الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:30(مكةالمكرمة)، 10:30(غرينتش)‎

تميم

أمير قطر يصل الكويت وسط ترحيب شعبي كبير

أمير قطر يصل الكويت وسط ترحيب شعبي كبير

31 May 2017
-
5 رمضان 1438
08:18 PM
وصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، الأربعاء، الكويت

بوابة الخليج العربي-متابعات

وصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، الأربعاء، الكويت، في زيارة حظيت بترحيبٍ شعبيٍّ كبيرٍ.

 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه تقدم مستقبلي الشيخ تميم في مطار الكويت أمير البلاد وولي عهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

 

وأشارت إلى أن أمير قطر وصل الكويت في "زيارة أخوية يقدم فيها التهاني للشيخ الصباح بمناسبة شهر رمضان".

 

وأفادت وكالة الأنباء القطرية، أن الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الممثل الشخصي للأمير، وعدداً من الوزراء، كانوا برفقة الأمير.

 

وزيارة أمير قطر إلى الكويت تأتي بعد زيارة أجراها وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الصباح، الجمعة الماضية، ناقش خلالها تعزيز العلاقات والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي.

 

وقبيل الزيارة تصدَّر وسم "#تنور_الكويت_ياتميم" موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وبات الأكثر انتشاراً في الكويت وقطر والسعودية، حيث تفاعل المغرّدون الخليجيون، وخاصة الكويتيين، مع أنباء الزيارة.

 

وعبَّر المغرّدون، منذ الاثنين الماضي، عن ترحيبهم بأمير قطر، مشيرين إلى العلاقات الأخوية العميقة والتاريخية بين البلدين والشعبين، وأن أمير قطر "يحلّ في بلده الثاني"، وقالوا إن من شأن الزيارة "تعزيز أواصر التلاحم الأخوي بين دول مجلس التعاون الخليجي".

Print Article

ترحيباً بأمير قطر.. وسم "تنور_الكويت_ياتميم" الأكثر انتشاراً في الكويت

ترحيباً بأمير قطر.. وسم "تنور_الكويت_ياتميم" الأكثر انتشاراً في الكويت

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
03:35 PM
وسم "تنور_الكويت_ياتميم" تصدر قائمة موقع "تويتر"، لأكثر الوسوم انتشاراً في الكويت الثلاثاء

الأناضول

تصدّر وسم "تنور_الكويت_ياتميم" قائمة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لأكثر الوسوم انتشاراً في الكويت، اليوم الثلاثاء، تداول فيه المغردون الترحاب بزيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، المقررة غداً الأربعاء.

 

وبعد نشر الأناضول خبر الزيارة، أمس الاثنين، أطلق مغردون الوسم، ليصل عدد المتفاعلين معه إلى قرابة 25 ألفاً حتى الساعة 12:50 تغ.

 

وفي وقت سابق اليوم، أكدت وكالة الأنباء الكويتية، أن الشيخ تميم سيصل الكويت غداً الأربعاء، في "زيارة أخوية، يقدم فيها التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأخيه أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح".

 

ومساء أمس الاثنين، تزينت أبراج الكويت، المعلم الأبرز في العاصمة الكويتية، بألوان علم قطر، احتفاءً بالزيارة.

 

وقال المغرد "أنور مساعد الطبطبائي" مرحباً بالزيارة: "هكذا التلاحم الحقيقي الموجود في جميع الدول الخليجية، وهو شعور الأغلبية، والحسّاد والمرتزقة مجرد صوت عالي مزعج مؤقتاً!".

 

في حين غرد "نبيل الجماعي": "قطر والكويت.. علاقات تاريخية راسخة تحت مظلة البيت الخليجي".

 

بدوره قال المحامي "عادل قربان": "كل ضيف على سمو الأمير (أمير الكويت) هو ضيف وحبيب غالي علينا، ومكانه على الرأس، وبوسط العين، حللت سهلاً يا شيخ تميم، ونزلت ضيفاً على رجل عظيم".

 

وتأتي الزيارة بعد أيام من انطلاق حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر، في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، مساء الثلاثاء الماضي، ونشر تصريحات كاذبة منسوبة إلى الشيخ تميم، ما تسبب في تبادل اتهامات إعلامية بين الجانبين، وسط دعوات إلى احتواء الموقف من خلال الحوار.

 

Print Article

صحف سعودية تستمر في الهجوم على قطر..ماذا قالت؟

صحف سعودية تستمر في الهجوم على قطر..ماذا قالت؟

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
12:09 PM
أمير قطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

واصلت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأحد، هجومها على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، وفضائية «الجزيرة» الإخبارية التي تبث من الدوحة.

 

وارتفع من جديد حدة الهجوم على قطر، بعد هدوء نسبي طيلة اليومين الماضيين، والذي كان الهجوم فيه منصبا في الأساس على فضائية «الجزيرة».بحسب رصد "الخليج الجديد".

 

هجوم حاد

وشنت صحيفة «مكة»، هجوما حادا على أمير قطر بعنوان تصدر صفحتها يقول: «تميم وروحاني يتآمران على قطر».

 

وقالت الصحيفة، إنه «على الرغم من محاولة الإعلام القطري تكذيب التصريحات التي أطلقها أميرهم الشيخ تميم بن حمد أخيرا، إلا أنهم عادوا اليوم ليؤكدوا مصداقيتها، وذلك بنقلهم الاتصال الهاتفي المتبادل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني».

 

أما صحيفة «الجزيرة»، فصدرت صفحتها الأولى بعنوان «يا قطر.. أليس منكم رجل رشيد؟»، مضيفة أن «تميم هنأ روحاني بإعادة انتخابه رئيساً لإيران وبحلول رمضان.. ينبذون الطائفية نهاراً.. ويتناسلون إرهابها ليلاً».

 

العلاقة مع روحاني

بينما قالت صحيفة «الشرق الأوسط»، أن اتصال «تميم» بـ«روحاني» هو الثاني في أقل من أسبوع.

 

ونقلت الصحيفة عن الخبير السياسي السعودي الدكتور «أحمد الفراج»، قوله إن "التهنئة القطرية دحضت كل الروايات القطرية، وحملت عبارات «بدء مرحلة جديدة من العلاقات»، وهذا يعطي التأكيد على أنها مضادة لقمم الرياض، التي كان محورها مواجهة الإرهاب الذي ترعاه إيران في المنطقة، وأن العبارات حملت استفزازات للسعودية، وهي تؤكد كل ما تنفيه قطر."

 

ملف إيران

بينما صدرت صحيفة «الرياض» صفحتها الأولى بعنوان: «قطر ترتمي في أحضان إيران».

 

كما صدرت صحيفة «عكاظ»، صفحتها الأولى بعنوان: «وانفضحت لعبة نفي التصريحات.. الدوحة تواصل استعطاف ملالي طهران»، مضيفة: «الحركيون يعلون شأن الحزب على حساب الوطن.. صمتاً وتوارياً».

 

وهاجمت الصحيفة من يدافعون عن قطر، وقالت إن ما يثير الشفقة أن الحركيين السعوديين لم ينجحوا في ضرب المثل الأعلى في انتمائهم لوطنهم.

 

طعن بالظهر

أما صحيفة «اليوم»، فاعتبرت الاتصال بين «تميم» و«روحاني»، طعنا بالظهر، ونقلت عن محللين قولهم: «قد يستغرب البعض من تصريحات أمير قطر تميم آل ثاني وسقوطه المدوي في حضن الملالي، ولكنّ الراسخين في شوؤن ودهاليز وأروقة قطر السياسية، وترتيباتها السرية من تحت الطاولة مع المنظمات الإرهابية ومجموعات الضغط الإسرائيلية، ونظام قم الطائفي وميليشيات حزب الله، والانقلابيين في اليمن، يعلمون جيدا الأدوار القطرية المشبوهة في المحيط العربي والإسلامي، التي توّجها تميم بمزاعم ومغالطات صدمت الجميع وقرعت جرس الإنذار في المحيط العربي والإسلامي».

 

استهداف ممنهج..مقالات الرأي

لم يقف الأمر عن افتتاحيات الصحف، أو عناوينها الرئيسية فحسب، بل فتحت الصحف السعودية أبواب الراي المختلفة فيها للنيل من قطر والطعن فيها.

 

وفيما يل أبرز عناوين مقالات الرأي في الصحف الصادرة اليوم: «إيران تقود قطر إلى الهاوية»، و«إلا الخيانة أعيت من يداويها؟»، و«القذافي في قطر»، و«ماذا تريد قطر»، وذلك في صحيفة «الرياض».

 

أما في صحيفة «الوطن»، فكانت أبرز عناوين مقالات الرأي، «قطر والخليج.. في بيتنا مراهق»، وفي صحيفة «الجزيرة»، مقالات بعنوان «قطر.. وما أدراك ما قطر»، و« قولوا لقطر: Game over لتعرف أكثر»، و« أقوال تميم تتطابق مع أفعال قطر».

 

وفي صحيفة «عكاظ»، كان المقال الأبرز في الأزمة بعنوان «سقط قناع قطر فتعرَّى مرتزقتها!»، وفي صحيفة «الشرق الأوسط»، جاءت عناوين المقالات «قطر العزيزة.. لا للتغريد خارج السرب»، و«قطر ومغامراتها غير المحسوبة»، و«قطر مخترقة».

 

وساطة الكويت

أما صحيفة «الحياة»، فأبرزت إرسال الكويت، التي توسطت من قبل في خلاف خليجي سابق مع قطر، وزير خارجيتها لزيارة الشيخ «تميم» الجمعة، فيما قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه أبلغ تحيات أمير الكويت للشيخ «تميم» من دون أن تكشف عن المزيد من التفاصيل.

 

وبحسب الصحيفة، فقد أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ «صباح الخالد» محادثات في الدوحة مع أمير قطر، فيما يبدو لاحتواء أزمة التصريحات، التي اعتبرتها أوساط خليجية تصريحات «مسيئة».

 

وقال مسؤول خليجي لوكالة «رويترز» إن أمير الكويت عرض أثناء محادثة هاتفية مع الشيخ تميم التوسط لاستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف، ولم يتسنّ الوصول إلى مسؤولين حكوميين في الكويت للحصول على تعقيب.

 

ومنذ أيام، تتداول وسائل إعلام إماراتية وسعودية بياناً «مفبركاً» لأمير قطر تضمن ادعاءات عن «توتر العلاقات» القطرية مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ودعوة الدوحة كل من «مصر والإمارات والبحرين إلى مراجعة موقفهم المناهض لقطر».

 

ورغم مسارعة الدوحة إلى التأكيد على أن البيان المذكور «مكذوب»، وتم بثه على وكالتها الرسمية بعد اختراقها، إلا أن وسائل إعلام في الرياض وأبوظبي تجاهلت نشر النفي القطري، وواصلت تحليلاتها وتغطياتها المكثفة لما جاء في البيان المختلق؛ حيث تتعامل معه حتى الآن على أنه حقيقة، بل ودعمته من الدقائق الأولى بمواد إعلامية مثل «الفيديو غرافيك»، والتي يتطلب إعدادها وقتا طويلا، وكأن الأمر كان معد سلفا أو «دُبر بليل» كما عبر أحد المسؤولين القطريين.

 

ووفق مراقبين، فإن التصعيد الإماراتي السعودي المصري على قطر يبدو مقصوداً – إن لم يكن مدبراً -، مرجعين ذلك إلى عدة أسباب أولها الرفض السعودي الإماراتي لمواقف قطر الداعمة لـ«حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والمساندة لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

وإلى جانب الانزعاج الإماراتي الشديد من تصدي قطر لمخطط «انقلاب عدن»، عبر فصل الجنوب اليمني عن شماله.

 

 

 

 

Print Article

وسط حملة محمومة ضد الدوحة..تميم وأردوغان يبحثان هاتفيا سبل تطوير العلاقات

وسط حملة محمومة ضد الدوحة..تميم وأردوغان يبحثان هاتفيا سبل تطوير العلاقات

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
10:49 AM
الرئيس التركي وأمير قطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

بحث أمير دولة قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» والرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، مساء الخميس، سبل تطوير العلاقات بين البلدين وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.

 

وحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، فإن الشيخ «تميم» استعرض، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس أردوغان، «العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وآفاق تطويرها، وناقش عددا من القضايا الإقليمية والدولية».

 

وتشهد العلاقات التركية القطرية تجانسًا في الرؤية تجاه القضايا الإقليمية، فضلا عن التوافق في الرؤى حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، كثورات الربيع العربي، والأزمات في سوريا وليبيا، والوضع بالعراق.

 

وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين في الآونة الأخيرة، تطورات على مختلف الأصعدة، تكللت بزيارات مكثفة بين المسؤولين من الدولتين، ما أسهم في تعزيز ودعم التعاون بين الجانبين.

 

كما تعيش العلاقات الخليجية التركية، فترتها الذهبية، حيث تردد «أردوغان» خلال العامين الماضيين أكثر من مرة على دول الخليج، بفضل تطابق وجهات النظر بين الجانبين في معظم ملفات المنطقة وأكثرها حساسية، لاسيما الملف السوري، وزيادة التنسيق في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف الزيارات ومناقشة الوضع الإقليمي والاقتصادي.

 

ويأتي الاتصال، بعد يومين من أزمة التصريحات المفبركة لأمير قطر، حيث تصر وسائل الإعلام الإماراتية وإعلام سعودي، على صحة التصريحات المزعومة، رغم نفي قطر لها، واستدعاء ضيوف خصوم لمناقشتها بوتيرة محمومة، والقيام بملء مواقعها الإلكترونية بتفاصيلها، بحيث انقلب الأمر من تغطية إعلامية إلى حملة قاسية ضد توجّهات قطر السياسية عموما استخدمت فيها وسائل التحريض والتأجيج الذي يستهدف تحجيم تأثير هذه الدولة السياسي والإعلامي ضمن المسار الخليجي واستعداء البلدان والنخب والجمهور العربي عليها.

 

وفي وقت سابق، نفت وكالة الأنباء القطرية نشر تصريحات منسوبة لأمير الدولة، وأكدت أن موقعها تعرض لاختراق من جهة غير معروفة، وتعرض حسابها على «تويتر» للاختراق أيضا في وقت لاحق، وطلبت من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقة لأمير دولة قطر.

 

وتقدمت فضائيتا «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، تقود حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة.

 

وكان الخبر نسب تصريحات لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وتوتر في العلاقات مع السعودية ومصر والإمارات والبحرين والموقف من «حماس» وإيران.

Print Article

ترمب يعقد لقاءات ثنائية مع زعماء عرب بالرياض

ترمب يعقد لقاءات ثنائية مع زعماء عرب بالرياض

21 May 2017
-
25 شعبان 1438
03:28 PM
دونالد ترمب وأمير قطر

بوابة الخليج العربي-خاص

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأحد اجتماعات ثنائية في الرياض مع كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب إيجاز صحفي للبيت الأبيض، فإن اللقاء الذي جمع ترمب بالملك حمد تناول القضايا الثنائية بين البلدين وملفات المنطقة، حيث قال ترمب "إنه لشرف عظيم أن أكون معكم، لقد كان هناك بعض التوتر، ولكن لن يكون هناك توتر مع هذه الإدارة".

ومن جانبه، قال عاهل البحرين إن البلدين تجمعهما علاقات تمتد 120 عاما وهي قائمة على أساس جيد جدا من التفاهم المشترك والإستراتيجية المشتركة التي أدت إلى الاستقرار في منطقة الخليج.

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد انتقد طريقة تعامل الحكومة البحرينية مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عام 2011.

وحضر اللقاء من الجانب الأميركي مستشار الرئيس لشؤون السوق الأوسط جاريد كوشنر، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الرئيس للأمن القومي هيربرت مكماستر.

ومن المركز الصحفي للرئيس الأميركي، قالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي إن ترمب أنهى صباح اليوم أيضا لقاء ثنائيا مع الشيخ تميم، حيث أكد ترمب على عمق العلاقات الأميركية القطرية، بينما يُنتظر صدور بيان رسمي بشأن مجريات اللقاء.

وعقب هذا اللقاء، عقد ترمب لقاء ثنائيا مع السيسي قال فيه إنه يأمل بزيارة مصر قريبا، مضيفا أن السيسي "قام بعمل هائل في ظل ظروف صعبة".

 

ومن المتوقع أن يجتمع ترمب بكل من أمير الكويت صباح الأحمد الصباح ونائب رئيس الوزراء في سلطنة عمان.

 

Print Article

في زيارة مفاجئة أمير قطر يصل السعودية

في زيارة مفاجئة أمير قطر يصل السعودية

1 May 2017
-
5 شعبان 1438
01:54 PM
الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

وكالات

وصل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الاثنين، إلى مدينة جدة، في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقاً.

 

وكان في استقبال الشيخ تميم بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة محمد بن عبد الملك آل الشيخ الوزير المرافق.

            

كما كان في استقبال الأمير، أمين محافظة جدة الدكتور هاني بن محمد أبو راس، والشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني سفير دولة قطر لدى المملكة، ونائب مدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء محمد الحارثي، ومدير عام مطار الملك عبدالعزيز الدولي عبدالله الريمي، ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن عبدالله بن ظافر، وعدد من المسؤلين.

 

وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية: إن "أمير البلاد توجه إلى المملكة في زيارة أخوية يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود".

 

ولم تذكر الوكالة مزيداً من التفاصيل حول أهداف الزيارة ومدتها.

 

تأتي الزيارة بعد نحو 5 أشهر من زيارة الملك سلمان لقطر في 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي، ضمن جولة خليجية شملت الإمارات والبحرين والكويت أيضاً.

Print Article

الفترة الذهبية للعلاقات القطرية التركية بعهد "تميم أردوغان"

الفترة الذهبية للعلاقات القطرية التركية بعهد "تميم أردوغان"

25 Apr 2017
-
28 رجب 1438
08:18 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

تشهد العلاقات التركية القطرية تقارباً كبيراً وفترة يصفها مراقبون بالفترة الذهبية، وتجانس وتناغم في رؤى البلدين حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، في الوقت الذى تعيش العلاقات الخليجية التركية، فترتها الذهبية أيضا، حيث تردد «أردوغان» خلال العامين الماضيين أكثر من مرة على دول الخليج، بفضل تطابق وجهات النظر بين الجانبين في معظم ملفات المنطقة وأكثرها حساسية، لاسيما الملف السوري، وزيادة التنسيق في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف الزيارات ومناقشة الوضع الإقليمي والاقتصادي.

تقارب بين البلدين

وبحث نائب أمير قطر الشيخ «عبدالله بن حمد آل ثاني»، الثلاثاء، مع وزير الخارجية التركية «مولود جاويش أوغلو»، العلاقات الثنائية بين البلدين.

جاء ذلك، خلال استقبال «أوغلوا» في مكتب الشيخ «عبدالله» بالديوان الأميري في العاصمة الدوحة بحسب «قنا».

وشهد اللقاء «مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية لا سيما مستجدات الأوضاع في المنطقة».

وفي وقت لاحق، عقد «أوغلو»، مباحثات مع نظيره القطري «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني»، بالعاصمة الدوحة.

علاقات غير تقليدية

العلاقات التركية القطرية ميَّزت نفسها مؤخرًا عن العلاقات التركية الثنائية مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي. العلاقة بين البلدين أكثر اتساعًا وعمقًا، ولا تعتمد فقط على العلاقات التجارية والتنسيق الدبلوماسي، ولعل ابرز التناغم السياسي أن الأزمتين السورية والليبية، قد يكون نابعًا من مصالح براغماتية بحتة. 

وأفادت مصادر دبلوماسية، لوكالة «الأناضول»، بأنَّ الوزيرين بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة، وخاصة آخر التطورات على الساحة السورية.

كما تابع الوزيران، أيضاً، نتائج اجتماع اللجنة الاستراتيجية التركية القطرية العليا التي انعقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في مدينة ترابزون التركية، حسب المصادر ذاتها.

ووصل «جاويش أوغلو» إلى الدوحة، مساء أمس الإثنين، في زيارة رسمية تستمر ليوم واحد، ويلتقي خلالها أمير قطر «تميم بن حمد آل ثاني»، ونظيره «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني».

ومن المقرر أن يغادر الوزير التركي الدوحة، مساء اليوم، متوجهاً إلى أوزبكستان.

وكان قطر أقامت معرضا "معرض إكسبو تركيا" جسَّد  عملياً واقع قوة علاقات البلدين، من جهة، وتركيا وبلدان المنطقة من جهة أخرى، إذ يعتبر أحد أهم الخطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجارضا ي بين تركيا ودول الشرق الأوسط.

ولقي المعرض، الذي افتتح الأربعاء (19 أبريل/نيسان) واستمر ثلاثة أيام، اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين في دول الخليج والمنطقة عموماً، في حين شاركت أكثر من 150 شركة تركية في المعرض.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين أنقرة والدوحة نهاية عام 2016، نحو 700 مليون دولار (2.5 مليار ريال) منها 495 مليون دولار صادرات تركية إلى قطر، والباقي واردات تركية من قطر، مع أن حجم الواردات تأثر خلال العام نفسه بانخفاض أسعار النفط.

في حين بلغ حجم الاستثمارات القطرية في تركيا، خصوصاً في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والمصارف، نحو 18 مليار دولار، كما بلغ عدد الشركات التركية في قطر أكثر من 60 شركة تتجاوز قيمتها 14 مليار دولار، بحسب أوزر.

ويعمل عدد من تلك الشركات التركية في مشاريع البنية التحتية في قطر، وكذلك المشاريع التحضيرية لاستضافة مونديال كأس العالم (قطر 2022).

 نقل المعرفة والتكنولوجيا

وتخطط غرفة تجارة قطر قريباً، من منطلق اهتمامها وحرصها على تعزيز التعاون التجاري مع تركيا، لتنظيم معرض "صنع في قطر" في تركيا، للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الأخيرة التي أقيمت في السعودية، مؤكدة أهمية التحالفات التجارية والمزايا التي تمنحها قطر وتركيا في مجال الاستثمارات.

وفي ظل الارتقاء المستمر في العلاقات التجارية بين البلدين من المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى ملياري دولار في الوقت القريب، تحقيقاً لأحد أهم أهداف "إكسبو تركيا في قطر". كما يعكس المعرض جوانب من الثقافة التركية من خلال "المدينة الثقافية التركية؛" لتعريف الجمهور أكثر بنماذج متنوعة وغنية من هذه الثقافة.

 

Print Article

أمير قطر يلتقي رئيس جنوب أفريقيا لبحث قضايا المنطقة

أمير قطر يلتقي رئيس جنوب أفريقيا لبحث قضايا المنطقة

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
03:57 PM

وكالات


وصل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى جمهورية جنوب أفريقيا في إطار جولة أفريقية بدأت في إثيوبيا وكينيا.

وبحث الشيخ تميم -خلال اجتماعه مع الرئيس جاكوب زوما- عدة ملفات تتعلق بالقضايا الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في ليبيا وسوريا واليمن. كما تمت مناقشة مستجدات الأحداث في أفريقيا والعالم بشكل عام.

 كما ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الجانبين أكدا في جلسة مباحثات رسمية الحاجة الملحة لإحياء مبادرة السلام العربية، وأهمية التوصل إلى حل عادل يقوم على أساس الدولتين، ووفقا لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي الشأن الليبي، شدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة ليبيا واستتباب الأمن والاستقرار فيها ومساندتها في مكافحة "الإرهاب" وأهمية دور الاتحاد الأفريقي في المساهمة في ذلك، وفق  ما أفادت الوكالة ذاتها.

كما تم خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين قطر وجنوب أفريقيا، والسبل الكفيلة بتطوير مجالات التعاون القائمة إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة، وذلك في عدة مجالات منها الزراعة والطاقة والصناعة والسياحة والاقتصاد والتجارة.

ووفق الوكالة القطرية، فقد اتفق الجانبان على رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى أكثر من مليار دولار أميركي بحلول عام 2020.

Print Article

ما حصاد زيارة أمير قطر إلى إثيوبيا؟

ما حصاد زيارة أمير قطر إلى إثيوبيا؟

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
03:51 PM
أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد

 

وكالات

قالت مصادر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحث خلال زيارته عدداً من مشاريع الاستثمار ولا سيما في مجال الأمن الغذائي نافياً أن يكون الجانبان الإثيوبي والقطري قد بحثا قضية سد النهضة الذي يثير الخلافات مع مصر.

 

وقالت المصادر إن أمير قطر الذي وصل الإثنين 10-4-2017، في زيارة تستمر يومين ضمن جولة أفريقية تقوده أيضاً إلى كينيا وجنوب أفريقيا، يهدف من الزيارة إلى تفعيل الاتفاقيات السابقة وتحريك الاستثمار القطري في إثيوبيا وزيادة التبادل التجاري وتشجيع رجال الأعمال القطريين على دخول السوق الإثيوبي والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تقدمها الحكومة الإثيوبية وخاصة في مجال الأمن الغذائي.

 

وأضافت أن المباحثات ستشمل أيضا التعاون في مجال محاربة الإرهاب، ورفع التأشيرة بين دبلوماسيي البلدين كما أن هناك خطة لفتح مركز طبي متقدم في إثيوبيا بتمويل قطري.

 

وأكد الشيخ تميم خلال الزيارة أن قطر ستواصل دعم إثيوبيا في بناء مشاريع البنية التحتية وغيرها، كما أعرب عن تقديره لجهود إثيوبيا لضمان السلام والأمن الإقليميين، وتعهد بالعمل مع إثيوبيا لحماية المنطقة من المخاطر الإرهابية.

 

فيما دعا رئيس الوزراء “هايلماريام ديسالنج” المستثمرين القطريين إلى الاستثمار في إثيوبيا وتعزيز التعاون الاقتصادي والإقليمى بين البلدين.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية “ميليس إلم” إن الزيارة تتيح فرصاً لإثيوبيا لإظهار إمكاناتها الاستثمارية للمستثمرين القطريين.

 

ونقلت صحيفة "إثيوبيان هيرالد" عن الأمير تميم قوله إن: “دور إثيوبيا الاستراتيجي كان السبب وراء أن تكون أديس أبابا هي وجهة زيارته الأولى لإفريقيا”.

 

وذكرت الصحيفة أن صندوق التنمية القطري أعرب عن رغبته في تمويل عدد من مشاريع البنية التحتية الإثيوبية، مع التركيز على مشاريع النقل والطرق والسكك الحديدية، ومشاريع الطاقة المتجددة.

 

لكن مصادر "هافينغتون بوست عربي" لفتت النظر إلى أن الجانبين القطري والإثيوبي لم يناقشا قضية سد النهضة الإثيوبي، والذي سيقلل عند اكتمال بنائه بشكل جذري من حصتي مصر والسودان في مياه النيل.

 

ومنذ عامين، تعاني مناطق واسعة في إثيوبيا من موجة جفاف هي الأسوأ خلال الخمسين عامًا الماضية، وفي ذلك نقلت صحيفة "إثيوبيان هيرالد" عن الأمير القطري رغبته في إرسال فرق إغاثة قطرية إلى المتضررين من الجفاف بهدف المساعدة الإنسانية، ومساندة السلطات.

 

وكانت إثيوبيا وقطر اتفقتا خلال الأسبوع الماضي على أن تتبني قطر مشروعًا لترميم التراث والآثار الإسلامية في إثيوبيا وذلك خلال إقامة السفارة الإثيوبية في قطر معرضا للتراث والآثار الإثيوبية الإسلامية بحضور وزيرة الثقافة والتراث الإثيوبي "هيروت ولد ماريام" حيث وقع الجانبان عددًا من الاتفاقيات بين البلدين في مجال حماية التراث وتطوير السياحة بين البلدين.

 

وقالت المصادر إن إثيوبيا التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 100 مليون شخص تعد وجهة السوق المحتملة لدولة قطر خلال المرحلة القادمة، ما سيتيح لها تسويق منتجاتها في السوق القطري.

 

وغدت إثيوبيا خلال السنوات الماضية أرضًا خصبة للاستثمار العربي والعالمي، حيث تنشط بها الاستثمارات السعودية والإماراتية وحتى التركية والإيرانية والإسرائيلية، وتعد الصين أكبر مستثمر فيها وذلك في إطار جهودها لتعزيز وجودها الإفريقي.

 

 

Print Article