الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:36(مكةالمكرمة)، 10:36(غرينتش)‎

الكهرباءوالطاقة النووية

الإمارات تؤجل تشغيل أول محطة نووية إلى العام المقبل..ما الأسباب؟

الإمارات تؤجل تشغيل أول محطة نووية إلى العام المقبل..ما الأسباب؟

5 May 2017
-
9 شعبان 1438
04:01 PM
الإمارات قررت إرجاء تشغيل أول مفاعل نووي من إنشاء كوريا الجنوبية لمدة عام

 

وكالات

قالت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية الجمعة 5 مايو/أيار 2017، إن الإمارات قررت إرجاء تشغيل أول مفاعل نووي من إنشاء كوريا الجنوبية لمدة عام؛ لعدم حصول الشركة المحلية المكلفة بتشغيله على رخصة من هيئة الرقابة على الطاقة النووية (الإماراتية) حتى الآن.

               

ومحطة "براكة" هي أكبر مشروعات الطاقة النووية المبنية حديثاً في العالم وستلبّي ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء عندما يكتمل بناؤها عام 2020 أو نحو ذلك. وتقود شركة الطاقة الكهربائية الكورية المشروع وتبني 4 وحدات من مفاعل "إيه.بي.آر-1400" في وقت متزامن.

 

وفي تأكيد لتقرير نشرته رويترز الخميس 4 مايو/أيار الحالي، قالت المؤسسة إنه تم الانتهاء حالياً من بناء أول مفاعل، لكنه لن يعمل قبل أن تصدر الهيئة الاتحادية للرقابة النووية رخصة التشغيل لشركة "نواة"، وهي مشروع مشترك بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو) يتولى تشغيل المحطة.

 

وأعلنت المؤسسة "تمديد موعد العمليات التشغيلية للمحطة الأولى من عام 2017 إلى 2018؛ لضمان وقت كافٍ لإجراء عمليات التقييم الدولية والالتزام بأعلى معايير السلامة العالمية، فضلاً عن تعزيز الكفاءة التشغيلية للمحطة ومشغّليها".

 

وأضافت المؤسسة أن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية "تقوم في الوقت الراهن بمراجعة طلب رخصة التشغيل الذي تم تقديمه في مارس/آذار 2015، إضافة إلى مراقبة عمليات الإنشاء والاختبار والجاهزية التشغيلية للمحطات".

 

وسيقيّم خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والرابطة العالمية للمشغلين النوويين أيضاً، هيكل محطة براكة والعاملين بها.

 

وقال محمد ساحوه السويدي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة "نواة"، إن الشركة تعمل مع الخبراء الدوليين "لتقييم الجاهزية التشغيلية للمحطة الأولى أواخر هذا العام، وهي عملية تسبق الحصول على رخصة التشغيل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وعملية تحميل أعمدة الوقود النووي في المفاعل".

 

 

 

Print Article