الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:34(مكةالمكرمة)، 22:34(غرينتش)‎

ترمب

جيمس كومي: ليس لدي أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية

جيمس كومي: ليس لدي أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
11:18 AM
جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)

الأناضول

قال جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، أمس الخميس، إنه "ليس لديه أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية"، في نوفمبر/تشرين ثاني 2016، إلا أنه "يثق أيضا في أن هذا لم يكن عاملا حاسما في تغيير نتيجة الانتخابات".

 

واتهم المسؤول الأمريكي السابق، إدارة الرئيس دونالد ترامب، بترويج الأكاذيب للتشهير به، وبمكتب التحقيقات الفيدرالي، حسب وسائل إعلام محلية.

 

وأضاف "كومي" في رده على أسئلة بهذا الخصوص، خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي، أمس : "أنا متيقن من أنه لم يكن هناك تلاعب أو تزييف في بطاقات الانتخابات، إلا أن القراصنة الروس استهدفوا المئات، وربما الآلاف من الوثائق لدى الهيئات الحكومية الأمريكية، والمنظمات غير الهادفة للربح".

 

ولفت إلى أن "الرئيس الأمريكي لم يطلب مطلقاً وقف التحقيق بشأن التدخل الروسي".

 

وقال "عندما غادرت منصبي كمدير لمكتب التحقيقات الفيدرالي، لم أرَ أي مؤشر على أن القرصنة الروسية المزعومة أثرت على نتيجة الانتخابات، التي فاز فيها ترامب برئاسة الولايات المتحدة (في نوفمبر/تشرين الثاني 2016)".

 

وتابع "قمت بتسجيل فحوى محادثاتي مع ترامب لأنني شككت أنه قد يكذب بشأنها لاحقاً".

 

وأكد أن ترامب طلب منه وقف التحقيق حول ارتباطا الجنرال مايكل فلين، المستشار السابق للأمن القومي، الذي أقيل في شباط/ فبراير الماضي لإخفائه حقائق بخصوص محادثاته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرغي كيسلياك.

 

وأضاف أن ترامب قال له خلال لقاء على انفراد بالبيت الأبيض، في 14 شباط/فبراير "آمل أن تجد طريقة لوقف هذا، لنترك فلين وشأنه، إنه رجل صالح".

 

وروى كومي أيضاً تفاصيل عشاء بالبيت الأبيض، في 27 كانون الثاني/يناير الماضي، قال فيه ترامب: "أنا بحاجة للولاء، أنتظر الولاء" في طلب وصفه كومي بـ"المبهم" في وقت يجري فيه التحقيق حول تواطئ محتمل بين أعضاء في فريق ترامب وروسيا خلال حملة انتخابات 2016 الرئاسية.

 

ورأى نائب رئيس لجنة مجلس الشيوخ الديموقراطي مارك وورنر أن طلب الولاء هذا يعتبر بمثابة تهديد.

 

وتضاربت الأنباء حول سبب إقالة "كومي"، بين "سوء تعامله" مع ملف المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون، بخصوص استخدامها بريدها الشخصي في التعامل مع ملفات رسمية، وبين تعامله مع قضية التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية.

 

وفي 9 مايو/أيار الماضي، أقال الرئيس ترامب، جميس كومي، من منصبه.

 

Print Article

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:47 AM

 

وكالات

قررت الولايات المتحدة الأمريكية الدخول كوسيط على خط الأزمة الخليجية، المتمثلة بقرار كل من السعودية والإمارات والبحرين بمقاطعة دولة قطر دبلوماسيا واقتصادياً، وذلك بعد أيام من مواقف اتخذتها واشنطن للتأكيد على ضرورة إيجاد حل للأزمة بالحوار.

 

فقد كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير خارجيته ريكس تيلرسون مهمة القيام بجهود دبلوماسية للتوسط في تسوية الخلاف الخليجي، ويأتي ذلك بعد سلسلة مكالمات هاتفية أجراها ترامب مع قادة دول الخليج.

 

جاء ذلك خلال اجتماع عقده ترامب، مع وزير خارجيته وبحث معه التطورات الأخيرة في منطقة الخليج.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية، هيذر نويرت، للصحفيين إن "الرئيس ترامب عرض خلال اللقاء على وزير خارجيته القيام بجهود الوساطة في تسوية الخلاف في المنطقة".

 

واستدركت بالقول إن "الرئيس ترامب برغم ذلك يفضل أن تتوصل دول مجلس التعاون الخليجي إلى تسوية فيما بينها لتلك التطورات".

 

وأضافت نويرت أن "الوزير تيلرسون سيواصل مشاوراته مع الرئيس وباقي المسؤولين في الإدارة ومجلس الأمن القومي"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة لتسوية الخلاف".

 

وفي ذات السياق، أفادت وكالة الأنباء الكويتية، أن أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تلقى اتصالاً هاتفياً مساء أمس، من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبحثا خلال الاتصال آخر المستجدات في المنطقة.

 

كما أجرى رئيس الدبلوماسية الأمريكية اتصالاً آخر مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، "جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها إضافة إلى مناقشة الأوضاع والتطورات الأخيرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

 

وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث معه الأزمة الخليجية المتصاعدة، المتمثلة بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.

 

وقال في بيان إن "الرئيس الأمريكي أبلغ أمير قطر استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في مساعي إيجاد حل للأزمة الخليجية، مؤكداً حرصه على استقرار منطقة الخليج العربي".

 

كما أشار إلى أن ترامب "عرض في الاتصال الهاتفي مع أمير دولة قطر عقد اجتماع في البيت الأبيض".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
05:54 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات

حذر مراقبون من أن هذه الأزمة الخليجية ترجع لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا، مؤكدين أن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني، بل إن التفريق بين الدول يجري وفق خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع.

ونبهوا إلى أن هذا الخلاف سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، بينما تضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني.

فقد أجمع خبراء أتراك على أن الأزمة الحالية في الخليج، تجعل من جميع الأطراف خاسرة دون رابح فيما بينها، مشددين على ضرورة الحوار كطريق لحل هذه الأزمة، إذا لا حل بدون الحوار.

             

وأرجع الخبراء الذين تحدثوا للأناضول، أسباب هذه الأزمة لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا ولن يكون هناك ربح على حساب آخر، وستلحق الأزمة بالمنطقة مزيدا من الأزمات.

 

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها.

تحت ضغط أميركي

من جانبه، قال الكاتب والباحث جاهد طوز، إن "قرار فرض العقوبات على قطر من عدة دول هي قرارات لم تأخذ من نفس الدول، وإنما هي نتيجة لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية مؤخرا، أي أنها قرارات اتخذت نتيجة الضغط الأمريكي".

 

وأضاف "لن يكون هناك طرف رابح فيما يخص المنطقة خلال هذه الأزمة، ورغم أنه في الظاهر ستكون قطر الخاسرة، والاتهامات التي سيقت لها هي اتهامات لا تمت للحقيقة بصلة، والمجتمعات ترى ذلك، وهو ما سيظهر مدى عدم أحقية الادعاءات، وتتجه الشعوب لتساند نسبة ما دولة قطر".

 

وشدد على أن "الوضع الحالي سينتج عنه تزايد في أزمات المنطقة، واستمرار عدم الاستقرار فيها".

القنوات الدبلوماسية

طوز تطرق أيضا إلى سبل تجاوز هذه الأزمة بقوله إن "الحل يكون عبر فتح القنوات الدبلوماسية لأقصى درجة، وعلى الدول التي لديها سياسية واحد تجاه إيران، أن توحد جهودها في هذا الصدد، فإن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني".

 

ولفت إلى أن "هذا يعني أنه على العكس ستزداد أزمات المنطقة متتالية، فأهم عنصر يجب أن يكون حاليا هو فتح القنوات الدبلوماسية والعلاقة مع قطر، وتحويلها إلى علاقة إيجابية".

دور تركيا

ورأى أن "تركيا لديها القدرة على لعب دور ريادي في المنطقة لحل الأزمات، وسيكون عليها دور فتح القنوات الدبلوماسية بين هذه الدول، ولديها دور مع هذه الدول كدولة وحيدة ستعمل على استغلال علاقاتها لحل الأزمة".

ستخسر كل الأطراف

بدوره، ذهب الكاتب الصحفي مصطفى أوزجان المختص بشؤون الشرق الأوسط، إلى أن الأزمة الحالية "لو تستمر ربما ستخسر كل الأطراف، لأنه لا معنى لهذه الأزمة، فهي ليست بين قطر والإمارات العربية المتحدة وحسب".

الموقف من "إسرائيل"

وأرجع سبب الخلافات إلى أن "هناك اتجاهات تأتي على أسس رؤى مختلفة حول أمريكا وإسرائيل ومستقبل المنطقة، من جانب قطر هي قريبة من الحركات الإسلامية وخاصة الإخوان المسلمين ومؤيدة لحركة حماس، والطرف الثاني وخاصة الإمارات وجهة نظرها أقرب لأمريكا وإسرائيل".

 

ولفت أيضا بقوله "ليس هناك مصلحة للطرفين لا للإمارات ولا قطر في الأزمة، وهذه القضية لا تخص الطرفين، فليس هناك تضارب في المصالح، بل اتجاهات مختلفة فقط مرتبطة بإسرائيل وأمريكا ودورها بالمنطقة، والسياسات المطبقة حيال قضايا المنطقة".

 

أوزجان تمنى أن تكون هذه الخلافات "سحابة صيف عابرة ستزول عما قريب، كما حصل في العام ٢٠١٤، كانت هناك أزمة بين الأطراف المعنية انتهت في ٨ شهور، ونتمنى أن تزول الأزمة الحالية خلال فترة قريبة ليست بعيدة".

قارب واحد

وأشار إلى أن الأطراف "هم في قارب واحد، ويعتبون على قطر تغريدها خارج السرب، وإن كان هناك خرق في القارب يتضرر كل الأطراف وليس قطر وحسب، فلا بد من لم شمل كما دعت تركيا لذلك".

 

وعن احتواء الأزمة والأطراف التي يمكن أن تلعب دورا بها، قال أوزجان "طبعا احتواء الأزمة ممكنة ليست هناك دول عديدة يمكن لعب دور إيجابي، فمصر على عداء مع قطر، وعلى علاقة مع الإمارات والسعودية، فلا يمكنها لعب دور وسيط، وكذلك إيران مستبعدة".

 

وأردف "لم يتبق سوى تركيا، ولا توجد دولة أخرى يمكن أن تقوم بهذه الوساطة، بل تركيا يمكنها القيام بذلك، فهي مصنفة بأنها قريبة من قطر، ربما يضعها بموقف مسبق من قبل مصر مثلا، وليس هناك إشكال بين تركيا والسعودية".

إرادة الأطراف الأخرى

وبين أنه "يمكن لتركيا أن تقود المهمة إلا أن مزاج الإمارات غير معروف حاليا بتقبل دور تركيا بترطيب الأجواء بين الأطراف، وبنهاية المطاف يمكن لتركيا أن تقوم بهذه المهمة، وهو متوقف على إرادة الأطراف الأخرى أيضا".

الحوار الحل

وشاطر المحلل السياسي بكير أتاجان كلا من طوز وأوزجان باعتبار الأطراف جميعها خاسرة، وأن الحوار هو الحل فيما بينها.

 

وقال أتاجان "اذا استمرت الأزمة بين جميع الأطراف فستكون جميعها خاسرة، ويجب على تركيا أن تلعب دور الوسيط في تحسين العلاقات بين دول الخليج فيما بعضها البعض، لما لذلك من مصلحة لشعوب المنطقة، والشعب التركي".

خطة أميركية

وأضاف "هذا التفريق بين الدول هي خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع الذي تسعى له جاهدا، وهو يأتي بدعم أمريكي وغربي".

تخدم إيران

ولفت إلى أن "هذا سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، وتضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني في المنطقة، وبالتالي لن تخدم مصالح هذه الدول، بل تخدم مصالح إيران في المنطقة عسكريا وسياسيا واقتصاديا".

 

أتاجان أفاد مشددا على أهمية الحوار أنه "لا بد لتركيا أن تذهب لإيجاد حوار بين دول الخليج مع بعضها البعض، وخاصة الضغط على السعودية وقطر لتحسين علاقاتهما، فهذا النزاع لن يخدم الدول العربية وتركيا".

 

وختم بقوله "في السياسة لا يوجد حل سوى الحوار، ليس هناك حل عسكري أو بالقوة، وأي مشكلة لا يمكن حلها إلا عبر السياسة، ولا يكون ذلك إلا عبر الحوار".

 

Print Article

عزل الدوحة كيف يستهدف محاربة الإسلاميين بضوء أخضر أميركي

عزل الدوحة كيف يستهدف محاربة الإسلاميين بضوء أخضر أميركي

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
05:49 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

تحمل الأزمة الخليجية التي فجرها قرار السعودية والإمارات قطع العلاقات مع قطر تداعيات خطيرة وتكشف عن حزمة من الأسباب والحملات الممنهجة أهمها استهداف أبو ظبي تحجيم قوة الإسلاميين ووقف أي دعم قطري لهم، أما للتوقيت دلالة مهمة فالتصعيد السعودي الإماراتي جاء بضوء أخضر أميركي عقب القمة الأميركية الإسلامية، وتكشف عن تحولات خطيرة وتحالفات جديدة تحمل مخاطر على أمن المنطقة واستقرارها، بحسب مراقبين.  

أما الهدف القادم للرياض وأبو ظبي بالتعاون مع ترمب فهو تشكيل تحالفٍ إقليمي مناهض للإسلاميين ولإيران معا.أما الهدف الآني الحصول على تنازلاتٍ ضخمةٍ من الدوحة، بما في ذلك إغلاق وسائل الإعلام القطرية في الخارج والتخلي عن سياسة قطر الخارجية المستقلة.

أزمة إقليمية

ترصد صحيفة "واشنطن بوست" أن الدول العربية في الخليج العربي تختبر أزمةً إقليميةً لم يسبق لها مثيل. وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين، أصدرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر بياناتٍ منسقة أعلنت فيها مقاطعةً دبلوماسية مع دولة شبه الجزيرة العربية الصغيرة والثرية، قطر. حيث قطعوا الروابط الجوية والبحرية والبرية وأمروا المسؤولين والمواطنين القطريين المقيمين في بلدانهم بالعودة إلى ديارهم.

"بعد الاضطرابات السياسية في الربيع العربي، على سبيل المثال، انحازت قطر إلى الأحزاب السياسية الإسلامية مثل الإخوان المسلمين في مصر. وبغض النظر عن غضب جيرانها، تتصدى قناة الجزيرة الإخبارية التي تمولها الدولة، لقضايا هذه الجماعات، وغالبًا ما تدافع عن الديمقراطية والمعارضة في منطقة يحكمها أوتوقراطية علمانية أو ملكية مطلقة. وكانت قطر من بين أكثر الداعمين لنشاط المقاتلين الإسلاميين في عمليات التمرد في سوريا وليبيا." بحسب الصحيفة في تقرير ترجمه "الخليج الجديد".

معسكر الإسلاميين

وقال «حسن حسن»، الخبير في شؤون الشرق الأوسط أنّ «دول المنطقة يمكن تقسيمها إلى معسكرين، أحدهما يسعى إلى دفع مصالحه الخارجية من خلال دعم الإسلاميين، ووالآخر يعتمد في سياستها الخارجية على معارضة ظهور الإسلاميين». وتقع قطر، في المعسكر الأول، في حين يقع السعوديون والإماراتيون في الأخير.بحسب الصحيفة نفسها.

 

ضد الإسلام السياسي

وقد دعمت السعودية، وبدرجةٍ أقل، الإمارات مختلف الجماعات المتمردة والفصائل الإسلامية في نزاعات الشرق الأوسط كذلك. لكنّ الدولتين وقفا ضد الإسلام السياسي في أماكن مثل مصر، ودعما الرئيس الحالي «عبد الفتاح السيسي»، الذي جاء إلى السلطة في انقلابٍ عام 2013، والذي أطاح بحزب الإخوان المسلمين الحاكم، وأعقبه حملة شرسة ودموية ضد الإسلاميين. وقد انضمت الحكومة اليمنية المحاصرة، التي تدعمها الرياض، والقيادة المدعومة من الإمارات في شرق ليبيا، وجزر المالديف في المحيط الهندي، والتي يبدو رئيسها على نحوٍ متزايد وكيلًا سعوديًا، إلى قطع العلاقات مع قطر.

وقد عمدت الإمارات، على وجه الخصوص، إلى الوقوف أمام دور قطر المستمر في دعم الإسلاميين في ليبيا وأماكن أخرى، ويبدو أنّها قد قادت عملية الدفع باتجاه عزل قطر.

 

بن زايد وبن سلمان

ويعتقد بعض الخبراء أنّ «محمد بن زايد»، ولي عهد إمارة أبوظبي، قد وجد شريكًا مستمرًا وحريصًا في ولي ولي العهد السعودي الشاب «محمد بن سلمان»، الذي يمسك بزمام السياسة الخارجية في المملكة في الأعوام الأخيرة، ويدفع باتجاه تحالفٍ إقليمي مناهض للإسلاميين ولإيران.بحسب "الواشطن بوست".

بيد أنّ أحد أكبر الدوافع لابد أن يكون الرئيس «ترامب»، الذي قام بزيارة ودية للرياض الشهر الماضي، واحتضن الأجندة السعودية في الشرق الأوسط، ويبدو أنّ ذلك قد شجع المسؤولين هناك.

تنازلات ضخمة

وقال «أندرو بوين»، وهو زميلٌ زائرٌ في معهد الريادة الأمريكي المحافظ، أنّ السعوديين والإماراتيين قد رأوا هذه «لحظةً مهمةً بعد زيارة ترامب لتركيع قطر». ووفقًا لصحفيٍ إماراتيٍ بارز، يرغب المسؤولون في أبوظبي في الحصول على تنازلاتٍ ضخمةٍ من الدوحة، بما في ذلك إغلاق وسائل الإعلام القطرية في الخارج والتخلي عن سياسة قطر الخارجية المستقلة.

 

وساطات مرتقبة

تقول الصحيفة من الصعب قياس ما سيحدث بعد ذلك. وقد يحاول اثنان من دول مجلس التعاون الخليجي، عمان والكويت، أن يمارسا النفوذ المحدود الذي يتعين عليهما في محاولة التوصل إلى حلٍ توفيقي. ويمكن للولايات المتحدة أن تفعل ذلك أيضًا، وعلى الرغم من اضطراب إدارة «ترامب» في التعامل مع الأزمة، قد يكون من الضروري لها أن تتدخل، نظرًا لأنّ قاعدة العديد الجوية المترامية الأطراف على الأراضي القطرية هي نقطة انطلاق محورية لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية.

 

وبعيدًا عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة، تمتلك قطر احتياطيات مالية كبيرة وتحتفظ بالدعم السياسي من قبل الحكومة التركية، وهي شريكٌ رئيسيٌ للطاقة في بلدان مثل روسيا والصين. وقد يدرك السعوديون والإماراتيون أنّ عزل قطر ليس بالأمر السهل.

إلى تركيا أو إيران

وقال «ثيودور كاراسيك»، المحلل البارز في شركة غولف ستات أناليتيكس، لصحيفة «بازفيد نيوز»: «إنّهم يعتقدون أنّهم يستطيعون خنق قطر ودفعها للاستسلام. وقد يؤدي هذا إلى نتائج عكسية. والمشكلة الأولى هي أنّهم سيجبرون قطر على البحث عن شراكات أمنية جديدة مع تركيا. كما يمكن أن تتوجه الدوحة إلى إيران».

 

وقال «بوين» لـ «وورلد فيو»: «أشعر بالقلق بأن يخطئ كلًا منهم في الحكم على وضع الآخر، الأمر الذي قد يؤدي إلى أن يستغرق هذا الصراع أمدًا أطول».

 

كما يثير النزاع تعقيدات الانقسامات في الشرق الأوسط، التي غالبًا ما يحاول المعلقون في الولايات المتحدة تقليصها إلى ثنائي بسيط بين كتلة عربية سنية تقودها السعودية وكتلة إيران الشيعية.

 

وقال «حسن»: «يظهر التوتر بين قطر وجيرانها أنّ الخطوط الجيوسياسية القديمة لم تعد قادرة على التعبير عن الشرق الأوسط».

 

 

 

Print Article

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

​دمج "إسرائيل" =عزل قطر

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
05:45 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

كشفت قرارات الخامس من يونيو 2017 بقطع العلاقات مع قطر وحصارها برا وجوا وبحرا عن زالزال سياسي جديد يصفه مراقبون بـ"نكسة ثانية" ليس فقط لعظم مخاطرها على وحدة الدول الخليجية والأمة العربية ولكن لأن المسبب الرئيس للأزمة والمستفيد الأول منها هو الكيان الصهيوني، فقرارات مقاطعة قطر اتضح أنها تستهدف بالأساس إضعاف المقاومة الإسلامية حماس والتيارات الإسلامية المعتدلة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تعد النواة الصلبة في مواجهة الصهيونية والاحتلال الأجنبي والعمود الفقري لحركات التحرر الوطني والربيع العربي.

ما أوجد خارطة سياسة جديدة ومعادلة مؤلمة وهي عزل قطر مقابل دمج تل أبيب داخل تحالف أو ناتو عربي يسمح بتبدل مفهوم العدو والصديق، الخطير أن تشارك السعودية في صناعة وتطبيق هذه الرؤية الأميركية الإسرائيلية لمستقبل المنطقة متأثرة بالفزاعة الإيرانية.

فإضعاف السعودية ودل مجلس التعاون وعزل وحصار قطر وإضعاف الإخوان وحماس سيؤدي إلى تغول الكيان الصهيوني ولن يردع إيران التي تتشارك مع ترمب في صفقات تجارية واقتصادية وفي الحرب الدائرة بالعراق.

اتضح الآن بقوة بعد قرار قطع العلاقات بين دول خليجية وبين قطر أنه بداية تدشين خارطة التحالفات الجديدة ومفاهيمها وتطبيق عملي لتبدل مفهوم العدو والصديق، وأن دمج إسرائيل يستوجب أولا عزل قطر، "إسرائيل ليست عدو بل حليف في مواجهة "الإرهاب الإسلامي" المقصود به قطر والمقاومة، وهو تطبيق لمفاهيم دونالد ترمب ووزير خارجيته الذي اعتبر "الإخوان" "جماعة إرهابية" مثل "داعش".

 

السعودية وحماس

وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

في تماهي مع الخطاب الإسرائيلي علانية وفي مؤشر على أن الإدارة الأميركية جادة في تشكيل ناتو عربي بالتعاون مع تل أبيب بشرط إقصاء قطر ومحاربة حماس ودمج تل أبيب، في تحول استراتيجي خطير في السياسة الخارجية السعودية نظرا لمكانة الرياض الدينية وثقلها الديني والتاريخي والسياسي بالمنطقة، ويعكس خطاب الجبير مدى تأثير الخطاب الأميركي في القرارات السعودية وخطابها، حيث جاءت تصريحات الجبير عقب قمة أميركية إسلامية بالرياض صنف فيها ترمب حماس ضمن "التنظيمات الإرهابية".

إسرائيل حليف

جاء رد الفعل الإسرائيلي الرسمي على قرار دول عربية وخليجية قطع العلاقات مع دولة قطر كاشفا لأبعاد الأزمة ومن المستفيد منها ومن ساهم في تفجيرها ولمصلحة من، ففي أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن "إسرائيل"، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

الإضرار بحماس

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:الأزمة تضر بحماس، والتمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.كذلك الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة، ونزع الشرعية عن "الإرهاب"، والأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

دور جيمس ماتيس

من الواضح أن التحالف العربي الإسرائيلي الذي يروج له وزير الدفاع الأميركي يستوجب إزاحة قطر الداعمة لحماس والمقاومة، لأن إدارة ترمب بحسب خطاب ترمب أمام القمة الإسلامية الأميركية في الرياض تعتبر أن "حماس" "منظمة إرهابية" وتعتبر تل أبيب حليف للسنة في مواجهة إيران.

في مؤشر على مخطط أمريكي إسرئيلي لدمج تل أبيب داخل دول المحور السني بذريعة خطر إيران على "إسرائيل" والدول السنية، في سابقة هي الأولى من نوعها، جاهر مسؤول أمريكي بارز بأن دولا عربية تشارك في تحالف إقليمي تقوده الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتعدّ إسرائيل "مرتكزه الأساسي".

 

إسرائيل حجر الزاوية

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس: "تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الزاوية في تحالف إقليمي شامل وواسع، يتضمن تعاونا مع كل من مصر والأردن والسعودية ودول الخليج".

 ونقل موقع مجلة "الدفاع الإسرائيلي" عن ماتيس قوله، خلال لقائه الأخير في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: "على رأس أولوياتي تعزيز التحالفات وأنماط التعاون الإقليمية؛ بهدف ردع أعدائنا، وإلحاق الهزيمة بهم".

  ناتو شرق أوسطي                            

ونوهت المجلة في التقرير، إلى أنه يتضح مما صدر عن ماتيس أن الإدارة الأمريكية الجديدة معنية بتدشين "حلف ناتو شرق أوسطي".

 وأضافت المجلة: "صحيح أن إسرائيل تلتزم الصمت، لكن من الواضح أن إشادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزرائه بتحسن المكانة الاستراتيجية والإقليمية لإسرائيل ناجم بشكل أساسي عن التعاون مع دول المنطقة العربية، وهو التعاون الذي يتجنب الجميع الحديث علنا عن تفاصيله ومجالاته".

 تعاون عسكري واستخباراتي

وأضافت المجلة أنه يتضح أن التعاون بين الأطراف العربية وإسرائيل يتضمن "تعاونا عسكريا وتكنولوجيا واستخباريا".

 

واستدركت المجلة بأن تمكين التحالف الجديد من الإسهام في "إلحاق الهزيمة بالأعداء المشتركين يتطلب إجراء مناورات مشتركة وتنسيق متواصل"، إلى جانب تواصل مباشر بين القادة العسكريين.

 

وشددت المجلة على أن زيادة فاعلية التحالف الإقليمي تتطلب "أن يشمل التعاون الاستخباري نقل المعلومات الاستخبارية على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، ومن ضمن ذلك أن يعمل قادة الاستخبارات في إسرائيل ونظراؤهم في العالم العربي بشكل مشترك، وأن ينفذوا عمليات مشتركة". ولم تستبعد المجلة أن "تتجه دول الحلف المشترك إلى بناء منظومات دفاع جوية مشتركة؛ لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها، من خلال توظيف التقنيات الأمريكية والإسرائيلية".

 

 

الإخوان إرهابية

يحمل صقور إدارة ترمب ووزير الخارجية عداء صريح وفج للإسلاميين ولا يفرق بين التيارات المعتدلة والراديكالية، بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أمريكي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم.

في 12 يناير 2017، أعلن ريكس تيلرسون إن "إدارته ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة."

أما عزل قطر ومحاولة إجبارها على تغيير موقفها الداعم للإسلاميين من الواضح أنه جاء بعد ضوء أخضر أميركي إسرائيلي أما أداته المنفذة فهي دول الخليج.

 

 

Print Article

ماذا قال "ترمب" للملك "سلمان" في أول اتصال بعد الأزمة الخليجية

ماذا قال "ترمب" للملك "سلمان" في أول اتصال بعد الأزمة الخليجية

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
11:33 AM
العاهل السعودي والرئيس الأمريكي

وكالات

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي أجراه مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء الثلاثاء، عن تطلّعه "لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن الملك سلمان تلقّى اتصالاً هاتفيّاً من ترامب، جرى خلاله "استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم".

 

وقد أشاد ترامب خلال الاتصال -بحسب الوكالة السعودية- "بالدور القيادي الذي تقوم به المملكة في مكافحة الإرهاب، وجهودها الحثيثة لتجفيف منابعه".

 

وأعرب عن "تطلّع الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز العمل المشترك بين البلدين لمكافحة التطرّف، والسعي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

 

ويعد هذا أول اتصال هاتفي بين ترامب والملك سلمان منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة، وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها، وهو أمر مرفوض قطعياً".

 

وكان ترامب قد نشر تغريدة على حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، مساء الثلاثاء، معلّقاً فيها على أزمة قطع العلاقات مع قطر، قال فيها: "خلال زيارتي للشرق الأوسط (في مايو/أيار الماضي) أكّدت ضرورة وقف تمويل الأيدولوجيا المتطرّفة، والقادة أشاروا إلى قطر".

 

وردّ وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريحات خاصة لـ CNN، على تغريدة ترامب، قائلاً إن قطر تحارب بالفعل تمويل الإرهاب، مضيفاً: "قال الرئيس ترامب إنه يتحدّث عن مكافحة تمويل الأيديولوجيا الإسلامية، وكلّنا نكافح تمويل أي جماعات إرهابية".

Print Article

ألمانيا تتهم "ترمب" بإثارة التوتر في الخليج وتأجيج النزاعات

ألمانيا تتهم "ترمب" بإثارة التوتر في الخليج وتأجيج النزاعات

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
09:30 AM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

دخلت دول أوروبية بارزة على خط مساعي حل الخلاف الخليجي الذي فاجأ المنطقة والعالم، فقد أكدت أطراف أوروبية دعمها لقطر في الأزمة الحالية، وسط تحركات جادة لوأد الأزمة.

سهام ألمانيا تتوجه نحو ترامب

 

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل: إن "هناك محاولات لعزل قطر وإصابتها بشكل وجودي"، حسبما أذاعته إذاعة "صوت ألمانيا".

 

وأعلن وزير الخارجية الألماني تضامن بلاده مع قطر، متهماً ترامب بـ"إثارة التوتر في الخليج، وتأجيج النزاعات في الشرق الأوسط بالمجازفة بسباق جديد على التسلح بعد مقاطعة قطر من الدول المجاورة لها"، وفق ما نشرته صحيفة "هاندلبلاست" الألمانية، الأربعاء.

 

وأشار سيغمار غابرييل إلى أن "تسبب ترامب بتوتير العلاقات في منطقة تشهد أصلاً أزمات خطير جداً".

 

ورأى الوزير أن "العقود العسكرية الضخمة الأخيرة التي أبرمها الرئيس الأمريكي مع دول الخليج تزيد مخاطر سباق جديد على التسلح"، مضيفاً، بحسب مقتطفات للحديث نشرتها الصحيفة مساء الثلاثاء: "أنها سياسة خاطئة تماماً، وبالتأكيد ليست سياسة ألمانيا".

 

وجاء تعليق ألمانيا بعد نشر ترامب على صفحته الشخصية في "تويتر"، تغريدات وصفت بـ"غير الدبلوماسية"، قال في إحداها، في وقت سابق الثلاثاء: "خلال زيارتي للشرق الأوسط أكدت ضرورة وقف تمويل الأيديولوجية المتطرفة والقادة أشاروا إلى قطر – انظر!".

 

ووفقاً لوسائل الإعلام الفرنسية، أكد ‎الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لأمير قطر عزمه القيام بمساع لإيجاد حل للأزمة الخليجية، وذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما.

 

وأضافت أن ماكرون دعا إلى "الوحدة والاستقرار بمنطقة الخليج"، في ظل الأزمة التي تشهدها.

 

وشدد الرئيس الفرنسي على "التزامه بالوحدة والتضامن داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، وعلى "أهمية الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة".

 

كما أعرب عن "دعمه لجميع المبادرات الرامية إلى تعزيز التهدئة".

 

يأتي ذلك في وقت أجرى فيه وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، مباحثات مع نظيره السعودي، عادل الجبير، بالعاصمة باريس، شملت "بحث العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب وأزمات الشرق الأوسط"، وفق الموقع الرسمي للوزارة.

 

 

يذكر أن كلاً من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، أعلنت الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

Print Article

"ترمب": خلال زيارتي قادة بالمنطقة اتهموا قطر بـ"تمويل الجماعات المتطرفة"

"ترمب": خلال زيارتي قادة بالمنطقة اتهموا قطر بـ"تمويل الجماعات المتطرفة"

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
03:36 PM
ترمب خلال زيارته الأخيرة عقد ثلاث قمم التقى خلالها قادة دول خليجية وعربية وإسلامية

الأناضول

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن قادة دول بمنطقة الشرق الأوسط اتهموا، خلال جولته الأخيرة للمنطقة، قطر بتمويل الفكر المتطرف.

 

وكتب ترامب عبر "توتير": "خلال زيارتي الأخيرة إلى الشرق الأوسط، عندما تحدثت عن ضرورة وقف تمويل الجماعات المتطرفة، أشار شركاؤنا إلى قطر".

               

ولم يعط ترامب أي تفاصيل عن موقفه من هذه الاتهامات كما لم يحدد أسماء هولاء القادة الشركاء.

 

وزار الرئيس الأمريكي، السعودية الشهر الماضي، في أولى زياراته الخارجية منذ تنصيبه رسميا في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وليبيا العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

مسؤولون أمريكيون: الإدارة الأمريكية شعرت بالصدمة من قرار قطع العلاقات مع قطر

مسؤولون أمريكيون: الإدارة الأمريكية شعرت بالصدمة من قرار قطع العلاقات مع قطر

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
02:58 PM

وكالات

قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن مسؤولي الإدارة الأمريكية شعروا بالصدمة لقرار السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في خطوة منسقة مع مصر والبحرين والإمارات.

 

وأضافوا أن الولايات المتحدة ستحاول بهدوء تخفيف التوتر بين السعودية وقطر وإنه لا يمكن عزل الدوحة في ضوء أهميتها بالنسبة للمصالح العسكرية والدبلوماسية الأمريكية.

 

ولواشنطن أسباب عديدة تجعلها ترغب في الدعوة للعلاقات الجيدة في المنطقة، بحسب «رويترز»، فتستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط وهي قاعدة «العديد» التي تنطلق منها ضربات تقودها الولايات المتحدة وتستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق.

 

كما أن استعداد قطر للترحيب بجماعات، مثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تصنفها واشنطن على أنها تنظيم إرهابي وحركة «طالبان» التي تقاتل القوات الأمريكية في أفغانستان منذ أكثر من 15 عاما، يسمح بالاتصالات بمثل هذه الجماعات عند الحاجة.

 

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه: «هناك منفعة ما يجب أن يكون هناك مكان يمكننا لقاء طالبان فيه، وينبغي أن يكون هناك مكان تذهب إليه حماس ويمكن عزلها فيه والحديث إليها».

 

وأوضح المسؤولون الحاليون والسابقون إنه لا يمكنهم تحديد السبب الذي ربما دفع الدول الأربع لاتخاذ قرار قطع العلاقات.

 

وأضافوا أن السعوديين ربما تشجعوا بالدفعة القوية التي تلقوها من الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أثناء زيارته للرياض في مايو/أيار الماضي، وحديثه بلهجة صارمة ضد إيران.

 

وقال مسؤول أمريكي سابق: «أظن أنهم تشجعوا بما قاله ترامب أثناء زيارته... وشعروا بأنهم تلقوا شكلا من الدعم، لا أعلم إن كانوا بحاجة للمزيد من الضوء الأخضر مقارنة بما سبق أن حصلوا عليه في العلن».

 

وأبلغ مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية «رويترز» بأن الولايات المتحدة لم تتلق مؤشرا من السعوديين ولا الإماراتيين على أن هذا التحرك على وشك الحدوث.

 

وأعلن البيت الأبيض أمس الإثنين، أنه ملتزم بالعمل لنزع فتيل التوترات في الخليج.

 

السعي للمصالحة

وخلال الساعت الماضية، أكد مسؤولون أمريكيون في وكالات متعددة على رغبتهم في الدعوة للمصالحة بين المجموعة التي تتزعمها السعودية وقطر التي يبلغ عدد سكانها 2.5 مليون نسمة وتملك مخزونات كبيرة من الغاز الطبيعي.

 

وقال مسؤول كبير بإدارة «ترامب» طلب عدم نشر اسمه: «لا نريد أن نرى شكلا من أشكال الشقاق الدائم وأظن أننا لن نرى هذا»، مضيفا أن الولايات المتحدة سترسل مبعوثا إذا اجتمعت دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الخلاف مع قطر.

 

وأضاف المسؤول الكبير: «هناك إقرار بأن بعض السلوكيات القطرية تثير القلق ليس فقط لدى جيرانها الخليجيين ولكن لدى الولايات المتحدة أيضا».

 

من جهتها، ذهبت «مارسيل وهبة» وهي سفيرة أمريكية سابقة في الإمارات ورئيسة معهد دول الخليج العربية في واشنطن، إلى أن الولايات المتحدة لها نفوذ لكنها ستستخدمه بحكمة.

 

وتابعت: «الولايات المتحدة ستتحرك ولكن كيف ستفعل ذلك.. أعتقد أنه سيكون تحركا هادئا للغاية ووراء الكواليس.. لا أظن كثيرا أننا سنجلس على الهامش وندع الأزمة تتفاقم».

 

وقال مسؤول أمريكي آخر: «نتواصل مع كل شركائنا... لإيجاد سبيل لإعادة بعض الوحدة في مجلس التعاون الخليجي دعما للأمن الإقليمي»، مضيفا أنه من المهم «مواصلة قتال الإرهاب والفكر المتشدد».

Print Article

واشنطن بوست :دول خليجية رأت في دعم "ترمب" فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة

واشنطن بوست :دول خليجية رأت في دعم "ترمب" فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
03:17 PM
القمة الخليجية الأميركية

بوابة الخليج العربي-متابعات

اعتبرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، أن الضغوط التي تُمارَس على دولة قطر من طرف جيرانها الخليجيين تهدف بالدرجة الأولى إلى دفع الدوحة للتخلّي عن قرارها المستقلّ، مشيرة إلى أن قطر ووقوفها إلى جانب ثورات الربيع العربي عام 2011، التي تصدّر مشهدها الإسلام السياسي، أزعج جيرانها في الخليج.

 

وتنقل الصحيفة عن أندرو بوين، الزميل الزائر في معهد أمريكان إنتربرايز، قوله إن بعض الدول الخليجية رأت في الدعم الذي حصلت عليه من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة.بحسب ترجمة "الخليج أونلاين".

 

ويضيف أن هناك مطالب بتنازلات ضخمة من الدوحة؛ تتمثّل بإغلاق وسائل الإعلام القطرية، وتخلّي قطر عن سياستها المستقلّة.

 

وأعرب بوين عن قلقه من أن يكون هناك سوء تقدير في المواقف من قبل بعض الأطراف الخليجية، الأمر الذي قد يؤدّي إلى تعقيد الأزمة وإطالة أمدها.

 

وترى الصحيفة أن التداعيات الأخيرة للقرارات التي اتُّخذت من دول خليجية بحق قطر ستسهم إلى حد كبير في زيادة رقعة الانقسامات التي تعيشها المنطقة منذ وقت طويل، ويبقى المتغيّر الجديد في ظل هذه الأوضاع هو الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي لا يعرف إلى الآن كيف سيتصرّف إزاء هذه الأزمة الجديدة.

 

السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر، قرّرت قطع العلاقات مع قطر، فجر الاثنين، أعقب ذلك اتخاذ تلك الدول قرارات متسارعة بغلق الحدود البرية والجوية، وأيضاً منع المواطنين من السفر بين تلك الدول وقطر.

 

ولسنوات ظلّت قطر تدعم ثورات الربيع العربي، وهو أمر لم يَرُقْ لجيرانها في الخليج، وكثيراً ما تعرّضت قطر لضغوط من أجل تغيير مواقفها الخارجية، وكثيراً ما تقاطعت سياسات دول الخليج العربية حيال العديد من القضايا.

 

 

وزارة الخارجية القطرية وصفت من جانبها تلك الإجراءات بأنها إجراءات غير مبرّرة، وأنها انتهاك لسيادة البلاد، مؤكّدة أن كل ما جاء في سلسلة الاتهامات لا أساس له من الصحة.

 

Print Article