الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:37(مكةالمكرمة)، 19:37(غرينتش)‎

تركيا

تركيا تحذر: النظام السوري لا يزال قادرًا على استخدام الأسلحة الكيماوية

تركيا تحذر: النظام السوري لا يزال قادرًا على استخدام الأسلحة الكيماوية

11 Apr 2017
-
14 رجب 1438
12:34 PM
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

الأناضول

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن المعطيات المتوفرة لدى بلاده تظهر أن النظام السوري لا يزال قادرا على استخدام الأسلحة الكيماوية، مشددا على ضرورة الحيلولة دون إعادة استخدامها.

 

جاء ذلك في تصريحات للصحافيين الأتراك، اليوم الثلاثاء، في إيطاليا، التي يحضر فيها الوزير اجتماعا موسعا حول سوريا، على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الصناعية السبع.

 

ويشارك في الاجتماع الموسع حول سوريا وزراء وممثلون عن إيطاليا، وألمانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، والاتحاد الأوروبي.

 

وأشار جاويش أوغلو إلى أن المنظمات الدولية عملت على تطهير سوريا من الأسلحة الكيميائية بعد الهجوم الذي استهدف الغوطة الشرقية عام 2013. واستدرك قائلا: «إلا أن استمرار وجود هذه الأسلحة بيد النظام السوري، يعني إما أنه لم يسلمها بشكل كامل للمنظمات الدولية، أو أنه تمكن من الحصول عليها من الدول أو المجموعات الداعمة له».

 

وشدد الوزير التركي، على أن «جميع المخاطر الموجودة حاليا ستستمر وربما ستزداد، ما دام نظام الأسد باقيًا في الحكم».

 

وأضاف أنه من غير الممكن استمرار نظام الأسد في سوريا، وبالتالي لا بد من تأسيس حكومة انتقالية في أسرع وقت ممكن.

 

واعتبر أنه لضمان مستقبل سوريا «لا بد من الدخول في عملية سياسية، وتطبيق وقف إطلاق نار كامل في جميع أنحاء سوريا، والاستمرار في الوقت ذاته في محاربة التنظيمات الإرهابية مثل تنظيم داعش».

 

ولفت جاويش أوغلو، إلى أنه شرح في الاجتماع وجهة نظر تركيا القائلة إنه «لا بد من أن يتوقف النظام السوري عن قتل المدنيين واستهداف المعارضة بالأسلحة التقليدية أيضا»، وأكد على ضرورة إقناع روسيا بفكرة «سوريا من دون الأسد».

 

والثلاثاء الماضي، قُتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة «خان شيخون» بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

 

ورداً على الهجوم، نفذت الولايات المتحدة، الجمعة الماضية، هجوما بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك»، استهدف قاعدة الشعيرات التابعة لنظام الأسد بريف حمص (وسط).

Print Article

رغم الضغوط.. لماذا تتجه أموال الخليج إلى قطاع العقارات؟

رغم الضغوط.. لماذا تتجه أموال الخليج إلى قطاع العقارات؟

10 Apr 2017
-
13 رجب 1438
03:38 PM
قطاع العقارات

بوابة الخليج العربي - متابعات

رغم الضغوط الاقتصادية، ما زال قطاع العقارات واعدا وجاذبا، فقد أظهرت حزمة التطورات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها الأوساط المالية والاقتصادية في دول الخليج والمنطقة العربية، أن الطلب على المنتجات العقارية السكنية وتنوعه على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، يعتبران من العوامل الرئيسة لضمان استمرار الطلب على المنتجات العقارية من الفئات كافة، سواء الجاهزة أو قيد التنفيذ، فضلاً عن أنه يعتبر مؤشرًا إيجابيًا لضمان استمرار وتيرة النشاط في الأسواق العقارية.

 

وأكد التقرير الأسبوعي لشركة «المزايا القابضة»، أن رؤوس الأموال لا تزال تتحرك إلى أسواق المنطقة العقارية رغم الظروف والضغوط الاقتصادية الصعبة، إذ تتباين نسب الاستفادة من الحراك الحالي من سوق إلى أخرى، وفقًا للاستعدادات والقدرة على جذب الاستثمارات وتوافر السيولة لدى المستثمر المحلي، سواء كانت سيولة فردية أو مؤسساتية، إضافة إلى أن مستويات الأسعار المتداولة لدى كثير من الأسواق في المنطقة تعتبر المنشط الأساس للحراك الاستثماري على الوحدات العقارية حاليًا.

 

وأضاف التقرير أن الحراك المسجل لدى الأسواق العقارية في دول المنطقة ينقسم إلى اتجاهات كثيرة، فمنها ما يدور ضمن حدود الطلب المحلي الذي يسيطر عليه المستخدم النهائي وفقًا لنوع وطبيعة المشروعات العقارية، ومنها الأسواق التي يتساوى فيها الطلب من قبل المستخدم النهائي والطلب الاستثماري، وتعتبر من الأسواق النشطة التي تتسم بانخفاض مستوى الأخطار المصاحبة للاستثمارات العقارية، إضافة إلى تمتعها بعوائد مجزية وقيم أصول متصاعدة مع الزمن، إلى جانب الأسواق التي يتجاوز فيها الطلب الاستثماري الطلب من المستخدم النهائي، والذي يشكل المحرك الرئيس للنشاط العقاري على مستوى المنطقة.

 

وأكد أن لعوائد الاستثمار دورًا كبيرًا في التأثير في وتيرة البيع والشراء والتأجير في القطاع العقاري من قبل المستثمرين في العقارات الجاهزة، نتيجة العوائد التي تحدد وجهات الاستثمار للمستثمرين حول العالم، إضافة إلى أن الأسواق العقارية تتمتع بجاذبية أكبر في العالم، رغم التطورات والمتغيرات التي تحيط بها، ما يجعلها أكثر مرونة من الأسواق الأخرى، إذ تحقق عوائد إيجابية أكثر على عكس الأسواق غير المرنة والتي تسجل فيها الأسعار ارتفاعات متواصلة من دون تغيير الاتجاه.

 

وأشار التقرير إلى سهولة الإجراءات وتنوع طرق التمويل اللذين يحددان طبيعة الطلب والحراك اللذين تسجلهما الأسواق العقارية على مستوى المنطقة والعالم، فضلاً عن المناخ الاستثماري المتطور والجاذب الذي من شأنه المساعدة في تنشيط الأسواق العقارية وبقائها في المقدمة ورفع مستويات الطلب، وذلك في ظل وجود قوانين متطورة تحفظ حقوق الأطراف كافة.

 

وتطرق التقرير إلى التنوع الذي تتصف به الاستثمارات العقارية على مستوى القيم والأحجام والأسعار والتصنيفات والمواقع، حيث تعد الأسواق العقارية التركية من الأسواق القادرة على جذب السيولة والمستثمرين الخليجيين، وذلك لتنوع الفرص والأرباح من الاستثمارات، واستمرار الحراك والنشاطات على كل القطاعات الاقتصادية الخاصة بها، واتجاه الجهات الرسمية في تركيا إلى إدخال إصلاحات وحوافز جديدة لمساعدة السوق العقارية على النمو والتقدم.

 

وأوضح أن الاستثمارات القطرية في تركيا تجاوزت حاجز الـ20 مليار دولار على مستوى العقود التجارية والإنشائية، فيما تتواصل الاستثمارات السعودية لدى القطاع العقاري التركي لتسجل 6 مليارات دولار، بينما تستهدف تركيا رفع هذه الاستثمارات إلى 25 مليار دولار بحلول عام 2023. كما ارتفعت الاستثمارات الإماراتية 160 % خلال العامين الماضيين.

 

وحول تدفق الاستثمارات الخليجية إلى السوق العقارية الإماراتية، أكد التقرير أنها ما زالت متواصلة لتعكس معها كثيرًا من الفرص والنجاحات على الاستثمارات القائمة، إذ أظهرت المؤشرات الرئيسة تنامي الاستثمارات الخارجية في المشروعات والمنتجات العقارية في إمارة دبي لاحتفاظها بثقة رجال الأعمال، وتمتع قطاعها العقاري بقدرة عالية على مواجهة التقلبات والمتغيرات الاقتصادية المحلية والخارجية.

 

وأكد أن القطاع العقاري البريطاني يمتلك فرصًا لا محدودة للاستثمارات، إذ أظهر تماسكه رغم التحديات التي يواجهها وأبرزها الخروج من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مناخه الاستثماري الذي ساعده في الحفاظ على جاذبية المنتجات العقارية، خصوصًا الوحدات السكنية، فضلاً عن ارتفاع مستويات السيولة وسهولة البيع والشراء من دون أي خطر، وقوة الجهاز المصرفي وقدرته على التمويل، ومواصلة القطاع طرح المشروعات السكنية من الفئات الفاخرة التي باتت تشكل مصدرًا لجذب الاستثمارات الخارجية.

Print Article

الخارجية التركية: روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على بقاء "الأسد" في السلطة

الخارجية التركية: روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على بقاء "الأسد" في السلطة

9 Apr 2017
-
12 رجب 1438
01:55 PM
وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو

 

وكالات

أكد وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، اليوم الأحد، أن تركيا لا تزال ملتزمة بوقف لإطلاق النار في سوريا لكن روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على ضرورة بقاء «بشار الأسد» في السلطة.

 

وقال إنه أبلغ نظيره الروسي بأن موسكو لم تتخذ الخطوات اللازمة في مواجهة انتهاكات لوقف إطلاق النار في سوريا.

 

وأضاف: "لسنا في وضع يستوجب الاختيار بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، علينا الاستمرار في علاقاتنا بشكل متزن، دعمنا استهداف واشنطن الأخير لقاعدة تابعة للنظام السوري، وهذا لا يعني أننا نقف في صف أحد البلدين."

 

وتابع: "في الآونة الأخيرة بدأت بعض الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية بالقول بأن الشعب السوري سيقرر مصير الأسد بنفسه، هذه التصريحات تزيد من جرأة الأسد، إن إضفاء الشرعية على نظام قتل هذا العدد من الناس، وارتكب جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية، سيجعل النظام يواصل ارتكابه للقتل، وخاصة إن كنتم تظنون أنه لا بديل عن الاختيار ما بين الدولة الإسلامية والأسد، فإن النظام سيقول لا بد أن الجميع سيفضلني على الدولة الإسلامية، ولكن هذا غير صحيح، السوريون ليسو مضطرين للاختيار ما بين شيطانين."

 

ونفذت الولايات المتحدة، فجر الجمعة الماضي، هجوما بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك»، استهدف قاعدة الشعيرات التابعة للنظام بريف حمص، ردا على قصف الأخير بلدة خان شيخون في إدلب الثلاثاء الماضي بأسلحة كيميائية، راح ضحيته أكثر من 100 مدني وأصيب أكثر من 500 شخص باختناق غالبيتهم من الأطفال.

 

وقد لقي الهجوم استهجان روسيا وإيران ودعم تركيا وعدد من الدول الأوروبية والعربية المناوءة لحكم الأسد.

 

 

Print Article

إبراهيم قالن:انجازات أردوغان للأكراد لم يسبقه إليها أي زعيم سياسي

إبراهيم قالن:انجازات أردوغان للأكراد لم يسبقه إليها أي زعيم سياسي

6 Apr 2017
-
9 رجب 1438
03:22 PM
الرئيس التركي رجب طيب أرودغان

 

وكالات

 

أكّد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم قالن، أن إنجازات رئيس البلاد رجب طيب أردوغان، في تحسين ظروف الأكراد، لم يسبقه إليها أي زعيم سياسي آخر في التاريخ التركي الحديث.

 

وفي مقال له بصحيفة "ديلي صباح" التركية، أشار قالن إن أردوغان ومنذ زيارته الأولى لديار بكر عام 2005، اعترف بالأكراد كمكون مهم وعلى قدم المساواة في بوتقة الأمة التركية، مفرقاً بشكل واضح بين المجتمع الكردي وحزب العمال الكردستاني.

 

وأوضح قالن أن زيارة الرئيس أردوغان إلى ديار بكر، السبت الماضي، مثّلت تحدياً كبيراً بالنظر إلى تاريخ البلاد السياسي الذي تتداخل فيه الفرص والتحديات، حسبما أوردت وكالة الأناضول التركية للأنباء.

 

وأشار المتحدث الرئاسي التركي أن أردوغان أرسل رسالة واضحة في احتضان الأكراد كمواطنين لهم حقوق متساوية في نطاق الجمهورية، الأمر الذي ينضوي على أبعاد تتجاوز استفتاء الـ16 من أبريل/نيسان الجاري.

 

وبحسب قالن، عمل الزعيم التركي على تحقيق إصلاحات لرفع الحظر عن استخدام اللغة الكردية في الإعلام والحملات السياسية، وغيرها من مناحي الحياة، متقدماً بصناديق الاقتراع ومقاعد البرلمان بديلاً للأكراد عن إرهاب حزب العمال.

 

عدا عن ضخ إدارته، إبان توليه رئاسة الحكومة، ملايين الدولارات لرفع مستوى المعيشة في المدن والبلدات ذات الأغلبية الكردية، الأمر الذي جعل من اهتمامه بتحقيق المساوة للأكراد، أهم انجاز في رصيده السياسي.

 

وأشار قالن إلى خطاب أردوغان بديار بكر، الذي قال فيه: "نحن مستعدون للحوار والسير مع أي شخص لديه ما يقوله، أو مشروع لإنشائه، شرطنا الوحيد أن لا يحمل أحد السلاح أو يسعى لتقسيم الشعب والدولة".

 

وتابع قالن: "بالرغم من إنهاء حزب العمال الكردستاني لعملية السلام من طرف واحد عام 2015، وإهدار حزب الشعوب الديموقراطي لفرصته كلاعب سياسي محتمل، إلا أن أردوغان كان دوماً يقول إنه سيصل إلى الأكراد أنفسهم، إلى زعماء مجتمعاتهم، ورموزهم السياسيين، والمواطنين العاديين منهم، رجال أعمالهم، ومؤسساتهم وجمعياتهم، ليعالج قضاياهم جميعها بشكل مباشر.

 

وشدّد على أنه فلا يمكن ترك الأكراد لرحمة حزب العمال ولأيديولوجيته الماركسية اللينينية المتجبرة، وهو الذي يصنف منظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ولم تقتصر أعماله الإرهابية البربرية على مؤسسات الدولة التركية، وشملت الأكراد الذين لا ينتمون إلى أيديولوجياته.

 

وتابع قالن: إن حماية الأكراد من حزب العمال لا يعني فقط الاعتراف بحقوقهم ورفع مستويات معيشتهم، ولكن أيضاً حمايتهم من عنف واضطهاد حزب العمال. فأغلبية الأكراد في ديار بكر، هكاري، شرناق، وغيرها من المدن ذات الحضور الكردي، تقول إنها تدعم الإجراءات الأمنية الأخيرة ضد حزب العمال وعناصره المسلحة في المناطق الحضرية، لأنها تمنحهم إحساساً بالحياة الطبيعية وأملاً بالمستقبل.

 

أما تلك الحكومات الأوروبية، التي تمنح حرية الحركة لتجمعات حزب العمال في مختلف دولها، فهي تسعى لاستخدامهم ضد تركيا، بشكل لا ينتهك مبادئهم وحسب، بل يدخل كذلك في سياق استراتيجية الهزيمة الذاتية. ذلك الخطأ تكرره كذلك الإدارة الأمريكية من خلال دعمها للفرع السوري من حزب العمال، والمسمى بـ"وحدات حماية الشعب"، وذلك بحجة محاربة داعش.

 

ليس سراً أن حزب العمال يستخدم الحرب السورية كأداة في سياق أطماعه الإقليمية، الأمر الذي يجعل من سياسة دعمه، ودعم فروعه ونسخه المتعددة سواء في أوروبا أو سوريا؛ ستكون له عواقب جدية على السلام والأمن في الإقليم.

Print Article

أردوغان: أشعر بحاجة الاستعداد للانتخابات الرئاسية 2019

أردوغان: أشعر بحاجة الاستعداد للانتخابات الرئاسية 2019

5 Apr 2017
-
8 رجب 1438
03:51 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

 

الأناضول

 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، إنه يشعر بالحاجة إلى الاستعداد من الآن للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، ولإعداد المشروعات، ووضع الرؤية الخاصة بها.

 

وجاءت تصريحات أردوغان هذه في خطاب ألقاه خلال اجتماعه بعدد من المخاتير في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

 

وأفرد أردوغان حيّزاً واسعا من حديثه للاستفتاء على التعديلات الدستورية، الذي سيجري في 16 نيسان/ أبريل الحالي، قائلاً في هذا الخصوص: "إنّ النظام الجديد الذي نسعى لإحلاله في البلاد، سيساهم في تطوير ونهضة تركيا، والحاقها بركب الدول المتقدمة.

 

وأضاف أردوغان أنّ النظام الجديد سيتيح للشعب فرصة اختيار رئيس البلاد والوزراء في آن واحد، كما سيمنح البرلمان صلاحيات رقابية أوسع.

 

وتنص التعديلات الدستورية، إلى جانب الانتقال بالبلاد إلى النظام الرئاسي، على رفع عدد نواب البرلمان التركي من 550 إلى 600 نائبًا، وخفض سن الترشح لخوض الانتخابات العامة من 25 إلى 18 عامًا.

 

ومؤخراً، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، أن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية سيجري داخل البلاد في 16 إبريل/نيسان المقبل.

 

ومن أجل إقرار التعديلات الدستورية، ينبغي أن يكون عدد المصوتين في الاستفتاء الشعبي بـ (نعم) أكثر من 50% من الأصوات (50+1).

 

ورداً على تصريحات رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو الذي قال في وقت سابق بإنّ محاولة الانقلاب الفاشلة كانت مدبّرة ومخطط لها سابقاً، قال أردوغان: "من أين لك هذا الكلام ومن أعطاك صلاحية إهانة الشهداء الذين سقطوا تلك الليلة، وإنّ كنت صادقاً في كلامك، عليك إبراز الوثائق التي تثبت صحة ادعاءاتك في هذا الشأن".

 

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

 

وفيما يخص مكافحة المنظمات الإرهابية التي تشكل تهديداً على أمن الحدود التركية، قال أردوغان: "على الشعب التركي أن يكون مطمئناً، فمن المحال أن يجاور تنظيم (ب ي د/ ي ب ك) حدود بلادنا، فهؤلاء جميعهم أعدائنا".

 

 

Print Article

ترحيل عددا من أنصار «كولن» بينهم مسؤولون عسكريون سابقون من قطر

ترحيل عددا من أنصار «كولن» بينهم مسؤولون عسكريون سابقون من قطر

5 Apr 2017
-
8 رجب 1438
04:05 PM

وكالات

أوضح السفير التركي لدى الدوحة «فكرت أوزر» أن قطر قامت بترحيل عدد من أنصار وأتباع الداعية «فتح الله كولن» المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا منتصف يوليو/تموز الماضي.

ونقلت صحيفة «العرب» القطرية عن السفير التركي أن الدوحة طالبت عددا من المسؤولين بمغادرة أراضيها بعد انتهاء مهامهم، وتعاونت مع السلطات التركية في هذا المجال.

وقال السفير التركي إن من بين المرحلين والمطرودين الملحق العسكري التركي السابق، والقائد السابق للقاعدة العسكرية التركية في قطر.

وأعلن أن هناك من عاد إلى تركيا، ويتم التحقيق معهم، بينما فر البعض إلى دول أخرى، مشددا على أن بلاده لا تزال تواصل مرحلة التطهير لأنصار «كولن»، مع وجود 75 ألف معتقل تقريبا بينهم أكثر من 500 دبلوماسي من وزارة الخارجية منهم 5 إلى 6 سفراء.

وفي سياق آخر، استعرض السفير التركي أوجه التعاون مع قطر في المجال الدفاعي والأمني، إلى جانب قطاعي العدالة والقضاء.

وكشف أن القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، موجودة لدعم أمن وأمان دولة قطر، في ظل ظروف إقليمية، تعرف تهديدات بعض القوى لأمن المنطقة.

وقال: «تواجد تركيا هو لدعم أمن واستقرار قطر، وفي الوقت نفسه أمن واستقرار تركيا، مع استعداد لدعم قطر بمعدات عسكرية حديثة، بأسعار أقل مما هي عليه في دول أخرى».

وأضاف الدبلوماسي التركي أنه يمكن إقامة تعاون في قطاع الصناعة العسكرية، مع الاستعداد لإنتاج وصناعة بعض المعدات داخل قطر، وتصديرها إلى دول أخرى.

وأكد السفير التركي المعين حديثا في الدوحة تطابق وجهات نظر بلاده مع الجانب القطري في ملفات المنطقة.

وشدد على أن الدول الغربية لا تريد حلا سريعا للأزمة السورية، بسبب حسابات ومصالح، ولا يفكرون في مصلحة الشعب السوري، متهما واتهم إدارة الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما» بعدم فعل أي شيء، ووصفها بالسلبية، مشيرا إلى أن الأخيرة كانت مواقفها سيئة جدا، ولم تقدم أي دعم أو موقف إيجابي.

يذكر أن العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول شهدتا، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة رجل الدين التركي المعارض «فتح الله كولن»، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وتشهد العلاقات القطرية التركية توافقا في الرؤى حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، مثل ثورات «الربيع العربي»، والأزمات في سوريا، وليبيا، واليمن، والوضع بالعراق.

وكانت قطر أول دولة تعلن رفضها محاولة الانقلاب، ومن أوائل الدول التي هنأت على لسان أميرها السلطات التركية على التفاف الشعب حول قيادته ضد المحاولة الفاشلة.

كما كان وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني»، أول مسؤول عربي يزور أنقرة ويلتقي الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» في 30 يوليو/تموز عقب محاولة الانقلاب.

وفي وقت سابق، وصف «أردوغان» أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، بـ«الغالي»، مشيدا بمواقف قطر وبزيارة الأمير الوالد الشيخ «حمد بن خليفة آل ثاني».

وقال إن الشيخة «موزا بنت ناصر المسند»، زوجة الأمير الوالد، تواصلت مع تركيا أكثر من مرة، في خضم أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة.

ويعد الشيخ «حمد» أول مسؤول رفيع لدولة يزور تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد.

وتتهم السلطات التركية «فتح الله كولن»، المقيم في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب العسكري الفاشل، وتطالب واشنطن بتسليمه بموجب اتفاقية إعادة المجرمين المبرمة بين الجانبين، حيث توجه النيابة العامة التركية تهما لـ«كولن» من بينها الاحتيال وتزوير أوراق رسمية والتشهير وغسيل أموال والاختلاس والتنصت على المكالمات الهاتفية وتسجيلها، بالإضافة إلى انتهاك الحياة الشخصية للأفراد وتسجيل بيانات شخصية لأفراد بصورة غير قانونية.

ويعيش «كولن» (77 عاما) في بنسلفانيا (شمال شرق الولايات المتحدة)، ويترأس شبكة كبيرة من المدارس والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات التي يطلق عليها اسم «حزمة»، وتعني «خدمة» وتعدها أنقرة تنظيما إرهابيا.

Print Article

ما ​أهم تغيرات السياسة الخارجية والداخلية التركية بعد استفتاء أبريل؟

ما ​أهم تغيرات السياسة الخارجية والداخلية التركية بعد استفتاء أبريل؟

4 Apr 2017
-
7 رجب 1438
08:29 PM

 

بوابة الخليج العربي-خاص

رجح مراقبون أن تكون هناك تغيرات محتملة جذرية ومفصلية في السياسة الخارجية والداخلية التركية في مرحلة تركيا ما بعد استفتاء أبريل، من شأنها أن تعزز قوة تركيا الصاعدة إقليميا ودوليا وداخليا، في هذا الإطار من المرجح أن تتخذ أنقرة خطوات وقرارات راديكالية في العلاقات مع سوريا والعراق والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي.

على الصعيد الداخلي مرجح إعادة هيكلة المؤسسات التي تغلغل فيها تنظيم غولن وخربها، حيث سيتم تعزيز القدرة المؤسساتية، وكذلك اتخاذ خطوات إصلاحية، مع تحجيم مخاطر التنظيمات الكردية الإرهابية.

 

ما أهم التغيرات

من جانبهم، يتوقع محللون أن تجري عقب الاستفتاء على الدستور الجديد الذي سيتم في 16 نيسان/ أبريل القادم إعادة نظر في السياسة الخارجية التركية تجاه سوريا والعراق، وفي العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي.

 

بدوره، رأى الصحفي التركي من صحيفة "خبر ترك" أن النتيجة التي ستفرزها صناديق الاستفتاء الشعبي في 16 من نيسان ستحسم من دون شك العديد من الخطوات، بالرغم مما يقال عن القيام بعملية تصفية داخل المؤسسة السياسية بعد المحاولة الانقلابية في 15 تموز، فسيتم من ثم إصدار قرار بشأن الأسلوب والمنهج الذي سيتم العمل به في هذا الصدد بعد صدور نتائج الاستفتاء.

هيكلة المؤسسات

أما الموضوع الثاني في السياسة الداخلية فيتضمن إعادة هيكلة المؤسسات التي تغلغل فيها تنظيم غولن وخربها، حيث سيتم تعزيز القدرة المؤسساتية، وكذلك اتخاذ خطوات إصلاحية بهذا الشأن، فضلًا عن العمل على إعداد خارطة طريق تتعلق بالمشاكل التي قد تقع خلال الفترة الممتدة حتى عام 2019 وإيجاد الحلول لذلك.

هناك ترجيح لتبني اتخاذ خطوات تتعلق بحل المشكلات وتنسيق السياسات مع الإدارة الأمريكية الجديدة باستثناء الأزمة التي تعيشها مع الاتحاد الأوروبي. ومن ثم سيتم إعادة النظر بسير العلاقات بعد التطبيع مع روسيا. بما في ذلك العلاقات مع دول الجوار.

خطوات راديكالية

في هذا الإطار من المحتمل اتخاذ خطوات وقرارات راديكالية في العلاقات مع سوريا والعراق والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي. كما يتوقع تخفيف اللهجة المستخدمة في المرحلة التي تعيشها العلاقات مع الاتحاد خاصة وتغليب المنطق في التعامل معها. ولكن من الصعب اتخاذ بعض الخطوات الظرفية حاليًا.

الأمن القومي التركي

فيما يخص ملف الأمن القومي التركي، ستتخذ بحسب مراقبين خطوات من شأنها استمالة شعوب المنطقة والمحافظة على الروح المعنوية العالية عقب العمليات الجارية ضد بي كي كي. إضافة إلى الحفاظ على سلطة الدولة الناشئة عقب الهزيمة الفادحة التي تعرض لها التنظيم، والمحافظة على الصلة بين المواطن والدولة.

جيش معادي 100 ألف

لتحجيم مخاطر التنظيمات الكردية الإرهابية، سيتم كذلك إدراج العمليات فيما وراء الحدود ضد وحدات حماية الشعب الكردي الموصوفة بأنها امتداد لحزب العمال الكردستاني في سوريا على أجندة أنقرة، حيث تسعى الوحدات إلى تشكيل جيش قوامه 100 ألف مقاتل، وبناء قوتها المسلحة وفق نظام الوحدة – الكتيبة -  الفوج، إلى جانب تشكيل ألوية آلية مدرعة.

ولهذا ينبغي على تركيا وضع حد للتهديد الحاصل ضد أراضيها وشعبها، على الحدود عبر المراكز الفيدرالية التي سيحظى بها تنظيم بي كي كي من خلال استمالته للشعب، والقدرة العسكرية والمناطق المحمية التي بحوزته، كما أن الأمر نفسه يسري على العراق.

في سوريا

تواصل القوات المسلحة التركية عملياتها في البحث عن الألغام والقنابل اليدوية الصنع في منطقة الباب السورية. وقد أعلن سابقًا عن ضبط 8 آلاف و686 قنبلة يدوية الصنع و5 آلاف و204 لغم في المناطق المطهرة من العناصر الإرهابية بين مدينتي جرابلس وأعزاز منذ بدء عملية درع الفرات وحتى الآن.

 

قيادة العالم الإسلامي

توقع مراقبون أن تتحول تركيا بمرحلة ما بعد الإستفتاء إلى قوة سياسية وعسكرية واقتصادية صاعدة قادرة على قيادة العالم الإسلامي، في هذا الإطار، قال المحلل الباكستاني، أيجاز زاكا، إن الوقت قد حان لكي تواصل تركيا إثبات نبلها الروحي ورؤيتها الناضجة بما يتناسب مع مكانتها وتاريخها، وأن يولي الرئيس أردوغان اهتماما لجعل تركيا أمة قوية ومستقلة ومصدر القوة والإلهام للعالم الإسلامي بأسره.

وأكد في مقال مطول في موقع "ذا نيوز إنترناشونال الباكستاني"، أن أكبر إسهام لأردوغان هو نجاحه في هدم الأسطورة القائلة بأن الديمقراطية الحديثة لا يمكن أن تتعايش مع الإيمان. وإذا كان الفوز في الانتخابات الشعبية هو أكبر اختبار لزعيم شعبي، فقد فاز في جميع الانتخابات. وتمكن ثانيا من نزع أنياب الجيش القوي الذي كان ينظر إليه دائما على أنه حاكم تركيا الطبيعي وحامي إرث أتاتورك.

وبفضل الدعم الشعبي الذي تمتع به أردوغان منذ وصوله إلى السلطة، إلى جانب عزيمته الفولاذية تمكن من إحباط الانقلاب العسكري الكبير في العام الماضي، وذلك باستخدام أحد تطبيقات آيفون.

وأضاف المحلل الباكستاني أن أردوغان اكتسب شعبية عالمية بحديثه المتكرر عن المجموعات الضعيفة والمهمشة التي لا صوت لها في جميع أنحاء العالم، من الفلسطينيين المحاصرين والسوريين إلى مسلمي الروهينجا المضطهدين في بورما البعيدة ولم يكن حديث أردوغان مجرد كلام، فقد قدم يد العون إلى  الضعفاء، دون قلق على الثمن السياسي والاقتصادي لأعماله.

 

 

 

Print Article

"يني سوز" تكشف لماذا "أردوغان" مستهدف بالاغتيال ومن يستهدفه؟

"يني سوز" تكشف لماذا "أردوغان" مستهدف بالاغتيال ومن يستهدفه؟

4 Apr 2017
-
7 رجب 1438
10:27 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

 

وكالات

نشرت صحيفة "يني سوز التركية" تقريرا تحدثت فيه عن انزعاج الدول الأوروبية من طرح التعديلات الدستورية خلال الاستفتاء الشعبي في تركيا.

 

ووفقا لتصريحات مسؤولة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي، سيبال دينيز إيدموندز، فإن الدول الأوروبية ستسعى جاهدة لمنع إقرار التعديلات الدستورية الجديدة.

 

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن "إيدموندز أشارت إلى احتمال تنفيذ حلف الناتو لسلسلة من الاغتيالات داخل تركيا قبل إجراء الاستفتاء الرئاسي. وفي هذا الإطار، أفادت إيدموندز أن مسألة الموافقة على التعديلات الدستورية في الاستفتاء شبه مؤكدة ولعل هذا ما يثير قلق الدول الأوروبية. لذلك، شرعت هذه الدول في اتخاذ التدابير اللازمة لإعاقة عملية الاستفتاء".

محاولة اغتيال محتملة

ونوّهت إيدموندز في فيديو مشترك مع الصحفي الألماني والخبير السياسي، ويليام إنغدال، وبروفيسور السياسة، فيليب كوفاسيفيتش، بأن أطرافا أجنبية كانت تقدم الدعم لمجموعات انقلابية داخل تركيا في محاولة منها لالتفاف على الشرعية، قبل محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/ يوليو. أما الآن، فقد وضعوا جميع الخيارات على الطاولة للحيلولة دون تفعيل التعديلات الدستورية. فضلا عن ذلك، هناك احتمال قيام حلف الناتو والسي أي إيه باغتيال الرئيس أردوغان بغية تحقيق هدفهم.

 

وذكرت الصحيفة أن "سيبال دينيز إيدموندز"، العميلة السابقة لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ومؤسسة مجلس مخبري الأمن القومي (أن أس دبليو بي سي) قد وجهت نداء تحث من خلاله الشعب التركي على إنجاح الاستفتاء والموافقة على التعديلات الدستورية.

 

وفي الفيديو، الذي نشر على موقع نيوزبودز الإخباري قالت "إيدموندز": "كما تعلمون، تركيا تتعرض لهجوم الصحافة الأمريكية والأوروبية، والسؤال المطروح في هذه الحالة، أين كانت هذه الوسائل الإعلامية حين كانت تركيا تتعرض لانقلابات عسكرية ديكتاتورية في السابق؟ وأين كانت هذه الصحافة حين كانت تركيا تدار من قبل عصابات المافيا؟".

 

كما طرحت إيدموندز جملة من التساؤلات الأخرى، من بينها "أين كانت هذه الصحافة وهذه الدول عندما نهبت بعض الجهات أموال الشعب التركي وفرت بها إلى الولايات المتحدة، وعادت فيما بعد لتصبح في سدة الحكم، ولم تكتفِ بذلك بل أغرقت الدولة التركية في سيل من الديون لصندوق النقد الدولي؟".

 

وأوردت الصحيفة أن إيدموندز أشارت إلى أن الشعب التركي يعرف عدوه وصديقه. وفي هذا الصدد، أقرت إيدموندز بأن الاستفتاء الذي سيعقد في تركيا بتاريخ 16 نيسان/أبريل القادم غاية في الأهمية، وبالتالي على الحكومة التركية أن تتخذ التدابير الاحتياطية اللازمة لأن أعداء الدولة التركية، على مدى الشهر الأخير، يُخططون لاغتيال الرئيس أردوغان.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات بروفيسور علم السياسة فيليب كوفازيفيتش، الذي أكد أن جميع عمليات الاستفتاء التي أجريت في تركيا، على الرغم من معارضة دول الاتحاد الأوروبي، قد كللت بالنجاح.

 

ولكنه في المقابل يظن أن تركيا، في فترة ما قبل الاستفتاء، ستشهد حدثا جللا سيشمل محاولة الإطاحة بأردوغان. من جانب آخر، قد يقوم تنظيم غولن بتنفيذ عمليات من أجل تحقيق ذلك الهدف.

عمليات دراماتيكية

وأوردت الصحيفة تصريحات الصحفي والخبير السياسي، ويليام إنغدال، التي أقر فيها بأن الدول الغربية تخطط للقيام بعمليات دراماتيكية، وخير مثال على ذلك محاولة انقلاب 15 تموز/ يوليو، التي حاولت من خلالها بعض الأطراف الإطاحة بأردوغان، وإضعاف الدولة التركية، خصوصا بعد التحالف التركي الروسي الأخير.

 

وأوضحت الصحيفة أن عميلة مكتب التحقيقات الفيدرالي تشاطر كلا من فيليب وويليام الرأي نفسه، لأنه بحسب مصدر موثوق لديها، ستكون هناك محاولة تصفية جسدية تستهدف الرئيس أردوغان خلال الشهرين القادمين. وبناء على هذه المعطيات، أكدت إيدموندز أن العالم سيشهد تطورات كبيرة.

 

محاولات اغتيال سابقة

ونوّهت الصحيفة بأن تصريحات إيدزموند وإنغدال وكوفازيفيتش المتعلقة بالهجمات الغربية المحتملة على تركيا قد أعادت إلى الذاكرة محاولات الاغتيال التي تعرض لها الرئيس أردوغان سابقا. ومن بين العمليات التي تعرض إليها أردوغان؛ محاولة اغتياله لأول مرة أثناء إجرائِه لعملية جراحية.

 

بالإضافة إلى ذلك، تعرض أردوغان لمحاولة اغتيال بالغاز بعد إقفال أوتوماتيكي للسيارة التي كان يتواجد فيها عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء سنة 2006. أما بعد فشل محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو، فقد حاولت أطراف مجهولة اغتيال أردوغان وعائلته أثناء وجودهم في فندق بمدينة مرمريس.

 

وفي الختام، ذكرت الصحيفة أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، وأن أردوغان مصر على الوقوف في وجه التدخل الخارجي في تركيا، ويسعى إلى الحفاظ على استقرار الدولة، ومواصلة قيادتها إلى بر الأمان.

 

 

 

Print Article

الخارجية التركية:الممارسات التعسفية لقادة أوروبا زادت المؤيدين للتعديلات الدستورية

الخارجية التركية:الممارسات التعسفية لقادة أوروبا زادت المؤيدين للتعديلات الدستورية

3 Apr 2017
-
6 رجب 1438
12:32 PM
جاويش أوغلو

 

وكالات

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنّ الممارسات التعسفية التي قام بها عدد من القادة الأوروبيين ضدّ تركيا خلال الفترة الأخيرة، ساهمت في رفع نسبة المؤيدين للتعديلات الدستورية التي سيجري التصويت عليها في استفتاء 16 نيسان/ أبريل المقبل.

 

وأوضح جاويش أوغلو في تصريح للصحفيين مساء أمس الأحد، أنّه مازح عدداً من نظرائه خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو قبل عدة أيام، وأبلغهم أنّ مساعيهم الرامية لعرقلة التعديلات الدستورية في تركيا، انعكست إيجاباً على نسبة المؤيدين.

 

وقامت بعض الدول الأوروبية بمنع الوزراء الأتراك من لقاء الجاليات التركية في مدنهم، الأمر الذي أثار موجة عارمة من الغضب لدى الشارع التركي في الداخل والخارج.

 

وتوقع جاويش أوغلو أن يحظى الاستفتاء على التعديلات الدستورية بتأييد 63 بالمئة من الشعب التركي، مشيراً أنّ استطلاعات الرأي تشير حاليا إلى تجاوز هذه النسبة 58 بالمئة، وأنها قابلة للزيادة مع اقتراب موعد الاستفتاء.

 

وفيما يخص الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في سوريا والعراق، أشار جاويش أوغلو إلى وجود أطراف دولية وإقليمية تصب الزيت على النار لإشعاله أكثر.

ولفت جاويش أوغلو إلى أنّ تركيا ستكون حاضرة بقوة أكثر في حل مشاكل المنطقة، عقب الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 16 أبريل المقبل.

Print Article

أنور مالك يرصد مخطط تشويه تركيا وتفخيخ العالم الإسلامي

أنور مالك يرصد مخطط تشويه تركيا وتفخيخ العالم الإسلامي

3 Apr 2017
-
6 رجب 1438
12:18 PM
أنور مالك

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

في إطار الحملة الممنهجة ضد تركيا وبخاصة في أوروبا ضد نظام أردوغان، أكد الإعلامي الجزائري والمراقب الدولي لحقوق الإنسان أنور مالك، إن هناك أقلام تحرّكت وأقدام ركضت لتشويه الدولة التركية وإبرازها كصاحبة مشروع عنصري يُهدّد الوجود العربي، مشدّدا على أن "العالم العربي لا يمكن أن يستغني عن تركيا ولا تركيا يمكن أن تستغني عن العرب".

 

تحدّت "مالك" في مقال له بموقع "أخبار تركيا"، عن "عملية تغذية الشعور بالقومية والتي بلغت منتهى العنصرية من خلال مشروع ملالي إيران الذي يتواجد في كل الملاعب القذرة من عنصرية للعرق الفارسي إلى طائفية للفكر الشيعي وغلو في النزعة القطرية"

 

رأى أن "الشعور القومي يظهر بوضوح أيضا في دعم المسألة الكردية وكذلك محاولات بائسة غير يائسة لتحريك النزعة البربرية في شمال أفريقيا ودول المغرب الكبير خاصة".

حروب مدمرة

وأشار "مالك": إلى أنه "على مدار سنوات طويلة من الحشد الفكري والثقافي، توفرت أدوات عديدة لرفع عقيرة العنصرية للعرق التي تزيد في تعميق هوّة صراعات تتحوّل تدريجياً نحو حروب أهلية مدمرة لأوطان العرب والمسلمين".

ورصد الإعلامي الجزائري البارز أنه في هذا الإطار يجري التركيز من خلال محاولات حشد عرقيات أخرى بعيدة عن مشهد الصراع العنصري، وتحديدا استهداف تركيا للزجّ بها في مستنقع التنافس نحو عنصرية عرقية.

تشويه تركيا

وتابع:"ولهذا الخصوص تحرّكت أقلام وركضت أقدام لتشويه الدولة التركية وإبرازها كصاحبة مشروع عنصري يُهدّد الوجود العربي، وقد أُستدعي التاريخ وحُرّكت الجغرافيا لأجل تغذية الشعور بالاضطهاد العرقي المزعوم الذي قد يُواجهه العرب مع تصاعد قوة الدولة التركية".

 

وأوضح "مالك" أنه "لكل دولة مشروعها الوطني والإقليمي والدولي وهذا لا يعاب أبداً بل من واجبات الحاكم تجاه مواطنيه ووطنه، لكن الجرم الكبير لما يكون هذا المشروع تدميري للأعراق والملل والنحل الأخرى، وهذا قد توفّر في عدة مشاريع كمشروع إيران ومشروع الكيان الصهيوني ومشروع غربي صليبي".

حكم أردوغان

وشدّد على أن المشروع التدميري "غير موجود ولا توفرت أدنى ملامحه في أجندة الدولة التركية التي تعود تدريجياً إلى حضن العالم الإسلامي بوتيرة قوية في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، وهذا الذي لم يعجب من يتربصون بها سواء في الغرب أو الشرق".

 

واعتبر أن "محاولات البعض لاستدعاء العنصرية في علاقات العرب بالأتراك، لا تخرج عن إطار صبّ الزيت على نيران الحروب القائمة والتي تسير على عكازين الأول طائفي والثاني عنصري، وهو ما نراه جلياً في العراق وسورية واليمن ولبنان، وفي كل مكان تتمكّن إيران من بسط نفوذها فيه عبر ميليشيات شيعية طائفية تتحرك ضمن أجندة دولية تتجه نحو التطرف والغلو في العلاقات بين الدول".

تفخيخ العالم الإسلامي

وبين "مالك" أن "الدور التركي على حلبة سورية وتقليم أظافر العلمانية المتوحشة التي كانت تهيمن على تركيا ومع تجذّر الظاهرة الشعبوية في المزاج الغربي الذي أدى إلى تصاعد قوة اليمين المتطرف، كلها موبقات تساعد على تفخيخ العالم الإسلامي عبر حروب متوارثة ومتصاعدة لن تصل إلى نهاية سعيدة بل ستفتح أبواب الشقاء على المسلمين لسنوات طويلة، خاصة إن وجدت من يساعدها من النخب المثقفة والسياسية والأنظمة الحاكمة".

وأكد :"إن التقارب العميق بين الأتراك والعرب وكل العرقيات التي يتنوّع بها نسيج العالم الإسلامي، يجب أن يعمل المثقفون والكتّاب على بلورته في العقول من خلال ترجمة الأفكار وتبادلها ضمن استراتيجية ثقافية وفكرية واعدة، تخدم المسلمين وتعيد الأمن والاستقرار للعالم الإسلامي".

العرب والأتراك

ولفت إلى أن "الكاتب العربي يجب أن يقرأ له الأتراك بلغتهم والكاتب التركي يجب أن يقرأ له العرب بلغتهم، وينطبق ذلك على كل الأمم الأخرى، وهذه بلا شكّ خطوة جوهرية في إطار دبلوماسية الكتّاب والمثقفين والنخب في العالم الإسلامي، التي صارت تضطلع بدور محوري في رأب الصدع وتفويت الفرص على أصحاب المشاريع النجسة التي تستهدف ثروات الشعوب وتراثها عبر صراعات كانت فكرية ثم تحولت إلى حروب عسكرية قذرة".

 

وانتهى "مالك" إلى أن العالم العربي لا يمكن أن يستغني عن تركيا ولا تركيا يمكن أن تستغني عن العرب، ولا نحن من مشجعي الاستغناء عن أي عرق مهما كان لونه ونوعه، حتى الفرس أنفسهم فهم مرجعية حضارية في فكرنا الإسلامي والإنساني..نحن نناهض مشروع الملالي ليس بسبب فارسية هذا أو ذاك بل بسبب عنصريته العرقية التي تجسدت في مشروع شيعي هدام لأوطان العرب والمسلمين".

 

Print Article