الأربعاء 1438 /10 /4هـ -الموافق 2017 /6 /28م | الساعة 20:25(مكةالمكرمة)، 17:25(غرينتش)‎

الملك سلمان

بهذه الطريقة تفوق الملك سلمان على الرئيس الامريكي

بهذه الطريقة تفوق الملك سلمان على الرئيس الامريكي

1 يونيو 2017
-
6 رمضان 1438
02:25 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات:

قد يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الذي يشعل "تويتر" بكلماته الغريبة وهجماته على حلفائه، إلا أنه في معركة الحصول على أكبر قدر من الاهتمام بكل تغريدة فإن ترامب يخسر.

فالزعيم الذي تحصل تغريداته على أكبر عدد من إعادة التغريد هو العاهل السعودي الملك سلمان، بحسب دراسة بعنوان "تويبلوماسي" أو دبلوماسية "تويتر"، التي أجرتها شركة "بورسون-مارتستيلر" للاتصالات. 

ومن ناحية عدد التغريدات، فإنه لا توجد منافسة بين الرجلين، فالعاهل السعودي أطلق 10 تغريدات خلال الفترة التي غطتها الدراسة، وهي من نيسان/ أبريل 2016 إلى 20 أيار/ مايو 2017.

 إلا أن كل واحدة من هذه التغريدات العشر حظيت بأكثر من 147 ألف إعادة تغريد في المعدل، مقارنة مع 13100 إعادة تغريد لترامب، بحسب الدراسة، وهي السادسة التي أجرتها الشركة. 

واستندت الدراسة على تحليل 856 حساب تويتر رسميا وشخصيا للقادة في 178 بلدا.

وتعدّ إعادة التغريدات واحدة فقط من مقاييس التأثير على مواقع التواصل الاجتماعي. إلا أن ترامب يتفوق في المقاييس الأخرى.

وبعد السخرية التي عمت الإنترنت؛ بسبب استخدام ترامب كلمة غريبة في تغريدة أطلقها الأربعاء، وجدت الدراسة أن ترامب قد يكون أكثر زعيم في العالم يحظى بمتابعة على "تويتر" حتى آب/ أغسطس.

ويتصدر البابا فرنسيس القائمة حاليا؛ حيث إن له 33716301 متابع على حساباته بتسع لغات. ويتخلف عنه ترامب بنحو 3,5 ملايين متابع، إلا أن حسابه نما بمعدل 5,7% شهريا خلال الانتخابات الأمريكية وبدء رئاسته، ما يضعه على طريق التفوق على البابا، بحسب التقرير. وجاء في المرتبة الثالثة رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، الذي له 30058659 متابعا. 

ورغم كل الضجة التي يثيرها ترامب حول تغريداته، إلا أن الدراسة وجدت أن القادة الآخرين نادرا ما يتحاورون معه على "تويتر".

Print Article

الملك سلمان يبحث مع بوكوفا سبل تعزيز التعاون بين الرياض واليونسكو

الملك سلمان يبحث مع بوكوفا سبل تعزيز التعاون بين الرياض واليونسكو

4 May 2017
-
8 شعبان 1438
03:26 PM

 

الاناضول 

بحث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الخميس، مع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، إيرينا بوكوفا، سبل تعزيز التعاون بين الرياض والمنظمة.

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في مكتب الملك بقصر السلام في جدة غربي المملكة، استعراض أنشطة المنظمة المختلفة، وبينها الحفاظ على التراث العالمي.

ونوهت المديرة العامة لـ"اليونيسكو" بدور المملكة في دعم الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات، وكذلك دعم أعمال المنظمة وبرامجها التعليمية والثقافية، وفق الوكالة السعودية للأنباء.

Print Article

"بوليتكس ريفيو":التراجع عن التقشف علامة على نجاج خطة 2030 أم تعثرها؟

"بوليتكس ريفيو":التراجع عن التقشف علامة على نجاج خطة 2030 أم تعثرها؟

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
03:46 PM
الملك سلمان بن عبد العزيز

وكالات

من بين التجارب الاجتماعية والاقتصادية الأكثر دراماتيكية في العالم هو ما يحدث الآن في المملكة العربية السعودية. حيث أطلق الأمير الشاب «محمد بن سلمان»، قبل عامٍ من الآن، خطةً طموحةً لإصلاح المملكة المحافظة الغنية بالنفط. ويسعى برنامج الإصلاح، الذي سمي بـ «رؤية 2030»، إلى تغيير واقع البلاد من اعتمادها شبه الكامل على عائدات النفط والسخاء الحكومي، وتحويلها إلى نظامٍ أكثر توازنًا وأكثر حداثةً واستدامةً بحلول عام 2030.

تعثر أم نجاح

لكن في الأسبوع الماضي، ومع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لإطلاق خطة التحديث في أبريل/نيسان الماضي، أعلنت المملكة تراجعها عن بعض تدابير التقشف الرئيسية. ويثير هذا التراجع سؤالًا محوريًا وهو، هل يعدّ ذلك علامةً على تعثّر الخطة، أو علامةً على نجاحها؟ بحسب تقرير لموقع "وورلد بوليتكس ريفيو" ترجمه "الخليج الجديد".

محفوفة بالمخاطر

وكانت خطة «رؤية 2030»، المشروع التحويلي لولي ولي العهد «محمد بن سلمان»، دائمًا محفوفة بالمخاطر. وعلى الرغم من ذلك، كانت القليل من السياسات أكثر تسببا في الاستياء الشعبي من غيرها، مثل التخفيضات في الإعانات والرواتب والاستحقاقات الحكومية. وتشكل التدابير التقشفية، على محدودية حجمها، جزءًا هامًا من الجهود المبذولة لتقليص دور القطاع العام في المملكة، حيث تستوعب الحكومة حاليًا النسبة الأكبر من الوظائف في البلاد، إضافةً إلى الحد من سيطرة صناعة النفط على الاقتصاد.

 

وما جعل الخطة أكثر خطورةً هو ما احتوته من إجراءات أخرى للإصلاح الاجتماعي. وتتطلع رؤية 2030 إلى تحقيق أكثر من مجرد التحول الاقتصادي. وهي محاولة لإعادة تشكيل واحدة من أكثر الدول المحافظة اجتماعيًا ودينيًا في العالم إلى مجتمعٍ أكثر ليبرالية وتسامحا. وهذا هو السبب في توقع بعض الناس أنّ المقاومة من المؤسسة المحافظة والسلطات الدينية والبيروقراطية الضخمة من المرجح أن تحبط الخطة.

بن سلمان

وشهد بطل الخطة، الأمير «محمد»، البالغ من العمر 31 عامًا، آفاقه المهنية، ومسؤولياته الحكوميه، ترتفع بعد وقت قصير من صعود والده الملك «سلمان» إلى العرش. ولا تقتصر مسؤوليات الأمير «محمد» على تحديث الاقتصاد كرئيسٍ لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، فهو أيضًا وزير الدفاع خلال هذه الفترة المضطربة في الشرق الأوسط، وكان المسؤول الأول عن قرار الحرب التي تقودها السعودية في اليمن. ويأتي كذلك ثانيًا في ترتيب خلافة والده خلف ولي العهد الأمير «محمد بن نايف».

عجز مالي

وعندما أعلن الأمير عن خطته، «رؤية 2030»، أبرز «محمد بن سلمان» برنامج «التوازن المالي» من بين الجوانب الأخرى للرؤية. وفي ذلك الوقت، سجلت المملكة عجزًا ماليًا قياسيًا بلغ 98 مليار دولار من الناتج الإجمالي المحلي للمملكة لعام 2015. ومع تراجع أسعار النفط من 100 دولار للبرميل إلى أدنى مستوىً له وهو 30 دولارًا في أواخر عام 2015، تحول التحذير الدائم من مخاطر الإفراط في الاعتماد على النفط إلى واقعٍ خطير. وكانت البلاد تحرق احتياطياتها النقدية من أجل تغطية العجز، ولم تظهر أي نهاية محتملة للركود القادم.

أرامكو

وتهدف خطة الأمير «محمد»، بعيدة المدى، إلى بيع جزءٍ من شركة النفط الوطنية، أرامكو، وتحفيز الصناعات غير النفطية. وخرجت دعوات من قبل صندوق النقد الدولي لخفض الدعم وتقليص الرواتب الحكومية. حيث أنّ ثلثي العمال السعوديين يشغلون وظائف حكومية.

 

ويمثل عجز ميزانية عام 2015 نسبة 16% من الناتج المحلي الإجمالي. وفي عام 2016، بقي حجم العجز نسبةً إلى الناتج المحلي الإجمالي مقاربًا لتلك النسبة.

جدية الإصلاح

وفي سبتمبر/أيلول، بدأت السلطات بالفعل في خفض الإعانات، وأدخلت تغييراتٍ أكثر خطورة من الناحية السياسية. فقد ألغت الحكومة المكافآت السخية التي كانت تذهب إلى موظفي الدولة، وخفضت رواتب الوزراء بنسبة 20%. وخفضت كذلك الامتيازات الأخرى، بما في ذلك توفير السيارات لكبار المسؤولين. وكانت هذه الخطوة علامة لكل من السعوديين والأسواق المالية على جدية خطط الإصلاح.

 

خلافة االعرش

ويأمل المستثمرون الأجانب منذ فترةٍ طويلة أن تجعل المملكة اقتصادها أكثر ديناميكية وانفتاحًا. ولعل المسألة الأهم التي تحيط بهذه المسألة هي مسألة خلافة العرش. وفي حين أنّ «محمد بن سلمان» هو الثاني في خط الخلافة، يمكن أن يتغير هذا الوضع بجرة قلمٍ من والده. ومع ذلك، إذا ورث ولي العهد «محمد بن نايف» العرش كما هو مخطط له حاليًا، فلن يكون هناك ما يضمن أن تظل «رؤية 2030» سارية المفعول.

 

وهناك تعميمٌ يقال حول ذلك الأمر، إذا خلف «محمد بن سلمان» والده، فستستمر عملية الإصلاح. وإذا كانت الإصلاحات ناجحة، يصبح من المرجح أكثر أن يخلف والده.

 

القرارات الأخيرة

وهذا ما يوضح أهمية فهم ما جرى الأسبوع الماضي.في سلسلة من المراسيم التي تضمنت قرارات رئيسية جديدة حول تعيين بعض الأفراد، أعلنت الحكومة إعادة معظم البدلات وتخفيضات الرواتب والدعم التي كانت مطبقة قبل إجراءات التقشف. وقد اشتكى موظفو الحكومة، الذين يشكلون الغالبية العظمى من المواطنين العاملين، من أنّ تلك التخفيضات قد تسببت في مشقة وعبء على حياتهم اليومية.

 

وفي الوقت نفسه، كانت هناك تحفظات في الدوائر المحافظة حول الإصلاحات الاجتماعية التي أُدخلت في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك القيود الجديدة على عمل الشرطة الدينية.

 

فهل كان هذا التراجع علامة على البحث عن بعض الهدوء، أو علامة، كما ادعت الحكومة، أنّ الاقتصاد يزداد قوة؟

 

أعلن نائب وزير الاقتصاد «محمد التويجري» أنّ عجز الموازنة في الربع الأول من عام 2017 جاء أقل بكثير مما كان متوقعًا، حيث وصل إلى 7 مليارات دولار، أي نحو نصف ما توقعته الحكومة.

 

ويدعم هذه الأرقام المحللون الذين يقولون أنّ الزيادة المطردة في أسعار النفط تساعد على تضييق العجز.

 

وتقول السلطات أنّ مبيعات النفط ستصل إلى 128 مليار دولار هذا العام، أي أكثر بنحو 50% عن عام 2016. كما يتوقع زيادة الإيرادات غير النفطية أيضًا، وهي أساس برنامج الإصلاح، على الرغم من الزيادة المتواضعة مقارنةً بالعائدات النفطية بما يقارب 6.5%.

الدعم الشعبي

وفي الواقع، من المنطقي، اقتصاديًا، تحفيز الاستهلاك المحلي، الذي تراجع بعد التخفيضات في سبتمبر/أيلول. وقال «محمد بن سلمان» مؤخرًا، في إحدى المقابلات، أنّ الدعم الشعبي للإصلاح هو أهم عامل في تحقيق النجاح.

دفع الخصخصة

وكان من بين التغييرات التي أعلنها القصر، الأسبوع الماضي، تعيين اثنين من أشقاء الأمير «محمد» في مناصب جديدة. وسيصبح شقيقه الأصغر «خالد»، الذي لا يزال في العشرينات من عمره، سفيرًا سعوديًا لدى الولايات المتحدة. وسيتولى شقيقه الأكبر «عبد العزيز» منصب وزير الدولة لشؤون الطاقة، وهو المنصب الذي سيؤدي من خلاله دورًا رئيسيًا في دفع الخصخصة.

 

ويقال أنّ «خالد»، الذي درس وتدرب عسكريًا في الولايات المتحدة، مقربٌ جدًا من «محمد». ما يعني أنّ التحركات الأخيرة قد تكون مؤشرًا واضحًا على اتجاه الملك وابنه لتعزيز قبضتهما على دفة الحكم.

 

وبالنظر إلى المراسيم الأخيرة معًا، نرى أنّ الملك لا يزال ملتزمًا تجاه ابنه وبرنامجه الإصلاحي. ولم يكن التراجع عن تدابير التقشف إلا لتعزيز مكانة الأمير محمد الشعبية، دون التسبب في ضررٍ كبيرٍ لخطط الإصلاح.

 

وأظهر استطلاعٌ للرأي أجراه، مؤخرًا، مركز الاستطلاع وقياس الرأي الحكومي أنّ 85% من الجمهور سوف يدعمون الحكومة ضد السلطات الدينية إذا ما اضطروا للاختيار. ويشير هذا الاستطلاع ونشر نتائجه إلى التزام الحكومة بالمضي قدمًا في خطط الإصلاح رغم القوى المناهضة له. ولا يزال الطريق إلى الإصلاح خطرًا، لكن يظهر الملك وأبناؤه العزم على الاستمرار فيه.

المصدر | وورلد بوليتيكس ريفيو

 

Print Article

قمة سعودية مصرية في الرياض.. هل تنجح في رأب الصدع؟

قمة سعودية مصرية في الرياض.. هل تنجح في رأب الصدع؟

22 Apr 2017
-
25 رجب 1438
11:50 AM
الملك سمان بن عبد العزيز وعبد الفتاح السيسي

وكالات

قال بيان صادر عن الرئاسة المصرية الجمعة 21 أبريل (نيسان) 2017، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيتوجه إلى السعودية يوم الأحد لعقد قمة مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في مؤشر إلى تحسن في العلاقات بين البلدين.

 

وأضاف البيان أن من المتوقع أن تتناول القمة "سبل تعزيز العلاقات الإستراتيجية التي تجمع بين البلدين والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها مكافحة الإرهاب الذي بات يمثل تهديداً لأمن واستقرار الأمة العربية بل والمجتمع الدولي بأكمله".

 

تأتي زيارة السيسي للرياض تلبية لدعوة من الملك سلمان وجهها له أثناء لقاء عقد بينهما على هامش القمة العربية التي عقدت في منتجع على البحر الميت بالأردن أواخر مارس (آذار) الماضي.

 

وشهدت العلاقات بين البلدين حالة من الفتور لأسباب رجح مراقبون أنها ناجمة عن اختلاف مواقفهما بشأن الصراع في كل من سوريا واليمن وعقبات قانونية وقضائية أمام تنفيذ اتفاقية بين البلدين تنقل تبعية جزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية.

 

وتشارك مصر بقوات بحرية وجوية في التحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن.

 

وفي مؤشر آخر إلى تحسن العلاقات بين البلدين، أعلنت مصر الشهر الماضي عن استئناف شحنات منتجات بترولية كانت السعودية وافقت في 2016 على إمدادها بها لمدة خمس سنوات لكنها أوقفتها في أوائل أكتوبر (تشرين الأول).

 

Print Article

رئيس تحرير "هندستان تايمز" يكشف سبب غياب الاحتجاج العربي على زيارة "مودي" لإسرائيل

رئيس تحرير "هندستان تايمز" يكشف سبب غياب الاحتجاج العربي على زيارة "مودي" لإسرائيل

28 Mar 2017
-
29 جمادى الآخر 1438
04:47 PM

بوابة الخليج العربي- سامر إسماعيل

اعتبر "بوبي غوش" رئيس تحرير صحيفة "هندستان تايمز" الهندية أن زيارة رئيس الوزراء الهندي "نارندرا مودي" لإسرائيل هذا العام ستكون جديرة بالملاحظة لسببين، أولهما أنها ستكون الزيارة الأولى لإسرائيل من قبل رئيس للحكومة الهندية، وثانيهما أنها لا تتسبب في ظهور أي ملامح للانزعاج في العالم العربي.

 

وأشار في مقاله بالصحيفة إلى أن موعد الزيارة تحديدا لم يعلن حتى الآن، لكن معروف منذ أسابيع أنها ستجري صيف العام الجاري، وحتى الآن لم تبدي أي دولة عربية عدم رضاها سواء بشكل علني أو عبر القنوات الدبلوماسية الخاصة.

 

وأكد على أن فكرة زيارة رئيس وزراء هندي لإسرائيل في زيارة رسمية لم يكن ليصدقها أحد من قبل، لكن تلك الاحتمالية لم تعد مفاجئة الآن، فالجانبين بدءا في بناء علاقات مقربة في تسعينيات القرن الماضي، وتربطهما الآن مصالح اقتصادية ودفاعية وأمنية.

 

وتحدث عن أن المدهش في الأمر هو غياب أي مظهر من مظاهر الاحتجاج من قبل أصدقاء الهند في العالم العربي على تلك الزيارة، مرجعا ذلك إلى عدة أسباب، من بينها أن العواصم العربية تشعر بإجهاد عميق سواء بسبب طبيعة القضية الفلسطينية التي لا نهاية لها ولا يمكن حلها أو بسبب أن هناك بعض العرب كالسوريين أجدر بالتعاطف الآن.

 

ورأى أن هناك سبب آخر وراء غياب القلق بين الحكومات العربية من الصداقة بين الهند وإسرائيل، وهو أن كثير منهم يريد التوصل إلى تسوية مع الدولة اليهودية، فدول مثل السعودية والبحرين لديهما منذ بعض الوقت الآن اتصالات هادئة غير معلنة مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وازداد هذا الأمر نموا منذ يناير 2016م، عندما وقعت الولايات المتحدة والقوى العظمى الاتفاق النووي مع إيران.

 

وأضاف أن القادة العرب يعتبرون أن إيران التي يحكمها الشيعة تمثل تهديدا وجوديا للأنظمة التي يهيمن عليها السنة وبالتالي أصبحت قضيتهم مشتركة مع إسرائيل.

 

وذكر أنه من الممكن تصور أن "نتنياهو" سيريد من "مودي" حمل رسالة للعاهل السعودي الملك سلمان، المتوقع أن يزور نيودلهي خلال العام الجاري.

Print Article

جولة الملك سلمان الآسيوية نجحت في حشد الدعم الكبير لـ«رؤية 2030» السعودية

جولة الملك سلمان الآسيوية نجحت في حشد الدعم الكبير لـ«رؤية 2030» السعودية

22 Mar 2017
-
23 جمادى الآخر 1438
03:37 PM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

قالت صحيفة «نيكاي» اليابانية، إن جولة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في عدد من الدول الآسيوية نجحت في حشد الدعم الكبير لـ«رؤية2030»، التي تعد خريطة طريق لإصلاح اقتصاد المملكة وإنهاء اعتمادها على صادرات النفط بحلول 2030م.

 

وأشارت إلى أن تحرك الملك سلمان لاقى آذانا صاغية، فكثير من الشركات، خاصة في اليابان والصين تعبر عن اهتمامها بالاستثمار في المملكة.

 

وأضافت أن المملكة من المعروف أنها لا تستطيع إنهاء عقود من الاعتماد على النفط بين عشية وضحاها، لذلك تطلعت الجولة الملكية التي بدأت في فبراير (شباط) الماضي، وشملت ماليزيا وبروناي واليابان والصين، لتأمين مشترين جدد للنفط بين الاقتصادات الآسيوية سريعة النمو.

 

وتحدثت عن أنه بقدر أن جولة الملك سلمان ربما تكون ناجحة، لكن لا يمكنها تغيير الحقائق على الأرض، فالمملكة غير مستعدة لاستضافة عدد كبيرة من شركات الصناعات الأجنبية وغيرها من الشركات، كما أن علاقاتها الاقتصادية مع الدول الآسيوية ضعيفة.

 

وذكرت أن الهيكل الاقتصادي الحالي للمملكة غير مستقر وعرضة للتأثر بأسعار النفط التي تحرك من قبل أسواق النفط في الغرب.

 

ولفتت إلى أنه خلال زيارة الملك لليابان على سبيل المثال، لم يكن من ضمن الوفد عضو مهم وهو وزير الخارجية عادل الجبير، حيث كان من المفترض أن يلتقي بوسائل الإعلام في طوكيو في 13 مارس (آذار) الجاري، لكنه ألغى الزيارة، حيث توجه مع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته ولقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض في 14 مارس، حيث تحاول المملكة القيام بمهمتين دبلوماسيتين مهمتين في آن واحد.

 

ورأت أن جولة الملك سلمان الآسيوية شملت دولاً بها نسبة كبيرة من المسلمين السنة، مما يعني أنه سعى للتعاون العسكري معهم بجانب التعاون الاقتصادي.

 

وخلصت إلى أنه لا توجد ضمانة بأن كل الاتفاقيات التي جرى التوصل إليها خلال جولة الملك سيتم تنفيذها، ويبقى السؤال بشأن ما إذا كانت المملكة ستتمكن من متابعة الإصلاحات التي أجلتها طويلاً هذه المرة.

Print Article

«رويترز»: جولة العاهل السعودي الآسيوية الفخمة كشفت عن استراتيجية جديدة

«رويترز»: جولة العاهل السعودي الآسيوية الفخمة كشفت عن استراتيجية جديدة

20 Mar 2017
-
21 جمادى الآخر 1438
11:31 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

قالت وكالة «رويترز» للأنباء في نسختها الإنجليزية، إن جولة العاهل السعودي الملك سلمان، الفخمة في آسيا، ونزوله في كل دولة بمصعد ذهبي و400 طن من الحقائب، كانت مهمة تسويقية صعبة لتعزيز مكانة السعودية كأكبر مصدر للنفط إلى أكبر منطقة في العالم مستهلكة له.

 

وتحدثت عن أن سلسلة الاتفاقيات التي جرى توقيعها خلال جولته التي استمرت 3 أسابيع في ماليزيا وإندونيسيا واليابان والصين، كشفت عن استراتيجية جديدة، حيث تهدف المملكة لزيادة نفوذها في أسواق المنتجات النفطية المصفاة والبتروكيماويات.

 

وأخبر الرئيس التنفيذي لأرامكو «أمين ناصر» الوكالة بأن استراتيجية المملكة تقوم على إحداث النمو في قطاع المنتجات النفطية، معتبرا أن النمو في هذا القطاع مهم جدا، وأي دمج بين المصافي والبتروكيماويات مع التسويق والتوزيع من مصلحة المملكة.

 

وذكرت الوكالة أن النفوذ الأساسي للسعودية على أسواق النفط يتم من خلال منظمة «أوبك» حيث تعتبر المملكة زعيمتها، لكن قدرة المنظمة على التحكم في أسعار النفط من خلال زيادة أو كبح الإنتاج ضعفت بسبب زيادة روسيا ومنتجي النفط الصخري الأميركي مؤخرا إنتاجهم، مما أدى إلى تآكل قبضتها على السوق.

 

ورأت الوكالة أن أول مؤشر على تحول استراتيجية الرياض باتجاه المنتجات النفطية ظهر خلال زيارة الملك لماليزيا، حيث وقعت «أرامكو» اتفاقا بقيمة 7 مليارات دولار في مشروع مشترك مع «بتروناس» الماليزية يتعلق بمشروع مصفاة وبتروكيماويات.

 

وذكرت أن التحرك السعودي بعمق في المصافي والبتروكيماويات من المرجح أن يساعد في زيادة القيمة السوقية لأرامكو عند عملية الطرح الأولي لأسهمها، المتوقع أن تكون الأكبر في العالم على الإطلاق.

 

وتحدث «جون سفاكياناكيس» مدير مركز أبحاث الخليج عن أن الجولة بداية استراتيجية طويلة الأمد لفتح المملكة أبوابها أمام المستثمرين الآسيويين والعكس، كجزء من «رؤية 2030».

 

Print Article

تعرف على محصلة جولة الملك سلمان الآسيوية

تعرف على محصلة جولة الملك سلمان الآسيوية

20 Mar 2017
-
21 جمادى الآخر 1438
01:02 PM

وكالات

عاد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى الرياض، مساء السبت، مختتما جولة آسيوية وصفت بأنها «تاريخية» استمرت 21 يوما زار خلالها 5 دول.

 

وشهدت الجولة، التي تعتبر أول جولة آسيوية للملك سلمان منذ توليه الحكم في 23 يناير (كانون الثاني) 2015، توقيع 84 اتفاقية تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات، وإجراء مباحثات سياسية مع قادة ومسؤولي تلك الدول.

 

أيضا شهدت الجولة احتفاءً كبير على مختلف الأصعدة، على الصعيد الرسمي، بمنحه أعلى الأوسمة في 4 من بين 5 دول زارها، وحرص قادتها على التقاط صور وفيديوهات «سيلفي» معه لتوثيق الزيارة، وعلى الصعيد الأكاديمي بمنحه 3 دكتوراه فخرية خلال الجولة. وعلي الصعيد الشعبي بالترحيب به أينما حل والحرص على استقباله شعبيا لدى وصوله تلك الدول.

 

كما تخلل الجولة عطلة استمرت 8 أيام قضاها العاهل السعودي في جزيرة بالي الإندونيسية، والإعلان عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدفه خلال زيارته لماليزيا.

 

وبدأت الجولة بزيارة ماليزيا 26 فبراير (شباط) الماضي، ومنها توجه إلى إندونيسيا مطلع مارس (آذار) الجاري.

 

وفي 4 مارس الجاري توجه الملك سلمان إلى سلطنة بروناي دار السلام في زيارة استمرت ساعات، عاد بعدها إلى جزيرة بالي الإندونيسية في اليوم نفسه لقضاء عطلة خاصة استمرت 8 أيام.

 

وتوجه بعدها إلى اليابان يوم 12 من الشهر نفسه، ومنها إلى الصين في زيارة استمرت من 15 إلى 18 من الشهر الجاري.

 

وكان من المقرر أن تشمل الجولة بعد الصين، المالديف والأردن (للمشاركة في القمة العربية أواخر الشهر الجاري)، إلا أنه لم يتم استكمالها.

 

وأعلنت حكومة المالديف، الجمعة، أن زيارة العاهل السعودي «تأجلت بسبب التفشي الكبير للأنفلونزا (الخنازير) في المالديف»، مشيرة إلى أنه سيتحدد موعد جديد للزيارة.

 

وكانت أنباء عن نية حكومة المالديف بيع جزر للسعودية أثارت احتجاجات من المعارضة المالديفية، إلا أن الأخيرة نفت بشدة صحة هذه المزاعم، وفقا لوكالة «الأناضول» التركية.

 

ومن أبرز ما شهدته جولة الملك سلمان:

 

مباحثات سياسية.. و4 انفرادات

أجرى الملك سلمان، خلال جولته، مباحثات تناولت تعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية.

 

ومن أبرز القادة والمسؤولين الذين التقاهم الملك سلمان: السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا، رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبد الرزاق، الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، حسن البلقيه، سلطان بروناي دار السلام، إمبراطور اليابان «أكيهيتو»، رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، والرئيس الصيني شي جين بينغ.

 

وتعد زيارته لإندونيسيا هي الأولى التي يجريها ملك سعودي لإندونيسيا منذ عام 1970. كما أن زيارته لسلطنة بروناي هي أول زيارة لملك سعودي للبلاد منذ إقامة علاقات دبلوماسية بينهما عام 1992.

 

أيضا تعد زيارته لليابان هي الأولى لملك سعودي إلى هذا البلد منذ 46 عامًا، حيث سبق أن زارها الملك سلمان عام 2014 حينما كان وليًا للعهد.

 

84 اتفاقية

وتم خلال جولة الملك سلمان توقيع 84 اتفاقية ومذكرات تفاهم وبرامج تعاون بين السعودية والدول الخمس هي: (12 مع ماليزيا، و15 مع إندونيسيا، و21 مع اليابان، و36 مع الصين).

 

ومن أبرز الاتفاقيات التي تم توقيعها في ماليزيا، توقيع شركة النفط السعودية الحكومية «أرامكو» اتفاقية مع شركة النفط والغاز الوطنية الماليزية «بتروناس»، اتفاقية تتملك بموجبها أرامكو 50% من مشروع «رابيد» النفطي جنوب ماليزيا باستثمارات تبلغ 7 مليارات دولار.

 

وبموجب الاتفاقية ستتملك أرامكو نسبة 50% من ملكية مشروع «رابيد» الذي تنفذه شركة بتروناس كجزء من مجمع بينغيرانغ المتكامل في ولاية جوهور جنوب ماليزيا.

 

كما وقعت الشركات الماليزية والسعودية، 7 مذكرات تفاهم في مجالات عدة بقيمة 9.74 مليار رنغيت (2.2 مليار دولار).

 

ومن أبرز الاتفاقيات التي تم توقيعها مع إندونيسيا، أربع اتفاقيات بقيمة 13.5 مليار ريال (3.6 مليارات دولار) في مجالات الطاقة والصحة والإسكان والسياحة.

 

وخلال زيارة اليابان، كان من أبرز الاتفاقيات إبرام «أرامكو» اتفاقية مع مؤسسة نيبون اليابانية للنفط والطاقة بشأن «إجراء دراسات لاستكشاف إمكانات التعاون المستقبلي ذي المنفعة المتبادلة في مجالات تكرير النفط والبتروكيماويات وتجارة النفط والنافثا والتقنيات البيئية وبرامج التدريب».

 

كما وقعت حكومتا السعودية واليابان، اتفاقًا للنظر في تشكيل لجنة مشتركة لدراسة إدراج جزء من أسهم شركة «أرامكو السعودية»، أكبر شركة نفط في العالم في بورصة طوكيو.

 

أيضا وقع البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية في السعودية، مع شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات، مذكرة تفاهم لدراسة جدوى إنشاء أول مصنع لصناعة سيارات تويوتا في المملكة.

 

أما في الصين فكان أبرز ما تم توقيعه: مذكرة تفاهم للتعاون بشأن مشاركة المملكة في رحلة الصين لاستكشاف القمر (تشانق إي ـ 4)، كذلك تم توقيع اتفاقية شراكة لتصنيع طائرات من دون طيار.

 

4 أوسمة

وعلى صعيد الاحتفاء الرسمي بالملك سلمان، حصل العاهل السعودي على أعلى الأوسمة في الدول التي زارها، حيث منحه السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا: «وسام التاج»، كما قلّده الرئيس الإندونيسي، وسام (نجمة الجمهورية الإندونيسية) الذي يعد أعلى أوسمة البلاد، تقديرًا لجهود الملك سلمان في مختلف المجالات.

 

وخلال زيارته إلى سلطنة بروناي دار السلام، قلده السلطان حسن البلقيه، وسام الأسرة المالكة لعرش بروناي تقديرًا له، وهو أعلى وسام في البلاد.

 

كما منح إمبراطور اليابان «أكيهيتو» العاهل السعودي الوسام السامي «زهرة الأقحوان».

 

3 دكتوراه

وعلى صعيد الاحتفاء الأكاديمي، منحت جامعة مالايا الماليزية، العاهل السعودي، درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب «تقديرًا لجهوده وإسهاماته في خدمة العلم».

 

كما منحته الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية (خدمة الإسلام والوسطية)، وجائزة الإنجاز الفريد المتميز في خدمة الإسلام والأمة.

 

وفي ختام جولته تسلم درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة بكين.

 

قبلة و5 سيلفي

أيضا كان لافتا حرص قادة دول آسيا وخصوصا في مستهل الجولة في كل من (ماليزيا وإندونيسيا) على التقاط صور وفيديوهات على طريقة «السيلفي» مع العاهل السعودي، ونشرها على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.

 

وتم تداول تلك الصور والفيديوهات على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي «تويتر».


كما قامت بوان ماهاراني، الوزيرة المنسقة للتنمية البشرية والثقافة في الحكومة الإندونيسية، بالتقاط صورة سيلفي مع العاهل السعودي والرئيس الإندونيسي، ووالدتها ميغاواطي سوكارنو، وذلك خلال تواجدهم في القصر الرئاسي.

 

والتقط البرلمانيون الإندونيسيون صور سيلفي مع العاهل السعودي قبيل إلقائه كلمة في برلمانهم.

 

أيضا كان لافتا حرص الإندونيسيين الذين خرجوا بالآلاف في شوارع العاصمة جاكرتا للترحيب بالملك سلمان لدى وصوله بلادهم على التقاط صور سيلفي مع موكب الملك سلمان.

 

أما قبلة الترحيب الأشهر خال الجولة، فجاءت خلال استقبال العاهل السعودي في مقر إقامته في العاصمة الماليزية كوالالمبور المفتين بالولايات الماليزية وكبار الشخصيات الإسلامية بالبلاد، حيث طبع أحدهم قبلة على جبين خادم الحرمين الشريفين، تقديرا له، وقد حظيت صورة القبلة بانتشار واسع في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

 

مركز ومكتبة

أيضا شهد مستهل الجولة الآسيوية إعلان السعودية وماليزيا اتفاقهما على إنشاء مركز عالمي للسلام يكون مقره ماليزيا يحمل اسم «مركز الملك سلمان للسلام العالمي»، فضلاً عن توافقهما تجاه عدد من قضايا الشرق الأوسط.

 

وفي ختام الجولة الآسيوية، دشن العاهل السعودي مكتبة الملك عبد العزيز العامة في جامعة بكين الصينية، التي استغرق إنشاؤها 20 شهرا، وأقيمت على مساحة 13 ألف متر مربع، لتستوعب ثلاثة ملايين كتاب ومخطوط.

 

عطلة خاصة 8 أيام.. مخطط إرهابي فاشل

كذلك تخللت الجولة عطلة خاصة قضاها الملك سلمان في جزيرة بالي الإندونيسية خلال الفترة من 4 إلى 12 مارس الجاري.

 

وقضي العاهل السعودي عطلته برفقة الوفد الكبير المرافق له والذي بلغ عدده 1500 شخص، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل الجيش والشرطة الإندونيسية.

 

وخلال تلك العطلة، كشفت الشرطة الماليزية، في 7 مارس، عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف العاهل السعودي أثناء زيارته إلى كوالالمبور، ويقف وراءه 7 أشخاص، بينهم 4 يمنيين، على صلة بتنظيم داعش.

 

ختامها تغريدة

واختتم العاهل السعودي جولته بتغريدة على حسابه «بتويتر» عقب عودته إلى الرياض السبت قال فيها: «وطننا رمزٌ راسخ بجذوره الإسلامية والعربية، ومكانته الدولية، ونتطلع مع الأشقاء والأصدقاء إلى تحالفات أقوى، لمواصلة مسيرة الاستقرار والنماء».

 

وحظيت التغريدة بتفاعل كبير، حيث قام بإعادة تغريدها أكثر من 90 ألف مغرد وأعرب 40 ألفا عن إعجابهم بها خلال 10 ساعات من نشرها.

Print Article

ماذا قال العاهل السعودي في أول تغريدة له هذا العام؟

ماذا قال العاهل السعودي في أول تغريدة له هذا العام؟

19 Mar 2017
-
20 جمادى الآخر 1438
10:21 AM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

غرد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء السبت، على حسابه الرسمي في موقع «تويتر» لأول مرة هذا العام، بعد ساعات من وصوله للمملكة قادمًا من جولة قادته لعدة دول آسيوية.

 

وقال الملك سلمان في تغريدته: «وطننا رمزٌ راسخ بجذوره الإسلامية والعربية، ومكانته الدولية، ونتطلع مع الأشقاء والأصدقاء إلى تحالفات أقوى، لمواصلة مسيرة الاستقرار والنماء».

 

ووصل الملك سلمان، مساء السبت، إلى الرياض قادمًا من الصين، مختتمًا جولته الآسيوية قبل الموعد الذي كان مقررًا لها.

 

وبدأ الملك في 25 فبراير (شباط) الماضي، جولة شملت ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي واليابان والصين.

 

وكان من المقرر أن يسافر الملك سلمان من الصين إلى المالديف ثم الأردن، إذ تستضيف المملكة الأردنية القمة العربية في 29 مارس (آذار) الجاري.

 

وأعلنت حكومة المالديف، أمس الجمعة، أن زيارة الملك سلمان إلى أراضيها، التي كانت مقررة اليوم السبت، تأجلت بسبب تفشي الأنفلونزا، مضيفة أنه سوف يتم الإعلان عن موعد آخر للزيارة بعد تأكيده.

 

Print Article

«نيكاي» ترصد شكوكًا مبكرة حول جدوى مذكرات التفاهم بين السعودية واليابان

«نيكاي» ترصد شكوكًا مبكرة حول جدوى مذكرات التفاهم بين السعودية واليابان

19 Mar 2017
-
20 جمادى الآخر 1438
10:05 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

كشفت صحيفة «نيكاي» اليابانية عن أن بعض الشركات اليابانية التي وقعت على مذكرات تفاهم خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لطوكيو قبل أيام، ليست على قناعة كاملة بمزايا الاستثمار في السعودية.

 

واعتبرت الصحيفة أن السبب الرئيسي لهذا الانطباع هو الاقتصاد، فمساحة المملكة 6 أضعاف مساحة اليابان، لكن سكان المملكة وعددهم نحو 31 مليون نسمة يقدرون بربع سكان اليابان، وهذه السوق الصغيرة ليست مثالية للاستثمار.

 

وأضافت أن لهذا السبب فإن الشكوك ما زالت قائمة بشأن جدوى الاستثمار مع السعودية خارج قطاع الطاقة، على الرغم من توقيع الشركات اليابانية مذكرات تفاهم في 20 مشروعا، ويبقى السؤال عن عدد المشروعات التي سيتم تنفيذها على أرض الواقع بالمملكة.

 

ونقلت الصحيفة عن «يسوشي كيمورا» رئيس شركة «جي إكس القابضة» النفطية اليابانية الذي التقى بالملك سلمان، أن اليابان تحتاج لإقامة علاقات متعددة ومتنوعة مع السعودية، مشيرا إلى أنه حصل على الانطباع بأن المملكة لديها تطلعات كبيرة بشأن مساهمة الشركات اليابانية.

 

وأكدت الصحيفة على أن الحقيقة التي لا يمكن الهروب منها، أن الشركات المرتبطة بالطاقة تهيمن على الاتفاقيات الموقعة بين اليابان والسعودية، في حين أن شركات تصنيع المنتجات الاستهلاكية أقل حماسة.

 

ونقلت عن مسؤول في إحدى الشركات الموقعة على مذكرات التفاهم أن شركته ليست متأكدة فعليا من جدوى وإمكانية الاستثمار في المملكة.

 

وتحدثت الصحيفة عن وجود إشكاليات كذلك تتعلق بالاستثمار في المملكة تواجه الشركات اليابانية، وهي صعوبة الحصول على تأشيرة للموظفين اليابانيين للتواجد في السعودية، وكذلك القلق من زيادة تدهور العلاقات بين الرياض وطهران.

 

ورأت الصحيفة أن مشاركة الشركات اليابانية إذا اقتصر دورها على مجرد الظهور الإعلامي فقط خلال زيارة الملك سلمان، فإن السعودية ربما تختار تعميق العلاقات مع الصين بدلا منها.

 

Print Article