السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:51(مكةالمكرمة)، 13:51(غرينتش)‎

اليمن

قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تقرر إنهاء مشاركة دولة قطر

قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تقرر إنهاء مشاركة دولة قطر

5 يونيو 2017
-
10 رمضان 1438
01:15 PM

الأناضول

أعلنت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أنها "قررت إنهاء مشاركة دولة قطر في التحالف".

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن بيان لقيادة التحالف أن هذا القرار جاء بسبب ما قالت أنها ممارسات قطر " التي تعزز الإرهاب ، ودعمها تنظيماته في اليمن ومنها القاعدة وداعش، وتعاملها مع المليشيات الانقلابية في اليمن مما يتناقض مع أهداف التحالف التي من أهمها محاربة الإرهاب".

 

ولم يصدر بعد بيان رسمي من قطر رد على تلك الاتهامات، إلا أن قطر عادة تؤكد مكافحتها للإرهاب، ودعمها جهود التحالف لدعم الشرعية في اليمن.

 

ويأتي هذا البيان متزامنا مع إعلان السعودية – التي تقود التحالف- ومصر والإمارات والبحرين (الأعضاء في التحالف) قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر.

 

كما يأتي هذا البيان بعد يومين من إعلان قطر إصابة 6 من منتسبي قواتها المسلحة المشاركة في التحالف العربي عند "قيام القوات المسلحة (القطرية) المرابطة على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية بمهامها لدحر قوات العدو (في إشارة لمسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين") عن أراضي المملكة".

 

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، بمشاركة قطر، استجابة لطلب للرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريا.

 

التدخل العسكري جاء لمحاولة منع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.

 

وبدأت مشاركة قطر في العملية العسكرية بـ 10 مقاتلات حربية، قبل أن تدفع بنحو ألف جندي إلى اليمن مزودين بعتاد ومعدات عسكرية حديثة.

 

وسبق أن أعلنت قطر مقتل 4 من جنودها ضمن التحالف؛ أحدهم في نوفمبر 2015، و3 في سبتمبر/ أيلول 2016.

 

Print Article

تقرير:أصابع إماراتية بالحملة على قطر للتغطية على دور أبو ظبي في جنوب اليمن

تقرير:أصابع إماراتية بالحملة على قطر للتغطية على دور أبو ظبي في جنوب اليمن

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
02:05 PM
مهاجمة قطر لحرف الأنظار عن الانحرافات العميقة الحاصلة في جنوب اليمن، بأصابع إماراتية

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد تقرير صحفي وجود حملات إعلامية منظمة احتدمت منذ ما يقرب من أسابيع، تتضمن شن أكبر هجمة إعلامية ممكنة على قطر، لتصفية حسابات ربما يكون اليمن أضعف حلقاتها.

 

وأوضح التقرير أن الأنظار تحولت إلى مهاجمة قطر ودورها، لحرف الأنظار عن الانحرافات العميقة الحاصلة في جنوب اليمن، بأصابع إماراتية وجهت شتى التهم ضد الدوحة، في مقابل الأحداث المهولة التي شهدها جنوب اليمن أخيرا، وجعلت «التحالف العربي» أمام انقلابين اثنين بدلا من انقلاب واحد في صنعاء.

 

وقالت صحيفة «العربي الجديد» في تقريرها إن مطابخ مشتركة بين أبوظبي والقاهرة تشن حملات منظمة ضد الدوحة، تتهمها بدعم الإرهاب وبالتقارب مع طهران، حتى أن التهم وصلت إلى إدانة الدوحة بالمسؤولية عن معاناة أبناء جنوب اليمن الواقع تحت وصاية إماراتية، بسبب الكهرباء.

 

وبين التقرير أن الحملة التي تدعمها أبوظبي ضد الدوحة في اليمن، تشمل مواد صحافية يومية تنشر في مواقع إخبارية (صفراء بالغالب)، تدعمها أبوظبي، وتتناغم أولا بأول، مع الحملة الموجودة في وسائل الإعلام التابعة لأبوظبي أو المدعومة منها، عربيا ومصريا على نحو خاص، يمكن اعتبار أنها نجحت إلى حد ما، بحرف الأنظار، عن خطوات الانفصال المدعوم من أبوظبي في اليمن والتي كانت محط الاهتمام في النصف الأول من مايو/أيار الماضي.

 

لكن رغم حملة التحريض والترهيب، مولت دولة قطر محطة كهرباء بقدرة 60 ميغاوات كجزء من حلول تخفيف العجز في الطاقة الكهربائية.

 

في المقابل، خرج «هاني بن بريك» الرجل الثاني بالانقلاب في جنوب اليمن من مقر إقامته في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مغردا في صفحته على موقع «تويتر» قبل يومين قائلا: «نستنكر وندين بشدة تصرفات قطر وتدخلاتها في شأن الجنوب العربي الضارة بشعبنا، والتي وصلت حد الكذب الصريح والعون للمخربين في حين لم تقدم شيئا للجنوب».

 

وتطرق التقرير إلى أن هناك انقلابين في اليمن بعد عامين من الحرب التي يشنها تحالف عربي ضد الانقلابيين، أحدهما في صنعاء والآخر في عدن، ممثلا بإعلان «مجلس انتقالي انفصالي» في جنوب اليمن، تدعمه ضمنا دولة الإمارات، على عكس دولة قطر المتمسكة بمواقفها الرسمية حول وحدة اليمن وقيادة الرئيس «عبدربه منصور هادي».

 

وأشار إلى أن باقي دول الخليج، تبدو أيضا ملتزمة بالموقف المعلن من قبل «مجلس التعاون الخليجي» حول وحدة التراب اليمني، مع أن الحماسة تتفاوت في التعبير عن رفض إعلان «المجلس الانفصالي الجنوبي»، إذ لم تجاهر برفضه، بوضوح، إلا سلطنة عمان، بالإضافة إلى دولة قطر من خلال إصرارها على وحدة الجمهورية اليمنية.

 

وقال التقرير إن الإمارات تكلفت بوصفها عضوا في «التحالف العربي» الذي تقوده السعودية، بواجهة العمليات العسكرية وملفات إعادة الإعمار وبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية وغيرها من الملفات في الجنوب اليمني، مشيرا إلى أن أبوظبي تحتكر السيطرة على معظم المرافق الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في عدن تحديدا.

 

ولفت التقرير إلى الحملة الكبيرة التي شنتها ولا تزال، منذ اليوم الأول لإعلان نوايا الشخصيات الجنوبية المحسوبة على دولة الإمارات، ضد دولة قطر، خصوصا من قبل رجل الإمارات الأول في اليمن، الوزير المقال الشيخ السلفي «هاني بن بريك».

 

وبحسب التقرير، يوصف «بن بريك» بأنه أحد رموز التطرف السلفي في جنوب اليمن، تتبعه أعداد غير قليلة من المقاتلين السلفيين المتشددين، ممن جرى تجميعهم خلال الحرب ضد الانقلابيين، ثم أصبحوا ذراع أبوظبي في وقت لاحق، وكان من أشهر ما قاموا به أخيرا اغتيال ناشط جنوبي بتهمة الإلحاد، جرى قتله ذبحا بطريقة داعشية، ولم ينبس «بن بريك» ببنت شفه لإدانة الحادثة، مهددا من ينتقد سياسة الإمارات، بأنه سيصبح ممنوعا من دخول الجنوب.

 

ويتواجد القيادي المتطرف المثير للجدل، والذي يعد رجل الإمارات الأول في أبوظبي، ويظهر في صور مشتركة مع «محمد بن زايد»، وإلى جانبه يظهر أحيانا الرجل الأول في واجهة انقلاب عدن «عيدروس الزبيدي، منذ ما يقرب من أسبوعين في أبوظبي.

Print Article

ما موقف الحكومة اليمنية من مقترح "ولد الشيخ" بشأن الحديدة؟

ما موقف الحكومة اليمنية من مقترح "ولد الشيخ" بشأن الحديدة؟

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
10:54 AM
المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن «إسماعيل ولد الشيخ»

وكالات

أعلنت الحكومة اليمنية تأييدها للمقترحات والأفكار التي تقدم بها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن «إسماعيل ولد الشيخ» والمتصلة بترتيبات انسحاب الحوثيين وقوات «صالح» من محافظة الحديدة.

 

وأكدت الحكومة في بيان صادر عن المندوبية الدائمة للجمهورية لدى الأمم المتحدة استعدادها الكامل لمناقشة تفاصيل المقترحات المتصلة بترتيبات انسحاب المليشيات من محافظة الحديدة في ضوء مشاورات السلام التي رعتها الأمم المتحدة في الكويت العام الماضي والتي وافقت عليها الحكومة اليمنية.

 

ودعت الحكومة إلى تشكيل لجنة فنية من خبراء اقتصاديين وماليين لمساعدة الحكومة لإيجاد آلية مناسبة وعاجلة لدفع مرتبات الموظفين في الجهاز الإداري للدولة والتعامل مع الإيرادات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين بهدف توفير السيولة اللازمة لتغطية هذه النفقات.

 

وأعربت عن تقديرها للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن «إسماعيل ولد الشيخ» والتي تهدف إلى «مساعدة الحكومة في رفع المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني والتي بلغت مستويات غير مسبوقة من جراء الحرب والمجاعة والأوبئة التي تسببت بها مليشيا الحوثي المتحالفة مع الرئيس اليمني المخلوع والتي تعيد الى الأذهان مثلث الجهل والفقر والمرض الذي عانى منه الشعب اليمني في ظل حكم الإمامة الكهنوتي البغيض».

 

وأكدت الحكومة اليمنية «انفتاحها على كافة المقترحات والأفكار التي تقدم بها المبعوث الخاص الى الحكومة اليمنية خلال لقائه بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادى في 11 مايو الماضي وسعيا نحو تجنيب الشعب مزيدا من إراقة الدماء واستعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالشأن اليمني وعلى رأسها القرار 2216».

 

وجددت الحكومة تمسكها بخيار السلام ونبذ العنف، وقال البيان «وتنتهز الحكومة اليمنية هذه المناسبة لتؤكد مجددا تمسكها بخيار السلام ونبذ العنف وتهيب بالمجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس الأمن ومجموعة الدول الـ 18 الراعية للعملية السياسية في اليمن لممارسة المزيد من الضغط على القوى الانقلابية للانخراط بنية صادقة وبشكل عاجل لمناقشة المقترحات بهدف التوصل لاتفاق يضع اليمن وشعبها في بداية الطريق لإنهاء مأساة الانقلاب».

 

وكان «ولد الشيخ» قدم خطة معدلة بشأن الانسحاب من الحديدة وتسليم الرواتب.

 

ورفض الحوثيون الخطة الأممية التي تدعوهم إلى الانسحاب من الحديدة ومينائها الاستراتيجي من أجل تجنيبها عملية عسكرية للتحالف العربي.

 

وفي إفادته أمام مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، حذر «ولد الشيخ من مغبة هجوم قوات التحالف العربي على ميناء الحُديدة.

 

وقال: «لقد قلت للأطراف خلال الاجتماعات التي عقدتها مؤخرا مع حكومة اليمن، والقادة السياسيين في صنعاء، إنه لا بد من التوصل إلى حل وسط بالنسبة لميناء الحُديدة حتى نتجنب مثل هذا السيناريو المرعب».

 

وتابع: «لقد اقترحت اتفاقا نتجنب به الصدامات العسكرية في الحُديدة»، مشيرا إلى أن الاتفاق يتضمن عناصر أمنية وإنسانية واقتصادية (لم يحددها) تسمح باستمرار تدفق المواد الإنسانية والتجارية عبر الميناء، وضمان إنهاء أي انحراف بعوائد الجمارك والضرائب، واستخدامها من أجل تعزيز دفع المرتبات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

Print Article

إصابة 6 جنود قطريين أثناء دفاعهم عن الحد الجنوبي للسعودية

إصابة 6 جنود قطريين أثناء دفاعهم عن الحد الجنوبي للسعودية

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
09:30 AM
وزير الدفاع القطري في أثناء زيارة المرابطين باليمن

وكالات

أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية إصابة 6 من منتسبي القوات المسلحة القطرية في "أثناء قيامهم بواجبهم ضمن قوة الواجب المدافعة عن الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية الشقيقة".

 

وبحسب بيان المديرية الذي أوردته وكالة الأنباء القطرية (قنا): "وقعت الإصابات في ظل مرابطة القوات المسلحة القطرية في الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية الشقيقة بواجبها البطولي والمستمر مع أشقائها في دحر قوات العدو عن أراضي المملكة".

 

وتشارك قطر إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي، في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية التي تهدف إلى استعادة الشرعية في اليمن من المليشيات الانقلابية والوقوف أمام تهديدات الحوثيين للأراضي السعودية.

 

وشاركت في الموجة الأولى من عملية عاصفة الحزم -إضافة إلى السعودية- كل من الإمارات بثلاثين مقاتلة، والكويت بـ15 والبحرين بـ15، في حين شاركت قطر بعشر طائرات، والأردن بست طائرات، وكذلك المغرب بست طائرات، والسودان بثلاث طائرات.

 

Print Article

الأمم المتحدة: الكوليرا تهدد 1.1 مليون من النساء الحوامل في اليمن

الأمم المتحدة: الكوليرا تهدد 1.1 مليون من النساء الحوامل في اليمن

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
03:32 PM

الأناضول

حذرت الأمم المتحدة من تفشي وباء الكوليرا بشكل غير مسبوق في اليمن ما يهدد حياة مليون و100 ألف من النساء الحوامل المصابات بسوء التغذية.

 

جاء ذلك في بيان منسوب للدكتور لؤي شبانة، مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمنطقة العربية، حول تفشي وباء الكوليرا في اليمن، نشره موقع الصندوق على الإنترنت اليوم الأحد.

 

وقال شبانة: "هؤلاء النساء يحتجن إلى رعاية فورية وخدمات الصحة الإنجابية".

 

وعبر عن "قلقه البالغ إزاء الأخبار المؤكدة بشأن انتشار وباء الكوليرا في اليمن، ووجود حوالي ألفي حالة اشتباه يوميًا ".

 

وأضاف البيان، أن "النساء الحوامل والمرضعات اللواتي يعانين من سوء التغذية هن أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا وخطر النزيف والتعرض للمضاعفات والموت أثناء الولادة".

 

ولفت إلى أن "النزاع الذي يعصف باليمن أدى إلى تدهور النظام الصحي بشكل كبير وإعاقة وصول الأشخاص إلى الخدمات الطبية مع تعطل وإغلاق معظم المرافق الصحية".

 

وقال البيان إن "35% فقط من مرافق الصحة الإنجابية تعمل حاليًا في البلد. ويمكن للنساء أن يلعبن دورًا هامًا في السيطرة على انتشار الكوليرا إذا استطعن الحفاظ على مستوى معين من النظافة".

 

وتابع "استجابة لتفشي وباء الكوليرا، قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بتكثيف جهوده في توزيع حقائب الكرامة والتي تحتوي على مستلزمات النظافة بما في ذلك الصابون والتي من شأنها أن تساعد في هذه الحالة على منع انتشار الكوليرا".

 

كما عمل الصندوق بحسب البيان على "زيادة توفير خدمات الصحة الإنجابية والوصول اليها في جميع أنحاء اليمن".

 

 

Print Article

"رايتس ووتش":على الحوثي وصالح والقوات المدعومة من الإمارات إطلاق المحتجزين تعسفا

"رايتس ووتش":على الحوثي وصالح والقوات المدعومة من الإمارات إطلاق المحتجزين تعسفا

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
02:07 PM
"رايتس ووتش" رمضان يتيح لأطراف النزاع فرصة لمعالجة المعاملة غير المشروعة للمحتجزين

بوابة الخليج العربي-متابعات

قالت «هيومن رايتس ووتش»، المنظمة الحقوقية الدولية، إن «شهر رمضان المبارك الذي يبدأ في 27 مايو/أيار 2017 في اليمن، يتيح لأطراف النزاع المسلح فرصة لمعالجة المعاملة غير المشروعة للمحتجزين».

 

وأضافت المنظمة أنه «على قوات الحوثي-وصالح والقوات الحكومية اليمنية وتلك المدعومة من الإمارات أن تطلق سراح المحتجزين تعسفا، وتضمن للمحتجزين إمكانية الاتصال بمحامين وأفراد أسرهم، وتكشف عن مصير المختفين قسرا أو مكان وجودهم».

 

وأوضحت أنه «على القوات أيضا أن تطلق سراح الأطفال وغيرهم من المحتجزين دون داع، ومحاسبة المسؤولين عن سوء المعاملة». وتابعت المنظمة في بيان لها، أنه «من الشائع أن تفرج الحكومات في البلدان ذات الأغلبية المسلمة عن السجناء أو تعفو عنهم خلال شهر رمضان».

 

ومن جانبها، قالت «سارة ليا ويتسن»، مديرة قسم الشرق الأوسط في «هيومن رايتس ووتش»: «يمكن للجانبين المتحاربين في اليمن أن يفيا بالتزاماتهما القانونية ويحققا مصلحة الشعب اليمني، من خلال الإفراج عن المحتجزين تعسفا خلال شهر رمضان المبارك. يجب أيضا أن يبلغا أفراد أسر المحتجزين بمكان احتجازهم وسببه».

 

ووثقت «هيومن رايتس ووتش» الاعتقال التعسفي والاخفاء القسري من قبل قوات «الحوثي-صالح» والقوات الموالية للحكومة وقوات الأمن المدعومة من الإمارات في الأجزاء الجنوبية والشرقية من البلاد، بما في ذلك محافظات عدن وأبين وحضرموت.

 

ووفقا للمنظمة، فإنها وجدت أيضا أن القوات تحتجز الأطفال المشتبه في ولائهم لقوات «العدو»، تسيء معاملة المحتجزين وتبقيهم في ظروف سيئة، وتخفي قسرا الأشخاص الذين ينظر إليهم على أنهم معارضون سياسيون أو يشكلون تهديدات أمنية.

 

وأكدت المنظمة أنها لم تتمكن من تحديد العدد الإجمالي للمحتجزين حاليا من قبل أطراف النزاع، لكن الجماعات اليمنية غير الحكومية تقدر ذلك بالآلاف.

 

وفي مايو/أيار 2016، وافقت حكومة الرئيس «عبد ربه منصور هادي» وقوات «الحوثي-صالح» على تبادل نصف جميع السجناء في أوائل يونيو/حزيران قبل شهر رمضان كجزء من محادثات السلام الجارية.

 

وفي 30 مايو/أيار 2016، أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن «إسماعيل ولد الشيخ أحمد»، أنه تلقى قوائم بأسماء السجناء من كلا الجانبين، ونقل فيما بعد أن من بينهم 2630 من الجانب الحكومي و3760 من جانب «الحوثي-صالح».

 

وفي حين تم تيسير بعض تبادل الأسرى على المستويات المحلية، لم يحدث تبادل كامل أبدا، ومن المرجح أن الآلاف لا يزالون محتجزين.

 

قوات «الحوثي صالح»

ووثقت جماعات حقوقية يمنية مئات حالات الأشخاص المحتجزين تعسفا أو المخفيين قسرا من قبل قوات الحوثيين أو القوات الموالية للرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح».

 

ووثقت «هيومن رايتس ووتش» 65 حالة قامت فيها قوات «الحوثي-صالح» باحتجاز الأشخاص تعسفا أو إخفائهم قسرا، بما في ذلك وفاة شخصين أثناء الاحتجاز و11 حالة ادعاء بالتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك إساءة معاملة طفل.

 

كما وثقت «هيومن رايتس ووتش» الاعتقالات في مقر «جهاز الأمن السياسي» في مسجد زين العابدين في حزيز وفي مقر «جهاز الأمن القومي» في المدينة القديمة في صنعاء.

 

 

قوات الأمن المدعومة من الإمارات

في مناطق البلاد التي تسيطر عليها فعليا الحكومة اليمنية، بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، وثقت الجماعات اليمنية الحقوقية ومحامون مئات حالات الاحتجاز التعسفي أو الاختفاء القسري.

 

تضم مدينة عدن الساحلية الجنوبية حاليا قوات أمن وميليشيات متعددة، وهي تتنافس في كثير من الأحيان.

 

ووفقا للمنظمة، فإن هذه القوات توقف وتحتجز الأشخاص، وتدير مواقع احتجاز غير رسمية، بحسب ناشطين محليين وصحفيين ومحامين.

 

وأفاد مسؤولون حكوميون ومصادر أخرى بأن هناك العديد من مرافق الاحتجاز غير الرسمية والسجون السرية في عدن ومحافظة حضرموت الشرقية.

 

 وأكدت المنظمة أن الإمارات تدير ما لا يقل عن مركزين للاحتجاز، بما في ذلك مطار الريان في المكلا. وتوجد مرافق احتجاز أصغر حجما في مراكز عسكرية تسيطر عليها قوات الأمن المختلفة.

 

في عدن، اعتُقل العديد من المحتجزين تعسفا أو تم إخفاؤهم قسرا من قبل «الحزام الأمني»، وهو قوة تم إنشاؤها في ربيع 2016. هي رسميا تحت إشراف وزارة الداخلية، ولكن تمولها وتدربها وتوجهها الإمارات، بحسب العديد من الناشطين والمحامين والمسؤولين الحكوميين.

 

ووجد فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن و«مركز المدنيين في النزاع» أن «الحزام الأمني» يعمل إلى حد كبير خارج سيطرة الحكومة اليمنية.

 

وفي حضرموت، «النخبة» المدعومة من قبل دولة الإمارات، المعروفة أيضا باسم «قوات النخبة الحضرمية»، اعتقلت تعسفا وأخفت قسرا عشرات الرجال منذ ربيع 2016، عندما قام التحالف الذي تقوده السعودية، في جهد بقيادة القوات الإماراتية وبدعم أمريكي، بطرد تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب من مدينة المكلا، عاصمة المحافظة.

 

وحقق فريق خبراء الأمم المتحدة في اختفاء 6 أشخاص قسرا، يزعم أن النخبة اعتقلتهم ما بين مايو/أيار ونوفمبر/تشرين الثاني 2016، بمن فيهم شخص قال إنه احتجز في مطار الريان.

 

وفي مايو/أيار 2017، أطلق سراح أكثر من 12 سجينا كانوا محتجزين في المطار، وفقا لأفراد العائلة، ولكن يعتقد أن العشرات ما زالوا محتجزين.

Print Article

أمنية اليمنيين..تصفيد المدافع وصيام البنادق إلا مدفع رمضان

برغم أن كل المؤشرات تشير إلى التصعيد

أمنية اليمنيين..تصفيد المدافع وصيام البنادق إلا مدفع رمضان

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
02:04 PM
يشعر اليمنيون بالخوف والحزن ويتمنون وقف المدافع وجميع معدات الحرب

 

الأناضول

أحالت الحرب المتصاعدة في اليمن منذ أكثر من عامين حياة اليمنيين إلى جحيم، وقبل ساعات من حلول رمضان يآمل الناس أن يعيشوا أياما مختلفة، وأن تُصفّد المدافع وتصوم البنادق في الشهر المبارك.

 

وتسعى الأمم المتحدة إلى إبرام هدنة إنسانية قبل حلول شهر رمضان، وعلى الرغم من أن كل المؤشرات تشير إلى أن تصعيدا عسكريا ستشهده أيام الشهر الكريم، إلا أن اليمنيين يتمنون أن تصغي أطراف الحرب لدعوات الهدنة، ويجعلون الناس يستقبلون رمضان بشئ من البهجة.

 

وللعام الثالث على التوالي، يحل رمضان على اليمنيين والحرب بين القوات الحكومية والتحالف العربي من جهة، والحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى، مازالت مشتعلة على أكثر من جبهة وفي أكثر من مدينة.

 

وكما لو أنهم استسلموا لقدر العيش طيلة أشهر السنة تحت رحمة الرصاص والقذائف، يُمنّي الناس أنفسهم بقضاء 30 يوما روحانية بعيدا عن أخبار الحرب والمعارك.

 

ـ منطلقات الهدنة

 

اعتبر المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، انسحاب الحوثيين من مدينة الحديدة وميناءها الاستراتيجي، وفقا للنسخة المعدلة من خارطة الطريق الأممية للحل، منطلقا للدخول في هدنة إنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

 

ويبدو أن هذا هو شرط الحكومة الشرعية والتحالف العربي، لكن المؤشرات القادمة من أروقة مباحثات المبعوث الأممي مع الحوثيين وحزب صالح في صنعاء، لا تبشر كثيرا بذلك، حيث يطرحون شروطا أخرى، على رأسها رفع الحظر الذي يفرضه التحالف على مطار صنعاء الدولي منذ أغسطس الماضي، وتحييد البنك المركزي الذي نقلته الحكومة الشرعية إلى عدن، بما يضمن عودة رواتب موظفي الدولة المتوقفة منذ 8 أشهر.

 

ومع تكثيف الدبلوماسية الدولية لتحركاتها في الرياض واستمرار ولد الشيخ بمشاوراته في صنعاء، يأمل اليمنيون أن يظهر هلال الهدنة قبل هلال شهر رمضان، ويعيشون ليالي إيمانية هادئة.

 

ويتمنى"ماجد الشرعبي"، وهو موظف حكومي بالعاصمة صنعاء، أن تنجح الأمم المتحدة ويلتفت أطراف النزاع إلى معاناة اليمنيين، ويمنحون أنفسهم استراحة محارب خلال 30 يوما.

 

وقال الشرعبي للأناضول "بعد كل المعاناة التي عشناها منذ اجتياح الحوثيين لصنعاء والمدن وانطلاق عاصفة الحزم، يستحق الناس أن ينعموا بأيام آمنة خلال رمضان، وأن تصوم المدافع وراجمات الصواريخ والبنادق".

 

وأضاف" نعرف أن كابوس الحرب لن يرحل عنا في ليلة وضحاها وسنعيش تبعاتها لسنوات طويلة حتى وان توقفت، لكن رمضان هو الشهر الذي يعشقه اليمنيون ويعيشون فيه طقوسا مختلفه (..)، ليله الذي يتحول إلى نهار، موائد الإفطار الجماعية لدى الأهل وجلسات السمر الفريدة، كل هذه الطقوس ستخفف قليلا من وطأة الحرب لو أننا عشناها بدون معارك".

 

ـ مدفع الإفطار فقط

 

بالنسبة لـ" يحيى الحمادي"، وهو معلم لغة عربية في أحد مدارس مدينة تعز، وسط البلاد، لن يكون لشهر رمضان المبارك نكهة خاصة إلا إذا تصفدت جميع معدات الحرب، باستثناء مدفع الإفطار، المتوارث منذ العصر العثماني.

 

وقال الحمادي للأناضول" خلال العامين الماضيين، لم نتذوق نكهة رمضان كما يجب بسبب استمرار المعارك، وتواري مدفع الإفطار الذي كنا نترقب قذيفته بلهفة على أسطح المنازل مغرب كل يوم رمضاني، لصالح مدافع المتحاربين التي تمطر أحياءنا ليل نهار".

 

وأضاف" رياح رمضان تأتي بما لا نشتهي خلال الحرب، وهذا العام، يبدو أن الحوثيين لن يتركوا لنا مجالا حتى للحياة وليس لقضاء أيام مباركة، فالتصعيد الذي سبق حلول رمضان بقصف الأحياء السكنية بشكل هستيري، لا يطمئن، كما أن شياطين الحرب تتقافز في رمضان بشكل لا يصدق، حيث نجد المعارك تشتد والقذائف تتساقط قبيل الإفطار، أو عقب السحور".

 

ووفقا للتربوي اليمني، فقد طمست الحرب خلال العامين الماضيين كل ملامح الشهر الكريم، فالمعارك المتواصلة حرمت الناس من التجول في الأسواق الشعبية والمواقع التاريخية وأداء صلاة التراويح والاجتماع مع الأهل على موائد جماعية

 

فرص الهدنة الحقيقية

 

وقبل ساعات من حلول شهر رمضان المبارك، وفي حين مازالت المساعي الدولية تدور على قدم وساق، يرى مراقبون أنه لا توجد أية ملامح لإبرام هدنة في رمضان، وإن وجدت لن تشكل فارقا كبيرا، إلا في حال نجاحها بتحقيق اختراق بمجالات اقتصادية وإنسانية.

 

وقال"ماجد المذحجي"، المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، للأناضول"مسار الهدنة لا يبدو واضحا حتى الأن .. هناك مناطق اشتباك في تعز ونهم وصرواح وميدي والشريط الساحلي، وليست جبهات نشطة بالمعنى الذي يؤدي إلى تفاوض".

 

وذكر المذحجي، أن "الخيارات الأخرى لموضوع الهدنة هي ذات طابع إنساني، على شكل الاستجابة لتفشي وباء الكوليرا والحد من شبح المجاعة".

 

وأضاف "الضغط الدولي الذي يلتفت لحجم المأساة الإنسانية في اليمن، قد يسمح في حدوث هدنة إنسانية مليئة بالتقطعات والخروقات كالعادة، لكنها لن تشكل أي فرق".

 

ويرى المذحجي، أن أية نقاشات أخرى خاصة بالبنك وتأمين الرواتب وفتح قنوات إنسانية لمدن محاصرة مثل تعز يعتبر مستوى أعلى من الهدنة الانسانية المتاحة حاليا ضمن الأمد الزمني المتاح، إلا إذا كانت هناك تفاهمات سابقة غير معلنة يمكن البناء عليها خلال هذا الوقت الضيق قبل بدء رمضان.

 

Print Article

رئيس "الانتقالي الجنوبي" باليمن يغادر أبو ظبي إلى القاهرة

رئيس "الانتقالي الجنوبي" باليمن يغادر أبو ظبي إلى القاهرة

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
01:51 PM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات"

كشفت مصادر رسمية مطلعة أن رئيس المجلس الانقلابي عيدروس الزبيدي، غادر أبوظبي متجهاً نحو العاصمة المصرية القاهرة.

وأشارت المصادر إلى أن الزبيدي وصل القاهرة في زيارة عمل سيلتقي خلالها مسؤولين في جامعة الدول العربية ومسؤولين مصريين، بحسب موقع “عدن الغد”.

وذكرت وسائل إعلام يمنية أخرى أن نائب الزبيدي في المجلس هاني بن بريك يرافقه ضمن وفد من المجلس الانقلابي، في زيارته إلى مصر.

ووصل الزبيدي إلى الإمارات قبل نحو أسبوع قادماً من الرياض بعد استدعاء سعودي له على خلفيه إعلانه مجلسا انقلابيا رفضه التحالف العربي ومجلس التعاون والجامعة العربية والأمم المتحدة.

 

Print Article

"الشنقيطي":يؤكد الهجمة على قطر ثمن دفاعها عن مصالح الأمة..ويكشف شرور "القرامطة الجدد"

"الشنقيطي":يؤكد الهجمة على قطر ثمن دفاعها عن مصالح الأمة..ويكشف شرور "القرامطة الجدد"

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
02:30 PM
المفكر الموريتاني «محمد مختار الشنقيطي»

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال المفكر الموريتاني «محمد مختار الشنقيطي»، إن قطر تدفع بالهجمة الشرسة عليها وفضائية «الجزيرة»، ثمن الدفاع عن وحدة اليمن.

 

وفي تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أوضح «الشنقيطي» أن «هذه ليست أول مرة تدفع فيها قطر وقناة الجزيرة ثمن الوقوف مع وجدان الشعوب ومصالح الأمة».

 

وأضاف: «الهجمة الشرسة منذ أمس هي ثمن الدفاع عن وحدة اليمن».

 

وتابع «الشنقيطي»: «قناة العربية تخدم القرامطة الجدد الذين يديرونها ولو على حساب مموليها.. وغاية القرامطة الجدد هي تمزيق الصف، وتدمير المنطقة بالثورة المضادة».

 

واستطرد: «شرور القرامطة الجدد لا حصر لها: من دعم حفتر، إلى تفتيت اليمن، إلى تمزيق الخليج، إلى عبادة الصهاينة، إلى السعي لعزل قطر، والانقلاب في تركيا».

 

وتقدمت أمس فضائيتي «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، في حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت عنها إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة.

 

يتهم مقربون من «هادي»، الإمارات التي تهيمن عسكريا على جنوب اليمن بتقليب أهل الجنوب على الشرعية، ودعم حركات انفصالية، والعمل على إفشال الرئيس الشرعي، وهو ما تنفيه أبوظبي التي تتهم «هادي» بتفضيل دعم حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، الجناح السياسي لـ«جماعة الإخوان المسلمين» في اليمن.

 

وتسعى أبوظبي إلى تضييق الخناق والقضاء على رجال المقاومة المحسوبين على التجمع اليمني للإصلاح استباقا لأي دور لهم سياسي في اليمن خاصة بعد إظهار «هادي» اعتماده على إصلاحيي اليمن بصورة كبيرة من خلال إقالة من يوصف رجل أبوظبي في اليمن «خالد بحاح» وتعيين «محسن الأحمر» المقرب من «الإصلاح»، في المنصب الثاني في الدولة عسكريا ومدنيا.

 

كما نجحت الإمارات، في السيطرة على حلفائها في الجنوب، لتعطيل بعض الخدمات أثناء وجود «هادي» في عدن، لخلط الأوراق وإظهار الحكومة بمظهر العاجز عن تقديم الخدمات.

Print Article

"يونيسيف":الصراعات بالشرق الأوسط تهدد 24 مليون طفل عربي

"يونيسيف":الصراعات بالشرق الأوسط تهدد 24 مليون طفل عربي

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
02:06 PM
(يونيسيف) النزاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عرض صحة 24 مليون طفل للخطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن العنف والنزاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أديا إلى تعريض صحة 24 مليون طفل للخطر في اليمن وسوريا وقطاع غزة والعراق وليبيا والسودان.

وقالت المنظمة -في بيان لها- إن الأضرار والإهمال اللتين تعرضت لهما البنية التحتية الصحية منعا وصول الأطفال إلى الرعاية الصحية الكافية ومياه الشرب النظيفة في هذه المنطقة.

ووفق المنظمة، فإن العنف يشل الأنظمة الصحية في البلدان المتضررة من النزاع، و"يهدد بقاء الأطفال على قيد الحياة"، وإضافة إلى القنابل والرصاص والانفجارات، يموت عدد لا يعدّ ولا يحصى من الأطفال في صمت، نتيجة أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها بسهولة"، وفق التقرير.

 

ففي اليمن، هناك 9.6 ملايين طفل بحاجة إلى المساعدة، وتسبب النزاع المستمر في حدوث مجاعة، وأدى إلى غرق البلاد في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانيّة في العالم، وإلى انتشار سوء التغذية الحاد والجسيم بين الأطفال.

وتسببت مصادر المياه الملوثة وعدم معالجة مياه المجاري وتكدس القمامة التي لم تُجمع إلى تفشي وباء الكوليرا، مما أدى إلى وفاة 323 شخص الشهر الماضي فقط.

وفي سوريا، هناك 5.8 ملايين طفل بحاجة إلى المساعدة، حيث يعيش أكثر من مليوني طفل تحت الحصار وفي مناطق التي يصعب الوصول إليها، حيث المساعدات الإنسانية شحيحة أو معدومة نهائيا، كما لا يحصل عدد كبير من الأطفال على اللقاحات.

وفي قطاع غزّة، ثمة مليون طفل بحاجة إلى المساعدة، وأدّى انقطاع التيار الكهربائي منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي إلى خفض إمدادات المياه إلى أربعين لترا للفرد في اليوم، أي ما يقل عن نصف المعدل الأدنى وفق المعيار العالمي.

وفي العراق، يوجد 5.1 ملايين طفل بحاجة إلى المساعدة، حيث ستنفد إمدادات المياه في مخيّمات النازحين الموجودة حول الموصل إلى الحد الأقصى نتيجة وصول عائلات جديدة إلى المخيم بشكل يومي.

وفي ليبيا، هناك 450 ألفا بحاجة إلى المساعدة، وكانت ليبيا الثانية -بعد سوريا- من حيث ترتيب الدول التي تعرضت المرافق الصحية بها إلى الهجمات.

Print Article