السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:53(مكةالمكرمة)، 13:53(غرينتش)‎

حماس

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

​دمج "إسرائيل" =عزل قطر

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
05:45 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

كشفت قرارات الخامس من يونيو 2017 بقطع العلاقات مع قطر وحصارها برا وجوا وبحرا عن زالزال سياسي جديد يصفه مراقبون بـ"نكسة ثانية" ليس فقط لعظم مخاطرها على وحدة الدول الخليجية والأمة العربية ولكن لأن المسبب الرئيس للأزمة والمستفيد الأول منها هو الكيان الصهيوني، فقرارات مقاطعة قطر اتضح أنها تستهدف بالأساس إضعاف المقاومة الإسلامية حماس والتيارات الإسلامية المعتدلة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تعد النواة الصلبة في مواجهة الصهيونية والاحتلال الأجنبي والعمود الفقري لحركات التحرر الوطني والربيع العربي.

ما أوجد خارطة سياسة جديدة ومعادلة مؤلمة وهي عزل قطر مقابل دمج تل أبيب داخل تحالف أو ناتو عربي يسمح بتبدل مفهوم العدو والصديق، الخطير أن تشارك السعودية في صناعة وتطبيق هذه الرؤية الأميركية الإسرائيلية لمستقبل المنطقة متأثرة بالفزاعة الإيرانية.

فإضعاف السعودية ودل مجلس التعاون وعزل وحصار قطر وإضعاف الإخوان وحماس سيؤدي إلى تغول الكيان الصهيوني ولن يردع إيران التي تتشارك مع ترمب في صفقات تجارية واقتصادية وفي الحرب الدائرة بالعراق.

اتضح الآن بقوة بعد قرار قطع العلاقات بين دول خليجية وبين قطر أنه بداية تدشين خارطة التحالفات الجديدة ومفاهيمها وتطبيق عملي لتبدل مفهوم العدو والصديق، وأن دمج إسرائيل يستوجب أولا عزل قطر، "إسرائيل ليست عدو بل حليف في مواجهة "الإرهاب الإسلامي" المقصود به قطر والمقاومة، وهو تطبيق لمفاهيم دونالد ترمب ووزير خارجيته الذي اعتبر "الإخوان" "جماعة إرهابية" مثل "داعش".

 

السعودية وحماس

وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

في تماهي مع الخطاب الإسرائيلي علانية وفي مؤشر على أن الإدارة الأميركية جادة في تشكيل ناتو عربي بالتعاون مع تل أبيب بشرط إقصاء قطر ومحاربة حماس ودمج تل أبيب، في تحول استراتيجي خطير في السياسة الخارجية السعودية نظرا لمكانة الرياض الدينية وثقلها الديني والتاريخي والسياسي بالمنطقة، ويعكس خطاب الجبير مدى تأثير الخطاب الأميركي في القرارات السعودية وخطابها، حيث جاءت تصريحات الجبير عقب قمة أميركية إسلامية بالرياض صنف فيها ترمب حماس ضمن "التنظيمات الإرهابية".

إسرائيل حليف

جاء رد الفعل الإسرائيلي الرسمي على قرار دول عربية وخليجية قطع العلاقات مع دولة قطر كاشفا لأبعاد الأزمة ومن المستفيد منها ومن ساهم في تفجيرها ولمصلحة من، ففي أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن "إسرائيل"، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

الإضرار بحماس

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:الأزمة تضر بحماس، والتمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.كذلك الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة، ونزع الشرعية عن "الإرهاب"، والأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

دور جيمس ماتيس

من الواضح أن التحالف العربي الإسرائيلي الذي يروج له وزير الدفاع الأميركي يستوجب إزاحة قطر الداعمة لحماس والمقاومة، لأن إدارة ترمب بحسب خطاب ترمب أمام القمة الإسلامية الأميركية في الرياض تعتبر أن "حماس" "منظمة إرهابية" وتعتبر تل أبيب حليف للسنة في مواجهة إيران.

في مؤشر على مخطط أمريكي إسرئيلي لدمج تل أبيب داخل دول المحور السني بذريعة خطر إيران على "إسرائيل" والدول السنية، في سابقة هي الأولى من نوعها، جاهر مسؤول أمريكي بارز بأن دولا عربية تشارك في تحالف إقليمي تقوده الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتعدّ إسرائيل "مرتكزه الأساسي".

 

إسرائيل حجر الزاوية

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس: "تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الزاوية في تحالف إقليمي شامل وواسع، يتضمن تعاونا مع كل من مصر والأردن والسعودية ودول الخليج".

 ونقل موقع مجلة "الدفاع الإسرائيلي" عن ماتيس قوله، خلال لقائه الأخير في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: "على رأس أولوياتي تعزيز التحالفات وأنماط التعاون الإقليمية؛ بهدف ردع أعدائنا، وإلحاق الهزيمة بهم".

  ناتو شرق أوسطي                            

ونوهت المجلة في التقرير، إلى أنه يتضح مما صدر عن ماتيس أن الإدارة الأمريكية الجديدة معنية بتدشين "حلف ناتو شرق أوسطي".

 وأضافت المجلة: "صحيح أن إسرائيل تلتزم الصمت، لكن من الواضح أن إشادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزرائه بتحسن المكانة الاستراتيجية والإقليمية لإسرائيل ناجم بشكل أساسي عن التعاون مع دول المنطقة العربية، وهو التعاون الذي يتجنب الجميع الحديث علنا عن تفاصيله ومجالاته".

 تعاون عسكري واستخباراتي

وأضافت المجلة أنه يتضح أن التعاون بين الأطراف العربية وإسرائيل يتضمن "تعاونا عسكريا وتكنولوجيا واستخباريا".

 

واستدركت المجلة بأن تمكين التحالف الجديد من الإسهام في "إلحاق الهزيمة بالأعداء المشتركين يتطلب إجراء مناورات مشتركة وتنسيق متواصل"، إلى جانب تواصل مباشر بين القادة العسكريين.

 

وشددت المجلة على أن زيادة فاعلية التحالف الإقليمي تتطلب "أن يشمل التعاون الاستخباري نقل المعلومات الاستخبارية على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، ومن ضمن ذلك أن يعمل قادة الاستخبارات في إسرائيل ونظراؤهم في العالم العربي بشكل مشترك، وأن ينفذوا عمليات مشتركة". ولم تستبعد المجلة أن "تتجه دول الحلف المشترك إلى بناء منظومات دفاع جوية مشتركة؛ لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها، من خلال توظيف التقنيات الأمريكية والإسرائيلية".

 

 

الإخوان إرهابية

يحمل صقور إدارة ترمب ووزير الخارجية عداء صريح وفج للإسلاميين ولا يفرق بين التيارات المعتدلة والراديكالية، بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أمريكي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم.

في 12 يناير 2017، أعلن ريكس تيلرسون إن "إدارته ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة."

أما عزل قطر ومحاولة إجبارها على تغيير موقفها الداعم للإسلاميين من الواضح أنه جاء بعد ضوء أخضر أميركي إسرائيلي أما أداته المنفذة فهي دول الخليج.

 

 

Print Article

حماس:تصريحات الجبير حول المقاومة صدمة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية

حماس:تصريحات الجبير حول المقاومة صدمة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
10:49 AM

الأناضول

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير تمثل "صدمة لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية".

 

وأعربت الحركة في بيان وصل الأناضول صباح اليوم الأربعاء، عن استهجانها لما صدر عن وزير المملكة من تصريحات تحرض على الحركة،" واعتبرتها تصريحات "غريبة على مواقف المملكة العربية السعودية التي اتسمت بدعم قضية شعبنا وحقه في النضال".

 

ووصفت الحركة في بيانها تصريحات الجبير بأنها "مخالفة للقوانين الدولية والمواقف العربية والإسلامية المعهودة التي تؤكد على حق شعبنا في المقاومة والنضال لتحرير أرضه ومقدساته".

 

وأشارت حماس" إلى أن "إسرائيل" تستغل هذه التصريحات لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وبحق القدس والمسجد الأقصى المبارك".

 

ودعت حماس "الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى وقف هذه التصريحات التي تسيء للمملكة ولمواقفها تجاه قضية شعبنا وحقوقه المشروعة".

 

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قد صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

 

وأول أمس الأثنين، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة. ِِ

 

في المقابل، نفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

 

Print Article

ما أهم القضايا الشائكة بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

ما أهم القضايا الشائكة بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
06:36 PM

ماذا جاء بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

بوابة الخليج العربي-خاص

رصدت وسائل إعلام غربية أهم الملفات الشائكة التي كشفها واقعة اختراق حساب هوتميل المخترق والخاص بسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة».

الملفات تدور حول سياسة أبو ظبي الخارجية وعلاقاتها الإقليمية ومواقفها من دولة قطر ودورها بالمنطقة، وموقف أبو ظبي من الديمقراطية الوليدة في مصر والانقلاب المصري والإطاحة بالرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب، والموقف من الكيان الصهيوني واعتباره حليف في مواجهة النفوذ الإيراني.

ابتداء تظهر رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلت حتى الآن إلى علاقة متنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسة المؤيدة لـ(إسرائيل) والمحافظين الجدد والمعروفة باسم «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات».

كذلك تناولت أحد رسائل البريد الإلكتروني بالتفصيل جدول الأعمال المقترح لاجتماع قادم بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وبين مسؤولين حكوميين إماراتيين من المقرر عقده في الفترة من 11 إلى 14 يونيو/حزيران الحالي.

وفيما يلي رصد أهم القضايا التي تناولتها التسريبات بحسب ما نقلته وسائل إعلام أجنبية:

تم اختراق حساب البريد الإلكتروني لأحد أكثر الأجانب نفوذا وتأثيرا في واشنطن. تم إرسال عينة صغيرة من الرسائل الإلكترونية التي تم الحصول هذا الأسبوع إلى وسائل الإعلام بما في ذلك هاف بوست وديلي بيست، وإنترسبت، مع وعد من القراصنة بنشر كل الرسائل علنا.

ينتمي حساب هوتميل المخترق إلى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة». واستطاعت ذا إنترسبت التأكد من أنه البريد الذي يستخدمه العتيبة في معظم أعماله في واشنطن. وأكدت صحيفة هاف بوست أنها تأكدت أن رسالة واحدة على الأقل من هذه الرسائل كانت أصلية، وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة بدورها أن حساب «عتيبة» تمت قرصنته.بحسب تقرير لـ" ذا إنترسبت" ترجمه "الخليج الجديد".

نفوذ العتيبة

ويأتي نفوذ «العتيبة» بكل رئيسي من جدول أعماله المزدحم، حيث أن السفير معروف جيدا بإقامة حفلات العشاء الفخمة واستضافة شخصيات قوية في رحلات باهظة الثمن. في العديد من مناسبات أعياد الميلاد السابقة، قام «العتيبة» بإرسال أجهزة آيباد كهدايا للصحفيين وغيرهم من اللاعبين ذوي السلطة في واشنطن. وحتى الآن لا توجد أي معلومات حول نوعية الرسائل التي تمت قرصنتها من البريد الإلكتروني.

 

استخدم المخترقون امتداد بريد إلكتروني مرتبط بروسيا، وأشاروا إلى أنفسهم باسم غلوبالكس. كما ربطوا أنفسهم نفسهم بـ«دكلياكس»، وهو موقع إلكتروني سبق أن سرب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بلجنة الحزب الديمقراطي. وقال مجتمع الاستخبارات إن دكلياكس هو موقع إلكتروني تديره روسيا، وهو ما يعني أن قراصنة العتيبة إما مرتبطون بروسيا أو يحاولون إعطاء الانطباع بأنهم كذلك.

 

يذكر أن روسيا ودول الخليج العربية، الموالية للولايات المتحدة، يتنافسون معا منذ زمن طويل. كما يدعم كل فريق منهم جانبا مختلفا من الصراع السوري، ويحملان موقفا مختلفا تجاه إيران، حليف روسيا المنافس لدول الخليج.

إسرائيل والمحافظين الجدد

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلت حتى الآن إلى علاقة متنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسة المؤيدة لـ(إسرائيل) والمحافظين الجدد والمعروفة باسم «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات».

 

على السطح، يجب أن يكون التحالف مفاجئا، حيث أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تعترف بـ(إسرائيل). ولكن البلدين يعملان اليوم معا بشكل وثيق ضد خصومهم المشتركين في المنطقة.

 

وازدادت العلاقات بين (إسرائيل) ودول الخليج في السنوات الأخيرة، حيث يخشى الجانبان من أن تقترب إيران من التطبيع مع الغرب، وبالتالي ستزيد نفوذها وقوتها في المنطقة. ولكن هذا التحالف لا يزال غير معلن.

خصوم أبو ظبي

وتظهر الرسائل المسربة قيام الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية «مارك دوبويتز» بتبادل العديد من رسائل البريد الإلكتروني مع كل من سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة» إضافة إلى «جون هانا» نائب مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس «ديك تشيني»، وأحد مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي رسائل تتعلق بجهود مشتركة لمواجهة خصوم أبوظبي في الدوحة وطهران.

 

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني التي تم الاستيلاء عليها مستوى ملحوظا من التعاون الخلفي بين مركز أبحاث المحافظين الجدد (مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات) الذي يموله الملياردير الموالي لـ(إسرائيل)، «شيلدون أديلسون» الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» الذي يعد من أكبر المانحين السياسيين في الولايات المتحدة، وبين دول الخليج العربية.

علاقات وثيقة

ويتمتع «هانا» و«العتيبة» فيما يبدو بعلاقات وثيقة. في 16 أغسطس/آب من العام الماضي، أرسل «هانا» إلى «عتيبة» مقالا يزعم أن الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كانا متورطين في دعم محاولة الانقلاب القصيرة التي وقعت في تركيا في يوليو/ تموز معقبا: «شرفنا أننا ذكرنا بصحبتكم».

 

نقل القاعدة من قطر

وفي أحد هذه الرسائل، وهي رسالة يعود تاريخها إلى أواخر إبريل/نيسان من هذا العام، اشتكى «هانا» لـ«عتيبة» أن قطر، الدولة الخليجية المنافسة للإمارات العربية المتحدة، تستضيف اجتماعا لحماس في فندق مملوك للدولة في الدوحة. وأجاب «عتيبة» أن هذا ليس خطأ الحكومة الإماراتية وأن القضية الحقيقية هي القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر.«عليكم أن تقوموا بنقل القاعدة وسوف نقوم بنقل الفندق».

اجتماع قادم

وتناول أحد رسائل البريد الإلكتروني بالتفصيل جدول الأعمال المقترح لاجتماع قادم بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وبين مسؤولين حكوميين إماراتيين من المقرر عقده في الفترة من 11 إلى 14 يونيو/حزيران الحالي. تم إدراج «دوبويتز» و«هانا» ضمن القائمة الحضور. ويأتي ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد آل نهيان» على رأس قائمة المدعوين للحضور من الجانب الإماراتي.

 

ويتضمن جدول الأعمال مناقشة مستفيضة بين البلدين حول قطر. ومن المقرر أن يناقشوا، على سبيل المثال ملفا حول قناة الجزيرة بعنوان: «الجزيرة وعدم الاستقرار الإقليمي».

ترمب وإيران

وهناك نقاش أيضا حول السياسات التي يمكن أن تقوم بها الولايات المتحدة والإمارات للتأثير بشكل إيجابي على الوضع الداخلي الإيراني. من بين هذه السياسات «أدوات سياسية واقتصادية وعسكرية واستخباراتية وسيبرانية»، والتي تثار أيضا كرد محتمل على «احتواء العدوان الإيراني وهزيمته».

 

وصول الإخوان في مصر

وأيا كان جدول أعمال دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي بالتأكيد لا تعزز الديمقراطية.وبينما كانت الاحتجاجات تنتشر في مصر، حاول «عتيبة» دون نجاح دفع البيت الأبيض إلى دعم «مبارك». وبعد أن وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة في انتخابات ديمقراطية، ملأ صندوق البريد الإلكتروني لـ«فيل جوردون»، مستشار البيت الأبيض في الشرق الأوسط، برسائل مناهضة لجماعة الإخوان وداعميها في قطر. يمكنك أن تتأكد أنه عندما يكون لدى «عتيبة» ما يقوله حول موضوع من هذا القبيل، فإن المسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية وفي البيت الأبيض سوف يتلقون ذلك في رسائل متشابهة، إن لم تكن متطابقة.

مصر والربيع العربي

نحن اليوم نملك فكرة عما حوته تلك الرسائل الإلكترونية. في رسالة أرسلها في 3 يوليو / تموز 2013، نفس اليوم الذي قام فيه الجيش المصري بالإطاحة بالرئيس «محمد مرسي»، قام «العتيبة» بالضغط على مسؤولين سابقين في إدارة «بوش» ومنهم «ستيفن هادلي» و«جوشوا بولتن» لتبني وجهة نظره بشأن مصر والربيع العربي.

 

الترويج للانقلاب

وقال «العتيبة» في رسالته: «بلدان مثل الأردن والإمارات العربية المتحدة هم آخر الواقفين في معسكر المعتدلين». وأعرب «العتيبة» عن أسفه أن الربيع العربي عزز نمو التطرف على حساب الاعتدال والتسامح. (الصورة: رسالة من العتيبة إلى جوشوا بولتن تروج لانقلاب مصر)

 

ووصف «العتيبة» الإطاحة بـ«مرسي» بنبرة متوهجة: «الوضع اليوم في مصر ثورة ثانية. هناك المزيد من الناس في الشوارع اليوم أكثر من يناير/كانون الثاني 2011. هذا ليس انقلابا ولكنه ثورة ثانية. الانقلاب عندما يفرض الجيش إرادته على الناس بالقوة. واليوم، يستجيب الجيش لرغبات الشعب.

وارتدت مصر اليوم إلى ديكتاتورية قمعية حليفة لكل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

 

Print Article

"حماس" تنفي طلب قطر من بعض قياداتها مغادرة أراضيها

"حماس" تنفي طلب قطر من بعض قياداتها مغادرة أراضيها

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
03:51 PM
حسام بدران، المتحدث باسم "حماس"

الأناضول

نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام، حول طلب دولة قطر من بعض قياداتها، مغادرة أراضيها.

 

وقال حسام بدران، المتحدث باسم "حماس"، والمقيم في قطر، في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه:" تلك التقارير مغلوطة، وهي كلام يجافي حقيقة الواقع".

 

وأضاف إن هذا "النبأ المغلوط"، نشرته وسائل إعلام "اعتادت على ترويج معلومات وأخبار غير صحيحة عن الحركة بغرض تشويه الصورة، ومحاولة التأثير على علاقات الحركة الخارجية".

 

وتابع بدران :" عقب انتهاء الانتخابات الداخلية، باشرت القيادة الجديدة للحركة في ترتيب أوراقها وتحركات قياداتها وتنقلاتهم في الساحات المختلفة وفق ما تقتضيه مصلحة العمل"، دون تقديم مزيد من التوضيح.

 

وثمّنت "حماس" الدور الذي وصفته بـ"الإيجابي والمتواصل" لدولة قطر في "دعم الشعب الفلسطيني وإسناد قضيّته العادلة، خصوصاً فيما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة".

 

وتناقلت وسائل إعلامية، عن قناة الميادين الفضائية، مساء أمس السبت، قولها إن دولة قطر سلّمت قيادة "حماس" لائحة بأسماء أعضاء في الحركة، وطلبت مغادرتهم البلاد على الفور.

Print Article

بتهمة ارتكاب جرائم حرب..الادّعاء العام في سويسرا يدرس تقديم لائحة اتهام ضد "ليفني"

بتهمة ارتكاب جرائم حرب..الادّعاء العام في سويسرا يدرس تقديم لائحة اتهام ضد "ليفني"

2 يونيو 2017
-
7 رمضان 1438
02:51 PM
تسيبي ليفني تخضع للملاحقة لارتكابها جرائم حرب

بوابة الخليج العربي-متابعات

يدرس الادّعاء العام في سويسرا تقديم لائحة اتهام ضد تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، بتهمة "ارتكاب جرائم حرب"، حسب إعلام إسرائيلي.

 

وقالت "القناة العاشرة" الإسرائيلية، الخميس، نقلاً عن وسائل إعلام سويسرية، إن الادعاء العام السويسري ينظر في طلب مقدم من قبل مجموعة نشطاء (لم يحدد هويتهم) في جنيف "يدعمون الفلسطينيين".

 

وأضاف أن "ناشطين داعمين للقضية الفلسطينية تقدموا بالتماس أمام الادعاء العام، لتوجيه لائحة اتهام ضد ليفني لمشاركتها في ارتكاب جرائم حرب (لم تحددها) ضد الفلسطينيين، خلال الحرب الأولى على قطاع غزة بين عامي 2008-2009".

 

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، موافقة الادّعاء العام في سويسرا على دراسة تقديم لائحة اتهام ضد ليفني، خطوة مهمّة "تُشكّل رادعاً لإسرائيل".

 

وقال فوزي برهوم، الناطق الرسمي باسم "حماس"، في بيان له، الجمعة: "تُثمّن الحركة موقف سويسرا، ونعتبرها خطوة غاية في الأهمية؛ لما تشكله من رادع وعقاب للاحتلال الإسرائيلي وقياداته على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا".

 

وطالب برهوم سويسرا بـ"الإسراع في اتخاذ الإجراءات العملية"، مشيراً إلى استعداد حركته لتقديم "الأدلة والبراهين التي تؤكّد على ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب".

 

وزارت ليفني سويسرا مؤخراً، إلا أنه لم تتخذ أي إجراءات قانونية بحقها.

 

وفي يوليو/تموز من العام الماضي، استدعت الشرطة البريطانية ليفني، للتحقيق معها حول دورها بـ"جرائم حرب" في حرب غزة الأولى، غير أنها لم تحضر التحقيق بعد حصولها على "حصانة" من سفارة بلادها بلندن.

 

- من هي ليفني؟

 

ليفني رُفع ضدها دعوى من قبل المسؤولين المدنيين والعسكريين الإسرائيليين فيما يتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 والذي استمر 21 يوماً، وراح ضحيته أكثر من 1400 فلسطيني.

 

تنحدر ليفني من عائلة يمينية متشددة، وعملت بمهام سرية في جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، لا تزال معظم فصولها طي الكتمان، وترقّت بمناصب عدة في دولة الاحتلال.

 

ولم تكن ليفني تتورع عن إقامة علاقات "جنسية" مع شخصيات مهمة؛ بهدف ابتزازها سياسياً لمصلحة الموساد الإسرائيلي، بحسب ما تشير تحقيقات صحفية.

 

المسؤولة الإسرائيلية كادت أن تعتقل في بعض الدول الأوروبية، ففي ديسمبر/ كانون الأول 2009 صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب، حينما كانت في زيارة إلى لندن، قبل أن تتمكن من الهرب خارج البلاد.

 

كما ألغت ليفني زيارة كانت مقررة للعاصمة البلجيكية بروكسل، في أعقاب إعلان النائب العام عن نيته توقيفها للتحقيق في جرائم حرب ارتكبت في غزة.

 

ولاحقتها كذلك منظمات حقوقية دولية بعد صدور تقرير غولدستون الذي اتهم مسؤولين إسرائيليين، منهم ليفني، بالمسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في غزة.

 

Print Article

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشيد مدينة تدريبات عسكرية جديدة في الجولان المحتل

لاستخدامها في مناورات تحاكي مواجهة حزب الله وحماس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشيد مدينة تدريبات عسكرية جديدة في الجولان المحتل

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
11:48 AM
أعلن الجيش الإسرائيلي البدء في إقامة مدينة تدريبات عسكرية جديدة في الجولان السوري المحتل

 

بوابة الخليج العربي متابعات

أعلن الجيش الإسرائيلي البدء في إقامة مدينة تدريبات عسكرية جديدة في الجولان السوري المحتل، وذلك بغرض استخدامها في مناورات تحاكي اندلاع مواجهة جديدة مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتضم المدينة مباني وأنفاقا وشوارع، وستستفيد منها وحدات الهندسة والمدفعية والمدرعات، كما سيقام فيها مركز محاكاة إلكترونية لاستخدام قوات المشاة. بحسب "الجزيرة نت" نقلا عن "الصحافة الإسرائيلية".

 

وصُممت المدينة لاستيعاب أعداد أكبر من الوحدات القتالية في وقت واحد وإجراء مناورات أكثر تعقيدا.

وفي هذا السياق، ذكر الخبير العسكري في موقع “ويللا” الإخباري الإسرائيلي أمير بوخبوط أن المشروع مطور وفق أفضل النظم الهندسية في العالم، وسيشرع بالتدرب في المكان ابتداء من العام القادم، مشيرا إلى نشر الجيش صورا أولية حصرية عن هذا المشروع الجديد.

وبحسب المصدر نفسه، فقد اعتبر الجيش الإسرائيلي أن إنجاز هذا المشروع يعتبر ثورة حقيقية في البنى التحتية الخاصة بالتدريبات العسكرية، وتشمل مواقع لخوض القتال تحت الأرض لمواجهة مقاتلي حركة حماس وحزب الله.

وأشار بوخبوط إلى أن هذا المشروع كفيل بزيادة كفاءة الجنود والمقاتلين وتقليل الحوادث العرضية التي تشهدها التدريبات العسكرية بين حين وآخر.

احتلال غزة

وفي سياق متصل، ذكر المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة أور هيلر أن قوات معززة من الجيش الإسرائيلي خاضت مناورة عسكرية واسعة في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل للتدرب على احتلال قطاع غزة، بمشاركة وحدات المشاة والهندسة والمدفعية.

وقال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي آيزنكوت إن هذا التدريب يأتي بعد وقوع ثلاث حروب ضارية في غزة خلال العقد الأخير فقط، ويهدف لتفعيل أكبر كمية نارية ممكنة في أقل مدة زمنية مطلوبة، لأن الجبهة الجنوبية في القطاع بعد تلك الحروب تبدو أكثر تعقيدا.

Print Article

ما مكاسب "إسرائيل" من زيارة "ترمب" للمنطقة وخسائر العرب

ما مكاسب "إسرائيل" من زيارة "ترمب" للمنطقة وخسائر العرب

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
05:28 PM

 

الفلسطينيون أمام مؤامرة وتصفية لقضيتهم وحديث ترمب عن السلام وهم

بوابة الخليج العربي-خاص

في إطار تحليل تداعيات زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الكيان الصهيوني وفلسطين، حذر محللون من أن سلطة الاحتلال حصدت المكاسب وحققت ما أرادت بينما أصبح الفلسطينيون أمام مؤامرة ومحاولة تصفية لقضيتهم، معتبرين كل حديث ترمب عن السلام مجرد وهم.

فإسرائيل سمعت من ترامب ما انتظرته، من التأكيد على "محاربة الإرهاب، وتحديد الجهات الإرهابية واعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضمنها" أمام 55 من قادة وممثلي الدول الإسلامية والعربية بينهم السعودية ومصر.

ولذا برأي هؤلاء الخبراء على الشعب الفلسطيني توقّع ما هو أسوأ، من القمع والاستيطان ومزيد من الحصار على غزة، كما أن «ترامب» أعطى ضوءًا أخضر لإسرائيل لتواصل الاستيطان، والقمع ضد الفلسطينيين، ولم يقدم أي خطة أو برنامج لدفع عملية السلام، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

الانتصار السياسي لتل أبيب؟

وفي كلمة ألقاها في المتحف اليهودي بالقدس، تعهد الرئيس الأمريكي، بأن يظل داعمًا لدولة "إسرائيل"، في وجه «التحديات، التي تواجهها».

من جهته، رأى الصحفي والكاتب «محمد دراغمة»، أن «إسرائيل هي من حققت الانتصار السياسي، خلال الزيارة، بدءًا من إدانة حماس أمام 55 دولة عربية (خلال زيارة ترامب للسعودية)، وصولًا إلى تأكيد علاقة اليهود التاريخية بفلسطين المحتلة».

 

وأضاف «دراغمة» في حديثه للأناضول: «لم يطلب ترامب من نتنياهو، تقديم أي خطوة لصالح السلام، ويبدو أنه لم يعد في حسبانه حل الدولتين».

 

وتابع: «ترامب تحدث عن السلام، ولم يطرح أي خطوة عملية باتجاه تحقيق هذا السلام».

 

وكان «ترامب» قال في كلمته أمام القمة العربية الأمريكية بالرياض، التي عقدت مساء الأحد، إن تنظيمات «الدولة الإسلامية والقاعدة وحزب الله وحماس يمثلون تهديدا إرهابيا للمنطقة»، وهي الاتهامات التي رفضتها حركة حماس بشدة.

 

ضوء أخضر للاستيطان والقمع

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي نشأت الأقطش، أن «ترامب» «أعطى ضوءًا أخضر لإسرائيل لتواصل الاستيطان، والقمع ضد الفلسطينيين».

 

وقال للأناضول: «على الشعب الفلسطيني توقّع ما هو أسوأ، من القمع والاستيطان ومزيد من الحصار على غزة، وعلى حماس أن تتجهز لحرب إسرائيلية قوية».

 

وأشار «الأقطش» إلى أن «إسرائيل سمعت من ترامب ما انتظرته، من التأكيد على محاربة الإرهاب، وتحديد الجهات الإرهابية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والدولة الإسلامية، وحزب الله (اللبناني)».

 

وارتأى أن «هدف ترامب تحقق من زيارة السعودية، بتوقيع صفقة بالمليارات».

 

مؤامرة وتصفية

بدوره، قال المحلل والكاتب «هاني المصري»، إن «الفلسطينيين أمام مؤامرة ومحاولة تصفية لقضيتهم»، معتبرًا أنه لا جدوى من «تعليق أية آمال على الإدارة الأمريكية لتحقيق شيء على الأرض».

 

وأضاف: «لم يشر ترامب للدولة الفلسطينية، ولم يتطرّق لموضوع الاستيطان، وكل حديثه عن السلام وهم».

 

وطالب المصري السلطة الفلسطينية بـ«التوقف عن الاعتماد على الإدارة الأمريكية كوسيط للسلام»، محذرّا من أنه «كلما تنازل الفلسطينيون، كلما زادت إسرائيل تطرفا».

 

وغادر الرئيس «ترامب» إسرائيل، بعد زيارة قصيرة، استمرت نحو 30 ساعة (قبل أن يصل إلى الفاتيكان)، التقى خلالها كبار المسؤولين وزار أماكن دينية مختلفة.

 

وزار «ترامب» أيضًا، أراضي السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، لأكثر من ساعة التقى خلالها الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، وتعهد بدعم عملية السلام.

 

وجاء ذلك في إطار جولة الرئيس الأمريكي الخارجية الأولى التي بدأت السبت عندما حل بالسعودية.

 

 

Print Article

حماس ترفض اتهام "ترمب" لها بالإرهاب أمام القمة الإسلامية الأميركية بالرياض

حماس ترفض اتهام "ترمب" لها بالإرهاب أمام القمة الإسلامية الأميركية بالرياض

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
11:14 AM
المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب لها بأنها "تمارس الإرهاب"، معتبرة أن تصريحات ترمب تمثل انحيازا للاحتلال.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم على صفحته في فيسبوك إن هذه التصريحات مرفوضة وتشويه لسمعة مقاومة شعبنا وتحريض عليه وانحياز كامل للاحتلال الصهيوني".

وأضاف أن حماس حركة تحرر وطني تدافع بشكل مشروع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأن الإرهاب هو الكيان الصهيوني الذي يمارس القتل الجماعي بحق أبناء شعبنا وبدعم وبغطاء أميركي رسمي.

من جانبه اعتبر القيادي في الحركة مشير المصري أن تصريحات ترمب "اصطفاف أميركي وانحياز للاحتلال الإسرائيلي وتساوق مع سياساته".

وأضاف المصري أن تصريحات ترمب دليل متجدد على أن الإدارات الأميركية المتعاقبة تمثل الوجه الآخر للاحتلال، وأنها تتعامل بسياسة الكيل بمكيالين ضد الشعب الفلسطيني الذي كفلت له القوانين الدولية مقاومة الاحتلال.

واعتبر القيادي في حماس أنه "كان الأولى بالرئيس الأميركي الانحياز إلى الضحية الفلسطيني وليس للمحتل والجلاد".

من جانبه شدد عضو المكتب السياسي للحركة عزّت الرشق، على أن "حماس حركة تحرر وطني تناضل من أجل الحرية، وتُمارس مقاومة مشروعة، وفقًا للقوانين الدولية، ضد احتلال إحلالي إرهابي، يستهدف البشر والشجر والحجر".

وعبر الرشق في تصريحات صحفية الأحد، عن رفضه لتصريحات للرئيس ترمب مؤكدًا أن ذلك "انحياز صارخ للاحتلال الصهيوني، واصطفافًا ضد قيم العدل والحرية".

  وكان ترمب قال خلال خطابه أمام القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض إن تنظيم الدولة والقاعدة وحزب الله (اللبناني) وحماس "تمثل أشكالا مختلفة من الإرهاب".

Print Article

حماس تعلن عن اعتقال المنفذ المباشر لاغتيال مازن فقها

حماس تعلن عن اعتقال المنفذ المباشر لاغتيال مازن فقها

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
02:45 PM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات:

كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة، تمكنت من اعتقال المنفذ المباشر لعملية اغتيال القيادي في كتائب القسام والأسير المحرر المبعد إلى القطاع مازن فقها.
وفي مؤتمر صحفي من أمام منزل الشهيد مازن في مدينة غزة، قال هنية: "نعلن لشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية أنه تم كشف واعتقال القاتل المباشر للشهيد مازن فقها"، مشيرا إلى أن "الحكم والقصاص العادل على قاعدة العدالة الثورية"، سينفذ فيه.

وأوضح هنية أن الكشف عن "القاتل المجرم كان ثمرة جهود وأعمال مضنية"، منوها إلى أن "ما قام به العدو الصهيوني من جريمة الاغتيال للشهيد فقها، شكلت ضربة موجعة مؤلمة بالمعنى الأمني والاستراتيجي".
وأضاف: "من اللحظة الأولى كان العمل والتحرك وكانت الخطة للكشف

عن هذه الجريمة، وشهدت الأجهزة الأمنية استنفارا كاملا وشاملا من اللحظة الأولى لوقوع الجريمة"، مؤكدا أن "القاتل أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية وهناك أدلة باعترافاته الواضحة والشاملة حول هذه الجريمة".
ووجه هنية "تحية الفخر والاعتزاز لشهداء الشعب الفلسطيني والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال"، مهديا هذا "الإنجاز السياسي والأمني والاستراتيجي" لزوجة الشهيد التي حضرت المؤتمر.


وحضر المؤتمر قائد حركة حماس غزة الأسير المحرر يحيى السنوار، ونائبه القيادي البارز خليل الحية، ومسؤول الأجهزة الأمنية في القطاع والعديد من قيادات حركة حماس.
 

وكان مسلحون مجهولون أقدموا الجمعة 24 آذار/ مارس الماضي، على اغتيال الشهيد فقها (38 عاما)، في مدينة غزة؛ بإطلاق الرصاص عليه من أسلحة كاتمة للصوت.
والشهيد فقها؛ من مواليد مدينة طوباس في الضفة الغربية المحتلة؛ وأبعد إلى غزة عقب الإفراج عنه في صفقة "وفاء الأحرار" بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي؛ وتتهمه "إسرائيل" بالوقوف خلف عملية "صفد" التي جاءت انتقاما لاغتيال القيادي البارز في "كتائب القسام" صلاح شحادة؛ ونفذها الشهيد جهاد خالد حمادة عام 2002، وأدت العملية إلى مقتل 9 إسرائيليين.

Print Article

انتخابات حماس..ديمقراطية الإسلاميين رغم الاحتلال والحصار

انتخابات حماس..ديمقراطية الإسلاميين رغم الاحتلال والحصار

7 May 2017
-
11 شعبان 1438
09:01 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

برغم الاحتلال والحصار أتمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تجربتها الديمقراطية وانتخاباتها التي تعد نموذج ديمقراطي تحدى الظروف القاسية المحيطة، وتعد دليل جديد على عمق تبني الإسلاميين للمسار الديمقراطي في التنظيم والحركة والممارسة داخل الدولة وداخل ومؤسساتها التنظيمية لترد بذلك على العديد من التيارات التي تحرض ضد الإسلاميين وتجربتهم في الحكم بزعم أنها بعيدة عن المنظومة الديمقراطية، بينما تبرز تجارب الإسلاميين الحرص على تطبيق مباديء تجديد الدماء والمؤسسات والقيادات بالفعل وبممارسات عملية.

انتخاب هنية

انتخب إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس في أحدث معالم التغيير في الحركة، فقد سبقه في فبراير/شباط الماضي اختيار الأسير المحرر يحيى السنوار رئيسا لمكتب حماس في غزة.

 

كما أعلنت الحركة قبل أيام وثيقة سياسية جديدة تقبل بموجبها دولة فلسطينية في حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، دون أن يعني هذا التنازل عن أرض فلسطين التاريخية.

التساؤل المهم كيف ستنعكس هذه التغييرات على آليات وأنظمة عمل حماس، وعلى رؤاها في مواجهة التحديات المستجدة؟

من القاعدة للقمة

يقول القيادي في حركة حماس أسامة حمدان: انتخاب هنية يدلل على استقرار مؤسسي في الحركة، ضمن آليات انتخابية من القاعدة التنظيمية إلى المجالس الشورية فمجلس الشورى العام فالقيادة.

ويضيف لبرنامج "ما وراء الخبر" أمس بقناة الجزيرة أن الحركة دأبت منذ عام 1992 على التجديد ضمن الصراع مع الاحتلال الذي يغتال ويعتقل قادتها.

أما أعضاء المكتب السياسي فلفت إلى أنهم منتخبون كليا وبه تغيير "لا بأس به" من الجيل الشاب الذي يضفي إيجابية وفاعلية دون أن ينقص هذا من تقدير من سبقوهم.

وثمن أسامة حمدان قدرة الحركة على التغيير في ظرف قاس آخذة في الاعتبار المصالح الوطنية الفلسطينية العليا والنظر بتوازن في العلاقات الإقليمية على قاعدة القضية الفلسطينية.

تقليد ديمقراطي

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني معين الطاهر: التقليد الديمقراطي أمر يسجل لحماس، وهو ما يغيب عن معظم التنظيمات الفلسطينية والعربية.

 

لكن الحديث عن التغيير -وفقا له- ليس في انتخاب قيادات جديدة، بل في الوثيقة السياسية التي قدمتها حماس، ومنهما على وجه الخصوص النقطة 20 التي تتحدث عن اعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67.

نزع ألغام

المتغير الثاني -في رأيه- هو عدم التطرق إلى العلاقة المباشرة مع التنظيم الدولي لحركة الإخوان المسلمين كما في الميثاق السابق بل اعتبار حماس حركة تحرر وطني فلسطيني.

ومضى يقول إن الوثيقة أرادت نزع ألغام تعترض طريق حماس، ومنها العلاقات مع مصر والحصار وتهديدات محمود عباس لقطاع غزة ومحاولة الخروج من التجاذبات الإقليمية حول ارتباط الحركة بالتنظيم الدولي للإخوان.

اعتداء صهيوني محتمل

وفيما يرى مراقبون أنه مرونة في وثيقة حماس فإن الطاهر يرى أنها قد لا تقابل بإيجابية من الأطراف المقابلة، بل يصل الأمر إلى اعتداء صهيوني قريب، كما جرى مع منظمة التحرير بعد برنامجها السياسي عام 1974 الذي تلته الحرب الأهلية في لبنان والاغتيالات والاجتياحات.

فرصة لمصالحة

بدوره قال أسامة حمدان إن الوثيقة فرصة جدية لإجراء مصالحة رغم مواقف محمود عباس السلبية، مشيرا إلى أن إسماعيل هنية قدم سلسلة مبادرات جوبهت بتعطيلات بسبب ضغوط خارجية وربما إسرائيلية.

وخلص إلى أن الوثيقة مبادرة شجاعة تسعى للم الشمل الفلسطيني بينما لم "نسمع تعبيرات إيجابية تجاهها" وقوبل انتخاب هنية بتعبيرات إيجابية "نأمل أن تنعكس في سلوك إيجابي" من السلطة الفلسطينية.

أما ما يمكن أن تقابل به مرونة حماس بمواقف عدائية مقابلة فإن حمدان يوضح أن الحركة لا تلقي بنفسها في زاوية، بل تبقي خياراتها مفتوحة، فالكل يعرف "أننا استطعنا هز الكيان الصهيوني وما زلنا قادرين".

 

رغم الحصار والاحتلال

من جانبه يرى الكاتب ساري عرابي أنه "لم تمنع العقبة الفيزيائية حركة حماس من إتمام انتخاباتها التي استكملت بها هيئاتها القيادية المركزية، فقد انضمت قيادتها الغزّية إلى الانتخابات من داخل غزّة متجاوزة منع السفر الذي فرضته الحكومة المصرية، أما الضفة الغربية التي تعاني الحركة فيها ظروفًا أصعب من مثيلتها في غزّة -وإن كانت مسؤولياتها أقل- فانتخبت عبر ممثليها الموجودين خارج الأرض المحتلة.

وأضاف الكاتب في مقال بعنوان "انتخابات حماس.. التحديات والتوازنات الداخلية" بموقع "الجزيرة نت" "في النهاية أنجزت حماس استحقاقها الانتخابي، وأعلنت إسماعيل هنيّة رئيسًا لما يُعرف في الإعلام بالمكتب السياسي للحركة خلفًا لرئيسها السابق خالد مشعل، بيد أن هذا الإنجاز -المتجاوز للظروف التي تحاصر الحركة- يستبطن جانبًا مهمًّا من التحديات والمخاطر التي تحيط بها.

تحولات وتوازنات

وأوضح أنه:"أيًّا كانت الظروف التي تتلبس انتخابات حماس والإجراءات التي تتبعها الحركة بهذا الصدد؛ فإن انتخاباتها تعكس أوضاعها بما في ذلك توازناتها الداخلية. فقبل عشر سنوات أتمت الحركة -بلائحتها الداخلية- ترسيم بنيتها بما يراعي الوجود الفلسطيني القهري في ثلاثة أقاليم، هي الضفة الغربية وقطاع غزّة والشتات بساحاته المتعددة، ومع التحولات المتسارعة -منذ عام 2006 وحتى الآن- كان لا بدّ من أن يفضي ذلك إلى تحولات أكبر عكستها الانتخابات الأخيرة.

وتابع:"قد تبدو تلك المعالجة التنظيمية للأوضاع التي فصل بها الاحتلال بين الفلسطينيين جغرافيّا وبشريّا ضروريةً من الناحية الإجرائية، ومن ناحية الاستجابة للتوازنات الداخلية المتغيرة، أو أحسن ما هو ممكن، ولكنها بالضرورة لا تتسم بالكمال، وهذا مفهوم، بل وبديهي."

 

Print Article