الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:42(مكةالمكرمة)، 19:42(غرينتش)‎

الوفاق

محكمة بحرينية تحل جمعية "وعد" بتهمة دعم الإرهاب

محكمة بحرينية تحل جمعية "وعد" بتهمة دعم الإرهاب

31 May 2017
-
5 رمضان 1438
06:22 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات 

قضت المحكمة الإدارية العليا في البحرين بحلّ جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) وتصفية أموالها، حسب ما أعلنته الجمعية على حسابها في "تويتر"، الأربعاء.

وأكد مصدر قضائي الخبر لوكالة الصحافة الفرنسية، قائلاً: "المحكمة الكبرى الإدارية البحرينية قررت الأربعاء حل جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)".

وجاء الحكم بعد أن رفعت وزارة العدل البحرينية في مارس/آذار الماضي دعوى على "وعد"، متهمةً إياها بارتكاب "مخالفات جسيمة تستهدف مبدأ احترام حكم القانون، ودعم الإرهاب وتغطية العنف من خلال تمجيدها محكومين في قضايا إرهاب".

كما اتهمتها بتأييد "جهات أدينت قضائياً بالتحريض على العنف وممارسته، والترويج وتحبيذ تغيير النظام السياسي في البلاد بالقوة".

واعتبرت الوزارة أن هذه "المخالفات" تشكل "خروجاً كلياً عن مبادئ العمل السياسي المشروع"، مؤكدة حرصها على "أولوية تصحيح المسار السياسي، والمضي قدماً في جهود مكافحة الإرهاب والعنف والتطرف".

وتأتي هذه الدعوى بعد تأييد محكمة التمييز البحرينية الحكم القاضي بحل جمعية "الوفاق" المعارضة؛ في سبتمبر/أيلول الماضي؛ لإدانتها بالانحراف "في ممارسة نشاطها السياسي إلى حد التحريض على العنف، بما قد يؤدي إلى إحداث فتنة طائفية في البلاد".

ووافق مجلس الشورى البحريني (البرلمان) بالإجماع، في وقت سابق، على تعديل دستوري يسمح بمقاضاة من يقومون بأعمال "إرهابية" أمام المحاكم العسكرية.

وجاءت هذه الخطوة غداة إعلان المملكة تفكيك تنظيم وصفته بـ"الإرهابي"، قالت: إنه "يضم متهمين في إيران والعراق (شيعة)".

وتعد "الوفاق" و"وعد" من المؤسسات الشيعية المتهمة بدعم الاحتجاجات ضد نظام الحكم في البحرين، عام 2011، وهي النشاطات التي شابها العنف وبروز مجموعات مسلحة بدعم إيراني، بحسب السلطات.

Print Article

هل تتجه المنامة لإلحاق جمعية "وعد" بمصير"الوفاق"؟

هل تتجه المنامة لإلحاق جمعية "وعد" بمصير"الوفاق"؟

7 Mar 2017
-
8 جمادى الآخر 1438
04:30 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

اتخذت وزارة العدل البحرينية خطوات لحل جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) وهي جماعة معارضة رئيسية تتهمها بدعم الإرهاب حيث أقامت دعوى وصفتها الجماعة بأنها محاولة من الحكومة لإسكات المعارضة.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة الكبرى المدنية الأولى بتاريخ 20 مارس الجاري أول جلسات الدعوى المقامة من وزير العدل للمطالبة بحل جمعية وعد

وتشهد البحرين توترا سياسيا منذ احتجاجات الربيع العربي عام 2011 التي قادتها الأغلبية الشيعية التي تلقت دعما من إيران، بحسب مراقبين.

ودخلت الحملة مرحلة جديدة العام الماضي حين حظرت السلطات جماعة المعارضة الشيعية الرئيسية وهي جمعية الوفاق وأسقطت الجنسية عن أكبر رجل دين شيعي في البلاد.

واستهدفت إجراءات اليوم جمعية (وعد) التي اتهمتها السلطات بارتكاب "مخالفات جسيمة تستهدف مبدأ احترام حكم القانون ودعم الإرهاب وتغطية العنف من خلال تمجيدها محكومين في قضايا إرهاب بالتفجير واستخدام الأسلحة والقتل".

وقبل أيام كشفت السلطات البحرينية، عن تنظيم إرهابي يضم أكثر من 54 إرهابيا في عضويته تم تأسيسه وانضم اليه عدد من المتهمين بينهم 12 متهماً بالخارج في إيران والعراق وآخر بألمانيا وواحد وأربعون في الداخل ومنهم العشرة الهاربون من السجن، فيما تم ضبط 25 متهما من أعضاء التنظيم ممن قاموا بتنفيذ عدد من الجرائم الإرهابية

 

التصدي للقرار

واعتبر راضي الموسوي الأمين العام السابق لوعد وعضو اللجنة المركزية عن صدمته أن "هذه خطوة أخرى لتصفية العمل السياسي المعارض في البحرين".

وقال الموسوي إن وعد ستستخدم كل مواردها للتصدي للقرار في المحكمة. وقالت صحيفة الأيام المقربة من الحكومة إن من المتوقع عقد أول جلسات نظر القضية في (20 |3|2017).

 

مخالفات جسيمة

ذكرت مصادر مطلعة بحسب موقع الأيام نت " البحريني"  إن طلب حل الجمعية يأتي نتيجة عدد من المخالفات الجسيمة وأبرزها تمجيد مدانين في قضايا تفجير وقتل وإصابة عدد من رجال الأمن وذلك وصفهم بالـ "الشهداء"، الأمر الذي يعد جزء لا يتجزء من منظومة التحريض على الإرهاب وخلق البيئة الحاضنة له.

وكان الأمين العام السابق لجمعية وعد إبراهيم شريف وصف في تغريدة على تويتر شابّا قتل في منطقة النويدرات جنوب المنامة خلال مطاردة الشرطة لمطلوبين مدانين في قضايا إرهابية فارين من السجن بـ"الشهيد" مشكّكا في الرواية الرسمية بشأن مقتله.

 

وعد والوفاق

وتعلن الجمعية المذكورة نفسها “تنظيما سياسيا وطنيا ديمقراطيا”، ويقودها معارضون علمانيون، لكنّها كثيرا ما تتهم بالتواطؤ مع جمعية الوفاق التي كانت تقيم معارضتها على أسس دينية طائفية شيعية، وقد سبق أن تمّ حلّها بتهمة حيادها عن العمل السياسي السلمي، فيما يقضي أمينها العام علي سلمان عقوبة السجن لمدة تسع سنوات بعد إدانته بالتحريض الطائفي والحض على تغيير النظام بالقوّة.

وقاطعت كل من الوفاق ووعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر تشرين الثاني 2014 والتي اكتسحها مرشحون موالون للحكومة وآخرون مستقلون.

وكشف مصدر مطلع لجريدة الوطن ، أن أعضاء من جمعية وعد، كتبوا عريضة إلى اللجنة المركزية في الجمعية، تحذر فيها من أن الجمعية حادت عن طريقها المرسوم وصارت تابعاً لجمعية الوفاق، وأن غالبية التشكيل السني في الجمعية استقالوا او ابتعدوا طوعا عنها.

وأوضح المصدر أن الأعضاء من الجمعية أو ما يسمون بالحمائم وجميعهم من الطيف السني سلموا العريضة إلى رئيس اللجنة المركزية لجمعية وعد - آنذاك - أحمد مكي، الذي قام بدوره باخفاها ولم يعرضها في اجتماعات اللجنة. وأشاروا إلى أن العريضة المذكورة تم تدشينها وارسالها عبر فرع مقر جمعية وعد بمدينة عيسى ومنها إلى مقر الجمعية الرئيسي في منطقة أم الحصم بالمنامة.

وقال المصدر، أنه فؤاد سيادي عقب فوزه برئاسة الأمانة العامة لجمعية وعد الأخيرة تفأجا بأمر العريضة، وقال إنه لم ير أو يسمع عنها. الأمر الذي يؤكد أن أحمد مكي اخفاها طيلة عامين أو أكثر.

Print Article

أمريكا تدعو "البحرين" لتمكين "الشيعة" ..لماذا لآن؟

أمريكا تدعو "البحرين" لتمكين "الشيعة" ..لماذا لآن؟

11 Jul 2016
-
6 شوال 1437
09:57 PM

الخليج العربي - خاص

"تمكين الشيعة بمختلف وسائل القوة السياسية والمساندة المعنوية وحتى العسكرية".. هي سياسة أمريكية متبعة في المنطقة وخاصة في الخليج.. كشفتها التصريحات الإعلامية والمواقف الرسمية من الأحداث التي تمر بها المنطقة، فلم تكتفي أمريكا بمساندة مليشيات  "الحوثي" في اليمن ولا بالسماح لجحافل المقاتلين الشيعة من إيران بالدخول إلى سوريا، حتى أصبحت طهران ذاتها أحد أذرع الولايات المتحدة وحليفاً لها بل تواصل تمكن إيران بكل ما أوتت من قوة.

فقد كثفت ودأبت واشنطن الإعراب عن قلقها لكل صغيرة وكبيرة تحدث في البحرين خاصة المتعلقة بشخصيات شيعية موالية لإيران أو محسوبه عليها، منذ أن تحولت العلاقات الأمريكية الإيرانية من الخلاف إلى الاتفاق بعد أن رفعت واشنطن العقوبات المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي، بعد أن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران اتخذت خطوات للحد من أنشطتها النووية بمقتضى الاتفاق المبرم في يوليو 2015.

واستخدمت واشنطن عبارات وكلمات "مطاطة" و"مقنعة" لتمكين "المليشيات الشيعية" المحسوبة على إيران من دول الخليج وخاصة البحرين، حفاظاً على مصالحها مع إيران التي تجعلها تتخندق معها في أغلب المواقف والقرارات، حيث دعا نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلى إجراء إصلاحات في بلاده وإقامة الحوار مع المعارضة التي لم يسمها بأنها "معارضة شيعية"، حسبما أفاد به البيت الأبيض أمس الأول الجمعة.

وبحسب البيان، فأن "بايدن" أبدى في اتصال هاتفي مع الملك حمد، الخميس الماضي، قلقه الشديد إزاء التطورات السلبية الأخيرة في البحرين, مشدداً على أهمية تخفيف التوتر الراهن من خلال الحوار والمصالحة مع المعارضة، وكذلك التعهدات لإجراء إصلاحات.

توتر بعد إسقاط جنسية معمم شيعي

وجاء ذلك البيان - الذي لم تشير له وكالات الأنباء البحرينية الرسمية, بينما تداولته وسائل الإعلام - في الوقت الذي تشهد فيه البحرين توتراً بعدما دعا شيعة البحرين على بدء احتجاجات في أعقاب سحب السلطات البحرينية الجنسية عن رجل الدين الشيعي عيسى أحمد قاسم, حيث نشرت الجريدة الرسمية في البحرين المرسوم الملكي الذي تم بموجبه إسقاط جنسية الشيخ عيسى أحمد قاسم.

وجاء في المادة الأولى من المرسوم الملكي رقم 55 لعام 2016، الذي نشرته الجريدة الرسمية في عددها الصادر (الخميس 30 حزيران/ يونيو 2016)، أنه "تسقط الجنسية البحرينية عن عيسى أحمد قاسم، الذي يحمل الرقم الشخصي (410031950)".

وفي أسباب إسقاط الجنسية، جاء في المرسوم أنه أصدر "بناء على طلب وزير الداخلية، الذي بين طلب أسباب إسقاط الجنسية البحرينية، والتي تم اكتسابها ولم يتم حفظ حقوقها، والتسبب في الإضرار بمصالح المملكة، وعدم مراعاته لواجب الولاء لها".

ورغم الموقف الأمريكي الراهن والإعراب عن القلق وما تبعه -إن صح- فإن ذلك الموقف لم يكن مماثلاً مع إيران، حين تهجم مرشد إيران الأعلى على خامنئي على البحرين، واصفاً سحب جنسية "قاسم" بأنها خطوة خطيرة، فيما هدد الحرس الثوري الإيران في بيان رسمي له قائلا إن سحب الجنسية من عيسى قاسم سيزيد "مشعل الثورة الاسلامية البحرينية اشتعالاً ويؤدي إلى قيام ثورة مدمرة ضد النظام" الحاكم في البلاد.

أمريكا تعترف بالتخريب الإيراني في البحرين

وقبل أن يتبدل الموقف الأمريكي مع إيران كشف تقرير أمريكي صادر عن معهد واشنطن العام الماضي، التخريب الإيراني في البحرين، حيث أكدت المخابرات الأمريكية أن إيران تدعم المتطرفين الشيعة بالسلاح، ودعا التقرير الولايات المتحدة إلى أن تعمل على التصدي لإيران ووقف هذا الدعم الذي تقدمه، والوقوف بجانب دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهتها لإيران.

وأشار التقرير الصادر حول المساعدة الإيرانية للقوى والجماعات الشيعية المتطرفة في الجزيرة العربية، كتبته لوري بلوتكين بوجارت، الخبيرة في المعهد،  إلى ما ذكره وزير خارجية البحرين مؤخرا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أن العنف في البحرين «مدعوم بشكل مباشر من قبل عناصر في الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وقال التقرير إن هذه الاتهامات من البحرين لا ينبغي النظر اليها على أنها دعاية حكومية، وخصوصا أن تقديرات المخابرات الأمريكية تؤكدها.

وذكر التقرير أن الاحتجاجات في البحرين في عام 2011 وإرسال السعودية والإمارات قوات، كانت السبب الاساسي وراء تجديد إيران تقديم الدعم للقوى الشيعية في دول مجلس التعاون الخليجي.

واستعرض التقرير بالتفصيل الاتهامات التي وجهتها البحرين إلى إيران في السنوات الثلاث الماضية. وأشار إلى ما أعلنته السلطات البحرينية في ديسمبر الماضي من مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة، شملت بنادق وذخائر ومتفجرات بما في ذلك العشرات من كتل «سي4» والقنابل المصنعة في إيران وسوريا، والتي كان يجري نقلها على متن أحد المراكب القادمة من العراق لإدخالها إلى البحرين.

وقال التقرير إن الحكومات الغربية أخذت ما أعلنته البحرين حول محاولات تهريب أسلحة على هذا النحو بجدية تامة. وقال إن هذه المعلومات ربما تكون أحد العوامل التي على أساسها أكدت أجهزة المخابرات الأمريكية في تقريرها «تقييم التهديد في العالم» في يناير الماضي أن طهران تمد الجماعات الشيعية في البحرين بالسلاح.

كما استعرض التقرير اتهامات البحرين لإيران أكثر من مرة بتدريب بحرينيين في طهران وأماكن أخرى. وأشار إلى تقرير قدمته البحرين إلى الامم المتحدة في إبريل 2011 اتهمت فيه «حزب الله» بتدريب بحرينيين شيعة في لبنان وإيران، وفي العراق أيضا.

كما أشار إلى ما أعلنته سلطات البحرين في نوفمبر من أن عناصر بحرينية متورطة في أعمال ومؤامرات عنف تلقوا تدريبات في معسكرات تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في إيران ومعسكرات تابعة لـ«حزب الله العراقي» في بغداد وكربلاء. كما أشار التقرير إلى ما ذكرته السلطات البحرينية مؤخرا من أن بعض المتهمين في تفجير (الديه) الذي قتل فيه ثلاثة من رجال الأمن، قد تلقوا تدريبا في إيران.

وقال التقرير إن محاضر تحقيقات مع شيعة عراقيين تلقوا تدريبات في إيران قدمت معلومات عن الطرق التي تتبعها إيران في تدريب الشيعة في الخليج.

أمريكا تهدد سيادة الخليج

ومن جانبه، أكد الكاتب البحريني حمد العامر - المحلل السياسي للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون- وجود تحول استراتيجي في السياسة الأمريكية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي والقائم على أساس التغيير والاستمرار في تهديد سيادة ووجود الأنظمة الخليجية وتعزيز الدور الإقليمي الإيراني، مستنكراً تباعد العلاقات "الخليجية - الخليجية - وتشتت سياستها تجاه ذلك الأمر المهدد لوجودها وسيادتها.

وقال في مقال له بعنوان "أمريكا.. وسياسة تعليق قضية البحرين" منتصف الشهر الماضي، إن دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال عتقد بأنها في منأى عن رياح التغيير المقبلة من الشمال القريب وبدعم ومباركة أمريكية لا تقبل الجدال.

وأضاف "العامر": "إن كان على (جميع) دول المجلس مواجهة هذا التحول عبر اتخاذ موقف جماعي واحد وثابت وشامل، إلا أن على مملكة البحرين على وجه الخصوص وحتى لا تتعرض للمفاجأة أن يكون لها تحركًا دبلوماسيًا خارجيًا جادًا.

مطالبات بعدم التدخل في الشأن الداخلي

يشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي طالبت في أعقاب القرار البحريني، جميع الأطراف الخارجية (لم تسمها) بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين.

وأكدت منظمة التعاون الإسلامي، بحسب بيان لها، الأربعاء، أن موقفها برفض أي تدخل في الشؤون البحرينية "يأتي اتساقاً مع مبادئ ميثاق المنظمة، التي تدعو إلى احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي الدول الأعضاء، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وأشارت إلى أنها "تتابع بارتياح جهود حكومة مملكة البحرين في إرساء المؤسسات، وسلطة القانون، وتعزيز ممارسة مواطني البحرين لكافة حقوقهم المشروعة".

Print Article