الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 16:58(مكةالمكرمة)، 13:58(غرينتش)‎

العمل

المنامة: نعتزم زيادة مزايا توظيف البحرينيين ولا توطين للوظائف

المنامة: نعتزم زيادة مزايا توظيف البحرينيين ولا توطين للوظائف

12 May 2017
-
16 شعبان 1438
01:16 PM
كشف مسؤول في وزارة العمل البحرينية، عزم الوزارة على زيادة مزايا توظيف البحرينيين

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشف مسؤول في وزارة العمل البحرينية، عزم الوزارة على زيادة مزايا توظيف البحرينيين، مؤكداً عدم وجود نيّة لحصر وظائف بعينها على المواطنين دون غيرهم.

 

وقال الوكيل المساعد لشؤون العمل بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، محمد الأنصاري، إن الوزارة تتجه لرفع عدد سنوات دعم الراتب، وزيادة النسبة التي تتحملها في محاولة لدعم توظيف المواطنين.

 

وتتحمل الوزارة جزءاً من راتب الموظف البحريني لمدة 3 سنوات، حيث تقوم بدفع 70 بالمئة من راتبه خلال السنة الأولى، و50 بالمئة خلال السنة الثانية، و30 بالمئة خلال السنة الثالثة.

 

ونقلت صحيفة "الوسط" البحرينية، الجمعة، عن الأنصاري رفضه فكرة استنساخ تجارب خليجية في حصر التوظيف في قطاعات معينة على المواطنين، كما حصل قبل أيام في السعودية التي أوقفت وزارة العمل فيها توظيف الأجانب في مهنة طب الأسنان.

 

وأضاف الأنصاري للصحيفة: "تجربتنا مختلفة وأعدادنا مختلفة. ولو اعتمدنا هذه الطريقة فسنضطر للاستعانة بالأجنبي. الآن لدينا توجه مختلف وهو زيادة تحفيز توظيف البحرينيين، وتقديم الحوافز المجزية لصاحب العمل".

 

وتابع: "لدينا خطة لتطوير حزمة مختلفة، وذلك عبر زيادة السنوات ورفع النسبة للفئة التي نواجه صعوبة في توظيفها، كبعض التخصصات الصعبة الغير مرغوبة في سوق العمل".

 

الأنصاري لفت أيضاً إلى أن وزارة العمل تبذل جهوداً مستمرة لتلبية احتياجات صاحب العمل، وتلبية تطلعات الباحث عن عمل؛ من خلال توفير برامج التدريب المناسبة والدعم في الراتب لشراء النقص في الخبرة، ومن خلال تقديم حوافز كثيرة لصاحب العمل لإقناعه بقبول الباحث عن عمل.

 

وأكد أن "المستقبل اليوم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يديرها أفراد أو حتى فرد واحد"، مضيفاً: "غالبية المشاريع في الدول المتقدمة وحتى تلك التي كانت في وضع شبيه بوضعنا وأصبحت لديها صناعات متوسطة وثقيلة مثل كوريا والهند، كلها نمت من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة".

 

وأشار الأنصاري إلى وجود فرصة لتأسيس المزيد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والاستفادة من التجربة الثلاثية (هيئة تنظيم سوق العمل، وزارة العمل، هيئة صندوق العمل)، داعياً البحرينيين للاستفادة منها والبدء في مشاريعهم الخاصة.

 

Print Article

زيادة جرائم الكراهية ضدَّ مسلمي أميركا بنسبة 44%..ما أبرز الانتهاكات؟

زيادة جرائم الكراهية ضدَّ مسلمي أميركا بنسبة 44%..ما أبرز الانتهاكات؟

10 May 2017
-
14 شعبان 1438
12:28 PM
مسلمي أميركا

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أمس الثلاثاء 9 مايو/أيار 2017 أن جرائم الكراهية ضد المسلمين بالولايات المتحدة زادت في عام 2016 بنسبة 44% مقارنة بالعام السابق له.

 

جاء ذلك في تقرير أصدره فرع مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية بولاية فلوريدا الثلاثاء 9 مايو/أيار 2017 ونشره المجلس على موقعه الإلكتروني.

 

وأوضح التقرير أن جرائم الكراهية ضد المسلمين بالولايات المتحدة ارتفعت إلى 260 حادثاً عام 2016، مقارنة بـ 180 من النوع نفسه عام 2015، و38 في عام 2014.

 

وبين التقرير أن حوادث التحيز التي يواجهها المسلمون (اتخاذ موقف ضد المسلمين بما فيه جرائم الكراهية) في الولايات المتحدة بلغت العام الماضي 2213 حادثاً، بزيادة 57% عن عام 2015 الذي بلغت فيه 1409.

 

ولفت التقرير إلى أن التحيز ضد المسلمين بأميركا قفز بنسبة 65% للفترة ما بين عامي 2014- 2016.

 

وقالت المنظمة الأميركية، إن أكثر 5 حوادث تحيز ترتكب ضد المسلمين بالولايات المتحدة هي جرائم الكراهية، المضايقات، ملاحقة مكتب المباحث الاتحادية "إف بي آي"، صعوبة التوظيف، والحرمان من مراعاة التقاليد الدينية.

 

وأوضح أن المضايقات تتضمن كافة أنواع التحرش بطريقة لا تنذر بخطر أو عنف، فيما تضمن استهداف "إف بي آي" حوادث استجواب من قبل موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالية أو "الاستهداف من الوكالة بشكل غير مناسب".

 

فيما تضمنت حوادث صعوبات العمل مشاكل من قبيل الحرمان من الحصول على وظائف، كما أن حوادث حرمان المسلمين من مراعاة التقاليد الدينية هي من مثل منع ارتداء الحجاب خلال العمل، أو منع الحصول على نسخة من القرآن داخل زنزانة السجن.

 

Print Article

محكمة هولندية تؤيد قطع المساعدات عن مسلمة لامتناعها عن كشف نقابها

محكمة هولندية تؤيد قطع المساعدات عن مسلمة لامتناعها عن كشف نقابها

10 May 2017
-
14 شعبان 1438
11:02 AM

 

الأناضول

أيدت محكمة النقض الهولندية، قطع بلدية "أوتريخت" المساعدات الاجتماعية عن مسلمة، امتنعت عن كشف نقابها، خلال تدريب متعلق بالعمل.

 

وأرجعت المحكمة أسباب قرارها إلى حالة النقاب التي تشكل وضعاً مختلفاً داخل التدريب، بحسب وسائل إعلام محلية.

 

وأشار القرار إلى أن "المنقبة ستشكل عبئاً على البلدية التي تقدم التدريب من الصندوق العام (تخصصه الدولة)، مع انعدام فرصة حصولها على عمل داخل البنية الاجتماعية الحالية في البلاد".

 

وبرر القرار أيضاً، أن الوجه غير المنقب يلعب دوراً كبيراً في العلاقات الإنسانية، وله دور مؤثر في قبول التوظيف.

 

وكانت المرأة التي لم تذكر الوسائل معلومات عنها رفضت خلع نقابها خلال التدريب الذي أرسلتها إليه البلدية عام 2013.

 

وعقب ذلك اتخذت البلدية قراراً بقطع جزء من المساعدات الاجتماعية المخصصة لها.

 

Print Article

لماذا يعاني من يحمل اسم «محمد» في الغرب؟

لماذا يعاني من يحمل اسم «محمد» في الغرب؟

27 Apr 2017
-
1 شعبان 1438
09:50 PM
مظاهرة ضد المسلمين

بوابة الخليج العربي - متابعات

في الدول الغربية، يعاني من يحمل اسم محمد من إجراءات تمييزية عديدة وكثيفة، تصاعدت في ظل وصول الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى سدة الحكم سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو أوروبا، وعلى الرغم من زعم حكومات الغرب تبني قيم المواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص، فإن قصصا واقعية تكشف العكس وتنذر بما هو أسوأ، وبخاصة في ظل تحول معاداة الإسلام والمسلمين من مجرد شعارات بحملات انتخابية إلى قوانين وبرامج تمييزية.

 

فيما يلي قصص واقعية تكشف حجم وعمق الأزمة:             

بعد عدة أيام من وصول رياض محمد إلى أميركا عام 2011، أخذه أحد معارِفه جانباً وقال له: "قد يزعجك ما أقول، ولكنَّي أقدم لك هذه النصيحة لمساعدتك".

 

وكانت النصيحة: لا تستخدم "محمد" كاسمك القانوني في الولايات المتحدة.

 

ومحمد هو صحفي استقصائي عراقي أميركي، جاء إلى الولايات المتحدة لاجئا، وكان يستخدم اسم "رياض محمد" في الكتابة للصحف منذ عام 2008، وكان متردداً بشأن تغيير ذلك، وفقاً لما جاء بالنسخة الأميركية لموقع "هاف بوست".

 

ولكن إن عدنا إلى الوراء بعد سنواتٍ من ذلك، يقول محمد إنًّه يتمنى لو أنَّه عمل بنصيحة صديقه.

 

وأضاف: "إذا كانًّ الأمر بيدي، ما كنتُ لأحتفظ بهذا الاسم بسبب كل التعقيدات التي واجهتُها، فقد أضر بحياتي العاطفية، وإمكاناتي في العثور على شقة، وعملي، وكل شيء".

 

ويُعَد اسم محمد اسماً شهيراً لدى العائلات المسلمة، ولكن نظراً لصعود المشاعر المعادية للمسلمين في الدول الغربية، لا يُعَدُّ اسم محمد دائماً اسماً من السهل التعايش معه.

 

وفي محاولةٍ لتبديد بعض التعليقات التي وُصِم بها الاسم، شارك رياض و14 شخصاً آخرين من مختلف مناحي الحياة في مشروعٍ مُصوَّر باسم "أنا محمد"، يهدف إلى نشر قصصٍ لأناسٍ من مختلفِ الأعمار والأجناس والقوميات يحملون الاسم ذاته.

 

ويقوم على المعرض 3 أشخاص؛ هم أنجلي كولور، وهي ناشِطةٌ سريلانكية كندية في مجال الصحة العالمية وحقوق الأنسان، وجيفري إنغولد، وهو بريطاني كندي يعمل في مجال العلاقات العامة للشركات، ونرمين حيدر، وهي مسلمة باكستانية أميركية تعمل حالياً في مجال الصحة والتنمية العالمية، وجميعهم مهتمون بمعالجة قضية معاداة المهاجرين والمشاعر المعادية للمسلمين في الغرب.

 

وقالت نرمين حيدر لـ"هاف بوست": "مثل كثير من المسلمين في أميركا، شعرتُ بحزنٍ بعد الانتخابات الرئاسية، وتسبَّب الأمر في معاودة كل ذلك القلق الذي كان ينتابني حيال سلامة وأمن عائلتي، فبعد ما يقرب من عقدين من خطاب كراهية الإسلام في أميركا، يستحضر الناس تلقائياً صورة الإرهاب عندما يرون شخصاً مسلماً".

 

وكجزءٍ من التجربة، التي جرت في وقتٍ سابق من هذا العام، تقدَّمت هيئة الإذاعة البريطانية BBC بالسيرة الذاتية لمُرشَّحين وهميين، يُدعى أحدهما آدم هينتون، والآخر محمد علام، من أجل شغل 100 فرصة عمل متوفِّرة.

 

ومع أنًّ مستويات المرشحين متماثلة في المهارات والخبرات، حصل آدم على 12 مقابلة، في حين حصل محمد على أربعة.

 

 

فرصة الأسماء المسلمة أقل 3 مرات

وتشير النتائج إلى أنّ الشخص الذي يحمل اسماً مسلماً في سيرته الذاتية تكون فرصة دعوته لإجراء مقابلة تتعلَّق بالوظيفة أقل بثلاث مرات من الأشخاص الآخرين.

 

ووجد تقريرٌ صدر عام 2015 عن معهد ديموس، وهو مركز أبحاث بالمملكة المتحدة، أنًّ المسلمين البريطانيين أقل تمثيلاً في الوظائف الإدارية والمهنية من أي مجموعةٍ دينية أخرى، وأيضاً عاطلون عن العمل وغير نشطين اقتصادياً بشكلٍ غير متناسب.

 

وعزا الباحثون هذا إلى الاختلافات في الخصائص الديموغرافية، والتحصيل العلمي، والخصائص الاجتماعية والاقتصادية، وعوامل أخرى.

 

لكن رغم ذلك كان جزء من ذلك يعود إلى "التمييز في عمليات التوظيف"، وأوصى مركز الأبحاث أرباب العمل الأكبر بالتحرك تجاه قبول السير الذاتية المجهولة "وهي السير الذاتية التي تُحجَب فيها البيانات الشخصية عن أرباب العمل والمسؤولين عن التوظيف من أجل تقليل احتمالات التمييز".

 

وفي الولايات المتحدة، وجد الباحثون أنًّ تحديد المسلمين لهُويتهم في السير الذاتية قد يؤدي إلى الحصول على فرص عملٍ أقل.

 

وفي دراساتٍ نُشرت عامي 2013 و2014، أرسل باحثون في جامعة كونيتيكت سيراً ذاتية مزيفة لوظائف للمبتدئين نُشرت على موقع التوظيف "كارير بيلدر"، تضمن بعضها إشاراتٍ دينية، ووجد الباحثون أن السير الذاتية التي حددت هُوية مقدم الطلب على أنَّه مسلمٌ بطريقةٍ ما، على سبيل المثال بالإشارة إلى أنَّ الشخص الباحث عن العمل كان عضواً في ناد إسلامي بالحرم الجامعي، كانت احتمالات حصولها على ردٍ من جانب أرباب العمل المحتملين أقل بكثير مقارنةً بالجماعات الدينية الأخرى.

 

وبالنسبة لرياض، فإنّ الصور النمطية عن الأشخاص الذين يحملون اسم محمد تعكس الافتقار إلى الفهم والتعليم.

 

وأضاف أن هناك حوالي 3 ملايين مسلم أميركي، وربما يحمل كثير منهم اسم محمد، ولا يمكن أن يكونوا جميعاً إرهابيين أو يُشتبه بأنَّهم إرهابيون، ويجب أن تكون هناك حملة توعية في النظام التعليمي، وفي وسائل الإعلام، لتوضيح ذلك للناس.

 

ويأمل القائمون على المعرض في أن يوفر نشر قصص هؤلاء الذين يحملون اسم محمد سرديةً مضادة لظاهرة الإسلاموفوبيا السائدة في الولايات المتحدة.

 

وقالت نرمين: "آمل في أن نتمكن من خلال هذا المعرض من إظهار أن المسلمين مثلهم مثل غيرهم من الناس، لديهم حيوات معقَّدة وأعمال مثيرة وتحديات يومية".

 

وإليك بعض الصور والقصص من معرض "أنا محمد"، الذي افتُتِح في مدينة نيويورك السبت الماضي، 22 أبريل (نيسان):

 

محمد العواودة

وُلد العواودة وترعرع في الأردن لأبٍ فلسطيني وأمٍ أردنية، ويتحدث محمد عمَّا كان عليه الأمر خلال الانتقال من الأردن إلى شيكاغو في سن المراهقة، ويشارك محمد في المعرض معاناته مع هُويتة الذاتية كفلسطيني أردني أميركي.

 

ويقول العواودة: "لقد كانت هُويتي هي التحدي الأكبر في حياتي.. وهناك كثير من الأوقات التي أشعر فيها بأنِّي تائهٌ بين كوني أردنياً وفلسطينياً، ولا أتمكن من تحديد إلى أيِّهما أنتمي، أو بين أي المجموعتين يمكن قبولي".

 

عبد الرحمن محمد السيد

يناقش السيد كيف تغيرت تجربته في الحياة كمصري أميركي بعد أحداث سبتمبر (أيلول) 2001، وهو حالياً مرشح للانتخابات القادمة لمنصب حاكم ولاية ميشيغان، وقد يصبح أول مسلمٍ يتولى هذا المنصب في الولايات المتحدة.

 

ويقول: "قال لي مدربي، استمع: سيظل اسمك عبد الرحمن محمد السيد لبقية حياتك، يمكنك استخدامه إما كعذرٍ أو كدافع لكن بالنسبة لي، كان اسمي دافعاً طيلة حياتي".

 

أنيسة محمد

أنيسة هي كندية وُلدَت لأبوين مهاجرين أحدهما من ترينيداد والآخر من كينيا، وتناقش في قصتها كيف بدأت في تقبُّل اسمها الأخير، تدريجياً، وتعلُّم كيفية تخطّي الأضرار الناجمة عن العنصرية اليومية.

 

وتقول: "بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، كانت هناك أوقاتٌ أردتُ فيها أن أرى ما سيحدث لو أنّي غيرتُ اسم محمد، ولا يعرف كثير من الناس من أنا حقاً.

 

محمد الخضيري

وُلد الخضيري في بغداد بالعراق، وتركت عائلته البلاد وانتقلت إلى هيوستن في ولاية تكساس مع بداية الحرب بين إيران والعراق، على أمل أن يحظى هو وأشقاؤه بحياةٍ أفضل.

 

والخضيري هو المؤسس المشارك والشريك الإداري لمجموعة الخضيري، وهي شركة تدعم حكومة الولايات المتحدة في جهود إعادة الإعمار في العراق.

 

ويقول: "لقد استمتعتُ حقيقة بنشأتي في الضواحي الأميركية، وكنتُ في فريق كرة القدم في المدرسة الثانوية، ودرستُ في نهاية المطاف بجامعة تكساس في مدينة أوستن، وكنتُ أول رئيسٍ لنادي كابا ألفا الجامعي".

 

محمد عبد القادر

وُلد عبد القادر وترعرع في ألمانيا بعد فرار عائلته من الصومال خلال الحرب الأهلية.

 

ويتابعه أكثر من 800 ألف شخص على موقع فيسبوك، وتشتهر نكاته الرائعة بسرعة انتشارها، ويُناقش موضوع شهرته على الشبكات الاجتماعية وردود الأفعال التي يتلقَّاها بخصوص اسمه.

 

ويقول: "كانت المشكلة في أنًّ معظم الرسائل التى أتلقاها تكون من أشخاصٍ يهاجمونني لأنَّ اسمي محمد، ويقولون لي إنَّني إرهابي، ويخبرونني كم أنَّني شخصٌ سيئ فقط لأنِّي أحمل هذا الاسم، وأعتنق هذا الدين".

 

محمد هاشر

هاشر هو عارض أزياء، وممثل، ولاعب ألعاب قوى، وهو يُنهي حالياً سنته الأخيرة في مدرسة بورتاج نورثرن الثانوية في ميشيغان.

 

واشتهر قبل بضعة أشهر عندما رقص مع شقيقته في حفلٍ راقص للآباء وبناتهم، وحصل على لقب أفضل والدٍ في الفعالية.

 

وأضاف: "يُنظر إلينا بازدراءٍ في جوانب عدّة مختلفة، غير أنَّه لا يُوجَد كثير مما يستحق ذلك الازدراء.. أعتقد أنّه من المهم إظهار أنَّ المسلمين جميعهم ليسوا كما يعتقد الناس".

Print Article

الحجابوفوبيا.. أوروبا تعطي الضوء الأخضر لمنع «الحجاب» في العمل.. ما الدلالات؟

الحجابوفوبيا.. أوروبا تعطي الضوء الأخضر لمنع «الحجاب» في العمل.. ما الدلالات؟

14 Mar 2017
-
15 جمادى الآخر 1438
05:18 PM

بوابة الخليج العربي – خاص

يبدو أن أوروبا على موعد مع «الحجابوفوبيا»، على غرار الإسلاموفوبيا، بعدما أصبحت الدول الأوروبية تقيد المسلمات ولا تحترم العقيدة، إذ يثير الحجاب في الدول الأوروبية القلق والأزمات بين تلك الأوساط التي تتسم بالعلمانية، والتي تطالب دوما بمنع ارتداء الرموز الدينية في العمل أو المدارس أو في الطرق، بزعم أن الحجاب أو غيره من الرموز الدينية هي علاقة بين الشخص وربه لا ينبغي أن يتم فرضها على الآخرين، في تمييز لافت يتعارض مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان. ويبدو أن الأسوأ قادم في ظل صعود اليمن المتطرف بأوروبا.

 

وفى هذا السياق أعطت محكمة العدل الأوروبية، اليوم، الضوء الآخر لمنع الحجاب في العمل، حيث أعلنت المحكمة أنه يحق للمؤسسات أن تحظر ضمن قانونها الداخلي أي إبراز أو ارتداء لرموز سياسية أو فلسفية أو دينية، للحفاظ على حيادها وفق شروط، الأمر الذي يعتبر الحكم الأول للمحكمة في مسألة الحجاب في العمل.

 

وأصدرت المحكمة ومقرها لوكسمبورج قرارها في قضيتين في بلجيكا وفرنسا، تتعلقان بمسلمتين اعتبرتا أنهما تعرضتا للتمييز والطرد بسبب ارتداء الحجاب، معتبرة أن «منع الحجاب في إطار قانون داخلي لمؤسسة خاصة يمنع أي إبراز أو ارتداء أي رمز سياسي أو فلسفي أو ديني في مكان العمل، لا يشكل تمييزا مباشرا على أساس الدين أو العقيدة».

 

وكانت أعلى السلطات القضائية الفرنسية والبلجيكية التي لديها تساؤلات تتعلق بتفسير القانون حول التمييز في العمل طلبت من المحكمة النظر في الأمر. وتعتبر مسألة الحجاب حساسة للغاية في أوروبا، وأشار المدعون إليها في استنتاجاتهم، كونها تخضع لآراء وممارسات مختلفة جدا داخل الاتحاد الأوروبي.

 

ملابسات الحكم

 

وفى القضية المرفوعة من قبل بلجيكا، تتعلق القضية بالشابة المسلمة سميرة اشبيطة التي لم تكن ترتدي حجابا عندما تم قبولها كموظفة استقبال عام 2003 لدى مجموعة «جي فور إس» التي تقدم خدمات في مجالي المراقبة والأمن، لكن بعد 3 سنوات، أبلغت سميرة رب العمل قرارها ارتداء الحجاب، رغم سياسة الحياد المعلنة شفويا وكتابيا من الشركة التي تحظر مظاهر سياسية أو فلسفية أو دينية.

 

والحالة الثانية في فرنسا، تتعلق بطرد مسلمة تعمل مهندسة دراسات لدى شركة «ميكروبول»، وكانت ترتدي الحجاب عند توظيفها عام 2008، ولكن خلال موعد مع أحد الزبائن، قدم طلبا بعدم وجود «حجاب في المرة القادمة»، وأحالت الشركة هذا الطلب إلى الموظفة التي رفضت، فتقرر طردها في يونيو (حزيران) 2009.

 

خريطة منع الحجاب بأوروبا

 

وعلى الرغم من الحرية الدينية التي ينادي بها الغرب، فإن عددا كبيرا من الدول الغربية حظر ارتداء الحجاب، ومنها روسيا، حيث حذرت وزيرة التعليم الروسية أولجا فاسيليفيا الطالبات والمعلمات من ارتدائه في إحدى القرى.

 

وكانت منطقة ستافروبول الروسية قد حظرت ارتداء الحجاب، وهو الحظر الأول من نوعه الذي تفرضه منطقة في الاتحاد الروسي، وأيدت الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا في روسيا في يوليو (تموز) 2013.

 

كما قرر عدد من الدولة الأوروبية وفي مقدمتهم هولندا وفرنسا فرض حظر على ارتداء النقاب، وأقنعة الوجه والخوذات في الأماكن العامة، حيث قام مجلس النواب الهولندي في مطلع الشهر الجاري، بالتصويت لمصلحة تمرير مشروع قانون يمنع النساء من ارتداء النقاب في الأماكن العامة، ومن يخرق القانون يمكن أن يواجه غرامة قدرها 410 يورو.

 

وحسب وكالة «أسوشييتد برس» أعلن وزير الداخلية الهولندي رونالد بلاستيرك عن وجود نية لتحقيق الحظر الكامل بحلول العام المقبل.

 

وفى يناير (كانون الثاني) الماضي، قال رئيس الوزراء النمساوي «كريستيان كيرن»، إنه سيتم منع ارتداء الحجاب أو النقاب بالأماكن العامة في البلاد. وأوضح «كيرن» تعليقاً على قانون الاندماج الذي تتم دراسته ويتعلق بالمسلمين والأجانب في البلاد، إنه «سيتم تطبيق دورات جديدة للاندماج واللغة، وسيُسمح للاجئين بالعمل في مجالات المسؤولية الاجتماعية»، مضيفا: «سيتم منع ارتداء الملابس التي تغطى كل الجسم في الأماكن العامة».

 

يشار إلى أن بلجيكا أقرت عام 2011 قانونا يحظر النقاب، وأي نوع من الملابس يمكن أن يخفي وجوه الناس في الأماكن العامة، ويمكن أن تتعرض المرأة المخالفة للسجن لمدة 7 أيام، أو دفع غرامة تقدر بـ1378 يورو.

 

وكذلك فرنسا بدأت في تضييق الخناق على الطالبات المسلمات وحظر ارتدائهن النقاب أو الحجاب في المدارس والمؤسسات التعليمية منذ عام 2004.

Print Article