السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:59(مكةالمكرمة)، 13:59(غرينتش)‎

تركيا

تركيا تنجح باختبار منظومة صواريخ محلية موجهة بالليزر ..ما قدراتها؟

تركيا تنجح باختبار منظومة صواريخ محلية موجهة بالليزر ..ما قدراتها؟

2 Apr 2017
-
5 رجب 1438
04:17 PM
وزير الدفاع التركي فكري اشيق

بوابة الخليج العربي-متابعات

في إطار سعي أنقرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلاح بصناعات محلية متطورة، أنهت شركة "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية وبنجاح، الأحد، الاختبارات الأخيرة لمنظومة صواريخ موجهة بالليزر طويلة المدى، وعملية دمجها مع المروحية القتالية "آتاك" "محليتي الصنع".

 

وبحسب وكالة "الأناضول" التركية، فإن منظومة الصواريخ الموجهة بالليزر طويلة المدى والمضادة للدبابات، والتي تعرف اختصاراً باسم "ل ـ أومتاس" (L-UMTAS)، تم إنتاجها في إطار مشروعٍ يهدف لتلبية احتياجات القوات المسلحة التركية محلياً.

 

وأنهت الشركة أيضاً بنجاح جميع الاختبارات المتعلقة بدمج المنظومة المذكورة مع المروحية القتالية التركية "آتاك".

 

من جهته، قال وزير الدفاع التركي، فكري اشيق، للوكالة، خلال التجربة الصاروخية: "إن تركيا تنجز يوماً بعد آخر جميع المشاريع المخطط لها في مجال الصناعات الدفاعية المحلية، وبخبرات وطنية".

 

وأشار إلى أن "المروحية القتالية التركية (آتاك)، باتت أقوى بفضل منظومة الصواريخ الموجهة بالليزر طويلة المدى والمضادة للدبابات "لأومتاس".

 

ومن خلال هذا المشروع أصبحت تركيا بين دول معدودة قادرة على إطلاق صواريخها الخاصة من الطائرات العامودية الخاصة بها.

 

ومنظومة الصواريخ المضادة للدبّابات "أومتاس" تستطيع التأثير في كل أشكال التهديدات المدرّعة في ميدان الحرب الحديثة من خلال التكنولوجيا الفائقة التي تحملها.

 

كما أن صاروخ "أومتاس" مُزوّد بخيارات حسّاس أشعة فوق بنفسجيّة وحساس ليزري، ويمكن استخدامه كصاروخ جو – أرض أو أرض – أرض ضد الأهداف المدرّعة، ويبلغ مداه الأعظميّ 8 كيلومترات، ومداه الأصغري 500 متر، ويمتلك خاصية العمل ليلاً ونهاراً وفي جميع الظروف الجويّة.

 

ويمكن استخدام الصاروخ ضد الأهداف المخفيّة أو المتحركة، من خلال المرونة التي تحقّقها خاصيّة تحديث الأهداف، ويُمكن تركيبه على الطائرات العامودية الأخرى، والطائرات من دون طيّار، والمركبات البريّة، والمنصّات الثابتة، والطائرات الهجومية الخفيفة والمنصّات البحرية.

 

Print Article

بهذه الطرق المبتكرة شركات الطيران الخليجية تتحدي قرار حظر الالكترونيات

بهذه الطرق المبتكرة شركات الطيران الخليجية تتحدي قرار حظر الالكترونيات

2 Apr 2017
-
5 رجب 1438
03:42 PM

 

 

طبقت شركات الطيران الخليجية الرئيسة، سلسلة إجراءات خاصة في مسعاها لتجاوز الصدمة التي خلفها قرار وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، حظر حمل الإلكترونيات الكبيرة على متن الطائرات المتوجهة من وإلى أمريكا .

وأصبح قرار الحظر وآثاره الحرجة الشغل الشاغل لشركات الطيران المتضررة، لأن المسافرين من رجال الأعمال والمدراء من الشركات التي لها قدرة هائلة في الإنفاق على مصاريف السفر، هم أهم الزبائن.

 

ومن المؤكد أن المسافرين من رجال الأعمال وأجهزة الكمبيوتر المحمول لا ينفصلون عمومًا خلال تنقلهم. والعديد من الركاب يقومون بقضاء وقت الانتظار في المطارات للتواصل مع أعمالهم. كما قد تحتوي أجهزة الكمبيوتر المحمولة على معلومات حساسة أو معلومات سرية خاصة بالشركات، ولا يرغبون بتسربها إذا ما كانت بعيدة عن أيديهم.

 

ونتيجة لذلك طبقت العديد من شركات الطيران بما في ذلك الشركات ذات الوزن الكبير في قطاع النقل الجوي، مثل شركة طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران والخطوط الجوية التركية، حزمة إجراءات للتصدي لهذا الحظر.

 

واستنادًا إلى التصنيف الأخير من موقع الطيران المعروف ” Skytrax”، تحتل هذه الخطوط الأربعة على التوالي المرتبات الأولى والثانية، والسادسة، والسابعة في العالم، لذك كان عليها البحث عن وسيلة للتخفيف من عواقب هذا القرار الذي ستطال تأثيراته السلبية 9 شركات طيران، تسير رحلاتها من 10 مطارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

كسرًا للحظر

وكانت خطوط الإمارات، من أول الخطوط الرئيسة التي سعت للتجاوب مع هذه المعضلة. حيث أعلنت في 23 آذار/مارس الماضي، عن توفير خدمة تسمح للركاب باستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والألواح الإلكترونية حتى موعد إقلاع رحلاتها المتوجهة إلى الولايات المتحدة بدلًا من حفظها داخل الأمتعة في قسم الشحن.

 

وبهذا يتمكن الركاب من استعمال أجهزة الكمبيوتر المحمول وغيرها من الأجهزة الإلكترونية طوال الوقت قبل الصعود للطائرة، وتسليمها للموظفين الذين يقومون بحفظها في صناديق تأمين خاصة قبل تخزينها في قسم شحن الأمتعة والبضائع.

وعلى الرغم من أن طيران الإمارات، لم تقدم حلًا جذريًا مثاليًا لهذه المشكلة، إلا أن ما فعلته ساهم في تخفيف جزء كبير من المشقة التي يعانيها الركاب من هذا الحظر.

 

التركية على خطى الإمارات

 

وانضمت الخطوط الجوية التركية إلى سياسة طيران الإمارات في الحلول الممكنة للتعامل مع حظر أجهزة الكمبيوتر المحمول. حيث سيتم حفظ أجهزة الركاب الإلكترونية في صناديق آمنة عند بوابة المغادرة. وعند الوصول للولايات المتحدة، سيتم إعادة هذه الصناديق للركاب.

 

ولضمان الأمن، سيقوم موظفو الطيران شخصيًا بإعادة كل صندوق إلى مالكه الشرعي عن طريق مطابقة أرقام الأمتعة.

 

إضافة إلى ذلك، وفي تغريدة لشركة “الخطوط الجوية التركية” على تويتر هذا الأسبوع، جاء فيها أن الركاب الذين يلجأون لاستعمال أجهزة الكمبيوتر المحمول والكمبيوترات اللوحية في صالة انتظار الصعود، سيتلقون خدمة “واي فاي” مجانًا على متن الطائرة.

 

وكان موقع “Skytrax” اعتبر أن شركة الخطوط الجوية التركية في اسطنبول أفضل ناقل أوروبي لست سنوات متتالية.

كما أعلنت الخطوط السعودية في تغريدة لها، على ذات الموقع، مؤخرًا أن جميع الركاب الذين على وشك السفر أو العائدين من الولايات المتحدة وبريطانيا سيحصلون على 20 ميغا بايت عبر خدمة الواي فاي مجانًا.

بطيران الاتحاد.. خدمات بديلة

وبدورها أكدت شركة طيران الاتحاد هذا الأسبوع، حصول المسافرين على درجة رجال الأعمال في الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة على خدمة واي فاي مجانية لأجهزة اللاب توب والآيباد.

وبعد يوم واحد من إعلان الاتحاد للطيران، عرضت الخطوط الجوية القطرية تقديم أجهزة الكمبيوتر المحمول على الركاب في فئة رجال الأعمال مجانًا، إلى جانب توفير ساعة من خدمة واي فاي مجانية في جميع رحلاتها إلى الولايات المتحدة.

ومن جانبه أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط القطرية أكبر أبو بكر: “توفير خدمة إقراض أجهزة الكمبيوتر المحمول تضمن أن المسافرين على الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة يستطيعون الاستمرار بالعمل وهم على متن الطائرة، وهذه القدرة الفريدة لتقديم رفاهية (القيام بالأعمال كالمعتاد)، هي ميزة منافسة، وهي مثال آخر على أن شركة الخطوط الجوية القطرية هي الأفضل في فئة الأعمال على مستوى العالم.”

 وللدرجة السياحية حظ

يمتد برنامج الخدمات في شركة طيران الإمارات ليشمل جميع الركاب، وليس فقط الدرجة الأولى، حيث أن كلًا من شركة الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية لا تقوم بتقديم هذه الخدفمة في المقصورة السياحية.

كما لمحت شركة طيران الإمارات أيضًا، إلى أنها قد تقدم خدمة إقراض أجهزة الكمبيوتر المحمول على متن رحلتها. إلا أن الناقل الإماراتي في دبي لم يصدر قرارًا رسميًا بذلك بعد.

وهذا يعود إلى أن الشركة لا تملك بعد بيانات أكيدة حول الأثر طويل الأجل الذي سيشكله قرار الحظر على أعمالها، والذي لن يتحدد قبل وقت ما في شهر آيار/مايو المقبل، كما قال كلارك.

وفي الوقت الراهن، تعمل شركات الطيران بكل بساطة لتوفير الأفضل في ظل “الوضع غير المريح” لركابها على حد تعبير BusinessInsider .

Print Article

خبراء يكشفون أسباب تزعزع العلاقات الأوروبية التركية في الآونة الأخيرة

خبراء يكشفون أسباب تزعزع العلاقات الأوروبية التركية في الآونة الأخيرة

2 Apr 2017
-
5 رجب 1438
03:33 PM

 

وكالات

يرى أكاديميون أوروبيون أنّ تنامي ظاهرة الشعبوية في أوروبا، والاستحقاقات الانتخابية التي تشهدها، من أبرز أسباب تزعزع العلاقات الأوروبية التركية في الآونة الأخيرة.

 

وفي حديثه لوكالة «الأناضول» سلّط أستاذ العلاقات الدولية بجامعة «يلدريم بيازيد» التركية، الألماني «كريستيان ليكون»، الضوء على تنامي ظاهرة التعصب القومي في كثير من الدول الأوروبية التي أسست على الليبرالية السياسية.

 

ويرى «ليكون»، أن السياسة في عصر العولمة لم تعد تقتصر على حدود الدولة ذاتها، بل امتدت لتشمل مواطني هذه الدولة في أي بقعة من العالم.

 

وقال: «السياسة التركية لم تعد تقتصر في هذا العصر داخل حدود الدولة، بل يمكن أن تمتد إلى ألمانيا، كما لا يمكن لدولة أن تنأى بنفسها عن التأثير السياسي للدول الأخرى، وهذا ما نشهده بشكل واضح في أيامنا هذه».

 

وأشار الدكتور الألماني إلى أن من أسباب تصاعد اليمين في أوروبا، النتائج التي جلبتها العولمة على الصعيدين الثقافي والاقتصادي. وبيّن أن اليمين واليسار الأوروبي يشترك في عدة نقاط انتقادية حيال منظومة الاتحاد الأوروبي.

 

وأوضح «ليكون» أن اليسار الأوروبي المعادي للولايات المتحدة الأميركية وحلف شمال الأطلسي يكره تركيا؛ لأنها عضو أساسي في هذا الحلف، وهذا الكره دفعهم للتقرب من كل ما هو عدو لتركيا، كمنظمة «بي كا كا».

 

وأضاف: «هذه وجهة نظر ما زالت قائمة منذ الحرب الباردة».

 

وشبّه أستاذ العلاقات الدولية الوضع السياسي العالمي في الوقت الراهن بوضع العالم بين عامي 1930 – 1940، أي المرحلة التي سبقت الحرب العالمية الثانية.

 

قائلاً: «في تلك الحقبة شهدنا صعود اليمين الأوروبي، وكانت الأمور في غاية الصعوبة، وفي النهاية كانت النتيجة سعيدة لليبرالية الديمقراطية. أتمنى أن نتوصل لهذه النتيجة من جديد، وستكون سببا لتحسن العلاقات التركية الأوروبية».

 

ومن جانب آخر، بيَّن أستاذ الاقتصاد في جامع «يلدريم بيازيد» البروفسور الدكتور الإيطالي أنجيلو سانتاغوستينو، أن التوتر الذي حصل بين تركيا وعددٍ من الدول الأوروبية هو عدم وجود قانون في أوروبا يتعلق بالحملات الانتخابية لدولة في دولة أخرى.

 

وفي الوقت نفسه يرى سانتاغوستينو أنه في ظل العولمة، من حق الساسة الأتراك أن يتواصلوا مع مواطنيهم في الدول الأخرى.

 

وأشار إلى أن عددا من الدول الأوروبية يشهد استحقاقات انتخابية «حساسة جدا» قائلاً: «حدثت ردود أفعال قاسية ضد تركيا، أعتقد أنها ناجمة عن التجاذبات السياسية الداخلية في الدول الاتحاد».

 

وعزا منع السياسيين الأتراك من التواصل مع مواطنيهم في إطار حملاتهم الانتخابية قبيل الاستفتاء، إلى الاستحقاقات الانتخابية التي تشهدها الدول الأوروبية.

 

وقال: «السياسيون دائما هدفهم كسب مزيد من الأصوات، لذلك ينتهزون أي فرصة يصادفونها. الأحزاب المناهضة للاتحاد الأوروبي استغلت هذا ضد تركيا، في تقديري الشخصي تنامي الشعبوية في أوروبا ليس بالأمر الجيد، فهو يلحق الضرر بعلاقات دول الاتحاد مع الدول الأخرى، وعلى رأسها تركيا».

 

وحول التجمعات التي ينظمها أنصار منظمة «بي كا كا» الإرهابية في أوروبا، لفت سانتاغوستينو إلى أنّ المنظمة مصنفة على لائحة الإرهاب في دول الاتحاد، واستدرك أن سويسرا ليست من دول الاتحاد الأوروبي ولا تعتبرها إرهابية.

 

وأيد سانتاغوستينو موقف تركيا في دعوتها الدول الأوروبية لعدم السماح لأنصار المنظمة الإرهابية بعقد تجمعات في الميادين الأوروبية.

 

وتوترت العلاقات التركية الأوروبية في الآونة الأخيرة، إثر منع عدد من الدول الأوروبية، بينها ألمانيا وهولندا وسويسرا لقاءات وزراء أتراك مع ممثلي الجالية التركية على أراضيها، بهدف حثهم على التصويت لصالح التعديلات الدستورية المطروحة في تركيا لاستفتاء شعبي في 16 أبريل (نيسان) المقبل.

Print Article

محلل باكستاني يرصد لماذا تستطيع «تركيا أردوغان» قيادة العالم الإسلامي

محلل باكستاني يرصد لماذا تستطيع «تركيا أردوغان» قيادة العالم الإسلامي

1 Apr 2017
-
4 رجب 1438
02:08 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بوابة الخليج العربي - متابعات

قال المحلل الباكستاني، أيجاز زاكا، إن الوقت قد حان لكي تواصل تركيا إثبات نبلها الروحي ورؤيتها الناضجة بما يتناسب مع مكانتها وتاريخها، وأن يولي الرئيس أردوغان اهتمامًا لجعل تركيا أمة قوية ومستقلة ومصدر القوة والإلهام للعالم الإسلامي بأسره.

 

وكتب أيجاز مقالا مطولا في موقع «ذا نيوز إنترناشيونال» الباكستاني، رأى فيه أن أكبر إسهام لأردوغان هو نجاحه في هدم الأسطورة القائلة إن الديمقراطية الحديثة لا يمكن أن تتعايش مع الإيمان. وإذا كان الفوز في الانتخابات الشعبية هو أكبر اختبار لزعيم شعبي، فقد فاز في جميع الانتخابات. وتمكن ثانيا من نزع أنياب الجيش القوي الذي كان ينظر إليه دائما على أنه حاكم تركيا الطبيعي وحامي إرث أتاتورك.

 

وبفضل الدعم الشعبي الذي تمتع به أردوغان منذ وصوله إلى السلطة، إلى جانب عزيمته الفولاذية تمكن من إحباط الانقلاب العسكري الكبير في العام الماضي، وذلك باستخدام أحد تطبيقات آيفون.

 

وأضاف المحلل الباكستاني أن أردوغان اكتسب شعبية عالمية بحديثه المتكرر عن المجموعات الضعيفة والمهمشة التي لا صوت لها في جميع أنحاء العالم، من الفلسطينيين المحاصرين والسوريين إلى مسلمي الروهينغيا المضطهدين في بورما البعيدة ولم يكن حديث أردوغان مجرد كلام، فقد قدم يد العون إلى الضعفاء، دون قلق على الثمن السياسي والاقتصادي لأعماله.

 

ولم تضيِّف تركيا السخية أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري على مدى السنوات الست الماضية فحسب، بل بذلت قصارى جهدها في دعمهم بكل الطرق الممكنة، بما في ذلك منحهم الجنسية التركية. وقد دفعت تركيا ثمنا باهظا لدعمها للسوريين، تمثل في سلسلة من الهجمات الوحشية التي يشنها تنظيم الدولة «داعش» ومجموعات متنوعة موالية للنظام في دمشق.

 

وقال المحلل إن هناك كثيرين يكرهون أن يروا أردوغان وهو ينجح في محاولاته لتقديم تركيا دولة حديثة، تعيش في وئام مع هويتها الإسلامية والديمقراطية الليبرالية.

 

وعرض المحلل للتوتر الأخير بين تركيا وبعض الدول الأوروبية مثل هولندا وألمانيا، ووصف هذا التوتر بأنه مقلق للغاية. وقال إنه نظرا لتاريخ الإسلاموفوبيا في هولندا، وخاصة في الفترة التي سبقت الانتخابات الأخيرة مع شخصيات سيئة السمعة مثل خيرت فيلدرز، والمعروف بكراهية المسلمين، فإن غضب تركيا قد يكون مفهوما، لا سيما بعد رفض الهولنديين في خطوة لم يسبق لها مثيل السماح طائرة لوزير الخارجية التركي بالهبوط ومقابلة الجالية التركية.

 

واعتبر أن تصعيد التوتر التركي مع ألمانيا أمر مؤسف، نظرا لأن البلدين كانا حليفين وأصدقاء قريبين في الناتو، وتعاونَا تعاوُنًا وثيقا في مجموعة من القضايا، مثل مساعدة اللاجئين السوريين، وفي الجهود الرامية لحل الصراع في سوريا، كما أن تركيا تعد أهم شريك تجارى لألمانيا في الاتحاد الأوروبي الذي تتطلع أنقرة إلى الانضمام إليه منذ عدة سنوات.

 

وحث زاكا في ختام مقاله الرئيس التركي على تخفيف حدة التوتر مع ألمانيا وأوروبا، وقال إن المسلمين في جميع أنحاء العالم، وخصوصا من يعيشون في الغرب، يواجهون تحديات لم يسبق لها مثيل. وقد شهدت العلاقات بين الإسلام والغرب تراجعا كبيرا. وفي مثل هذا الوقت، ينبغي للقادة مثل أردوغان أن يساعدوا على رأب الصدع عن طريق تعزيز المصالحة والتفاهم.

Print Article

تركيا تواصل عملياتها في سوريا رغم انتهاء «درع الفرات»

تركيا تواصل عملياتها في سوريا رغم انتهاء «درع الفرات»

1 Apr 2017
-
4 رجب 1438
01:10 PM

 

وكالات

أكدت تركيا أن وجودها العسكري في سوريا سيستمر، وذلك رغم إعلانها رسميًا انتهاء عملية «درع الفرات» التي شنتها ضد تنظيم الدولة.

 

وقال الجيش التركي في بيان، الجمعة إن «عملياته مستمرة» لحماية الأمن القومي للبلاد، ومنع وجود أي كيانات غير مرغوب فيها، والسماح للنازحين السوريين بالعودة إلى منازلهم، وكذلك ضمان الأمن والاستقرار بالمنطقة، حسب ما نشرته «بي بي سي».

 

وفي وقت سابق، أعلن الجيش أن «هذه المرحلة» من عملياته ضد مسلحي التنظيم بالمنطقة «انتهت بنجاح».

وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أعلن، الأربعاء، انتهاء عملية درع الفرات في سوريا، لكنه لم يستبعد شن حملات جديدة.

 

ولم يوضح يلدريم أو مجلس الأمن القومي في البلاد هل كانت هناك خطط لسحب القوات التركية من سوريا.

 

وفي أغسطس (آب)، شنّت أنقرة عملية عسكرية لطرد تنظيم الدولة من على حدودها وإيقاف تقدم الميليشيات الكردية الموجودة بالمنطقة.

 

ويوم الجمعة، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن انتهاء «درع الفرات» لا يعني تجاهل تركيا لما يجري على حدودها الجنوبية.

 

وأوضح قالن أنه «لا يجب تفسير إعلان تركيا انتهاء العملية بأنها لن تهتم بالمخاطر الأمنية أو أنها ستتوقف عن لعب دور هناك».

 

وفي لقائه مع الصحافيين في أنقرة، أكد المتحدث الرئاسي أن «التدابير الأمنية مستمرة على أعلى مستوى في تلك المنطقة حاليًا».

 

وأبدت تركيا رغبتها في المشاركة في عملية استعادة مدينة الرقة لكن دون مشاركة الميليشيات الكردية التي تعتبرها إرهابية.

 

وفي 24 أغسطس الماضي، أطلقت تركيا، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي وفصائل من المعارضة السورية المسلحة، حملة «درع الفرات» لما قالت إنه تطهير المنطقة من المنظمات التي تعتبرها أنقرة «إرهابية»، وخاصة تنظيم «الدولة».

Print Article

مع سياسة الأرض المحروقة عدد اللاجئين السوريين تجاوز 5 ملايين

مع سياسة الأرض المحروقة عدد اللاجئين السوريين تجاوز 5 ملايين

30 Mar 2017
-
2 رجب 1438
03:40 PM
حلب تباد من القوات السورية والروسية

وكالات

أظهرت بيانات للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الخميس أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر تجاوز خمسة ملايين لاجئ لأول مرة في الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات.بحسب "رويترز"

وظل هذا العدد ثابتا عند نحو 4.8 مليون لاجئ معظم عام 2016 ولكنه ارتفع منذ بداية هذا العام.وأشارت بيانات جمعتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والحكومة التركية إلى أن إجمالي أحدث عدد للاجئين بلغ 5008473 منهم 488531 يعيشون في خيام.

Print Article

تركيا تعلن انتهاء عملية «درع الفرات» في شمال سوريا.. لماذا بدأت وماذا حققت؟

تركيا تعلن انتهاء عملية «درع الفرات» في شمال سوريا.. لماذا بدأت وماذا حققت؟

30 Mar 2017
-
2 رجب 1438
11:48 AM
عملية درع الفرات

بوابة الخليج العربي - متابعات

أعلنت تركيا، أمس الأربعاء، انتهاء حملتها العسكرية في شمال سوريا من دون تحديد ما إذا كانت ستسحب قواتها من الأراضي السورية، معتبرة أن الحرب «انتهت بنجاح».

 

بدوره، أعلن رئيس الوزراء بن علي يلدريم انتهاء عملية «درع الفرات»، لكن من دون أن يستبعد شن حملات عسكرية جديدة داخل سوريا. وأكد رئيس الوزراء التركي، في مقابلة مع قناتي «إن تي في»، و«ستار تي في» التركيتين، أن عملية «درع الفرات» قد انتهت وبنجاح. وأضاف يلدريم أنه إذا ما بدأت تركيا عملية عسكرية أخرى ضد «داعش» أو أي تهديد موجه لأمن البلاد ستكون عملية جديدة وتحت اسم آخر.

 

من جانبه، أكد مجلس الأمن القومي التركي في اجتماعه الذي عقد الأربعاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أن عملية «درع الفرات» شمال سوريا تكلّلت بالنجاح.

 

وقال بيان صادر عن المجلس في وقت سابق اليوم: «لقد تكللت عملية (درع الفرات) بالنجاح، والتي كانت قد بدأت لتأمين حدودنا وعرقلة تهديدات وهجمات تنظيم داعش تجاه بلادنا، وإتاحة الفرصة لأشقائنا السوريين للعودة إلى بلادهم، وإتاحة فرصة العيش لهم بأمان وسلام في منطقة العملية».

 

أهداف «درع الفرات»

كانت عملية «درع الفرات» قد بدأت دعما لقوات «الجيش السوري الحر»، ولذا أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس (آب) الماضي، الحملة العسكرية في شمال سوريا، استهدفت تطهير المنطقة من المنظمات المسلحة، وخاصة تنظيم داعش الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها.

 

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هدف عملية «درع الفرات» يكمن في تحرير أراض مساحتها 5000 كيلومتر مربع وإقامة منطقة آمنة للنازحين واللاجئين السوريين فيها.

 

وفي إطار هذه العملية، تمكنت الفصائل السورية التي تدعمها تركيا من طرد تنظيم داعش من مدن عدة، بينها جرابلس والراعي ودابق، وأخيرا مدينة الباب. ولا تزال القوات التركية متمركزة في المناطق المؤمنة وعلى طول الحدود، ولم تكشف أنقرة عن عدد قواتها المشاركة في العملية العسكرية.

Print Article

خبراء: سر عداء أوروبا تصاعد قوة تركيا

خبراء: سر عداء أوروبا تصاعد قوة تركيا

29 Mar 2017
-
1 رجب 1438
01:22 PM

الأناضول

تشن الدول الأوروبية وبخاصة هولندا وألمانيا حربا معلنة ضد تركيا خوفا من تحول أنقرة إلى نظام رئاسي بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية والتي تعزز قوة نظام أردوغان ذي المرجعية الإسلامية، أما سر الهجمة فحزمة من الأسباب أهمها تصاعد قوة تركيا واستقلالها عن الغرب عسكريا واقتصاديا، واعتبر خبراء أذريون أن الموقف الأوروبي الأخير المعادي لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان مرتبط بتصاعد قوة تركيا على كافة النواحي، وانتهاجها سياسة فعالة كقوة مستقلة.

 

وأكد الخبراء أن الغرب لم يستسغ القوة العسكرية والاقتصادية لتركيا، وأن يكون لها كلمة عالية في المنطقة والعالم، وتجاوزها لحدودها وقيادتها للعالم الإسلامي.

 

بدورها، أوضحت نائبة مدير وكالة "ترند" للأخبار، "أرزو ناغييف"، -في تصريح للأناضول- أن أوروبا سعت من خلال موقفها الأخير ضد تركيا أن تهيئ أرضية من أجل عدم قبول تركيا في الاتحاد الأوروبي مستقبلًا.

 

ولفتت "ناغييف" إلى أن التيارات السياسية القومية المتزايدة في أوروبا لا ترغب بالجالية التركية في بلادها.

 

واعتبرت أن أوروبا لم تف بوعدها بخصوص أزمة المهاجرين، وفضلًا عن ذلك تحتضن منظمة بي كا كا الإرهابية ومنظمات أخرى.

 

من جهته، أشار رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية الوطنية في أذربيجان، "ناتيك ميري"، أن موقف الاتحاد الأوروبي والغرب بشكل عام ضد تركيا في السنوات الأخيرة يحوي في جذوره ظاهرة الإسلاموفوبيا.

 

وبين "ميري" أن الغرب بدأ في زيادة ضغوطاته على تركيا عقب بدئها في اتخاذ خطوات صارمة ضد الإرهاب داخل وخارج البلاد.

 

وأضاف أن "من يساهم في نمو المنظمات الإرهابية بتركيا هو الغرب وشبكات عالمية؛ فتلقي بي كا كا دعما لوجستيا من ألمانيا ليس سرًا". كما نوه ميري بأن تركيا بدأت تعتمد على نفسها بشكل أكبر في المجالين الاقتصادي والعسكري.

 

وقال في هذا الصدد: "تركيا بدأت في تقليل اعتمادها على الخارج عسكريًا واقتصاديًا، وهذا يعني تركيا أقوى مستقبلًا وهو ما يجعل الغرب متوترا".

 

وأردف "ميري" أن تركيا تجاوزت حدودها وبدأت بحمل لواء العالم الإسلامي على المستوى العالمي، واعتبر أن الغرب قلق للغاية من قيادة تركيا للعالم الإسلامي.

Print Article

أميركا تصعد ضد تركيا.. قوات كردية بسوريا تتسلم دفعة أسلحة أميركية جديدة

أميركا تصعد ضد تركيا.. قوات كردية بسوريا تتسلم دفعة أسلحة أميركية جديدة

29 Mar 2017
-
1 رجب 1438
10:41 AM

بوابة الخليج العربي - متابعات

تطورات ميدانية خطيرة، فإدارة ترمب تصر على دعم القوى الكردية المناوئة لتركيا والتي تهدد أمنها القومي حيث تقدم لهذه القوى دعما عسكريا نوعيا وغير مسبوق، فقد أفادت مصادر للجزيرة بأن ما تعرف بـقوات سوريا الديمقراطية بقيادة كردية تسلمت دفعة جديدة من المعدات والآليات العسكرية الأميركية.

 

وذكرت تقارير إعلامية أن دفعة جديدة من المعدات العسكرية الأميركية وصلت أمس إلى تلك الميليشيات المدعومة من واشنطن في شمال سوريا عبر معبر «سيمالكا» الحدودي مع إقليم كردستان العراق.

 

وقالت إن المعدات تضمنت ناقلات للجند وعربات مصفحة أميركية ترافقها قوات أميركية، مشيرة إلى أن هذه التعزيزات تأتي في إطار ما وصفته بالاستعداد لمعركة الرقة المرتقبة ضد تنظيم داعش.

 

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها هذه القوات أسلحة أميركية، فقد سبق أن أعلن المتحدث باسمها طلال سلو في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي تلقيها لأول مرة نحو 10 عربات مصفحة أميركية، وقال إن ذلك مؤشر على دعم أميركي أكبر لهذه القوات التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية.

 

وأوضح أن هذه المصفحات وصلت في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرا إلى أن قوات سوريا الديمقراطية طلبت من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما الحصول على معدات عسكرية متطورة لدعمها في معركتها لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة، لكنها لم تتلق سوى أسلحة خفيفة وذخائر.

 

وتابع أن الإدارة الحالية وعدت بالوقوف إلى جانب هذه القوات في معاركها ضد التنظيم، ووصف الحصول على المدرعات بأنه خطوة أولى. وقال سلو إن الاتصال مع الإدارة الأميركية يتم عبر الغرفة المشتركة لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي.

 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أكدت حينئذ للجزيرة أن واشنطن زودت قوات سوريا الديمقراطية وفصائل عربية داخلها بعربات مصفحة، وقالت إن هذا الدعم أقرته الإدارة الأميركية السابقة لا الحالية.

 

وقالت مصادر للجزيرة إن بعض العربات المصفحة الأميركية وصلت إلى مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي، وهو أحد معاقل الوحدات الكردية. وأكد مسؤول عسكري أميركي أن تزويد قوات سوريا الديمقراطية بالمصفحات يأتي لتمكينها من التقدم إلى الرقة.

 

وأثار تسليح الوحدات الكردية غضب تركيا، واستهدفت القوات التركية المسلحين الأكراد في ريف حلب قبل وخلال عملية درع الفرات المستمرة منذ أواخر أغسطس (آب) الماضي شمال سوريا.

 

يُذكر أن هذه القوات تقدمت في ريف الرقة الشرقي وأصبحت على بعد نحو عشرة كيلومترات عن مدينة الرقة، أحد معاقل تنظيم الدولة، كما أنها تحاول السيطرة على سد الفرات ومدينة الطبقة في الريف الغربي من المحافظة.

 

دعم البنتاغون

وفي عملية هي الأولى من نوعها كانت وزارة الدفاع الأميركية قد قامت بإنزال جوي لقوات أميركية قرب الرقة لدعم الميليشيات الكردية المعادية لتركيا، الأمر الذي اعتبره مراقبون مؤشرا على صدام وشيك بين إدارة ترمب ونظام أردوغان، بل إن السباق الأميركي إلى الرقة عبر حزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية قد يكلف ترمب خسارة تركيا وينذر بتصعيد تركي، عبر قطع الوصول إلى القواعد الجوية في جنوب تركيا التي تطلق منها الولايات المتحدة غارات جوية في سوريا والعراق، أو بتعميق تعاونها مع روسيا.

Print Article

التحالف التركي الخليجي درع وقاية لأنقرة في مواجهة تهديدات إيران

التحالف التركي الخليجي درع وقاية لأنقرة في مواجهة تهديدات إيران

28 Mar 2017
-
29 جمادى الآخر 1438
01:46 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

بوابة الخليج العربي - خاص

حذر مراقبون من سعي إيران إلى حصار تركيا عبر شبكة من الميليشيات على الحدود السورية والعراقية، مع عودة تهديدات إيران لتركيا إلى الصدارة مجددا، وأكدوا أن مجابهة إيران بصرامة في كل من سوريا والعراق والاصطفاف بشكل واضح مع الدول الخليجية، يجنّب تركيا مخاطر محدقة قد لا يمكن تفاديها مستقبلاً، كذلك تهدد طهران أيضا بتصدير موجة من اللاجئين الأفغان إلى تركيا.

 

المثير للقلق تعرض تركيا لموجة هجوم قادمة من أوروبا تستهدف نظام أردوغان، ذي المرجعية الإسلامية والدولة التركية السنية وتحالفاتها الصاعدة مع الخليج والأمة العربية والإسلامية.

 

إيران تهدد

هاجمت إيران تركيا، الأحد، على خلفية تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين أتراك ضد طهران.

 

زعم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن «تركيا تحاول من خلال اتهام الآخرين وتكرار مزاعمها الوهمية، تبرير سياساتها التدخلية والتوسعية إزاء جيرانها».

 

وانتقد قاسمي التصريحات التي وصفها بـ«غير المقبولة وغير المبررة للرئيس التركي ضد إيران»، وقال: «للأسف إن التصريحات التي لا أساس لها، والتدخلية والمثيرة للتوتر من قبل المسؤولين الأتراك ضد جيرانهم، مستمرة».

 

كما انتقد تصريحات نائب رئيس الوزراء التركي بخصوص وجود موجة جديدة من المهاجرين البالغ عددهم ثلاثة ملايين مهاجر من إيران صوب تركيا ومنها إلى أوروبا، معتبرا أنها معلومات خاطئة.

 

وطالب قاسمي المسؤولين الأتراك باحترام حق سيادة دول الجوار وإرادة الشعبين السوري والعراقي، اللذين انتخبا حكومتيهما، وذلك من أجل عدم إقحام القضايا الإنسانية في النزاعات السياسية، على حد زعمه.

 

مخاطر قادمة

في إطار هذه التهديدات، يرى مراقبون أن مجابهة إيران بصرامة في كل من سوريا والعراق والاصطفاف بشكل واضح مع الدول الخليجية قد يجنّب تركيا مخاطر محدقة قد لا يمكن تفاديها مستقبلاً، معتبرين أن إيران هي الخطر الأكبر على تركيا وليست أوروبا أو روسيا، والخطر من النظام القابع في طهران، والذي بات فعليًا يحاصر تركيا من ثلاثة محاور.

 

حصار بالميليشيات

فتركيا التي تحاشت انتقاد سياسات إيران بشكل علني؛ نظرًا للروابط الاقتصادية الكبيرة بين الجارين اللدودين، أدركت أخيرًا أن هامش المناورة لديها بات ضيقًا تجاه سياسات إيران الطائفية؛ فإيران وميليشياتها، اليوم، تحاصر تركيا من الحدود السورية والعراقية، بحسب تقرير لصحيفة «سبق» الإلكترونية السعودية.

 

وأشار التقرير إلى أن إيران تهدد مصالح تركيا بشكل مباشر؛ بل تورطت في قتل جنود أتراك في شمال سوريا قبل أسابيع، وباتت بكل وضوح داعمًا رئيسًا للمنظمات الإرهابية؛ لتهديد وإلحاق الضرر بتركيا.

 

موجة لاجئين

ولفت تصريح نائب رئيس الوزراء التركي ويسي قايناك، مؤخرًا، إلى أن هناك نحو 3 ملايين لاجئ أفغاني داخل إيران يحاولون دخول الأراضي التركية عبر ولايتي وان وأغري، وأنّ حكومة طهران تتغاضى عن هذا الأمر، وتقدّم لهم تسهيلات للقيام بهذه الخطوة.

 

تركيا تنذر

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو، قد أدليا بتصريحات عن سعي إيران لـ«التوسع الفارسي»، و«نشر التشيّع» في سوريا والعراق وتقويض سلامة دول خليجية؛ وهو ما دفع إيران إلى استدعاء السفير التركي في طهران، وإبلاغه اعتراضها الشديد.

 

وأضاف التقرير: «تركيا على الأرجح اكتوت بنيران طهران الطائفية، وفهمت أسباب الموقف السعودي المتشدد من سياسات طهران في المنطقة، فقررت الانحياز بوضوح إلى الجبهة السعودية؛ لمجابهة سياسات طهران التوسعية في الإقليم، حتى وإن بدا هذا الموقف متأخرًا، إلا أنه بات يشكل علامة فارقة على عزلة إيران في المنطقة».

 

إيران تخشى العزلة

واعتبر التقرير أن طهران من جانبها تخشى العزلة وتعيش على هواجس وتهديدات الإدارة الأميركية، آخرها ما كشفت عنه صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن حربًا كادت أن تندلع في الشرق الأوسط بين أميركا وإيران.

 

تعد كل من تركيا والسعودية البلدين الأكثر أهمية، والأقوى تأثيرا في منطقة الشرق العربي التي تشهد إعادة في صياغة التوازنات الإقليمية، بعد المتغيرات الجذرية في الخريطة الجيوسياسية للمنطقة في أعقاب ما يعرف باسم ثورات الربيع العربي، والصراعات الداخلية التي تشهدها بلدان ذات اهتمام تركي خليجي مشترك، العراق وسوريا واليمن.

 

ويتطابق الموقفان التركي والسعودي من الأزمة السورية الأشد خطرا في تداعياتها على المنطقة، وهما من البلدان المشاركة في تأسيس مجموعة أصدقاء الشعب السوري لدعم المعارضة السورية، ضد نظام بشار الأسد.

Print Article