الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:38(مكةالمكرمة)، 19:38(غرينتش)‎

تركيا

أمير الكويت في تركيا.. التقارب الخليجي التركي يربك إيران ويردع أوروبا

أمير الكويت في تركيا.. التقارب الخليجي التركي يربك إيران ويردع أوروبا

20 Mar 2017
-
21 جمادى الآخر 1438
04:31 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

تمثل زيارة أمير الكويت إلى تركيا رابع قمة تركية خليجية خلال 5 أسابيع، بعد القمم التركية الخليجية التي عقدها الرئيس التركي في جولته الخليجية في السعودية وقطر والبحرين، بما يعكس زخما متناميا في العلاقات التركية الخليجية، وسط مطالبات بتعزيز التحالف الخليجي التركي في مواجهة الخصوم والمد الإيراني التوسعي والهجمة الأوروبية الشرسة ضد نظام أردوغان، الذي يشكل طوق ردع في مواجهة المد الشيعي وتغول الحرس الثوري ضد أمن الخليج، وحزام ردع ضد تقلبات السياسة الخارجية الأميركية والابتزاز الغربي.

 

يأتي التقارب الخليجي التركي في توقيت شديد الحساسية يحتاج توطيد العلاقات داخل دول المحور السني لصد الهجمة الشرسة على الدين الإسلامي والمسلمين، وبخاصة في ظل صعود تيارات اليمين الأوروبي المتطرف وإدارة ترمب اليمينية المتطرفة، والميليشيات الشيعية والتغول الروسي في المنطقة.

 

الكويت في تركيا

تأتي الكويت على رأس الدول التي دعمت الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو (تموز) الماضي.

 

يقوم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الاثنين، بزيارة العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية الثانية من نوعها خلال عام، والتي تأتي تلبية لدعوة وجهها له الرئيس، رجب طيب أردوغان.

 

ومن المقرر أن يجري الصباح خلال الزيارة التي تستمر 3 أيام مباحثات مع الرئيس أردوغان تتناول العلاقات الثنائية ذات الاهتمام المشترك، والقضايا الإقليمية والدولية.

 

تعد القمة المرتقبة بين زعيمي البلدين خطوة جديدة في تعزيز العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين الجانبين، وتكتسب زيارة أمير الكويت والقمة المزمعة خلالها، أهمية خاصة لأكثر من سبب، أولها أنها القمة الأولى بين الزعيمين خلال 2017. كما تعد رابع قمة تركية خليجية خلال 5 أسابيع، بعد القمم التي جمعت أردوغان بقادة البحرين والسعودية وقطر خلال جولته الخليجية من 12 إلى 15 فبراير (شباط) الماضي.

 

كذلك يعد اللقاء المرتقب اليوم هو الثالث الذي يجمع الرئيس التركي وأمير الكويت خلال عامين، بعد الزيارة التي قام بها الصباح في أبريل (نيسان) الماضي للمشاركة في قمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، والزيارة التي قام بها أردوغان للكويت أبريل 2015.

 

من جهته، أردوغان سيُقلّد ضيفه «وسام الدولة»، خلال الزيارة المقرر استمرارها حتى الأربعاء المقبل، وهو أرفع وسام في البلاد، ومن المتوقع أن يتخلل الزيارة، توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية في مجالات مختلفة بين الجانبين، ومباحثات حول عدد من القضايا الثنائية والإقليمية.

 

3 لقاءات

شهدت تركيا والكويت 3 لقاءات في عامين جمعت الرئيس التركي وأمير الكويت، من بينها القمة المرتقبة اليوم، ولقاء أمير الكويت مع الرئيس التركي في مدينة إسطنبول في 14 أبريل 2016. وذلك على هامش قمة التعاون الإسلامي، أما اللقاء الأول والأهم خلال العامين الماضين، فكان خلال الزيارة التي قام بها أردوغان للكويت، في 28 أبريل 2015، وأجرى خلالها قمة مع أمير الكويت.

 

مظلة ردع

سياسيا تدعم تركيا التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتشارك فيه الكويت لدعم الشرعية في اليمن، وتتطابق وجهات نظرها مع دول الخليج، وفيما يتعلق بالأزمة السورية، تتلاقى أهداف البلدين في دعم الوضع الإنساني في سوريا، فسبق أن استضافت الكويت عدة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا.

 

تدعم تركيا التي تترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي ودول الخليج، قضايا الأمة الإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

 

شراكة اقتصادية

بدوره، قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت وعضو اللجنة الكويتية التركية المشتركة خالد مشاري الخالد، إن تطور العلاقة عائد إلى حرص الحكومة التركية والكويتية وحكومات دول مجلس التعاون على تطوير تلك العلاقة، الأمر الذي ساهم في ارتفاع حجم التبادل التجاري الخليجي التركي إلى أكثر من 20 مرة خلال السنوات العشر الماضية، إضافة إلى تطور الاستثمار بشكل واضح بين الجانبين.

 

وأشار «الخالد» - خلال تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» - إلى وجود علاقة خاصة بين الكويت وتركيا توجت بوجود حجم استثماري مرتفع خلال السنوات الـ15 عامًا الماضية، موضحًا أن حجم الاستثمارات سابقًا يتراوح بين 200 و300 مليون دولار أميركي، فيما تجاوز حاليًا 8 مليارات دولار ومعظمها عن طريق الهيئة العامة للاستثمار.

 

وشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين قفزة نوعية، فبعد أن كان يتراوح بين 600 و700 مليون دولار ارتفع في السنوات القليلة الماضية إلى ملياري دولار، بحسب ما أعلنه اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، بحسب «كونا».

 

حملات الاستهداف

يدعو مراقبون إلى تعزيز العلاقات التركية الخليجية، وبخاصة في ظل الهجمة الأوروبية الشرسة ضد نظام أردوغان، من بينهم أحمد الشيبة النعيمي - الكاتب الإماراتي - حيث يرى أن «العنجهية الأوروبية تجاه تركيا تكشف أيضًا أسباب المداهنة الأوروبية لإيران والمساندة العملية للتمدد الإيراني في المنطقة المنافس الأقوى للمشروع التركي، وهنا تأتي أهمية مساندة دول الخليج لتركيا أمام حملات الاستهداف الأوروبية».

 

وأوضح «النعيمي» في مقال بعنوان «العجرفة الأوروبية ضد تركيا والموقف الخليجي» بـ«عربي 21» أن «المستفيد الحقيقي من هذه الحملات التي تتدخل بطريقة سافرة في الشؤون التركية الداخلية هو المشروع الإيراني الذي يعد العدة للسيطرة على الخليج وتضييق الخناق عليه وإشعال الحروب في المنطقة. ولإيران اليوم امتداداتها الخطيرة في العراق وسوريا ولبنان واليمن. ومن هنا فإن تعزيز التحالف مع تركيا في مواجهة هذا التمدد يجب أن يكون في رأس أولويات الأمن القومي الخليجي والعربي.

Print Article

هل دعمت ألمانيا المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا؟

هل دعمت ألمانيا المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا؟

19 Mar 2017
-
20 جمادى الآخر 1438
03:26 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

رد متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، على تصريحات رئيس جهاز المخابرات الخارجية الألماني، التي قال فيها إن الحكومة التركية لم تستطع إقناع جهازه بأن فتح الله غولن كان وراء محاولة الانقلاب.

 

وقال إبراهيم كالين، إن الشكوك التي عبرت عنها وكالة المخابرات الألمانية في دور فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة في محاولة انقلاب في تركيا العام الماضي «دليل على أن برلين تدعم المنظمة التي كانت وراء المحاولة».

 

جاء ذلك في تصريحات له في مقابلة بثتها على الهواء مباشرة قناة «سي إن إن ترك»، في تصعيد جديد للتوتر بين أنقرة وبرلين، بدأته الأخيرة، إثر منعها تجمعات للأتراك مؤيدة للتعديلات الدستورية في الاستفتاء المقبل، ما يلقي الضوء على «حرية التعبير» في ألمانيا.

 

ونشرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية السبت، مقابلة مع رئيس جهاز المخابرات الخارجية الألماني، برونو كال، قال فيها: «حاولت تركيا إقناعنا بذلك على كل المستويات، لكنها لم تنجح بعد».

 

إلا أن كالين رأى في تصريح المسؤول الألماني أنه «دليل على أن برلين دعمت الانقلاب».

 

ورفعت ألمانيا من حدة التوتر أيضا، وذلك بعد أن سمحت لنحو 30 ألف شخص من الأكراد، السبت، بالتظاهر في فرانكفورت، غرب ألمانيا، ضد سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رغم منعها تجمعات عدة للأتراك مؤيدة له.

 

ورفع المشاركون أعلاما ولافتات لحزب العمال الكردستاني المحظور، إضافة إلى صور لزعيمه عبد الله أوجلان، ولم يلق ذلك أي اعتراض رسمي أو تعليقا من السلطات.

 

وأدانت الحكومة التركية المظاهرة بوصفها «غير مقبولة»، واتهمت ألمانيا بالنفاق لسماحها بخروجها.

 

وقال المتحدث باسم أردوغان، في بيان: «من غير المقبول رؤية رموز وشعارات حزب العمال الكردستاني، فيما يُمنع الوزراء والمشرعون الأتراك من الاجتماع بمواطنيهم».

 

وفي ألمانيا أكبر جالية تركية في العالم مع 3 ملايين شخص تتودد إليهم مختلف الأطراف قبل كل انتخابات رئيسية في تركيا.

 

وتوترت العلاقات بين برلين وأنقرة منذ الانقلاب الفاشل في تركيا في يوليو (تموز)، وتفاقمت بعد سجن مراسل صحيفة «دي فيلت» في تركيا، الألماني التركي دنيز يوجل، بتهمة «الدعاية الإرهابية».

 

وشهدت تركيا محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو العام الماضي، كادت أن تطيح بالسلطة الديمقراطية، وبأول رئيس تركي منتخب، إلا أن الشعب التركي أفشلها بعد طلب الرئيس التركي نزولهم إلى الشوارع.

 

وتتهم تركيا غولن بأنه وجماعته وراء المحاولة الانقلابية، وقامت باعتقال كثير من أتباعه، وطالبت بتسليم غولن المقيم في الولايات المتحدة للمحاكمة.

 

ومنذ الانقلاب الفاشل، توترت العلاقات بين تركيا والدول الأوروبية، التي زادت من انتقادها للسلطة في تركيا منذ المحاولة الانقلابية، وكان تنديدها بالانقلاب فاترا.

Print Article

تصعيد أنقرة ضد أوروبا يتواصل.. تعرف على التفاصيل

تصعيد أنقرة ضد أوروبا يتواصل.. تعرف على التفاصيل

19 Mar 2017
-
20 جمادى الآخر 1438
11:07 AM

بوابة الخليج العربي - متابعات

زادت أنقرة، السبت، من وتيرة هجومها على أوروبا، على خلفية منع الأخيرة مسؤولين أتراكا من المشاركة في تجمعات تركية موالية للرئيس رجب طيب أردوغان.

 

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن أوروبا تمارس النفاق في مسألة الديمقراطية وحرية التعبير.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها يلدريم في ولاية كومش خانة، شمال البلاد، طالب خلالها الشعب بالتصويت لصالح الاستفتاء على التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي.

 

وشدد رئيس الوزراء على أن أوروبا صمتت عندما انقلب الجيش المصري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، كما صمّت آذانها عن المجازر التي تعرض لها المسلمون في البوسنة والهرسك (إبان التسعينات).

 

وتابع انتقاداته للدول الأوروبية قائلا: «يركلون اللاجئين السوريين، وينصبون الأسلاك الشائكة؛ كي لا يستقبلوهم في بلادهم». وأضاف: «نحن دولة تسودها الديمقراطية، التي فقدت مؤخرا أثرها في أوروبا».

 

وسأل دول أوروبا قائلا: «أين هي الديمقراطية وحقوق الإنسان؟»

 

وندد بممارسات الشرطة الهولندية، مضيفا: «رأينا كيف اعترضت سلطات هولندا طريق وزيرتنا، وهاجموا مواطنينا بالأحصنة والكلاب».

 

واختتم كلمته قائلا: «سنلتزم جانب الهدوء، ولكننا سنحاسبهم على ما فعلوه عندما يحل الوقت المناسب».

 

والسبت الماضي، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية، فاطمة بتول صيان قايا، إلى مقر قنصلية بلادها في روتردام؛ لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق.

 

الخارجية تستنكر

كما استنكرت وزارة الخارجية التركية سماح السلطات الألمانية لأنصار منظمة «بي كا كا»، التي تصنفها أنقرة إرهابية، بالتظاهر في مدينة فرانكفورت، السبت، ضد الاستفتاء الذي ستشهده تركيا في 16 أبريل (نيسان) المقبل.

 

ووصفت الخارجية التركية، في بيانها، تصرفات الحكومة الألمانية بأنها «مزدوجة المعايير» من حيث سماحها لأنصار المنظمة الإرهابية بالتظاهر، ووضعها عراقيل أمام نواب أتراك في لقاء مواطنيهم بألمانيا.

 

واعتبر البيان إعطاء السلطات الألمانية الإذن لمظاهرة رفعت خلالها صور زعيم منظمة «بي كا كا»، إلى جانب شعارات المنظمة الإرهابية، حادثة «تدعو للاستغراب»، وأنها «تدعو للتفكير على صعيد مكافحة الإرهاب».

 

وأكدت الخارجية إدانتها لتصرف السلطات الألمانية، ولفتت إلى أن الإدانة تم إبلاغها لسفارة برلين في أنقرة.

 

وأعلنت شرطة فرانكفورت، السبت، تصريحها لمظاهرتين في منطقتين مختلفتين بالمدينة، قالت إنهما للاحتفال بـ«عيد النوروز»، في خطوة تظهر ازدواجية معايير ألمانيا التي منعت مسؤولين أتراكا من تنفيذ فعاليات على أراضيها قبل أيام.

 

وأفاد مراسل «الأناضول» بأن أنصار المنظمة الذين جاؤوا من مناطق مختلفة، تجمعوا في مركز المدينة، ونظموا مسيرة تحت إشراف الشرطة، ورفعوا صورا لزعيم المنظمة «عبد الله أوجلان» ورايات المنظمة، ورددوا هتافات ضد تركيا.

 

وفي المقابل، ألغت السلطات في مدينة غاغناو الألمانية، مطلع الشهر الجاري، ترخيصا كانت منحته لـ«اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين» لعقد اجتماع في المدينة، بزعم وجود «نقص في المرافق الخدمية» اللازمة لاستقبال عدد كبير من الزوار المتوقع توافدهم لمكان الاجتماع.

 

وإثر ذلك، ألغى وزير العدل التركي بكر بوزداغ زيارته إلى ألمانيا، حيث كان سيشارك في الاجتماع، ويلتقي نظيره الألماني.

 

كما ألغت مدينة كولونيا الألمانية تجمعا مماثلا كان من المفترض أن يلقي وزير الاقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، كلمة خلاله؛ بدعوى وجود مخاوف أمنية.

 

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا حظرت أنشطة «بي كا كا» عام 1993، إلا أن أنصارها حملوا الرايات مؤخرا في المظاهرات التي ينظمونها هناك.

 

جاويش أوغلو يحذر

من جهته، حذر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، من أن أوروبا «تنحدر إلى هاوية خطيرة»، في ظل تصاعد خطاب العنصرية ومعاداة الأجانب.

 

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته باجتماع «اتحاد جمعيات رجال الأعمال الشباب» في ولاية أنطاليا جنوب تركيا، حيث دعا جاويش أوغلو أوروبا إلى «أن تستفيق».

 

وأشار جاويش أوغلو إلى أن جميع القيم الأوروبية «أخذت في الانحلال».

 

وأردف قائلا، مخاطبا الأوروبيين: «هناك مشكلات اقتصادية يمكنكم تجاوزها، لكن بدأت القيم الأوروبية المشتركة بالزوال». وتابع: «العنصرية المتصاعدة ومعاداة الأجانب والإسلام، والتعصب ضد الآخر، تدفع أوروبا إلى هاوية خطيرة، على أوروبا أن تستفيق».

 

وأشار الوزير التركي إلى أن أحزاب تيار الوسط في أوروبا، أيضا، أخذت تنحو منحى الأحزاب العنصرية في أوروبا، خلال الأعوام الأخيرة؛ الأمر الذي يظهر جليا من خلال خطاباتها وممارساتها على أرض الواقع.

 

ولفت إلى سماح الاتحاد الأوروبي لمواطني دول لا صلة لها بأوروبا من قريب أو بعيد بالدخول إليها دون تأشيرة، بينما يماطل بخصوص منح الوضع ذاته لمواطني تركيا.

 

واعتبر جاويش أوغلو أن فرنسا وألمانيا لا تزالان تمثلان مركز ثقل الاتحاد الأوروبي، وأنهما أكثر دولتين تناهضان عضوية تركيا في الاتحاد؛ خشية تغير هذه المعادلة.

Print Article

ما تداعيات تطبيق تركيا عقوبة الإعدام وتطهير الجيش التركي؟

ما تداعيات تطبيق تركيا عقوبة الإعدام وتطهير الجيش التركي؟

18 Mar 2017
-
19 جمادى الآخر 1438
04:17 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

بعد فشل محاولة الانقلاب في تركيا في منتصف يوليو 2016 (تموز)، صارت مطالبة الغرب بمنع تطبيق عقوبة الإعدام أحد الأبواب الخلفية لإعادة تمكين الانقلابيين وحمايتهم، كورقة يمكن التلاعب بها في المستقبل ضد نظام أردوغان، بينما يتوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موافقة البرلمان على إعادة العمل بعقوبة الإعدام، بعد استفتاء أبريل (نيسان)، بما يدشن مرحلة جديدة من مراحل مواجهة الهجمات المرتدة وتوابع الانقلاب السابق، عبر تطهير المؤسسة العسكرية والجيش التركي وإنهاء خطر الانقلابيين.

 

في الوقت نفسه تشعر أوروبا بالذعر من احتمال إنهاء باب الانقلابات نهائيا في تركيا؛ لأنها كانت راغبة في الإطاحة بنظام أردوغان، والآن تحاربه عبر محاربة التصويت بنعم لصالح الاستفتاء الدستوري القادم بحسب مراقبين.

 

وفي جميع الأحوال يشكل، تطهير الجيش ومنع وقوع انقلابات جديدة انتصارا للسلطة المدنية وتحجيما للصراع بين السلطة المدنية والعسكرية في تركيا، ولطمة جديدة للدول المتربصة بالتجربة التركية الإسلامية.

 

عقوبة الإعدام

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إنه يتوقع أن يوافق البرلمان على إعادة العمل بعقوبة الإعدام، بعد استفتاء السادس عشر من أبريل المقبل، بشأن توسيع صلاحياته.

 

ووفقًا لصحيفة «ملييت» التركية، أضاف أردوغان، أن «عائلات الشهداء، عائلات أبطالنا، يجب ألا تشعر بالقلق. أعتقد أن البرلمان سيفعل اللازم إن شاء الله بشأن مطلبنا حول عقوبة الإعدام بعد 16 أبريل».

 

وكانت أنقرة قد ألغت العمل بعقوبة الإعدام قبل سنوات، للوفاء بالمعايير اللازمة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ولم تعدم أحدا منذ 1984، لكنها أبدت رغبتها في العمل به مجددًا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في منتصف يوليو 2016، مما أثار حفيظة الحكومات الأوروبية. أما الآن وبعد موجة العداء الأوروبي ضد الاستفتاء، تكشَّف الرفض الأوروبي لقوة النظام المدني في مواجهة المؤسسة العسكرية.

 

معاقبة الجنرالات

موقف نظام أردوغان يأتي استجابة للإرادة الشعبية، حيث لم تتأخر المواقف الرسمية التركية في تبني مطالبات الشارع الغاضب، بإعدام الجنرالات الذين تورطوا في محاولة الانقلاب الفاشلة التي كادت تطيح بالرئيس رجب طيب أردوغان، لكن حسابات المطالبات التي ترى في العقوبة عقابا مناسبا رادعا، تصطدم بعقبات قانونية وسياسية لإعادة إقرارها أولا.

 

دعمت المعلومات التي تتكشف كل يوم عن مدى تعقيد خطة محاولة الانقلاب الفاشلة والأعداد الهائلة للمتورطين فيه ومراكزهم الحساسة، مكانة الأصوات المطالبة بإعادة عقوبة الإعدام إلى القانون الجنائي بعد عقد ونيف من إلغائها بقرار برلماني في عام 2004، إلا أن تعقيدات الواقع الداخلي والخارجي تضع كوابح لافتة أمام إعادة إدراج العقوبة الصارمة في اللوائح التركية بعدما صدرت مواقف دولية مناهضة لهذا التوجه، وفي ظل الحاجة الماسة إلى حل عقدة تغيير الدستور.

 

بدوره، قال مجلس أوروبا، إن على تركيا أن تغادره إذا أعادت عقوبة الإعدام، كما قال مسؤولون أوروبيون إن تطبيق أنقرة عقوبة الإعدام سوف يؤدي لتعليق مباحثات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، فيما حذر مسؤولون أميركيون وفرنسيون أيضا من عواقب هذا التوجه.

 

إرادة الداخل تنتصر

رغم الضغط الأوروبي غير المسبوق لعرقلة قرار تطبيق عقوبة الإعدام لحماية الانقلابيين، تشير المؤشرات الأولية إلى انتصار إرادة الداخل التركي، فدموية مشهد الانقلاب الفاشل طغت على مواقف الخارج في أذهان الأتراك، مواطنين وصانعي قرار.

 

ومن جانبه، قال خبير العلاقات الدولية التركي أفق أولتاش، إن أكثر الأصوات دويا في الميادين هي طلبات الإعدام، مضيفا في تصريحات صحافية: «إن علاقة بلاده بالاتحاد الأوروبي هي في حالة جمود أصلا»، موضحا أنه «حتى الآن لم يوقع الاتحاد على إعفاء الأتراك من التأشيرة رغم توفير أنقرة كل الشروط».

 

وأشار الخبير التركي إلى أن أولوية المواطن التركي هي أمن بلده وسلامته، قائلا: «وقعت محاولة انقلاب هي الأكثر دموية في تاريخ تركيا، قصف فيها مجلس الشعب والقصر الرئاسي والاستخبارات، في هذه الحال فإن علاقاتنا بالاتحاد الأوروبي هي أمر ثانوي، والأولوية الكبرى لتركيا هي معاقبة من قاموا بمحاولة الانقلاب».

 

استهداف أردوغان

فيما يرى مراقبون أن التوتر الحالي والمتسارع في العلاقات التركية الأوروبية لا يبدو موجهًا لتركيا نفسها بقدر ما هو موجه لشخص الرئيس «أردوغان» الذي لم ينسَ للغرب موقفه من محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016، وترقب الغرب بل وتمنيه أن ينجح الانقلاب ليزيح حكومته التي أصبحت بمثابة الصداع لهم، وجن جنونهم عندما رأوا أن الشعب التركي خرج من تلك المحاولة الآثمة أكثر وعيًا وتماسكًا والتفافًا حول النظام الديمقراطي، رافضًا عودة البلاد إلى عصر الانقلابات العسكرية المظلم.

Print Article

«الشنقيطي» ينصح بتجاهل تركيا علاقاتها مع هولندا بعد موقفها المتعالي

«الشنقيطي» ينصح بتجاهل تركيا علاقاتها مع هولندا بعد موقفها المتعالي

18 Mar 2017
-
19 جمادى الآخر 1438
02:37 PM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

قال الدكتور محمد مختار الشنقيطي - أستاذ الأخلاق السياسية بجامعة قطر - : «إذا كان أهم ما تستفيده تركيا من هولندا هو استيراد بضع بقرات حلوب، فلا داعي للحرص على العلاقات معها.. بعد أن أظهرت موقفا متعاليا قبيحا».

وأشار - في تغريدات له بتويتر - إلى كلام رئيس الوزراء الهولندي مارك روته الذي يوصف بـ«المعتدل» الذي قال فيه إن «مسلمي هولندا غرباء، وعليهم الاختيار بين الاندماج أو الرحيل».

وأوضح «الشنقيطي» أن أوروبا تعترض على تغيير دستور تركيا الذي صاغه العساكر بعد انقلاب، منعا من تطور تركيا السياسي وتقييدا لمسار نهضتها، واصفا ذلك بأنها «ازدواجية مقيتة».

واستبق تغريداته بالإشارة إلى أن أكثر العلمانيين العرب ديمقراطية هو الذي يقبل بوجود الإسلاميين في الفضاء العام محكومين لا حكاما، أما الأقل ديمقراطية فيريد استئصالهم بالقوة.

Print Article

مذكرة احتجاج تركية ضد هولندا أمام الأمم المتحدة

مذكرة احتجاج تركية ضد هولندا أمام الأمم المتحدة

16 Mar 2017
-
17 جمادى الآخر 1438
10:24 AM
فاطمة بتول وزيرة الأسرة التركية

وكالات

نقلت تركيا قضية ممارسات هولندا تجاه وزير الأسرة فاطمة بتول صايان قايا إلى الأمم المتحدة، من خلال مذكرة احتجاج.

وأكدت أن المعاملة الفظة التي تعرضت لها الوزيرة، تمثل انتهاكا لمعاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

والسبت الماضي، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول صيان قايا، إلى مقر قنصلية بلادها في روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق. 

وبشدة، أدانت أنقرة سلوك أمستردام بحق مسؤوليها، وطلبت من السفير الهولندي، الذي يقضي إجازة خارجية، ألا يعود إلى مهامه حتى إشعار آخر. 

ولاقى تصرف هولندا إدانات واسعة من مسؤولين وسياسيين ومفكرين ومثقفين من دول عربية وإسلامية أجمعوا على أنه يعد "انتهاكا للأعراف الدولية" ويمثل "فضيحة دبلوماسية". ‎

Print Article

دعم حكومات الخليج لتركيا ضرورة استراتيجية وأمن قومي

دعم حكومات الخليج لتركيا ضرورة استراتيجية وأمن قومي

15 Mar 2017
-
16 جمادى الآخر 1438
08:04 PM
أوروبا دعمت إيران لإتمام الاتفاق النووي

 

بوابة الخليج العربي - خاص

أوروبا التي دعمت إيران ودفعت بقوة لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني بحثا عن حزمة من الصفقات للشركات الأوروبية دون اكتراث بأمن الخليج، تشن اليوم هجمة شرسة غير مسبوقة ضد تركيا التي دخلت في تحالف استراتيجي مع دول الخليج وبخاصة السعودية في مواجهة التهديدات الإيرانية، وشكلت معهم مظلة ردع جديدة ومتنامية، مع نقل تجربة الاكتفاء الذاتي من السلاح للخليج وأحدث الأسلحة التركية.

 

صارت تركيا ودول الخليج الآن في خندق واحد بأبعاد دفاعية وأمنية واقتصادية، وأي تهديد أو إضعاف أو إنهاك للدولة التركية هو بذاته إضعاف غير مباشر للدول الخليجية وتقليص للنفوذ الخليجي التركي المشترك بالمنطقة ودعم لمشروع إيران، فالغرب يتكالب اليوم على أنقرة في ظل سعيها إلى شراكة خليجية وعربية وإسلامية تحيي المشروع السني ومشروع الاستقلال عن النفوذ الغربي وتحجيم النفوذ الإيراني.

 

في هذا الإطار دعا مراقبون حكومات الخليج إلى الإسراع بتقديم الدعم لحكومة أردوغان، خاصة أن دول الخليج تملك أوراق ضغط كبيرة ومؤثرة بإمكانها تهديد أوروبا، أهمها الصفقات الاقتصادية والتجارية وصفقات السلاح والسياحة الخليجية والاستثمارات الخليجية في أوروبا. فتطويق تركيا هو أداة لتطويق دول الخليج المتحالفة معها ومقدمة لمرحلة أكثر خطورة، لتفتيت دول المحور السني لصالح طهران.

 

الخليج مستهدف

من جانبه، حذر أحمد الشيبة النعيمي - كاتب إماراتي - من أن «هذا التصعيد الفاشي العنجهي لا يستهدف تركيا فقط، وما لم تقف دول الخليج والدول العربية والإسلامية وقفة جادة مع تركيا ستجد نفسها وجهًا لوجه أمام تغول الاستعمار الغربي الجديد وأدواته الإيرانية. وحينها ستكون كفتنا هي الأضعف كما حدث بعد تفكيك الدولة العثمانية بمشاركة الدولة الصفوية في إيران وبعض الأمراء العرب الذين وجدوا أنفسهم بعد ذلك في قبضة التبعية للاستعمار الغربي وأمام الخنجر الصهيوني الذي زرعه الاستعمار في جسد الأمة العربية والإسلامية».

 

لصالح التمدد الإيراني

ورصد «النعيمي» في مقال بعنوان «العجرفة الأوروبية ضد تركيا والموقف الخليجي» بـ«عربي 21» أن «العنجهية الأوروبية تجاه تركيا تكشف أيضًا أسباب المداهنة الأوروبية لإيران والمساندة العملية للتمدد الإيراني في المنطقة المنافس الأقوى للمشروع التركي. وهنا تأتي أهمية مساندة دول الخليج لتركيا أمام حملات الاستهداف الأوروبية، فالمستفيد الحقيقي من هذه الحملات التي تتدخل بطريقة سافرة في الشؤون التركية الداخلية هو المشروع الإيراني الذي يعد العدة للسيطرة على الخليج وتضييق الخناق عليه وإشعال الحروب في المنطقة، ولإيران اليوم امتداداتها الخطيرة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

 

ومن هنا فإن تعزيز التحالف مع تركيا في مواجهة هذا التمدد يجب أن يكون في رأس أولويات الأمن القومي الخليجي والعربي.

 

ما أوراق الخليج؟

في إطار هذا التحذير يبرز كثير من الأوراق للضغط على الدول الأوروبية لمنع انفرادها بأنقرة التي تبدو وحدها في مواجهة تآمر روسي وإيراني وأوروبي متزامن، فدول الخليج لديها أموال واستثمارات ضخمة يمكن التلويح بنقلها إلى تركيا في حال استمرار هذا التهديد.

 

الصفقات الاقتصادية

10 يناير (كانون الثاني) 2017، أعلن خلال المنتدى الثاني لرجال الأعمال الخليجي الأوروبي أثناء أعماله في الرياض، أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين تضاعف خمس مرات خلال العقدين الماضيين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي أكثر من 155 مليار يورو في عام 2015.

 

دول الخليج بأموالها واستثماراتها وحجم إنفاقها تعد رقما صعبا في المعادلة الاقتصادية الدولية والأوروبية، فقد تجاوز الناتج المحلي لدول المجلس 1.6 تريليون دولار، وتجاوزت قيمة صادرات وواردات دول المجلس في الاقتصاد الدولي 1 تريليون دولار سنويا.

 

صفقات السلاح

تمثل شركات السلاح «لوبي» ضغط قويا ومؤثرا على صناع القرار الأوروبي، وبإمكانها التأثير على قرارات الحكومة، وهناك صفقات أسلحة كثيرة جارية بين دول الخليج ودول أوروبية، وبخاصة من قبل السعودية والإمارات.

 

وخلال 2016، تواصلت مسيرة الدول الخليجية، في التسليح، بأحدث الأسلحة العالمية، مع تنويع مصادر هذا التسليح بين أميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وبين الطائرات والغواصات والمدرعات والسلاح الخفيف.

 

الصفقات كثيرة وبقيم كبيرة ومؤثرة، وفيما يلي نموذج، ففي نهاية مارس (آذار) 2016، كشفت صحيفة لاتريبون الفرنسية، أن السعودية تنوي توقيع عقود وصفقات سلاح هي الأكبر من نوعها مع فرنسا، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية بنحو 10 مليارات يورو.

 

أيضا في يوليو (تموز) 2016، قالت الحكومة الألمانية إنها قامت بتسليم الدفعة الأولى (15 زورقا) من زوارق دورية يبلغ إجمالي عددها 48 زورقًا، في صفقة أسلحة مع السعودية.

 

Print Article

«الملحم»: تألب أوروبا ضد تركيا أثبت أن الغرب يريد المسلمين أسدًا بلا أنياب

«الملحم»: تألب أوروبا ضد تركيا أثبت أن الغرب يريد المسلمين أسدًا بلا أنياب

15 Mar 2017
-
16 جمادى الآخر 1438
03:51 PM
الكاتب السعودي عبد الله الملحم

 

بوابة الخليج العربي – متابعات

أكد الكاتب السعودي عبد الله الملحم، أن «تألب أوروبا ضد تركيا أثبت أن الغرب يريد المسلمين كأسد بلا أنياب، بلا مخالب، أسد يُروض لترقيصه في السيرك، وليس ملكًا للغابة يفترس ويحكم!».

 

واستبق في تغريدة له بتويتر، بالقول إن «موقف هولندا وألمانيا والنمسا من تركيا أثبت أن الغرب متطرف لا يقبل بالإسلام المعتدل، ومقاومتهم للإرهاب لقتل المسلمين، يريدوننا مسلمين بلا إسلام».

 

ونقل عن المنصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق قوله: «ينبغي ألا تبقى تركيا معزولة في المعركة، هي معركة أهل السنة أو المخلصين منهم لاستئناف دور الإسلام في نظام العالم الجديد».

 

Print Article

«الحاج» يكشف عن رغبة لاحتواء الأزمة التركية الهولندية

«الحاج» يكشف عن رغبة لاحتواء الأزمة التركية الهولندية

15 Mar 2017
-
16 جمادى الآخر 1438
03:45 PM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

قال سعيد الحاج - الكاتب الفلسطيني المتخصص في الشأن التركي - إن حدة الخطاب بين تركيا وهولندا مترافقة مع إجراءات هادئة ومنضبطة نوعًا ما. ثمة رغبة في احتواء الموقف وعدم تعميق الأزمة وتخفيفها بعد الانتخابات.

 

وأشار في تغريدات له بـ«تويتر» إلى أن ما يزعج أوروبا من تركيا سياستها الخارجية أكثر من دينها، لافتًا إلى أنها دولة قوية وتنزع لشيء من الاستقلالية وليس أنها مسلمة فقط.

 

وأوضح «الحاج» أن استهداف أردوغان من بعض الأوروبيين لأنه عنوان تركيا والعدالة والتنمية، ولأنه صانع سياسة بلاده ولخطابه الحاد، ولأن استهداف شخص أسهل من دولة.

 

وأضاف أن في غالب الأحداث السياسية ثمة دور بسيط للآيديولوجيا لكن يتم تضخيمه وتغليف الخطاب به بهدف التحشيد والتسويق بينما المصالح هي التي تصنع السياسات.

 

ورأى «الحاج» أن الخطاب العنصري ضد تركيا أو الإسلام أو المهاجرين خطاب اليمين المتطرف وليس خطاب كل أوروبا، معتبرًا أن التعميم خاطئ وغير مفيد!!.

 

وقال إن المزايدات والتنافس بين الأحزاب الحاكمة واليمين المتطرف في أوروبا أشعلت الأزمة مع تركيا خصوصا هولندا التي تنظم انتخاباتها اليوم.

 

Print Article

«العثمان» يحث العرب والمسلمين على الوقوف مع تركيا

«العثمان» يحث العرب والمسلمين على الوقوف مع تركيا

15 Mar 2017
-
16 جمادى الآخر 1438
03:37 PM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

أعلن سامي العثمان - الكاتب والمحلل السياسي السعودي - تضامنه مع تركيا كعربي مسلم في مواجهة التطرّف والحقد اليميني المتطرف الهولندي على العرب والمسلمين!.

 

وأشار في تغريدات له بتويتر، إلى أن الاتحاد الأوروبي يقف مع هولندا بكل عنصرية قذرة ضد تركيا! قائلاً: «واجبنا كعرب ومسلمين الوقوف مع تركيا سواء كنّا نتفق أو نختلف مع تركيا!!».

 

واستبق «العثمان» تغريداته بالإشارة إلى أن ملالي إيران يجنسون المرتزقة الإرهابيين من باكستانيين وأفغان الذين يحاربون بالوكالة في سوريا!.

 

ولفت إلى أن الاقتصاد الإيراني يتهاوى لأدنى مستوياته، وخامئني يملك 95 مليار دولار نهبها من قوت ومقدرات الشعب الإيراني المغلوب على أمره!.

 

وأضاف «العثمان» أن روسيا الإرهابية تكرر مشهد ذبحها للشعب السوري في ليبيا الآن! السؤال من يحاسب الإرهاب الروسي؟.

 

يشار إلى تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وهولندا عقب قيام الأخيرة بمنع وزيرين تركيين من إقامة فعاليات للترويج للتعديلات الدستورية في تركيا، وتطورت الأمور سريعا وأخذت أبعادا أخرى وصلت حد تعليق اللقاءات الدبلوماسية الرفيعة بين البلدين، والدعوة إلى مراجعة اتفاقية الهجرة المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

 

Print Article