الجمعة 1438 /9 /28هـ -الموافق 2017 /6 /23م | الساعة 23:37(مكةالمكرمة)، 20:37(غرينتش)‎

الكويت

حملة كويتية للتضامن مع قطر ..تعرف إليها

حملة كويتية للتضامن مع قطر ..تعرف إليها

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
01:28 PM

على خُطا أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، باحتواء الأزمات الخليجية، وتقريب الأشقاء، وتبديد الخلافات، أطلق ناشطون كويتيون وسماً على موقع "تويتر" الشهير، مساء الأربعاء، بعنوان: "#عطله_عيد_الفطر_في_قطر"، يعبر عن تضامنهم مع دولة قطر ويدعو لقضاء عطلة عيد الفطر، بعد مقاطعتها من عدة دول.

ولم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة؛ الأمر الذي دعم قيامهما بدور وساطة لرأب الصدع في البيت الخليجي.

وتصدر "#عطله_عيد_الفطر_في_قطر"، صباح الخميس، وغرد فيه كويتيون ليؤكدوا تضامنهم مع قطر ورغبتهم في تمضية عطلة العيد بربوعها.

وكانت الدول الخليجية الثلاث؛ السعودية والإمارات والبحرين، اتخذت خطوات تصعيدية بحق قطر، بدأت بقطع العلاقات الدبلوماسية، ولم تنتهِ بوقف الرحلات الجوية وإغلاق المنافذ، وغيرها.

Print Article

"أردوغان" و"الصباح" يبحثان سبل حل الأزمة الخليجية

"أردوغان" و"الصباح" يبحثان سبل حل الأزمة الخليجية

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
12:17 PM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

بحث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، جهود حل الأزمة الخليجية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه أمير الكويت من الرئيس التركي، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، وبحث الجانبان سبل تعزيز مسيرة التعاون والعمل الإسلامي المشترك ودعمه في مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان أمير الكويت عاد إلى بلاده في وقت سابق بعد زيارتين إلى دبي والدوحة، ضمن مساعي الوساطة التي يقوم بها لحل الأزمة الخليجية.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ صباح عقدا اجتماعاً، مساء الأربعاء، أطلع خلاله الصباح أميرَ قطر "على مساعيه في محاولة حل الأزمة في العلاقات بين دولة قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين".

وقبل ذلك، أجرى أمير الكويت في دبي مباحثات مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.

وأعلنت 3 دول خليجية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما.

من جانبها، نفت قطر الاتهامات بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت لحد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

الخارجية الكويتية: حريصون على حل الأزمات في المنطقة من خلال الحوار المباشر

الخارجية الكويتية: حريصون على حل الأزمات في المنطقة من خلال الحوار المباشر

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
01:48 PM
أكّدت وزارة الخارجية الكويتية حرصها على حل الأزمات في المنطقة من خلال الحوار المباشر

 

بوابة الخليج االعربي-متابعات

أكّدت وزارة الخارجية الكويتية، الثلاثاء، حرصها على حل الأزمات في المنطقة من خلال الحوار المباشر، لا سيما الأزمة الخليجية الأخيرة، مشيرة إلى أنها تواصل نهجها القائم على "الاعتدال والاتزان" تجاه قضايا المنطقة.

 

وقال مساعد وزير الخارجية، السفير الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، إن دولة الكويت تواصل نهجها القائم على "الاعتدال والاتزان" تجاه قضايا المنطقة، مؤكداً حرص بلاده على حل الأزمات من خلال الحوار المباشر، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

 

وتأتي التصريحات بعد يوم من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

وأضاف الشيخ أحمد الناصر للصحفيين، على هامش الغبقة السنوية التي أقامها، مساء الاثنين، وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، على شرف السفراء الأجانب المعتمدين لدى دولة الكويت، أن دولة الكويت "تقوم دائماً بدورها المبني على الاعتدال والاتزان، وجلب الجميع إلى طاولة الحوار في كل الأمور التي طرأت وقد تطرأ في المنطقة".

 

ورداً على سؤال عن وجود وساطة كويتية بين دول مجلس التعاون الخليجي وقطر، أكّد الشيخ أحمد الناصر سعي دولة الكويت إلى تعزيز أواصر التعاون بين مختلف دول العالم والمنطقة.

 

وكان أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قد تلقّى صباح الثلاثاء، رسالة شفوية من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، نقلها الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز، مستشار في الديون الملكي، تتعلّق بالعلاقات الأخوية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

وفي وقت سابق مساء الاثنين، أجرى أمير الكويت اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معرباً خلاله عن تمنياته للشيخ تميم العمل على تهدئة الموقف، وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها التصعيد، والعمل على إتاحة الفرصة للجهود الهادفة إلى احتواء التوتر في العلاقات الأخوية بين الأشقاء.

 

وأكّد أمير الكويت، خلال الاتصال مع الأمير تميم بن حمد، العمل لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي المشترك بما يخدم مصالح دول المجلس، في ظل ما يربطهم من علاقات تاريخية راسخة.

 

ونفت قطر الاتهامات الموجّهة لها جملة وتفصيلاً، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

 

 

Print Article

لاحتواء الأزمة الخليجية أمير الكويت يلتقي العاهل السعودي اليوم الثلاثاء

لاحتواء الأزمة الخليجية أمير الكويت يلتقي العاهل السعودي اليوم الثلاثاء

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
03:31 PM
العاهل السعودي وأمير الكويت

وكالات

يتوجه أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، الثلاثاء، إلى جدة للبحث مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأزمة التي هزت الخليج العربي، بحسب ما أعلنت قناة "الجزيرة" القطرية.

 

وتأتي زيارة الشيخ صباح الصباح إلى جدة عقب استقباله، الاثنين، مستشار العاهل السعودي، الأمير خالد الفيصل، واتصاله هاتفياً بأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب وكالة "كونا" الكويتية، فقد تمنى أمير الكويت على أمير دولة قطر، "تهدئة الموقف وعدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية، إتاحة للمجال لجهود رأب الصدع وحل الأزمة"، في إشارة تدل على أن الكويت بدأت تمارس جهوداً دبلوماسية لحل الأزمة.

 

كما أجرى في الوقت ذاته يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، مباحثات واسعة في الدوحة ضمن زيارة غير معلنة مسبقاً، التقى خلالها أمير قطر ووزير خارجية البلاد، عبد الرحمن آل ثاني، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

 

ولم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، الأمر الذي يرجح قيامهما بدور وساطة لرأب الصدع في البيت الخليجي.

 

وفي سياق متصل أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، جرى خلالها بحث الخلاف الخليجي.

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهامها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

خالد الحمد الصباح: الكويت ستدعم أجواء مناسبة لحوار بين إيران ودول الخليج

خالد الحمد الصباح: الكويت ستدعم أجواء مناسبة لحوار بين إيران ودول الخليج

3 يونيو 2017
-
8 رمضان 1438
11:21 AM
قال وزير الخارجية الكويتي إن بلاده ستدعم أجواء مناسبة لحوار بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي

وكالات

قال وزير الخارجية الكويتي، خالد الحمد الصباح، الجمعة، إن بلاده ستعمل على دعم أجواء مناسبة لحوار بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي لبحث الأمور الخلافية.

 

وأضاف الصباح، في تصريحات للصحفيين أدلى بها عقب انتخاب الجمعية العامة للأمم المتحدة بلاده لعضوية مجلس الأمن الدولي لعامي 2018 و2019 ونقلتها وكالة "الأناضول": إن "إيران دولة جارة، والكويت تحرص على التزام إيران بتطبيق الاتفاق النووي بتفاصيله"، الذي أبرمته طهران مع مجموعة دول "5+1" (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) عام 2015.

 

وتشهد العلاقة بين إيران ودول الخليج أزمة حادة، حيث تتهم الأخيرة طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، منها سوريا والعراق والبحرين واليمن ولبنان.

 

وفي يناير/كانون الثاني 2016، قطعت السعودية للمرة الثانية خلال ثلاثة عقود، علاقاتها الدبلوماسية مع إيران؛ إثر اقتحام غاضبين سفارتها في طهران وإضرامهم النار فيها بالتزامن مع مهاجمة قنصليتها في مدينة مشهد وإحراق جزء منه؛ احتجاجاً على إعدام رجل دين شيعي سعودي؛ لإدانته بدعم الإرهاب.

 

في سياق آخر، أعرب الوزير الكويتي، في تصريحاته الجمعة، عن سعادته بفوز بلاده بمقعد غير دائم في مجلس الأمن، مشيراً إلى أن "سياسة الكويت ستتمثل بدعم التسويات السلمية وتقديم المساعدات الإنسانية".

 

ومضى قائلاً: "حصول الكويت على 188 صوتاً (من إجمالي 193 صوتاً بالجمعية العامة) مؤيداً لترشيحها لمقعد مجلس الأمن لمدة عامين، يعبر عن الثقة بسياستها".

 

وأكد أن القضية الفلسطينية ستتصدر اهتمامات الكويت خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن.

 

وفي وقت سابق الجمعة، انتخب أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، 6 أعضاء جدد غير دائمين في مجلس الأمن الدولي، هم: الكويت، وساحل العاج، وغينيا الاستوائية، وبيرو، وبولندا، وهولندا.

 

Print Article

أمير قطر يصل الكويت وسط ترحيب شعبي كبير

أمير قطر يصل الكويت وسط ترحيب شعبي كبير

31 May 2017
-
5 رمضان 1438
08:18 PM
وصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، الأربعاء، الكويت

بوابة الخليج العربي-متابعات

وصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، الأربعاء، الكويت، في زيارة حظيت بترحيبٍ شعبيٍّ كبيرٍ.

 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه تقدم مستقبلي الشيخ تميم في مطار الكويت أمير البلاد وولي عهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

 

وأشارت إلى أن أمير قطر وصل الكويت في "زيارة أخوية يقدم فيها التهاني للشيخ الصباح بمناسبة شهر رمضان".

 

وأفادت وكالة الأنباء القطرية، أن الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الممثل الشخصي للأمير، وعدداً من الوزراء، كانوا برفقة الأمير.

 

وزيارة أمير قطر إلى الكويت تأتي بعد زيارة أجراها وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الصباح، الجمعة الماضية، ناقش خلالها تعزيز العلاقات والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي.

 

وقبيل الزيارة تصدَّر وسم "#تنور_الكويت_ياتميم" موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وبات الأكثر انتشاراً في الكويت وقطر والسعودية، حيث تفاعل المغرّدون الخليجيون، وخاصة الكويتيين، مع أنباء الزيارة.

 

وعبَّر المغرّدون، منذ الاثنين الماضي، عن ترحيبهم بأمير قطر، مشيرين إلى العلاقات الأخوية العميقة والتاريخية بين البلدين والشعبين، وأن أمير قطر "يحلّ في بلده الثاني"، وقالوا إن من شأن الزيارة "تعزيز أواصر التلاحم الأخوي بين دول مجلس التعاون الخليجي".

Print Article

ترحيباً بأمير قطر.. وسم "تنور_الكويت_ياتميم" الأكثر انتشاراً في الكويت

ترحيباً بأمير قطر.. وسم "تنور_الكويت_ياتميم" الأكثر انتشاراً في الكويت

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
03:35 PM
وسم "تنور_الكويت_ياتميم" تصدر قائمة موقع "تويتر"، لأكثر الوسوم انتشاراً في الكويت الثلاثاء

الأناضول

تصدّر وسم "تنور_الكويت_ياتميم" قائمة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لأكثر الوسوم انتشاراً في الكويت، اليوم الثلاثاء، تداول فيه المغردون الترحاب بزيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، المقررة غداً الأربعاء.

 

وبعد نشر الأناضول خبر الزيارة، أمس الاثنين، أطلق مغردون الوسم، ليصل عدد المتفاعلين معه إلى قرابة 25 ألفاً حتى الساعة 12:50 تغ.

 

وفي وقت سابق اليوم، أكدت وكالة الأنباء الكويتية، أن الشيخ تميم سيصل الكويت غداً الأربعاء، في "زيارة أخوية، يقدم فيها التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأخيه أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح".

 

ومساء أمس الاثنين، تزينت أبراج الكويت، المعلم الأبرز في العاصمة الكويتية، بألوان علم قطر، احتفاءً بالزيارة.

 

وقال المغرد "أنور مساعد الطبطبائي" مرحباً بالزيارة: "هكذا التلاحم الحقيقي الموجود في جميع الدول الخليجية، وهو شعور الأغلبية، والحسّاد والمرتزقة مجرد صوت عالي مزعج مؤقتاً!".

 

في حين غرد "نبيل الجماعي": "قطر والكويت.. علاقات تاريخية راسخة تحت مظلة البيت الخليجي".

 

بدوره قال المحامي "عادل قربان": "كل ضيف على سمو الأمير (أمير الكويت) هو ضيف وحبيب غالي علينا، ومكانه على الرأس، وبوسط العين، حللت سهلاً يا شيخ تميم، ونزلت ضيفاً على رجل عظيم".

 

وتأتي الزيارة بعد أيام من انطلاق حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر، في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، مساء الثلاثاء الماضي، ونشر تصريحات كاذبة منسوبة إلى الشيخ تميم، ما تسبب في تبادل اتهامات إعلامية بين الجانبين، وسط دعوات إلى احتواء الموقف من خلال الحوار.

 

Print Article

مصادر دبلوماسية كويتية :أمير قطر يزور الكويت الأربعاء المقبل

مصادر دبلوماسية كويتية :أمير قطر يزور الكويت الأربعاء المقبل

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
03:05 PM

الأناضول

قالت مصادر دبلوماسية كويتية مطلعة، أمس الأحد، إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيزور الكويت، الأربعاء المقبل، لتهنئة أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

 

وأوضحت المصادر للأناضول أن زيارة أمير قطر للكويت ستستغرق ساعات.

 

والجمعة، زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قطر حيث التقى أميرها في قصر البحر.

 

وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للخارجية القطرية إن "المقابلة استعرضت العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك".

 

وأتت زيارة وزير الخارجية الكويتي لقطر غداة تصريحات صحفية لنائبه خالد الجارالله وصف فيها التداعيات الأخيرة على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأنها "مؤسفة".

 

وأعرب عن استعداد بلاده في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان.

 

ووصف الجارالله تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ"الإيجابية".

 

والخميس الماضي، أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن "هجومًا إلكترونيًا تم على موقع وكالة الأنباء القطرية (مساء الثلاثاء الماضي) وبث تصريحات كاذبة لأمير البلاد.. تصريحات لم يقلها".

 

Print Article

الجار الله: تصريحات وزير خارجية قطر إيجابية ومنظومة مجلس التعاون صلبة

الجار الله: تصريحات وزير خارجية قطر إيجابية ومنظومة مجلس التعاون صلبة

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
09:29 AM
نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

وصف نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، الخميس، تصريحات وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي وردت خلال المؤتمر الصحفي، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ "الإيجابية".

 

وقال الجارالله: "قرأت تصريحات وزير الخارجية القطري بإيجابية كبيرة"، مشيراً إلى أن "كل دول مجلس التعاون تسعى إلى تعزيز وتطوير مسيرة المجلس".

 

وأشار نائب وزير الخارجية الكويتي إلى أن ما أُثير عن سحب قطر سفراءها من بعض الدول "لم نسمع عنه إلا من وسائل الإعلام".

 

وشدّد الجارالله، في تصريحات نقلتها صحيفة الأنباء الكويتية، الخميس، على أن "منظومة مجلس التعاون صلبة، وقادرة على مواجهة الظروف الصعبة بحكمة قادتها، التي تمكّننا من احتواء أي تداعيات سلبية لهذه التطورات"، مشيراً إلى "أننا نعيش فترة تجديد مسيرة مجلس التعاون".

 

وأكّد المسؤول الكويتي "عدم تواني الكويت في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء"، وأن "منظومة مجلس التعاون ستسير إلى مزيد من التطوّر نحو تحقيق الأهداف المرجوّة".

 

يشار إلى أن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال الخميس: إن "دولة قطر تتمتّع بعلاقات ودّيّة وأخوية مع دول الخليج"، مشيراً إلى أن "مصيرنا واحد، ونتأثّر جميعنا بالأزمات التي تحيط بنا في المنطقة".

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصومالي، في العاصمة القطرية الدوحة، بعد مباحثات، شدّد الشيخ آل ثاني على "ضرورة الوحدة بين الدول، والتغلّب على المشاكل".

 

تأتي هذه التصريحات عقب تعرّض وكالة الأنباء القطرية (قنا)، لعملية قرصنة، في وقت متأخّر من مساء الثلاثاء، ونُشرت من خلالها تصريحات مزعومة لأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وكانت وكالة الأنباء القطرية نفت نشر تصريحات منسوبة لأمير دولة قطر، وقالت إن موقعها تعرّض لاختراق من جهة غير معروفة، كما أكّدت في وقت لاحق تعرّض حسابها على تويتر للاختراق، وطلبت الوكالة من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقّة على أمير دولة قطر.

Print Article

الوزراء الكويتي يعيد جنسية "البرغش" و6 آخرين ومن المنتظر إصدار قائمة جديدة

الوزراء الكويتي يعيد جنسية "البرغش" و6 آخرين ومن المنتظر إصدار قائمة جديدة

23 May 2017
-
27 شعبان 1438
01:25 PM
مجلس الوزراء الكويتي

بوابة الخليج العربي-متابعات

قرر مجلس الوزراء الكويتي إعادة الجنسية الكويتية لنائب مجلس الأمة السابق، «عبدالله البرغش»، وستة مواطنين آخرين، كان قد سحبها منهم قبل ثلاثة أعوام، على خلفية مشاركتهم في فعاليات سياسية مناهضة للحكومة.

 

وأعادت الحكومة الجنسيات بناء على توصية من «لجنة الجنسيات المسحوبة» التي شكّلها رئيس مجلس الوزراء، الشيخ «جابر المبارك الصباح»، ورئيس مجلس الأمة «مرزوق الغانم»، لكن الحكومة لم تقم في مرسومها الذي صدر، أمس الإثنين، سوى بإعادة الجنسية لسبع عائلات من أصل 184 عائلة سحبت جنسياتها خلال الفترة من عام 1991 حتى عام 2017.

 

ومن المنتظر أن تصدر الحكومة قائمة جديدة بالأسماء لتشمل الداعية الإسلامي «نبيل العوضي»، والإعلامي المعارض «سعد العجمي»، ورئيس «صحيفة اليوم» أحمد الجبر، بالإضافة إلى عدد آخر من المعارضين.

 

وأتت قرارات الحكومة حول الجنسيات نتيجة لهدنة عقدتها المعارضة مع رئيس مجلس الوزراء فور فوز عدد كبير من ممثليها في انتخابات مجلس الأمة 2016، تقضي بتحصينه من المساءلة، وقطع الطريق أمام أي استجواب مقدم له، وتمرير حزمة من القوانين المالية والسياسية المهمة، مقابل إعادة الجنسيات المسحوبة، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، ورفع القيود الأمنية عن المعارضين المدنيين، وإصدار عفو سياسي شامل من قبل أمير البلاد.

 

مساومات حكومية

وأفشلت المعارضة، خلال وقت سابق هذا الشهر، استجوابين تقدّم بهما مجموعة من النواب المستقلين لرئيس مجلس الوزراء، على خلفية قضايا فساد مالي وسوء إدارة وعبث بالهوية الوطنية للمواطنين. لكن نواب المعارضة، وعلى غير عادتهم، رفضوا توقيع كتاب طلب عدم التعاون مع الرئيس، مما أدى إلى تجنيبه عملية التصويت على طرح الثقة، وأتت خطوة المعارضة كوفاء لتعهداتها للحكومة بالتزام الصمت مقابل إعادة كافة الجنسيات.

 

وأفادت مصادر مقربة من داخل المعارضة، لـ«العربي الجديد»، بأن كشوفات إعادة الجنسية ستصدر بشكل جزئي، وذلك لضمان التحكم في المعارضة حتى بداية الفصل التشريعي المقبل، حيث تحاول الحكومة تمرير عدة قوانين مالية وتحتاج إلى موافقة نواب المعارضة عليها، ومنها قانون ضريبة القيمة المضافة، التي وقّعت عليه الكويت مع دول الخليج، بالإضافة إلى قانون يختص بمضاعفة الضريبة المفروضة على منتجات التبغ والمشروبات الغازية.

 

وأضافت المصادر، أن «هناك مساومات حكومية معينة مع مجموعة من المستقلين غير المنتمين للمعارضة لإعادة الجنسيات لأشخاص من قبائلهم أو طوائفهم، مقابل وقوفهم التام مع الحكومة أيضاً».

 

سلاح الجنسيات أداة ضغط

بدوره، قال النائب «وليد الطبطبائي»، لـ«العربي الجديد»: «إن استخدام الحكومة سلاح الجنسيات كأداة للضغط على النواب يؤكد هشاشة الموقف السياسي لها وضعفه، كونها تساوم برقاب الناس كورقة لحفظ نفسها من السقوط».

 

وأضاف: «الجميع يعلم يقيناً أن رئيس الوزراء لم يكن ليعير أي أهمية للاستجواب الذي تقدمت به رفقة زملائي النواب، لولا أنه كان يلوح بورقة الجنسية ضد المعارضين له».

 

وحامت العديد من الأسئلة حول مدى نزاهة عمل لجنة الجنسية، خصوصاً مع استبعادها عددا من العائلات بدون توضيح سبب هذا الاستبعاد. لكنّ عضواً في اللجنة، فضّل عدم الكشف عن اسمه، قال لـ«العربي الجديد»، إن «اللجنة أرسلت موافقة كاملة لجميع العائلات، لكن الحكومة هي من رفضت إعادتها سوى لسبع عائلات في الكشف الأول، واللجنة جهة استشارية فقط، والتنفيذ كله بيد الحكومة ورئيسها».

 

وبحسب القانون الكويتي، فإن وزير الداخلية يستطيع سحب الجنسية من أي مواطن كان لأي سبب من دون تقديم تبرير لأي أحد، وليس من حق المواطن الذي تُسحب جنسيته أن يلجأ إلى القضاء، كون الجنسية تعد من أعمال السيادة ولا يمكن للقضاء أن ينظر فيها. وحاولت المعارضة تمرير قانون يقضي بالسماح للمحكمة الإدارية بالنظر في قضايا الجنسية، لكن الحكومة أفشلته عبر الإيعاز لنوابها بالتصويت ضده.

 

يذكر أنه في 22 يوليو/تموز 2015 قررت الحكومة الكويتية، سحب الجنسية من النائب المعارض السابق «عبدالله البرغش» وأسرته لكونه اكتسب الجنسية من خلال «عملية غش» واستندت إلى المادة 21 مكرر (أ) من قانون الجنسية الكويتية رقم 15 لسنة 1959.

 

وكان دفاع «البرغش» قد ذكر في مرافعة سابقة اللبس الذي بسببه تم سحب جناسي عائلة «البرغش»، مؤكدا عدم صحة الإشاعات التي روجت بأن موكله مزور للحصول على الجنسية الكويتية.

 

وأضاف أن هناك سببا قانونيا لمنح عائلة «البرغش» الجنسية، حيث أن والدتهم كويتية بالتأسيس والمادة الثالثة من قانون الجنسية الصادرة بـ1959 قبل إلغائها 1980 تقرر (يعتبر كويتيا كل من ولد لام كويتية وكان والده غير محدد الجنسية) وبالتالي يعتبرون كويتيين بحكم القانون ووفقا للمادة الثالث منه وهذه ليست منحة من الداخلية بل تطبيقا للمادة المذكورة.

Print Article