الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:33(مكةالمكرمة)، 10:33(غرينتش)‎

خلافات

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
11:04 AM
الرئيس التركي والعاهل السعودي

وكالات

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، مع كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن "خادم الحرمين الشريفين تلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس أردوغان، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط".

 

بدورها قالت وكالة الأنباء القطرية، إن الشيخ تميم تلقّى اتصالاً هاتفياً من أردوغان، بحثا خلاله "تطوّرات الأحداث في منطقة الخليج، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

 

وأعرب الرئيس التركي –بحسب الوكالة القطرية- عن "تضامن تركيا مع دولة قطر، في ظل الأزمة المتفاقمة مع بعض دول الخليج".

 

وأبدى أردوغان -بحسب المصدر ذاته- تعاون بلاده "بكافة السبل الكفيلة والجهود المبذولة للعمل على رأب الصدع وتجاوز الخلافات".

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، واتهامها بـ "دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

 

 

 

Print Article

وزير خارجية الكويت يلتقي أمير قطر لتهدئة التوتر بين الدوحة ودول خليجية

وزير خارجية الكويت يلتقي أمير قطر لتهدئة التوتر بين الدوحة ودول خليجية

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
10:23 AM
وزير الخارجية الكويتي

وكالات

التقى وزير الخارجية الكويتي يوم الجمعة مع أمير قطر لإجراء محادثات تستهدف فيما يبدو تهدئة التوتر الذي تجدد بين قطر ودول خليجية. بحسب "رويترز".

 

وأرسلت الكويت التي توسطت من قبل في خلاف خليجي سابق مع قطر وزير خارجيتها الشيخ صباح الخالد الصباح لزيارة الشيخ تميم يوم الجمعة. وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه أبلغ تحيات أمير الكويت لحاكم الشعب القطري دون أن تكشف عن المزيد من التفاصيل.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الكويتي للدوحة، استكمالاً لموقف بلاده في الحفاظ على "منظومة مجلس التعاون صلبة، وقادرة على مواجهة الظروف الصعبة بحكمة قادتها، التي تمكّننا من احتواء أي تداعيات سلبية لهذه التطورات"، بحسب ما شدّد نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، في تصريحات نقلتها صحيفة الأنباء الرسمية، الخميس الماضي، مشيراً إلى "أننا نعيش فترة تجديد مسيرة مجلس التعاون".

 

وقال مسؤول خليجي لرويترز يوم الخميس إن أمير الكويت عرض أثناء محادثة هاتفية مع الشيخ تميم التوسط باستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف. ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين حكوميين في الكويت للحصول على تعقيب.

 

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الخميس في مؤتمر صحفي بالعاصمة الدوحة "نسعى لعلاقات خليجية متينة لأننا نؤمن بأن مصالحنا ومصيرنا واحد".

 

وللخلافات القطرية الخليجية تداعيات تتخطى حدودها إذ تستخدم دول الخليج نفوذها وثرواتها النفطية للتأثير على الساحة العربية ويمكن لطبيعة العلاقات بينها أن تؤثر على توازنات سياسية في ليبيا ومصر وسوريا والعراق واليمن.بحسب رويترز.

 

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يوم الجمعة في تغريدة على تويتر "في محيط إقليمي مضطرب لا بديل عن وحدة الصف الخليجي والسعودية عمود الخيمة فلا استقرار دونها ولا موقع عربي أو دولي إلا معها".

 

ومنذ اندلاع الخلاف حجبت السعودية والإمارات الموقع الرئيسي لقناة الجزيرة القطرية التي تعتبرها الدولتان منبرا لتوجيه الانتقادات لحكومتيهما. وظلت بعض قنوات الجزيرة محجوبة يوم الجمعة. وتقول المحطة إنها خدمة إخبارية مستقلة وتعطي صوتا لكل الأطراف في المنطقة.

 

وجاءت التوترات الأخيرة بعد أيام من لقاء قادة الخليج بترامب في قمة للدول الإسلامية مع الولايات المتحدة في الرياض لإظهار التضامن ضد "جماعات سنية مسلحة وضد إيران العدو الشيعي بالمنطقة."

 

ويعيد أحدث خلاف إلى الأذهان استدعاء السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من الدوحة في 2014 للاحتجاج على ما قالوا إنه دعم قطري لجماعة الإخوان المسلمين.

 

 

Print Article

محللون يرصدون كواليس لقاء الملك سلمان والسيسي في القمة العربية

محللون يرصدون كواليس لقاء الملك سلمان والسيسي في القمة العربية

30 Mar 2017
-
2 رجب 1438
12:47 PM

 

هافينغتون بوست عربي |  الأناضول

"3 تفاهمات" بين القاهرة والرياض، حول الملف السوري، وجزيرتي "تيران وصنافير"، والتراشق الإعلامي، أثمرت عن لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على هامش القمة العربية، بعد نحو أشهر من "الخلاف المعلن" بين البلدين، وفق خبراء عرب.

 

ولقاء "السيسي- سلمان" هو الأول بين الجانبين بعد نحو عام من زيارة سلمان للقاهرة، في أبريل/نيسان، العام الماضي، التي تلاها تباينات في وجهات النظر حول عدد من قضايا المنطقة.

 

وأثمر اللقاء الذي خرجت فيه صور الرئيس المصري والعاهل السعودي، للرأي العام بابتسامات عديدة على هامش قمة البحر الميت، التي اختتمت أعمالها بالأردن، الأربعاء 29 مارس/آذار 2017، عن ترحيب الرئيس المصري، بدعوة العاهل السعودي لزيارة للمملكة، التي أعلنت أنها ستكون الشهر المقبل، وفق تصريحات لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

 

قمة "التطابق" بعد أشهر "التباين"

 

وجاء اللقاء بعدما شهدت العلاقات المصرية - السعودية تبايناً معلنًا في وجهات النظر خلال الفترة الماضية، على خلفية أزمات المنطقة ورؤية البلدين لحلها، لا سيما في قضيتي سوريا واليمن.

 

وكانت أزمة نشبت بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن، منتصف أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، لصالح مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، وكانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة.

 

وأعلنت مصر في نوفمبر/تشرين الثاني، وقف شركة أرامكو السعودية لشحنات منتجات بترولية شهرية، بموجب اتفاق مدته 5 سنوات، تم توقيعه خلال زيارة العاهل السعودي لمصر، قبل أن تعلن القاهرة منتصف الشهر الجاري عودة الشحنات مرة أخرى.

 

وخلال الزيارة في أبريل/ نيسان 2016، وقعت مصر والسعودية اتفاقية تتضمن تنازل القاهرة عن جزيرتي تيران وصنافير، الواقعتين في البحر الأحمر للرياض.

 

احتجاجات مصرية

 

وخرجت احتجاجات شعبية مصرية رافضة للتنازل، وصدر حكم قضائي نهائي في مصر بإلغاء الاتفاقية، وسط محاولات حكومية مؤيدة للتنازل لمناقشتها في البرلمان المصري.

 

وخلال تلك الشهور حتى مقابلة السيسي- سلمان، ظهر تراشق إعلامي غير رسمي في وسائل الإعلام والصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي في البلدين، وُصفت من جانب مراقبين بأنها "وتَّرت" العلاقات.

 

وأثناء ذلك التراشق الإعلامي، كانت للبحرين والإمارات تصريحات متتالية حول أهمية وحدة الصف العربي، وسط أحاديث إعلامية لم تتأكد رسمياً عن وساطة لهما لتقريب وجهات النظر المصرية السعودية.

 

وكان أبرز التصريحات المصرية خلال الشهر الجاري، من أمين مجلس الأمن القومي المصري (حكومي)، خالد البقلي، بتأكيده أن العلاقات مع السعودية "لم تنقطع أبداً"، مضيفاً وقتها: "ما حدث سوء فهم لبعض المواقف، والأطراف التقت وسنرى في القريب العاجل عودة علاقات أقوى بين الجانبين".

 

فيما اتفق لقاء السيسي- سلمان بالقمة العربية، بخلاف الزيارات المتبادلة على "دعم التنسيق المشترك في ظل وحدة المصير والتحديات التي تواجه البلدين... وأهمية دفع وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات، بما يعكس قوة العلاقات الراسخة والقوية"، وفق بيان رئاسي مصري.

 

وعقب اللقاء قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية، أن الرياض والقاهرة "متطابقتان في الرؤى في جميع المجالات، سواء في الأزمات التي تواجهها المنطقة أو الحذر من الخطر الذي تشكله إيران"، وهناك "مبالغة" في تفسير أي تباين في مواقف البلدين بشأن سوريا واليمن.

 

وعن مصير الاتفاقيات التي وُقعت خلال زيارة الملك سلمان لمصر، أبريل/نيسان الماضي، وأسباب عدم تنفيذها، أوضح الجبير أن "التشاور والتنسيق مستمر حيال تلك الاتفاقيات، وأن العمل عليها قائم، والتواصل بين المسؤولين والمختصين في البلدين فيما يتعلق بكل الاتفاقيات مستمر، والعمل قائم على تطبيقها".

 

وساطات مهَّدت لقمة

 

الأكاديمي المصري، طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في حديث للأناضول، يرى أن "المقابلة كانت لا بد أن تجري لجملة من الاعتبارات، أهمها أن وساطات عربية سابقة عليها بُذلت في هذا الإطار، من الإمارات والبحرين والأردن، وبناء عليه تم اللقاء الودي بين الملك والرئيس المصري"، واصفاً إياه بأنه "مهم وناجح".

 

واتفق معه، عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية بالإمارات، قائلاً في تصريحات للأناضول: "المقابلة كانت تتويجاً لمرحلة سابقة من تصفية الأجواء، وتجاوز مرارات تراكمت خلال فترة أزمة الجزر وقضايا ومواقف مختلفة ومتباينة حول ملفات إقليمية ساخنة وسط حملات إعلامية متشنجة وصعبة".

 

وأضاف: "حتماً كانت هناك أطراف عملت بجدية كبيرة لتحقيق هذا التواصل وتخفيف حدة التوترات، ولا أستبعد أن يكون هناك دور لدولة الإمارات في هذا الصدد"، في إشارة أيضاً للوساطة العربية.

 

فيما اعتبر أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي مقره جدة) في حديث للأناضول، الاجتماع بأنه "لقاء الوفاق... الذي كشف أنه لا خلاف بين البلدين، ولكنه اختلاف يسوى دوماً بالحوار".

 

3  تفاهمات

 

اللقاء الذي جمع بين الملك سلمان والسيسي، وفق الأكاديمي المصري، طارق فهمي، "تتويج لتفاهمات تمت طيلة الفترة الماضية".

 

فهمي، رجَّح أن التفاهمات تمت على أرضية "وقف التراشق الإعلامي والهجوم بين البلدين، وهذا تم الفترة الأخيرة، والاتفاق على الحد الأدني من الخلاف بشأن سوريا (دون توضيح)، واستيعاب الأشقاء السعوديين في ملف الجزر أن مصر دولة مؤسسات، وأنه يجب تأجيل القضايا الخلافية".

 

وقريباً من هذا الطرح، يتحدث الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، موضحاً أن اللقاء جاء بعد "تخفيف حدة الحملات الإعلامية، والتوافق في الملف السوري في ظل تضخم الدور الإيراني، وتدخل من الإدارة الأميركية في هذا الصدد".

 

وأشار أن ملف الجزر أيضاً كان "ضمن تهدئة الخواطر، ربما لجولة قادمة قد تتغير فيها الأمور"، في إشارة لما يتردد عن حسم الملف عن طريق التحكيم الدولي، أو إمكانية حسمه برلمانياً أو قضائياً في مصر.

 

فيما يتفق الأكاديمي السعودي، أنور عشقي، الذي شغل سابقاً أكثر من موقع رسمي معهما، في أن "التفاهمات في تباين وجهات النظر كان أولها في سوريا بالقبول بالحل السلمي، الذي تسير فيه جميع الأطراف الآن، وليس مصر والسعودية فقط، بجانب وقف السلبيات من جانب وسائل الإعلام والمنع للبعض الآخر".

 

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أوقف برنامج الإعلامي إبراهيم عيسى، الذي عادة ما ينتقد الجانب السعودي، مؤكداً في بيانٍ وقتها أن تأثير حلقات برنامجه "ألقت عليه أعباء وتعرض معها لأنواء وأحيط بالضغوط، وتسبب في ضيق صدور".

 

فيما اختلف الأكاديمي السعودي، حول أن تكون هناك تفاهمات تمت حول ملف الجزر، مؤكداً أن "الحكومة والبرلمان في مصر متفقان على أحقية السعودية في الجزيرتين"، مستبعداً أن تكون حولهما تفاهمات جديدة.

 

تقارب بانتظار ترجمة

 

راسماً صيغة للعلاقات المستقبلية بين القاهرة والرياض بعد هذا اللقاء، قال الأكاديمي طارق فهمي: "هناك مناخ جديد يتشكَّل بين القاهرة والرياض"، مؤكداً "ضرورة إجراء حوار استراتيجي بينهما، في ظل الحرص على تجاوز التباين والتجاذب في العلاقات"، معتقداً أن "هذا سيترجم الفترة المقبلة".

 

وأضاف: "هناك جزء ليس متعلقاً بخلافات وتباينات إقليمية كسوريا، ولكن متعلق بإزالة حالة احتقان الطرفين في قضايا ثنائية مثل قضايا الجزر، لأن مصر في النهاية دولة مؤسسات، ويجب أن يناقش هذا الموضوع بصورة أو أخرى، وشكل التسوية مهم في هذا الإطار، ويجب أن يقنع الأشقاء في السعودية".

 

وطالب أيضاً "الأشقاء في السعودية بتفهم طبيعة الخلافات، والقبول بالحد الأدنى في الملفات الأخرى، سواء في الملف اليمني والسوري وتطوراتهما، دون أن يصطدما ويصلا للخيار صفر"، مؤكداً أن "هناك رشادة في هذا الإطار يجب أن تستمر في إطار العلاقات الثنائية".

 

كما توقع الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبدالله "مع إتمام زيارة السيسي للسعودية أن تكون هناك اتفاقيات اقتصادية جديدة ومجالات للتعاون أكثر، وعودة العلاقات أفضل مما كانت عليه".

 

فيما توقع عشقي، أن تسير القاهرة والسعودية في نظرتهما لقضايا المنطقة في إطار "التكامل".

 

وعادة ما توصف العلاقات المصرية السعودية بأنها جيدة، وظهر دعم المملكة بشكل كبير للقاهرة منذ نهاية صيف عام 2013، عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في البلاد.

 

وقدمت لها مساعدات مالية وتسهيلات اقتصادية بملايين الدولارات، غير أنها شهدت توترات في فترات بين إعلاميي البلدين، وسط موقف رسمي من كلا الجانبين "دبلوماسي النزعة"، يثني على دور المملكة والقيادة المصرية.

 

 

 

 

Print Article

"حمادة" لـ"الخليج العربي": "حماس" لا تقطع علاقتها مع الجهات العربية أو الإسلامية

سامي أبو زهري :إن الحركة تريد إقامة "علاقة حميمية" مع إيران

"حمادة" لـ"الخليج العربي": "حماس" لا تقطع علاقتها مع الجهات العربية أو الإسلامية

1 Feb 2017
-
4 جمادى الأول 1438
09:07 AM

بوابة الخليج العربي - خاص

قال محمد حمادة -متخصص في الشأن الصهيوني الفلسطيني- بشأن علاقة حماس وإيران فبصفة متابع لموقف الحركة المعلن من قبل المسئولين في حركة حماس فمن الواضح أن حماس لا تقطع أي علاقة مع أي جهة من الجهات العربية أو الإسلامية لأنها تعتبر أن دعم القضية الفلسطينية هو واجب على كل هذه الدول.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"بوابة الخليج العربي" أن حماس تنأى بنفسها عن أي صراعات وخلافات داخلية لا تخص القضية الفلسطينية وتخدمها، مشيراً إلى أن حماس لا تخفي وقوفها إلى جانب مظلومية الشعوب لكنها لا تتعدى هذا الموقف العاطفي إلى أي تدخل.

كان الناطق الرسمي باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، قد صرح الأحد 29 يناير، بأن الحركة تريد إقامة "علاقة حميمية" مع إيران.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقده في العاصمة الجزائرية، مع رئيس حزب "تجمع أمل الجزائر" الموالي للحكومة، عمر غول، إن "حركة حماس حريصة على بناء علاقات متوازنة وحميمية مع كل الأطراف العربية والإسلامية، وبلا شك من بينها إيران.

وتابع: "هناك جهود واتصالات لتقوية العلاقة (مع إيران) في المرحلة الأخيرة، ونأمل أن نصل إلى شيء إيجابي"، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل حول تلك الجهود والاتصالات.

وعلى مدار سنوات، أقامت "حماس" علاقات قوية ومتينة مع إيران، لكن اندلاع الأزمة السورية في مارس من العام 2011، وتأييد الحركة لقوى المعارضة، أثر سلبا على علاقاتها مع طهران.

Print Article

كيف فشلت محاولة لقاء "سلمان -السيسي" بالإمارات قبل أن تبدأ؟

التقارب بين نظام السيسي والمحور "الروسي الإيراني الأسدي" أبرز الخلافات

كيف فشلت محاولة لقاء "سلمان -السيسي" بالإمارات قبل أن تبدأ؟

3 Dec 2016
-
4 ربيع الأول 1438
04:27 PM

الخليج العربي-خاص

 

"قمة ثنائية مصرية سعودية بين الملك سلمان والجنرال عبد الفتاح السيسي بالإمارات" خبر ظل متواترا في ظل مؤشرات تؤكد جهود كويتية إماراتية لعقد لقاء يجمع الطرفين في أبو ظبي على هامش احتفال دولة الإمارات بالعيد الوطني الخامس والأربعين ثم تفاجأ الجميع بمغادرة السيسي قبل ساعات على وصول العاهل السعودي، الأمر الذي نسف وجود أي احتمال للقاء المرتقب بين الطرفين ونسف معه جهود وساطة ظلت طيلة الفترة الماضية.

فشل اللقاء قبل أن ينعقد يكشف وجود تصدعات كبيرة في العلاقات المصرية السعودية، بسبب تناقض مواقف القاهرة مع مواقف السعودية بملفات حيوية أبرزها الموقف من نظام بشار الأسد والثورة السورية، وإيران وروسيا، والهجوم الإعلامي المصري المسيء للرياض بجانب مؤتمر غروزني، ولذا يتوقع مراقبون استمرار الأزمة المكتومة بين الطرفين لحين إشعار آخر.

كانت القمة شبه مؤكدة بسبب وصول السيسي إلى أبو ظبي الخميس الماضي للمشاركة في العيد الوطني، وهو ما لم يحدث في العام الماضي، مع تأكيدات وصول الملك سلمان إلى العاصمة الإماراتية.

 

السيسي يغادر..فشل ترطيب الأجواء

بعد وجود توقعات قوية بلقاء يجمع عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز بالإمارات، غادر الإمارات اليوم الجنرال عبدالفتاح السيسي بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يومين، الأمر الذي يؤشر على فشل مبكر لجهود الوساطة التي تقوم بها أبو ظبي والكويت، وفشل محاولة الجمع بينهما في قمة مشتركة، تحدث عنها كثيرون، حيث كشفت مصادر ديبلوماسية خليجية لـ «الراي» الكويتية أن جهوداً ستبذل لترطيب الأجواء بين مصر وبين المملكة العربية السعودية على هامش المشاركة في مؤتمر «الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر» في أبوظبي اليوم.

وقالت المصادر أن وجود الأمير الشيخ صباح الأحمد في المؤتمر «إلى جانب أشقائه قادة دول الخليج والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي سيسهم في تذويب جليد الخلافات، خصوصاً أن دولة الإمارات العربية مهدت مع الكويت لذلك منذ أسابيع."

ولفتت المصادر إلى الإعلان المصري الذي صدر عقب الاتصال الذي أجراه السيسي بالأمير في 12 نوفمبر الماضي وفيه تأكيد على الجهود التي يبذلها الشيخ صباح لرأب الصدع في العلاقات المصرية – السعودية، "والتي تستكمل جهوداً خليجية أخرى بدأت باتصالات أجراها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، قبل أسابيع، أعقبتها زيارتان إلى المملكة ومصر."

قمة سعودية مصرية لم تنعقد؟

غادر السيسي قبل وصول الملك سلمان الى الإمارات، حيث غادر الجنرال عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت 3 ديسمبر/ كانون الأول 216 الإمارات بعد زيارة رسمية استغرقت يومين.وجاءت مغادرة المصري، قبيل ساعات من زيارة متوقعة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للإمارات اليوم في مستهل جولة خليجية.

وكان قد وصل السيسي إلى الإمارات، الخميس الماضي في زيارة عقد خلالها مباحثات مع ولي عهد أبوظبي حول القضايا العربية، والعلاقات المشتركة، وشارك في فعاليات العيد الوطني الـ 45 للإمارات، والذي يوافق 2 ديسمبر/كانون من كل عام.

برزت عدة مؤشرات تؤكد انعقاد لقاء بين "السيسي وسلمان" وتزامن مع وصول السيسي تقارير إعلامية عن مساعٍ تقودها الإمارات لطي خلاف طرأ أخيرًا على العلاقات المصرية السعودية.

من جهته، لفت الإعلامي المصري أحمد المسلمانى، خلال برنامجه الطبعة الأولى مبكرا في 30 نوفمبر، إلى زيارة السيسى لأبوظبى، وإلى أن هناك أنباء عن وصول الملك سلمان بن عبد العزيز العاهل السعودى إلى أبو ظبى لحضور نفس الاحتفالات، موضحاً أن هناك تقارير وتوقعات بشأن انعقاد قمة مصرية سعودية تجمع الرئيس السيسى والملك سلمان على هامش الاحتفالات.

جولة بن سلمان تبدأ بالإمارات

تتصاعد مؤشرات وجود فجوات متنامية بين نظام السيسي والسعودية، حيث غادر السيسي قبيل بدء الملك سلمان بن عبدالعزيز، زيارة رسمية إلى الإمارات اليوم، ويلتقي خلالها كبار المسؤولين، في إطار جولة خليجية يزور خلالها قطر والبحرين والكويت، بحسب صحيفة "الحياة" السعودية.

وكانت الأنباء تفيد حتى الساعات القليلة الماضية بأن زيارة الملك سلمان سوف تكون لقطر والكويت إضافة لزيارة البحرين لحضور القمة الخليجية في 6 و 7 ديسمبر.

من جانبه، أكد جمال سلطان الكاتب الصحافي المصري، ورئيس تحرير صحيفة «المصريون»، أن مغادرة الجنرال عبد الفتاح السيسي للإمارات قبل وصول الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، دليل على فشل الوساطة الإماراتية لحل الخلاف المصري السعودي.

 وأضاف سلطان، في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر «تويتر»: "السيسي يغادر الإمارات قبل وصول الملك سلمان بساعات، في مؤشر على فشل الوساطة."

 جاءت مغادرة عبد الفتاح السيسي صباح اليوم «السبت»، لدولة الإمارات قبل وصول الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمر الذي يقطع أي تكهنات حول وجود قمة لإنهاء الخلاف بين مصر والسعودية برعاية الإمارات.

خلافات سعودية مصرية

سفر السيسي وعدم لقاءه بسلمان يؤشر على استمرار الخلافات  المكتومة بين الطرفين، وتناميها، وعصفها باللقاء المرتقب، حيث راجت شائعات حول عقد لقاء مصالحة بين الملك سلمان وقائد الانقلاب بوساطة ولي عهد أبوظبي بعد مسلسل الإساءة المتواصل من جانب نظام السيسي وإعلامه ضد السعودية مع استمرار القاهرة اتخاذ مواقف ضد مصالح السعودية وخاصة في سوريا.

دعم السيسي لبشار الأسد

مثل الموقف من نظام بشار الأسد، محور الخلاف بين الرياض والقاهرة، حيث يدعم نظام السيسي علانية نظام الأسد، وأصبح جزءا من المحور الروسي الإيراني السوري، ومثل ذروة الخلاف بين سلمان والسيسي، إعلان عبد الفتاح السيسي صراحة خلال مقابلة مع تلفزيون برتغالي دعمه الجيش السوري بما يعني اعتراف السيسي بتأييده لنظام دمشق الدموي.

أما بداية الأزمة حول سوريا فجاءت عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن منتصف أكتوبر/تشرين أول المنصرم إلى جانب مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره متعلق بمدينة حلب السورية، كانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة.

تصدعات كبيرة

رصد مراقبون وجود تصدعات كبيرة في العلاقات المصرية السعودية بسبب تصريحات السيسي، التي تزامنت مع هجوم إعلامي لمحسوبين على النظام ضد السعودية بالتزامن مع مشاركة وفد من الأزهر الشريف بمؤتمر غروزني الذي اعتبره مفكرون وخبراء مسييء للرياض.

من جانبه قال صفوت الزيات العميد المتقاعد في الجيش المصري والمحلل العسكري والاستراتيجي، أن "نظام السيسي يخسر كثيرًا من وراء دعمه لنظيره في سوريا".

القاهرة في مأزق

وأكد "الزيات" في تصريحات صحفية إن "قناعة نظام 3 يوليو/ تموز 2013 –الذي أطاح بحكم مرسي بعد عام فقط من حكمه- تتأسس على اعتبار الثورات العربية بما فيها السورية، فوضى خلاقة زرعها الغرب في المنطقة، للقضاء على أنظمتها وجيوشها النظامية".  وتوقع "الزيات" أن "تشكل محددات النظام المصري من الأزمة السورية، التي بدت أكثر صراحة في حديث السيسي الأخير، مشكلة كبيرة للدولة المصرية في علاقاتها الإقليمية، التي بدأت تتصدع".

ولفت الزيات إلى أنه "لأول مرة يخرج إعلان مصري صريح وليس ضمني بتأييد نظام (الأسد) ترفضه غالبية الدول العربية، وخاصة مجموعة الدول الخليجية، ومعها تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".

التحالف الثنائي يتصدع

عدم انعقاد اللقاء بين السيسي وسلمان، يعني برأي مراقبين أن جهود الوساطة التي قادتها الإمارات والكويت، بين الجانبين، التي لم يخفها الطرفان، باتت متعذرة أكثر من أي وقت مضى، وأن الرياض أخذت قرارها بعدم الاعتماد على نظام السيسي مستقبلا، أو انتظار أي شيء منه، في معالجتها للأزمات السورية واليمنية والإقليمية.الأمر الذي سيؤثر بالسلب على ملف المساعدات السعودية إلى مصر، والدعم السياسي والنقدي للانقلاب في ظل أزمة داخلية اقتصادية طاحنة.

الأزمة الصامتة إلى أين؟

القمة الثنائية التي فشلت قبل أن تبدأ، تمثل أحدث جهود الوساطة، التي بذلت في الفترة الماضية للخروج من الأزمة "الصامتة" في علاقات البلدين مصر والسعودية، وفق تعبير أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، والذي أوضح، خلال محاضرة له في الجمعية المصرية للقانون الدولي مساء السبت الماضي 27/11/2016 بالقاهرة، أن الأزمة بين البلدين ظلت "صامتة" وكتابية، من دون أن تبرز إلى العلن، وهو ما رآه أبو الغيط سبباً مرجحاً لاحتمال تجاوز تداعياتها على مسار علاقات البلدين.

الصدع أكبر من امكانية احتواؤه

 أما الدور الأبرز في مجهودات الوساطة تمثل فيما قام به محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، والذي قام بزيارة إلى القاهرة في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، التقى خلالها الجنرال عبد الفتاح السيسي، وأكد خلالها أهمية مواصلة العمل على توحيد الصف العربي وتضامنه، والتيقظ من محاولات شق الصف بين الدول العربية الشقيقة، سعياً لزعزعة الاستقرار.

 وبعد زيارته إلى القاهرة، والتي حصل خلالها على تعهدات مصرية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بلقاء الملك السعودي في أبو ظبي، وقبول دعوة المشاركة في العيد الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات - بحسب مصادر مصرية -، توجه الشيخ محمد بن زايد إلى العاصمة السعودية الرياض لمقابلة المسؤولين السعوديين، حيث أوضحت مصادر واسعة الاطلاع آنذاك أن الإمارات ساهمت في تقريب وجهات النظر المصرية-السعودية.

Print Article

خلاف بين بغداد وكردستان عنوانه "تقاسم أراضي الموصل"

خلاف بين بغداد وكردستان عنوانه "تقاسم أراضي الموصل"

18 Nov 2016
-
18 صفر 1438
11:22 AM

يدور خلاف علني بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، حول السيطرة على أراض في الموصل بعد استعادتها من قبضة تنظيم "الدولة"، رغم أن معركة السيطرة على المدينة لا تزال طويلة.

وعزز إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي، خلال المعركة على الموصل، مكاسبه وسيطرته على مناطق شاسعة من الأراضي المختلف عليها شمال العراق.

وقدم كل من بارزاني والعبادي تفسيرات مختلفة حول من سيسيطر على بعض أراضي الموصل بعد استعادة المدينة.

وصرح بارزاني خلال زيارته إلى بلدة بعشيقة، الأربعاء، بالقول: "اتفقنا مع أمريكا على عدم انسحابنا من المناطق الكردستانية".

ويصر كردستان العراق على أن المناطق المحاذية لحدوده الرسمية التي تمتد من الحدود مع سوريا غرباً، إلى إيران شرقاً، هي جزء من المناطق التي يجب أن يسيطر عليها، وهو الأمر الذي تعارضه بغداد بشدة.

وقال بارزاني: إن "هذه المناطق حررت بدماء 11 ألفاً و500 شهيد وجريح من البيشمركة، ومن غير الممكن بعد كل هذه التضحيات أن نقبل بالتعامل المباشر للمركز مع المحافظات".

ورد مكتب العبادي، الخميس، بما وصفه بـ "التوضيح"، وقال إن الاتفاق بين بغداد وكردستان يدعو تحديداً إلى انسحاب قوات البيشمركة. وأشار البيان إلى أن الاتفاق يشتمل على بند محدد بانسحاب البيشمركة من المناطق المحررة بعد تحرير الموصل.

وأضاف أن الاتفاق ينص على عودة البيشمركة إلى الأماكن السابقة التي كانوا يسيطرون عليها قبل شن عمليات تحرير الموصل.

ودخلت القوات الكردية إلى المناطق التي أخلتها القوات العراقية عند انسحابها أثناء الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة صيف 2014، وسيطر على مناطق شاسعة شمال وغرب بغداد.

وتشن القوات العراقية عملية لاستعادة الموصل بدأتها في 17 أكتوبر/تشرين الأول، وكان للقوات الكردية دور مهم في المراحل الأولى من العملية.

Print Article

"فايننشال ماركت نيوز" البريطانية: السعودية لم تعد غنية بشكل يمكنها من مساعدة حلفائها

"فايننشال ماركت نيوز" البريطانية: السعودية لم تعد غنية بشكل يمكنها من مساعدة حلفائها

8 Nov 2016
-
8 صفر 1438
12:58 PM

خاص- الخليج العربي- سامر إسماعيل

سلطت صحيفة "فايننشال ماركت نيوز" البريطانية الضوء على وقف "أرامكو" السعودية صادرات منتجاتها النفطية لمصر إلى أجل غير مسمّى.

وأشارت إلى قيام الشركة بإخبار السلطات المصرية أمس بأنها ستوقف شحنات منتجاتها البترولية حتى إشعار آخر؛ مما يجبر القاهرة على شراء الوقود من الأسواق العالمية بتكلفة أعلى.

وتناولت حديث وزير البترول المصري "طارق الملا" عن أن "أرامكو" لم تكشف عن سبب تعليق الشحنات، في وقت بدأت فيه القاهرة بالفعل جهودها لتلبية احتياجاتها البترولية للشهر الجاري.

كانت المملكة ومصر اتفقتا في أبريل الماضي على تزويد القاهرة بـ700 ألف طن من المنتجات البترولية شهريًّا لمدة 5 سنوات لمساعدتها اقتصاديًّا، ضمن اتفاقيات بلغت قيمتها 23 مليار دولار.

وأضافت الصحيفة أنه وعلى الرغم من أن "أرامكو" لم تعط تفسيرًا لوقف شحناتها، فإن الخلافات بشأن سياسات المنطقة بين حكومتي البلدين يُعتقد أنها السبب.

وذكرت أن السعودية لم تعد الآن غنية بشكل يسمح لها بسهولة تقديم المساعدة لحلفائها؛ وذلك نتيجة استمرار انخفاض أسعار النفط.

وأشارت إلى أن مصر يعتقد أنها وافقت على شراء 8 شحنات من المواد البترولية في نوفمبر الجاري بمتوسط سعر يزيد 12 دولارًا للطن المتري عن سعره في السوق الإقليمي، مضيفة أن تعويم الجنيه المصري يعني أنها ستواجه تكلفة أكثر ارتفاعًا في توفير المواد البترولية.

 

Print Article