السبت 1438 /11 /27هـ -الموافق 2017 /8 /19م | الساعة 10:35(مكةالمكرمة)، 07:35(غرينتش)‎

المدنيين

القيادة المركزية الأمريكية: التحالف الدولي قتل "بالخطأ" 484 مدنياً في العراق وسوريا

القيادة المركزية الأمريكية: التحالف الدولي قتل "بالخطأ" 484 مدنياً في العراق وسوريا

3 Jun 2017
-
8 رمضان 1438
03:01 PM
غارات جوية

بوابة الخليج العربي-متابعات

بينما أكد موقع "Airwars" الإخباري، الذي يتابع غارات "التحالف" من مصادر محلية، إن عدد قتلى الغارات من المدنيين يتجاوز 3 آلاف و100 قتيل، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة، إن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة قتل "بالخطأ" 484 مدنياً، في العراق وسوريا، منذ بدء مهامه في أغسطس/آب 2014، وحتى أبريل/نيسان الماضي.

               

جاء ذلك في تقرير أصدرته القيادة المسؤولة عن الشرق الأوسط، بخصوص المدنيين الذين سقطوا في غارات "التحالف" بالعراق وسوريا في أبريل/نيسان الماضي.

 

وذكر التقرير أن الفترة من أغسطس/آب 2014، وحتى أبريل/نيسان الماضي، شهدت 21 ألفاً و35 غارة لـ "التحالف" في العراق وسوريا.

 

وأشار إلى أن "التحالف" تلقّى بلاغات عن سقوط مدنيين في 440 غارة، إلا أنه وجد أن 118 فقط من تلك البلاغات "موثوقة"، ووصل عدد القتلى من المدنيين فيها إلى 484.

 

وكان التقرير السابق للقيادة المركزية، والذي صدر في مارس/آذار الماضي، أكد أن عدد المدنيين الذين قتلوا في غارات التحالف، منذ بدء العمليات وحتى الشهر المذكور، بلغ 396 مدنياً.

 

ولفت التقرير الجديد إلى أن 43 مدنياً سقطوا في غارات "التحالف" على العراق وسوريا، خلال أبريل/نيسان الماضي، في حين تم خلال نفس الشهر التحقيق في 47 بلاغاً بسقوط مدنيين في غارات حدثت في أوقات سابقة.

 

وتقول مصادر محلية ومنظّمات مجتمع مدني تتابع عن كثب غارات "التحالف الدولي"، إن عدد قتلى الغارات من المدنيين أكبر من ذلك بكثير.

 

ووفقاً لموقع "Airwars" الإخباري، الذي يتابع غارات "التحالف" من مصادر محلية، فإن عدد قتلى الغارات من المدنيين يتجاوز 3 آلاف و100 قتيل.

 

ويقول الموقع إن العمليات التي بدأت نهاية العام الماضي لطرد عناصر التنظيم من الموصل العراقية، والرقة السورية، رفعت بشكل كبير عدد القتلى من المدنيين.

 

 

Print Article

ماذا فعلت أميركا بالعراق..جرائم وانتهاكات تخرج للعلن برغم التعتيم؟

"نيويورك تايمز": قوات عراقية درّبتها أميركا متهمة بجرائم قتل وتعذيب

ماذا فعلت أميركا بالعراق..جرائم وانتهاكات تخرج للعلن برغم التعتيم؟

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
10:57 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

كشفت تقارير استقصائية موثقة ووسائل إعلام أميركية حجم وخطورة دور القوات الأميركية في العراق حيث تمارس واشنطن التعتيم على الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها القوات العراقية التي دربتها واشنطن نفسها، كذلك تخفي الإدارة الأميركية العدد الحقيقي للضحايا من المدنيين في العراق وسوريا والذين تتزايد أعدادهم بعد إطلاق يد القيادات الميدانية هم وقراراتهم بعهد ترمب.

فقد بث صحفيون يرافقون القوات العراقية في معركة الموصل مقاطع فيديو وصوراً لعمليات تعذيب يقوم بها عناصر في وحدة مكافحة الإرهاب، التي أشرفت على تدريبها وتجهيزها واشنطن.

وكان علي أركادي قد نشر تقريراً موسّعاً في مجلة "دير شبيغل" الألمانية عن أساليب التعذيب التي يقوم بها عناصر في القوات العراقية، وتحديداً وحدة مكافحة الإرهاب.

كذلك كشفتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن هناك 3100 مدني على الأقل لقوا مصرعهم إثر الغارات الجوية الأمريكية على العراق وسوريا، منذ بدء الحرب على تنظيم "داعش" صيف 2014.وهو رقم أقل بكثير مما تعلنه واشنطن وحلفاءها.

 

قوات درّبتها أميركا

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن صحفيين يرافقون القوات العراقية في معركة الموصل بثّوا مقاطع فيديو وصوراً لعمليات تعذيب يقوم بها عناصر في وحدة مكافحة الإرهاب، التي أشرفت على تدريبها وتجهيزها واشنطن، بل وطالما أشادت بها في معاركها ضد تنظيم "داعش".

 

وأشارت الصحيفة إلى شريط فيديو بثّته شبكة "أي بي سي نيوز"، الخميس الماضي، ويظهر عمليات تعذيب يقوم بها عناصر تلك الوحدة بحق مدنيين في الموصل شمال العراق.بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ترجمه "الخليج أونلاين".

 

المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، الكولونيل ريان ديلون، قال إنه على علم بتلك الادعاءات التي نقلها صحفيون، وإنه تم رفع تلك الادعاءات إلى الحكومة العراقية.

 

وأضاف: "إننا نأخذ كل الادعاءات بانتهاكات حقوق الإنسان على محمل الجد، ونحن من طرفنا قمنا على الفور بالتعامل مع هذا الشريط ورفعناه إلى الحكومة العراقية للقيام بعملها".

انتهاكات بالجملة

وتظهر اللقطات التي بثّتها الشبكة الأمريكية جنوداً عراقيين يرتدون الزيّ العسكري، وهم يقومون بضرب مدنيين عراقيين، ويعلّقون أحدهم من معصمه بالسقف، مطالبينهم بالاعتراف بأنهم يعملون مع تنظيم "داعش".

 

الصحفي الذي صوّر الفيديو هو المصوّر العراقي من أصل كردي، علي أركادي، والذي كان يعمل كجزء لا يتجزّأ من الوحدة القتالية التي تشارك بمعارك الموصل ضد تنظيم "داعش".

تقرير دير شبيغل

وكان أركادي قد نشر تقريراً موسّعاً في مجلة "دير شبيغل" الألمانية عن أساليب التعذيب التي يقوم بها عناصر في القوات العراقية، وتحديداً وحدة مكافحة الإرهاب.

 

وبحسب الصحيفة، تلقّى أركادي تهديدات بالقتل بعد نشره تلك المقاطع، وهرب من العراق لطلب اللجوء إلى أوروبا.

 

ويتحدّث أركادي عن بداية عمله مع القوات العراقية، حيث إنه كان يعتزم القيام بعمل قصة عن كيفية عمل الجنود العراقيين سنّة وشيعة، جنباً إلى جنب لمحاربة تنظيم "داعش"، حيث سبق له أن عمل فيلماً عن القوات العراقية في الفلوجة وكان إيجابياً.

اعترافات كاذبة

يقول أركادي: "الضباط القياديون في وحدة مكافحة الإرهاب كانوا يعتقدون أنني أقوم بإعداد فيلم على شاكلة الفيلم الأول، وكل ذلك جعلهم يثقون بي، فكانوا يقومون بدعوتي من أجل التقاط صور لهم وهم يقومون بعمليات التعذيب للمدنيين، وإجبارهم على الاعتراف بأنهم يعملون مع داعش، وهي كلها اعترافات كاذبة".

 

أحد المتّهمين في شريط الفيديو الذي بثّته شبكة "ABC News" الأمريكية، واسمه عمر نزار، رفض الاعتراف بصحّة ما جاء في الشريط، وقال في مقابلة هاتفية مع الشبكة: "كل الأساليب الوحشية التي ظهرت في الشريط لها ما يبرّرها؛ حيث إن المتّهمين على صلات مع تنظيم داعش، ونحن في معركتنا معه لا نأخذ سجناء منهم ولا نريد ذلك".

 

وكانت الولايات المتحدة قد أشادت بعمل شعبة الطوارئ التابعة لوحدة مكافحة الإرهاب، حيث وصفها الكولونيل بريت سيلفيا، بمؤتمر صحفي من بغداد، في يناير/كانون الثاني الماضي، بأنها قوة قتالية فعّالة جداً، مبيّناً أن "الشراكة الأمريكية مع هذه القوات كانت مثمرة دائماً".

 

إلا أن الحديث عن اعتداءات وانتهاكات طائفية قامت بها وحدة مكافحة الإرهاب في الموصل عادت لتظهر من جديد مع تواصل المعارك في المدينة السُّنّية شمال العراق.

 

السفارة الأمريكية في بغداد، أو القادة العسكريون الأمريكيون في العراق، رفضوا من جهتهم الظهور للتعليق على تلك المقاطع.

 

لكن المتحدثة باسم السفارة الأمريكية في بغداد، كيم دوبوا، نفت في بيان مقتضب، أن تكون الولايات المتحدة قدّمت أي مساعدات لوحدة الاستجابة للطوارئ المتّهمة بعمليات قتل وتعذيب للمدنيين، مشدّدة على أنه "لم يكن هناك أي عنصر أمريكي يشارك تلك القوات عملها بالموصل".

 

إخفاء عدد الضحايا من المدنيين

جريمة أخرى كشفتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فهناك 3100 مدني على الأقل لقوا مصرعهم إثر الغارات الجوية الأمريكية على العراق وسوريا، منذ بدء الحرب على تنظيم "داعش" صيف 2014.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن "الجيش الأمريكي يعطي تقديرات منخفضة جدًا حينما يقول إن غاراته أسفرت عن مقتل 352 مدني فقط".

 

إلا أن منظمة "ايروورز" غير الحكومية التي تتخذ من لندن مركزا وتجمع المعلومات المنشورة حول عدد الضحايا المدنيين، تقول إن "عدد القتلى المدنيين هو ثمانية أضعاف ما تؤكده الولايات المتحدة"، بحسب الصحيفة الأمريكية.

 

ووفقًا لأرقام "إيروورز"، فإن حصيلة الضحايا من المدنيين الذين قتلوا خلال الربع الأول من العام 2017، ارتفعت بنسبة كبيرة مقارنة بالفترات السابقة.

 

وأوضحت الصحيفة، أن "العمليات العسكرية للسيطرة على معاقل داعش كالموصل والرقة، لعبت دورًا هامًا في ارتفاع عدد القتلى".

 

ولفتت إلى أن "القادة العسكريين حصلوا على حرية أكبر فى اتخاذ قرارات بشأن الغارات الجوية (على سوريا والعراق) فى الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وهو اتجاه تعزز هذا العام تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب".

أسلحة أميركية مفقودة

بدورها، كشف تحقيق لصحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية عن فقدان معدات وأسلحة عسكرية أمريكية تتجاوز قيمتها "مليار" دولار في العراق، قال إنها "من المرجح أن تكون وصلت إلى عناصر تنظيم الدولة، وأيضاً إلى يد مليشيات الحشد الشعبي الشيعية المدعومة من إيران".

ونقلت الصحيفة عن تقرير لمنظمة العفو الدولية أن الحكومة الأمريكية راجعت عام 2016 سجلات وزارة الدفاع (البنتاغون) حول الأسلحة التي أرسلت إلى العراق خلال السنوات الماضية، ومكان تلك الأسلحة، حيث اتضح أن الوزارة تحتفظ بسجلات دقيقة عن توزيع أسلحتها بالعراق وأماكن وجودها.

ووفقاً للباحث في منظمة العفو الدولية، باتريك ويلكن، الذي تحدث في التقرير، فإن "هناك قلقاً حقيقياً من أن تدفق الأسلحة بهذه الكميات الكبيرة إلى العراق، المنطقة المضطربة، يمثل ثغرة معيبة في النظام الأمريكي، خاصة أن الفساد المستشري بالعراق يمكن أن يؤدي بتلك الأسلحة إلى يد الجماعات الجهادية، وأيضاً إلى الجماعات الشيعية المدعومة من إيران، التي تتخذ موقفاً معادياً من أمريكا".

 

 

Print Article

خوفًا من الملاحقة الجنائية.. التحالف الدولي يخفي الأرقام الحقيقية للضحايا من المدنيين

خوفًا من الملاحقة الجنائية.. التحالف الدولي يخفي الأرقام الحقيقية للضحايا من المدنيين

2 Apr 2017
-
5 رجب 1438
01:05 PM

 

وكالات

اعترفت القيادة المركزية في الجيش الأميركي، السبت، بأنها قتلت «خطأً» 229 مدنيًا في سوريا والعراق منذ بدء مهام التحالف الدولي، في أغسطس (آب) 2014، وحتى فبراير (شباط) الماضي.

 

والحصيلة الرسمية للقتلى من المدنيين، التي جاءت في بيان القيادة المركزية، أقل كثيرًا مما تتحدث عنه منظمات حقوقية عن الفترة ذاتها، وربما تخفي واشنطن الأرقام الحقيقية خوفا من الملاحقة الجنائية، وتهم ارتكاب جرائم حرب في ظل مجازر الموصل والرقة والتي سقط ضحيتها آلاف.

 

وأشار بيان القيادة المركزية الأميركية إلى مقتل 9 مدنيين «خطأً» في مدينة الموصل (شمال العراق)، منذ بدء عملية تحريرها، في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، وحتى استعادة الجزء الشرقي منها يوم 18 فبراير. بينما قالت منظمة «إير وورز» (غير حكومية)، ومقرها لندن، إن أكثر من 2800 مدني قتلوا في ضربات جوية للتحالف، حسبما أشارت وكالة «رويترز» السبت.

 

وتقوم المنظمة بجمع المعلومات المنشورة حول عدد الضحايا المدنيين، كما أنها معنية برصد آثار الضربات الجوية للتحالف على المدنيين.

 

وشن التحالف الدولي خلال تلك الفترة 18 ألفًا و645 غارة جوية في سوريا والعراق، في تصدّيه لتنظيم الدولة، بينما لا يعلن عن سقوط قتلى مدنيين إلا بعد أشهر من وقوعها، حسبما أشار موقع «الجزيرة نت».

 

واعترفت قوات التحالف، في مرات سابقة، بمقتل مدنيين أثناء غاراتها بسوريا والعراق، في الوقت الذي تؤكّد فيه قيادة التحالف أن هذه العمليات تتميز بدقة غير مسبوقة.

 

ولفتت القيادة المركزية الأميركية إلى أنها لم تُجرِ بعد تقييمًا حول 43 تقريرًا بشأن مقتل مدنيين في الموصل بالعراق، والرقة والطبقة ومنبج شمال سوريا.

 

وفي 17 مارس (آذار) الماضي، تحدثت مصادر عسكرية وسياسية وإدارية متعددة في العراق عن مقتل نحو 263 مدنيًا؛ جراء غارات جوية للتحالف الدولي على منطقة سكنية بحي الموصل الجديدة.

Print Article

"بن داغر" يعد بتحويل مرتبات الموظفين في مناطق الانقلاب

"بن داغر" يعد بتحويل مرتبات الموظفين في مناطق الانقلاب

15 Jan 2017
-
17 ربيع الآخر 1438
08:15 PM

بوابه الخليج العربي -متابعات

قال د.أحمد عبيد بن داغر -رئيس مجلس الوزراء اليمني- إن مجلس الوزراء عقد إجتماعا موسعاً بمشاركة وزارة المالية والاتصالات والبنك المركزي والبريد، لمناقشة الإجراءات العاجلة لصرف مرتبات المدنيين في العاصمة المؤقتة عدن.

وأوضح من خلال تغريداته بتويتر، أن الحكومة الشرعية ستصرف مرتبات المدنيين في المرافق والمؤسسات العامة للدولة في محافظه صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلاب.

وأكد "بن داغر" أن هذه توجيهات عبد ربه منصور هادي -الرئيس اليمني- بتوجب وزارتي المالية والخدمة المدنية البدء الفوري بتحويل مرتبات الموظفين عبر البريد وفروعه في مختلف المحافظات.

وأشار إلى" أن تأخير إرسال الكشوفات بعد أن سهل مجلس الوزراء إمكانية إرسالها دون عوائق هي مسئولية مدراء المؤسسات في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

Print Article

القضاء الكندي ينظر دعوى وقف مركبات قتالية مدرعة بمليارات الدولارات للسعودية

القضاء الكندي ينظر دعوى وقف مركبات قتالية مدرعة بمليارات الدولارات للسعودية

19 Dec 2016
-
20 ربيع الأول 1438
03:17 PM

خاص - الخليج العربي

 سامر إسماعيل

 

قالت صحيفة «ذا جلوب أند ميل» الكندية، إن الحكومة الفيدرالية تدافع عن قرارها تصدير مركبات قتالية للسعودية عبر مخاطبة محكمة كندية، بأن وزير الخارجية لديه تلك السلطة الواسعة لإعطاء الضوء الأخضر لشحنات الأسلحة، كما أنه قد يسمح بتسليم الشحنات، حتى إذا وجد خطرا حقيقيا بشأن إمكانية استخدامها في انتهاكات ضد حقوق الإنسان.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الكندية تجد نفسها في موقف صعب خلال الأسبوع الجاري، بسبب قرار وزير الخارجية «ستيفان ديون» في أبريل (نيسان) الماضي منح تصاريح تصدير شحنة مركبات مدرعة مسلحة للسعودية بـ15 مليار دولار.

وأضافت أن دعوى قضائية لوقف شحنات المركبات القتالية للسعودية ستجري في محكمة مونتريال الفيدرالية بمرافعات شفهية الاثنين والثلاثاء من هذا الأسبوع.

وذكرت الصحيفة أن جلسة الاستماع في الدعوى تبدأ اليوم وحتى غد الثلاثاء وذلك في الدعوى المرفوعة من قبل البروفسور «دانيل تورب» أستاذ القانون بجامعة مونتريال.

وتحدثت عن أن من يقفون وراء الدعوى القضائية لمراجعة قرارات وزير الخارجية الكندي يستندون إلى أن قرار الوزير بشأن السماح بتصدير المركبات القتالية للمملكة لا يتفق مع المعايير التي أقرت في 1986م، والتي لا تزال قائمة حتى الآن، والمتعلقة بالتحكم في صادرات الأسلحة التي تتجه لدول لديها سجل مستمر في ارتكاب انتهاكات خطيرة ضد حقوق الإنسان.

ويزعم البروفسور «تورب» وفريقه القانوني أن هناك أدلة كافية على أن السعودية قد تسيء استخدام المركبات بتحويلها ضد المدنيين.

Print Article

المخطط "الأمريكي - البريطاني" لابتزاز السعودية عبر اليمن؟

أمريكا تهدد بأوراق لم تكشف عنها وتستخدم "صفقات الاسلحة" للضغط على الرياض ؟

المخطط "الأمريكي - البريطاني" لابتزاز السعودية عبر اليمن؟

10 Oct 2016
-
9 محرم 1438
03:35 PM

الخليج العربي-خاص

معركة ابتزاز جديدة ضد الرياض تقودها الولايات المتحدة ساحتها اليمن، وسط مؤشرات متنامية تشير إلى تهديدات أمريكية غربية على خلفية حادث العزاء في صنعاء بالرغم من نفي السعودية وإجراءها تحقيق في الواقعة لمعرفة أسبابه، وبالرغم من ذلك لوحت واشنطن بوقف التعاون العسكري والأمني مع السعودية، الأمر الذي قد تتبناه دول أخرى للتهديد بوقف صفقات أسلحة أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا كإجراءات عقابية، إلا أن العقوبات المحتملة تظل أدوات ابتزاز سياسي لم يتضح بعد الهدف منها إلا أنه في الغالب يتعلق بملف التسويات السياسية للملف اليمني والضغط على السعودية لتقديم تنازلات.

فلماذا تنتفض واشنطن لصالح المدنيين في اليمن وكذلك الأمم المتحدة بينما لا تحرك ساكنا لصالح المدنيين في سوريا برغم الصلاحيات المخولة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا والعراق؟ فواشنطن تهدد "مستعدون لضبط دعمنا بما يتلاءم بشكل أفضل مع المبادئ والقيم والمصالح الأميركية، بما في ذلك التوصل إلى وقف فوري ودائم للنزاع المأسوي في اليمن، أما بريطانيا وزعت على أعضاء مجلس الأمن الدولي، مشروع بيان بشأن اليمن، يدعو إلى "العودة لطاولة المفاوضات ووقف الأعمال العدائية". فهل هناك مخطط أو تحرك مشترك بريطاني أمريكي للضغط على السعودية لوقف إطلاق النار وقبول التسوية بشروط غربية؟

تأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد التحالف الأمريكي الإيراني في عدة بؤر ساخنة قد ينضم إليها اليمن أيضا، ويؤشر على ذلك تبني وزير الخارجية الأمريكي مبادرة سابقة ملغمة تستهدف تمكين الأقلية اليمنية الحوثية، إلى جانب رغبة واشنطن في تقليم أظافر الرياض وتحجيم دورها في المنطقة ومنعها من التحرك العسكري خارج الفلك الأمريكي والذي بدأ بعاصفة الحزم بحسب مراقبين.

سياسة الكيل بمكيالين

أمريكا تهدد بأوراق لم تكشف عنها بعد، وفي تصعيد أمريكي سريع أعلنت الولايات المتحدة السبت أنها بدأت عملية "مراجعة فورية" للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، بعد غارة نسبت إليه أسفرت عن مقتل أكثر من 140 شخصا.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض نيد برايس في بيان "نشعر بقلق عميق حيال التقارير عن الغارة على قاعة للعزاء في اليمن، والتي، إذا تأكدت، ستكون استمرارا للسلسلة المقلقة من الهجمات التي تضرب المدنيين اليمنيين".

وبنبرة تهديد أوضح أن "التعاون الأمني للولايات المتحدة مع السعودية ليس شيكا على بياض وفي ضوء هذه الحادثة وغيرها من الحوادث الأخيرة، شرعنا في مراجعة فورية لدعمنا الذي سبق وانخفض بشكل كبير للتحالف الذي تقوده السعودية".

الأكثر خطورة قوله "مستعدون لضبط دعمنا بما يتلاءم بشكل أفضل مع المبادئ والقيم والمصالح الأميركية، بما في ذلك التوصل إلى وقف فوري ودائم للنزاع المأسوي في اليمن".

التصريح الأمريكي يشير إلى تهديد بتجميد التعاون مع السعودية ليس هذا فحسب بل تهديد بوقف قسري إجباري لوقف الحرب بدون مقدمات أو تنفيذ الحوثيين للقرار 2216 أو تسليم السلاح، بذريعة حماية القيم الأمريكية، ولم تلوح واشنطن بتحرك مماثل للوقف الفوري للحرب في سوريا، فيما يعكس سياسة الكيل بمكيالين.

التحالف العربي ينفي

من جانبه نفى التحالف العربي تنفيذ أي طلعات جوية في مكان التفجير الذي وقع في صنعاء، داعيا الى التفكير بأسباب أخرى تقف وراء التفجير، كما أكدت قيادة التحالف أن لدى قواتها تعليمات واضحة وصريحة بعدم استهداف المواقع المدنية، وبذل كافة ما يمكن بذله من جهد لتجنيب المدنيين المخاطر.

بدوره، قال المتحدث الإعلامي للفريق المشترك لتقييم الحوادث، منصور المنصور، في مقابلة مع قناة "الحدث"، إن الفريق بدأ بالتحقيق بشكل فوري بحادثة القصف في صنعاء لمعرفة الجهة التي تقف خلفها، مؤكدا أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث يضم خبرات قانونية وعسكرية على مستوى عال من الكفاءة للوقوف على أي خطأ في اليمن ولكشف الجهة التي ارتكبته.بينما يما نسب المتمردون الحوثيون الغارات إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

تحرك بريطاني في مجلس الأمن

في تحرك بريطاني عاجل وزّعت بريطانيا فجر اليوم الإثنين، على أعضاء مجلس الأمن الدولي، مشروع بيان بشأن اليمن، يدعو إلى "العودة لطاولة المفاوضات ووقف الأعمال العدائية". فيما يأتي المشروع البريطاني، بعد يومين من واقعة قصف مجلس العزاء في العاصمة صنعاء، والتي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى.

وينص مشروع البيان البريطاني على "عدم وجود حل عسكري للأزمة"، ويدعو أطراف النزاع إلى "العودة لطاولة المفاوضات، ووقف الأعمال العدائية، والامتناع عن مهاجمة المدنيين والبنية التحتية المدنية، والاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي".

ماذا يريد جون كيري من "بن سلمان"؟

"جون كيري" -الذي حمل مباردة سابقة لتمكين الأقلية الحوثية- حصلت "سبق" على بيان لوزارة خارجيته حول مكالمة وزير الخارجية جون كيري؛ وولي ولي العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان؛ الذي رحبت فيه الولايات المتحدة الأمريكية بلجنة التحقيق التي أنشأتها قوات التحالف العربي في حادثة قاعة الرويشان بصنعاء، مشدّداً على ضرورة تجنب سقوط مدنيين في عمليات "التحالف"، كما أكّد ضرورة أن يتم تجنُّب مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

 وأشار وزير الخارجية الأمريكية، إلى الحاجة المُلحة لإعلان هدنة عاجلة من 72 ساعة في اليمن؛ لنقل الجرحى وإيصال الغذاء والدواء وغيرها من الاحتياجات الإنسانية للمدنيين؛ حيث أبدى الأمير محمد بن سلمان؛ موافقته، واشترط أن توافق الأطراف الأخرى على الهدنة كشرط أساسي للمُضي قدماً في الهدنة.

 وشدّد "كيري"، على حق السعودية في الحفاظ  على أمن وسلامة  حدودها، وضرورة سحب الحوثيين أسلحتهم واحترام المعاهدات الدولية في هذا الشأن، كما دعا إلى العمل مع مبعوث الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي للأزمة اليمينة وفق القرارات الدولية، معرباً عن امتنانه لدعم السعودية ورغبتها الصادقة في العودة إلى طاولة المفاوضات والبحث عن حل سلمي للأزمة اليمنية.

فهل سيصدق كيري أم تنحاز الأمم المتحدة كالمعتاد للحوثيين؟

أدوات ابتزاز الرياض عبر اليمن..ما أبرزها؟

الغرب وبخاصة الولايات المتحدة والأمم المتحدة مارست ضغوطا سابقة للضغط على الموقف السعودي في اليمن وتجاه الملفات الساخنة بالمنطقة لمقايضتها ومساومتها عبر حزمة من الأدوات منها تهديد بوقف صفقات سلاح واتهامات للتحالف العربي وتقديم مشروعات قرار لمجلس الأمن، ومن المتوقع تكرار نفس أدوات الابتزاز في أي تصعيد محتمل قادم.

وفيما يلي رصد لسوابق تم عبرها ابتزاز الرياض:

تهديد بوقف صفقات أسلحة ..واشنطن أولا

بذريعة حماية المدنيين من آن لآخر تبرز تهديدات أمريكية وأوروبية لوقف صفقات أسلحة، من بينها، محاربة أكثر من 60 مشرعاً أمريكياً في الكونغرس الأمريكي لتأجيل صفقة بيع الأسلحة والمعدات العسكرية للسعودية المخطط لها من قبل إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والتي تساوي 1.5 مليار دولار، معللين ذلك باتهام التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم شرعية الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، ضد الحوثيين، بالتسبب في ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في اليمن.

تراجع عن التهديد تم في 21 سبتمبر 2016 حيث مهد مجلس الشيوخ الأمريكي الطريق أمام الصفقة، بعد أن تعرضت المملكة لانتقادات شديدة في الكونغرس في الآونة الأخيرة.

صفقة بريطانية في الطريق بالمليارات

فهل ستحذو بريطانيا حذو أمريكا وتهدد بوقف صفقة أسلحة ضخمة في الطرق، فقد كشفت الشركة البريطانية "بي أي إي سيستمز" في 6/10/2016 أنها تجري مفاوضات مع السعودية بشأن صفقة بمليارات الدولارات لشراء أسلحة.وقال المدير التنفيذي للشركة، مايك تورنر، إن قيمة هذه الصفقة يبلغ 40 مليار جنيه إسترليني وفي حال إتمامها سيكون لها الفضل في إنقاذ الشركة من أزمة مالية وشيكة.

وأضافت الشركة أنها تتفاوض مع السعودية منذ عامين لإتمام صفقة أسلحة تُنفذ على مدى خمس سنوات تقضي بتسليم 48 مقاتلة من طراز "يوروفايتر تايفون".

تخضع صفقات الأسلحة إلى السعودية إلى مراقبة حثيثة بسبب الهجمات الأخيرة في اليمن، وكشفت "بي بي سي" أن لجنة في مجلس العموم أعدت تقريرا دعا إلى فرض حظر على جميع الصادرات إلى السعودية، ومن المنتظر أن يصدر تقرير نهائي عن اللجنة قريبا.

مطالب بوقف بيع الأسلحة للسعودية

ضغط آخر عبر منظمات تبدو محايدة حيث طالبت منظمة "مراقبة بيع الاسلحة" في 22/8/2016 الدول الكبرى المصدرة للأسلحة ومن بينها الولايات المتحدة وفرنسا، بوقف مبيعاتها من الأسلحة إلى السعودية بسبب عملياتها فى اليمن.وجاءت دعوة المنظمة خلال مؤتمر عقدته فى جنيف منظمة التجارة العالمية.

البرلمان الأوروبي وفرض حظر التسليح

الأكثر خطورة كان حض البرلمان الأوروبي، في نهاية فبراير الماضي الاتحاد الأوروبي على فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى السعودية، ودعا البرلمان بريطانيا وفرنسا وحكومات دول الاتحاد الأوروبي الأخرى إلى التوقف عن بيع الأسلحة إلى بلاد تُتهم باستهداف المدنيين في اليمن، وصوت نواب البرلمان الأوروبي بأغلبية 449 صوتا لصالح فرض حظر أوروبي على تصدير السلاح إلى السعودية، وصوت ضد القرار 39 نائبا وغاب عن جلسة التصويت 76 نائبا آخر.

وحث قرار البرلمان الأوروبي مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني على "إطلاق مبادرة تهدف إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى السعودية".

وضع التحالف على القائمة السوداء

في 3 يونيو 2016 أدرجت الأمم المتحدة، التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، في اللائحة السوداء للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في النزاعات والحروب، ثم قالت الأمم المتحدة 6 يونيو/ 2016 إنها رفعت اسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن مؤقتا من قائمة سوداء بشأن حقوق الأطفال، لكن السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي أكد أن قرار رفع اسم التحالف العربي من قائمة منتهكي حقوق الأطفال في اليمن نهائي.

Print Article

الشيبة النعيمي: أي نوع من الهدن يقتل فيها أكثر من 5000 مدني؟ أدركوا سوريا حلب تباد

كارثة إنسانية في حلب

الشيبة النعيمي: أي نوع من الهدن يقتل فيها أكثر من 5000 مدني؟ أدركوا سوريا حلب تباد

29 Jul 2016
-
24 شوال 1437
12:15 AM
أحمد الشيبة النعيمي

الخليج العربي-متابعات

مع استمرار المجازر الروسية السورية اليومية في سوريا تساءل الكاتب والإعلامي الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي للتدوينات القصيرة "تويتر":"أي نوع من الهدن هذه التي يقتل فيها أكثر من 5000 مدني؟ أدركوا سوريا وحلب، حلب تباد"

 مأساة حلب

كان قد وصف المتحدث الإقليمي باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إياد نصر ما يحدث في حلب  بأنه مأساة خطيرة، حيث إن قطع طريق الكاستيلو يمنع إيصال المساعدات.وأكد في تصريحات صحفية لقناة الجزيرة أن الأمم المتحدة إذا لم تحل الجانب السياسي في الأزمة السورية فإن استخدام الحصار والإغلاق أداة قتال هو المرفوض جملة وتفصيلا.

وكانت الأنباء حملت أخبارا سيئة عن أوضاع أربعمئة ألف من المدنيين في حلب يتهددهم الموت وتعصف بهم المعاناة من الجوع ونقص الضرورات الأساسية للحياة.

وتقطع قوات النظام طريق الكاستيلو الاستراتيجي الذي يعد الشريان الإنساني الوحيد لتموين مئات الآلاف الذين يعيشون في 34 حيا تابعة للمعارضة، عبر حركة نقل البضائع ومساعدات الإغاثة والمواصلات مع الريف الشمالي والغربي، إضافة إلى أنه يربط المنطقة بتركيا.

Print Article