وصوله إلى الحدود تطوّرا مهمّا في مسار الحرب ضد داعش الذي انحسرت سيطرته على المناطق العراقية في عدد من الجيوب المعزولة بما فيها مساحة صغيرة بالجانب الغربي من مدينة الموصل حيث تضيّق عليه القوات العراقية الخناق يوما بعد يوم، فيما استعادة مناطق حدودية يقطع على مقاتليه طرق التواصل والإمداد بين معاقله ومواطن سيطرته على طرفي الحدود العراقية السورية. وقد وصف الحشد الشيعي في بيان على موقعه الإلكتروني تقدمه إلى الحدود مع سوريا بأنه “معجزة في رمضان”.

"المهندس" والتدخل في سوريا

من جهته، قال القيادي بالحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الحشد الشعبي في المناطق الواقعة غرب نينوى هدفها تنظيف الحدود العراقية مع سوريا، وإن قوات الحشد ستتابع أي وجود للتنظيم خارج العراق يهدد الأمن العراق. ومن جانبها سارعت الوحدات الكردية في سوريا إلى تحذير الحشد الشعبي العراقية من دخول المناطق الخاضعة تحت سيطرتها في محافظة الحسكة بدعوى ملاحقة داعش .وقال طلال سلو الناطق باسم “قوات سوريا الديمقراطية” -التي تشكل عمودها الفقري وتقودها وحدات حماية الشعب الكردية-يوم الأربعاء “سنتصدى لأي محاولة من قبل الحشد الشعبي لدخول مناطق سيطرة قواتنا، ولن نسمح لأي قوات بالدخول ضمن مناطق سيطرتنا”.

 

الصراع الأميركي الإيراني

بدأت تتصاعد، ويمكن أنّ تكون الحدود العراقية الميدان الجديد للصراع الأمريكي الإيراني في العراق. وما أدل على ذلك عبور قوات الحشد الشعبي العراقي، التي توجهت قبل يومين إلى الحدود السورية العراقية بالتعاون والتنسيق مع وحدات حماية شنكال( قوات العمال الكوردستاني PKK) عبرت الحدود السورية العراقية، وسيطرت على قريتين بريف الحسكة  داخل اراضي غرب كوردستان(كوردستان سوريا). قبل أن تجبر على الانسحاب. حي اعتبر هذا التوغل لقوات الحشد الشعبي بمثابة اختبار للتحالف الدولي الذي يوفر الحماية لمقاتلين عرب وأكراد في مناطق شرق سوريا.

هذا يعني أنّ لمعركة الحدود بعدًا استراتيجيًا يتجاوز العراق بحدّ ذاته ويتصل بصراع النفوذ الذي تخوضه إيران وتشترك فيه تركيا والولايات المتّحدة. وبوصول قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، تكون الأخيرة قد كسبت جولة في الصراع بوضعها اليد على مناطق بالغة الأهمية لتأمين خط الربط والتواصل بينها وبين سوريا عبر الأراضي العراقية. والسؤال الذي يطرح في هذا السياق ما الذي جعل إيران أن تفكر في أن يكون لها موطىء قدم على الحدود العراقية السورية؟

منذ أن فقد العراق سيادته الوطنية بفعل الاحتلال الأمريكي له في التاسع من نيسان/إبريل عام 2003م، وتعزز ذلك الفقدان مع المستفيد الأول للاحتلال، وهي إيران التي استطاعت بواسطة حلفائه العراقيين من السيطرة الشبه كاملة -إن لم تكن كاملة -على مفاصل النظام السياسي العراقي، إذ أصبح العراق في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي وإلى يومنا هذا، يسير في إطار السياسات التي تحددها إيران له، وتحديدًا بعد قيام الثورة السورية ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وبروز تنظيم داعش في المشهد  العراقي بمستوياته كافة.

 فسوريا تشكل جزءًا أساسيًا في مشروع إيران الجيوسياسي ويشكل الرئيس بشار الأسد العامود الذي يرتكز عليه نفوذها، على الأقل في المرحلة الحالية، وبالنظر إلى علاقاتها السيئة مع مختلف المكونات السورية، حتى غير السنية، ويشكل خروج سوريا من دائرة السيطرة الإيرانية خسارة من الصعوبة بمكان تعويضها نظرًا لتداعياتها الأكيدة على نفوذها في سائر الإقليم، وتعتبر سوريا خط مواجهة يؤمن لإيران نطاق حماية مهما في مواجهة أعدائها العرب وغيرهم، فضلًا عن مكانتها الرمزية في الفكر الشيعي بالنظر إلى وجود العتبات المقدسة فيها.

لذا تمثل العراق وسوريا ولبنان أولويات إيران الإقليمية. فالعراق يعد أكثر من أولوية أولى يعبر عنها بعض الساسة الإيرانيين بطريقة رمزية،عندما يقولون إن بغداد هي عاصمة”إمبراطوريتهم”. وإذا عرفنا أن حضور إيران في لبنان يرتبط بنفوذها في سوريا، وقدرنا أهمية حزب الله، وحرصها على دعم قدراته. إذن، سوريا هي الأولوية التي تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد العراق. ولبنان  هو الوجه الآخر لهذه الأولوية. فإما أن تحافظ إيران على نفوذها في الدولتين معا، أو تفقدهما في الوقت نفسه. ولا يخفي أن حضورها  في سوريا هو أهم عوامل استمرار نفوذها في لبنان، اعتماداً على قوة حزب الله السياسية، ويستمد حليفها اللبناني هذه القوة من امتلاكه السلاح الذي ترسله إليه عبر سورية، فإذا فقدت”المعبر” السوري، خسرت لبنان، أو كادت.

من هنا جاءت زيارة قاسم سليماني إلى العراق ما بين 8 إلى 10 كانون الثاني/يناير عام 2015م، حيث التقى برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كما التقى أيضا بالقوى السياسية  الشيعية والحشد الشعبي وسائر المليشيات الأخرى وبشكل منفرد كل على حدا، موضحًا لهم بأن معركة طهران وبغداد اليوم هي معركة سوريا؛ للحفاظ على حليفنا بشار الأسد هناك، وليست معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش، ولأجل تحقيق ذلك لابد من تقديم كل أشكال الدعم له ويتمثل ذلك في إنشاء ممر “كلودور” يبدأ من الحدود الإيرانية العراقية،مرورا بالأراضي العراقية” سامراء، والعلم، وبيجي، والشرقاط، والحضر، وتلعفر” وصولا إلى العمق السوري.

فإيران وبعد سيطرتها على العراق وبشكل تام، لا سيما المناطق الشمالية والغربية التي كانت تشكل عائقاً أمام أطماعها التوسعية في المنطقة؛ لكونها مناطق ذات غالبية سنية، باتت تنظر إلى ضرورة سيطرتها على الحدود العراقية السورية عبر مليشياتها في العراق وسوريا؛ وذلك لإعلانها الهلال الشيعي الذي تحدثت عنه كثيراً بشكل رسمي. وأن بوادر الصراع بين إيران التي تسعى لإيجاد طريق بري بينها وبين حليفتها سوريا عبر العراق، وبين الولايات المتحدة الأمريكية التي تعمل على منع سيطرة المليشيات الموالية لإيران على الشريط الحدودي بأي ثمن.

يمتد الانتشار العسكري في سوريا مقابل مواقع قوات الحشد الشعبي؛ من مدينة المالكية بريف الحسكة حتى نقطة الأجراش حيث تسيطر وحدات حماية الشعب الكردية. ومن نقطة حدود الشهاب على جانبي الحدود السورية العراقية يسيطر تنظيم الدولة من أقصى شمال شرقي سوريا حتى نقطة وادي الولج في البادية السورية قرب معبر التنف.

ومن نقطة التنف حتى المثلث العراقي الأردني السوري تمتد سيطرة الجيش السوري الحر على المنطقة، أي أن قوات النظام السوري ليس لها أي وجود على الحدود السورية العراقية.

ويرى المراقبون أن هذا الوضع يطرح إشكالية تتعلق بطبيعة القوات المعنية بحراسة حدود الدول التي تتولاها قوات نظامية، بينما لا تنطبق هذه الصفة على الحشد الشعبي الذي مهما اختلفت التوصيفات يبقى قوة غير نظامية. ويعتبر المراقبون أن ما يزيد من غرابة هذا المشهد، أن العراق يملك جيشا نظاميا، كما توجد قوات غير نظامية على الطرف الآخر من الحدود. فعلى الطرف السوري تتقسم الحدود إلى أجزاء تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وداعش والجيش السوري الحر. ويخلص هؤلاء إلى القول بأن هذا الوضع سيجعل هذه الحدود قابلة للاشتعال في أي وقت، خصوصا أن الحشد الشعبي أشار مرات عديدة إلى إمكانية اجتياز الحدود، مما يجعل فرضية الاشتعال تزداد قوة حتى قبل حسم المعركة المتواصلة في الموصل.

ويبدو أن صراع السيطرة على الحدود بين الولايات الأمريكية من جهة وقوات الحشد الشعبي التي تعلن ولاءها لإيران، ليست عسكرية فحسب وإنما تحمل أبعاداً سياسية وتوسعية في المنطقة. هذا من جانب، ومن جانب آخر  أنّ إسناد تأمين الحدود للميليشيات بدل القوات النظامية خطوة غير محسوبة النتائج على مستوى الأمن الوطني العراقي. فهي تعرض المعطيات العسكرية الناتجة عن سحق وهزيمة داعش في الموصل للنقض بسبب تداخل الأهداف بين ما هو عراقي وبين ما هو إيراني. فمطاردة فلول تنظيم داعش الهاربة من الموصل هدف وطني عراقي يُراد من خلاله القضاء بشكل كلي على التنظيم الارهابي. أما الوصول إلى الحدود السورية وتأمين طريق بري إليها فهما يصبان في المصلحة الإيرانية.

وعلى الرغم من أهمية سيطرة قوات الحشد الشعبي لمنطقة التنف الحدودية الذي يصب في مصلحة إيران إلا أن سيطرتها على طريق سنجار يبقى الأهم بالنسبة لها، وقد تستخدم ايران منطقة التنف للتفاوض عليها مع الولايات المتحدة في إطار المساومات السياسية إلا أنها من الصعوبة بمكان أن تتخلى عن طريق الحضر وتلعفر الذي يضمن وصولها إلى حلفائها في سوريا ولبنان.

وحدة الدراسات العراقية

مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية

 

 

Print Article

لماذا معظم النزاعات والكوارث وموجات اللاجئين من دول العالم الإسلامي؟

لماذا معظم النزاعات والكوارث وموجات اللاجئين من دول العالم الإسلامي؟

1 يونيو 2017
-
6 رمضان 1438
12:57 AM

بوابة الخليج العربي-خاص

جروح نازفة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، فمعظم النزاعات وما تخلفه من موجات من النازحين واللاجئين والكوارث الإنسانية تدور رحاها في الدول الإسلامية، بل إن تأثيرها في اتجاه متصاعد بحسب أحدث الإحصاءات والدراسات، الخطير أن استهداف المدنيين بالقصف عبر الغارات الجوية في إطار ما يعرف بالحرب الدولية بقيادة واشنطن ضد "داعش" تعد أحد الأسباب الرئيسية لفرار المدنيين إلى جانب الاحتلال الإيراني وسياسة نظام حيدر العبادي وبشار الأسد التابعين لطهران التي تستهدف التهجير القسري للسنة وإحلال الشيعة محلهم في سوريا والعراق، مما خلف موجات نزوح ولجوء وضحايا في صفوف المدنيين بأرقام مخيفة بالعالم العربي.

 

بجميع أنحاء العالم الإسلامي

في مؤشر على أن معظم معاناة الإنسانية تتركزي بعالمنا الإسلامي، ذكر تقرير صادر عن منظمة التعاون الإسلامي، الثلاثاء، أن النازحين من دول المنظمة يشكلون اليوم ما نسبته 61.5 في المئة من مجموع نازحي العالم.

 

وأشار التقرير الذي أصدره مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية التابع للمنظمة، إلى تأثر البلدان الإسلامية أكثر من أي أجزاء أخرى من العالم بأزمات وكوارث إنسانية وعلى نطاق واسع، واصفة هذا التأثر بأنه "في اتجاه متصاعد".

نزاعات مسلحة

وذكر أنه "في عام 2015 فإن 30 نزاعاً من أصل 50 نزاعاً مسلحاً في جميع أنحاء العالم نشب في المنطقة؛ ما أدى إلى وقوع أزمات إنسانية حادة وحالات نزوح في جميع أنحاء العالم الإسلامي".

 

واعتبر التقرير أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو "أن نحو 80 في المئة من جميع حالات النزوح الجديدة في العالم، خلال عامي 2014 و2015، وقعت في بلدان المنظمة".

 

ولفت إلى أن "نحو 71 في المئة (نحو 89 مليوناً) من الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية على الصعيد العالمي يقيمون في بلدان المنظمة".

 

وأشار التقرير إلى أنه "اعتباراً من العام 2015 كان أكثر من 10 ملايين لاجئ (أو 67 في المئة من مجموع اللاجئين) يتحدرون من بلدان المنظمة".

 

 

وأضاف: "من المهم كذلك أن نلاحظ أن البلدان الثلاثة المتصدرة للقائمة (البلدان المصدرة للاجئين) هي أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهي في مجملها مصدر لنسبة 53.7 في المئة من جميع اللاجئين في العالم".

 

وأكد المركز أن "انتشار التطرف وزعزعة الاستقرار انعكس على امتداد منطقة المنظمة، وعلى عدد الحوادث الإرهابية"، مضيفاً: إن "75 في المئة من الهجمات الإرهابية في العالم في عام 2015 وقعت في دول المنظمة، وسقط فيها أكثر من 90 بالمئة من الضحايا".

 

واستدرك: "على الرغم من أن الأزمات الإنسانية الحالية في بلدان منظمة التعاون الإسلامي تتطلب إجراءات عاجلة، فإن التقرير يفضل التركيز على معالجة الأسباب الجذرية للأزمات من منظور أوسع وأطول مدى".

 

الغارات الجوية

تعد الحرب على "داعش" بقيادة واشنطن أحد أهم أسباب وجود مشردين ولاجئين نتيجة الاعتماد على عمليات القصف الجوي التي يسقط منها ضحايا من المدنيين أكثر من عناصر التنظيم، بل يتم التعتيم على العدد الحقيقي من الضحايا إلى جانب اقترانها بموجات نزوح ولوجء ضخمة هروبا من القصف.

بدورها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن 3100 مدني على الأقل لقوا مصرعهم إثر الغارات الجوية الأمريكية على العراق وسوريا، منذ بدء الحرب على تنظيم "داعش" صيف 2014.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن "الجيش الأمريكي يعطي تقديرات منخفضة جدًا حينما يقول إن غاراته أسفرت عن مقتل 352 مدني فقط".

 

إلا أن منظمة "ايروورز" غير الحكومية التي تتخذ من لندن مركزا وتجمع المعلومات المنشورة حول عدد الضحايا المدنيين، تقول إن "عدد القتلى المدنيين هو ثمانية أضعاف ما تؤكده الولايات المتحدة"، بحسب الصحيفة الأمريكية.

 

ووفقًا لأرقام "إيروورز"، فإن حصيلة الضحايا من المدنيين الذين قتلوا خلال الربع الأول من العام 2017، ارتفعت بنسبة كبيرة مقارنة بالفترات السابقة.

 

وأوضحت الصحيفة، أن "العمليات العسكرية للسيطرة على معاقل داعش كالموصل والرقة، لعبت دورًا هامًا في ارتفاع عدد القتلى".

 

ولفتت إلى أن "القادة العسكريين حصلوا على حرية أكبر فى اتخاذ قرارات بشأن الغارات الجوية (على سوريا والعراق) فى الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وهو اتجاه تعزز هذا العام تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب".

 

 

Print Article

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم كابل إلى 90 قتيلًا و400 جريح

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم كابل إلى 90 قتيلًا و400 جريح

31 May 2017
-
5 رمضان 1438
08:05 PM
الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة الأفغانية كابل

الأناضول

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي، الذي استهدف العاصمة الأفغانية كابل، اليوم الأربعاء، إلى 90 قتيلًا، و400 مصاب، بحسب المركز الإعلامي للحكومة الأفغانية.

 

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن المركز قوله إنه تم توثيق مقتل 90 شخصًا، وجرح 400 آخرين في التفجير الذي استهدف منطقة "وزير أكبر خان"، القريبة من مقار عدة سفارات أجنبية، ومكاتب حكومية في العاصمة كابل.

 

وأضاف المركز أن مجلس العلماء الأفغاني أكد في بيان حصيلة الضحايا الجديدة.

 

وندد المجلس بالهجوم بشدة قائلًا "إن تنفيذ هذه الهجمات في شهر رمضان الفضيل هو عمل ضد الإنسانية".

 

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول في الصحة قوله، إن التفجير الذي تبناه تنظيم "داعش" في وقت لاحق، تسبب بمقتل 80 وجرح 350 قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة.

 

وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها، أن التفجير وقع بعد زرع عبوة ناسفة في سيارة كانت تستخدم لنقل المياه، وذلك بحسب المعلومات الأولية التي جمعتها حول الحادث.

 

كما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بمقتل سائق أفغاني وإصابة 4 صحفيين يعملون لصالحها وهم في طريقهم إلى مكتب الهيئة في كابل.

 

 

Print Article

كرزاي:تواجد "داعش" في أفغانستان يأتي في إطار "مشروع أمريكي"

عناصر داعش تم جلبهم من الخارج ويتلقون دعم أميركي

كرزاي:تواجد "داعش" في أفغانستان يأتي في إطار "مشروع أمريكي"

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
03:24 PM
الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي

 

الأناضول

اتهم الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي الولايات المتحدة بدعم تنظيم "داعش" الإرهابي في بلاده، معتبراً أن تواجد عناصر التنظيم في أفغانستان ياتي في إطار "مشروع أمريكي" لتحقيق أهداف معينة.

 

وقال كرزاي، في تصريح للأناضول، إن "عناصر داعش الذين يمارسون أنشطة إرهابية في أفغانستان تم جلبهم جميعًا من الخارج لأجل بعض الأهداف (لم يحددها)، ويتلقون دعماً من الولايات المتحدة".

 

واعتبر أن الولايات المتحدة "لا تريد انتهاء الأنشطة الإرهابية" في أفغانستان، مضيفاً: "الوجود الأمريكي في أفغانستان ساهم في تعزيز داعش".

 

كرازي لفت إلى أن الهدف الرئيسي لداعش في بلاده يتمثل في "زعزعة الاستقرار بالبلدان المجاورة من خلال استخدام الأراض الأفغانية".

 

وأضاف: "داعش يظلم ويقتل السكان في المناطق التي ينشط بها، ويسعى لتدمير التقاليد الأفغانية".

 

وأشار إلى أن روسيا وإيران قلقة من الوجود الأمريكي في أفغانستان.

 

وحول حركة طالبان، أشار كرزاي إلى وجود اتصالات روسية أمريكية مع الحركة، على غرار بريطانيا وبعض البلدان الأخرى (لم يذكرها).

 

وشدد الرئيس الأفغاني السابق على أن طالبان عززّت من قوتها في عموم أفغانستان في الآونة الأخيرة، وأن بعض القوى الأجنبية (لم يذكرها) لعبت دورًا في تعزيز تلك القوة.

 

واعتبر أن القصف الأمريكي بـ"أم القنابل" في مقاطعة نانكرهار مطلع أبريل/نيسان الماضي، يعد إزدراء للشعب والتراب الأفغاني، وسعي لتحويل البلاد لحقل تجارب.

 

من جانب أخر، أكد كرزاي أن تركيا تعد أفضل صديق لأفغانستان، وقال بهذا الصدد: "السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان صديق مقرب، وهو زعيم كبير للعالم الإسلامي، وقدّم دعمًا كبيرًا لنا، وأقام استثمارات كثيرة في بلدنا".

 

 

Print Article

جون ماكين: "بوتين" يشكل خطرا أكبر من خطر تنظيم "داعش" الإرهابي

جون ماكين: "بوتين" يشكل خطرا أكبر من خطر تنظيم "داعش" الإرهابي

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
03:11 PM
جون ماكين

الأناضول

اعتبر السيناتور الأمريكي جون ماكين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يشكل خطرا أكبر من خطر تنظيم داعش الإرهابي.

 

وفي لقاء مع قناة ABC التلفزيونية الأسترالية، اليوم الإثنين، خلال زيارة يقوم بها لأستراليا، قال ماكين أن بوتين هو "الخطر الأهم والأساسي، ويأتي حتى قبل داعش".

 

وأضاف ماكين أن روسيا حاولت التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، محطمة القواعد الديمقراطية، وأردف "لم أر دليلا على نجاحهم، إلا أنهم حاولوا، ولا يزالون مستمرين في محاولاتهم".

 

وأوضح السيناتور كما حاولت روسيا أيضا التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وهي نفسها التي قامت بتقسيم أوكرانيا، وتمارس الضغوط على دول منطقة البلطيق.

 

واعتبر ماكين أن الولايات المتحدة لابد أن ترد على روسيا عبر العقوبات.

 

كما أشار أن الإجراءات المتعلقة بالأمن القومي التي يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشعره أحيانا بالضيق.

 

Print Article

"الاندبندنت":تؤكد صحة إطلاق مقاتلة بريطانية صاروخ بسوريا يحمل عبارة "تحية من مانشستر"

"الاندبندنت":تؤكد صحة إطلاق مقاتلة بريطانية صاروخ بسوريا يحمل عبارة "تحية من مانشستر"

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
10:29 AM

الأناضول

قالت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أمس السبت، إنه تم التأكد من صحة الصور والادعاءات التي وردت حول إطلاق مقاتلة بريطانية قنبلة بسوريا كتبت عليه عبارة "تحية من مانشستر".

 

تجدر الإشارة أنه عقب الهجوم الإرهابي الدموي، الذي استهدف قاعة حفلات في مانشستر البريطانية، انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي صور لصاروخ محمل على مقاتلة بريطانية متوجهة لقصف مناطق في سوريا كتبت عليها بالإنجليزية عبارة "تحية من مانشستر".

 

وقالت الصحيفة إن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية أكدت صحة الادعاءات الواردة في هذا الخصوص.

 

وأضافت أنه لم يتم التعرف بعد على الشخص الذي كتب العبارة المذكورة، وأن الصاروخ المذكور هو ليزري من نوع "Paveway".

 

من جهتها قالت صحيفة التلغراف إن الطائرة التي كانت تحمل القنبلة تابعة للخطوط الملكية البريطانية (RAF) وأقلعت من قاعدة "أكروتيري" في الشطر الجنوبي من قبرص، وأطلقت القنبلة المذكورة على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا.

 

وقال زعيم حزب العمل البريطاني المعارض جيريمي جوربي، في تصريحات سابقة إن السياسة الخارجية لحكومة بلاده تغذي الإرهاب أكثر من مكافحته.

 

وأضاف "نحن بحاجة إلى إيجاد طريق أكثر عقلانية من أجل تخفيض نسبة الخطر الذي تشكله الدول الداعمة والمصدرة للإرهاب".

 

وأسفر الهجوم الذي استهدف، الإثنين الماضي، قاعة حفلات في مانشستر، شمال العاصمة لندن، وتبناه تنظيم "داعش"، عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 59 آخرين، بينهم أطفال.

 

والثلاثاء الماضي، أكدت الشرطة البريطانية، أن "سلمان عبيدي"، هو المسؤول الأول عن الهجوم الذي استهدف قاعة الحفلات المذكورة.

Print Article

"قائد شرطة نينوى": حظر ارتداء النقاب في المناطق المحرّرة من مدينة الموصل

"قائد شرطة نينوى": حظر ارتداء النقاب في المناطق المحرّرة من مدينة الموصل

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
03:23 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات

أعلن العميد الركن واثق الحمداني، قائد شرطة محافظة نينوى شمال العراق، السبت، حظر ارتداء النقاب في المناطق المحرّرة من مدينة الموصل.

 

وأرجع الحمداني القرار إلى تكرار ضبط عناصر من تنظيم "داعش" في تلك المناطق متنكّرين بأزياء نسائية بينها النقاب.

 

وأوضح في بيان له أن "عناصر داعش بدؤوا يتسلّلون من الأحياء التي يتحصّنون بها إلى المناطق المحرّرة، وتحديداً الجانب الأيسر، إذ يرتدون أزياء نسائية، ويتخفّون خلف النقاب الذي كان قد فرضه التنظيم على سكان الموصل".

 

وفي صباح السبت، أعلن قائد الحملة العسكرية لتحرير الموصل، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، اقتحام قواته آخر ثلاثة أحياء يتحصّن فيها "داعش" غربي الموصل.

 

وقال: إن "القوات المشتركة اقتحمت أحياء الشفاء والمستشفى الجمهوري، والزنجيلي، والصحة الأولى".

 

- توقّف إذاعة "داعش"

 

وفي سياق منفصل، أفاد مصدر عسكري عراقي أنه للمرة الأولى توقّف بثّ إذاعة "البيان" المنبثقة عمّا يسمّى "ولاية نينوى" التابعة للتنظيم، بعد مضيّ 3 سنوات على إطلاق بثّها من مركز الموصل.

 

وقال المقدم في الجيش، عبد السلام الجبوري، لوكالة الأناضول: "إن إذاعة البيان التابعة لتنظيم داعش الإرهابي توقّفت عن البثّ صباح اليوم".

 

وأضاف: "الإذاعة كانت تبثّ آيات من القرآن الكريم وبعض الأناشيد الحماسية، إضافة إلى أخبار المعارك الدائرة بمركز الموصل، لغاية عصر يوم أمس الأحد".

 

يشار إلى أن إذاعة "البيان" أطلقت بثها في نهاية يوليو/تموز 2014، من مبنى إذاعة الزهور شرقي الموصل، والتي وضع "داعش" يده عليها بكافة معداتها عند سيطرته على المدينة حينها، وكانت إذاعة تابعة لدائرة بلدية الموصل.

 

Print Article

نوري المالكي:"داعش" مؤامرة أميركية و"أوباما" مصمم سقوط الموصل بيد التنظيم

نوري المالكي:"داعش" مؤامرة أميركية و"أوباما" مصمم سقوط الموصل بيد التنظيم

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
10:14 AM
نوري المالكي

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال نوري المالكي، نائب الرئيس العراقي، الخميس، إن تنظيم الدولة "مؤامرة أمريكية"، وإن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما هو من صمم سقوط الموصل بيد التنظيم، من خلال اجتماعات في إقليم كردستان حضرها ضباط أمريكيون.

 

 

 

وألقى المالكي، في حواره مع قناة السومرية، بالمسؤولية عن مجزرة قاعدة "سبايكر" في محافظة صلاح الدين، على قائد الفرقة الرابعة في الجيش، متهماً إياه بالانسحاب تنفيذاً لأوامر جهة سياسية ينتمي إليها.

 

 

 

من جانبه، قال محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، إن المالكي لا يمتلك أي أدلة حقيقية على هذه المؤامرة التي يدعيها، مضيفاً أن المالكي كان يعيش دائماً في وهم المؤامرة، ويبني قرارته بناء على ما يصدق من أوهام المؤامرات من حوله.

 

واتهم النجيفي المالكي بالتساهل في تسليم الموصل لتنظيم الدولة؛ لتصوره أنه لا يستطيع إلا حماية بغداد وكربلاء وسامراء وديالى، ومن ثم فعليه أن يضحي بغيرها من المناطق.

 

وأكد النجيفي أن المالكي رفض دخول البيشمركة للمشاركة في الدفاع عن الموصل وتلعفر ومنع سقوطهما، كما أنه لم يتخذ أي إجراء لمنع سقوط المدينة، ولم يتفاوض مثلاً مع أمريكا أو مع الأكراد لتفادي ذلك السقوط.

 

وكان تنظيم الدولة قد سيطر على قاعدة سبايكر في مدنية تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، في 12 يونيو/حزيران 2014، وقتل فيها أكثر من 1700 مجند.

 

ونشر التنظيم فيديو لإعدام جنود بالقاعدة العسكرية على شبكة الإنترنت في حينه.

 

Print Article