السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:50(مكةالمكرمة)، 13:50(غرينتش)‎

بن زايد

عزل الدوحة كيف يستهدف محاربة الإسلاميين بضوء أخضر أميركي

عزل الدوحة كيف يستهدف محاربة الإسلاميين بضوء أخضر أميركي

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
05:49 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

تحمل الأزمة الخليجية التي فجرها قرار السعودية والإمارات قطع العلاقات مع قطر تداعيات خطيرة وتكشف عن حزمة من الأسباب والحملات الممنهجة أهمها استهداف أبو ظبي تحجيم قوة الإسلاميين ووقف أي دعم قطري لهم، أما للتوقيت دلالة مهمة فالتصعيد السعودي الإماراتي جاء بضوء أخضر أميركي عقب القمة الأميركية الإسلامية، وتكشف عن تحولات خطيرة وتحالفات جديدة تحمل مخاطر على أمن المنطقة واستقرارها، بحسب مراقبين.  

أما الهدف القادم للرياض وأبو ظبي بالتعاون مع ترمب فهو تشكيل تحالفٍ إقليمي مناهض للإسلاميين ولإيران معا.أما الهدف الآني الحصول على تنازلاتٍ ضخمةٍ من الدوحة، بما في ذلك إغلاق وسائل الإعلام القطرية في الخارج والتخلي عن سياسة قطر الخارجية المستقلة.

أزمة إقليمية

ترصد صحيفة "واشنطن بوست" أن الدول العربية في الخليج العربي تختبر أزمةً إقليميةً لم يسبق لها مثيل. وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين، أصدرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر بياناتٍ منسقة أعلنت فيها مقاطعةً دبلوماسية مع دولة شبه الجزيرة العربية الصغيرة والثرية، قطر. حيث قطعوا الروابط الجوية والبحرية والبرية وأمروا المسؤولين والمواطنين القطريين المقيمين في بلدانهم بالعودة إلى ديارهم.

"بعد الاضطرابات السياسية في الربيع العربي، على سبيل المثال، انحازت قطر إلى الأحزاب السياسية الإسلامية مثل الإخوان المسلمين في مصر. وبغض النظر عن غضب جيرانها، تتصدى قناة الجزيرة الإخبارية التي تمولها الدولة، لقضايا هذه الجماعات، وغالبًا ما تدافع عن الديمقراطية والمعارضة في منطقة يحكمها أوتوقراطية علمانية أو ملكية مطلقة. وكانت قطر من بين أكثر الداعمين لنشاط المقاتلين الإسلاميين في عمليات التمرد في سوريا وليبيا." بحسب الصحيفة في تقرير ترجمه "الخليج الجديد".

معسكر الإسلاميين

وقال «حسن حسن»، الخبير في شؤون الشرق الأوسط أنّ «دول المنطقة يمكن تقسيمها إلى معسكرين، أحدهما يسعى إلى دفع مصالحه الخارجية من خلال دعم الإسلاميين، ووالآخر يعتمد في سياستها الخارجية على معارضة ظهور الإسلاميين». وتقع قطر، في المعسكر الأول، في حين يقع السعوديون والإماراتيون في الأخير.بحسب الصحيفة نفسها.

 

ضد الإسلام السياسي

وقد دعمت السعودية، وبدرجةٍ أقل، الإمارات مختلف الجماعات المتمردة والفصائل الإسلامية في نزاعات الشرق الأوسط كذلك. لكنّ الدولتين وقفا ضد الإسلام السياسي في أماكن مثل مصر، ودعما الرئيس الحالي «عبد الفتاح السيسي»، الذي جاء إلى السلطة في انقلابٍ عام 2013، والذي أطاح بحزب الإخوان المسلمين الحاكم، وأعقبه حملة شرسة ودموية ضد الإسلاميين. وقد انضمت الحكومة اليمنية المحاصرة، التي تدعمها الرياض، والقيادة المدعومة من الإمارات في شرق ليبيا، وجزر المالديف في المحيط الهندي، والتي يبدو رئيسها على نحوٍ متزايد وكيلًا سعوديًا، إلى قطع العلاقات مع قطر.

وقد عمدت الإمارات، على وجه الخصوص، إلى الوقوف أمام دور قطر المستمر في دعم الإسلاميين في ليبيا وأماكن أخرى، ويبدو أنّها قد قادت عملية الدفع باتجاه عزل قطر.

 

بن زايد وبن سلمان

ويعتقد بعض الخبراء أنّ «محمد بن زايد»، ولي عهد إمارة أبوظبي، قد وجد شريكًا مستمرًا وحريصًا في ولي ولي العهد السعودي الشاب «محمد بن سلمان»، الذي يمسك بزمام السياسة الخارجية في المملكة في الأعوام الأخيرة، ويدفع باتجاه تحالفٍ إقليمي مناهض للإسلاميين ولإيران.بحسب "الواشطن بوست".

بيد أنّ أحد أكبر الدوافع لابد أن يكون الرئيس «ترامب»، الذي قام بزيارة ودية للرياض الشهر الماضي، واحتضن الأجندة السعودية في الشرق الأوسط، ويبدو أنّ ذلك قد شجع المسؤولين هناك.

تنازلات ضخمة

وقال «أندرو بوين»، وهو زميلٌ زائرٌ في معهد الريادة الأمريكي المحافظ، أنّ السعوديين والإماراتيين قد رأوا هذه «لحظةً مهمةً بعد زيارة ترامب لتركيع قطر». ووفقًا لصحفيٍ إماراتيٍ بارز، يرغب المسؤولون في أبوظبي في الحصول على تنازلاتٍ ضخمةٍ من الدوحة، بما في ذلك إغلاق وسائل الإعلام القطرية في الخارج والتخلي عن سياسة قطر الخارجية المستقلة.

 

وساطات مرتقبة

تقول الصحيفة من الصعب قياس ما سيحدث بعد ذلك. وقد يحاول اثنان من دول مجلس التعاون الخليجي، عمان والكويت، أن يمارسا النفوذ المحدود الذي يتعين عليهما في محاولة التوصل إلى حلٍ توفيقي. ويمكن للولايات المتحدة أن تفعل ذلك أيضًا، وعلى الرغم من اضطراب إدارة «ترامب» في التعامل مع الأزمة، قد يكون من الضروري لها أن تتدخل، نظرًا لأنّ قاعدة العديد الجوية المترامية الأطراف على الأراضي القطرية هي نقطة انطلاق محورية لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية.

 

وبعيدًا عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة، تمتلك قطر احتياطيات مالية كبيرة وتحتفظ بالدعم السياسي من قبل الحكومة التركية، وهي شريكٌ رئيسيٌ للطاقة في بلدان مثل روسيا والصين. وقد يدرك السعوديون والإماراتيون أنّ عزل قطر ليس بالأمر السهل.

إلى تركيا أو إيران

وقال «ثيودور كاراسيك»، المحلل البارز في شركة غولف ستات أناليتيكس، لصحيفة «بازفيد نيوز»: «إنّهم يعتقدون أنّهم يستطيعون خنق قطر ودفعها للاستسلام. وقد يؤدي هذا إلى نتائج عكسية. والمشكلة الأولى هي أنّهم سيجبرون قطر على البحث عن شراكات أمنية جديدة مع تركيا. كما يمكن أن تتوجه الدوحة إلى إيران».

 

وقال «بوين» لـ «وورلد فيو»: «أشعر بالقلق بأن يخطئ كلًا منهم في الحكم على وضع الآخر، الأمر الذي قد يؤدي إلى أن يستغرق هذا الصراع أمدًا أطول».

 

كما يثير النزاع تعقيدات الانقسامات في الشرق الأوسط، التي غالبًا ما يحاول المعلقون في الولايات المتحدة تقليصها إلى ثنائي بسيط بين كتلة عربية سنية تقودها السعودية وكتلة إيران الشيعية.

 

وقال «حسن»: «يظهر التوتر بين قطر وجيرانها أنّ الخطوط الجيوسياسية القديمة لم تعد قادرة على التعبير عن الشرق الأوسط».

 

 

 

Print Article

"واشنطن بوست" ترصد أسباب الحملة الإماراتية السعودية على قطر ودور "ترمب"

"واشنطن بوست" ترصد أسباب الحملة الإماراتية السعودية على قطر ودور "ترمب"

2 يونيو 2017
-
7 رمضان 1438
02:51 PM
القمة الأميركية الخليجية

بوابة الخليج العربي-متابعات

ظهرت التوترات مجددا في الخليج. هذه المرة في صورة هجوم إعلامي أعاد تقديم قطر مرة أخرى على أنها تهديد للاستقرار والأمن في الخليج. وكان حجة الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي هذه المرة هي تعليقات نسبت إلى الأمير تميم بن حمد خلال حفل تخرج عسكري في 23 مايو/أيار المنقضي.

 

وادعى تقرير نشر على موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) في وقت لاحق من ذلك اليوم أن أمير البلاد ذكر أن قطر على علاقة متوترة مع إدارة الرئيس «ترامب»، وأنه وصف حماس بأنها «الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني»، كما زعم أن إيران «قوة كبيرة وذات أهمية لتحقيق الاستقرار في المنطقة». وفي غضون ساعات، أعلن مكتب الاتصالات الوطني الحكومي في قطر أن موقع شبكة قطر الوطنية كان قد تعرض للاختراق، ونشرت تصريحات كاذبة عليه. بحسب تحليل لـ«واشنطن بوست» ترجمه "الخليج الجديد".

 

حملة لتشويه سمعة الدوحة

وبدون ترك أي فرصة للتأكد ما إذا كانت تصريحات الأمير «تميم» حقيقية أو ملفقة - أجمع جميع الحاضرين لحفل التخرج العسكري أن الأمير لم يلق أي كلمة على الإطلاق- فإنها أثارت ضجة فورية في وسائل الإعلام الإقليمية وبخاصة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وحجب كلا البلدين قناة الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام القطرية في أعقاب الادعاءات، وتم نشر مقالات تهاجم قطر بشكل مكثف منذ ذلك الحين. وبدون أي استثناءات تقريبا، تعاملت هذه المقالات مع التصريحات المنسوبة للأمير على أنها حقيقة. وبناء عليه تم توجيه الاتهام إلى قطر بأنها تمثل الحلقة الأضعف في تهديد الاستقرار الإقليمي في قضيتي إيران والإرهاب. وتمت مطالبة قطر أن تختار جانبها بين دول مجلس التعاون الخليجي أو إيران.

 

وتدل الشدة والحجم الكبير لمقالات «قطر» على أن هناك حملة منظمة تجري لتشويه سمعة الدوحة إقليميا، وبشكل واضح أيضا، تشويه سمعتها في عين إدارة «ترامب».

 

ويأتي هذا بعد ثلاث سنوات من المواجهة بين قطر وثلاثة من جيرانها -المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين - هزت جميع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. ومنذ ذلك الحين تبادل أمير قطر وولي عهد أبوظبي زيارات عديدة، وبدا أن قرار قطر بنشر 1000 جندي في اليمن في سبتمبر / أيلول 2015 يشير إلى أن الاضطرابات التي حدثت في عام 2014 أصبحت جزءا من الماضي. فما الذي تغير إذا؟ ولماذا اندلع النزاع فجأة بهذه الوتيرة الشديدة؟

 

تأثير «ترامب»

يبدو أن هناك عددا من العوامل تضافرت لتحويل المشهد الجيوسياسي في منطقة الخليج. أشارت إدارة «ترامب» إلى أنها تعتزم اتباع مجموعة من السياسات الإقليمية التي تتماشى إلى حد بعيد مع تلك الموجودة في أبوظبي والرياض أكثر مما تتماشى مع سياسات الدوحة. وكان كل من ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» وولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» من كبار الزوار إلى واشنطن في الفترة التي سبقت قمة الرياض مع القادة العرب والإسلاميين.

 

وعلاوة على ذلك، فإن عدم خبرة الكثيرين في السياسة داخل دائرة «ترامب» الداخلية أتاح فرصة لكل من السعوديين والإماراتيين لتشكيل تفكير الإدارة في القضايا الإقليمية الهامة مثل إيران والإسلام السياسي، وظهر ذلك بوضوح أثناء قمة الرياض.

 

وفي حين سعت إدارة «أوباما» إلى تعزيز مشاركة الولايات المتحدة مع دول مجلس التعاون الخليجي ككتلة، ركز «ترامب» بدلا من ذلك على السعودية والإمارات العربية المتحدة باعتبارهما الركيزتين التوأمين لنهجه الإقليمي. وتفيد التقارير بوجود روابط قوية بين مستشار «ترامب» وصهره، «غاريد كوشنر»، وبين «محمد بن سلمان» ولي ولي العهد السعودي، وكذلك مع «يوسف العتيبة»، سفير الإمارات المؤثر في واشنطن.

 

وتتبنى الشخصيات الرئيسية في إدارة «ترامب» مثل وزير الدفاع «جيم ماتيس» ومدير وكالة المخابرات المركزية «مايك بومبيو»، وجهات نظر حول إيران والإخوان المسلمين تتطابق بشكل تام مع تلك المتبناة في الرياض وأبوظبي. وقد بدأت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في الظهور كعمادين رئيسيين تنتظم حولهما عملية إعادة ترتيب سياسات الولايات المتحدة الإقليمية، بما في ذلك مجموعة من المصالح الدفاعية والأمنية الحيوية. وربما تكون الغارة المشتركة التي شنتها القوات الخاصة الأمريكية والإماراتية في اليمن في يناير /كانون الثاني فقط الخطوة الأولى ضمن عدة مبادرات مشتركة في مناطق النزاع الإقليمية في الأشهر والسنوات المقبلة.

 

ومهما كانت الإشارات التي تم (أو لم يتم) تمريرها في اللقاءات الخاصة، كانت هناك زيادة ملحوظة في معدلات الشد والتوتر المحلي والإقليمي في أعقاب رحلة «ترامب» إلى السعودية. في البحرين، تم شن الحملة الأكثر دموية لقوات الأمن ضد المعارضة منذ عام 2011، والتي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، وذلك بعد يومين فقط من تأكيد «ترامب» للعاهل البحريني على بدء عهد جديد في العلاقات الثنائية.

 

وتتزامن الحملة الإعلامية الإماراتية السعودية ضد قطر مع توجه رفيع المستوى في واشنطن، حيث يلقي المحللون وبعض كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين شكوكا حول موثوقية قطر كشريك أمني إقليمي. وفي حين تشعر الدوائر الحاكمة في العواصم الخليجية بصخب المناخ السياسي الجديد، فإنها ترغب في اختبار إلى أي مدى يمكن أن تذهب في السعي من أجل تأكيد سياساتها المحلية والإقليمية الأكثر تشددا وما إذا كان هناك أي عائق.

 

اللعب على المكشوف

هناك اختلافات بين هذا الخلاف الأخير والخلافات الماضية، ليس أقلها الطريقة التي تتم بها المواجهة الحالية في وسائل الإعلام بدلا من وراء الأبواب المغلقة لاجتماعات القادة، حتى مع عدم وجود تحرك دبلوماسي يعادل انسحاب السفراء. وفي الواقع، انضم عدد من المسؤولين علنا ​​إلى الجنون القائم، وتعموا تجاهل دعوة قطر إلى الوحدة الشقيقة ضد «التهديد الإيراني».

 

ومع الرقابة الدقيقة التي تخضع لها جميع المساحات العامة في دول مجلس التعاون الخليجي، فإنه من غير المعقول أن تكون مثل هذه الهجمات على دولة عضو في المجلس تمت دون ضوء أخضر رسمي من الكواليس في أدنى الأحوال. ومن خلال السماح للحملة الإعلامية بالدخول في أسبوعها الثاني دون انقطاع، قد يكون صناع السياسة في الرياض وأبوظبي يأملون في الضغط على القيادة في الدوحة لتقديم تنازلات، أو ينتظرون ما إذا كانت الشخصيات النافذة في إدارة «ترامب» سوف تبتلع الطعم وتكفيهم مئونة اللجوء إلى التهديدات أو فرض عقوبات رسمية. وتبقى الطريقة التي يمكن أن تؤثر بها كل هذه الأمور على مجلس التعاون الخليجي (ككيان) في عصر «ترامب» خاضعة لتخمين كل شخص.

المصدر | كريستيان كوتس - واشنطن بوستس

Print Article

ما دلالات الاتفاق الجديد للتعاون الدفاعي بين "ترمب" و"بن زايد"؟

ما دلالات الاتفاق الجديد للتعاون الدفاعي بين "ترمب" و"بن زايد"؟

17 May 2017
-
21 شعبان 1438
09:17 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

اتفاق جديد معدل للتعاون الدفاعي مع الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة يمكن أن يسمح لواشنطن بإرسال مزيد من القوات والعتاد إلى الإمارات، التي تصفها إدارة ترمب بالشريك القوي، أما الاتفاق فهو إطار عمل يوضح حجم وشروط الوجود العسكري الأمريكي داخل البلاد، وسيتيح للجيش الأمريكي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة.أما الهدف الرئيس فهو مواجهة التهديدات المشتركة وعلى رأسها إيران.

 

يسمح بإرسال قوات

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة وقعت اتفاقا جديدا معدلا للتعاون الدفاعي مع الإمارات العربية المتحدة يمكن أن يسمح لواشنطن بإرسال مزيد من القوات والعتاد إلى الإمارات في أحدث علامة على تعزيز العلاقات مع الحليف الوثيق بمنطقة الخليج العربية.

 

من جهته، قال كريستوفر شيرود المتحدث باسم البنتاجون إن الاتفاق، الذي كانت رويترز أول من كشف النقاب عن تفاصيله، يحل محل اتفاق يرجع إلى العام 1994 بما يعكس بشكل أفضل "النطاق الواسع للتعاون العسكري بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة في الوقت الحالي".بحسب "رويترز".

دور جيمس ماتيس

وناقش وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، الذي يؤيد تعزيز العلاقات مع دول الخليج، الاتفاق مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي في البيت الأبيض يوم الاثنين.

 

وقال البنتاجون إن الاتفاق وُقع في الثامن مايو أيار لكن لم يتم الكشف عنه إلا في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

 

وقال ماتيس في بيان عقب المحادثات "يمثل الاتفاق فصلا جديدا في شراكتنا ويعكس نطاق وعمق التعاون المستمر بيننا".

إيران خصم استراتيجي

وماتيس قائد سابق للقيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة. وتبنى ماتيس بشكل أكثر انفتاحا وجهة نظر دول الخليج بأن إيران خصم استراتيجي بالشرق الأوسط.

 

وتأمل دول الخليج العربية أن تكبح إدارة ترامب ما تراه هذه الدول تزايدا في دعم إيران لجماعات مسلحة متحالفة معها في سوريا والعراق واليمن ولبنان وللشيعة في البحرين والمنطقة الشرقية المنتجة للنفط بالسعودية.

 

وزادت إدارة ترامب بالفعل منذ توليه السلطة التعاون مع الإمارات في اليمن ضد تنظيم القاعدة. وتبدو بشكل متزايد أيضا أكثر ميلا لدعم التحالف الذي تقوده السعودية ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن المتحالفين مع إيران.

 

وتنفي إيران تقديم دعم مالي وعسكري للحوثيين.

 

ورفض المتحدث باسم البنتاجون شيرود تحديد حجم الوجود الأمريكي الحالي في الإمارات أو قول ما إذا كان اتفاق 1994 أو الاتفاق الدفاعي الجديد يتضمن قيودا على عدد القوات الأمريكية التي يمكن أن تتمركز في الإمارات.

                                                                              

لكن شيرود وصف الاتفاق بأنه إطار عمل يوضح "حجم وشروط الوجود العسكري الأمريكي داخل البلاد".

 

وتابع قوله "هذا سيتيح للجيش الأمريكي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة". ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

 

استقبل الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أمس الإثنين، ولي عهد أبو ظبي الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» في البيت الأبيض، ووصفه بالشخصية المميزة المحبة لأمريكا.

 

اللقاء الأول

كان قد وصل ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات الإماراتية المسلحة الاثنين إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة تستغرق يومين.

وتعد زيارة «بن زايد» الحالية للولايات المتحدة الأمريكية الثالثة خلال العامين الماضيين، حيث قام بزيارة إلى الولايات المتحدة في أبريل/نيسان 2015، ثم شارك في القمة الخليجية الأمريكية في منتجع كامب ديفيد الرئاسي الأمريكي في 14 مايو/أيار 2015.

شريك قوي

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض «شون سبايسر» الاثنين إن «ترامب» «قد تشرف مؤخرا، في الدقائق الماضية، باستقبال ولي عهد أبو ظبي، وسموه شريك قوي للولايات المتحدة وقائد لعدد من المحاور المهمة في الشرق الأوسط بما فيها التعاون العسكري والأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب».

 

 

مواجهة التهديدات المشتركة

وأشار في مؤتمر صحفي إلى أن واشنطن وأبو ظبي قد «توصلتا مؤخرا إلى اتفاق تعاون دفاعي، يسمح لنا بالعمل سوية عن كثب للتعامل مع التهديدات الأمنية المشتركة، والرئيس (ترامب) يأمل بمزيد من التقارب في العمل سويا لحل الصراعات الإقليمية التي اندلعت في مختلف أنحاء المنطقة».

 

وبين أن اللقاء هو الأول من نوعه بين الرئيس الأمريكي ونائب القائد العام للقوات الإماراتية المسلحة، حيث بحثا خلاله علاقات التبادل التجاري وعددا من قضايا الأمن الإقليمي في المنطقة.

شخصية مميزة

ووصف الرئيس الأمريكي، الشيخ «محمد بن زايد» قبل المباحثات الثنائية قائلا: «أتشرف بوجود الشيخ محمد بن زايد بيننا اليوم، وهو شخصية مميزة جدا ويحب بلاده، رجل أعرف أنه شخصية خاصة ويحظى باحترام كبير، ويحب دولته، يمكنني أن أخبركم ذلك، وأعتقد أنه يحب الولايات المتحدة، ما أعتقد أنه مهم للغاية».

 

Print Article

"بن زايد" يبدأ زيارة إلى واشنطن قبل أسبوع من القمة الأميركية الخليجية

"بن زايد" يبدأ زيارة إلى واشنطن قبل أسبوع من القمة الأميركية الخليجية

15 May 2017
-
19 شعبان 1438
12:13 PM
محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي وجيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي -أرشيفية

 

 

وكالات

يبدأ ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، الاثنين، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

 

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أكد في الموجز الإعلامي اليومي أن الرئيس ترامب يعتبر الاجتماع مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "فرصة لتعزيز التعاون مع شريك أساسي في الشرق الأوسط".

 

وزيارة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الحالية للولايات المتحدة الأمريكية هي الثالثة له خلال عامين.

 

ويأتي لقاء الطرفين قبيل لقاء آخر مرتقب في الرياض، حيث دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قيادة الإمارات ودولاً أخرى لحضور القمة الخليجية-الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية-الأمريكية التي ستستضيفها الرياض 21 مايو/أيار الجاري، خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

 

وكان ترامب أعلن، الأسبوع الماضي، أن أولى زياراته الخارجية، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ستكون للسعودية ثم "إسرائيل"، ومن ثم إلى روما.

 

Print Article

ماذا وراء زيارة "بن زايد" لواشنطن قبل أيام من القمة الإسلامية؟

ماذا وراء زيارة "بن زايد" لواشنطن قبل أيام من القمة الإسلامية؟

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
11:14 AM

 

 

بوابة الخليج العربي - متابعات:

فجر إعلان أبوظبي عن زيارة مفاجئة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مجموعة التساؤلات والتكهنات بشأن الملفات التي يحملها حليف سيد البيت الأبيض الجديد، خاصة وأنها تأتي  في الخامس عشر من الشهر الجاري أي قبل أربعة أيام من من القمة السعودية الأمريكية في الرياض، حيث وجهت المملكة دعوات قادة دول عربية و إسلامية بينها الإمارات لحضور القمة، فضلا عن دوافع  دفع بن زايد إلى الإسراع في لقاد دونالد ترامب قبيل هذه القمة؟
وتوقع عدد من المراقبين أن يحمل بن زايد في جعبته عدد من الملفات المفترضة  في مقدمتها الملف اليمني لا سيما في ظل التباين العلني بين الرئيس عبدربه منصور هادي والإمارات التي أعلن سياسيون وإعلاميون محسوبون عليها الأسبوع دعمهم علنا انفصال جنوب اليمن.

وطرح رئيس تحرير صحيفة المصريون جمال سلطان، تساؤلاً في تغريدة عبر تويتر قائلا: "ترامب يصل الرياض 19 مايو، والسعودية وجهت الدعوة للامارات لحضور القمة ، الشيخ محمد بن زايد قرر فجأة السفر 15 مايو للقاء ترامب بواشنطن ؟!"، مثيرا عاصفة من الردود بين مؤيد للطرح ومخالف يشكك في نوايا الكاتب.

تغريدة الصحفي المصري جمال سلطان أعاد نشرها أكاديميون ونشطاء سعوريون وخليجون، فيما اختار معارضون إماراتيون انتهاز الفرصد لتبيان حقيقة الزيارة، إذ نشر استاذ الاعلام والعلاقات الدولية الإماراتي سالم المنهالي سلسلة تغريدات في السياق، مشيرا إلى أن بن زايد هو من طلب الزيارة وليس كما نشرت وسائل إعلام إماراتية بانها الزيارة جائت بطلب أمريكي

كما يضيف المنهالي في تغريدة أخرى أن زيارة محمد بن زياد لواشنطن "هي مسعى حقيقي وخبيث لتخريب لقاءات ترامب في السعودية مع الملك سلمان وزعماء الخليج".

أما الصحفي السعودي صالح الفهيد فأعاد نشر تغريدة الصحفي المصري جمال سلطان، واضاف قائلا: "محاولة إماراتية لتوجيه ضربة استباقية لقمم الرياض الثلاث،الله المستعان".

ومن المزمع أن تشهد العاصمة السعودية الرياض في التاسع عشر من الشهر الجاري  ثلاث لقاءات على مستوى القمة خلال زيارة ترامب الأولى أمريكية سعودية، والثانية أمريكية خليجية، والثالثة أمريكية إسلامية بين ترامب وعدد من زعماء العالم الإسلامي الذين وجهت لهم الدعوة.

وكان الكاتب البريطاني المتحصص بشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيرست كشف في مقال له قبل شهر الدور الذي اضطلع فيه محمد بن زايد لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل انتخابه والنصائح التي قدمها له بشأن السعودية.

Print Article

البيت الأبيض: ترمب يستضيف محمد بن زايد في واشنطن منتصف مايو

البيت الأبيض: ترمب يستضيف محمد بن زايد في واشنطن منتصف مايو

10 May 2017
-
14 شعبان 1438
10:32 AM
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي

وكالات

أعلن البيت الأبيض، مساء الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيستضيف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في اجتماع بالبيت الأبيض، يوم 15 مايو/أيار.

 

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، إن ترامب يعتبر الاجتماع مع أحد زعماء الإمارات العربية المتحدة "فرصة لتعزيز التعاون مع شريك أساسي في الشرق الأوسط".

 

 

ويأتي لقاء الطرفين قبيل لقاء آخر مرتقب في الرياض، حيث دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قيادة الإمارات ودول أخرى لحضور القمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي ستستضيفها الرياض 21 مايو/أيار الجاري، خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

 

وكان ترامب أعلن، الخميس، أن أولى زياراته الخارجية، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ستكون للسعودية ثم "إسرائيل"، ومن ثم إلى روما.

 

وأعلن عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، أن زيارة ترامب للمملكة ستُعقد خلالها 3 قمم؛ وهي: قمة ثنائية مع الملك سلمان، وقمة مع قادة دول الخليج، وقمة مع قادة دول عربية وإسلامية.

 

وستكون هذه هي الزيارة الأولى تاريخياً لرئيس أمريكي إلى دولة عربية وإسلامية في أول زيارة خارجية له.

 

 

Print Article

بعد اتفاق "حفتر" و"السراج" في أبوظبي كيف يبدو المشهد "الدراماتيكي الليبي؟

بعد اتفاق "حفتر" و"السراج" في أبوظبي كيف يبدو المشهد "الدراماتيكي الليبي؟

3 May 2017
-
7 شعبان 1438
06:36 PM

 

بوابة الخليج العربي – خاص

تشهده الساحة السياسية  في ليبيا تطورات متسارعة عقب توصّل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، مع الانقلابي، خليفة حفتر، الثلاثاء، إلى اتفاق يقضي بتشكيل مجلس لرئاسة الدولة يضمّ رئيسي البرلمان وحكومة الوفاق وقائد الجيش .

ونقلت قناة "العربية"، عن مصدر لم تسمّه، أن المجلس "سيكون بمثابة القائد الأعلى للجيش، وسيسعى لحل التشكيلات المسلّحة غير النظامية، ومحاربة الإرهاب".

وأضاف المصدر: "اتفق السراج وحفتر على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد 6 أشهر من سريان الاتفاق".

وكان السراج قد التقى حفتر، الثلاثاء، في أبوظبي؛ في محاولة لحل الأزمة الليبية، بعد أن وصل كلاهما إلى هناك، الاثنين، تلبية لدعوة رسمية، وسط توقّعات بإمكانية حلحلة الأزمة الليبية والوصول إلى شكل من التفاهمات حول النقاط الخلافية في الاتفاق السياسي.

تقدم ملموس

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تحقيق تقدم ملموس في الوساطة والتوفيق بين أقطاب الأزمة الليبية من خلال ترتيب اجتماع ثنائي عقد في أبوظبي، جمع كل من قائد الجيش الوطني المشير ركن خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج.

وأشادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية بالأجواء الإيجابية التي سادت محادثات الثلاثاء، وأثنت على العزيمة التي أبداها الجانبان لإيجاد حل سياسي شامل للركود السياسي في الوضع الراهن.

وأكدت الخارجية الإماراتية أن اجتماع الثلاثاء الذي ضم حفتر والسراج يعد خطوة هامة على طريق إحراز تقدم في العملية السياسية في ليبيا، معربة عن أمل دولة الإمارات بأن يكون هذا الاجتماع بمثابة الخطوة الأولى من ضمن مجموعة من الخطوات التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في ليبي

حلول منقوصة

قال الكاتب والمحلل السياسي، عبد الستار حتيتة، أمس الثلاثاء، إن لقاء قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني، في الإمارات لن يقدم حلولا متكاملة للأزمة الليبية، ولكن في الوقت ذاته يعد خطوة هامة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، مشددا على أن هناك معطيات أخرى على الأرض الليبية تتمثل في الجيش من جانب، والمجموعات المسلحة من جانب آخر.

وأضاف حتيتة، في تصريحات له أن اللقاءات الأخيرة التي كانت بدافع من الأمم المتحدة أو حتى محاولات عقد القاءات في دول جوار ليبيا كان التركيز فيه يتم على القيادات الكبرى أو الوجوه التي تظهر في الإعلام.

وشدد على أن الحل في ليبيا يكمن في القوى العسكرية الموجودة في المناطق المختلفة، موضحا أن مصر انتبهت للأمر وفتحوا الباب لوصول قيادات عسكرية من الغرب الليبي لأول مرة، ومصراتة، وهي مدينة ذات تسليح قوي، ومن ثم بدأت المباحثات لبناء الثقة بين تلك القيادات العسكرية.

دعم الثورات المضادة

ويري مراقبون أنه على الرغم من أن أبوظبي تحاول أن تلعب دوراً ظاهريا بالسعي إلى حلحلة الأزمة الليبية ، إلا أنها في الأساس تسعي لدعم الانقلابي خليفة حفتر، لتستمر في حربها  الحرب على ثورات الربيع العربي ودعم الثورات المضادة، بدعم أميركي غير محدود في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي أعلن دعمه لأنظمة انقلابية جاءت لقمع حركات التحرر الوطني والإسلاميين، الأمر الذي ينذر بإعادة تشكيل تحالفات المنطقة الجديدة بشكل يعصف بمطالب دول المنطقة في الديمقراطية والاستقرار مع تعزيز استراتيجية الفوضى الخلاقة، القائمة على التقسيم والتفتيت لدول المنطقة إلى دويلات متناحرة.


بماذا دعمته؟

من جهتها، دشنت أبوظبي مؤخرا قاعدة عسكرية في بنغازي دون موافقة الحكومة الشرعية في طرابلس والتي دعت أبوظبي إلى سحب القاعدة. وكشفت وثيقة رسمية صادرة عن مجلس الأمن الدولي العام الماضي أن أبوظبي تنتهك الحظر المفروض على تصدير السلاح إلى ليبيا، وتقوم بتزويد ميليشيات حفتر بالسلاح ما ساهم في تأجيج الحرب الأهلية، بحسب اتهامات الأمم المتحدة وقطاعات واسعة من الشعب الليبي، بحسب «الإمارات 71».

 

واقع ليبيا الممزقة

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011. وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا يعترف بها.

 

ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دوليًا في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

 

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، أعرب الشيخ محمد عن «تقديره للدور الذي يلعبه الجيش الوطني الليبي والمشير خليفة حفتر في محاربة الإرهاب وتنظيماته»، معتبرًا أن «هذه الجهود ساهمت بشكل أساسي في تقليص هذا الخطر».

 

وشدَّد على أن دولة الإمارات ستبذل «كل الجهد نحو توحيد كلمة الليبيين، ودعم جهودهم في مكافحة التطرّف والإرهاب، الآفة التي تواجه المنطقة بأسرها».

 

وتقاتل القوات التي يقودها حفتر في مدينة بنغازي (شرقًا) منذ عام 2014 مجموعات إسلامية بعضها متطرف. وتمكنت هذه القوات من السيطرة على جزء كبير من بنغازي، مهد الثورة التي انطلقت عام 2011، لكنها لم تستعدها بالكامل. وقتل مئات من الطرفين في المعارك.

خطة أميركية ليبيا مقسمة ثلاث

كشف صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مسؤولاً أميركيًّا عرض خريطة لتقسيم ليبيا إلى 3 دول، على أساس أقاليمها الثلاثة القديمة: طرابلس في الغرب، وبرقة في الشرق، وفزان في الجنوب.

 

وأوضح التقرير الذي اشترك فيه جوليان برغر، من الولايات المتحدة الأميركية، وستيفاني كيرشغاسنر، من إيطاليا، أن مسؤولاً أميركيًّا كبيرًا في البيت الأبيض، مكلف بالسياسة الخارجية رسم أمام دبلوماسي أوروبي، خريطة لتقسيم ليبيا إلى 3 دول.

Print Article

ماذا قالت "ميركل" عن موقف السعودية من أزمة اليمن؟

ماذا قالت "ميركل" عن موقف السعودية من أزمة اليمن؟

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
10:59 AM
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

بوابة الخليج العربي- متابعات

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، "آخر المستجدات في المنطقة خاصة فيما يتعلق بملفات سوريا وليبيا واليمن، وجهود البلدين في محاربة التطرف والجماعات الإرهابية، والتنسيق فيما بينهما في دعم أسس الاستقرار والأمن في المنطقة".

جاء ذلك خلال جلسة محادثات انعقدت، الاثنين، في أبوظبي، وغادرت في أعقابها ميركل الإمارات مختتمة زيارة رسمية استمرت ساعات.

وكشفت ميركل، خلال زيارتها للإمارات، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، دعم الرياض لألمانيا في عزمها على العمل بوسائل دبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدائر في اليمن.

 

وقالت لدى وصولها إلى أبوظبي قادمة من جدة، إن ما يبعث على السرور هو "مراهنة السعودية أيضاً على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".

وذكرت ميركل: "عرضت دعم عملية الأمم المتحدة بإمكانياتها الدبلوماسية الخاصة. وسنقوم الآن بالترتيبات اللازمة مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش". موضحة أنها أجرت قبل جولتها مشاورات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الوضع في اليمن.

وأكدت تحدثها عن النزاع اليمني بصورة مكثفة في السعودية. وكانت ميركل غادرت المملكة، الاثنين، بعد مباحثات رسمية أجرتها مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وتركزت هذه المحادثات على تطورات الأحداث في المنطقة والتعاون بين الرياض وبرلين، كما تم عقب الجلسة التوقيع على عدة اتفاقيات بين الجانبين.

 

وتأتي زيارة ميركل ضمن جولة خارجية لها قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها مدينة هامبورغ الألمانية خلال يوليو/تموز المقبل.

وخلال لقاء الشيخ بن زايد وميركل، تبادل الطرفان "الحديث حول التطورات في النظام الدولي وانعكاساته، وضرورة التواصل والحوار بين اللاعبين الدوليين الأساسيين لإيجاد تفاهمات إيجابية تدعم السلم والاستقرار في العالم".

ودعا بن زايد إلى "مشاركة ألمانية أكبر في دعم الاستقرار والتنمية، لما تحمله ألمانيا والمستشارة من ثقل دولي ورأي مؤثر، واطلاع واسع على تطورات المنطقة والعالم".

كما جرى خلال المباحثات استعراض مجمل العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، والشراكات القائمة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها.

Print Article

ما دلالات لقاء بن زايد وحفتر في الإمارات؟

ما دلالات لقاء بن زايد وحفتر في الإمارات؟

11 Apr 2017
-
14 رجب 1438
06:04 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

جاء الإعلان الرسمي من قلب الإمارات بتجديد الدعم للجنرال خليفة حفتر في زيارته الرسمية للبلاد ليحمل دلالات خطيرة تؤكد استمرار الحرب على ثورات الربيع العربي ودعم الثورات المضادة، بدعم أميركي غير محدود في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي أعلن دعمه لأنظمة انقلابية جاءت لقمع حركات التحرر الوطني والإسلاميين، الأمر الذي ينذر بإعادة تشكيل تحالفات المنطقة الجديدة بشكل يعصف بمطالب دول المنطقة في الديمقراطية والاستقرار مع تعزيز استراتيجية الفوضى الخلاقة، القائمة على التقسيم والتفتيت لدول المنطقة إلى دويلات متناحرة.

 

دعم علني رسمي

أكد ولي عهد أبوظبي، نائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دعم دولة الإمارات للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، مشيدًا بدور الأخير في «محاربة الإرهاب».

 

وجاءت تصريحات الشيخ محمد خلال استقباله حفتر، الاثنين 10 أبريل (نيسان) 2017، في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بحث معه «التنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية، والجهود المبذولة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة»، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

 

من هو حفتر؟

يعد أمرًا مثيرًا للجدل استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللواء المنشق وقائد الثورة المضادة زعيم الحرب الأهلية في ليبيا خليفة حفتر.

 

ويتزعم حفتر ميليشيات دموية في ليبيا، منقلبة على الثورة الليبية ونتائجها وتسعى لنقل تجربة انقلاب السيسي إلى ليبيا، واتهمت منظمات حقوق الإنسان ميليشيات حفتر بارتكاب جرائم وحشية ضد المعارضين، إذ نبشت قبور مقاتلين من المعارضة ومثّلت بجثثهم بعد إخراجها من قبورها.

 

بماذا دعمته؟

من جهتها، دشنت أبوظبي مؤخرا قاعدة عسكرية في بنغازي دون موافقة الحكومة الشرعية في طرابلس والتي دعت أبوظبي إلى سحب القاعدة. وكشفت وثيقة رسمية صادرة عن مجلس الأمن الدولي العام الماضي أن أبوظبي تنتهك الحظر المفروض على تصدير السلاح إلى ليبيا، وتقوم بتزويد ميليشيات حفتر بالسلاح ما ساهم في تأجيج الحرب الأهلية، بحسب اتهامات الأمم المتحدة وقطاعات واسعة من الشعب الليبي، بحسب «الإمارات 71».

 

واقع ليبيا الممزقة

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011. وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا يعترف بها.

 

ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دوليًا في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

 

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، أعرب الشيخ محمد عن «تقديره للدور الذي يلعبه الجيش الوطني الليبي والمشير خليفة حفتر في محاربة الإرهاب وتنظيماته»، معتبرًا أن «هذه الجهود ساهمت بشكل أساسي في تقليص هذا الخطر».

 

وشدَّد على أن دولة الإمارات ستبذل «كل الجهد نحو توحيد كلمة الليبيين، ودعم جهودهم في مكافحة التطرّف والإرهاب، الآفة التي تواجه المنطقة بأسرها».

 

وتقاتل القوات التي يقودها حفتر في مدينة بنغازي (شرقًا) منذ عام 2014 مجموعات إسلامية بعضها متطرف. وتمكنت هذه القوات من السيطرة على جزء كبير من بنغازي، مهد الثورة التي انطلقت عام 2011، لكنها لم تستعدها بالكامل. وقتل مئات من الطرفين في المعارك.

 

ليبيا مقسمة لثلاث دول

جاءت زيارة حفتر للإمارات بالتزامن مع كشف صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مسؤولاً أميركيًّا عرض خريطة لتقسيم ليبيا إلى 3 دول، على أساس أقاليمها الثلاثة القديمة: طرابلس في الغرب، وبرقة في الشرق، وفزان في الجنوب.

 

وأوضح التقرير الذي اشترك فيه جوليان برغر، من الولايات المتحدة الأميركية، وستيفاني كيرشغاسنر، من إيطاليا، أن مسؤولاً أميركيًّا كبيرًا في البيت الأبيض، مكلف بالسياسة الخارجية رسم أمام دبلوماسي أوروبي، خريطة لتقسيم ليبيا إلى 3 دول.

Print Article

ماذا وراء طلب الإمارات تجريد «هادي» من ألوية الحماية الرئاسية؟

ماذا وراء طلب الإمارات تجريد «هادي» من ألوية الحماية الرئاسية؟

12 Mar 2017
-
13 جمادى الآخر 1438
12:10 PM

 

بوابة الخليج العربي – خاص

رغم تدخل المملكة العربية السعودية لنزع فتيل الأزمة بين قيادة الإمارات والحكومة الشرعية باليمن، فإن الإمارات تبدو ما زالت تصر على موقفها وتدخلاتها في عمل الحكومة الشرعية بعدن، بعد محاولات التمرد التي قادتها أبوظبي مؤخرًا باليمن، وهذا ما ترجمه الطلب الغريب الذي تقدمت به الإمارات للسعودية، التي ترعى وساطة لاحتواء الأزمة المتصاعدة بين الطرفين. حيث كشف مصدر مقرب من الدائرة الضيقة للرئيس اليمني، مفضلا عدم نشر اسمه، أن أبوظبي تقدمت بطلب صريح ومعلن بـ«حل ألوية الحماية الرئاسية التي يقودها نجل هادي، العميد ناصر عبد ربه، وتقليصها قواتها إلى كتيبة واحدة تضطلع بحماية الرئيس هادي»

 

تعميق الهوة مع الشرعية

ورغم أن المسؤول الرئاسي لم يوضح أي تفاصيل عن طبيعة رد الرئاسة اليمنية، فإن مراقبين يرون أن هذا الطلب يصنف ضمن التدخلات في سلطات الحكومة الشرعية.

 

الخطير في طلب الإمارات - بحسب المصدر في تصريحات لـ«عربي 21» - أنه يعمق الهوة مع الشرعية، ويعزز «شكوى واعتراض الرئاسة اليمنية من تدخلاتهم في صلاحيات هادي وفريقه الحكومي في مدينة عدن الساحلية، التي اتخذها الرئيس اليمني مقرا له».

 

ووفقا للمصدر، فإن «حل ألوية الحماية الرئاسية» بناء على طلب أبوظبي، يعكس المخاوف لدى الرئيس اليمني وفريقه الحكومي من النوايا التي تضمرها، وتناقض مشاركتها في عمليات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، دعما لشرعيته رئيسا.

 

فيما يرى آخرون أن هذا الطرح يبدو ردا لمسعى حكومة هادي لإحكام قبضتها على قوات الحزام الأمني التي توصف بـ«الذراع الأمنية والعسكرية» للسلطات الإماراتية في الجنوب اليمني.

 

صراع هادي وأبوظبي

وتتجه العلاقة بين الإمارات والرئيس هادي الذي يتواجد في السعودية نحو مزيد من التعقيد والتصعيد، رغم المساعي التي تبذلها الرياض لترميمها، بعد سلسلة من المواقف المثيرة للجدل، كان أهمها زيارة هادي المخيبة للآمال نهاية فبراير (شباط) الماضي، للعاصمة أبوظبي، التي خلت من أي حفاوة أو حضور رسمي رفيع، بل كان في استقباله في مطارها مسؤول الاستخبارات الإماراتي، اللواء علي الشامسي.

 

وكانت مصادر كثيرة قد تحدثت عن صراع عميق بين قوات تابعة للرئيس هادي وقوات موالية لقوات الإمارات العربية المتحدة المتواجدة في عدن وبقية محافظات الجنوب، «والتي تعمل بشكل واضح ضد توجهات وأهداف قوات التحالف العربي، ربما لأجندة خاصة، تتكشف يوما بعد يوم». وأرجعت أسباب تأخر عمليات الحسم في أغلب الجبهات في تعز وفي الساحل الغربي وفي محافظات شبوة ومأرب وغيرها لـ«قبضتها الحديدية» على القرار العسكري ورغبتها في إبقاء الأمور معلقة من دون حسم لأسباب غير معروفة، حسب هذه المصادر.

 

الانقلاب على الشرعية

وحذر مراقبون من أن الموقف الإماراتي في اليمن لم يعد يقتصر على مجرد رغبة ببسط نفوذ وسلطة خاصة في المناطق الجنوبية لهذا البلد، فقد اتخذت الإمارات خطوات لمواجهة الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» بل تمادى بهم الأمر إلى دعم انقلاب عسكري ضده في العاصمة المؤقتة (عدن) عبر محسوبين لها. وكان آخر الخطوات أحداث المطار الدولي، والتي تمرد فيها قائد الحماية فيه على تنفيذ أمر الرئيس هادي بإقالته وتعيين بدلا منه، قبل أن تتدخل مروحيات عسكرية إماراتية ضد قوات الشرعية وتحبط أوامر الشرعية.

 

وذكرت وسائل إعلام يمنية أنه منذ ذلك الحين، أخذت قوات الحزام الأمني والأجهزة الأمنية ومحافظ عدن عيدروس الزبيدي يهيئون الأجواء لحملة قمع منظمة ضد أنصار حزب التجمع اليمني للإصلاح، بعد أن اتهمهم الزبيدي بأنهم هم سبب عدم استقرار المدينة، وذلك في سياق شيطنتهم وتبرير قمعهم وإدخال المدينة مرحلة أخرى من عدم الاستقرار والفوضى.

 

يؤدي انكشاف نزاع القيادة اليمنية مع الإمارات إلى إضعاف هيبة الرئيس اليمني وإظهار أبوظبي في صورة البلد الذي يستغل ظروف اليمن المتدهورة للسيطرة على مقدّراته وتسيير أجنداته السياسية، وهو ما يصب، بالضرورة، في طاحونة آلة دعاية صالح والحوثيين، ويساهم في إعطاء حلف الطغيان القديم مع أتباع إيران مصداقيّة لا يستحقها، ولكنّها قد تقنع جماهير أكثر من اليمنيين بأنهم استجاروا - كما يقول البيت الشعري الشهير - من الرمضاء بالنار، بحسب صحيفة «القدس العربي» اللندنية.

 

Print Article