السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 17:02(مكةالمكرمة)، 14:02(غرينتش)‎

تركيا

لماذا تعترف أمريكا بتعاونها مع أكراد سوريا قرب حدود تركيا؟

لماذا تعترف أمريكا بتعاونها مع أكراد سوريا قرب حدود تركيا؟

29 Apr 2017
-
3 شعبان 1438
03:29 PM
قوات سوريا الديمقراطية

وكالات

استخدم المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الجمعة، عبارة "شركائنا" في حديثه عن قوات "سوريا الديمقراطية" التي تمثل أكراد سوريا، وترتبط بحزب العمال الكردستاني، في إشارة إلى تعاون بلاده مع الجماعة التي تصنفها تركيا كجماعة "إرهابية".

 

ورد جيف ديفيس، خلال الموجز الصحفي للوزارة، على سؤال عن كون القوات الأمريكية تقود دوريات العربات المصفحة في سوريا قرب الحدود التركية،‎ بالقول: "لدينا شركاؤنا في قوات سوريا الديمقراطية يعملون هناك، ونحن نعمل معهم، على مقربة منهم".

 

وتابع: "القوات الأمريكية منتشرة عبر كامل المنطقة الشمالية من سوريا، وتعمل مع شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية، والحدود هي من بين المناطق التي يعملون فيها".

 

ودعا ديفيس الأطراف المختلفة إلى "التركيز على العدو المشترك؛ وهو داعش".

 

وقال: "نريد من شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية أن يركزوا على الرقة والطبقة، وألا ينجروا إلى صراع في مناطق أخرى".

 

ودعا المتحدث الأمريكي، إلى ضرورة "توقف المناوشات على طول الحدود بين جميع الأطراف، من ضمنهم قوات سوريا الديمقراطية وتركيا، والتركيز على عدونا المشترك داعش".

 

وكان الجيش التركي أعلن، الأربعاء الماضي، أنه رد بالمثل ولأكثر من مرة على مصادر نيران أطلقت من مناطق سيطرة "سوريا الديمقراطية" شمالي سوريا، على مواقع حدودية تركية، جنوب شرقي البلاد.

Print Article

ما رسائل أردوغان إلى أوروبا؟

قبل اجتماع حاسم لتحديد العلاقة

ما رسائل أردوغان إلى أوروبا؟

26 Apr 2017
-
29 رجب 1438
10:07 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وكالات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة مع رويترز، الثلاثاء 25 أبريل (نيسان) 2017، إن بلاده لن تنتظر على أبواب أوروبا للأبد، وإنه مستعد للانسحاب من محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا استمر تصاعد الخوف من الإسلام، والعداء، من قِبل بعض الدول الأعضاء في الاتحاد.

           

وقال أردوغان الذي بدا مسترخياً وهو يتحدث في قصر الرئاسة بعد أقل من أسبوعين من الفوز بسلطات جديدة واسعة في استفتاء، إن القرار الذي اتخذته هيئة أوروبية بارزة لحقوق الإنسان بإعادة تركيا إلى قائمة متابعة "سياسي تماماً" وإن أنقرة لا تعترف بهذه الخطوة.

 

وتدهورت علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي قبل الاستفتاء، عندما اتهم الرئيس التركي ألمانيا وهولندا بالتصرف كالنازيين بسبب منعهما أنصاره من إقامة تجمعات انتخابية. وقال: "في أوروبا، الأمور أصبحت خطيرة للغاية فيما يخص حجم الخوف من الإسلام. الاتحاد الأوروبي يغلق أبوابه في وجه تركيا، وتركيا لا تغلق أبوابها أمام أحد". وعرض أردوغان صوراً لمساجد تعرضت لتخريب ولأنصار حزب العمال الكردستاني المحظور وهم يتجمعون ضده في أوروبا.

 

وأضاف: "إذا لم يتحركوا بصدق، فعلينا إيجاد مخرج. لماذا يجب علينا أن ننتظر أكثر من ذلك؟ إننا نتحدث عن 54 عاماً تقريباً".

 

وقال إنه إذا دعت الحاجة فقد تجري تركيا استفتاءً مماثلاً لاستفتاء بريطانيا على عضويتها في الاتحاد الأوروبي .

 

وأضاف: "المملكة المتحدة طلبت من شعبها وصوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي... إنهم يسيرون صوب مستقبل جديد وقامت النرويج بالشيء نفسه... والشيء نفسه يمكن أن يسري على تركيا أيضاً".

 

ويعد الأسبوع الحالي أسبوعاً حاسماً بالنسبة للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي. وسيناقش نواب الاتحاد الأوروبي العلاقات يوم الأربعاء، في حين سيناقش وزراء خارجية الاتحاد هذه القضية يوم الجمعة.

 

وقال أردوغان إنه سيتابع الأمر من كثب. وأضاف: "إنني أتطلع بشدة (إلى معرفة) كيف سيتصرف الاتحاد الأوروبي تجاه هذا القرار الأخير"، مؤكداً أن أنقرة لا تزال تلتزم بالمفاوضات.

 

وتابع: "مستعدون للقيام بكل شيء بمجرد أن يطلبوا ذلك. وأي أمر يرغبون فيه سننفذه. لكنهم ما زالوا يتركوننا عند الباب".

 

وأشار أردوغان إلى انتخابات الرئاسة الفرنسية التي هددت فيها مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان بانسحاب فرنسا من الاتحاد الأوروبي، وقال إن الاتحاد "على وشك التفكك".

 

وأضاف: "لا يمكن لدولة أو لدولتين الإبقاء على الاتحاد الأوروبي حياً. إنكم بحاجة لبلد مثل تركيا وهو بلد مختلف يرمز إلى دين مختلف، هذا سيجعلهم أقوياء جداً".

 

"ولكن يبدو أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لا تدرك هذه الحقيقة. إنهم يجدون أن من الصعب جداً استيعاب بلد مسلم مثل تركيا".

 

وقال أردوغان إن أوروبا لم تقدّر الدور الذي لعبته تركيا في وقف تدفق المهاجرين من سوريا والعراق عبر حدودها، مضيفاً أن العبء تحملته تركيا ودول أخرى في المنطقة؛ من بينها لبنان والأردن.

 

تحدث عن سوريا

وأصر أردوغان على أنه ما من سبيل للتوصل إلى حل للصراع في سوريا ما دام بشار الأسد في السلطة.

 

وقال: "الأسد ليس عنواناً لحل منتظَر في سوريا"، مبدياً خيبة أمله من الإخفاق الدولي في إجبار الأسد على الرحيل. وأضاف: "لقد هاجم شعبه بالدبابات وبالمدافع وبالبراميل المتفجرة وبالأسلحة الكيماوية وبالطائرات! هل تعتقدون أنه يمكن أن يكون السبيل إلى التوصل لحل؟".

 

ولمح أردوغان أيضاً إلى تخفيف الدعم الروسي للأسد. وأضاف أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قال له: "(أردوغان.. لا تفهمني خطأ. لست أدافع عن الأسد.. أنا لست محاميه).. هذا ما قاله".

 

وقصفت طائرات حربية تركية مقاتلين أكراداً في منطقة سنجار بشمال العراق وفي شمال شرقي سوريا، الثلاثاء، في حملة آخذة في التوسع ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني. وقال أردوغان إن تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجار إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني وإنها ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا "حتى القضاء على آخر إرهابي".

Print Article

الفترة الذهبية للعلاقات القطرية التركية بعهد "تميم أردوغان"

الفترة الذهبية للعلاقات القطرية التركية بعهد "تميم أردوغان"

25 Apr 2017
-
28 رجب 1438
08:18 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

تشهد العلاقات التركية القطرية تقارباً كبيراً وفترة يصفها مراقبون بالفترة الذهبية، وتجانس وتناغم في رؤى البلدين حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، في الوقت الذى تعيش العلاقات الخليجية التركية، فترتها الذهبية أيضا، حيث تردد «أردوغان» خلال العامين الماضيين أكثر من مرة على دول الخليج، بفضل تطابق وجهات النظر بين الجانبين في معظم ملفات المنطقة وأكثرها حساسية، لاسيما الملف السوري، وزيادة التنسيق في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف الزيارات ومناقشة الوضع الإقليمي والاقتصادي.

تقارب بين البلدين

وبحث نائب أمير قطر الشيخ «عبدالله بن حمد آل ثاني»، الثلاثاء، مع وزير الخارجية التركية «مولود جاويش أوغلو»، العلاقات الثنائية بين البلدين.

جاء ذلك، خلال استقبال «أوغلوا» في مكتب الشيخ «عبدالله» بالديوان الأميري في العاصمة الدوحة بحسب «قنا».

وشهد اللقاء «مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية لا سيما مستجدات الأوضاع في المنطقة».

وفي وقت لاحق، عقد «أوغلو»، مباحثات مع نظيره القطري «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني»، بالعاصمة الدوحة.

علاقات غير تقليدية

العلاقات التركية القطرية ميَّزت نفسها مؤخرًا عن العلاقات التركية الثنائية مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي. العلاقة بين البلدين أكثر اتساعًا وعمقًا، ولا تعتمد فقط على العلاقات التجارية والتنسيق الدبلوماسي، ولعل ابرز التناغم السياسي أن الأزمتين السورية والليبية، قد يكون نابعًا من مصالح براغماتية بحتة. 

وأفادت مصادر دبلوماسية، لوكالة «الأناضول»، بأنَّ الوزيرين بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة، وخاصة آخر التطورات على الساحة السورية.

كما تابع الوزيران، أيضاً، نتائج اجتماع اللجنة الاستراتيجية التركية القطرية العليا التي انعقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في مدينة ترابزون التركية، حسب المصادر ذاتها.

ووصل «جاويش أوغلو» إلى الدوحة، مساء أمس الإثنين، في زيارة رسمية تستمر ليوم واحد، ويلتقي خلالها أمير قطر «تميم بن حمد آل ثاني»، ونظيره «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني».

ومن المقرر أن يغادر الوزير التركي الدوحة، مساء اليوم، متوجهاً إلى أوزبكستان.

وكان قطر أقامت معرضا "معرض إكسبو تركيا" جسَّد  عملياً واقع قوة علاقات البلدين، من جهة، وتركيا وبلدان المنطقة من جهة أخرى، إذ يعتبر أحد أهم الخطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجارضا ي بين تركيا ودول الشرق الأوسط.

ولقي المعرض، الذي افتتح الأربعاء (19 أبريل/نيسان) واستمر ثلاثة أيام، اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين في دول الخليج والمنطقة عموماً، في حين شاركت أكثر من 150 شركة تركية في المعرض.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين أنقرة والدوحة نهاية عام 2016، نحو 700 مليون دولار (2.5 مليار ريال) منها 495 مليون دولار صادرات تركية إلى قطر، والباقي واردات تركية من قطر، مع أن حجم الواردات تأثر خلال العام نفسه بانخفاض أسعار النفط.

في حين بلغ حجم الاستثمارات القطرية في تركيا، خصوصاً في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والمصارف، نحو 18 مليار دولار، كما بلغ عدد الشركات التركية في قطر أكثر من 60 شركة تتجاوز قيمتها 14 مليار دولار، بحسب أوزر.

ويعمل عدد من تلك الشركات التركية في مشاريع البنية التحتية في قطر، وكذلك المشاريع التحضيرية لاستضافة مونديال كأس العالم (قطر 2022).

 نقل المعرفة والتكنولوجيا

وتخطط غرفة تجارة قطر قريباً، من منطلق اهتمامها وحرصها على تعزيز التعاون التجاري مع تركيا، لتنظيم معرض "صنع في قطر" في تركيا، للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الأخيرة التي أقيمت في السعودية، مؤكدة أهمية التحالفات التجارية والمزايا التي تمنحها قطر وتركيا في مجال الاستثمارات.

وفي ظل الارتقاء المستمر في العلاقات التجارية بين البلدين من المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى ملياري دولار في الوقت القريب، تحقيقاً لأحد أهم أهداف "إكسبو تركيا في قطر". كما يعكس المعرض جوانب من الثقافة التركية من خلال "المدينة الثقافية التركية؛" لتعريف الجمهور أكثر بنماذج متنوعة وغنية من هذه الثقافة.

 

Print Article

أردوغان:إيران تتبع سياسة انتشار وتوسع فارسية تؤلم تركيا

أردوغان:إيران تتبع سياسة انتشار وتوسع فارسية تؤلم تركيا

20 Apr 2017
-
23 رجب 1438
10:25 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن لا أحد يهتم لوحدة سوريا، وأن ما يجري لها حاليا هو تقسيمها قطعة قطعة، واتهم إيران باتباع سياسة انتشار وتوسع فارسية تُسبّب ألما تشعر به بلاده.

وأوضح أردوغان في لقاء مع الجزيرة ضمن برنامج "بلا حدود" بث بتاريخ (2017/4/19)، أنه أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترمب أنه لا بد من إنهاء وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا.

وأكد في أول حوار تلفزيوني بعد الاستفتاء على تعديلات دستورية، أن تركيا لا تريد شبرا واحدا في سوريا وأن همها هو محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والقضاء عليه، معربا عن أسفه لأن سوريا لن تقوم لها قائمة مرة أخرى في المستقبل القريب.

وأعلن أردوغان أنه سيلتقي ترمب في مايو/أيار القادم، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما خدعه، لكنه يؤمن بأن السياسة الأميركية ستتغير.

وفيما يتعلق بما يجري في العراق، قال أردوغان إن ما يحدث هناك يؤلم تركيا وهي لا تتعامل معه على أساس القومية والمذهب، موضحا أن البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي رغم أنه منظمة إرهابية.

فاشية أوروبا

وبشأن العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، قال الرئيس التركي إن أوروبا تمارس النازية والفاشية مع تركيا ولا يمكن فهم ما تفعله إلا أنه حرب ضدها.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يفِ بوعوده بخصوص اللاجئين ولم يدفع الأموال الموعودة، في المقابل دفعت تركيا 25 مليار دولار من أجل اللاجئين.

وقال "أنا رئيس جمهورية تركيا أهتم بما يريده شعبي وأنفذ مطالبه وليس مطالب الاتحاد الأوروبي، وإذا قرر الشعب التركي إعادة العمل بعقوبة الإعدام فلن يهمنا موقف أوروبا". ووصف ألمانيا بأنها أصبحت مرتعا لحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غولن.

رأي الصندوق

وعن نتائج الاستفتاء الذي جرى في تركيا بشأن التعديلات الدستورية وتحويل نظام الحكم إلى رئاسي، قال أردوغان إن "التعديلات الدستورية ليست من أجل أردوغان وإنما من أجل أي رئيس مقبل يرشحه الشعب التركي".

وحول اتهامه بالدكتاتورية، قال إن الدكتاتور لا يخرج من صندوق الانتخاب، مشددا على أنه "يتبع رأي الصندوق"، وأضاف أنه "لو نجح الانقلاب الفاشل لأتى دكتاتور يهدد الشعب التركي".

وعن مستقبل تركيا بعد الاستفتاء، قال أردوغان إن عام 2019 سيكون عاما مختلفا للشعب والدولة التركية، وبعد ذلك ستكون تركيا في المكان الأفضل في المجتمع الدولي.

وختم أردوغان المقابلة بتوجيه الشكر لدولة قطر والجزيرة قائلا "من خلال الجزيرة أريد أن أوصل لإخواني في قطر ولكل متابعي الجزيرة سلامي شخصيا وشكري وشكر شعبي، وأنا أؤمن بأن العالم الإسلامي كله يحصل على أفضل تغطية من خلال الجزيرة، ولذلك فإن مقابلتي هذه هامة جدا".

Print Article

فيتش: نتيجة التعديلات الدستورية تقوي اقتصاد تركيا

فيتش: نتيجة التعديلات الدستورية تقوي اقتصاد تركيا

19 Apr 2017
-
22 رجب 1438
01:32 PM
احتفال بنتائج الاستفتاء

وكالات

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن استفتاء التعديلات الدستورية الذي أجرته تركيا يوم الأحد قد يفسح المجال لإصلاحات اقتصادية تصب في مصلحة التصنيف الائتماني للبلاد.

 

وذكرت الوكالة الأميركية -في تقرير أصدرته أمس الثلاثاء- أن الاقتصاد سيرتفع إلى قمة أولويات حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة أواخر عام 2019. بحسب "رويترز".

 

وأشار التقرير إلى ما قاله محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء قبل الاستفتاء من أن إزالة الضبابية السياسية ستمكن الحكومة من زيادة وتيرة الإصلاحات بدءا من مايو/أيار 2017 لتحسين بيئة الاستثمار والنظام الضريبي.

 

وكانت فيتش قد خفضت التصنيف الائتماني لتركيا في وقت سابق من العام الجاري بسبب ما قالت إنه اختلال في الموازين الاقتصادية واستقلالية المؤسسات في السنوات الأخيرة.

 

وذكرت الوكالة أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية كان جزءا من تحول سياسي اعتبرته ضارا بالسجل الائتماني، لكنها مع ذلك أقرت بأن نتيجته قد تمهد الطريق لإصلاحات اقتصادية إيجابية.

 

واعترفت فيتش أيضا بأن نمو الاقتصاد التركي في الربع الأخير من عام 2016 كان أفضل من توقعاتها.

 

وبلغت نسبة الموافقين على التعديلات الدستورية في استفتاء الأحد 51.4%.

Print Article

اليوم انطلاق معرض «إكسبو تركيا» في قطر تحت شعار «القوة المشتركة»

بمشاركة أكثر من 300 شركة تركية و7 آلاف رجل أعمال

اليوم انطلاق معرض «إكسبو تركيا» في قطر تحت شعار «القوة المشتركة»

19 Apr 2017
-
22 رجب 1438
11:39 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد

وكالات

تنطلق اليوم فعاليات معرض "إكسبو تركيا" في قطر، تحت شعار "القوة المشتركة: تركيا وقطر"، في مركز المؤتمرات الوطني بالدوحة، ويستمر ثلاثة أيام.

 

ويهدف المعرض إلى المساهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين قطر وتركيا لتصبحا وجهتين تجاريتين في المنطقة بالإضافة إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بينهما ليصل إلى 1.5 مليار دولار.

 

وتشارك في المعرض أكثر من 300 شركة تركية، وأكثر من 7 آلاف رجل أعمال من تركيا وقطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

ويشهد المعرض أكثر من ألفي لقاء أعمال مُرتَّبة مسبقاً مع رجال أعمال قطريين، ومديري شراء، وصنَّاع قرار، وأكثر من 7 آلاف رجل أعمال من منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.

 

وتُعد قطر أغنى دولة في العالم من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي الذي يقدر بنحو 74.700 دولار، وقد سجلت معدل نمو اقتصادي سنوي بلغ 13.5% في السنوات العشر الماضية.

 

وقد خصصت قطر 170 مليار دولار للاستثمار في كأس العام 2022، وتملك استثمارات مباشرة في أكثر من 100 دولة، كما استثمرت 324 مليار دولار في الخارج خلال السنوات العشر الماضية.

 

وتأتي تركيا في المرتبة الرابعة من حيث الاستثمارات القطرية في الخارج، حيث تقدر الاستثمارات القطرية المباشرة في تركيا بـ19 مليار دولار.

Print Article

علاقة تركيا وأوروبا بعد الاستفتاء تتجه لمزيد من التوتر والتصعيد

علاقة تركيا وأوروبا بعد الاستفتاء تتجه لمزيد من التوتر والتصعيد

18 Apr 2017
-
21 رجب 1438
11:24 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وكالات

اعتبر كثير من المراقبين أن العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي مرشحةٌ لمزيد من التوتر، بعد الفوز الصعب للرئيس رجب طيب أردوغان في استفتاء الأحد حول تعزيز صلاحياته الرئاسية.

 

وفور إعلان فوز مؤيدي تعزيز الصلاحيات الرئاسية في الاستفتاء مساء أمس الأحد، تطرق أردوغان الى احتمال تنظيم استفتاء حول إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا، الأمر الذي يعني على الفور استبعاد أي عضوية محتملة في الاتحاد الأوروبي.

 

وتابع أردوغان، الاثنين 17 أبريل (نيسان)، في السياق التصعيدي نفسه عندما أعلن أن فكرة إجراء استفتاء حول مواصلة أو وقف المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، واردة.

 

وقالت إسراء أوزيوريك، المتخصصة بالشؤون التركية في مدرسة لندن الاقتصادية: "إذا كان أردوغان يعتقد أن خطابه المُعادي لأوروبا يمكن أن يكسبه مزيداً من الشعبية فسيواصل حملته".

 

ولم يحصل أردوغان على الدعم الكبير الذي كان يرغب فيه عبر الاستفتاء، إذ لم يوافق سوى 51.4% من المقترعين على التعديل الدستوري، وهي نسبة متواضعة.

 

وتوقع المحلل إبراهيم دوغوس الذي يتخذ من لندن مقراً أن أردوغان "قد يتشدد أيضاً في مواقفه بالنسبة لبعض المسائل مثل عقوبة الإعدام، بهدف حشد المؤيدين".

 

والمعروف أن القسم الأكبر من التعديلات التي أقرها استفتاء الأحد لن يبدأ تطبيقه إلا بعد الانتخابات الرئاسية عام 2019.

 

وهاجم أردوغان طوال حملته الانتخابية الدول الأوروبية بشدة وكرر اتهاماته لبعض قادتها باعتماد سياسة "نازية" ضد الأتراك، ما أثار ردود فعل مستهجنة ضده.

 

وقال المحلل مارك بييريني من مركز كارنيغي أوروبا: "من مصلحة السلطة في تركيا التحرك سريعاً لأن هامش المناورة أمامها يضيق. والهدف من إعادة العمل بعقوبة الإعدام مزدوج: كسر أي شكل من أشكال المعارضة الداخلية، وقيام الاتحاد الأوروبي بوقف التفاوض مع تركيا بشأن انضمامها".

 

تحذيرات أوروبية

سارعت برلين وباريس الى تحذير تركيا من تداعيات إعادة العمل بعقوبة الإعدام، واعتبر وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل أن اتخاذ قرار من هذا النوع يعني "انتهاء الحلم الأوروبي" بالنسبة الى تركيا.

 

كما اعتبرت باريس أن إجراء استفتاء شعبي حول عقوبة الإعدام سيعتبر نوعاً من "القطيعة مع الالتزامات" التي اتخذتها أنقرة.

 

وتوقعت أماندا بوس، المحللة في مركز السياسة الأوروبية في بروكسل، أن العلاقات الصعبة أصلاً بين الاتحاد الأوروبي وتركيا "يمكن أن تصبح أكثر صعوبة".

 

وأضافت: "من الواضح أن قرابة 50% ممن اقترعوا لصالح (لا) يتوقعون من أوروبا ألا تقطع التزامها بتركيا".

 

وتابعت: "قد تكون عملية الانضمام قد ماتت منذ فترة، إلا أن إعلان إنهائها رسمياً ستكون له تداعيات هائلة".

 

وكان الاتحاد الأوروبي دعا، مساء الأحد، الى قيام "أوسع إجماع وطني ممكن" حول الإصلاحات الدستورية التي قد تعدل "في ضوء التزامات تركيا تجاه أوروبا".

 

وقالت أماندا بول: "إن قيام علاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي تكون مقصورة فقط على الاقتصاد والتجارة سيعني ضربة قاسية جداً للديمقراطيين الأتراك والذين يدعمون تحديث البلاد. وإذا واصل الاتحاد الأوروبي تجاهل الضربات التي توجه الى الديمقراطية في تركيا ماذا سيقال عن الاتحاد الأوروبي؟".

 

أما الأوروبيون الذين كانوا يتحفظون منذ البداية على انضمام محتمل لتركيا الى الاتحاد الأوروبي، فطالبوا بوقف مفاوضات الانضمام على غرار وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورتز وزعيم الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي جياني بتييلا.

 

وكان النواب الأوروبيون طالبوا منذ نوفمبر (تشرين الثاني) بتجميد مفاوضات الانضمام مع تركيا. وقالت المقررة بشأن تركيا كاتي بيري من المجموعة الاشتراكية إنها تفضل ألا تتذكر من استفتاء الأحد "سوى ملايين الأتراك الذي نتشارك معهم القيم الأوروبية والذين اختاروا مستقبلاً مختلفاً لبلادهم".

Print Article

ماذا قال الملك سلمان لأردوغان بعد نتيجة الاستفتاء؟

ماذا قال الملك سلمان لأردوغان بعد نتيجة الاستفتاء؟

18 Apr 2017
-
21 رجب 1438
11:27 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبد العزيز

وكالات

هنَّأ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود هاتفياً، مساء الإثنين 17 أبريل (نيسان) 2017، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، معتبراً أن النتيجة "تجسد ثقة الشعب التركي بقيادته".

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الملك سلمان أعرب خلال الاتصال عن "تمنياته أن تسهم التعديلات الدستورية في تحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية".

 

وأكد أن "المملكة تتطلع إلى مزيد من التعاون مع تركيا في مرحلتها السياسية الجديدة".

 

بدوره، عبّر الرئيس التركي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على التهنئة وعلى مشاعره النبيلة تجاه تركيا، متمنياً للعلاقات الأخوية بين البلدين مزيداً من التطور والازدهار، بحسب المصدر ذاته.

 

وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية، سعدي غوفن، مساء الأحد، تصويت الناخبين لصالح التعديلات الدستورية.

 

وأوضح في مؤتمر صحفي، أن مجموع المصوتين بـ"نعم" في الاستفتاء بلغ 24 مليوناً و763 ألفاً و516 والمصوتين بـ"لا" 23 مليوناً و511 ألفاً و155.

 

وأضاف غوفن أن النتائج النهائية للاستفتاء ستُعلن خلال 11 أو 12 يوماً كحد أقصى، وذلك بعد النظر في الاعتراضات المقدمة.

Print Article

«الغارديان»: إقرار التعديلات الدستورية أهم حدث بتاريخ تركيا منذ انهيار الدولة العثمانية

«الغارديان»: إقرار التعديلات الدستورية أهم حدث بتاريخ تركيا منذ انهيار الدولة العثمانية

17 Apr 2017
-
20 رجب 1438
03:59 PM
احتفالات في تركيا بنتائج الاستفتاء

وكالات

اعتبرت صحيفة الغارديان البريطانية إقرار التعديلات الدستورية في تركيا باستفتاء شعبي، الاثنين 16 أبريل/نيسان، "الحدث الأهم في جمهورية تركيا منذ انهيار الدولة العثمانية مطلع القرن الماضي"؛ لكونها ستمهد لتغييرات على المستويات العليا، وتغيّر طبيعة النظام في البلاد من نظام برلماني إلى نظام جمهوري رئاسي.

             

وذكرت الصحيفة أن "نتيجة الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية جاءت متقاربة، وبقيت الأنظار معلقة بشاشات النقل الحي لنتائج الاستفتاء حتى مساء الأحد، قبل أن يعلن سادي جوفن، رئيس المجلس الانتخابي، تمرير التعديلات الدستوري بموجب نتائج الاستفتاء".

 

وبحسب جوفن، فإن فارق التصويت لصالح التعديلات الدستورية بلغ 1.25 مليون صوت، في وقت اعتبرت فيه المعارضة التركية نتائج الاستفتاء "ليست نهائية".

 

وتحدثت الصحيفة "عن خشية مراقبين من أن تؤدي هذه النتيجة المتقاربة بين الذين صوتوا لصالح التعديل الدستوري ورافضيه إلى انقسام كبير، كما أنها ستخلق مزيداً من الانقسام بين تركيا وحلفائها الأوروبيين، الذين يعتقدون أن تركيا تتجه نحو الاستبداد."

 

وأظهرت النتائج التي أعلنتها وكالة الأناضول للأنباء، التابعة للدولة التركية، أن نسبة المصوتين بـ"نعم" للتعديلات الدستورية بلغت 51.3% مقابل 48.7% لصالح المعارضين للتعديلات الدستورية، في حين بلغت نسبة المصوتين الإجمالية نحو 80%.

 

اللافت للانتباه، بحسب الصحيفة، أن "المدن التركية الثلاث الكبرى، إسطنبول وأنقرة وإزمير، صوتت ضد التغييرات الدستورية، وكذلك غالبية الناخبين الأكراد وبعض المدن الساحلية، وهو ما اعتبره مراقبون تراجعاً في دعم الحزب الحاكم."

 

أردوغان الذي خاطب أنصاره عقب إعلان النتائج، دعا القوى الأجنبية إلى احترام نتائج الاستفتاء، وقال: "لدينا الكثير للقيام به ونحن على هذا الطريق، والوقت قد حان للإسراع بتنفيذ أهم الإصلاحات في تاريخ أمتنا".

 

وتابعت الغارديان: "عرفان أولو، تركي كانت دموعه تنهمر وهو يسمع النتيجة النهائية، قال: كاد قلبي ينفجر. بقيت النتيجة متأرجحة".

 

في حين اعتبر أوغوز خان أن انتصار أردوغان علامة على دور تركيا في المنطقة، باعتبارها دولة تدافع عن المضطهدين في الشرق الأوسط، مضيفاً: "عندما تفوز تركيا يفوز العالم بأسره؛ لأننا سنكون صوت المضطهدين في جميع أنحاء العالم".

 

في حين لم تر عجوز تركية طاعنة في السن، جاءت للتصويت، في الاستفتاء إلا أنه حرب من دون أسلحة: "أنا هنا لأدافع عن بلدي، أنا ضد التعديلات الدستورية".

 

وختمت الصحيفة البريطانية بالقول إن حزب الشعب الجمهوري المعارض ألقى من طرفه بظلال من الشك على نتيجة الاستفتاء، معلناً أنه يعتزم الاعتراض على النتيجة وتحديد ثلثي أصوات المشاركين.

 

Print Article

دول الخليج تهنيء أردوغان بـ«نعم» التركية لتعديلات الدستور

دول الخليج تهنيء أردوغان بـ«نعم» التركية لتعديلات الدستور

17 Apr 2017
-
20 رجب 1438
03:13 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وكالات

ما إن ظهرت نتائج الاستفتاء على التعديل الدستوري في تركيا، حتى تدفقت الاتصالات والتهاني والتبريكات للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والشعب التركي الذي مارس حقه الديمقراطي بالاختيار.

 

أول المهنئين العرب بنجاح الاستفتاء على التعديلات الدستورية كان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحسب ما صرحت مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء التركية، وهي مواقف سريعة تُحسب في العلاقات الدبلوماسية بين الدول، لا سيما أن قطر كانت أول من اتصل بالرئيس التركي في المحاولة الانقلابية التي حصلت قبل نحو عام.

 

وتتمتع تركيا وقطر بعلاقات سياسية واقتصادية متينة، عززتها بعديد من الزيارات المتبادلة التي وقعت فيها اتفاقيات تعاون.

 

وعقب صدور النتائج هنأ أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، والعاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، ووزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أردوغان، بالموافقة على التعديلات الدستورية.

 

وأدلى الناخبون الأتراك بأصواتهم، منذ صباح الأحد، في استفتاء تاريخي سيمنح الرئيس سلطات جديدة واسعة، ويمهد لأكبر تغيير في النظام السياسي لتركيا في تاريخها الحديث، لينتقل نظام الحكم من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.

 

مصادر في الرئاسة التركية ذكرت أن أمير قطر والعاهل البحريني هنآ أردوغان خلال اتصال هاتفي، في حين أرسل أمير الكويت ببرقية تهنئة له، آملين بمستقبل زاهر لتركيا.

 

وعلى خُطا أمير قطر والعاهل البحريني ووزير خارجية السعودية، تدفقت التهاني والأمنيات بالخير لتركيا وشعبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليغرد المسؤولون الخليجيون والناشطون معبرين عن فرحهم بهذا "النصر"، للشعب والحكومة وعلى رأسها أردوغان.

 

إذ إن دول الخليج العربي، خطت خطوات راسخة مؤخراً لتعزيز تعاونها مع تركيا، وإزالة العوائق التجارية والاستثمارية بينهما، ورسم خطط استراتيحية مستقبلية بينهما، وهو ما أشادت به الشعوب الخليجية سابقاً.

 

أردوغان جمعته العديد من القمم بقادة البحرين والسعودية وقطر؛ خلال جولته الخليجية من 12 إلى 15 فبراير/شباط الماضي. بالإضافة إلى القمة بينه وبين أمير الكويت في مارس (آذار) الماضي.

 

Print Article