الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 13:01(مكةالمكرمة)، 10:01(غرينتش)‎

ترامب

بهذه الطريقة تفوق الملك سلمان على الرئيس الامريكي

بهذه الطريقة تفوق الملك سلمان على الرئيس الامريكي

1 Jun 2017
-
6 رمضان 1438
02:25 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات:

قد يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الذي يشعل "تويتر" بكلماته الغريبة وهجماته على حلفائه، إلا أنه في معركة الحصول على أكبر قدر من الاهتمام بكل تغريدة فإن ترامب يخسر.

فالزعيم الذي تحصل تغريداته على أكبر عدد من إعادة التغريد هو العاهل السعودي الملك سلمان، بحسب دراسة بعنوان "تويبلوماسي" أو دبلوماسية "تويتر"، التي أجرتها شركة "بورسون-مارتستيلر" للاتصالات. 

ومن ناحية عدد التغريدات، فإنه لا توجد منافسة بين الرجلين، فالعاهل السعودي أطلق 10 تغريدات خلال الفترة التي غطتها الدراسة، وهي من نيسان/ أبريل 2016 إلى 20 أيار/ مايو 2017.

 إلا أن كل واحدة من هذه التغريدات العشر حظيت بأكثر من 147 ألف إعادة تغريد في المعدل، مقارنة مع 13100 إعادة تغريد لترامب، بحسب الدراسة، وهي السادسة التي أجرتها الشركة. 

واستندت الدراسة على تحليل 856 حساب تويتر رسميا وشخصيا للقادة في 178 بلدا.

وتعدّ إعادة التغريدات واحدة فقط من مقاييس التأثير على مواقع التواصل الاجتماعي. إلا أن ترامب يتفوق في المقاييس الأخرى.

وبعد السخرية التي عمت الإنترنت؛ بسبب استخدام ترامب كلمة غريبة في تغريدة أطلقها الأربعاء، وجدت الدراسة أن ترامب قد يكون أكثر زعيم في العالم يحظى بمتابعة على "تويتر" حتى آب/ أغسطس.

ويتصدر البابا فرنسيس القائمة حاليا؛ حيث إن له 33716301 متابع على حساباته بتسع لغات. ويتخلف عنه ترامب بنحو 3,5 ملايين متابع، إلا أن حسابه نما بمعدل 5,7% شهريا خلال الانتخابات الأمريكية وبدء رئاسته، ما يضعه على طريق التفوق على البابا، بحسب التقرير. وجاء في المرتبة الثالثة رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، الذي له 30058659 متابعا. 

ورغم كل الضجة التي يثيرها ترامب حول تغريداته، إلا أن الدراسة وجدت أن القادة الآخرين نادرا ما يتحاورون معه على "تويتر".

Print Article

هل سيعلن " ترامب" عن تدشين ناتو عربي من السعودية ؟

هل سيعلن " ترامب" عن تدشين ناتو عربي من السعودية ؟

18 May 2017
-
22 شعبان 1438
09:41 AM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

قالت صحيفة واشنطن بوست  أمس الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد  ترامب سيعرض عندما يصل إلى الرياض هذا الأسبوع رؤيته لتشكيل هيكلٍ أمني إقليمي جديد، يطلق عليه مسؤولو البيت الأبيض "حلف الناتو العربي"، لتوجيه الحرب ضد الإرهاب ومقاومة التمدد الإيراني. وكجزءٍ أساسي من الخطة، سيعلن ترامب أيضاً عن واحدةٍ من أكبر صفقات بيع الأسلحة في التاريخ.

الناتو العربي

فكرة تشكيل "حلف الناتو العربي" وفق واشنطن بوست كانت تُطرح وتُناقش على مدار السنوات الماضية، ودائماً ما كانت تحظى بدعمٍ سعوديٍ قوي، ولكن حتى الآن لم تؤيدها الحكومة الأميركية بشكلٍ صريح. وقال مسؤولون إنَّ هذا المفهوم يتفق مع ثلاثة مبادئ رئيسية لسياسة ترامب الخارجية "أميركا أولاً"، وهي: الحرص على تدعيم القيادة الأميركية في المنطقة، وتحويل العبء المالي المُتعلق بالأمن إلى الحلفاء، وتوفير الوظائف الأميركية للمواطنين الأميركيين (من خلال صفقاتٍ ضخمة لبيع الأسلحة).

ووفقاً لما ذكره مسؤولون، فإنَّ الرئيس الأميركي يبحث عن إجابة السؤال حول كيفية إمكانية تسليم الولايات المتحدة الأميركية في نهاية المطاف المسؤولية الأمنية في المنطقة إلى الدول الموجودة بها.

وذكرت تقارير من المنطقة عن النقاشات المُبكرة حول المشروع، أنَّه بالإضافة إلى السعودية، فإنَّ المشاركين المبدئيين في الائتلاف سيتضمنون الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، في حين تلعب الولايات المتحدة الأميركية دوراً تنظيمياً وداعماً مع بقائها خارج التحالف.

واعترف البيت الأبيض بأنَّ كثيراً من التفاصيل حول كيفية عمل التحالف الجديد ما زالت قيد العمل، حيث إنَّ دول المنطقة تحمل ضغائن تاريخية عميقة تجاه بعضها، كما أنَّها لا تتفق حول بعض القضايا الرئيسية، بما في ذلك مستقبل القضية السورية. وفشلت الجهود التي بذلتها مصر عام 2015 لإنشاء قوة قتالية عربية نتيجةً للنزاعات بين الدول المعنية.

وقد شهد التحالف السعودي الأميركي اضطراباً منذ ما اعتبرته الرياض انسحاب أوباما من المنطقة، وميله الملحوظ نحو إيران بعد انتفاضات الربيع العربي عام 2011، وعدم التحرك بشكل مباشر ضد الرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران.

مهد الإسلام

ويحرص المسؤولون الأميركيون والسعوديون على تسليط الضوء على الرمزية الكبيرة في اختيار الرئيس الأميركي أن يكون مهد الإسلام أول محطة له، بدلاً من كندا والمكسيك المتاخمتين للولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يحظى الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستقبال أفضل مما استقبلت به المملكة سلفه باراك أوباما، الذي اعتبرته الرياض متساهلاً مع إيران، أكبر خصومها، وصاحب موقف فاتر فيما يتعلق بالعلاقة بين البلدين التي تعد دعامة للتوازن الأمني في الشرق الأوسط.

وستتطلع الرياض إلى الحصول على تأكيدات أن إدارة ترامب ستواصل نهجها المتشدد إزاء إيران، وتواصل ضغوطها عليها من خلال التصريحات والتصرفات لوقف ما ترى السعودية أنه أنشطة مزعزعة لاستقرار المنطقة من جانب طهران.

بن سلمان وصهر ترامب

ووراء الكواليس، كانت إدارة ترامب والمملكة العربية السعودية تجريان مفاوضاتٍ واسعة النطاق، بقيادة كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، ونائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبدأت المناقشات بعد فترةٍ وجيزة من الانتخابات الرئاسية، وذلك عندما أرسل محمد وفداً لمقابلة جاريد ومسؤولين آخرين في إدارة ترامب في برج ترامب.

وبعد سنواتٍ من خيبة الأمل مع إدارة أوباما، كانت القيادة السعودية متحمسةً للبدء بالعمل، وقال مسؤولٌ كبير في البيت الأبيض: "كانوا مستعدين لوضع رهانٍ على ترامب وأميركا".

حزمة أسلحة أميركية

الجزء الأكثر واقعية هو حزمة الأسلحة الأميركية الضخمة التي ستحصل عليها السعودية، والتي سيعلن عنها ترامب أيضاً في الرياض. ولا تزال التفاصيل النهائية قيد التنفيذ، إلا أنَّ المسؤولين قالوا إن الصفقة ستتضمن ما بين 98 مليار دولار و128 مليار دولار من مبيعات الأسلحة. وعلى مدى 10 سنوات، يمكن أن يصل إجمالي المبيعات إلى 350 مليار دولار.

ويري مراقبون أن زيارة ترامب "ترسل رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة تقف مع حلفائها المقربين في المنطقة ولا تتخلى عنهم"، على حد قول مسؤول سعودي كبير لرويترز فيما يعكس رأي كثير من القادة الخليجيين في أوباما، الذي اعتبروا أنه منح الاتفاق النووي مع إيران أولوية أكبر من التحالف الأميركي الخليجي.

وكانت زيارة أوباما للسعودية، في أبريل/نيسان 2016، قد طغت عليها مشاعر الغضب في منطقة الخليج، من نهجه في المنطقة وشكوك في مدى التزام واشنطن بالأمن الإقليمي.

كما تتطلع السعودية أيضاً لمزيد من الدعم الأميركي في الحرب الدائرة في اليمن، حيث يقاتل تحالف تقوده المملكة جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لإعادة الحكومة المعترف بها دولياً إلى السلطة.

وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن النقاش في لقاء ترامب مع قادة مجلس التعاون الخليجي سيدور حول كيفية تدعيم هياكل المجلس، الذي يضم في عضويته البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات لزيادة فاعليتها.

وسيتناول الرئيس الأميركي الجمهوري وزوجته ميلانيا السيدة الأولى العشاء مع أعضاء الأسرة الحاكمة في السعودية. وقال إتش.آر مكماستر، مستشار الأمن القومي أمس الثلاثاء، إن ترامب المعروف عنه ولعه بتويتر سيشارك في ندوة عن تويتر مع مجموعة من الشباب.

وقال مكماستر إن ترامب سيلقي كلمة عن "ضرورة التصدي للأفكار المتشددة"، ويشارك في افتتاح مركز جديد يهدف "لمكافحة التطرف ونشر الاعتدال"

Print Article

إسلاميو المغرب وتنازلات تشكيل الحكومة..نقطة ضعف أم قوة؟

بعد خسارة الوزارات الاستراتيجية

إسلاميو المغرب وتنازلات تشكيل الحكومة..نقطة ضعف أم قوة؟

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
03:51 PM
عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية-المغرب

 

الأناضول

يرى البعض أن حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي في المغرب انحنى بإرادته للعاصفة عبر تقديم تنازلات لتشكيل حكومته الثانية على التوالي، وأن الحزب منذ دخوله المشهد السياسي كلما تنازل عاد قويا.

لكن آخرين يذهبون إلى أن الحزب كان مجبرا على هذه التنازلات، وسيدفع ثمنها. وما بين الفريقين توجد مساحة رمادية كبيرة تحمل أسئلة عديدة تجيب عنها الشهور وربما السنوات المقبلة.

الحكومة الجديدة، التي رأت النور الأربعاء الماضي، تتألف من 39 وزيرا وكاتب دولة، بينهم 11 وزيرا من "العدالة والتنمية"، إضافة إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني (61 عاما)، و7 وزراء تكنوقراطيا (مستقلين)، و7 لحزب "التجمع الوطني للأحرار" (يمين)، و5 لـ"الحركة الشعبية" (يمين)، و3 لـ"التقدم والاشتراكية"، و3 لـ"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" (يسار)، فضلا عن وزيرين من "الاتحاد الدستوري" "يمين".

الوزارات الاستراتيجية لمن؟

هذه المعادلة السياسية تبدو عادية، لكن إذا علمنا أن التكنوقراط و"الأحرار" يسيطرون على الوزارات الاستراتيجية، مثل المالية والخارجية والداخلية والعدل والتجارة الخارجية، مقابل وزارات أقل أهمية لـ"العدالة والتنمية"، تصبح المعادلة أعقد وأصعب على الفهم، في ظل عدم القدرة على فك شفرة اللعبة السياسية في المملكة.

** توزيعة الوزارات

"ما لا يدرك كله لا يترك جله".. ينطبق هذا المثل على "العدالة والتنمية"، خصوصا بعدما دامت مشاورات تشكيل الحكومة أكثر من خمسة أشهر، دفع ثمنها أمين عام الحزب، رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله بنكيران، حيث اختار العاهل المغربي، الملك محمد السادس، في 17 مارس/ آذار الماضي، سعد الدين العثماني، القيادي في الحزب، بدلا منه.

العثماني تخلى عن شروط بنكيران؛ ما جر عليه غضب قياديين وأعضاء داخل الحزب وخارجه، بسبب التنازلات التي طبعت عمله، حيث تعرض الحزب، الذي يقود الائتلاف الحكومي، لانتقادات خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة ، أكثر مما تعرض له خلال قيادته الحكومة السابقة لنحو 5 سنوات.

هذه الانتقادات سببها تقديم العثماني تنازلات كبيرة، أبرزها قبوله إشراك حزبي "الاتحاد الاشتراكي" و"الاتحاد الدستوري" في حكومته، بعدما رفض بنكيران (رئيس الحكومة السابقة) مشاركتهم في الحكومة.

كما حصل "العدالة والتنمية"، متصدر الانتخابات بـ125 مقعدا من أصل 395، على وزارات أقل أهمية من الناحية الاستراتيجية، وهي الشؤون العامة والحكامة، والوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، التعليم العالي والبحث العلمي، والنقل، الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والتنمية المستدامة.

بالمقابل، ورغم حصوله على 37 مقعدا، حصد "التجمع الوطني للأحرار" على وزارات الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والاقتصاد والمالية، والعدل، والصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، والشباب والرياضة.

** مواجهات على "فيسبوك"

لم يصدر أي موقف رسمي حتى الآن عن "العدالة والتنمية" تجاه حكومة العثماني، رغم أن للحزب 12 وزيرا، بينهم رئيس الحكومة.

ووفق وسائل إعلام محلية، أرسل العثماني وسيطا إلى أمين عام "العدالة والتنمية"، بنكيران، يطلب منه دعم الحزب للحكومة، عبر عقد اجتماع للأمانة العامة للحزب (يرأسها بنكيران ويشغل العثماني عضويتها)، وإصدار بيان دعم، لكن بنكيران رفض.

تماسك الحزب

إحدى نقاط قوة "العدالة والتنمية" هو تماسك الحزب داخليا، لكن خلال الأسابيع القليلة الماضية كان موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مسرحا لمواجهات بين قيادات في الحزب تحمل وجهات نظر متضاربة.

في تدوينة لها، انتقدت القيادية والبرلمانية عن الحزب، "أمينة ماء العينين" الحكومة، قائلة: "استمعت إلى تصريح الدكتور سعد الدين العثماني بعد التعيين، حيث قال: هذه الحكومة تمثل الأغلبية، فهي تعكس الإرادة العامة. عذرا الأخ سعد الدين، الحكومة التي تترأسها لا تعكس الإرادة العامة.. المغاربة يعلمون ذلك، ومناضلو الحزب يعلمون ذلك، وأنا واثقة أنك أيضا تعلم ذلك علم اليقين".

الأكثر من ذلك، أن أعضاء في الحزب دعوا إلى تنظيم لقاء استثنائي لـ"المجلس الوطني" للحزب (برلمان الحزب) للتداول بشأن مستجدات تشكيل الحكومة.

وهو ما رد عليه محمد يتيم، القيادي في الحزب، وزير الشغل، بتدوينة قال فيها: "على العقلاء من أبناء الحزب أن لا ينجروا وراء انفعالات اللحظة، وينتظروا اكتمال المعطيات وتوضيحها والقيام بالتقييم وفق شروطه المؤسساتية".

يتيم زاد بأن "توجهات الحزب وتقييماته وقراراته لا تتم من خلال الحيطان (مواقع التواصل الاجتماعي) والافتتاحيات والمقالات، بل لها قواعد وتقاليد أساسها الأول استكمال المعطيات والاستماع إلى المعنى الأول وداخل الموسسات المخولة لذلك".

واعتبر أنه "من غير المنصف أن يقول البعض إن الدكتور سعد الدين العثماني، واللجنة التي فوضتها الأمانة العامة (للحزب) لمواكبته في مفاوضات تشكيل الحكومة، قد استفردوا بالقرار".

فيما اكتفى عضو الأمانة العامة للحزب، خالد الرحموني، بجملة واحدة على "فيسبوك": "إعادة انتشار السلطوية".

وعامة، يرى أعضاء في "العدالة والتنمية" أن حزبهم هو الخاسر الأكبر في تشكيلة الحكومة، بينما الفائز الأكبر هم التكنوقراط و"التجمع الوطني للأحرار".

** خصوم في الداخل والخارج

المؤشرات الداخلية والخارجية تفيد بأن أحزابا وجهات لا تريد لتجربة الإسلاميين أن تستمر في المغرب.

داخليا، وقبل انتخابات 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، انتقد "العدالة والتنمية" بعض أعوان السلطة (تابعين لوزارة الداخلية)، متهما إياهم بدعوة الناخبين إلى عدم التصويت للحزب.

وبحسب صحف محلية، فإن بنكيران اعترض على تعيين عبد الوافي لفتيت وزيرا للداخلية، لكنه تولى بالفعل أقوى وزارة في المملكة.

وسبق أن لجأ مستشاروا "العدالة والتنمية" إلى القضاء عندما تعرض "لفتيت"، حين كان محافظا للعاصمة الرباط، لبعض مشروعاتهم، وبالفعل أنصفهم القضاء.

ويرى مراقبون أن رسالة تعيين "لفتيت" وزيرا للداخلية هو استهداف "العدالة والتنمية"، خاصة أن صلاحيات الوزارة كبيرة، حيث تشرف على البلديات.

خارجيا، فإن وصول دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية مع توجهاته المناهضة للإسلاميين، وصعود اليمين المتطرف إلى الواجهة في أوروبا، وتداعيات ثورات "الربيع العربي"، كلها عوامل صعبت من مهمة الإسلاميين في المغرب.

في ظل هذه المعطيات، وبعد تصدر "العدالة والتنمية" للانتخابات البرلمانية، صعبت مطالب بعض الأحزاب من مهمة بنكيران لتشكيل الحكومة؛ ما أخرجه من المعادلة السياسية، بعد أن أعفاه الملك، وعين العثماني.

مع التنازلات التي تلت بنكيران، يتساءل كثيرون إن كانت مجرد انحناء مقصود للعاصفة وتكتيكا سياسيا لمواجهة محاولة إقصاء "العدالة والتنمية" من الحكم مع تصاعد شعبيته، أم أن التحولات الداخلية والخارجية أجبرت الحزب على تلك التنازلات، ما يهدد مستقبله.

** مستقبل الإسلاميين

شخصية العثماني والحصيلة السياسية للحكومة، وحصيلة الحزب في تدبير المدن، لاسيما وأنه يدبر أغلب مدن المملكة، هو ما سيحدد مستقبل "اللعدالة والتنمية"، الذي شكل الحكومة للمرة الثانية على التوالي.

طريق الإسلاميين في المغرب لن يكون معبدا، خاصة وأن الكلفة السياسية لهذه الحكومة ستوضع في الميزان.

وستُرجح كفة الإسلاميين إن نجح الحزب في تدبير المرحلة الحساسة الراهنة، لاسيما وأن الظروف الداخلية والخارجية ليست في صالحه.

ومنذ دخوله المشهد السياسي، دخل "العدالة والتنمية" لعبة التنازلات، وكلما تنازل صار أقوى ولو بعد حين.

في 2003 مثلا قلص الحزب، وبإيعاز من وزارة الداخلية، عدد مرشحيه في الانتخابات البلدية إلى النصف، وبعد 12 عاما فاز بأغلب المدن، خصوصا الكبرى منها.

فهل يدفع "العدالة والتنمية" من قوته ثمن التنازلات التي قدمها لتشكيل حكومته الحالية بعد قرابة ستة أشهر من الانتخابات، أم يعود الحزب كعادته قويا بعد فترة ؟

Print Article

"ناشيونال ريفيو": "ترمب" قادر على إنشاء محور "أميركي-سني-إسرائيلي" ضد روسيا وإيران

"ناشيونال ريفيو": "ترمب" قادر على إنشاء محور "أميركي-سني-إسرائيلي" ضد روسيا وإيران

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
02:00 PM
بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب

 

 

وكالات

رأت مجلة أميركية أن الضربة الصاروخية الأميركية على مطار الشعيرات التابع للنظام السوري، تفتح أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة عظيمة لإحداث تاريخي بالشرق الأوسط واستعادة توازن القوى هناك عبر إطلاق ما اعتبرته محورا أميركيا-سنيا-إسرائيليا في مواجهة روسيا وإيران، مؤكدة أن ثمرة الضربة الجوية لن تتحقق إلا بإطلاق هذا المحور الذي تبدو أطرافه في حالة استعداد تاريخي للتعاون.

 

وقال تقرير لمجلة "ناشيونال ريفيو" إنه بإصدار الأمر بقصف مطار الشعيرات، الذي أطلق منه بشار الأسد الهجوم الكيميائي القاتل على شعبه قبل أيام، أعاد الرئيس ترامب الولايات المتحدة مباشرةً إلى اللعبة السياسية في الشرق الأوسط. إلا أنها ستكون بلا جدوى إن لم يُنجَز مزيدا من العمل.

 

واعتبرت أن الخطوة القادمة التي ينبغي أن تُتَّخذ هي اتباع الولايات المتحدة لاستراتيجية إقليمية جديدة تختلف عن الاستراتيجية التي تبناها الرئيس السابق باراك أوباما: إنها خطوة تدعم تأسيس ائتلاف سياسي بقوة عسكرية أميركية.

 

واعتبرت أن الرئيس جورج بوش الأب استخدم في عامي 1990 و1991 مثل هذه الاستراتيجية كي يُخرج صدام حسين من الكويت خلال عملية عاصفة الصحراء.

 

 

ما شكل هذا التحالف؟

 

تقول المجلة: اليوم، تحتل الولايات المتحدة مرة أخرى موضعاً مثالياً لتجمع القوى السنية بالمنطقة مع إسرائيل في تحالف ضد إيران وحلفائها الشيعة الذين يشكلون التهديد الجيوسياسي الحقيقي في سوريا.

 

 

من يمكن أن يكون جزءاً من هذا التحالف؟

 

وترى المجلة أن كلاً من إسرائيل والسعودية -أقوى دولة سنية في المنطقة- على مدى العقد الماضي، قد وحَّدتهما مصالحهما المشتركة في مجابهة العداون الإيراني الإقليمي، وهو ما حدث أيضاً مع معظم دول الخليج الأخرى ذات الأغلبية السنية. مصر، والأردن، تركيا، وعمان: يمكن أيضاً أن يكونوا شركاء استراتيجيين أقوياء للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي سيُصمَم لإحباط الجهود الإيرانية المستمرة لإثارة ثورة شيعية في سوريا واليمن أو في إحداهما.

أهداف التحالف الجديد

"سوف يتكون التحالف الجديد من شقين وهدفين؛ يتمحور أولهما حول الإنهاء الدائم لمخططات طهران كي تصير مهيمناً إقليمياً، ولا سيما في شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث "تدعم نظام الأسد في سوريا وترعى "جماعات إرهابية"، مثل حماس وحزب الله في لبنان." بحسب المجلة الأمريكية.

 

"أما الثاني، فسيكون سحق تنظيم (داعش) بكل الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق وسيناء، فضلاً عن اقتلاع جذور التطرف السني بكل أشكاله. وهنا تحديداً يمكن للولايات المتحدة أن توضح للسعوديين ودول الخليج الأخرى أن داعش، مثل القاعدة، ينبغي أن تُدمر جميعاً، سواء على أراضي البلاد الأجنبية أو في المدارس المحلية التي تنشر رسالتها المتطرفة والوحشية."

من المؤكد أن ذلك لا يتضمن روسيا. ولحسن الحظ، وُضع فلاديمير بوتين في موقف لا يحسد عليه بسبب استخدام الأسد مرة أخرى للسلاح الكيميائي؛ لأن موسكو كانت على دراية أكيدة بالهجمة الكيميائية، بل ربما تكون قد ساعدت في تسهيلها.

 

 

كذب الكرملين

 

لقد كذب الكرملين وفقا للمجلة كذباً أكيداً حينما طمأن العالم بأن مخازن الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها النظام تم التعامل معها. وعندما يجتمع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مع بوتين هذا الأسبوع، سيكون في حاجة لاستغلال نقطة الضعف هذه، لذا عليه أن يشدد على موسكو أن دعمهم للأسد الآن يحمل خطورةً وليس ميزة. فيما أشار الروس بالفعل إلى أن دعمهم لدمشق "ليس دعماً غير مشروط".

 

إذ إن مبرر التدخل في الصراع السوري هو مواجهة "الإرهاب". وينبغي عليهم في الوقت الحالي أن يعترفوا بأن الأسد وحلفاءه الإيرانيين ليسوا أقل "إرهاباً" من داعش، وأنه يجب التعامل معهم وفقاً لذلك.

 

غير أن الأهم من إزاحة ديكتاتور دموي من فوق عرشه- هو منع رعاته الإيرانيين من أن يصيروا قوة مهيمنة في شرق البحر الأبيض المتوسط، إذ إن هذا لا يقل أهميةً عن الهدف الأول.

كما يجب أن يكون الهدف النهائي لاستراتيجية ترامب في الشرق الأوسط هو إقناع بوتين بأن دعمه وتعاونه مع إيران يحمل خطورةً أكثر من كونه يحمل ميزة، وأن الوقوف بجوار التحالف الأميركي–السني–الإسرائيلي الناشئ هو أفضل طريقة كي تعرض روسيا من خلالها التزام حسن النية لمكافحة الإرهاب والاضطلاع بدور بنَّاء في المنطقة.

القوة السنية

برأي المجلة أدركت القوى السنية في المنطقة قوة التهديد الإيراني، مثلما أدركته إسرائيل. وتظاهرت إدارة أوباما بأن مشكلة إيران سوف تنتهي من تلقاء نفسها إن وقفنا هكذا بدون أن نفعل شيئاً.

والآن، تمتلك إدارة ترامب فرصةً لأن تعكس المسار، عن طريق تعبئة تحالف من الشركاء السُنَّة في المهمة المعقدة التي تتعلق بعزل وتقييد قوة إيران من أجل استرجاع التوازن الجيوسياسي في شرق المتوسط والخليج العربي. وفي الختام، يجب التشديد على أن كلاً من هذه التحولات الاستراتيجية يحتاج إلى إقحام مزيد من القوات الأميركية على الأرض في منطقة الشرق الأوسط.

 

إذ إن الفريق مُشكَّل وموجود بالفعل فوق أرضية الملعب، ولا يفتقد سوى إلى صانع الألعاب. ولكي تضطلع الولايات المتحدة بهذه المهمة، فإنها تحتاج إلى قائد عازم على إعادة تأكيد النفوذ الذي لم يؤكده أوباما، والذي أهدره جورج بوش الابن قبله في الحربين الإقليميتين اللانهائيتين. فقد استصرخ حلفاؤنا الطبيعيون واشنطن لسنوات من أجل المساعدة، والآن يمتلك دونالد ترامب الفرصة للقيام ذلك.

 

 

قوة عسكرية وإرادة

 

أما صحيفة وول ستريت جورنال فتقول إن السعودية في فترة خلت، كانت وحلفاؤها الخليجيون من أكبر أنصار تغيير نظام دمشق، أما اليوم فتعوزهم الإرادة السياسية والقوة العسكرية على الأرض اللازمتان لتغيير مستقبل سوريا السياسي، حسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

 

وبينما تنظر الولايات المتحدة وتزن خطواتها القادمة ضد الرئيس السوري بشار الأسد بعد الضربة التي وجهتها الأسبوع الماضي بصواريخ كروز مبرمجة الهدف على قاعدة سورية جوية، فإنه ما عاد بإمكانها الاعتماد على الخليج كي تتولى زمام القيادة في تنظيم وترتيب الدعم للمعارضة السورية.

 

فمجموعات المعارضة الثائرة المدعومة من طرف السعودية وقطر وفقا للصحيفة باتت أكثر ضعفاً ومحاصرة من أي وقت مضى، كما أن التحالف الإقليمي المنضوي تحت قيادة السعودية غارق في حرب مكلفة طال أمدها أكثر من المتوقع، ألا وهي حرب اليمن التي ترى فيها السعودية أهمية كبرى لكبح طموحات إيران ذات الأغلبية الشيعية.

 

يقول أندرياس كريغ الأستاذ المساعد في الدراسات الدفاعية بجامعة كينغز كوليدج بلندن الذي كان أيضاً مستشاراً سابقاً للقوات القطرية المسلحة "تعلم دول الخليج أنها علقت في اليمن، ولا حول لها ولا قوة كي تقوم بشيء ذي معنى في سوريا."

 

وكانت حكومات الخليج هللت للضربة الصاروخية التي وجهتها واشنطن الأسبوع الماضي، والتي كانت أول استعمال مباشر للقوة العسكرية الأميركية ضد الحكومة السورية طيلة سنوات الحرب الست. الهجوم غذى آمالهم في أن يتخذ ترامب خطوات أكثر جرأة ضد الأسد مقارنة بسلفه باراك أوباما، كما يأملون أن يتحرك ترامب بقوة لكي يكبح ما يرون فيه نفوذاً متزايداً لإيران في سوريا والمنطقة.

 

و كانت السعودية وقطر في زمن إدارة أوباما قد تزعمتا نداءات العالم العربي لواشنطن كي تبدي حزماً وتتخذ خطوات حاسمة ضد النظام السوري.

 

وبعد الهجوم الصاروخي الأسبوع الماضي حث وزير خارجية قطر المجتمع الدولي لكي يبذل المزيد "لإيقاف جرائم النظام" و"لتشكيل حكومة انتقالية تضمن الحفاظ على وحدة سوريا ومؤسساتها."

 

إغفال ذكر تغيير النظام في تصريح الخارجية القطرية هذا يبدو كأنه يعكس تضارباً مبهماً منتشراً في عموم الخليج.

 

السعودية وحلفاؤها الإقليميون متفائلون وفقاً للصحيفة من استعراض العضلات العسكرية الأميركية الأسبوع الماضي ومن أن ذلك على الأقل سيجبر النظام السوري على أخذ المفاوضات لإنهاء الحرب على محمل أكثر جدية، فضلاً عن أنه سيقوي موقف المعارضة على طاولة المفاوضات.

 

يقول الأمير فيصل بن فرحان المحلل والمستشار غير الرسمي للبلاط الملكي السعودي "السعودية تريد الانتقال السياسي الذي بات أكثر تعقيداً الآن نظراً لتعزز قوة الأسد أكثر مما كان قبل عامين أو ثلاثة."

 

ويتابع "إن أهمية هذه الضربة هي في أن إدارة ترامب غيرت حسابات الأسد وداعميه، فالآن عليهم التفكير بالمدى الذي قد تذهب إليه الولايات المتحدة عسكرياً."

 

Print Article

ما تكاليف العملية العسكرية الأميركية في سوريا وتداعياتها؟

ما تكاليف العملية العسكرية الأميركية في سوريا وتداعياتها؟

8 Apr 2017
-
11 رجب 1438
10:27 AM

 

وكالات

البحرية الأميركية أطلقت ٥٩ صاروخ توماهوك على قاعدة الشعيرات العسكرية.

تكلفة الصاروخ الواحد تساوي ١.٥ مليون دولار.

يعني أن الولايات المتحدة دفعت ٩٠ مليون دولار في غضون دقائق فقط.

أما النتائج:

خروج مطار الشعيرات عن الخدمة.

تدمير مستودعات ٦ طائرات ميغ ٢٣، سعر الواحدة قد يصل لـ ٣.٦ - ٦.٦ مليون دولار.

قتل ٦ أشخاص بينهم ضابط.

الخسائر البشرية قليلة.

ربما لأن الأميركيين أخبروا الروس بعمليتهم قبل القيام بها.

 

الصواريخ الأميركية التي أطلقت:

تساوي ١.٤٧٪ من المخزون الكلي للولايات المتحدة الأميركية من هذا الصاروخ

الذي يعد السلاح الأفضل في قصف الأهداف بأقل ضرر جانبي

لأنه صاروخ ذكي ويتم التحكم به عن بعد

ويستطيع حمل نصف طن من الرؤوس المتفجرة

ودقته في إصابة الأهداف تبلغ ٨٥٪

 

هل لهذه البداية ما بعدها.. أم أنها حدث عابر؟

Print Article

ما كواليس الساعات الحاسمة قبل ضرب ترامب القاعدة الجوية بسوريا؟

ما كواليس الساعات الحاسمة قبل ضرب ترامب القاعدة الجوية بسوريا؟

8 Apr 2017
-
11 رجب 1438
09:50 AM
ماكماستر وماتيس عرضا على ترامب ثلاثة خيارات عسكرية

 

وكالات

أسرار تتكشف حول كواليس وتفاصيل وخيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرد على القصف الكيماوي للرئيس بشار الأسد، وفي غرفة آمنة في منتجعه مار-إيه-لاجو بفلوريدا عرض كبار المستشارين العسكريين للرئيس الأميركي دونالد ترامب عليه ثلاثة خيارات لعقاب رئيس النظام في سوريا بشار الأسد على هجوم بغاز سام أودى بحياة عشرات المدنيين، ومن بينها استهداف قصره الرئاسي.

 

وكان ذلك عصرالخميس (بتوقيت أميركا) قبل ساعات قليلة فقط من انهمار 59 من صواريخ كروز الأميركية على قاعدة الشعيرات الجوية العسكرية التابعة للنظام، رداً على ما وصفته واشنطن بأنه "عار على الإنسانية".

 

وتواجد ترامب في منتجعه بفلوريدا لعقد أول قمة له مع نظيره الصيني شي جين بينغ. لكن مسؤولاً أبلغ رويترز بأن القمة نحيت جانباً لإفادة بالغة السرية من مستشار الأمن القومي الأميركي إتش.آر ماكماستر ووزير الدفاع جيم ماتيس.

ثلاثة خيارات

وقال المسؤول إن ماكماستر وماتيس عرضا على ترامب ثلاثة خيارات سرعان ما تقلصت إلى اثنين: قصف قواعد جوية عديدة أو قاعدة الشعيرات القريبة من مدينة حمص، حيث انطلقت الطائرة العسكرية التي نفذت الهجوم بالغاز السام، فحسب.

 

وأضاف المسؤول أن ترامب اختار بعد السماع إلى نقاش بأن من الأفضل التقليل لأدنى حد الخسائر البشرية الروسية والعربية، وأمر بإطلاق سلسلة من صواريخ كروز على قاعدة الشعيرات العسكرية.

 

وتابع المسؤول أن ماتيس وماكماستر قالا إن اختيار ذلك الهدف سيوجد أوضح رابط بين استخدام الأسد لغاز الأعصاب والضربة الانتقامية.

 

وبالإضافة إلى ذلك فإن أماكن إقامة المستشارين الروس والطيارين السوريين وبعض العمال المدنيين توجد في محيط القاعدة وهو ما يعني أنه يمكن تدميرها دون المجازفة بسقوط مئات الضحايا خاصة إذا وقع الهجوم في غير ساعات العمل الطبيعية للقاعدة.

 

وقال مسؤول آخر مطلع على المناقشات إن الإدارة لديها خطط طوارئ لضربات إضافية محتملة اعتماداً على كيفية رد الأسد على الهجوم الأول.

 

وأضاف هذا المسؤول: "الرئيس من يحدد ما إذا كان ذلك (الضربات الجوية) انتهى. لدينا خيارات إضافية جاهزة للتنفيذ."

 

 

الاعتماد عل العسكريين

 

وقال ثلاثة مسؤولين شاركوا في المناقشات إن ترامب اعتمد في مواجهة أول أزمة له في مجال السياسة الخارجية إلى حد بعيد على ضباط عسكريين متمرسين: ماتيس، الجنرال السابق بمشاة البحرية الأميركية، وماكماستر، وهو لفتنانت جنرال بالجيش الأميركي، وليس على المسؤولين السياسيين الذين هيمنوا على قراراته السياسية في الأسابيع الأولى لرئاسته.

 

وقال مسؤولان كبيران شاركا في هذه الاجتماعات إنه فور ورود أنباء عن الهجوم بالغاز يوم الثلاثاء طلب ترامب قائمة خيارات لمعاقبة الأسد. وتحدث المسؤولون جميعاً شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

 

وقال كبار مسؤولي الإدارة أنهم التقوا بترامب مساء الثلاثاء وقدموا خيارات منها عقوبات وضغوط دبلوماسية وخطط لمجموعة متنوعة من الضربات العسكرية على سوريا، وجميعها كانت معدة قبل أن يتولى السلطة.

 

وقال أحد المسؤولين إن أكثر الخيارات قوة يسمى بضربة "قطع الرأس" على قصر الأسد الرئاسي الذي يقبع منفرداً على قمة تل إلى الغرب من وسط دمشق.

 

وذكر مسؤول "كان لديه (ترامب) كثير من الأسئلة وقال إنه أراد أن يفكر بشأنها لكنه كان لديه أيضاً بعض الملاحظات.. أراد تنقية الخيارات."

 

وفي صباح الأربعاء قال مسؤولو المخابرات ومستشارو ترامب العسكريون أنهم تأكدوا من أن القاعدة الجوية لنظام الأسد استخدمت لشن الهجوم الكيماوي وأنهم رصدوا طائرة سوخوي-22 المقاتلة التي نفذته.

وأبلغهم ترامب بالتركيز على الطائرات العسكرية.

 

وعصر الأربعاء ظهر ترامب في حديقة الورود بالبيت الأبيض وقال إن الهجوم "الذي يتعذر وصفه" ضد "حتى الأطفال الرضع" غير موقفه من الأسد.

وسئل عما إذا كان بصدد صياغة سياسة جديدة بشأن سوريا فرد ترامب بالقول "سترون".

 

وفي نحو الساعة 3:45 من عصر الثلاثاء بالتوقيت المحلي دعا الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، إلى اجتماع طارئ لقادة أفرع القوات المسلحة في البنتاغون لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الضربات العسكرية.

 

وقال البيت الأبيض إن ترامب وقع بعد قليل من الرابعة مساء على أمر بشن الهجمات الصاروخية.

 

وأطلقت السفينتان الحربيتان بورتر وروس 59 صاروخ كروز من شرق البحر المتوسط على القاعدة الجوية المستهدفة. وبدأت السقوط في نحو الساعة 8:40 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:40 بتوقيت غرينتش) قبل أن يكمل الرئيسان عشاءهما.

Print Article

ماذا قال الملك سلمان عن الضربة الأمريكية في حديثه مع ترامب؟

ماذا قال الملك سلمان عن الضربة الأمريكية في حديثه مع ترامب؟

8 Apr 2017
-
11 رجب 1438
09:23 AM
الملك سلمان بن عبد العزيز

 

وكالات

هنأ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على قراره "الشجاع الذي يصب في مصلحة المنطقة والعالم" بشأن الضربة الأميركية على قاعدة "الشعيرات" الجوية التابعة للنظام السوري، رداً على قصف الأخير لبلدة "خان شيخون" في إدلب، (شمالي) بالأسلحة الكيميائية.

 

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما مساء الجمعة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية، فجر اليوم السبت 8 أبريل/نيسان 2017.

 

واطلع ترامب العاهل السعودي "على تفاصيل العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف عسكرية محددة في سوريا".

 

كما جرى خلال الاتصال "بحث العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الصديقين واستعراض الأوضاع في المنطقة والعالم".

 

وكانت السعودية أول دولة عربية تعلن عن "تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا" .

 

ونفذت واشنطن صباح الجمعة، هجوماً بصواريخ عابرة من طراز توماهوك، استهدف قاعدة الشعيرات التابعة لنظام الأسد بريف حمص (وسط)، وذلك رداً على قصف الأخير "خان شيخون" في إدلب بالأسلحة الكيميائية.

 

وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء الماضي، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

 

Print Article

واشنطن بوست:مجزرة خان شيخون أول اختبار وتحد حقيقي لإدارة ترامب

واشنطن بوست:مجزرة خان شيخون أول اختبار وتحد حقيقي لإدارة ترامب

6 Apr 2017
-
9 رجب 1438
12:10 PM

 

وكالات

تساءلت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية هل سيتحول غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على نظام بشار الأسد، إلى فعل جوهري، عقب الهجوم الكيمياوي على خان شيخون في إدلب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ما جرى في سوريا يمثل أول اختبار وتحد حقيقي لإدارة ترامب وسياسته الخارجية، خاصةً أن سيد البيت الأبيض الجديد كان قد رفع شعار "أمريكا أولاً"؛ غير أن التصريحات الصادرة منه عقب الهجوم، كانت ذات نبرة عالية ومختلفة كثيراً عما سبقها من تصريحات تجاه نظام الأسد والوضع في سوريا بشكل عام.

بيان ترامب

وكان ترامب قد أصدر بياناً، الأربعاء، حول المجزرة التي وقعت في خان شيخون، واصفاً إياه بـ"الهجوم الوحشي والمروع من قبل نظام بشار الأسد ضد الأبرياء، الذين كان من بينهم نساء وأطفال صغار".

ورداً على سؤال بأنه يعتبر ما جرى تجاوزاً للخط الأحمر، قال ترامب: إن "النظام السوري تجاوز الكثير من الخطوط الحمر".

 

ورغم الحديث الصريح الذي أدلى به ترامب، وموقفه من هجوم خان شيخون، فإن الهجوم يمثل مشكلة خاصة لفلسفة ترامب وسياسته الخارجية، صحيح أن الهجوم من وجهة نظر ترامب يسيء إلى قيم أمريكا، وينتهك قواعد السلوك الدولية، بحسب الصحيفة، إلا أنه لا يشكل تهديداً مباشراً لأمن أمريكا ومصالحها الاقتصادية.

 

وتقول الصحيفة إن السؤال الأكبر الآن: "إلى متى يستمر شعور ترامب بالغضب؟ وهل سيؤدي هذا الغضب إلى عمل جوهري؟".

 

بدوره، يقول كوري شيك، الباحث في جامعة استانفورد، ومسؤول سابق في إدارة جورج بوش، إن الرئيس أدلى ببيان حول الأسد مغاير بنسبة 180 درجة لسياسته الفعلية، وربما يكون هذا البيان سقطة من قبل الرئيس الذي يستجيب بسرعة للاستفزاز؛ ومن ثم فإنه قد لا يكون موقفاً لسياسته على المدى البعيد.

 

قبل أقل من أسبوع من الهجوم بالأسلحة الكيمياوية، قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، وأيضاً سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هالي، إن إدارة بلادهم ستولي أهمية أكبر لمحاربة تنظيم الدولة، ولم تعد مسألة إزاحة الأسد تتصدر اهتمامات واشنطن.

دعم أنظمة شمولية

وبخصوص ما ورثه ترامب من حقبة سلفه أوباما وأنه قد يجعله يغير نظريته "أمريكا أولاً" نحو سياسة خارجية تقليدية، فالأمر على ما يبدو بحاجة إلى عدة أشهر، فترامب أظهر ميلاً واضحاً نحو تغيير معايير السياسة الخارجية الأمريكية، فهو- على سبيل المثال- أبدى تأييداً واضحاً للأنظمة الشمولية المستقرة على حساب نشر الديمقراطية، كما كان ذلك واضحاً خلال استقباله للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، "رغم ملف الانتهاكات الصارخ في مصر، وقيادة السيسي لحملة قمع وحشية ضد معارضيه"، بحسب الصحيفة.

 

وفي السياق، تقول الواشنطن بوست، إن الهجوم الذي وقع في سوريا سيلقي بمزيد من المسؤولية الأخلاقية على كاهل ترامب، باعتباره زعيم القوة العظمى الوحيدة في العالم.

 

تقول دانيال بليتكا، نائبة رئيس معهد المشاريع الأمريكية: "ما زلت أحاول أن أفهم تصريحات البيت الأبيض حيال ما جرى في سوريا، هل هي مجرد تصريحات وخطابات أم أن هناك تغييراً فعلياً في موقف ترامب؟".

 

ويرى محللون أن هذا الارتباك الذي بدأ به البيت الأبيض عقب الهجوم الكيمياوي في سوريا، يدل على أن إدارة ترامب لم تقرر إلى الآن ما عليها فعله، كما أن هناك رغبة داخل أجنحة في البيت الأبيض بضرورة مراجعة معايير السياسة الخارجية.

 

وتشير الصحيفة إلى أن ترامب ترك الباب مفتوحاً حيال ما يمكن أن يفعله، سواء في سوريا، أو حتى في كوريا الشمالية، حيث قال: "لن أفصح عما سأقوم بفعله، ولكني أقول إن العالم فوضى، ورثت الفوضى".

 

 

Print Article

هل ينجح نواب بالكونجرس في الضغط لإزاحة الأسد؟

هل ينجح نواب بالكونجرس في الضغط لإزاحة الأسد؟

6 Apr 2017
-
9 رجب 1438
11:45 AM
الكونجرس الأمريكي

بوابة الخليج العربي-متابعات

في خطوة قد تؤدي للضغط على دونالد ترمب لإزاحة بشار الأسد بعد ارتكابه جرائم حرب في سوريا ومجازر الكيماوي، بدأت أصوات نواب الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي تتعالى بالطلب من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التحرك حيال الوضع في سوريا ومواجهة الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، بعد الهجوم الكيماوي الذي أدى إلى مقتل العشرات في بلدة خان شيخون الثلاثاء الماضي.

 

من جهتها، أشارت المعلومات التي حصلت عليها CNN إلى أن العديد من نواب الحزب الديمقراطي يتحركون في الإطار عينه عبر المطالبة بفرض مناطق حظر جوي والمطالبة بملاحقة الرئيس السوري بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجاءت الكثير من تلك الدعوات عبر نواب سبق لهم أن طالبوا إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بتسليح المعارضة السورية وتوجيه ضربات جوية لنظام الأسد، وهم يرون الآن أن الدور قد حان على ترامب لإزاحة الرئيس السوري من السلطة.

 

من جانبه، قال النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي، أدم كينزنغر، في مقابلة مع CNN: "لا أظن أن هناك مستقبل (لسوريا) في ظل وجود الأسد.. وهذا أمر أظن بصراحة أن هذه الإدارة – وعلى غرار سابقتها – فشلت في فعله. يجب على هذه الإدارة أن تدرك للأسف بأن هذه المشكلة حقيقية وستستمر، وقد تصبح أسوأ."

 

أما السيناتور ماركو روبيو، فقد انتقد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، التي تحدث فيها عن أن إزاحة الأسد من السلطة لم تعد أولوية قائلا: "لو كنت مكان الأسد وقرأت هذا التصريح بأنني لن أعد أولوية بالنسبة لأمريكا فسيكون لدي حافز للتحرك وأنا أشعر بالحصانة."

 

من جهته، أثنى السيناتور جون ماكين، المعروف بمواقفه المتشددة حيال النظام السوري، على مواقف إدارة ترامب الأخيرة ودعوتها لمجلس الأمن من أجل التحرك حيال سوريا، كما دافع ماكين عن تحميل ترامب لسلفه أوباما مسؤولية ما يجري في سوريا قال إن موقفه هذا "ممتاز" مضيفا: "لقد سبق لهم (النظام السوري) أن شنوا هجوما كيماويا، والرئيس أوباما فعل ما هو أسوأ من مجرد الوقوف مكتوف الأيدي، إذ أنه كان قد وجه تهديدا ومن ثم لم يفعل شيئا، وهذا بالتأكيد أعطى الأسد الضوء الأخضر لممارسة المزيد من القتل."

 

ماكين، الذي كان قد اجتمع لمدة ساعة مع تيلرسون، قال إن تصريحات الأخير حول الأسد قد "أسيء فهمها" مضيفا أن الوزير الأمريكي يدرك وجوب "التصرف إزاء العناصر التي ترتكب جرائم حرب اليوم."

 

السيناتور الديمقراطي، تيم كين، قال لـCNN من جانبه إن ما يجري يؤكد من جديد ضرورة قيام مناطق حظر جوي في سوريا وتوفير مناطق آمنة محمية بالقوة العسكرية للرد على أي محاولة لانتهاكها.

 

 

Print Article

الغارديان :مقولة واشنطن "إسقاط الأسد لم يعد أولوية" دفعت بشار لارتكاب جرائم حرب

الغارديان :مقولة واشنطن "إسقاط الأسد لم يعد أولوية" دفعت بشار لارتكاب جرائم حرب

5 Apr 2017
-
8 رجب 1438
12:33 PM
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وكالات

قالت صحيفة الغارديان، إن صور الجرحى والأطفال القتلى في الهجوم الأخير بالأسلحة الكيماوية في محافظة إدلب السورية، أصبحت للأسف واقعاً يومياً في سوريا، وأن نظام الأسد لم يعد يخشى العقاب.

 

وفي مقالها الافتتاحي، الأربعاء، تناولت الصحيفة البريطانية، الهجوم الأخير بالأسلحة الكيماوية في مدينة خان شيخون بإدلب، وقالت: إن "الهجوم استهدف، فيما يبدو، بغاز السارين منطقة لجأ إليها آلاف الهاربين من المعارك، ثم منشآت استشفائية قريبة منها، وإن سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة وصفه بأنه يحمل جميع علامات النظام السوري".

 

وتضيف الصحيفة، أن النظام السوري ينفي ضلوعه في الهجوم، لكن الأدلة المتوافرة حتى الآن تؤكد أنه المسؤول عن الهجوم؛ لأن غاز السارين ليس من السهل إنتاجه، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الأربعاء.

 

وتشير إلى أن بشار الأسد وافق في عام 2013 على التخلص من مخزون غاز السارين الذي لديه، تحت التهديد بغارات جوية أمريكية، عقب هجوم كيماوي على غوطة دمشق أسفر عن مقتل 1300 شخص.

 

وتقول الغارديان: إن "البعض ربط بين الهجوم بالأسلحة الكيماوية الفتاكة والتحول في السياسة الأمريكية تجاه سوريا"؛ إذ قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الأسبوع الماضي، إن مستقبل الأسد إنما هو "مسألة تخص الشعب السوري"، كما قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: إن "إسقاط الأسد لم يعد أولوية بالنسبة لنا".

 

وتضيف أن هذه التصريحات عززت يقين النظام بأنه يمكن أن يواصل ارتكاب جرائم الحرب، دون أن يلحقه عقاب، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب، قال في أثناء حملة الانتخابات الرئاسية، إن مستقبل الأسد بالنسبة له "يأتي في الأهمية بعد القضاء على تنظيم الدولة".

 

وتختم الصحيفة بتأكيد أنه "إذا لم يتوقف الجناة، فإنه ينبغي بذل الجهود من أجل ضمان أن يحالوا إلى القضاء".

 

 

Print Article