الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:35(مكةالمكرمة)، 22:35(غرينتش)‎

تدخلات

الخارجية القطرية :الدوحة لن تستسلم وترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية

الخارجية القطرية :الدوحة لن تستسلم وترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
11:01 AM
الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري

الأناضول

قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، مساء أمس الخميس، إن بلاده "ليست مستعدة للاستسلام ولن تتهاون في استقلال سياستها الخارجية".

             

جاء ذلك في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، بشأن الأزمة الخليجية التي تؤكد الدوحة أنها تستهدف الضغط عليها لتغيير سياسته الخارجية والتنازل عن قرارها الوطني.

 

وأضاف الوزير القطري أن بلاده "ترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية".

 

وشدد على أن "قطر ليست مستعدة للاستسلام ولن تتهاون في استقلال سياستها الخارجية".

 

وحذر من أن الخلاف بين قطر وبعض الدول العربية "يهدد استقرار المنطقة بأسرها"، موضحا أن "الدبلوماسية لا تزال خيار الدوحة المفضل".

 

وقال إن "قطر لم تشهد من قبل مثل هذا العداء حتى من دولة معادية".

 

وبشأن ما قيل إنها مطالب الدول التي قطعت علاقاتها مع دولة قطر، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن: "ليست هناك مطالب واضحة بعد ونحن في الانتظار" .

 

وحول التداعيات المتوقعة للأزمة، قال وزير الخارجية إنه لا يتوقع أي تصعيد عسكري في ظل الأزمة الحالية.

 

وذكر أن "انتشار الجيش القطري في البلاد لم يشهد أي تغيير ولم يتم تحريك أي قوات".

 

على صعيد ذي صلة، شدد وزير الخارجية القطري "على أن القوات التركية القادمة إلى قطر هي لمصلحة أمن المنطقة بأسرها".

 

ولفت إلى أن "قطر لا تتوقع أي تغير في مهمة القاعدة الأمريكية في البلاد (قاعدة العديد)".

 

وصادقت الجمعية العامة للبرلمان التركي، الأربعاء، على مشروع قانون يجيز نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية وفق بروتوكول سابق بين البلدين.

 

ويهدف القانون إلى تحديث المؤسسات العسكرية القطرية، وتنويع التعاون في مجال التدريب والتعليم العسكري، ودعم تطوير القدرات والإمكانات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية عبر التعليم والتدريب والقيام بالمناورات.

 

كما يسعى إلى المساهمة في السلام الإقليمي والدولي عبر زيادة التنسيق والعمل المشترك بين البلدين وتنفيذ مناورات وتدريبات مشتركة، قائمة على المساواة والاحترام المتبادل في إطار القوانين الوطنية والقانون الدولي.

 

وفيما يتعلق بالتأثيرات وتداعيات الاقتصادية للأزمة، أكد وزير خارجية قطر أن "إيران أبدت استعدادها لتزويد دولة قطر بمواد غذائية وستخصص ثلاثة من موانئها لها" .

 

من ناحية أخرى، أشار إلى أن دولة قطر تحترم اتفاقيات الغاز الطبيعي المسال الموقعة مع الإمارات.

 

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر كلا على حسب حدوده.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

من قلب الرياض.. كيف تتصدى دول الخليج للتدخلات الإيرانية في العراق؟

من قلب الرياض.. كيف تتصدى دول الخليج للتدخلات الإيرانية في العراق؟

25 Apr 2017
-
28 رجب 1438
08:15 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

تشهد دول مجلس التعاون الخليجي تحركا جماعيا مشتركا ومتصاعدا في مواجهة التدخلات الإيرانية بالمنطقة وبخاصة في العراق، من أجل تحجيم النفوذ الإيراني وإجهاض مشروعها الساعي إلى تشكيل هلال شيعي فارسي توسعي مركزه العراق وسوريا.

 

اجتماع خليجي

في هذا الإطار ينعقد اجتماع خليجي، بعد غد الخميس، في العاصمة الرياض بمشاركة ثلاث وزارات سيادية: الخارجية والدفاع والداخلية، في ظل تنامي هيمنة قيادات الحرس الثوري الإيراني على مفاصل الدولة العراقية مع تصاعد سياسات مرعبة ضد أهل السنة وتدمير مدنهم باتباع سياسات طائفية شيعية ضد المدن السنية.

 

ونقلت صحيفة «عكاظ»، عن مصدر خليجي وصفته بـ«رفيع المستوى»، قوله إن "التكامل بين دول المجلس بلغ أعلى مستوياته، وبما لا يسمح بأي تهديد من قبل أي دولة، لأن دول المجلس تدرك طبيعة التحديات التي تواجهها، وأصبحت قادرة على التعامل معها".

 

وأكد المصدر أن هذا التكامل العالي، يأتي من أجل حماية أمن دول المجلس وتحقيق تطلعات مواطنيها، مشدداً على أن أهمية الاجتماع تتمثل في تحقيق مزيد من التكامل، والوقوف في وجه أي تهديد لدول المجلس.

 

وتمر العلاقات الخليجية الإيرانية بأزمة كبيرة في أعقاب التوتر المتصاعد في اليمن وسوريا.

 

وتتهم دول الخليج ، طهران، بالعمل على تمديد نفوذها الشيعي في المنطقة، ودعم «الحوثيين» في اليمن بالسلاح، والمشاركة في الحرب الروسية ضد الشعب السوري، وتمكين الشيعة والحشد العشبي في العراق.

 

هيمنة قيادات الحرس الثوري

يأتي الموقف الخليجي في ظل مؤشرات متنامية تؤكد هيمنة إيران على الدولة العراقية ومفاصلها عبر قادة الحرس الثوري، من بينها تسلم وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أوراق اعتماد إيرج مسجدي، ليكون سفيرا لإيران في بغداد بعد انتهاء مهام أعمال السفير السابق حسن دنائي فر، وفق وزارة الخارجية.

 

من جهتها، قالت الخارجية العراقية في بيان إن الجعفري أبلغ مسجدي (مستشار قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني) استعداد الوزارة لتقديم كل الدعم للبعثة الدبلوماسية الإيرانية من أجل زيادة حجم التعاون بين البلدين والتنسيق بمختلف المجالات.

 

ونقل البيان العراقي عن السفير الإيراني الجديد قوله إنه سيبذل ما بوسعه لتفعيل المصالح المشتركة بين البلدين في المجالات كافة.

 

وكانت أطراف سياسية عديدة قد انتقدت في الفترة الماضية تسمية إيران مسجدي ليكون سفيرها بالعراق، باعتباره كان قياديا في فيلق القدس الذي يصنف دوليا بأنه "منظمة إرهابية".

 

وطالبت هذه الأطراف حكومة بغداد برفض تسمية هذه الشخصية سفيرا لإيران في البلاد خلفا لدنائي الذي كان هو الآخر قياديا في فيلق القدس.

 

ميلشيات الحشد الشعبي

تشكل ميلشيات الحشد الشعبي وتحركاتها وتهديداتها أحد أهم الملفات المثيرة لقلق دول الخليج بخاصة السعودية والكويت والبحرين في ظل تهديدات علنية يطلقها قادة هذه الميلشيات.

 

من جانبه، أكد وزير الخارجية عادل الجبير أنه "فيما يتعلق بالحشد الشعبي في العراق وضمه أو إعطائه شرعية، أن الحشد الشعبي كما يعرف العالم مؤسسة طائفية بحتة، وهناك مجازر ارتكبت في مناطق في العراق وبالذات في الأنبار وغيرها من المناطق، والحشد الشعبي يقاد من قبل ضباط إيرانيين وعلى رأسهم قاسم سليماني، فمن المهم أن نؤيد الأشقاء في العراق في مواجهة الإرهاب ومواجهة داعش بالذات، ولكن أيضا نؤيد وحدة العراق واستقلاله وعروبته ونحن ندعم كل الفئات العراقية ولا نفرق بين طائفة أو طائفة أخرى".

 

وأضاف الجبير في 26 ديسمبر 2016، أن "الإرهاب يشكل هاجسا لكل الدول، وأن هناك تشكيلات إرهابية أو تقارير على الأقل تتحدث عن تنامي التشكيلات الإرهابية على الحدود العراقية، مشكلة تهديدا مباشرا للسعودية والكويت".

Print Article

«إنترناشيونال بوليسي دايجست»: سياسة الإمارات التدخلية بالمنطقة يحركها العداء للإسلاميين

«إنترناشيونال بوليسي دايجست»: سياسة الإمارات التدخلية بالمنطقة يحركها العداء للإسلاميين

16 Apr 2017
-
19 رجب 1438
11:26 AM
محمد بن زايد

وكالات

رصد موقع «إنترناشيونال بوليسي دايجست» الأمريكي أنه من المرجح أن تلعب الإمارات دورًا أكبر في الشرق الأوسط الذي مزقته الصراعات، نظرًا لنفوذها الاقتصادي والسياسي والعسكري. وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، حافظت الإمارات على دور صغير في المنطقة. إلا أنّ الإمارات، منذ أن أصبحت قوةً اقتصاديةً رئيسية ومركزًا للتجارة العالمية، استجابت للتهديدات الأمنية في محيطها من خلال الاستثمار الكبير في قدراتها العسكرية وتحالفاتها الاستراتيجية مع الدول القوية الأخرى على الصعيدين الدولي والإقليمي.

قوة إقليمية جديدة

وبدأت الإمارات في الظهور كقوة إقليمية جديدة مع العديد من الأدوار التي قد تلعبها في المستقبل القريب كعضوٍ في تحالفاتٍ عديدة. وفي الأعوام الأخيرة، عمل الجيش الإماراتي جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة في «مكافحة التطرف» في العراق وسوريا. وكانت قوات الإمارات في أفغانستان أيضًا عضوًا في التحالف الدولي.

 وفي الوقت الراهن، يتجه الشرق الأوسط إلى حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي في جميع أنحاء المنطقة. وهكذا، غيرت الإمارات استراتيجياتها من خلال الانضمام إلى التحالفات، وعقد اجتماعات مع القوى الدولية لحماية أمنها القومي ومكاسبها الاقتصادية والمالية، حيث تعاني العديد من الدول من الإرهاب والحرب الأهلية والاضطرابات السياسية والاجتماعية.

ضد الإسلاميين

وقد اتبعت الإمارات سياسةً خارجيةً فريدة من نوعها في جميع أنحاء العالم. ومنذ بداية الربيع العربي عام 2011، ظلت سياسة أبوظبي الخارجية معادية للإسلاميين، لاسيما جماعة الإخوان المسلمين. وهكذا، أعلنت الإمارات جماعة الإخوان المسلمين جماعةً إرهابية، وشنت حربًا ضد الجماعة، باعتبارها تهديدًا يواجه استقرارها الإقليمي.

القوة العسكرية

ولعل أبرز صور القوة العسكرية الإماراتية قد ظهرت في اليمن، حيث لعبت أبوظبي دورًا هامًا في التحالف الذي تقوده السعودية لإعادة تنصيب حكومة اليمن المعترف بها دوليًا، وسحق حركة المتمردين الحوثيين، وضمان تدفق السلع الأساسية والنفط عبر مضيق باب المندب. وفي ليبيا، تسعى أبوظبي، التي تدعم «حفتر» منذ عام 2014، إلى الإطاحة بمجلس النواب من طرابلس من أجل إعادة بناء البلاد دون تأثير الإسلام السياسي.

فاعل إقليمي قوي

وأصبحت دولة الإمارات بيتًا ثانيًا لكثيرٍ من الناس. وقد ساعد هذا النمو السكاني الإمارات على توسيع أهداف سياستها الخارجية بشكلٍ أكبر، والسعي للحصول على الموارد الطبيعية من أفريقيا وآسيا، ليس فقط لدعم الاستقرار الإقليمي فحسب، بل وللمساعدة في الإغاثة الاقتصادية للبلدان الفقيرة أيضًا. ولا يمكن تأمين هذا النهج دون وجود استراتيجية قوية للإمارات لحماية تلك المكاسب، أو من دون جيشٍ مجهزًا تجهيزًا قويًا يساعد على تأمين هذه المكاسب والدفاع عن البلاد من التدخلات الأجنبية. وبعبارةٍ أخرى، أصبحت الإمارات فاعلًا مهمًا في ميزان القوى في الشرق الأوسط، مستفيدةً من استقرارها السياسي، بينما تعاني بلدان أخرى من الإرهاب والعنف والحروب.

                               

بن زايد من الحياد للتدخل

ومنذ أصبح الشيخ «محمد بن زايد» وليًا للعهد في أبوظبي ونائبًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، لا تقتصر السياسة الإماراتية على المتغيرات الجيوسياسية والجيو اقتصادية فحسب، بل أيضًا على رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021. وتطلب هذا النهج من الإمارات تحويل استراتيجيتها من الحياد إلى التدخل الدبلوماسي والعسكري.

 

وبدأ محمد بن زايد يلعب دورًا رئيسيًا منذ عام 2006، مع تفعيل السياسات الخارجية للبلاد. وكان التهديد الأول من وجهة نظر الحكومة الإماراتية هو «التطرف المتزايد» الذي تفاقم في منطقة الشرق الأوسط ويؤثر على تنميتها، وعلى عملية تحولها الاجتماعي والاقتصادي.

 

وقال «أنور قرقاش» وزير الدولة للشؤون الخارجية في كلمته في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثاني في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 أنّ الإمارات تعتقد بأنّ الأيديولوجيات المتطرفة والإرهاب هما "وجهان لعملة واحدة يعزز كل منهما الآخر ويسهمان في عدم الاستقرار."

لماذا التدخل؟

ولقد غيرت الإمارات سياستها من عدم التدخل إلى التدخل بسبب التهديدات الجديدة والحروب القريبة التي تعد تحديًا يواجه أمن الإمارات واستقرارها وازدهارها. وتخشى الحكومة من المتطرفين والجماعات الإرهابية العاملة في المنطقة، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية الذي تعبث يده في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى واليمن، الأمر الذي يشكل تهديدًا خطيرًا على حدودها.

أولويات أبو ظبي

ويفسر هذا التصور الإجراءات الحاسمة للإمارات في اليمن، والتي سعت فيها أبوظبي إلى مكافحة عدم الاستقرار الفوضوي الذي يتسع وينتشر إلى خارج حدود اليمن في بلدانٍ أخرى. وبالنظر إلى أنّ الإمارات تحتاج إلى ممرات بحرية حرة مفتوحة كجزء من اعتمادها على نقل سلاسل الإمداد والتجارة، يصبح أمن دول شبه الجزيرة العربية الأخرى، وكذلك دول القرن الأفريقي، أولويات قصوى بالنسبة للسياسة الخارجية في أبوظبي.

 

أكثر تدخلا

وبعد الأزمة المالية عام 2008-2009، بدأت الإمارات بلعب دورٍ سياسي أشمل، بشكلٍ متزايد، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولقد كان للإمارات رأيٌ كبير في التطورات السياسية في كلٍ من البحرين وتونس ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأخرى. وزادت البلاد مبيعاتها من الأسلحة من مصادر مختلفة، من الولايات المتحدة وروسيا والصين ويوغوسلافيا وأوكرانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وجنوب أفريقيا. وقد أنشأت الإمارات مصانع لإنتاج بعض الأسلحة بعد توقيع اتفاقياتٍ لنقل التكنولوجيا مع شركات مختلفة مثل روسوبورون إكسورت (روسيا) ودينيل (جنوب أفريقيا) وإندرا سيستيماس (إسبانيا).

 

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، كانت دعوة الرئيس «دونالد ترامب» إلى «محمد بن زايد» مؤشرًا على أنّ واشنطن تقدّر دولة الإمارات بشدة وتعلق آمالًا كبيرة على قيادتها لمعالجة مجموعة من قضايا الشرق الأوسط، مما يضع حدًا للفوضى في المنطقة. وانتهجت الإمارات سياسة أكثر تدخلا منذ الربيع العربي عام 2011، خوفا من أن تصل موجة التغيير والاضطرابات في المنطقة إلى أراضيها.

Print Article

وزير الخارجية البحريني: "ترامب" يفهم المنطقة ومخاطر إيران أفضل من "أوباما"

وزير الخارجية البحريني: "ترامب" يفهم المنطقة ومخاطر إيران أفضل من "أوباما"

5 Apr 2017
-
8 رجب 1438
10:34 AM

وكالات

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يفهم المنطقة وتهديدات إيران، التي وصفها بـ"العدو المشترك للبلدين"، بدرجة أفضل من سلفه باراك أوباما.

وفي مقابلة مع "رويترز"، قال الوزير البحريني، إن بلاده واثقة بأن الإدارة الأمريكية الجديدة ستوضح قريباً مواقفها في السياسة الخارجية.

وأضاف الوزير: "نحن نرى فهماً أكثر وضوحاً من جانب البيت الأبيض للتهديدات التي نواجهها هنا في المنطقة، وخاصة تلك التي تأتي من إيران".

وتابع: "في السنوات القليلة الماضية كانت توجد سياسة، كنا نعتقد أنه من الأفضل لهم تصحيحها ولقد نصحناهم بضرورة تصحيحها".

وقال آل خليفة، إن بلاده ترحب باعتزام الإدارة الأمريكية المضي في صفقة قيمتها نحو خمسة مليارات دولار لبيع البحرين 19 مقاتلة من طراز إف-16 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن والمعدات المتصلة بها.

وأوضح الوزير أن "أسلوب ترامب ربما صرف انتباه البعض عن مزايا وجهات نظره"، لكنه أوضح أن كل الإدارات عانت مشاكل في بداياتها. وأضاف: "ستحل مشاكلها.. كل إدارة جديدة تبدأ دائماً بطريقة تبدو غير واضحة، لكن الوضوح سيأتي".

وتابع: "ربما عندما ترى الاختلاف في شخصية الرئيس، ربما يعطي ذلك صورة شاملة للوضع".

وعن استمرار المساعي الإيرانية في تقويض أمن البحرين والمنطقة، قال الشيخ خالد بن أحمد: "إننا نواجه مشروعاً كاملاً ولن يتوقف حتى يغير هذا النظام (الإيراني) مساره عن الطريقة التي يتبعها الآن، السيطرة الدينية الفاشية، إلى نظام يستجيب لتطلعات شعبه وعلينا أن ندافع عن أنفسنا حتى نصل إلى هذه اللحظة".

وأضاف الوزير البحريني: "نشعر بأننا نتعرض لضغوط ونعاقب بلا سبب؛ فقط لأننا نخاطر بمعالجة قضايا موجودة في كل بلد".

وتتهم مملكة البحرين الحكومة الإيرانية بنشر التطرف وتسليح المليشيات الشيعية، وتتهم دول الخليج أوباما، بالتهاون في التصدي لتدخلات إيران في دول المنطقة.

وتعهد ترامب بالتعامل "بقوة" مع إيران وانتقد اتفاقاً دولياً للحد من البرنامج النووي الإيراني وقّعته إدارة أوباما في عام 2015 واعتبره تنازلاً لدولة راعية للإرهاب.

وكان الشيخ خالد بن أحمد التقى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في واشنطن الشهر الماضي، وتحدث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة هاتفياً مع ترامب وعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين عقب انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

واتخذت البحرين منذ سنوات خطوات عملية لدعم أجهزتها الأمنية، وفتح حوار مع المعارضة، لكن التحريض الإيراني المستمر في انتهاك القوانين الداخلية وتعريض البلاد للفوضى وانتهاك الحقوق ونشر الرعب بين المواطنين، يعيق التقدم في هذا المجال.

Print Article