السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 17:00(مكةالمكرمة)، 14:00(غرينتش)‎

تركيا

أردوغان يفتح السجل الأوروبي الأسود بحق المسلمين

أردوغان يفتح السجل الأوروبي الأسود بحق المسلمين

15 Mar 2017
-
16 جمادى الآخر 1438
08:40 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

أعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فتح ملف السجل الدموي الأسود لتاريخ أوروبا التي ارتكبت مجازر بحق المسلمين وتواطأت على عمليات إبادة جماعية ضد الوجود الإسلامي والحضارة الإسلامية بشكل ممنهج يقوم على الاستئصال الدموي الشامل، استمر لعدة قرون، ما يجعل الصراع القائم الآن ضد أردوغان حلقة جديدة من حلقات صراع الحضارات المستهدف الدين الإسلامي والمسلمين، حيث تنظر لهم أوروبا المسيحية كمصدر تهديد وليس كشركاء في الوطن أو شركاء في الإنسانية، وإن كانت تدعي تبني القيم الديمقراطية القائمة على الحرية والمواطنة، بينما تكشف مواقفها العملية عن قيم مغايرة تقوم على إقصاء الآخر وتهميشه.

 

وما يثبت عدم اكتراث أوروبا بالدم المسلم صمتها على بقاء بشار الأسد وعدم التحرك للإطاحة به مما أدى لمقتل قرابة نصف مليون في سوريا، الخطير هو التقارب الأوروبي الروسي المستتر حول الموقف من المسلمين والاضطهاد الممنهج ضدهم فروسيا أيضا ارتكبت مجازر دموية بحق المسلمين.

 

مذبحة سربرنيتشا

ذكر «رجب طيب أردوغان» الرئيس التركي بأنّ الجرائم التي ارتكبتها هولندا بحق 8 آلاف بوسني في مذبحة سربرنيتشا خير دليل على شخصية الهولنديين الفاسدة. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها بالمركز الثقافي في القصر الرئاسي «بيش تيبيه» في العاصمة أنقرة.

 

مذبحة سربرنيتشا هي إبادة جماعية شهدتها البوسنة والهرسك في يوليو (تموز) 1995 وراح ضحيتها نحو 8 آلاف شخص من المسلمين البوشناق، أغلبهم من الرجال والصبيان في مدينة سربرنيتشا، الأمر الذي أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين المسلمين من المنطقة.

 

وحمّل أهالي مدينة سربرنيتشا في البوسنة القوات الهولندية مسؤولية المجزرة التي تعرّضت لها مدينتهم على يد صرب البوسنة في يوليو 1995.

 

سلسلة مجازر

ليست مجزرة سربرنيتشا هي المجزرة الوحيدة التي شهدتها القارة الأوروبية ضد المسلمين على مر التاريخ. فقد سبقها وتلاها عدد كبير من المجازر وحالات الاضطهاد العرقية ضد المسلمين خاصة، نتيجة دينهم وعرقيتهم، نشير إلى بعض نماذج دامية منها:

 

الأندلس ومحاكم التفتيش

من أهم مراحل الاضطهاد الأوروبي ما وقع من اضطهاد بالأندلس، ففي عام 1492م سقطت مدينة غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس لتكون بمثابة بداية النهاية للوجود الإسلامي في الأندلس. فيما بدأت محاكم التفتيش التابعة للكنيسة في شن إحدى أكبر حملات الاضطهاد في التاريخ، أدت إلى تطهير إسبانيا من كل ما هو إسلامي وإبادة المسلمين وآثارهم. بل أجبرت محاكم التفتيش المسلمين على اعتناق المسيحية وخيروا المسلمين، إما الرحيل إلى شمال أفريقيا أو التحول للمسيحية.

 

البلقان ومجازر الروس

حقائق تكشف عداء أوروبي مسيحي للمسلمين متجذر، ليس فقط من قبل أوروبا ولكن من قبل روسيا أيضا، فمع أواخر القرن السابع عشر شهدت الإمبراطورية العثمانية تراجعًا واضحًا في قوتها؛ مما جعلها تفقد كثيرا من الأراضي في أوروبا ومنطقة القوقاز لصالح كل من اليونان وصربيا وبلغاريا ورومانيا.

 

وكان لا يزال هناك مسلمون في هذه المناطق، وتم زرع فكرة ضرورة التخلص من المسلمين من أجل النهوض بالدول والحفاظ على الكيان المسيحي.

 

خلال الحرب الروسية التركية تمكن قائد الجيش الروسي من الوصول إلى قلعة أزماييل عام 1790م، فقام باجتياح المدينة وقام بعمليات سفك للدماء بمساعدة البلغاريين. الإحصائيات التاريخية تشير إلى مقتل نحو 40 ألف مسلم على يد الجيش الروسي في هذه المجزرة. كذلك تم رصد عمليات اغتصاب للنساء وتشويه للجثث وحالات تحويل المساجد للكنائس بشكل كبير.

 

قتل وتهجير الملايين

أيضا الإحصائيات التاريخية تشير أيضًا إلى أنه بين عامي 1821 – 1922م تم قتل قرابة 5 مليون مسلم نتيجة الجوع والأمراض وعمليات الاضطهاد، بالإضافة إلى تهجير 5 مليون آخرين.

 

وقد بلغت عمليات الاضطهاد هذه ذروتها خلال حرب البلقان بين عامي 1912 – 1913م حيث تعرض نحو 3 مليون مسلم إلى القتل والطرد من منطقة البلقان، وتم طرد غالبية المسلمين في منطقة موريا والذين يصل عددهم إلى 300 ألف مسلم، وذلك أثناء اندلاع الثورة اليونانية. وتم قتل نحو 1000 مسلم خلال فترة التمرد التي شهدتها بلغاريا عام 1876م.

 

إبادة جماعية

تعد من بين أبرز المجازر التي تعرض لها المسلمون الأتراك، مجزرة نافرين التي راح ضحيتها شعب مدينة نافرين بالكامل البالغ عدده 30 ألف شخص عدا 160 منهم تمكنوا من الهرب، وذلك على أيدي اليونانيين رغم الاتفاق بتهجير شعب نافرين إلى مصر.

 

كذلك هناك مجزرة تريبوليتشا التي راح ضحيتها 35 ألف شخص، واتخذ عدد كبير من النساء كعبيد وذلك على مدى 3 أيام من القتل دون تفرقة بين أطفال ونساء وشيوخ.

Print Article

ما أسرار العداء الأوروبي التاريخي لنظام أردوغان والدولة التركية؟

ما أسرار العداء الأوروبي التاريخي لنظام أردوغان والدولة التركية؟

14 Mar 2017
-
15 جمادى الآخر 1438
03:55 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

أثارت الأزمة الأخيرة المتصاعدة بين تركيا وعدة عواصم أوروبية، في ألمانيا وهولندا والسويد والنمسا، على خلفية استفتاء تركيا، ملف البحث عن أسرار الحملة والهجمة الأوروبية الشرسة، التي أرجعها محللون إلى سبب رئيس، وهو وجود عداء أوروبي تاريخي يسيطر على الذهنية الأوروبية تجاه الدولة العثمانية وتجاه الدولة التركية، وبخاصة بعد مجيء نظام أردوغان المتمسك بالهوية الإسلامية والساعي لخروج تركيا عن النفوذ والسيطرة الأوروبية.

 

فمن يقرأ التاريخ ويتأمل الأحداث يكتشف الجذور التاريخية العميقة للحقد الأوروبي على تركيا وحضارتها، ولعل أهم محطة تشكلت فيها ثقافة الحقد والعنصرية الأوروبية ارتبطت بفتح القسطنطينية «إسطنبول حاليا» عام 1453م. فالأوروبيون بشكل عام يعتبرون تركيا خصما لهم سواء في عهدها العثماني أو في الوقت الحاضر.

 

وأكد مراقبون لـ«بوابة الخليج العربي» أن المحاولة الانقلابية والدعم الأوروبي لها يؤكد أن مشاعر العداء المتأصلة لدى الأوروبيين نحو الإسلام والمسلمين أصبحت غير خافية. فالرئيس النشط المعتز بدينه وأصوله أردوغان وسعيه الحثيث لبناء تركيا قوية خارج نفوذ القوى العالمية يغيظ الأوروبيين.

 

تركيا خصم

من جانبه، قال د. عبد الرحمن الطريري - أستاذ في جامعة الملك سعود - : «ليس مستغربا الحملة الأوروبية على النظام القائم حاليا في تركيا، فالأوروبيون بشكل عام يعتبرون تركيا خصما لهم، سواء في عهدها العثماني أو في الوقت الحاضر، فما حققته الدولة العثمانية من انتشار للإسلام في أوروبا ونشر الثقافة والقيم الإسلامية يمثل أحد الأسباب التي تحرك مشاعر الكراهية لدى الأوروبيين المنتمين للمسيحية».

 

تركيا القوية

وأضاف د. الطريري - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - : «تركيا الحالية وما تتبناه من برامج اقتصادية ومشروعات تنموية إضافة لسعيها امتلاك القوة الحقيقية المستقلة عن الآخر والخارجة عن نفوذه وسيطرته، يمثل سببا آخر خاصة مع ما تبديه الحكومة الحالية من اهتمام بالعودة لأصولها الإسلامية ذات القيم المتميزة عن القيم الأوروبية».

 

منعها من الاتحاد الأوروبي

وتابع: «الموقف الحالي من أوروبا ليس بجديد، فعلى مدى عقود وحتى في عهد الحكومات العسكرية الموالية إن لم تكن عميلة الغرب، لم تكن أوروبا مرحبة بتركيا، بل إنها رافضة لانضمامها للاتحاد الأوروبي، وقد صرح أكثر من مسؤول أوروبي بأن تركيا ليست من أوروبا وتختلف عنها دينا وثقافة، ويستحيل قبولها أوروبيا، لذا كانت توضع العراقيل تلو الأخرى للحيلولة دون ذلك، وكلما حققت شرطا وُضعت شروط جديدة».

 

عداء صريح

ورصد د. الطريري أن «المحاولة الانقلابية والدعم الأوروبي لها يؤكد أن مشاعر العداء المتأصلة لدى الأوروبيين نحو الإسلام والمسلمين أصبحت غير خافية، وتكفي التصريحات العنصرية لفيلدرز عضو البرلمان الهولندي تجاه تركيا ورئيسها والتي ربطها بالإسلام».

 

خارج النفوذ الغربي

ويرى د. الطريري، أن «الرئيس النشط المعتز بدينه وأصوله أردوغان وسعيه الحثيث لبناء تركيا قوية خارج نفوذ القوى العالمية يغيظ الأوروبيين؛ لأنهم يرون أن أي طرف قوي يهدد مصالحهم، فكيف إذا كان الطرف دولة مسلمة كتركيا. النظرة العنصرية عند الأوروبيين نحو الإسلام والمسلمين تمثل حجر الأساس في جميع التحركات السياسية الأوروبية الرافضة للحضارة الإسلامية؛ لأنها تمثل الند القوي في منطلقاته العقائدية والفكرية، ولذا لا غرابة أن تتخذ أوروبا مواقف عدائية متشنجة تجاه تركيا والرئيس أردوغان».

 

سر الحملة

من جهته، كشف أحمد الشيبة النعيمي - الكاتب الإماراتي - سر الحملة الأوروبية ضد نظام أردوغان، قائلاً إن العجرفة الأوروبية تجاه تركيا ليست وليدة اليوم، فمن يقرأ التاريخ ويتأمل الأحداث يكتشف الجذور التاريخية العميقة للحقد الأوروبي على تركيا وحضارتها، ولعل أهم محطة تشكلت فيها ثقافة الحقد والعنصرية الأوروبية تجاه كل ما يتعلق بتركيا ارتبطت بفتح القسطنطينية «إسطنبول حاليا» عام 1453م.

 

وأشار - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - إلى أن العقل الأوروبي لم يفق بعد من صدمة فتح القسطنطينية، ولهذا أعادت قوات الحلفاء في الحرب العالمية احتلالها لإسطنبول ولم تنسحب منها إلا بعد إعلان أتاتورك تفكيك الخلافة العثمانية.

 

وتساءل «النعيمي»: «أوروبا تخشى من نجاح التجربة الإسلامية المتميزة على يد هذا الحزب والقائد الإسلامي، وهي لم تقبل تركيا في اتحادها بعلمانيتها، فهل ستقبلها بإسلاميتها؟».

 

فوبيا العثمانيين

بدوره، رصد خورشيد دلي - كاتب سوري - أن «التصعيد الجاري يعكس طبيعة صعود التيارات الآيديولوجية المتطرفة انطلاقا من أرضية تاريخية للعلاقة، ولعل فوبيا العثمانيين الساكنة في المخيال الجمعي الأوروبي - الذي لن ينسى اقتحام السلطان سليمان القانوني فيينا - يشكل أبرز دلالات الموقف الأوروبي».

 

وأوضح «دلي» في تحليل بعنوان «تركيا وأوروبا.. استيقاظ الذاكرة والصراع الخفي» بـ«الجزيرة نت» نشر أمس: «إن هذا المخيال بات يرى في أردوغان وسياسته وتطلعاته محاولة تركية لاستعادة علاقة تقف على إرث دموي منذ سقوط القسطنطينية عام 1453م، حيث شكل هذا السقوط خسارة عقائدية للأوروبيين الذين كانوا يعتقدون أن المدينة حصن لمنع انتشار الإسلام في بقية أوروبا، وانطلاقا من هذه الرؤية التاريخية المركّبة فإن البنيان الحضاري الأوروبي ظل مسكونا بالخوف من الإسلام».

 

تشويه أردوغان

وتابع: «ثمة ترويج في الإعلام الأوروبي والغربي عموما لفكرة أن أردوغان ليس سوى إسلامي خطِر، يتطلع إلى أن يكون سلطانًا مستبدًا يؤسس لدولة عثمانية جديدة. ولعل مثل هذه الصورة كافية لاستيقاظ الذاكرة التاريخية لدى الأوروبيين، وتوظيف هذه الصورة في الحملات الانتخابية بحثًا عن الشعبية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار».

Print Article

«الطريري» يرصد لـ«الخليج العربي» أسباب العداء الأوروبي لتركيا قديمًا وحديثًا

«الطريري» يرصد لـ«الخليج العربي» أسباب العداء الأوروبي لتركيا قديمًا وحديثًا

14 Mar 2017
-
15 جمادى الآخر 1438
03:34 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بوابة الخليج العربي - خاص

قال د. عبد الرحمن الطريري - أستاذ في جامعة الملك سعود -: «ليس مستغربا الحملة الأوروبية على النظام القائم حاليا في تركيا، فالأوروبيون بشكل عام يعتبرون تركيا خصما لهم، سواء في عهدها العثماني أو في الوقت الحاضر، فما حققته الدولة العثمانية من انتشار للإسلام في أوروبا ونشر الثقافة والقيم الإسلامية يمثل أحد الأسباب التي تحرك مشاعر الكراهية لدى الأوروبيين المنتمين للمسيحية».

 

وأضاف د. الطريري - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» -: «تركيا الحالية وما تتبناه من برامج اقتصادية ومشروعات تنموية إضافة لسعيها امتلاك القوة الحقيقية المستقلة عن الآخر والخارجة عن نفوذه وسيطرته، يمثل سببا آخر خاصة مع ما تبديه الحكومة الحالية من اهتمام بالعودة لأصولها الإسلامية ذات القيم المتميزة عن القيم الأوروبية».

 

وتابع: «الموقف الحالي من أوروبا ليس بجديد، فعلى مدى عقود وحتى في عهد الحكومات العسكرية الموالية إن لم تكن عميلة الغرب لم تكن أوروبا مرحبة بتركيا، بل إنها رافضة لانضمامها للاتحاد الأوروبي، وقد صرح أكثر من مسؤول أوروبي بأن تركيا ليست من أوروبا وتختلف عنها دينا وثقافة، ويستحيل قبولها أوروبيا، لذا كانت توضع العراقيل تلو الأخرى للحيلولة دون ذلك، وكلما حققت شرطا وضعت شروط جديدة».

 

ورصد د. الطريري أن «المحاولة الانقلابية والدعم الأوروبي لها يؤكد أن مشاعر العداء المتأصلة لدى الأوروبيين نحو الإسلام والمسلمين أصبحت غير خافية، وتكفي التصريحات العنصرية لفيلدرز عضو البرلمان الهولندي تجاه تركيا ورئيسها والتي ربطها بالإسلام».

 

ويرى د. الطريري، أن «الرئيس النشط المعتز بدينه وأصوله أردوغان وسعيه الحثيث لبناء تركيا قوية خارج نفوذ القوى العالمية يغيظ الأوروبيين؛ لأنهم يرون أن أي طرف قوي يهدد مصالحهم، فكيف إذا كان الطرف دولة مسلمة كتركيا. النظرة العنصرية عند الأوروبيين نحو الإسلام والمسلمين تمثل حجر الأساس في جميع التحركات السياسية الأوروبية الرافضة للحضارة الإسلامية؛ لأنها تمثل الند القوي في منطلقاته العقائدية والفكرية، ولذا لا غرابة أن تتخذ أوروبا مواقف عدائية متشنجة تجاه تركيا والرئيس أردوغان».

 

عنصرية أوروبية

كانت السلطات الهولندية قد منحت الإذن لفعاليات مناهضة للدستور التركي المزمع التصويت عليه الشهر المقبل، في حين منعت وعرقلت جميع الفعاليات الداعمة للدستور على أراضيها.

 

وكانت السلطات الهولندية قد منعت طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من الهبوط على أراضيها، وذلك لمنعه من المشاركة في فعالية حول الدستور، كما قامت بمنع وزيرة الأسرة التركية فاطمة قايا من الدخول إلى مقر القنصلية التركية في روتردام الهولندية.

 

وعلقت تركيا علاقتها رفيعة المستوى مع هولندا في خطوة تصعيدية ضد الاعتداء السياسي، الذي اعتبرته تركيا سافرا في الأعراف الدولية.

 

وقال نائب رئيس الوزراء، المتحدث باسم الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، إن بلاده «قررت تعليق العلاقات رفيعة المستوى، والاجتماعات المخطط لها مع هولندا، حتى تصحح الأخيرة ما قامت به».

 

من جهته، أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ بلاده ستعيد النظر في مسألة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وجميع العلاقات مع هذه المؤسسة، بعد الفضيحة الدبلوماسية التي ارتكبتها بعض الدول الأعضاء في الاتحاد ضدّ مسؤولين أتراك مؤخرا.

Print Article

«النعيمي» يكشف لـ«الخليج العربي» سر الحملة الأوروبية ضد أردوغان

«النعيمي» يكشف لـ«الخليج العربي» سر الحملة الأوروبية ضد أردوغان

14 Mar 2017
-
15 جمادى الآخر 1438
01:48 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

كشف أحمد الشيبة النعيمي - الكاتب الإماراتي - سر الحملة الأوروبية ضد نظام أردوغان، قائلاً إن العجرفة الأوروبية تجاه تركيا ليست وليدة اليوم، فمن يقرأ التاريخ ويتأمل الأحداث يكتشف الجذور التاريخية العميقة للحقد الأوروبي على تركيا وحضارتها، ولعل أهم محطة تشكلت فيها ثقافة الحقد والعنصرية الأوروبية تجاه كل ما يتعلق بتركيا ارتبطت بفتح القسطنطينية «إسطنبول حاليا» عام 1453م.

 

وأشار - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - إلى أن العقل الأوروبي لم يفق بعد من صدمة فتح القسطنطينية، ولهذا أعادت قوات الحلفاء في الحرب العالمية احتلالها لإسطنبول ولم تنسحب منها إلا بعد إعلان أتاتورك تفكيك الخلافة العثمانية.

 

وتساءل «النعيمي»: «أوروبا تخشى من نجاح التجربة الإسلامية المتميزة على يد هذا الحزب والقائد الإسلامي، وهي لم تقبل تركيا في اتحادها بعلمانيتها، فهل ستقبلها بإسلاميتها؟

 

كانت السلطات الهولندية قد منحت الإذن لفعاليات مناهضة للدستور التركي المزمع التصويت عليه الشهر المقبل، في حين منعت وعرقلت جميع الفعاليات الداعمة للدستور على أراضيها.

 

وكانت السلطات الهولندية قد منعت طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من الهبوط على أراضيها، وذلك لمنعه من المشاركة في فعالية حول الدستور، كما قامت بمنع وزيرة الأسرة التركية فاطمة قايا من الدخول إلى مقر القنصلية التركية في روتردام الهولندية.

 

وعلقت تركيا علاقتها رفيعة المستوى مع هولندا في خطوة تصعيدية ضد الاعتداء السياسي الذي اعتبرته تركيا سافرا في الأعراف الدولية.

 

وقال نائب رئيس الوزراء، المتحدث باسم الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، إن بلاده «قررت تعليق العلاقات رفيعة المستوى، والاجتماعات المخطط لها مع هولندا، حتى تصحح الأخيرة ما قامت به».

 

من جهته، أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ بلاده ستعيد النظر في مسألة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وجميع العلاقات مع هذه المؤسسة، بعد الفضيحة الدبلوماسية التي ارتكبتها بعض الدول الأعضاء في الاتحاد ضدّ مسؤولين أتراك مؤخرا.

Print Article

علاقات مشبوهة تفضح دور «إسرائيلي» في التصعيد ضد «أردوغان»

علاقات مشبوهة تفضح دور «إسرائيلي» في التصعيد ضد «أردوغان»

14 Mar 2017
-
15 جمادى الآخر 1438
01:18 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

مؤشرات على لعب اللوبي الصهيوني دورا في التصعيد ضد تركيا ونظام أردوغان، في ظل العلاقة الوطيدة بين الكيان الصهيوني واللوبي الصهيوني والأحزاب اليمينية الفاشية في أوروبا، وبخاصة أحزاب يمينية متطرفة في هولندا وفرنسا، وبخاصة أحزاب يقودها خيرت فيلدرز ومارين لوبان.

 

فالحركة الصهيونية معادية للدولة العثمانية والصعود التركي وبخاصة صعود نظام أردوغان، ورغم أن العلاقات التركية الإسرائيلية تبدو مستقرة فإن الكيان الصهيوني مرتعد من تصاعد الدور التركي السني، في ظل عقدة تاريخية ما بين تركيا، الدولة التي كانت لفترة طويلة مركزا للخلافة الإسلامية، وبين الصهيونية كمنظمة وحركة، ولذا تظل الأحزاب الأوروبية المعادية للإسلام والحركات الإسلامية المعتدلة والأنظمة التي لديها مرجعية إسلامية بابا خلفيا تعبث به اللوبيات الصهيونية.

 

فيلدرز والكيان الصهيوني

خيرت فيلدرز - رئيس حزب الحرية اليميني المتطرف المعادي لكل ما هو إسلامي وللأتراك - الشخصية التي صعدت ضد استفتاء تركيا وأردوغان في هولندا، تتكشف علاقتها بتل أبيب، وفي الوقت الذي توثقت فيه العلاقات بين «إسرائيل» والأحزاب اليمينية الفاشية في أوروبا، كشف النقاب عن تفاصيل لم تكن معروفة عن علاقة زعيم اليمين المتطرف في هولندا خيرت فيلدرز بـ«إسرائيل».

 

فقد ذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرنوت» صباح اليوم الثلاثاء أن «فيلدرز» ومن منطلق «حبه وتعاطفه» مع المشروع الاستيطاني اليهودي في الضفة الغربية خدم لمدة عامين في المستوطنات المقامة في منطقة «غور الأردن».

 

ولفتت الصحيفة في تقرير لها إلى أن «فيلدرز» الذي يحتمل أن يصبح رئيسا لوزراء هولندا إذا تصدر حزبه الانتخابات التشريعية التي ستجرى غدا؛ خدم في مرحلة شبابه في مستوطنة «تومر» التي تقع في مركز غور الأردن.

 

ونقلت الصحيفة عن مستوطن من «تومر» قوله إن فيلدرز «اتسم بحبه الشديد لإسرائيل ودفاعه المستميت عن المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية».

 

وقال أفنير يوسيف، سكرتير «تومر»، نقلا عن فيلدرز قوله: «في نظري إسرائيل تمثل القاعدة المتقدمة لأوروبا في مواجهة الإسلام»، منوها إلى أنه أعرب عن قلقه مما يحدث في الأردن «سيما تعاظم القوى الإسلامية التي يمكن أن تهيمن على المملكة ما يبرز أهمية وجود إسرائيل».

 

كان خيرت فيلدرز قد دعا إلى «طرد» الإسلام من هولندا، وساوى بين القرآن الكريم وكتاب «كفاحي» للزعيم النازي الألماني أدولف هتلر، كما شبه المساجد بالمعابد التي أقامها النازيون أثناء حكمهم لألمانيا في النصف الأول من القرن الماضي.

 

علاقة فيلدرز بالكيان الصهيوني تثير تساؤلات عن دور اللوبي الصهيوني في دفع تيارات اليمين المتشدد الأوروبي لسدة الحكم والتي تتخذ مواقف معادية لنظام أردوغان واحتمال تحول تركيا إلى نظام رئاسي عبر الاستفتاء القادم.

 

عداء الصهاينة لتركيا وأردوغان

تكن الحركة الصهيونية واللوبي الصهيوني عداء شديد لنظام أردوغان والدولة العثمانية، وتحشد في الخفاء ضدها، حقائق رصدها فارس الخطاب - أكاديمي وإعلامي عراقي - حيث يقول: «إن طموح رجب طيب أردوغان هذا، الذي تطلق عليه وسائل الإعلام الصهيونية (العثمانية الجديدة)، أثار ويثير فزعا صهيونيا من إعادة تبوؤ تركيا مكانة تليق بتاريخها وحضارتها الإسلامية العريقة، كما يخشى أصحاب هذا التصور سيطرة تركيا على منابع النفط وحقول الغاز الطبيعي المكتشفة في شرق البحر المتوسط، والتي نشأ بسببها أيضا نزاع بين أنقرة وتل أبيب، و(العثمانية الجديدة) التي يراها الصهاينة في توجهات أردوغان أنه استخدم أدوات جديدة لإعادة هيبة وسطوة إقليمية قديمة، وهذه الأدوات تتمثل في الاقتصاد والسوق وعلاقات إقليمية فاعلة، إضافة إلى دعم مدروس بعناية للقضايا العربية بما يحقق تطلعات تركيا أيضا في وقف المد الإيراني بالمنطقة».

 

الدولة العثمانية

وأكد في تحليل بعنوان «أردوغان والصهيونية» بـ«الجزيرة نت» في 6 مارس (آذار) 2013: «إن هناك عقدة ما بين تركيا، الدولة التي كانت لفترة طويلة مركزا للخلافة الإسلامية، وبين الصهيونية كمنظمة وحركة حاولت خلال تلك الفترة أن تنتزع من سلاطين الدولة العثمانية حق الهجرة إلى فلسطين من جميع أنحاء العالم، لكنها فشلت رغم العروض التي قدمتها لهم ورغم حاجتهم في فترات محددة لمثل هذه العروض، كما أن الحركة الصهيونية ممثلة بقادتها ساعدت الغرب على إسقاط الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وهو ما فتح الباب لها للحصول على وعد بلفور وغيره لتكون أرض فلسطين وطنا قوميا لها».

 

مارين لوبان

نموذج آخر يكشف العلاقة بين تيارات يمينية متطرفة وبين تل أبيب وبين العداء لتركيا، فكل معادٍ لأنقرة تربطه علاقة بالكيان الصهيوني، منهم مارين لوبان، فقد انتقدت المرشحة الرئاسية الفرنسية اليمينية قرار الحكومة بالسماح لوزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بعقد اجتماع جماهيري حاشد. وغرّدت لوبان، على صفحتها على «تويتر»، متسائلة: «لماذا علينا القبول بأنْ يجري على أراضينا ما كانت قد رفضته الديمقراطيات الأخرى؟ لا للحملات الانتخابية التركية في فرنسا».

 

حاولت مارين لوبان، التخلص من إرث والدها بالتقرب من «إسرائيل» وانتقدت الحملة الداعية إلى مقاطعة إسرائيل بأنها «عنصرية»، مؤكدة أنها لن تسمح بمعاداة السامية في حزبها.

 

تشير تقارير إلى لعب اللوبي الصهيوني دوره من خلال جمعية الصداقة الفرنسية «الإسرائيلية» ومجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا والمجلس الأوروبي للجماعات اليهودية في باريس ومجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، حيث يقوم اللوبي بتمويل حملات المرشحين الانتخابية، وعن طريقه يتمّ كلّ عام تحويل مبالغ ضخمة للسياسيين الفرنسيين المقرّبين منه والذين يخدمون السياسة «الإسرائيلية».

Print Article

تركيا «السنية» ترعب أوروبا

تركيا «السنية» ترعب أوروبا

13 Mar 2017
-
14 جمادى الآخر 1438
03:24 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

سيناريو تحول تركيا إلى النظام الرئاسي بعد الاستفتاء القادم في أبريل (نيسان) المقبل، يرعب أوروبا التي كشفت عن عدائها الصريح لنظام أردوغان الذي يمثل تجربة للإسلام السني الوسطي، نتيجة حزمة من المخاوف تؤرق أوروبا التي استعمرت دول العالم الإسلامي وحولته إلى دول تابعة ضعيفة وهشة، أما تركيا الجديدة في حال التصويت بنعم فستصبح قوة سياسية واقتصادية وإقليمية صاعدة متمردة على الوصاية الغربية والابتزاز الغربي، فتثبيت سلطة تركيا المدنية في مواجهة المؤسسة العسكرية والدولة العميقة، يطلق العنان لقوة تركيا في العالم العربي والإسلامي مع الخليج والدول العربية والإسلامية، ويؤهل أنقرة مع الرياض لقيادة العالم السني، ويقلل هامش المناورة الغربي مع هذه الدول، ويقوي شوكة الإسلاميين في كل العالم، ويعزز مطالب الديمقراطية في الدول الإسلامية.

 

تعادي أوروبا النظام الرئاسي المقترح في التعديلات رغم أنه شبه متطابق مع النظام السياسي الأميركي.

 

المؤسسة العسكرية

لخص مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث السبب الرئيس لتخوف أوروبا من النظام الرئاسي، موضحا أنه: «لا يمكن أن يُعَدَّ الهدف من حزمة التعديلات الدستورية الأخيرة في تركيا تغيير النظام البرلماني إلى رئاسي فحسب؛ بل إنها معركة مفصلية قد تسدل الستار على حقبة زمنية طويلة من تاريخ الصراع مع المؤسسة العسكرية؛ وذلك بإلغاء محكمة الاستئناف العسكرية والمحاكم العسكرية الإدارية العليا، وتحويل جميع القضايا العسكرية إلى محاكم مدنية استئنافية».

 

وانتهى إلى أنه: «في حال مضى النظام الرئاسي، ولم تكن هناك ردة فعل من الدولة العميقة، ومن تبقى معها في مؤسستي الجيش والقضاء، فإن تركيا قد تصل إلى خطتها المستقبلية في عام 2023».

 

دولة قوية موحدة

من جانبه، رصد د. زبير خلف الله - كاتب بالمركز العربي التركي للتفكير الحضاري - «تخوف أوروبا من قوة تركيا ما بعد الاستفتاء والتي سيحولها النظام الرئاسي إلى دولة موحدة على المستوى السياسي والشعبي والجغرافي. فأوروبا ما زالت مسكونة بهاجس الدولة العثمانية التي تخشى أوروبا من عودتها على الساحة الدولية من جديد بفضل النظام الرئاسي».

 

وأضاف في مقال بعنوان «تركيا كابوس أوروبا الجديد» بـ«ترك برس» اليوم: «حجم المشروعات العملاقة التي تقوم بإنجازها تركيا وتطور اقتصادها أثار تخوف الدول الأوروبية التي تعيش أزمات اقتصادية باتت تهدد مستقبل الاتحاد الأوروبي، خصوصا بعد انسحاب إنجلترا منه وإفلاس اليونان وبعض الدول الأوروبية الأخرى».

 

إنهاء التآمر

وتابع: «تخاف أوروبا أيضا من السياسة الخارجية لتركيا التي صارت تلعب دورا فعالا في طبيعة التوازنات الإقليمية والدولية، وصارت تمثل رقما صعبا في معادلة الخريطة الجيوستراتيجية في العالم، ومن طبيعة التحالفات والمحاور الاستراتيجية الجديدة التي دخلت فيها تركيا، خصوصا تقاربها مع روسيا واقترابها أكثر من العالم العربي، أوروبا فقدت أعصابها لأنها تدرك تماما أن قوة تركيا سترسم خريطة حضارية قد تلملم شتات الحضارة الإسلامية التي تآمرت عليها أوروبا خلال القرنين الماضيين».

 

بوابة عملاق إسلامي

ويرى «خلف الله»: «إن أوروبا تدرك تماما أن توحد تركيا وقوتها سيمكنها من قيادة العالم السني الذي يذكرها بالدولة العثمانية في عهد السلطان سليمان القانوني، الذي كانت ترتعد أوروبا عند ذكر اسمه، فأوروبا تتخوف من تركيا لأنها بوابة لعملاق إسلامي بدأ يستفيق من حالة التخدير التي أجرتها له أوروبا قبل قرن ونصف من الزمن. أوروبا تصعد همجيتها ضد تركيا بعد أن فشلت في توتير الأوضاع في تركيا من خلال دعم الجماعات الإرهابية وفشلها في إنجاح انقلاب 15 يوليو (تموز) الذي دعمت فيه جماعة فتح الله غولن الإرهابية».

 

إنهاء الوصاية الغربية

بدوره، يرى مولاي علي الأمغاري - باحث متخصص في الحركات الإسلامية والشأن التركي - أن: «(من الآن فصاعدا لا يمكن لتركيا أن تستمر في طريقها بنفس نظام الحكم الموجود حاليا، نحن ومع شعبنا نريد دولة تركية قوية وقائدة)، عبارة الرئيس التركي هذه تقلق الغرب، وتخرج ما في صدورهم من خوف ورهبة تجاه عودة الأتراك إلى الساحة الدولية كدولة فاعلة، تتسلح بنظام رئاسي مرن فاعل، يعطي القادة الأتراك دفعة قوية لمواصلة مسيرة تحقيق أهداف رؤية 2023».

 

قوة اقتصادية

ورصد في تحليل بعنوان «لماذا يرهبهم استفتاء 16 نيسان بتركيا؟» بـ«ترك برس» اليوم: «إن هذا ما يخشاه الغرب، ويدركه ويصرح به حكام (تركيا الجديدة) حيث قال بولنت توفينكجي وزير التجارة والجمارك التركي: (أوروبا لا تريد لبلادنا أن تكون قويّة، فالدستور الجديد سيعزز من قوة تركيا. الأوروبيون يخافون أن تزيد بلادنا من قوتها وصادراتها، لذلك كلّما حاولنا أن نجعل تركيا أكثر قوة، تحاول أوروبا جعلها أكثر ضعفا من خلال الترويج لحملة «لا»)».

 

ويرى الباحث أن «النظام الرئاسي بداية تمرد تركي كامل على أوروبا والغرب، فأوروبا ترى الدستور الجديد تمردا تركيا على الوصاية الأوروبية والابتزاز الغربي، فابتداء من 16 أبريل المقبل ستعاني أوروبا في التعامل مع تركيا».

Print Article

قرصنة تركية على موقع المطار الذي رفض استقبال الوزير التركي

قرصنة تركية على موقع المطار الذي رفض استقبال الوزير التركي

12 Mar 2017
-
13 جمادى الآخر 1438
04:39 PM

وكالات

هاجم قراصنة أتراك الموقع الإلكتروني لمطار روتردام لاهاي الهولندي وسيطروا عليه وحجبوه، مما سيسبب خسائر مادية متوقعة. وقال القراصنة: «كي لا يهبط وزراؤنا هناك ولا تُقلِع طائرات آخرين» بحسب ما نقل موقع محطّة wnl الهولندية.

 

وقال متحدث باسم المطار، إن الموقع الإلكتروني الذي يتضمن توقيتات الوصول والإقلاع قد تعرّض للاختراق.

 

وفي سياق متصل قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأحد، إن بلاده ستتخذ حتما الإجراءات اللازمة ضد هولندا: «ردا على ممارساتها العنصرية الأخيرة»، داعيا إياها إلى الاعتذار.

 

جاء ذلك خلال تصريح أدلى به للصحافيين، قبيل مشاركته بفعالية للجالية التركية في مدينة «متز» الفرنسية، حول الفضيحة الهولندية بحق الوزراء الأتراك. وأضاف جاويش أوغلو: «حتما سنتخذ الإجراءات ضد هولندا، ثم ستعتذر من تركيا». مستدركا: «ستستمر إجراءاتنا ما لم تقدّم اعتذارا».

Print Article

فيلدرز يهاجم الأتراك ويطالبهم بمغادرة هولندا

فيلدرز يهاجم الأتراك ويطالبهم بمغادرة هولندا

12 Mar 2017
-
13 جمادى الآخر 1438
04:38 PM

وكالات

هدد زعيم اليمين المتطرف في هولندا خيرت فيلدرز الأتراك المقيمين في هولندا ويحملون الجنسية المزدوجة وطالبهم بمغادرة هولندا. وقال في تغريدة له اليوم - على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» - على خلفية الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت السبت بين تركيا وهولندا: «لدينا طابور خامس في هولندا (في إشارة إلى الأتراك حاملي الجنسية الهولندية) وينبغي أن نخرجه».


وقال مخاطبا آلاف الذين تظاهروا السبت احتجاجاً على منع وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو من دخول هولندا للمشاركة في مؤتمر جماهيري مؤيد للرئيس التركي رجب طيب إردوغان: «ولاؤكم يعود لمكانٍ آخر، غادروا البلاد إذن».


كما شن فيلدرز المعروف بكراهيته للمسلمين هجوما عنيفا على حاملي الجنسية المزدوجة وقال: «لا مزيد من الجنسية المزدوجة، وأغلقوا الحدود».


وكان فيلدرز قد وجه رسالة شديدة اللهجة للأتراك المقيمين في أوروبا جاء فيها: «لدي اليوم رسالة إلى الأتراك. إن حكومتكم تقوم بخداعكم بجعلكم تصدقون أنكم ستكونون عضوا في الاتحاد الأوروبي يوما ما. انسوا هذا! أنتم لستم ولن تكونوا أوروبيين أبدا. دولة إسلامية مثل تركيا لا يمكن أن تكون جزءا من أوروبا».

Print Article

بعد إصابة واعتقال 19 تركيا في هولندا.. الاعتذار لن يكون كافيًا

بعد إصابة واعتقال 19 تركيا في هولندا.. الاعتذار لن يكون كافيًا

12 Mar 2017
-
13 جمادى الآخر 1438
04:30 PM

وكالات

وجهت تركيا أصابع الاتهام للشرطة الهولندية بعد إصابة 7 من الأتراك نظموا وقفة احتجاجية، على خلفية الإجراءات العنصرية التي اتخذتها هولندا ضد وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، ووزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول صيان قايا.

 

وذكر مصدر في الشرطة الهولندية في روتردام، أن «فرقة من خيالة الشرطة وكتيبة من الشرطة الراجلة المعززة بكلاب، فرقت آلاف المحتجين أمام القنصلية التركية». وأضاف المصدر أن «الشرطة استخدمت العنف ضد المحتجين أمام القنصلية في روتردام، ما تسبب بجرح 7 أشخاص».


من جهتها، أكدت المتحدثة باسم الشرطة الهولندية باتريشيا فيسيلز، جرح 7 من المحتجين وتوقيف 12 آخرين بحجة «عدم الانصياع لأوامر الشرطة».


واتهمت المتحدثة في تصريح صحافي، المحتجين، برمي الشرطة بالحجارة، والتسبب بأضرار في محيط القنصلية، دون أن تعطي معلومات عن حالة المصابين.


ومن ناحية أخرى قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأحد، إن بلاده ستستمر في اتخاذ إجراءات ضد هولندا إلى أن تعتذر عن الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، وحتى الاعتذار لن يكون كافيا.


الفضيحة الهولندية قوبلت برد دبلوماسي تركي، واستنكار شديد، حيث أدانتها أنقرة، وطلبت من سفير أمستردام الذي يقضي إجازة خارج تركيا، ألا يعود إلى مهامه لبعض الوقت. كما أغلقت الشرطة التركية مداخل ومخارج سفارة هولندا في أنقرة وقنصليتها في إسطنبول لدواعٍ أمنية.

Print Article

السويد تدخل على خط التصعيد مع تركيا

السويد تدخل على خط التصعيد مع تركيا

12 Mar 2017
-
13 جمادى الآخر 1438
02:58 PM

وكالات

أعلنت مصادر تركية عن إلغاء تجمع لمؤيدي التعديلات الدستورية في ستوكهولم بالسويد، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين تركيا وهولندا بعد منع السلطات الهولندية وزيرين تركيين من لقاء الرعايا الأتراك للترويج للتعديلات الدستورية.

 

وأضافت المصادر أن مدير المقر الذي كان سيستضيف التجمع في العاصمة السويدية، أعلن إلغاء عقد الإيجار للمقر مع الحزب، دون إبداء أي أسباب لذلك.


ومن ناحية أخرى رفع متظاهرون أتراك العلم التركي، على مبنى القنصلية الهولندية في إسطنبول، أثناء مظاهرات احتجاجية بعد ما انتزعوا علم هولندا من على قنصليتها في العاصمة التركية. ويأتي هذا في سياق التصعيد المتبادل بين الطرفين خلال الـ24 ساعة الماضية.


وتصاعدت حدة التوتر بين تركيا وهولندا، إذ أبدت الخارجية التركية عدم رغبتها في عودة السفير الهولندي من عطلته لأنقرة، في الوقت الحالي.

Print Article