السبت 1438 /11 /27هـ -الموافق 2017 /8 /19م | الساعة 10:36(مكةالمكرمة)، 07:36(غرينتش)‎

تيلرسون

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:47 AM

 

وكالات

قررت الولايات المتحدة الأمريكية الدخول كوسيط على خط الأزمة الخليجية، المتمثلة بقرار كل من السعودية والإمارات والبحرين بمقاطعة دولة قطر دبلوماسيا واقتصادياً، وذلك بعد أيام من مواقف اتخذتها واشنطن للتأكيد على ضرورة إيجاد حل للأزمة بالحوار.

 

فقد كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير خارجيته ريكس تيلرسون مهمة القيام بجهود دبلوماسية للتوسط في تسوية الخلاف الخليجي، ويأتي ذلك بعد سلسلة مكالمات هاتفية أجراها ترامب مع قادة دول الخليج.

 

جاء ذلك خلال اجتماع عقده ترامب، مع وزير خارجيته وبحث معه التطورات الأخيرة في منطقة الخليج.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية، هيذر نويرت، للصحفيين إن "الرئيس ترامب عرض خلال اللقاء على وزير خارجيته القيام بجهود الوساطة في تسوية الخلاف في المنطقة".

 

واستدركت بالقول إن "الرئيس ترامب برغم ذلك يفضل أن تتوصل دول مجلس التعاون الخليجي إلى تسوية فيما بينها لتلك التطورات".

 

وأضافت نويرت أن "الوزير تيلرسون سيواصل مشاوراته مع الرئيس وباقي المسؤولين في الإدارة ومجلس الأمن القومي"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة لتسوية الخلاف".

 

وفي ذات السياق، أفادت وكالة الأنباء الكويتية، أن أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تلقى اتصالاً هاتفياً مساء أمس، من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبحثا خلال الاتصال آخر المستجدات في المنطقة.

 

كما أجرى رئيس الدبلوماسية الأمريكية اتصالاً آخر مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، "جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها إضافة إلى مناقشة الأوضاع والتطورات الأخيرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

 

وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث معه الأزمة الخليجية المتصاعدة، المتمثلة بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.

 

وقال في بيان إن "الرئيس الأمريكي أبلغ أمير قطر استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في مساعي إيجاد حل للأزمة الخليجية، مؤكداً حرصه على استقرار منطقة الخليج العربي".

 

كما أشار إلى أن ترامب "عرض في الاتصال الهاتفي مع أمير دولة قطر عقد اجتماع في البيت الأبيض".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

مباحثات قطرية أميركية حول العلاقات الاستراتيجية والتعاون العسكري و"داعش"

مباحثات قطرية أميركية حول العلاقات الاستراتيجية والتعاون العسكري و"داعش"

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
09:27 AM
تيلرسون مع وزير الخارجية القطري

وكالات

استقبل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الاثنين، في العاصمة الأمريكية واشنطن، نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

 

وقالت وكالة الأنباء القطرية: إنه "تم خلال الاجتماع بحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتعاون في المجال العسكري ومكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش".

 

ولفتت إلى أنه "تم خلال الاجتماع أيضاً، استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، لا سيما في سوريا".

 

وفي 22 أبريل/نيسان الماضي، بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، خلال استقباله بالعاصمة القطرية الدوحة، الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، والعنف والتطرف.

 

وحسب ما ذكرته صحيفة "Defense News" الأمريكية في مارس/آذار 2016، فإن قطر كانت أكبر مشترٍ من الولايات المتحدة للمبيعات العسكرية الأجنبية في عام 2014، عبر شرائها بـ10 مليارات دولار معدات عسكرية متطورة كمروحيات الأباتشي وأنظمة الدفاع الصاروخي "باتريوت" وصواريخ "جافلين".

 

Print Article

موسكو وواشنطن يبحثان إقامة مناطق حظر طيران في سوريا

موسكو وواشنطن يبحثان إقامة مناطق حظر طيران في سوريا

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
01:37 PM
ريكس تيلرسون وسيرغي لافروف

وكالات

أعلن مسؤول روسي، اليوم الأربعاء، إن وزير الخارجية سيرغي لافروف، سيبحث مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، إقامة مناطق حظر طيران في سوريا.

 

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن تيلرسون ولافروف سيبحثان مسألة إنشاء مناطق حظر طيران في سوريا، بعد تصاعد الخلاف بين البلدين، إثر الضربة الأمريكية لقاعدة جوية في حمص الجمعة الماضية.

 

وأضاف ريابكوف، في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية، أن "الموقف الأمريكي تجاه سوريا لا يزال لغزا بالنسبة لموسكو".

 

وأمس الثلاثاء، وصل العاصمة الروسية وزير الخارجية الأمريكي، وسط خلافات متصاعدة بين واشنطن وموسكو بعد الضربة الأمريكية التي جاءت ردا على استخدام الجيش السوري أسلحة كيماوية في إدلب شمال غربي البلاد.

Print Article

هل ينجح «تيلرسون» في إقناع «بوتين» بالتخلي عن بشار الأسد؟

هل ينجح «تيلرسون» في إقناع «بوتين» بالتخلي عن بشار الأسد؟

11 Apr 2017
-
14 رجب 1438
12:01 PM
ريكس تيلرسون

وكالات

يتوجه وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى العاصمة موسكو، في أول زيارة رسمية لمسؤول أميركي إلى روسيا، حاملاً على عاتقه مهمة صعبة تهدف لإقناع الدب الروسي وحكومته بالتوقف عن دعم نظام الأسد.

 

تيلرسون، يذهب إلى موسكو حاملاً تفويضًا من الدول الغربية، وذلك بعد اجتماع الدول السبع في إيطاليا خلاصته: أيها الروس أمامكم خياران، إما أن تكونوا معنا وإما مع الأسد.

 

يبدو أن هذه الرحلة التي يقوم بها تيلرسون هي الفرصة الأخيرة بالنسبة للحكومة الأميركية والدول الحليفة لها، للتعامل دبلوماسيا مع روسيا، قبل التوجه إلى خيارات أخرى كفرض عقوبات جديدة، كما صرح بذلك وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.

 

كما أن الغرب، ومن خلال هذه الخطوة، يحاول رفع الغطاء عن الأسد من أكبر وأقوى حليف له في العالم؛ للتحرك بحرية أكبر ضد النظام السوري

 

نافذة فرصة

لا تزال الولايات المتحدة الأميركية ترى أن هناك فرصة يمكن استغلالها لإقناع روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية، وفقًا لما نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.

 

هذا التوجه أكده الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال محادثة هاتفية، الاثنين 10 أبريل (نيسان) 2017، بأن هناك «فرصة» لإقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية، إن «رئيسة الوزراء والرئيس اتفقا على أن هناك الآن فرصة لإقناع روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية».

 

وأضافت المتحدثة أن ماي وترمب اعتبرا الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى روسيا، الثلاثاء «تشكل فرصة لإحراز تقدم نحو حل يؤدي إلى تسوية سياسية دائمة».

 

محاولات الدول السبع

في السياق ذاته، التقى وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، الاثنين، في إيطاليا؛ سعيًا للضغط على روسيا لقطع علاقاتها مع بشار الأسد.

 

وكان ترمب، فيما مضى، غير راغب على ما يبدو في التدخل ضد الأسد، وأثار الهجوم الأميركي على مطار الشعيرات السوري توقعات بأنه قد يكون الآن مستعدًا لأن يتبني موقفًا أشد مما كان متوقعًا مع روسيا، الحليف الرئيسي للأسد.

 

ووصف وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، الضربة بأنها «غيرت قواعد اللعبة»، وقال إن دعم بشار الأسد «يشوه سمعة روسيا»، وأشار إلى إمكان فرض عقوبات على موسكو إذا رفضت تغيير مسارها.

 

وأتت المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيسة الوزراء البريطانية بُعيد ساعات من الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني إلى موسكو لإنهاء دعمها للأسد.

 

مهمة تيلرسون

وكان جونسون قد ألغى زيارة مقررة إلى موسكو، السبت؛ بسبب دعمها للنظام السوري، بعدما أدى هجوم كيماوي مفترض على بلدة خان شيخون، التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية في محافظة إدلب، إلى مقتل نحو 100 شخص، بينهم كثير من الأطفال.

 

وقال جونسون بعد لقائه تيلرسون: «ما نحاول فعله، هو أن نعطي لريكس تيلرسون أوضح تفويض ممكن منا كدول الغرب وبريطانيا وجميع حلفائنا هنا؛ ليقول للروس: هذا هو الخيار المطروح أمامكم، ابقوا إلى جانب ذلك الرجل (الأسد)، ابقوا مع ذلك الطاغية أو اعملوا معنا للتوصل لحل أفضل».

 

ودفع الهجوم الإدارة الأميركية إلى توجيه ضربة صاروخية على قاعدة عسكرية تابعة للنظام السوري وسط البلاد.

 

وقُتل أكثر من 320 ألف شخص في سوريا منذ اندلاع الحرب التي بدأت عام 2011 بمظاهرات سلمية مطالبة بإصلاحات.

Print Article

هل ينجح نواب بالكونجرس في الضغط لإزاحة الأسد؟

هل ينجح نواب بالكونجرس في الضغط لإزاحة الأسد؟

6 Apr 2017
-
9 رجب 1438
11:45 AM
الكونجرس الأمريكي

بوابة الخليج العربي-متابعات

في خطوة قد تؤدي للضغط على دونالد ترمب لإزاحة بشار الأسد بعد ارتكابه جرائم حرب في سوريا ومجازر الكيماوي، بدأت أصوات نواب الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي تتعالى بالطلب من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التحرك حيال الوضع في سوريا ومواجهة الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، بعد الهجوم الكيماوي الذي أدى إلى مقتل العشرات في بلدة خان شيخون الثلاثاء الماضي.

 

من جهتها، أشارت المعلومات التي حصلت عليها CNN إلى أن العديد من نواب الحزب الديمقراطي يتحركون في الإطار عينه عبر المطالبة بفرض مناطق حظر جوي والمطالبة بملاحقة الرئيس السوري بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجاءت الكثير من تلك الدعوات عبر نواب سبق لهم أن طالبوا إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بتسليح المعارضة السورية وتوجيه ضربات جوية لنظام الأسد، وهم يرون الآن أن الدور قد حان على ترامب لإزاحة الرئيس السوري من السلطة.

 

من جانبه، قال النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي، أدم كينزنغر، في مقابلة مع CNN: "لا أظن أن هناك مستقبل (لسوريا) في ظل وجود الأسد.. وهذا أمر أظن بصراحة أن هذه الإدارة – وعلى غرار سابقتها – فشلت في فعله. يجب على هذه الإدارة أن تدرك للأسف بأن هذه المشكلة حقيقية وستستمر، وقد تصبح أسوأ."

 

أما السيناتور ماركو روبيو، فقد انتقد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، التي تحدث فيها عن أن إزاحة الأسد من السلطة لم تعد أولوية قائلا: "لو كنت مكان الأسد وقرأت هذا التصريح بأنني لن أعد أولوية بالنسبة لأمريكا فسيكون لدي حافز للتحرك وأنا أشعر بالحصانة."

 

من جهته، أثنى السيناتور جون ماكين، المعروف بمواقفه المتشددة حيال النظام السوري، على مواقف إدارة ترامب الأخيرة ودعوتها لمجلس الأمن من أجل التحرك حيال سوريا، كما دافع ماكين عن تحميل ترامب لسلفه أوباما مسؤولية ما يجري في سوريا قال إن موقفه هذا "ممتاز" مضيفا: "لقد سبق لهم (النظام السوري) أن شنوا هجوما كيماويا، والرئيس أوباما فعل ما هو أسوأ من مجرد الوقوف مكتوف الأيدي، إذ أنه كان قد وجه تهديدا ومن ثم لم يفعل شيئا، وهذا بالتأكيد أعطى الأسد الضوء الأخضر لممارسة المزيد من القتل."

 

ماكين، الذي كان قد اجتمع لمدة ساعة مع تيلرسون، قال إن تصريحات الأخير حول الأسد قد "أسيء فهمها" مضيفا أن الوزير الأمريكي يدرك وجوب "التصرف إزاء العناصر التي ترتكب جرائم حرب اليوم."

 

السيناتور الديمقراطي، تيم كين، قال لـCNN من جانبه إن ما يجري يؤكد من جديد ضرورة قيام مناطق حظر جوي في سوريا وتوفير مناطق آمنة محمية بالقوة العسكرية للرد على أي محاولة لانتهاكها.

 

 

Print Article

الحرب الصاعدة ضد الإسلاميين من البيت الأبيض..كيف رسمها حلف "ترمب-السيسي"

الحرب الصاعدة ضد الإسلاميين من البيت الأبيض..كيف رسمها حلف "ترمب-السيسي"

4 Apr 2017
-
7 رجب 1438
08:24 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

وضعت قمة "السيسي ترمب" تهديد وخطة لهزيمة من أسموهم "الإسلاميين المتشددين" عبارة فضفاضة سبق وحدد ملامحها ودلالاتها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون حين ساوى بين الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة للمرة الأولى في سلة واحدة واعتبرهم جميعا "إرهابيين" بما ينذر بتصعيد قادم ضد تيارات الإسلام السياسي المعتدلة وعمودها الفقري جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي حذر من خطورته مراقبون وخبراء محذرين من أنه سيؤدي إلى تداعيات كارثية بسبب حرب ضد قوى سياسية ومجتمعية ممثلة شرعيا بالسلطة والمؤسسات النيابية والحكومية وتقف حائط صد في مواجهة قوى التطرف والعنف.

الخطير هو الرؤية الأمريكية للإسلام والإسلاميين، حيث تصر إدارة ترمب على إلصاق تهمة الإرهاب والتطرف بالدين الإسلامي، الأكثر خطورة هو أن إدارة ترمب لا تفرق بين التيارات الراديكالية الإرهابية وبين التنظيمات والتيارات الإسلامية المعتدلة الممثلة في السلطة والبرلمان ولديها أحزاب سياسية شرعية وصلت بها عبر صناديق الانتخاب الشرعية إلى سدة الحكم.

بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أمريكي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم وعلى رأسهم الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي جاء للحكم بعد انقلاب عسكري ضد الرئيس المنتخب د.محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013 .

ولم يتضح بعد بخطاب القمة ما هي الأدوات الأخرى التي ينوي السيسي وترمب استخدامها لهزيمة "الإسلاميين المتشددين".

هزيمة من؟

أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اعتزام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة في المجال العسكري ومكافحة الإرهاب.

 

جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيسَين، الاثنين، في البيت الأبيض. ووصل السيسي السبت إلى واشنطن في زيارة تستغرق 5 أيام، وتتضمن مقابلات مع مسؤولين أمريكيين ودوليين.

وجاء في البيان المشترك أن ترامب والسيسي اتفقا على أن "هزيمة الإسلاميين المتشددين" لا يمكن أن تتحقق بالقوة العسكرية وحدها. وأضاف أن الرئيسين "اتفقا على ضرورة إقرار الطبيعة السلمية للإسلام والمسلمين حول العالم".

"مساواة الإخوان بالقاعدة"

المثير للقلق أن صقور إدارة ترمب ووزير الخارجية الجديد يحملون عداء صريح وفج للإسلاميين المعتدلين ولا يفرقوا بين التيارات المعتدلة والراديكالية، بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أمريكي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم.

في سابقة هي الأولى من نوعها أعلن ريكس تيلرسون في 12 يناير 2017، إن "إدارته ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة."

 

سحق أعداء الداخل

يسعى ترمب والسيسي إلى إصدار قرار بتصنيف الإخوان "جماعة إرهابية"، بدورها، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير لها نشر في 8 فبراير 2017 أن "تصنيف جماعة الإخوان المسلمين «إرهابية» بشكل رسمي سيؤثر في علاقات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، خاصة أنها عماد للمجتمع في عدد من الدول العربية، مشيرة إلى أن مصر والإمارات ضغطتا على ترمب لحظر الجماعة؛ في محاولة منهما لسحق الأعداء الداخليين."

                      

دور تيلرسون

ذكرت الصحيفة: "لا يعرف الشكل الذي سيتخذه الأمر الرئاسي، فقد يطلب من وزير الخارجية ريكس تيلرسون مراجعة فكر الإخوان، وفيما إن كان يجب أن تصنف بأنها جماعة إرهابية أم لا، وكان تيلرسون في جلسة تأكيد تعيينه قد وضع الإخوان المسلمين إلى جانب تنظيم القاعدة؛ باعتبارهما (وكلاء للراديكالية الإسلامية)، إلا أن المسؤولين قد يضيقون مجال الأمر حتى لا يؤثر في الجماعات الأخرى خارج مصر، أو يضعونه على الرف بانتظار تشريع من الكونغرس."

 

دور السيسي وحربه ضد الإخوان

وأوضحت الصحيفة أن المرحلة الناجحة لـلإخوان المسلمين انتهت عام 2013، عندما أطاح قائد الجيش المصري، الذي أصبح رئيسا، عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي، وقام بحملة قمع ضد الإخوان، وبدأ بالضغط على الأميركيين لتصنيف الجماعة إرهابية، حيث يقول مسؤولون أميركيون إن الحوارات الأميركية المصرية، في الفترة ما بين 2013 إلى 2015، كانت دائما تشتمل على مطالب مصرية بتصنيف الجماعة إرهابية، منوهة إلى أن مصر قدمت تقريرا، أعدته الأجهزة الأمنية، لوزارة الخارجية الأميركية، وضع أمام وزير الخارجية جون كيري، ولم يشتمل على معلومات جديدة، وقررت الخارجية الأميركية بعد ذلك أن الأرضية القانونية ليست متوفرة من أجل تصنيف الجماعة إرهابية.

 

 

 

 

Print Article

ماذا على أجندة لقاء السيسي - ترمب؟

ماذا على أجندة لقاء السيسي - ترمب؟

1 Apr 2017
-
4 رجب 1438
01:23 PM
عبد الفتاح السيسي ودونالد ترمب

وكالات

قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض، الجمعة 31 مارس (آذار)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيسعى لإعادة بناء العلاقات مع مصر أثناء اجتماعه يوم الاثنين مع عبد الفتاح السيسي، مع التركيز على القضايا الأمنية والمساعدات العسكرية.

 

وأبلغ المسؤول الصحافيين أنه يريد «استغلال زيارة السيسي لتأسيس بداية جديدة للعلاقات الثنائية وتعزيز الصلات القوية التي أقامها الرئيسان عندما اجتمعا أول مرة في نيويورك في سبتمبر (أيلول)  الماضي».

 

وفي القاهرة قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إن السيسي سيصل إلى واشنطن السبت في زيارة رسمية تستمر 5 أيام هي الأولى من نوعها لرئيس مصري منذ عام 2010.

 

وأضافت أن السيسي سيجتمع أيضًا مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، ووزير الدفاع جيمس ماتيس.

 

وقالت الوكالة إن الرئيسين سيناقشان عدة قضايا في مقدمتها مكافحة الإرهاب والقضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة، وبصفة خاصة سوريا والعراق واليمن وليبيا.

 

ومصر حليف وثيق للولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ وقت طويل وتتلقى مساعدات عسكرية أميركية بقيمة 1.3 مليار دولار سنويًا. وتواجه مصر متشددين إسلاميين في شمال سيناء أعلنوا الولاء لتنظيم داعش، وقتل مئات من جنود الجيش والشرطة في القتال ضد المتشددين.

 

وتوترت العلاقات بين البلدين عندما وجّه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما انتقادات إلى السيسي، لشنه حملة على جماعة الإخوان المسلمين أقدم جماعة إسلامية في مصر.

 

ولا يفرق السيسي بين جماعة الإخوان المسلمين التي تقول إنها سلمية وبين متشددي تنظيم داعش. وتعتبر مصر الإخوان المسلمين «جماعة إرهابية».

 

وجمّد أوباما المساعدات لمصر عامين بعد أن أطاح السيسي، عندما كان وزيرًا للدفاع في منتصف 2013، بالرئيس محمد مرسي عقب احتجاجات على حكمه. وكان مرسي، وهو قيادي بالإخوان المسلمين، قد انتخب في العام السابق.

 

وتشير تقديرات لجماعات لحقوق الإنسان إلى أن حكومة السيسي تحتجز ما لا يقل عن 40 ألف سجين سياسي.

 

وقال البيت الأبيض إن علاقة ترمب مع السيسي شهدت بداية جيدة قبل انتخابات الرئاسة الأميركية أثناء اجتماع في نيويورك في سبتمبر عندما كان ترمب مرشح الحزب الجمهوري.

 

وأكد المسؤول أن ترمب يؤيد نهج السيسي في مكافحة الإرهاب الذي يشمل الجهود العسكرية والسياسية كليهما، ومساعيه لإصلاح اقتصاد مصر، ودعوات السيسي إلى «إصلاح وتجديد الخطاب الديني».

 

تصنيف «الإخوان»

وسُئل المسؤول عما إذا كانت الولايات المتحدة ستصنف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، مثلما فعلت مصر، فقال إن ترمب مُهتم بسماع آراء السيسي أثناء الاجتماع.

 

وأضاف قائلاً: «نحن، إلى جانب عدد من الدول، لدينا بعض المخاوف بشأن أنشطة متعددة مارستها جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة».

 

وتأتي زيارة السيسي بينما اقترحت إدارة ترمب تخفيضات واسعة في المساعدات الخارجية الأميركية لم يتم حتى الآن تحديد تفاصيلها.

 

ويتوقع البيت الأبيض أن المساعدات إلى مصر ستستمر لكنه لم يقدم أي تفاصيل اليوم.

 

وعارض بعض أعضاء الكونغرس الأميركي تخفيف القيود على المساعدات لمصر بسبب المخاوف بشأن حقوق الإنسان. وقال مسؤول البيت الأبيض، إن إدارة ترمب تعتزم مناقشة مسائل حقوق الإنسان خلف أبواب مغلقة.

 

وأضاف قائلاً: «نهجنا هو تناول مثل هذه القضايا الحساسة بطريقة غير علنية وأكثر حذرًا. نعتقد أنها الطريقة الأكثر فعالية لدفع تلك القضايا إلى نتيجة إيجابية».

Print Article

أردوغان يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي قضايا ثنائية وإقليمية

أردوغان يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي قضايا ثنائية وإقليمية

30 Mar 2017
-
2 رجب 1438
03:36 PM

وكالات

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد ظهر اليوم الخميس، مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مسألة مكافحة التنظيمات الإرهابية الناشطة في المنطقة.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية، فإنّ لقاء أردوغان و تيلرسون جرى في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة بعيداً عن عدسات الصحفيين، واستمر لمدة ساعتين و10 دقائق.

وأوضح البيان أنّ أردوغان وتيلرسون تباحثا حول مسألة مكافحة المنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش، في كل من سوريا والعراق، والخطوات المشتركة التي يمكن الإقدام عليها.

وشدد أردوغان وضيفه الأمريكي على ضرورة مواصلة مكافحة تنظيم داعش الإرهابي وباقي المنظمات الإرهابية الناشطة في المنطقة.

كما تناول أردوغان وتيلرسون قضية تسليم السلطات الأمريكية زعيم منظمة الكيان الموازي فتح الله غولن إلى أنقرة، وتشاورا حول كيفية الحد من أنشطة أتباع المنظمة الإرهابية في الولايات المتحدة.

وسبق لتيلرسون أن التقى صباح اليوم برئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم وتباحث معه الجهود الرامية لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين، وملف تسليم واشنطن زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية "فتح الله غولن" إلى أنقرة.

ووفقًا لمصادر في رئاسة الوزراء التركية، فقد طرح الجانب التركي خلال اللقاء بمقر رئاسة الوزراء، الخطوات التي ينتظرها من الولايات المتحدة فيما يتعلق بتسليم الإرهابي "فتح الله غولن" المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية إلى تركيا.

Print Article

في ذكرى تأسيسها.. تكالب دولي ضد جماعة الإخوان بقيادة ترمب وحلفائه

في ذكرى تأسيسها.. تكالب دولي ضد جماعة الإخوان بقيادة ترمب وحلفائه

23 Mar 2017
-
24 جمادى الآخر 1438
04:41 PM

 

بوابة الخليج العربي - خاص

في ذكرى تأسيسها، تكالب دولي شرس ضد جماعة الإخوان المسلمين الأم في مصر، وحرب تشهد تحولات نوعية خطيرة، فالحرب الشاملة التي شنها نظام السيسي ضد الإخوان في أعقاب انقلاب الثالث من يوليو 2013 تتمدد الآن لتأخذ بعدا دوليا جديدا بعد مجيء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى سدة الحكم ومجيء وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون.

 

إدارة ترمب تحشد في العلن ضد الإخوان وتدمجهم في سلة واحدة مع تنظيمات راديكالية متطرفة، مع زيارة السيسي إلى واشنطن والتي من المرجح أن تحول هذه الحرب إلى برامج وقوانين وسياسات خطيرة لم تتبلور ملامحها بعد.

 

الخطير أيضا أن يعيد ترمب حشد أنظمة خليجية ضد الإخوان بعد تراجع نسبي في التصعيد ضدهم شهدته الرياض وعواصم خليجية في عهد الملك سلمان، أما في ظل دعم ترمب الخليج في مواجهة إيران تتصاعد المخاوف أن يكون هناك ثمن أو مقابل يتضمن قبول التصنيف الأمريكي المرتقب ضد الإخوان كـ"جماعة إرهابية" بما يحمل من تداعيات خطيرة نتيجة الحرب على أهم تيار إسلامي معتدل يحارب النفوذ الشيعي والتطرف.

  

ويمثل صعود اليمين المتطرف في أوروبا وتحالفه مع إدارة ترمب خطرا مزدوجا يتعرض له الإسلاميون وهم يعانون بالفعل الآن من حملات ممنهجة لنظام السيسي وبخاصة في بريطانيا وألمانيا.

 

حملة ضارية

بدورها، قالت جماعة الإخوان المسلمين المصرية - في بيان لها مساء الأربعاء بمناسبة الذكرى الـ89 لتأسيسها –: "إن الجماعة تتعرض لحملة ضارية، تتحالف فيها قوى البغي من كل حدب وصوب، في محاولة يائسة لإسكات صوت دعوة الحق والقوة والحرية، ولكن هيهات لهم أن ينجحوا، فهذه الحرب المعلنة التي يقودها الانقلابيون الخونة ستبوء - مثل سابقاتها - بالفشل."

 

وأضاف: "قاوم الإخوان المسلمون الظلم والطغيان، أيا كان مصدره، فتكالبت عليهم قوى الشر جميعا - وما زالت - لإفشال دعوتهم الإصلاحية، ومحاولة استئصالها، وقدم مؤسس الجماعة روحه الطاهرة فداء لدينه، وسعت النظم المتعاقبة لحجب عمل الجماعة ومنع عطائها لأمتها، بالحل والمصادرة والسجن والاعتقال."

 

ريكس أكبر خطر

الحرب القادمة على الإسلاميين ستكون بقيادة واشنطن الجديدة، فصقور إدارة ترمب ووزير الخارجية الجديد يحمل عداء صريحا وفجا للإسلاميين، ولا يفرق بين التيارات المعتدلة والراديكالية، بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أمريكي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم.

 

لأول مرة تقدم واشنطن على هذا الخلط، ففي 12 يناير 2017، أعلن ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي أن "إدارته ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة."

 

زيارة السيسي

في هذا الإطار يتوقع أن تسفر زيارة السيسي إلى واشنطن ترجمة لرؤية ترمب والتي يسعى نظام السيسي إلى تصعيدها، فقد أعلنت صحيفة الأهرام المصرية، أن عبد الفتاح السيسي، سيقوم بأول زيارة رسمية لواشنطن منذ توليه الرئاسة، خلال الأسبوع الأول من أبريل المقبل تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

 

حرب الخارج فاشلة

رغم حرب نظام السيسي ضد جماعة الإخوان في عدة عواصم مهمة في بريطانيا وألمانيا فإنها لم تحقق أهدافها حتى الآن، ما سيضع إدارة ترمب في حرج شديد في حال إقراره تصنيفها "إرهابية".

 

فقد كشف الكاتب البريطاني المعروف ديفيد هيرست تحوّلا مثيرا في موقف الحكومة البريطانية من جماعة الإخوان المسلمين، واعتبر أن ردود وزارة الخارجية على لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني تعد تراجعا صارخا عما ورد في تحقيق السير جون جينكنز، وجاء ذلك في تقرير نشر بـ"ميديل إيست آي."

 

تهديدات مباشرة

بدوره، أكد الدكتور عمرو درّاج، وزير التخطيط والتعاون الدولي في حكومة الرئيس محمد مرسي، أن وصول دونالد ترمب إلى موقع الرئاسة في البيت الأبيض أدى إلى تعرض الإسلاميين بشكل خاص والمسلمين بشكل عام لتهديدات مباشرة وسريعة.

 

وأوضح في دراسة حديثة له بعنوان "سياسات ترامب: ضد الإخوان أم ضد الإسلام؟"، نشرها المعهد المصري للدراسات السياسية والإستراتيجية، أنه من تلك التهديدات مشروعات قرارات قدمت للكونجرس تطلب من الإدارة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية أجنبية، مضيفا: "لا تحتاج الإدارة في الواقع لمثل هذه الطلبات، بل بدأت في التجهيز لاستصدار هذا التصنيف بشكل سريع".

 

ولفت إلى أن "الأهداف السياسية الظاهرة خلف هذه التوجهات تسعى بالأساس لتحجيم نفوذ وأثر المنظمات الإسلامية الأمريكية الصاعدة، وتحجيم العمل الإسلامي حول العالم، فضلا عن الاستجابة للضغوط الواقعة من بعض حلفاء الولايات المتحدة ممن يحملون عداوات سياسية مع الإخوان المسلمين بشكل خاص والإسلاميين بشكل عام".

 

 

Print Article

تصنيف الإخوان ومشاريع التوطين ودمج "إسرائيل".. ملفات تجمع "السيسي وترمب"

تصنيف الإخوان ومشاريع التوطين ودمج "إسرائيل".. ملفات تجمع "السيسي وترمب"

26 Feb 2017
-
29 جمادى الأول 1438
05:34 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

بنك الأهداف الأمريكية لإدارة ترمب ووزير خارجيته تحتاج نظام السيسي لتحقيقها وبينهما مصالح مشتركة أهمها القضاء على الإخوان والتيارات الإسلامية المعتدلة وثورات الربيع العربي والمقاومة الفلسطينية، فحصار الإسلاميين، يقضي على مشاريع التحرر الوطني، ويكرس وجود أنظمة تابعة، ويعرقل موجات الحراك الثوري في مصر وليبيا وتونس واليمن وسوريا، وتتصاعد مؤشرات تشكل تحالف أمريكي مصري متنام سيحمل تداعيات إقليمية بالغة التأثير وسط توقعات لتسويات قسرية أبرزها يستهدف الدولة الفلسطينية، في مقابل تثبيت حكم النظام المصري.

 

شكري في واشنطن

غادر وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأحد، مطار القاهرة، متوجهاً إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارة هي الثانية خلال 3 أشهر.من جهته، أكد مصدر ملاحي مسؤول بمطار القاهرة الدولي، لـ"الأناضول" مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن شكري غادر إلى واشنطن، في زيارة تستغرق 48 ساعة.

ووفقا للتلفزيون الرسمي، سيعقد شكري خلال الزيارة مباحثات مع عدد من المسؤولين بينهم نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون.فيما تحدثت تقارير إعلامية محلية، أن الزيارة تأتي في إطار الإعداد لأخرى مرتقبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة.

 

تصنيف الإخوان

توقع مراقبون أن يكون ملف تصنيف جماعة الإخوان "منظمة إرهابية" أن يتصدر أجندة أي لقاء أمريكي مصري، باعتبار ذلك يشكل محور مشترك للجانبين، فالهيمنة الأمريكية تحتاج استئصال مشروع المقاومة والتحرر الوطني الذي تقوده جماعة الإخوان، كما أن تصنيفهم يعني بدء حرب جديدة ضد الإسلاميين لا تستبعد شن ضربات عسكرية بحسب مستشاري ترمب، بما يعني تثبيت حكم السيسي الباحث عن شرعنة وجوده بالقضاء على خصمه الشرعي.

كانت قد امتلأت الحملة الانتخابية لـ"دونالد ترامب" بالتصريحات العنصرية الواضحة ضد المسلمين، وضد ما يسمى "بالإسلام الراديكالي"، وضد جماعة الإخوان المسلمين وانتقد وصولهم للحكم برغم أنه جاء بانتخابات نزيهة.

 

دور ريكس تيلرسون

من الواضح أن يكون لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون دورا بارزا في استهداف الإخوان وتصنيفهم، فقد كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير لها مصر والإمارات ضغطتا على ترمب لحظر جماعة الإخوان؛ في محاولة منهما لسحق الأعداء الداخليين".

 

الإخوان بالقاعدة

رصدت الصحيفة: أنه «لا يعرف الشكل الذي سيتخذه الأمر الرئاسي، فقد يطلب من وزير الخارجية ريكس تيلرسون مراجعة فكر الإخوان، وفيما إن كان يجب أن تصنف بأنها جماعة إرهابية أم لا، وكان تيلرسون في جلسة تأكيد تعيينه قد وضع الإخوان المسلمين إلى جانب تنظيم القاعدة؛ باعتبارهما (وكلاء للراديكالية الإسلامية)، إلا أن المسؤولين قد يضيقون مجال الأمر حتى لا يؤثر في الجماعات الأخرى خارج مصر، أو يضعونه على الرف بانتظار تشريع من الكونغرس".

 

تصنيف الإخوان إرهابية وتبعاته

حذر مراقبون من تلاقي أهداف نظام انقلاب الثالث من يوليو 2013 والمشروع الغربي لمحاربة وتحجيم الإسلاميين المعتدلين، فسياسة نظام السيسي تؤثر على المنطقة تأثيرًا مدمرًا نتيجة لصراعه الداخلي مع الإخوان، بتمدد المشروع الإيراني الشيعي التوسعي وفزاعة إرهاب "داعش" الراديكالي والإرهاب الصهيوني، بسبب تغييب القوة الرادعة لهم.

 

مخاطر إقليمية

قمع إخوان مصر، جرأ قوى انقلابية في دول عربية لقمع الإخوان والإسلاميين والسنة في فلسطين واليمن وليبيا وسوريا والعراق ولبنان، فعدم استقرار مصر يعصف باستقرار المنطقة بأسرها، بحسب مراقبين.

وبدورها، رصدت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية في تقرير بعنوان "حرب السيسي ضد الإخوان.. "الكابوس" الذي يدمر الشرق الأوسط" أن "النظام المصري جعل مهمته تدمير جماعة الإخوان، التي كان ينتمى لها محمد مرسي، ..لا يعاني المصريون فقط من سياسة مصر الداخلية والخارجية، التي تستهدف الإخوان وأي جماعة إسلامية تحمل أي شبه لهم، حيث دفع الثمن أيضًا شعب غزة والسوريون والليبيون".

حذرت "فورين آفيرز" من أنه "الآن، يريد السيسي وحلفاؤه القضاء على الإخوان نهائيًا، حيث أنهم لا يروا أن هناك فرقًا بينهم وبين "داعش".

 

دمج "إسرائيل"

ملف التحالفات الجديدة يشغل الأوساط التي رجحت توجه أمريكي لدمج الكيان الصهيوني في تحالفات عربية بينها مصر، فقد رجحت قناة التلفزة الإسرائيلية الأولى عبر «عوديد غرانوت» معلق الشؤون العربية فيها - إن "ترمب ومن منطلق ميله لعقد الصفقات معني باستغلال حاجة السعودية لخطواته ضد إيران، وحاجة السيسي للدعم والشرعية، سيعمل على جمعهما في محور إقليمي مع إسرائيل".

 

تسوية قسرية - التوطين

ملف حصار المقاومة وسيناريوهات إلغاء حل الدولتين وتبعاتها من الملفات المسكوت عنها باللقاء، بحسب مراقبين، برغم النفي الرسمي المصري والإسرائيلي فبعد أسبوع على تأكيد وزير في حكومة تل أبيب، أكد جنرال إسرائيلي مجددا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اقترح بالفعل على إسرائيل إقامة دولة فلسطينية في شماء سيناء.

وفي مقال نشره موقع صحيفة "معاريف" قال النائب السابق الجنرال آرييه إلداد، إن السيسي بالفعل اقترح منح الفلسطينيين مساحة في شمال سيناء لإقامة دولتهم، معتبرا أن هذا الاقتراح يصلح ليكون "مثالا" على التسوية الإقليمية التي يمكن أن تنهي الصراع القائم.وأشار إلداد إلى أن الدولة الفلسطينية في قطاع غزة وسيناء تصلح لتكون "أفضل صيغة للتسوية الإقليمية".

 

Print Article