السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:50(مكةالمكرمة)، 13:50(غرينتش)‎

تشويه

أبوظبي تحرك شركات علاقات عامة بريطانية للنيل من دولة قطر

أبوظبي تحرك شركات علاقات عامة بريطانية للنيل من دولة قطر

3 يونيو 2017
-
8 رمضان 1438
02:01 PM
أمير قطر يتعرض لحمة تشويه متصاعدة

بوابة الخليج العربي-متابعات

عادت حكومة أبوظبي مُجدداً لتحريك شركات العلاقات العامة البريطانية، وأدواتها من وسائل إعلام وصحفيين بريطانيين لفبركة الأخبار المسيئة لدولة قطر.

 

وحسب ما نقلت صحيفة «العربي الجديد» عن مصادر وصفتها بـ«الخاصة»، تستعين سفارة الإمارات في لندن منذ 2010 بخدمات شركة العلاقات العامة والاتصال السياسي «كويلر»، التي تضم في فريق عملها مستشارين سابقين لرؤساء الوزراء في بريطانيا، وقيادات حزبية، وصحفيين وإعلاميين سابقين.

 

كما تضم شركة «كويلر» خبراء في الدبلوماسية العامة والعلاقات الدولية، والمتحدث السابق باسم الحكومة البريطانية (أول متحدث رسمي باللغة العربية) «جيرالد راسل».

 

وتُسند السفارة إلى «كويلر» مهمة العلاقات مع الأوساط الإعلامية البريطانية، بالإضافة إلى مهمة العلاقات العامة مع أعضاء مجلس العموم البريطاني، عبر مجموعة أصدقاء الإمارات في البرلمان، والتي ساهمت «كويلر» في تأسيسها، وتضم في عضويتها النائبين «مايك فرير»، أحد مؤسسي «مجموعة أصدقاء إسرائيل» في البرلمان البريطاني، والنائب «ستيفن ياركلي»، وهو من أصدقاء «مركز إسرائيل للتقدم الاجتماعي والاقتصادي» المعروف بـ(ICSEP).

 

المصادر ذاتها رجحت أن تكون جهود «كويلر» نجحت في تجنيد عدد من الصحفيين وحتى النواب لإذكاء حملة العلاقات العامة المعادية لدولة قطر.

 

المال الإماراتي وحملات التشوية

كان تحقيق أجرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أواخر 2015 كشف أن حكومة أبوظبي دفعت لمؤسسة «كويلر»، ومقرها لندن، ملايين الجنيهات الإسترلينية لتنظيم حملات هجوم وتشويه هجمات في بريطانيا ضد قطر وجماعة «الإخوان المسلمين».

 

وأوضح التحقيق أن أبوظبي دفعت لشركة «كويلر» نحو 93 ألف دولار شهرياً، لمدة ست سنوات، مقابل تقديم المعلومات للصحفيين الذين تجندهم الأخيرة لفبركة الأخبار والتقارير، التي تشوّه سمعة قطر، وتتهم قطر بـ«تمويل الإرهاب».

 

كذلك أناط العقد بـ«كويلر» مهمة تشويه سمعة الصحفيين البريطانيين الذين يتطرقون للشؤون الإماراتية سلبياً.

 

وقالت «ديلي ميل»، في تحقيقها آنذاك، إنها اطلعت على مراسلات إلكترونية تشدد على أهمية «سرية العلاقة» حتى لا تُتهم الإمارات بالتدخل في الشؤون الداخلية البريطانية.

 

وكشف التحقيق أن نسخاً من المراسلات بين سفارة الإمارات في لندن و«كويلر» كانت تُرسل الى «خالد»، نجل ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، ومساعد وزير الخارجية الإماراتي (آنذاك)، «أنور قرقاش».

 

وأفادت الصحيفة البريطانية بأنها حصلت على نسخة من بريد إلكتروني أرسله المستشار «جيرالد راسل» إلى رؤسائه في لندن وأبوظبي، يطلعهم فيه على مقال كتبه الصحفي «لاندرو غيليغان» في صحيفة «التلغراف»، يتهم قطر بـ«تمويل الإرهاب».

 

وأرسل المستشار «راسل» نسخة من المقال بالبريد الإلكتروني إلى «خالد بن محمد بن زايد» و«أنور قرقاش»، وكتب: «بوم!... صاحب السمو، معالي الدكتور أنور، أعتقد يجب أن تشاهد هذا المنتج، أحدث جهودنا في تغيير قواعد اللعبة في بريطانيا، المزيد في المستقبل».

 

 وكتب «قرقاش» رداً قال فيه: «نقترح أن نستمر في تطوير العلاقة مع غيليغان وتمرير المواد له على أساس منتظم».

 

وتلت تلك الرسالة حملة لمدة شهرين ضد قطر، نشرت خلالها «التلغراف» 34 مادة صحفية، معظمها بقلم «غيليغان»، وكانت كلها تتهم الدوحة بـ«تمويل الإرهاب».

 

«توني بلير» لتجميل الصورة

في سياق متصل، وظّفت حكومة أبوظبي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، «توني بلير»، ليقوم من خلال مكتبه الاستشاري بتنظيم حملات لتحسين سمعة الإمارات وتعزيز نفوذها السياسي.

 

وكتب «جوزيف كورتيس»، في تحقيق نشرته صحيفة «ميل أون لاين»، منتصف العام الماضي، أن بلير طلب 35 مليون دولار لقاء تقديم الاستشارات لحكومة أبوظبي، لمدة خمس سنوات، ويشمل ذلك تغطية أتعاب مهنية والنفقات، بما في ذلك النفقات النقدية لتغطية تكاليف سفر بلير 12 مرة في كل سنة إلى أبوظبي.

Print Article

«الأحمد» يرصد دور الدراما المصرية في تشويه الجماعات الإسلامية

«الأحمد» يرصد دور الدراما المصرية في تشويه الجماعات الإسلامية

23 Jan 2017
-
25 ربيع الآخر 1438
03:14 PM

بوابة الخليج العربي – متابعات

رصد الدكتور مالك الأحمد – الإعلامي السعودي – الدور السياسي للدراما المصرية في تشويه الجماعات الإسلامية، مشيرًا إلى أحدث الإصدارات المتمثلة في فيلم «مولانا» ومسلسل «الجماعة».

وأوضح - في تغريدات له بـ«تويتر» - أن أهم ملاحظة يرصدها الباحث أن الدراما «السياسية الدينية» تفتقد أدنى درجات الموضوعية، وأصبح التشويه للمخالف هدفا وإرضاء السلطة مطلبا.

وأضاف «الأحمد» أن رغم انقياد الأزهر للسلطة وضعف وانحراف قياداته، فإن الطعن به دراميًا ما زال قائما والدواعي لذلك دينية صرفة، كما فعل إبراهيم عيسى في «مولانا»، قائلاً: «إن من باب عدم مهاجمة معتقدات الناس ودينهم بشكل مباشر، تسعى الدراما إلى تشويه حملة الدين ودعاته وعلمائه وحتى مؤسساته، حتى تضعف الثقة بهم بالكلية».

وأوضح أن ذلك مركّز في الوعظ ليس في العلم، في الدعاية وليس الهداية، مضيفا: «الشيخ الأزهري بطل فيلم (مولانا) جسد في سخرية بالغة دور الداعية».

وتابع «الأحمد» أن النفاق ومراعاة الجماهير و«أكل العيش» أهم صفات مولانا «الشيخ الأزهري» الذي يملك السيارات الفارهة والقصر، ويعرض الدين بصيغة ترضي الناس، قائلا إن الفيلم يظهر بخبث أن بعض الدعاة أدوات للجهات الأمنية يتم توظيفهم ثم حرقهم إذا تم الانتهاء منهم.

ولفت إلى أن هذا الأمر له جانب من الصواب، لكن المعالجة سيئة، مشيرًا إلى انتقاد ياسر برهامي - رئيس حزب النور السلفي - للفيلم.

وأوضح أن تشويه الأزهر تشويه للدين، وأن التعرض للدعوة السلفية وتمجيد الصوفية - من خلال الفيلم – ضلال، مؤكدًا أن تيار الإسلام السياسي لديه مشكلة مع حرية الرأي والتعبير، والأكثر هجوما على الفن والدراما هو نادر مصطفى - أمين لجنة الإعلام بالبرلمان المصري

وبين أن هجوم السلفيين على الفن وآخرهم فيلم «مولانا» ليس بجديد، فهم يرون أن الفيلم يقلل من مكانة الشيوخ والدين.

Print Article