الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 12:58(مكةالمكرمة)، 09:58(غرينتش)‎

المساجد

في تركيا.. ارتاد المسجد واربح دراجة هوائية

في تركيا.. ارتاد المسجد واربح دراجة هوائية

27 Feb 2017
-
30 جمادى الأول 1438
12:49 PM

الأناضول

وزّعت دار الإفتاء في ولاية سيعرت جنوب شرق تركيا أمس الأحد، 80 دراجة هوائية لأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و 17 عاماً، في إطار حملة "ارتاد المسجد للصلاة واجمع النقاط لتربح دراجة".

واستمرت الحملة التي جرت في مسجد "أنصار" بالولاية المذكورة 40 يوماً، شارك فيها 120 طفلاً، تنافسوا فيما بينهم لأداء عبادتهم والفوز بالجائزة المعلنة في بداية الحملة.

وخلال حفل توزيع الجوائز الذي جرى في حرم جامعة سيعرت، أعرب صلاح الدين جلبي رئيس قسم خدمة المساجد في رئاسة الشؤون الدينية، عن بالغ امتنانه من القائمين على الحملة الهادفة لتشجيع الأطفال على ارتياد المساجد وأداء عباداتهم اليومية.

وتابع جلبي قائلاً: "رئاسة الشؤون الدينية أطلقت فعاليات لتشجيع الشباب على التوافد إلى المساجد، وفي هذا الخصوص نعمل على تخصيص أجنحة للشباب في المساجد، وإلى الأن أصبح لدينا أكثر من ألفي مسجد فيه أقسام للشباب".

من جانبه شكر والي سيعرت مصطفى توتولماز كافة القائمين على الحملة، مشيراً أنّ مثل هذه الفعاليات تساهم في إبعاد الأطفال عن الانحرافات وتزيد من الانسجام والمودة بينهم.

بدوره قال نوزت أمجالار رئيس فرع وقف سعيرت للتعليم والثقافة، أنّ الهدف الرئيسي لهذه الحملة، هو تخليص الأطفال والشباب من مساوئ الشوارع وجلبهم إلى المساجد.

وشارك في حفل توزيع الجوائز، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية ياسين أقطاي، ووكيل رئيس بلدية الولاية ومساعد الوالي جيهون ديلشاد، ومدير أمن الولاية مصطفى طوقياي، ورئيس جامعة سيعرت مراد إرمان، ومفتي الولاية فاروق أرفاس، وعدد من مسؤولي الولاية.

Print Article

إسكات الأذان يمرر بسكوت المسلمين

إسكات الأذان يمرر بسكوت المسلمين

13 Feb 2017
-
16 جمادى الأول 1438
05:14 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

لجان صهيونية تعمل بدأب شديد لتمرير قانون منع الأذان منذ سنوات، في مقابل مؤسسات وشعوب إسلامية خامدة، تتحرك دوما بعد فوات الأوان، وبينما يحظى الكيان الصهيوني بمدد مضاعف في ظل إدارة ترمب اليمينية المتطرفة، ومدد اللوبي الصهيوني المتغلغل بأوروبا وأميركا، يقف الفلسطينيون وحدهم يواجهون انتهاكات تنهب الأرض وتكيد ضد الدين الإسلامي وشعائره، وتحاصر الفلسطينيين بحزمة قوانين جديدة لسرقة أرضهم وتاريخهم، فهل ينتفض المسلمون في العالم للتحرك بشكل منظم، وعددهم فقط حتى 2010 بلغ 1.6 مليار نسمة دفاعا عن دينهم وإخوانهم، ولمنع العدوان المتنامي على المساجد رمز الهوية الإسلامية؟ حيث حذر مراقبون من أن «منع الأذان» يأتي ضمن خطة ممنهجة لإكمال تهويد القدس وكل فلسطين.

 

تصويت الكنيست الأربعاء

في خطوات حثيثة ومتسارعة وخبيثة، اعتمدت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في كيان الاحتلال الصهيوني، أمس الأحد، الصيغة المعدلة لمشروع القانون الذي يحظر استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة، المعروف إعلاميا بـ«قانون المؤذن».

 

وأفادت الإذاعة العبرية الرسمية بأنه من المتوقع أن يصوت «الكنيست» على مشروع القانون بالقراءة التمهيدية يوم الأربعاء المقبل. وينص مشروع القانون على منع الأذان عبر مكبرات الصوت من الساعة الحادية عشرة ليلا حتى الساعة السابعة صباحا.

 

قانون الأذان

يعد «قانون الأذان» مشروع قانون إسرائيلي؛ ينص على حظر رفع الأذان عبر مكبرات صوت المساجد في القدس وفلسطين 1948 ويعاقب على ذلك. وافقت عليه لجنة التشريعات في الحكومة الإسرائيلية، وإذا صادق عليه «الكنيست» فسيصبح قانونا ساري المفعول، رغم ما لاقاه من رفض وانتقادات داخل فلسطين وخارجها.

 

يرى مراقبون مشروع قانون منع الأذان الذي أقره «الائتلاف الحكومي الإسرائيلي» - يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 - على أنه يأتي ضمن «خطة ممنهجة لإكمال تهويد القدس وكل فلسطين»، ويعتبرونه واحدا من أخطر قرارات إسرائيل العنصرية، ومع ذلك تنبغي الإشارة إلى أنه ليس المحاولة الأولى من نوعها فيما يتعلق بحظر الأذان.

 

محاولات شيطانية قديمة

في مؤشر على التغول الإسرائيلي، في 14 فبراير (شباط) 2014 أدلت يوليا شترايم (من حزب «إسرائيل بيتنا») نائبة رئيس بلدية حيفا، بتصريح شبهت فيه صوت الأذان بـ«أصوات الخنازير البرية»، ودعت أثناء اجتماع المجلس البلدي لوقف صوت الأذان في مساجد المدينة، لكن رئيس البلدية يونا ياهف قال إن ما قالته نائبته لا يمثل رأيه.

 

بعدها بثمانية أشهر في 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2014 قرر حزب «إسرائيل بيتنا» تقديم مشروع قانون قديم جديد هدفه «إسكات» الأذان الذي ينطلق من المساجد الفلسطينية.

 

ويمنح القانون وزير الداخلية صلاحية توقيع مرسوم يمنع فيه استخدام مكبرات الصوت في كل مكان يعتبر «بيتا للصلاة»، والمقصود بذلك هو تخويل السلطات الحق في الأمر بـ«إسكات الأذان»، لكن القانون جُمد بسبب حل الكنيست الإسرائيلي «البرلمان».

 

ضربة أخرى في 26 نوفمبر 2015، حيث قدم النائب البرلماني عن حزب «البيت اليهودي» بتسلئيل سموتريتش مشروع قانون للكنيست يسمح بصدور قرارات أمنية بإغلاق «أي مكان يثبت أنه صدر منه تحريض» للقيام بعمليات مسلحة ضد اليهود «بما في ذلك المساجد»، لأنه - حسب زعمه - لا يوجد نص في القانون «ضد الأماكن التي يمارس فيها هذا التحريض».

 

لماذا العدوان على المساجد؟

بدوره، قال الكاتب أحمد بن راشد بن سعيّد: «لا ينبغي النظر إلى مشروع القانون القاضي بمنع الأذان في القدس ومناطق فلسطين 1948 بمعزل عن سياسة التهويد التي ينتهجها الكيان الصهيوني، وبالطبع لا يمكن النظر إليه بمعزل عن السياق الإقليمي الذي يطلق يد الكيان ويشجّع عدوانه».

 

وأشار إلى أن العصابات الصربية كانت خلال مجازر البوسنة في التسعينات تبدأ بهدم المساجد في كل بلدة تقتحمها، وقد صرّح أحد أفرادها: «نبدأ أولاً بتدمير المسجد، فالمسلم يبادر بالرحيل من قريته إذا دمّرنا مسجدها»، لافتًا إلى أن المسلم ينظر إلى المسجد بوصفه رمزًا لوجوده في مكان ما وعلاقته مع هذا المكان، حتى ولو كان لا يختلف إليه كثيرًا، ولكنه يرى في منارته وقبّته ومحرابه وأذانه تجسيدًا لذاته وهُويّته.

 

أسرلة الأرض

وحذر «بن سعيد» في مقال بعنوان «الأذان.. والكيان.. والإخوان!» بـ«العرب القطرية» في 23 نوفمبر 2016 قائلا: «لا تريد إسرائيل إسكات الأذان، بقدر ما تريد إذابة الهُويّة الجمعيّة للشعب الفلسطيني، وأسرلة أرضه وهوائه» موضحا أن الأذان يمثّل تذكيرًا مستمرًا لهذا الكيان بأنّ الفلسطيني منزرع في هذه الأرض، وآلاف المآذن تدعوه إلى الفلاح.

 

وسخر قائلاً: «النفخ في البوق اليهودي، وقرع الجرس المسيحي لا يمثّلان تحدّيًا يُذكر، ولذا فهما غير مزعجَيْن».

Print Article

الجزائر تقرر منع تداول مؤلفات تدعو للتشيع في المساجد

الجزائر تقرر منع تداول مؤلفات تدعو للتشيع في المساجد

24 Oct 2016
-
23 محرم 1438
04:56 PM

منعت وزارة الشؤون الدينية في الجزائر تداول كتب تدعو للتشيع في المساجد، بحسب توجيهات داخلية أرسلتها لأئمة المساجد.

وفي الوثيقة الداخلية التي صدرت الاثنين الماضي، ووجهها وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، إلى أئمة المساجد، طلب فيها منهم منع تداول الكتب التي تدعو للتشيع في المساجد، ومراقبة مكتبات المساجد من أجل منع وصول هذه المؤلفات إليها، بحسب وكالة الأناضول.

وجاء الإجراء بعد أقل من شهر من صدور تعليمات مماثلة، في 22 سبتمبر/أيلول 2016، تدعو إلى "ضرورة منع أي استغلال مذهبي لذكرى عاشوراء التي يحييها الجزائريون".

وقال الدكتور بوميسون نور الدين، خطيب مسجد وأستاذ في علوم الشريعة الإسلامية بجامعة وهران (غرب)، للوكالة: "تشدد السلطات ليس فقط على منع الدعوة للفكر الشيعي والتشيع، بل حتى لمنع أي أفكار ومذاهب دينية غريبة عن المجتمع".

وتابع قائلاً: "شنّت الوزارة في السنوات الماضية حملات عدة لمنع الدعوة للسلفية العلمية والجهادية في المساجد، بالإضافة إلى تصديها القوي لدعوات فرق دينية أخرى".

وأضاف: "يجب أن نفهم أن سبب تصدي السلطات لدعوات التشيع، يتمثل في رغبتها في تجنيب البلاد أي نزاع طائفي في المستقبل، وصرح بهذا كل من وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أبو عبد الله غلام الله".

وتردد السلطات في كل المناسبات أن المرجعية الدينية للبلاد هي المذهب المالكي، أحد المذاهب (السنية) الأربعة في الإسلام، والمنتشر في منطقة المغرب العربي بصفة خاصة.

وصرح محمد عيسى، نهاية مايو/أيار الماضي، لأول مرة بوجود نية لنشر الفكر الشيعي في البلاد، في حين لا توجد إحصاءات رسمية حول عدد معتنقي المذهب الشيعي في الجزائر، لكن السلطات المختصة تردد في كل مرة أن الرقم محدود جداً، ولا يرقى إلى درجة وصفه بالظاهرة أو الطائفة.

وخلف إعلان نشرته سفارة العراق بالجزائر، منتصف يونيو/حزيران الجاري، حول تسهيلات للراغبين في "زيارات دينية في العراق"، احتجاج منظمات وناشطين اعتبروه "دعوة لنشر المذهب الشيعي"، بشكل جعل الممثلية الدبلوماسية لبغداد تسحبه على الفور من موقعها على الإنترنت.

Print Article

تدمير 250 مسجدا للسُنة بديالى العراقية

تدمير 250 مسجدا للسُنة بديالى العراقية

8 Oct 2016
-
7 محرم 1438
07:06 PM
مسجد في المقدادية (وسط ديالى) أحرقته مليشيات بداية العام الجاري

قال محافظ ديالى السابق عمر الحميري إن أكثر من 250 من مساجد أهل السنة دُمرت كليا أو جزئيا في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد) في السنوات الماضية.

واتهم الحميري -الذي فرّ من المحافظة في وقت سابق بعد أن أرغم على الاستقالة من منصبه من قبل قوى سياسية لديها أجنحة مسلحة- قوى وصفها بالمتطرفة بالوقوف وراء عمليات التدمير الممنهجة التي تعرضت لها المساجد في المحافظة.

وقال إن عمليات تدمير المساجد تمثل سياسة الطائفيين الذين يسعون إلى تمزيق النسيج الاجتماعي في المحافظة، حسب وصفه.

إعادة الإعمار
ودعا الحميري إلى إطلاق حملة واسعة لإعادة إعمار المساجد بديالى، قائلا إن بقاء هذه المساجد على حالها "لا يخدم وحدة الصف ويفتح الأبواب أمام تعقيدات كبيرة في الفترة القادمة".

ومن المساجد التي دمرتها مليشيات شيعية في الأشهر الماضية مسجد في مدينة المقدادية (وسط محافظة ديالى)، ومسجد مصعب بن عمير في بلدة إمام ويس (شمال شرقي ديالى). وفي شهر يناير/كانون الثاني الماضي وحده بلغ عدد المساجد التي فجرت في المدينة تسعة مساجد.

ومنذ 2003 تتهم أطراف سنية في العراق المليشيات الشيعية بممارسة حملات تطهير طائفي ومحاولة تغيير سكاني لحساب المكون الشيعي في محافظة ديالى.

ولا ينحصر تدمير مساجد السنة على محافظة ديالى، بل سبق أن دمرت مساجد في الفلوجة بمحافظةالأنبار (غربي البلاد)، وفي منطقة تكريت بمحافظة صلاح الدين، وفي منطقة الحلة بمحافظة بابل (جنوبي بغداد).

Print Article

"الأوقاف المصرية" تطالب الأهالى بسداد فواتير "كهرباء ومياه المساجد"

"الأوقاف المصرية" تطالب الأهالى بسداد فواتير "كهرباء ومياه المساجد"

17 أغسطس 2016
-
14 ذو القعدة 1437
02:38 PM
وزير الأوقاف المصري "محمد مختار جمعة"

أصدر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، منشورا بعدم ضم أى مسجد للأوقاف، إلا بعد إضافة بند على ألا تتحمل الوزارة دفع أى فواتير للكهرباء والمياه، ويلتزم الأهالى بدفع هذه الفواتير.

كما قرر جمعة، عدم تعيين أى عمال أو مقيمى شعائر مع المساجد المنضمة للأوقاف وهو القانون المعمول به فى الوزارات السابقة.

وأصدر جمعة، عددا من القرارات فيما يتعلق بضم المساجد الجديدة، إلى وزارة الأوقاف، منها الضم الدعَوِى والضم الكلى، فالأول توفر له الأوقاف خطباء لصلاة الجمعة، والثانى تلتزم فيه الأوقاف بالمسجد كليا سواء بتوفير العمال والأئمة ومقيمى الشعائر، فضلا عن دفع نفقات الصيانة والكهرباء والمياه، وهو ما عطلته الأوقاف حاليا، حيث تقوم بالضم الدعَوِى الفورى.

واكد جمعة أن الضم الدعوى، الغرض منه عدم السماح لأى جماعة بالتحكم فى خطب الجمعة أو إمامة المصلين خاصة فى رمضان وغيره، لذا يقوم القطاع الدينى بإصدار قرار ضم مباشر، وينص بند فى آخر القرار، مذيل بتوقيع رئيس القطاع الدينى، على إلزام بانى المسجد بدفع فواتير الكهرباء والمياه والالتزام بجميع مصروفات الصيانة والترميم، وتكتفى الأوقاف بتوفير خطيب وإمام للجمعة والصلوات.

وأصدر جمعة قرارا وزاريا رقم 152، ونص على: "يلتزم الأهالى بتوصيل المرافق للمسجد، ودفع فواتير الكهرباء والمياه وغيرها".

Print Article

باحث في مركز أبحاث أتاتورك الإستراتيجية يرصد لماذا فشل الانقلاب في تركيا؟

الانقلابيون كانت عقولهم تقليدية

باحث في مركز أبحاث أتاتورك الإستراتيجية يرصد لماذا فشل الانقلاب في تركيا؟

17 Jul 2016
-
12 شوال 1437
10:23 PM
الشعب التركي لعب دورا رئيسيا في إسقاط محاولة الانقلاب

 

الخليج العربي-متابعات

قال الباحث السياسي جلال سلمي- يعمل في مركز أبحاث أتاتورك الإستراتيجية- أن كافة شواهد الانقلاب تحققت، ولكن الانقلاب نفسه لم يتمكن من التحقق، إذن وفي ضوء ذلك ما الأسباب التي تقف وراء فشل الانقلاب؟

ورصد سلمي عدة أسباب أبرزها خطاب رئيس ورئيس وزراء الدولة السريع والبارع، وخطاب رؤوس الدولة عبر سكاي بي لشعبهم بصورة إعلامية محترفة ومقنعة، ووسائل الإعلام الجديدة: السكاي بي والفيس بوك وغيرها من برامج التواصل الاجتماعي أثبت من جديد جانبها الإيجابي في خدمة الحرية والديمقراطية.

أما الانقلابيون برأيه فكانت عقولهم تقليدية، إذ اعتقدوا بأن سيطرتهم على قناة الدولة الرئيسية ووسائل الإعلام التقليدية ستكفيهم لإحراز هدفهم الانقلابي

وأضاف "سلمي" خريج علاقات دولية وعلوم سياسية جامعة توب بأنقرة، في مقال له بموقع "نون بوست" بعنوان "لماذا فشل الانقلاب في تركيا؟" كذلك ساهم في إفشال الانقلاب تعدد وسائل الإعلام، فلا ريب في أن سواد أجواء الحرية الإعلامية وحرية التعبير عن الرأي تصب في صالح الديمقراطية.

وتوقف عند دور المساجد، فلم يعد الدين أفيون الشعوب يا ماركس، بل هو محفزهم الأول والأساسي للنفاح عن الحرية والعدالة والكرامة والمساوة، وما لعبته المساجد في حشد الشعب بشعارات صادحة، الدور المهم أيضا دور منظمات المجتمع المدني حيث تمثل منظمات المجتمع المدني حلقة الوصل الفاعلة بين صانع القرار وعامة الشعب.

وإلى تفاصيل المقال

جلال سلمي

لماذا فشل الانقلاب في تركيا؟

نون بوست

 

كان مساء يوم الجمعة، 15 يوليو 2016، الذي وافق المحاولة الانقلابية في تركيا، يسوده الهدوء والسكينة، ولا يعتريه أي مؤشر لإمكانية تحرك الجيش في انقلاب عسكري ضد الديمقراطية، ولكن لم يمض الكثير على أجواء السكينة حتى تحولت إلى أجواء فوضى عارمة يعتريها إطلاق للنيران وتحليق منخفض للطيران وانتشار مجموعة انقلابية من الجيش في محاور رئيسية للعاصمة السياسية أنقرة ونظيرتها التجارية إسطنبول، لتعلن بعد فينة من الزمن، وعبر قناة الدولة الرئيسية، البدء في تطبيق الأحكام العرفية في البلاد.

ولكن لم يلبث أن أعلن الانقلابيين عن انقلابهم، حتى خرج الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" في اتصال عبر سكايب، تم بثه عبر عدة قنوات تلفازية، مخاطبا من خلاله الشعب التركي وداعيا له للنزول العاجل للميادين والبقاء بها حتى القضاء على التحرك "التمردي الإرهابي" لثلة من الإرهابيين المتغلغلين داخل مؤسسة الجيش، على حد وصفه.

استجابة الشعب التركي لنداءات رئيسهم ورئيس وزرائهم، اكتنفتها السرعة القصوى، ولم يستغرق الشعب التركي في إفشال محاولة الانقلاب ودحر القائمين عليها خائبين، سوى ساعتين.

كافة شواهد الانقلاب تحققت، ولكن الانقلاب نفسه لم يتمكن من التحقق، إذن وفي ضوء ذلك ما الأسباب التي تقف وراء فشل الانقلاب؟

ـ خطاب رئيس ورئيس وزراء الدولة السريع والبارع: لم يتأخر خروج أردوغان ويلدرم على شعبهما طويلا، بل أتى على وجه السرعة، حاملا في طياته استنكارا فادحا واتهاما واضحا لزمرة "إرهابية" معروفة بعينها تحاول السيطرة على مؤسسات الدولة لحساب أهدافها الغير وطنية.

خطاب رؤوس الدولة عبر سكاي بي لشعبهم بصورة إعلامية محترفة ومقنعة كان كافي لرفع همم وعزائم الشعب ودفع كافة أطيافه وتياراته تخرج صادحة باسم الديمقراطية ضد أزيز رصاص الانقلابين المتمردين.

ـ وسائل الإعلام الجديدة: السكاي بي والفيس بوك وغيرها من برامج التواصل الاجتماعي أثبت من جديد جانبها الإيجابي في خدمة الحرية والديمقراطية، إذ استعان بها أردوغان الذي استخدم برنامج السكاي بي، واستعان بها مؤازروه الذين استخدموا الفيس بوك وتويتر، داعين الشعب بكافة أطيافه للنزول للميادين، ولا شك في أن الغلبة كانت لمن ركن للإعلام الجديد الذي بات على علاقة حميمية مع كل شخص أينما وجد وفي أي زمان.

أما الانقلابيون فكانت عقولهم تقليدية، إذ اعتقدوا بأن سيطرتهم على قناة الدولة الرئيسية ووسائل الإعلام التقليدية ستكفيهم لإحراز هدفهم الانقلابي على غرار ما تم في الانقلابات الماضية التي حدثت عام 1960 و1971 و1980، ولكن الإعلام الجديد برهن قوّته مقارنة بالإعلام التقليدي، وأدى إلى نكوص الانقلابيين على أعقابهم خائبين.

ـ تعدد وسائل الإعلام: لا ريب في أن سواد أجواء الحرية الإعلامية وحرية التعبير عن الرأي تصب في صالح الديمقراطية، وقد بدا ذلك واضحا بالأمس، حيث أن المتمردين سيطروا على قناة الدولة وبعض القنوات الأخرى، ولكن بطبيعة الحال كان من المحال أن يسيطروا على مقر أكثر من 200 قناة.

أدرك حزب العدالة والتنمية، منذ زمن، أهمية الإعلام في إقناع الشعب وتوجيهه وفقا لما يسعى إليه، عملا بنظرية "الإقناع الناعم" لأنطونيو غرامشي، وقد جنى العدالة والتنمية، بالأمس، ثمار توسعه الإعلامي.

يمتلك حزب العدالة والتنمية ما نسبته 70% من مجموع القنوات الإعلامية الفاعلة في تركيا، وإضافة إلى هذه النسبة فإن أكثر من نصف القنوات الغير تابعة لرؤية حزب العدالة والتنمية، عملت لخدمة الإرادة الشعبية بحس وطني بحت بعيدا عن الحزبية أو الإيدلوجية، وهذا ما ساهم في حشد الإرادة الشعبية التركية بكافة أطيافه.

ـ المساجد: لم يعد الدين أفيون الشعوب يا ماركس، بل هو محفزهم الأول والأساسي للنفاح عن الحرية والعدالة والكرامة والمساوة، وما لعبته المساجد في حشد الشعب بشعارات صادحة تضمنت جمل تحفيزية تنوعت ما بين "حي على الجهاد" و "أنتم من يمنع التسلط" و "أنتم الوتد الأساسي للحرية والكرامة والمساواة".

ـ منظمات المجتمع المدني وبعض مؤسسات الدولة: تمثل منظمات المجتمع المدني حلقة الوصل الفاعلة بين صانع القرار وعامة الشعب، وقد قامت هذه المنظمات، بالأمس، بمهمتها الأخلاقية والمهنية على أكمل الوجه، من خلال إرسال رسائل تحث المواطنين على الوقوف إلى جانب الشرعية والديمقراطية.

وإلى جانب منظمات المجتمع المدني، اتجهت بعض مؤسسات الدولة، مثل البلديات والبرلمان والرئاسة، لدعوة الشعب بالتعاضد مع حكومته الديمقراطية ورئيسه الشرعي.

 

ـ الإرادة الشعبية: لله درك أيها الشعب التركي، دُعيت للذود عن حريتك وكرامتك ضد جنازير الدبابات ورصاص الرشاشات الانقلابية، فلبيت مسرعا غير آبه بالخلفيات الحزبية أو الفكرية، بل شُهد لك تكاتفك الوطني الخاص مع الديمقراطية ضد الانقلاب والتمرد.

ما كان للمحاولة الانقلابية أن تفشل لولا الموقف البطولي والأسطوري للشعب التركي الذي وقف شامخا ً بكفنه وجسده العاري أمام الدبابات والرشاشات والطائرات، والصور أبلغ من الجمل في تصوير الموقف التركي وفعاليته في القضاء على المحاولة الانقلابية.

ـ جزئية القوات المنقلبة: لم تجري العادة، كما في السابق، ويخرج الجيش بكافة قواه ضد الانقلاب بل الذين خرجوا هم رهط محدود تم القضاء عليه من قبل وحدات الجيش الأخرى التي صرحت برفضها القاطع للانقلاب ووصفت المتمردين "بقطاع الطرق"، وأكّدت على أنها ستبذل كافة جهودها للقضاء على المنقلبين، وبالفعل تم ذلك من خلال تحركها لإسقاط الطائرات التابعة للانقلابيين والذهاب لمجابهتهم بريا ً، وقد تمكنت وحدات الجيش الداعمة للديمقراطية، وذات الأغلبية، من الإمساك بزمام الأمور لصالح الحكومة الشرعية.

وفي ذلك الإطار؛ لا يمكن إغفال دور جهازي الاستخبارات والشرطة اللذين أعلنا منذ اللحظة الأولى معارضتهما الحاسمة لمثل هذه التحركات التمردية، وأخذوا بمجابهة المنقلبين واعتقالهم، وقد قدمت الشرطة التركية أكثر من 20 جندي في سبيل احتواء الانقلاب.

لا يخفى على أحد أن القيادة التركية انتابها الخوف حول إمكانية نجاح الانقلاب أسوة بانقلاب 1960 الذي حدث بواسطة زمرة صغيرة من الضباط الساخطين على القيادة السياسية، وقد تمكنت تلك الزمرة حينذاك من النجاح في تحقيق انقلابها خلال أقل من ساعة، ولكن بالنظر إلى الظروف الحاكمة لذلك الزمن والظروف الحالية الحاكمة لزمننا الحالي، نجد أنه عاد من المحال تمكن الجيش التركي من الانقلاب على الديمقراطية، والمتغيّرات التي تحول دون ذلك هي ما ذكرنا أعلاه من أسباب.

Print Article

عبد الرحمن يوسف يكتب:الدرس التركي في إفشال الانقلابات

الدرس الأكبر كلمة أردوغان ولجوؤه للشعب فقط لجوء أردوغان للشعب وللشعب فقط

عبد الرحمن يوسف يكتب:الدرس التركي في إفشال الانقلابات

17 Jul 2016
-
12 شوال 1437
02:38 AM
الكاتب المصري عبد الرحمن يوسف

الخليج العربي-متابعات

قال الكاتب المصري عبد الرحمن يوسف وسائل إعلام مختلفة (كلها تذيع من دولة الإمارات العربية المتحدة بالمصادفة) تؤكد نجاح الانقلاب، بل إن قناة سكاي نيوز العربية (تذيع أيضا من دولة الإمارات بالمصادفة) ذكرت أن أردوغان قد طلب اللجوء لألمانيا !كيف تصرفت الدولة التركية؟ كيف تصرف أردوغان؟

وكانت مشاهدته من خلال (سكايب) تطمئن على أنه ما زال على قيد الحياة (كانت هناك شائعات عن اغتياله)، إلا أن ظهوره بمكالمة (سكايب) كان يشي بكارثة كبيرة تجري في البلاد..لم يتكبر أردوغان ... لقد لجأ للشعب، واستغل وسائل الاتصال المتاحة لكي تصل رسالته إلى الأمة، والرسالة هي سرعة الاحتشاد لمنع تقدم المحاولة الانقلابية.لم يلجأ لأمريكا، ولا لأي أحد ... بل دعا الناس إلى النزول وحماية بلادهم، والدفاع عن تجربتهم.

وأضاف في مقال له بصحيفة عربي 21 اليوم بعنوان "الدرس التركي في إفشال الانقلابات" في الوقت الذي بدأت الجماهير بالتدفق للشوارع بدأت الحكومة بتحريك أجهزة أخرى في الدولة، فبرز دور الشرطة الذي كان حيويا.ثم بدأ في حصار المشكلة وتصغير حجمها، فحسم الأمر في غالبية المحافظات، لكي يتفرغ لحل مشكلة العاصمة "أنقرة".

ورصد يوسف درس آخر هو درس النخبة السياسية، فالمعارضة التركية تعلم أن أي انقلاب عسكري لن يرحم أحدا، المجتمع المدني لم يتأخر أيضا ... فتحرك الجميع.المساجد ... بدأت بدعوة الناس وتشجيعهم، وتحميسهم.

أما الدرس الأكبر التركي في هذه القصة كلها هي كلمة أردوغان ... ولجوؤه للشعب والشعب فقط ...!هنيئا لحاكم ظهره شعبه، وقد رأيت بعيني متظاهرين يحاصرون العساكر في ميدان تقسيم، من سائر التيارات، مسلمون ومسيحون.

 

وإلى تفاصيل المقال

عبد الرحمن يوسف

الدرس التركي في إفشال الانقلابات

صحيفة عربي 21

كنت في شوارع اسطنبول مع صديقي العزيز الإعلامي معتز مطر، وجاءني الخبر المفزع الغريب من مصدر موثوق فيه "عد حالا إلى الفندق ولا تتحرك، هناك انقلاب عسكري يجري الآن في تركيا، ولا أحد يعلم كيف ستسير الأمور.

هل يمكن أن يحدث انقلاب عسكري في تركيا؟

كنت أظن أن التجربة الديمقراطية في تركيا أكثر رسوخا من ذلك.

تحركنا ... ولكن لم نتمكن من العودة إلى أماكن إقامتنا، فالطرق مقطوعة، والأنفاق والجسور أغلقت، والشوارع في ليلة عطلة، مزدحمة بآلاف المواطنين والسائحين الذين يرغبون في الذهاب إلى منازلهم مرة واحدة، وهذا كفيل وحده بخلق حالة ارتباك.

قررنا أن نؤجر غرفة في فندق لنقضي الليلة إلى الصباح، خاصة بعد أن بدأ الهرج والمرج في الشوارع، وبدأ الفزع والتوتر يسيطر على سلوك الناس بسبب توارد مزيد من الأخبار التي توحي بأن انقلابا ناجحا يحدث في هذه اللحظات.

في الفندق تابعنا ما يحدث، وبعد قليل نزلنا إلى الشارع، ووفقنا الله، وأعلنت مع رفيقي الأستاذ معتز موقفا راسخا في لحظة حساسة، ومن خلال فيديو على الهواء مباشرة، من بؤرة الأحداث، من ميدان تقسيم ... قلنا سويا إننا ضد كل انقلاب عسكري في أي مكان في العالم، وأننا مع الحرية، ومع الديمقراطية لكل شعوب العالم، وأننا لسنا مع رئيس أو زعيم أو حزب، بل مع مبدأ السيادة للشعب، ومع الحرية لكل شعوب المنطقة.

قلنا أيضا إن الانقلابات العسكرية في منطقتنا متصلة ببعضها، ممولها واحد، وراعيها واحد، وأفكارها واحدة، وفشل انقلاب واحد من هذه الانقلابات سيكون بداية لفشل البقية، وأن بداية الفشل ستكون هنا في اسطنبول، وفي هذه الليلة، وتوقعنا أن يتم إفشال هذا الانقلاب خلال ساعات بإذن الله.

لقد حددت وصديقي معتز المربع الذي نقف فيه منذ اللحظة الأولى، وأعلنا هذا الموقف، وليجر ما يجري، والفضل والمنة لله!

العالم كله يشاهد دون تعليق، والانقلاب (في الإعلام) بدا وكأنه يتقدم على الأرض، وبدا أن الجيش قد انتصر، خاصة بعد أن صدر بيان أذيع على قناة رسمية يقول إن الجيش قد استولى على السلطة، وأن البلاد تحت الأحكام العرفية.

وسائل إعلام مختلفة (كلها تذيع من دولة الإمارات العربية المتحدة بالمصادفة) تؤكد نجاح الانقلاب، بل إن قناة سكاي نيوز العربية (تذيع أيضا من دولة الإمارات بالمصادفة) ذكرت أن أردوغان قد طلب اللجوء لألمانيا !

كيف تصرفت الدولة التركية؟ كيف تصرف أردوغان؟

حين ظهر السيد أردوغان في ظهوره الأول من خلال (سكايب) كان من الواضح أنه لا يعلم حجم المشكلة، ولا يدرك هل يواجه فيلا؟ أم نملة؟!

وكانت مشاهدته من خلال (سكايب) تطمئن على أنه ما زال على قيد الحياة (كانت هناك شائعات عن اغتياله)، إلا أن ظهوره بمكالمة (سكايب) كان يشي بكارثة كبيرة تجري في البلاد.

لم يتكبر أردوغان ... لقد لجأ للشعب، واستغل وسائل الاتصال المتاحة لكي تصل رسالته إلى الأمة، والرسالة هي سرعة الاحتشاد لمنع تقدم المحاولة الانقلابية.

لم يلجأ لأمريكا، ولا لأي أحد ... بل دعا الناس إلى النزول وحماية بلادهم، والدفاع عن تجربتهم، من خلال الاحتشاد في الميادين، ودعا أبناءه من أنصار حزب العدالة والتنمية إلى التجمع أمام مقرات الحزب، وهذه بداية لتحركات أخرى تفشل الانقلاب.

لقد ارتبكت الدولة التركية لمدة ساعتين تقريبا، ولكن بعد ذلك بدأت مؤسسات الدولة بأداء دورها، وامتصت الصدمة، وكان ذلك من خلال ظهور الزعيم أولا، ثم من خلال اتصال الأجهزة بعضها ببعض.

إن الدرس الأكبر التركي في هذه القصة كلها هي كلمة أردوغان ... ولجوؤه للشعب والشعب فقط ...!

هنيئا لحاكم ظهره شعبه، وقد رأيت بعيني متظاهرين يحاصرون العساكر في ميدان تقسيم، من سائر التيارات، مسلمون ومسيحون، كثير منهم لا يمكن أن يكون متدينا بأي شكل من أشكال التدين، إنهم أتراك ليبراليون (متحررون) في لباسهم وتصرفاتهم، وخروجهم من منازلهم كان من أجل الحفاظ على التجربة الديمقراطية، ومن أجل الحفاظ على مستوى حياتهم الكريمة الذي جاءت به الحكومات المنتخبة.

في الوقت الذي بدأت الجماهير بالتدفق للشوارع بدأت الحكومة بتحريك أجهزة أخرى في الدولة، فبرز دور الشرطة الذي كان حيويا.

ثم بدأ في حصار المشكلة وتصغير حجمها، فحسم الأمر في غالبية المحافظات، لكي يتفرغ لحل مشكلة العاصمة "أنقرة".

في أنقرة بدأ تعامل سلاح الجو، ومهما طال الوقت فلن يطول أكثر من عدة ساعات.

درس آخر هو درس النخبة السياسية، فالمعارضة التركية تعلم أن أي انقلاب عسكري لن يرحم أحدا، صحيح أنه سيبدأ بحزب العدالة والتنمية، وسيخلصهم من خصمهم اللدود، ولكنهم سيكونون فريسته التالية عاجلا أم آجلا.

المجتمع المدني لم يتأخر أيضا ... فتحرك الجميع.

المساجد ... بدأت بدعوة الناس وتشجيعهم، وتحميسهم.

وكل هؤلاء برغم اختلاف مشاربهم وأيديولوجياتهم ... لم يختلفوا، ولم يتنازعوا، ولم يترددوا في التحرك، ولم يتذكر أي واحد منهم أي خلاف بينه وبين أخيه.

إن درس هذه الليلة الليلاء ... هو الإيمان بالشعوب.

ستظهر الأيام القادمة معلومات كثيرة، وسيتأكد الجميع أن جميع انقلابات المنطقة إنما تنبع من ماخور سياسي واحد.

لقد تابع العالم كله تلك المحاولة صامتا، وحين بدا أن الحكومة التركية ستنتصر بدأ الجميع بالتعليقات المؤيدة للديمقراطية، وليس أدل على ذلك من رد فعل أوباما، ففي البداية (قبل أن يظهر انتصار أردوغان) اكتفى البيت الأبيض بالقول (إن أوباما يراقب الوضع)، ولكن بعد أن ظهر انتصار أردوغان علق قائلا : (أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم أن "كل الأحزاب في تركيا يجب أن تدعم الحكومة المنتخبة ديمقراطيا").

هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة ليست أمرا هينا، بل سيكون لها ما يتبعها، وستتحرك الحكومة التركية لمعاقبة كل من تورط فيها، وهو خبر حزين لدولة المؤامرات !

سيبدأ انحسار حكم العسكر منذ اليوم ... وستتراجع سطوة الجيوش في المنطقة بعد هذا الفشل الذريع ... والله غالب على أمره !

عاشت مصر للمصريين وبالمصريين ...

Print Article