السبت 1438 /11 /27هـ -الموافق 2017 /8 /19م | الساعة 10:34(مكةالمكرمة)، 07:34(غرينتش)‎

الوساطة

رئيس وزراء باكستان: مستعدون للوساطة من أجل حل الأزمة بين قطر ودول عربية

رئيس وزراء باكستان: مستعدون للوساطة من أجل حل الأزمة بين قطر ودول عربية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
02:32 PM
رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف

الأناضول

أعرب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، عن استعداه للوساطة من أجل حل الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين قطر وبعض الدول العربية.

 

وقال شريف، في تصريح صحفي، إنه سيبذل جهودًا لإنهاء التوتر بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، كخطوة أولى لجهوده في هذا الإطار.

 

وعبّر رئيس الوزراء الباكستاني عن انزعاجه حيال التوتر في المنطقة، مؤكّدًا أن إسلام آباد ستفعل ما بوسعها لحل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.

 

ويخطط شريف لإجراء زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، نهاية حزيران/يونيو الجاري، لتحقيق التفاهم بين أطراف الخلاف.

 

ومن المتوقع أن ينتقل شريف من السعودية إلى قطر والكويت، لإجراء مباحثات في الإطار ذاته.

 

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ

 

سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الارهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل

 

عن قرارها الوطني.

 

ويأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/أيار المنصرم.

 

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من

 

القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

Print Article

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:47 AM

 

وكالات

قررت الولايات المتحدة الأمريكية الدخول كوسيط على خط الأزمة الخليجية، المتمثلة بقرار كل من السعودية والإمارات والبحرين بمقاطعة دولة قطر دبلوماسيا واقتصادياً، وذلك بعد أيام من مواقف اتخذتها واشنطن للتأكيد على ضرورة إيجاد حل للأزمة بالحوار.

 

فقد كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير خارجيته ريكس تيلرسون مهمة القيام بجهود دبلوماسية للتوسط في تسوية الخلاف الخليجي، ويأتي ذلك بعد سلسلة مكالمات هاتفية أجراها ترامب مع قادة دول الخليج.

 

جاء ذلك خلال اجتماع عقده ترامب، مع وزير خارجيته وبحث معه التطورات الأخيرة في منطقة الخليج.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية، هيذر نويرت، للصحفيين إن "الرئيس ترامب عرض خلال اللقاء على وزير خارجيته القيام بجهود الوساطة في تسوية الخلاف في المنطقة".

 

واستدركت بالقول إن "الرئيس ترامب برغم ذلك يفضل أن تتوصل دول مجلس التعاون الخليجي إلى تسوية فيما بينها لتلك التطورات".

 

وأضافت نويرت أن "الوزير تيلرسون سيواصل مشاوراته مع الرئيس وباقي المسؤولين في الإدارة ومجلس الأمن القومي"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة لتسوية الخلاف".

 

وفي ذات السياق، أفادت وكالة الأنباء الكويتية، أن أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تلقى اتصالاً هاتفياً مساء أمس، من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبحثا خلال الاتصال آخر المستجدات في المنطقة.

 

كما أجرى رئيس الدبلوماسية الأمريكية اتصالاً آخر مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، "جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها إضافة إلى مناقشة الأوضاع والتطورات الأخيرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

 

وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث معه الأزمة الخليجية المتصاعدة، المتمثلة بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.

 

وقال في بيان إن "الرئيس الأمريكي أبلغ أمير قطر استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في مساعي إيجاد حل للأزمة الخليجية، مؤكداً حرصه على استقرار منطقة الخليج العربي".

 

كما أشار إلى أن ترامب "عرض في الاتصال الهاتفي مع أمير دولة قطر عقد اجتماع في البيت الأبيض".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article